رواية سعوديات بعروق ايطاليا -98


رواية سعوديات بعروق ايطاليا -98

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -98

زينة بتضجر : ايه نروح يعني انا و نواف مدري وصلت او اعيد بعد

سلطان : مافيه روحه مع نواف اذا بتروحين معي انا

زينة : ههههههههه من جدك انت ما تستحي على دمك ياخي استحي كان فعلا عندك خوات

عيب تتبلى بنات خلق الله مين تكون انت عشان توديني و تجيبني

سلطان : انا اخوكـ

زينة : والله اذا احد بيطلع لي يقول انا اخوك مشكلة على كذا كل اللي هنا بالطيارة اخواني خخخخ

وش رايك نواف ؟؟

نواف : الله يكتب لك اللي فيه الخير

رجع نواف لبندر ...بندر حاط يده على شعره يقرأ كتاب << ملح ملح يالمثقف

نواف : اقول

بندر : سم

نواف : بيت عمي سعود اللي بالنخيل فيه او باح باح

بندر : لا فيه ليش !

نواف سحب نفس : ريحتني الله يرحك اووووووووف ....

بندر : ليش

نواف : زينة تسأل عنه نشبت هنا تخيل إلا و تسكن باوتيل

بندر عقد حواجبة : ميب صاحبة ذي

نواف : و سلطان وقف لي هنا ما تروح معها ما تروح ياخي وش قصته ذا منيب باكلها ترا

بندر يناظر سلطان بتوتر : الله يستر بس طبيعي بيغار على اخته

نواف : اوكي يغار و من حقه بس عاد هي ميب مصدقة ترا ولا احد درا يعني صعبه بعد

تروح معه وإلا !!

بندر قفل الكتاب : معك حق

بس تدري انا اشوف لو يوديها احد العيال مع زوجته اصرف !!

نواف : دق على محمد اعتقد انو بالرياض


بندر بعد تفكير : لا زوجة محمد ميب ذاك الإختلاط مع الأهل لكذا نبعدها عشان ما تطلع السالفه بعد

نواف : بس لقيتها دق على خالد و الله زوجته ام محمد اخت رجال ماتقصر

بندر : هقوتك كذا

نواف : الله الله

بندر بحيرة : بس مدري عن الجنية ذي توافق او لا

نواف : جنية اجل ههههههه جايبتك على مقفى قلبك

بندر : يتهيأ لك

نواف " معقول ما يحبها ...ليش هي طيب متعلقه فيه وبقوة للحين "

نواف : يارجال اصبر لا تدق هنا ترا سلطان حالف حلف لو تطيح الطيار موب راجع هنا عشان اجلس انا قدام

بندر ابتسم : وش قالوا خبل او جاهل بدق هنا خخخخخ

-



(2)

في الرياض

و من مطار الملك خالد بالتحديد

نزلوا الأربعة .....

زينة طبعا لبست نقاب ....

نواف " بودع الوجه الصبوح ...الوجه الطفولي ...ذات المشاعر المرهفة الاخوية الطاهرة "

نواف : واخيررررررررررررررررا وحشتني الرياض

سلطان : وحشتك الرياض ياعساها ترض عظام العدو بس امش بس

نواف يستشعر هواء الرياض : ياناس وقسم ان هواها غير ..حرها غير ...ريحتها غير

بندر : الرياض عاد ما تنلام بحبها يا نواف

زينة واقف تتأمل : غلاتها من غلاة نفس وحده فيها وبس ....

انتبهوا الجميع لكلامها و يمكن حز بخاطر سلطان ...

زينة و قفت و ناظرت نواف : تروح معي او .......اقول بيباي من هنا !!

نواف يناظر سلطان : طبعا منيب تاركك تروحين بلحالك

سلطان : نواف معقول ما اشتقت لامك و اخوانك ؟

نواف : مشتاق لهم بالحيل بس عاد بنت عمي من حسبة اهلي يعني

زينة تبتسم : الله لا يخليني

بندر " اول مرة اتنفس هواء الرياض بعدما تأكدت من التشخيص ...."

بندر واصلة معه ضيقة و نرفزة : سلطان تخاويني

سلطان : لا بخاوي اختي و ولد عمها ( بسخرية وهو يناظرها)

زينة : نواف وش يقول ذا وش قصته مصدق من جد انو اخوي ....ياخي ماتفهم ماعندي اخوان

انا بدر و توفى الله يرحمه خلاص عاد اطلع من مخي بليز مو كل شوي اختي و اختي ...

بندر بهدوء : اذكروا الله يالله سلطان مو وقته بعدين

زينة تناظر بندر : انت الثاني وش بعدين لا الحين ولا بعدين من الحين اقولك فهمت او لا

او بضطر اقول لابوي او اعمامي

بندر بتهديد : خلاص امسكي لسانك

زينة : لا والله

نواف : زينة ماعليش حسي بالموقف ترا صعب وضعنا كذا وبعدين تأخرنا على المستشفى

زينة تنافخ : يعني من جد الواحد موب ناقص ينرفزونه زود

نواف يناظر سلطان و يهز راسه : الله يهديك بس

و هم طالعين وصل سعود ومعه ود


سعود سلم على نواف بحرارة و عناق ينم عن شوقهم

ود سلمت على نواف و ناظرت زينة سلمت عليها ...ببرودة نوعا ما

سعود : هلا والله بنت العم الحمدلله على سلامتك

زينة بخجل : الله يسلمك

ود : نورت ديرتك زينة

زينة تبتسم بخجل : منورة باهلها ...

سعود راح مع نواف شوي على جنب يحاكيه

ود : اهلين زينة كيفك وكيف صحتك بشريني عنك ؟


" زينة مستغربة من موقف نواف كيف يعني بيتركني ويروح ..كذا صار عيب ان يمشي معي بالرياض

مع مينا روح طيب و وش تبي ذي ...!! "

زينة بحيرة و قلق و صدمة من حركة نواف : الحمدلله ( كتمت دمعتها بحسرة و حرارة )

ود : عسى ما تعبتِ من السفر ؟

زينة بلا مبالاه : لا عادي

ود : يبي لك تنامين و تريحين تأكلين ياعيني مشوار روما والله

زينة بلا مبالاة : لا عاديي اتز اوكي

ود حست فيها : تبين نروح السيارة ؟؟ عشان ترتاحين اكثر

زينة بحيرة : أي سيارة ؟

ود " يؤ معقول ماتدري انها بتروح معي انا و سعود " : سيارة سعود

زينة انجرحت نوعا ما " كذا يا نواف صرت تستعير مني الحين تركتني و اخوك و زوجته يجوني كثر خيركم

على العموم "

زينة بلا مبالاه : لا عادي

ود مسكت يدها : حبيبتي زينة وش اللي عادي يالله نطلع

زينة منصدمة و انخطف وجهها : لا شكرا ما قصرتِ ود انا بطلع بالاذن

ود مسكت يدها : وين الله يهديك وين رايحة !!

زينة الدمعه بعينها : لا بس بروح لامي ماابي اضيع اكثر وقت

ود بحنية : احنا بنوصلك اصبري بس

زينة : سوري ود انا ماابي اروح معكم ماابي احرجكم

ود : أي إحراج واحنا جايين عشانك يابنت

زينة ( وين كنتِ قبل يوم اني محتاجة أي وحدة منكم ) : سوري بالاذن ....

بندر حس بموقف زينة ...

بندر يناظر نواف : وش اللي صار؟

نواف التفت وشاف زينة تمشي بتروح : بالاذن شباب شوي

نواف يمشي اتجاه زينة : يا بنت ...يا بنت وقفي

زينة سمعت صوته استعجلت اكثر بالمشي " وش يبي كذا يعني لو قالي انو ماراح يوقف معي "

نواف : زينة وين رايحة وقفي فشلة وانا اناديك واركض وراكـ

زينة بدون ما تناظره : نعم

نواف : وين ياخاله وين رايحة متعدية حتى بوابة الصاالاة الدولية طنشتيها

زينة : نواف رجاء خلاص مشكور وماقصرت تعبتك معي ...


نواف توه يستوعب : زينة و ش فيك لا يكون ققصدك عشان سعود و ود

زينة بهدوء عشان ما تنفجر و تبكي : رجاء نواف خلاص هذي المرة الثانية اللي تخيب املي فيك

نواف : وش فيك يا بنت انا عادي اروح معك بس خايف عليك من حكي الناس عماني وش بيقولون

و الحريم وش بيحكون عليك

زينة : طز بالناس وينهم الناس يوم اني بحاجتهم ولا منهم من انصفني و حكى باللي ظلمني ويش الجديد

من طلعت لذالدنيا و العالم ماعندهم غير زينة يحكون فيها و عليها خلاص مليت

نواف تنهد : امشي يالله بروح معك

زينة تناظره بعتب و شرهه : لا يا نواف ماقصرت مشكور ....بس مالها سنع حركة جدا

ماتوقعتها منك انت بالذات

نواف : هو انا سويتها بعد ما اقتنعت انها اريح لك

زينة نزلت دمعتها و لمحها نواف

زينة : مين ا قنعك بندر او رفيقه صح

نواف : زينة انا اقتنعت من نفسي رجاء لا تحسسيني اني زلابة

زينة : مشكور نواف تقدر تتوكل ...

طلعت بسرعه تمشي

سلطان : وش السالفه ؟

نواف : قايل لكم بتزعل قلتم لا اريح لها يالله تصرف الحين !!

بندر بعصبية فظيعة : وخروا هنا وين طلعت من هنا ....

سحبه سلطان : تعال تعال وين انت الثاني اجلس انا اللي بلحقها

زينة تقطع الخطى و هي تقريبا ناسيه الطرق لان المطار تغير كثير عن اخر مره كانت فيه ..

تذكرت ذاك المكان


بدر الله يرحمه ودعها هنا بكت بحسرة فظيعة بكت بحسرة .....

نواف من خلفها : يالله عشان نلحق على وقت الزيارة

زينة جففت دموعها : وش جابك نواف ؟ ليش ما رحت ؟

نواف يناظر تحت : شوي جلست لحد ما شكرت سعود ود على التصرف اللي سوه و مره عبروا لي عن

شكرهم لردة الفعل خصوصا منك

زينة : اوكي سعود اخوك وفهمنا جاي عشانك ذي وش جايبها و ش تبي ؟؟؟

نواف بحيرة منها : زينة وش فيك ليش صايرة كذا اكيد عشانكـ اجل عشاني

زينة : لا موع شانك ولا عشاني عشان احد قايل لها تعالي عشان مااروح لامي مضاوي

نوا ف : الله يهديك لنفسك يالله مشينا

زينة اضطرت تروح معه : اوعدك يا نواف خلاص ماعاد بضايقك ولا عاد اطلب أي شيء

تمنيت اخف عليك بس شوفة عينك ما..

قاطعها نواف : تعوذي من ابليس و يالله عشان ما نتاخر على امك يالغلاا

زينة : توعدني اكون عندها

نواف " تذكر ان بندر قايل له لازم تبصرها بحال امها قبل تشوفها و تنصدم "

نواف : شوفي يالغلا امك تعبانه و بالملاحظة يعني ماتقدرين ترافقين معها

زينة صابتها رجفة و عرق وجهها : ملاحظة ليش ...؟

نواف : لا تزودين عليها اذا رحتِ خليك طبيعية طيب

زينة تبكي : نواف هي ميب امي و تدري هي اني ادري

نواف بعطف : عشان كذا ارحميها شوي حاولي تسامحينها

زينة تبكي دموعها هماليل : اسامحها يا نواف

نواف : انت طيبة و قلبك طيب سامحيها

زينة تبكي ...

نواف : تبين نأجل الزيارة و اللي تبينه امري تبين اوتيل او أي بيت من اعمامك او بيتكم امري

زينة بعد صمت

زينة : ابي امي

نواف : مين

زينة : امي

نواف : مين مضاوي او...

زينة : امي مضاوي وبس يا نواف وش فيك

نواف : عادي انا عندي 2 ماذرز هههههه خليك مثلي

زينة تبكي : الله يصبر قلبي على اللي شاف و بيشوف

نواف : وحدي الله و ثقي بالله

زينة : لا إله إلا الله محمد رسول الله ............

في اثناء الطريق للمستشفى ....

بندر و سلطان بالسيارة

سلطان معصب : الله يستر المفروض رحت معهم انا مايصير تروح لوحدها مع نواف وينى فيه ؟

بندر معصب و مصدع بقوة و مسكت


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم