بداية الرواية

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -104

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -104

-(اسحاق رفع يده وهو يحك جبهته ببتسامه يصرف الوضع بأسلوب واظح انه يصرف :~
اممممممـ لا ابدا ماأعرفج .... أصلا انا قطــــــــــــــــــري .. شبيعرفني بوحده امراتيه ..!!
ولا شرايج ...؟؟
-(ميشو مشت عليها التصريفه رغم انو واظح جدا جدا جدا انو اسحاق يصرف
بستهبال واظح قدامها وكأنه يقول انتبهي تراني اعرفك من زمان ...
بس ميشو اصلا مافي تفكيرها غير الناس اللي برآ وراكان ...
حاسه بخوف ...
طلعت بتردد كبيــــــــــــــــر ...
وهي رايحه بتجلس بمكانها ...
ليان ابتسمت براحه كبيره وهي تشوف ميشو بصحه وعافيه ...
((تولين التفتت على ليان اختها اللي جالسها بعيد عنها بين شعبتها ...
ابتسمت لأنها تعرف شكثر ليان تغلي ميشو ...
عشان كذا بصوت عالي تصفق للميشو للرجوعها ..
فيصل لما انتبه للوضع بسرعه اشر للأخوياه اللي جمبه جالسين وصارو يصفقون
ويصارخون بصوت عالي يرحبون برجوع ميشو اللي محد كان متوقع انها
راح ترجع خاصتا بعد الموقف السخيف ..
بس هي اظهرت شجاعتها لهم وطلعت مره ثانيه وكأنها تواجههم بوجه قوي ...
ميشو ابتسمت براحه كبيره وهي تشوف اللي يرحبون برجوعها ...
جلست بكرسيها وهي متوتر وتحس موب من عادتها تتوتر وتخاف كذا ...
التفتت على اسحاق اللي جالس بين الحظور ويطالعها ببتسامه مريحه ...
بلعت ريقها ثم لفت عنه ..
((تسليم الشهادات وصل للشعبة تولين ...
وهم ينادون عالأسمــــــــــــاء ...
بسرعه المسؤله عن تنظيم الحفل تقول للشعبة تولين يقومون بترتيب
ورى بعض ...
تولين لما وقفت ...
شافت جوجو واقفه قدامها ...
حست بضييييقه ثم قالت بتردد كبير :~
جواهر ...!!
-(جواهر التفتت ماتدري من اللي يكلمها بس لما شافت انها تولين
كشرت بوجهها ثم لفت عنها مطنشتها ..
-(تولين حست بالعبره خنقتها وهي تحس بشووووووووق كبييير للأعز صاحباتها اللي ماتكلمها
من سنتين ...
-(تولين بضيقه كبيره وهي منزله راسها تحاول تكتم دموعها :~ جواهر انا
صج آسفــــــــــه ...
((تولين ماتدري شلون قدرت تقول اسفه ..
موب من عادتها تتنزل للأحد وتعتذر له الا اذا كان شخص جدا جدا يهمها ..
وهذا دليل شكثر غلاة جوجو بقلب تولين
بس اللي صار صار ...
ومايقدرون يغيرونه او يرجعون الزمن على ورى ...
-(جواهر بدون ماتلتفت عليها قالت بصوت جاف وقاسي :~
رجاء لا تنطقين اسمي على لسانج مره ثانيه ...
وانسي ان و كانت بينا علاقة صداقه تجمعنا ...
((تولين نزلت دمعه رغم انها تحاول تمسك دموعها ..
بسرعه مسحت دمعتها وهي تحاول محد يشوفها ...
تنهدت بقوه وكأنها تبي تبعد الحزن اللي بداخلها وتستعد للدورها بعد شويات ..
الدكتـــور طــــــــــــــــلال من بعيد يطالعها وشاق كل شي صار بينها وبين
جواهر بس مايدري وش قالو للبعض ...
بس اللي حسه من تولين انها تبي ترجع للجوجو بأي طريقه وهي ندمانه عاللي صار ..
طلال مايدري ليش صار يحس برتباك للمجرد هالتفكير اللي توصل له ...
عدل جلسته وهو حاط رجل على رجل بين الدكاتره يطالعون المتخرجين ...
-(بهاللحظه نادو على أســـــــــــــــــــــم ...
توليـــــــــــــــــن بنت بـــــــــــدر الـ...................
((تولين حست بقلبها يدق بسرعه لما سمعت اسمها كامل والأول
مره تسمع احد يقوله كامل ...
أسمها الكمال حسسها بشعور حلو كثيــــر ...
بهاللحظه لما قالو اسمها ....
أغلـــــــــــب شبــــــــــــاب الجامعه صارو يصفقون بقوه وأنواع التصفير بحماس ...
فيصل بغت تطلع عيونه وهو مستغرب ...
أما بنات الجامعه أبدا محد صفق لها من الغيره والكره اللي بقلوبهم عليها ..
ومــــــــــــن يلومهـــــــــــــم ... شايفه روحهها عليهم من بدايــــــــة الجامعــــــــه ...
واللي يبط كبدهم اكثـــــــــــــر ان شباب الجامعه دايخين عليها رغم غرورها اللي ماينطاااق
ومستحيـــــــــــــــل تغيـــــــــــــــــره .. لأنه صار طبع فيها ....
طبعا طبعـــــــــــــا طبعــــــــــــــــــــــا ماعدا خواتها نارا وليان اللي صارو يصفقون لها من غير
شعور رغم انهم ماتعودو عالحماس والتشجيع بصوت عالي ...
نارا هاديه وغامضه ...
وليان خجووووووووله وأهدى من نارا ...
بس هالمره شعورهم غير ...
اختهم تستلم شهادتها ...
توأمهــــــــــــــــــم ...
شي طبيعي يتحمسون وبقوه ...
وبرضو أم تولين وخالتها اللي صارو يصفقون بحمااااااس ..
أم توليـــــــــــن ماقدرت تمسك دموعها اللي نزلت غصب عليها وهي تشوف بنتها اللي
كانت بعمر الشهور بالمهاد ..
تتخرج بكل ثقه قدامها الحين ...
أما مـــــــــايد حاط رجل على رجل وهو مبتسم
ابتسامه جانبيه ويصفق بهدووووء وتقريبا هو أهدى واحد صفق لها ..
بس شعوره .. غيــــــــــــــــــــــــــــر عن الكـــــــــــــل ...
هو أكثـــــــــــــر شخص فرحــــــــــــــــان لهـــــــــــــا ...
وحاس بالفخــــــــــــــــــــر كونها صارت بنت خالته ...
حتــــــــــــــى لو انها ماتبادله شعور الحـــــــــــــــــــب ...
المهــــــــــــــــم يشوفهــــــــــــــا بكامـــــــــــــــل سعادتها ...
أمــــا الدكتور طـــــــــــــــــلال .... وقف علطول وهو يصفق لهــــــــا
من بين الدكاتره اللي دارين انها خطيبته ...
ابتسمو له وهم يشوفون الفرحه اللي على وجهه ...
وهو يطالع تولين ببتسامه وحــــــــــــــــب ...
أما جــــــــــــوجو لما شافت الدكتور طلال كيف فرحان وواقف يصفق لها ...
نزلت راسها بحــــــــــــــــــــــزن مو طبيعـــــــــــــــــــي ...
الود ودها تبكـــــــــــــــي ...
بس الوضع مايسمح لها ...
أما فيصل اللي صدمه أكثر ..
أن المسبهين اللي جمبه قروبه يصفقون بحمااااااس وكأنهم يعرفون تولين ...
-(متعب التفت على فيصل وهو يقول بصوت عالي عشان يسمع فيصل :~
انت ويى ويهك ليش ماتصفق للأختك ...
-(فيصل بصوت عالي :~ وانتي ليــــــــــــش متحمس مع ويهك ...!!
-(متعب بصوت عالي :~ مــــــــــدري ... بس أختك لها شعبيه مو طبيعيه بالجامعه ...
اتوقع هاي من بين خواتك بس ....
-(فيصل حس ان الوضع ماأعجبه بس سلك للوضع ووقف تهو يصفق ويصفقر بصوت عالي
...بس المصيبه على حظه لما وقف الكل سكت وصار هو الوحيد اللي يشجعها ...
فيصل سكت بسرعه لما لاحظ الوضع هادي ومافيه قلق غيره ...
بهاللحظه قروبه قلبو ضحك عليه ...
شوي شوي والقاعه كلها صارت تضحك عليه ....
فيصل من زود طيحة الوجه ماقدر يجلس ...
حس برجوله جمدت وهو واقف يطالع الناس تطالعه وتضحك ...
-(فهد وهو ميت ضحك :~ انا قايله .. من يوم لبست هالطوق وانا غاسل يديني منك ..
اجلس الله يفشلك ...
-(برهوم وهو ميت ضحك الثاني :~ صباح الخير توك تصفق للأختك ...
((أمــــــــــــا تولين ابتسمت على اخوها وهي تحس بشعور غير الكل لما
صفق لها اخوها ... تحس بالفخر ومستانسه انه صفق لها وماأهتمت من الوضع
اللي طاح وجهه فيها ...
حاسه بالفخر وهي تشوف اخوها وخواتها يشجعونها ...
أما الباقي محد هااااااامهـــــــــــــــا ...
حتى انهـــــــــــــا مافكرت لا بطلال ولا بغيره ...
أخوانهـــــــــــــــــــا بالنسبـــــــــــه لها الدنيا ومافيها ...
وبنفس الوقت ماتدري شلون بتقدر تفارقهم مره ثانيه ...
((لما جى دور جواهر ....
جواهـــــــــــــــــــــر بنت عبدالله الـ.................
((تقريبا محد صفق لها الا صاحباتها
وسعــــــــــــــــــد ...
وبرضو الدكتور طلال بما انها بنت عمه ...
أمـــــــــــــا تولين ماقدرت تمسك نفسها وصارت تصفق وبصوت عالي تنادي بأسمها
جواهر لاحظت تولين كيف متحمسه لها بس تجاهلتها بكره كبيــــــــــــــر ...
وحقــــــــــد ...
((لما انتهو من شعبة توليـــــــــــن ...
اللي واقفين على جمب كراسي الحظور ويطالعون باقي الطلاب اللي للحين ماجاهم
الدور ...
تولين تطالع خواتها اللي جالسين .. ثم لفت عيونها على اخوها فيصل ...
بدون ماتحــــــــــــس باللي يطالعها طووووووووول الوقت ..
وقريــــــب منها بما انها واقفه بجمب كراسي الضيوف بعيد عن الكارسي اللي كانت
جالسه فيها ...
مـــــــــــــــــــايد ... يطالعها بعيون سرحــــــــــــــــــــانه ...
حــــــــــــب الطفولـــــــــــــه توليــــــــــــن ..
مو حــــــــــــــــــي الله ...
تنهد بحب كبيــــــــــــــر وهو يعاتب روحه لما عرف بهاللحظه ان حبه للحين
بداخله وماقدر يحب شخص غيرها رغم توقعه انه نساها ...
((شعبـــــــــــــــــــة ليــــــــــــــــــان ...
لما وقفت ليان بترتيب ...
حاسه بقلبها يدق بقووووه يمكن اكثر وحده بالجامه كلها خايفه لأنها موب متعوده
على هيك مواقف ...
-(لما جى دورهـــــــــــــــا :~...
ليـــــــــــــــــــان بنت بـــــــــــدر الـ................
((بهاللحظـــــــــــــــه فيصل أول واحد صفــــــــــق عشان مايطيــــــح وجهه مثل قبل لما
كان آخر واحد ...
بـــــــــــــــس المصيبه أنه طاح وجهه للثانــــــــــــي مره ..
لأنه هو الحيـــــــــــد اللي يصفق لهــــــــــــا ...
واحنا عارفين وش السبب ...
ليان مالها أي معارف أو حتى تحاول تظهر نفسها للطلاب ...
-(فهد :~ هاههآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي .... فصول خشمك شفه
تحتي هههههههههههههههههااااااااااي ...
((القاعه قلبـــــــــــــــت ضحــــــــــــك عليــــــــــــــــه ...
أما ليان للحين ماتقدمت تاخذ شهادتها .. تحس بخووووف ورجلينها مو شايلتها ...
بهاللحظـــــــــــه ...
نارا وتوليــــــــــــــــــن صفقو وهم ينادون بأسمهـــــــــــــــا مع بعض بصوت عالي
وكأنهم يشجعون اختهم على انها تتقدم وتاخذ شهادتها لانهم عارفين
خجلها وعدم جرأتها ..
فيصل لما شاف خواته يصفقون التفت على قروبه وبسرعه قال بقهر منهم :~
لعـــــنه انت وياه ... صفقو بسرعه ابي ضجه على كل خواتي ....
((بهاللحظه قروب فيصل وقفو وصارو يصفقون وأنواع القلق بصوت عالي ....
ليان حست بالعبره خانقتها ...
تبي تتحرك بس ماقدرت ...
خااااااايفه بشكل مو طبيعي ...
-(مره ثانيــــــــــــه نادو على اسمها ...
ليــــــــــــــــــــان بــــــدر الـ...............
((من بعيـــــــــــــــــــــد بين كراسي الحظور ....
عبدالمحسن وقف وهو يصفق لها ويحاول يشجعها بكلمات ...
ليان عرفت صوته علطول ...
عبدالمحســــــــــــــــــــــــــن ....!! ...
حست بخوف أكثــــــــــــــر ...
بس ماحست الا بنارا وتولين اللي واقفو جمبها ومسكو يدينها وكأنهم يقولون
يالله تقدمـــــــــــــــــــي ...
ليان وهي تطالع خواتها بعيون خايفه ...
بس ارتاااحت لما عطوها ابتسامه تشيعيه لها ...
تنهدت ثم تقدمت لحالها ...
أما تولين رجعت للمكانها بعيد عن نارا اللي جلست بكرسيها القريب بما انها تو الدور ماجاها..
ليان لما استلمت الشهاده سمعت تشجيع اخوانها وقروب فيصل وعبدالمحسن وميشــــو...
التشجيع كان قليل ...
بس بالنسبه لها يكفيها هالتشجيع بما انهم حبايب قلبها ...
ليان وقفت على جمب تولين مع شعبتها ...
((بعد كذا طلعو كذا شعبه من الأولاد ومن البنات ...
ومن بين هالشعــــــــــــــــــــب ...
شعبــــــــــــــة يزيــــــــــــــد ...
نارا مالاحظت ابدا ..
يزيد وقف من الكرسي بالترتيب ...
-(من بين الأسمــــــــــــــا قالو وأخيـــــــرا :~
يزيــــــــــــــــد بن سلطــــــــــــــــان الـ ................
((يزيد تقدم بثقتــــــــه المعتاده ....
وبطوله وهيبته النادره ...
نارا بهاللحظه نغزها قلبها بقوه ...
وقفت من غير شعور تبي تشوف يزيد ...
وفعلا لما شافته من فوق مدرجات الكارسي وهو تحت رايح يستلم
الشهاده ...
((قليل اللي صفقو له مو كثيـــــــر ..
لقلة شعبيته ومعارفه بالجامعه ...
نارا بصوت عالـــــــــــــي :~
يزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــد ...
((الكل التفت عليها مستغربين شفيها ...
ماعــــــــــــــــــــــــدا يزيد اللي عرف صوتها بس مالتفت عليها ولا كأنه
يسمعها ...
مما سبب صدمه للنارا ...
كانت تبيه يلتفت عليها ولا يعرفها لأنها بقوه متغيره للأحلى ...
بس احبطت بشكل مو طبيعي من ردة فعله الغريبه ...
ماقدرت تفسر تصرفه بس اللي قدرت تفكر فيه ..
انها تعذرت له على انه ماسمعها اكيد ...
رغم انه عذر غبي وتدري انه سمعها ...
بس تحاول تلعب على روحها انو ماسمعها ...
بعد كذا وقف بعيد يزيد جمب اللي استلمو شهاداتهم ...
((أما الحيـــــــــــــــــــن .. شعبــــــــــــــــة صقــــــــــــــــــــــــــــــر ..
ليان بلعت ريقها لانها تعرف شعبــــــــــــــــــة صقر ...
حاولت تطلع من بينهم صقر بس مالقته موجود ....
حست بخيبة أمل كبيــــــــــــــره ...
بس اللي استغربتـــــــــــــــه وبقووووه ...
انهم ماقالو اسمه ابدا ...
رغم انو هذي شعبته ...
بس بدو بالشعبه الثانيه وهم ماقالو اسم صقر ....
شسالفـــــــــــــــــــه ...
شي غريــــــــــــب فعلا ...!!
((وأخيـــــــــــــــــرا
لين ما جى دور آخر شعبتين ...
شعبــــــــــــــــة مشاعــــــــــــل ونارا ونوف ...
وشعبــــــــــــــــة فيصل وقروبـــــــــــــــه ...
((نارا وقفت ورى مشاعل ينتظرون دورهم ....
-(بصوت عالـــــــــــــــــي :~
مشاعـــــــــــــــــــل روبرتســـــــــــــون ....
((نارا توها تلاحظ اسم ميشو الغير عربي ...
وهي كانت متوقعه انها امراتيه على قولة ميشو للكل ...
ميشـــــــــو تقدمت كم خطــــــــــــوه وهي تسمع صوت تشجيع صاحباتها
وبعض البنات ...
بس ولا واحد من الأولاد ماعدا اسحــــاق اللي يصفق بصوت مو واظح وهو يطالعها ...
أما ليان تصفق لها بفرحه ...
ميشوحاسه انها محط انظار الكل من بعد اللي صار ...
بس شعورها انعكس لما سمعت تصفيق من الحظور ...
متعب بصوت تصفيـــــــــــر وتشجيع ...
التفتو عليه القروب علطول بعيون مفتوحه عالآآآخر وهم يقولون بشك كبير :~
متعب ... لا يكون تحبهــــــــــــــــــا ...!!
-(متعب علطول سكت وهو يقول بقهر منهم :~
احلف انت وياه ...
اصلا ماعرفها عشان احبها ...
-(فهد :~ يامينون هذي اللي قد تطاقت ويانا ..!! ماتذكرتها ...
((فيصل كشر بقهر وهو يتذكر السالفه اللي طلعت عنها هي وأميره ...
ميشــــــــــو بشكلها صارت محل شبهه ..
مره مع ليان ومره مع اميـــــــــــــــره ...
((بعد ميشو ...
نادو على أســــــــــــــــــم :~
نـــــــــــــــــــــــــارا بنت بـــــــــــــــــــدر الـ..............
((قروب وقفو مع بعض وصارو بصفقون بصوت عالي وأنواع الإزعاج
رغم انهم مايعرفون نارا بس عشانها أخت فيصل صاحبهم ...
فيصل استانس على ربعه وهو يصفق ...
تولين وليان برضو يصفقون بحماااااااااس وفرحه كبيـــــــره لها ....
بس المصيبــــــــــــــــــــــــه ...
لما الكـــــــــــــــــــــل سكت من بعد التصفيق ...
وهم يطالعون نارا اللي تقدمت بتاخذ شهادتها ...
نارا وقفت بنص طريقها وهي تلاحظ ان الوضع موب طبيعي ...
التفتت على الحظور الكبيييير اللي عالمدرجات الواسعه كلها ...
قلبها صار يدق بقوه من التوتر ...
حست بوضـــــــــــــــع سخيف بس ماتدري وش سببه ...
ليان وتوليـــــــن وفيصل توهم بيتقدمون للنارا ...
بس سبقهم شخص ...
نارا ماحست الا بيزيـــــــــــد وهو يلبسها عباية تخرجــــــــــه الواسعه عليها ...
نارا موب فاهمه أي شي ...
هي بين يدين يزيد اللي يغطيها بعبايته وكأنها عريانه او شي زي كذا ...
وبالفعل بعدت عباية يزيد شوي وهي تطالع من ورى عبايتها اللي مقصوصه وبرضو تنورتها اللي تحت العبايه مقصوصه بشكل قصييييير ومخجل ...
نارا حست بكل خليه بجسمها جمدت وهي تشوف كيف طلعت للعالم بهالمنظر المخجــــل ..
وهي اللي عمرها مالبست تنوره او شي يظهر جسمها ...
وبالأخير كذا يصير فيها ....
خنقتها العبــــــــــــــــره وهي تستوعب كيف كانت نظرات الناس عليها ببجاحه ...
يزيد غطاها زين بعباية تخرجه وقدمها بنفسه لين تسليم الشهادات ...
لما مدو لها الشهاده ...
نارا موب قادره تفكر بأي شي غير نظرات الناس اللي مارااحت عن بالها ...
يزيد مد يده وأخذ الشهاده بدالها ...
كمل طريقه وهو ماسك نارا ومغطيها بعبايته ...
نارا للدرجة انها مصدومه ...
مالاحظت يزيد اللي لازق فيها ...
بس تفكر بكيف صار كذا ...
ومن اللي قصها بدون ماتحس ...!! شلون ..؟؟
شوي وتذكرت لما كانت داخل بالغرفه والبنات يتجهزون للحفل ...
انكب عليها كوب كافي عالطاوله ...
فسخت تنورتها بداخل دورات المياه وغسلتها زين ...
ثم دخلت للحمام تتنظف من الكافي اللي حرقها بشكل مؤلم ...
سمعت صوت المسؤله وهي تقول لهم بسرعه يطلعون للقاعه ويجلسون بالكراسي لأن الحفل ابتدى ...
وهي طلعت بسرعه ولبست تنروتها وعبايتها حتى بدون ماتشوف هي وش قاعده تلبس من
اللخبطه والإستعجال ...
خاصتا ان القص من ورى عبايتها وتنروتها فما لاحظت ابدا السالفه كلها ...
كملت طريقها وماكان موجود بالغرفه في الأخير
غير نوف وهي .... استغربت لما كانت نوف تطالعها ببتسامه ساخره بس ماهتمت
وعلطول جلست بدون محد يلاحظ او هي تلاحظ ...
لين ماطلعت الحين وصارت بموقف حقير ...
((نارا لما تذكرت هالموقف ...
النار بت تشتعل بقلبها ...
لفت تدور على نوف ...
ولقتها بين شعبتها للحين مانادو اسمها لأنها وراها ببنتين ..
بهاللحظه نادو على اسم نوف تستلم شهادتها ...
بس المصيبه لما نارا فقدت اعصابها وبسرعه مسكت عباية يزيد وسكرت زرارها زين
وهي متجهه للنوف بحقــــــــــــــــــــــــــد وغضب ..
يزيد ماقدر يمسكها لأنها بسرعه راحت عنه وهي تركض للجهة نوف ..
نوف وهي تمشي بتستلم شهادتها ماحست الا باللي نقزت عليها
بهمجيـــــــــــــه ...
الكل فتح فمه بروعـــــــــــــــــــــــــــــــه ...
نارا موب بشـــــــــــــــر أكيـــــــــــد من اللي يشوفونه قدامهم ...
يزيد طلعت عيونه مصدوم من نارا وهو يشوفها كيف ماسكه
نوف وتظرب راسها بقوه على زاوية المدرجات الحاده ...
للدرجة انو دم نوف طلع بشكل كبيــــــــــــر ..
-(نارا بصراخ وحقد وغضب مو طبيعي وجنوني :~
يا ####### ..... يالـ ####### ...
والله لأموتــــــــــــــج يالـ ###### ...
أنتـــــــي تساويــــــــــن فيني جذي ...!!!!
آآه يالـ ####### ....
((نوف غابت عن الوعــــــــــــــــــي ...
الكل من الصدمه ماقدر يتحرك وهم يشوفون وحش مو آدميــــــــــــه ...
نارا كل مره تزود على ظربها وهي ماسكه شعر نوف بقوه وتظرب
راسها على الزاويه بشكل مقزز ...
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -