بارت جديد

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -10

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -10

ام راشد: بس انا مو مرتاحة يمك ودي اشوف عيالك حولك .... ودي يملون علي هالبيتمايكفي اخوك راشد اللي عايش برا ومانشوفه الا من الحول للحول ( راشد يشتغل بالسفارة
السعودية بلندن وزياراته للسعودية واهله قليلة .... متزوج بنت خاله وعنده ولدين )
ابو راشد : عندك لنهاية الصيف وبعدها لاتعارضني.. بنات عمك وش كثرهم تنقى منهم
اللي تبي ولا خل امك تختار لك اللي تناسبك وماراح يردونك اكيد
سعود: بس يبه
ابو راشد ينهي النقاش: سعود انا قلت كلمتي وانت عندك شهرين تفاهم مع زوجتك فيهم
اذا تبي سعادتك ماراح تعترض... واذا اعترضت وماعجبها هم لها خيارين امساك بمعروف
او تسريح باحسان.
سعود انصدم من كلام امه وابوه... من فترة يناقشونه بس هالمرة كلامهم غير ...
وكأن الموضوع منتهي وهو المعني بالسالفة لاحول له ولا قوة ..



انتهت الأجازة والكل مستعد لبداية عام دراسي جديد .... ام عبير اللي اتخذت قرارها بطلب التقاعد
المبكر والانتقال مع بنتها للرياض...وابو تركي رحب بهالقرار اللي ينتظره من زمان
وعبير هالمرة رجعتها للرياض غير.. راح ترجع قوية ومستانسة والطموح اللي بداخلها اكبر..
حاتم اللي كان يصارع احساسه بداخله اتخذ قرار يحتاج منه قوة وصبر وتحمل للنتائج مهما كانت
توجه لعمته وبداخله خوف كبير ومايدري شلون يبدا الكلام
ام عبير:ماقلت لي حاتم وش الموضوع اللي تبغاني فيه؟
حاتم متردد ومايدري وش يقول: عمة انا بقول لك كل حاجة بس اتمنى تفهميني وتقدرين موقفي
ام عبير: تكلم حبيبي وانا بكون معاك
حاتم: عمتي انا حاط عيني على عبير وحبيت اكلمك انتي قبل اهلي عشان اعرف رايك
ام عبير قاطعته: بس ياحاتم انت صغير
حاتم : انا ماقلت حاجة بس كلام ابغاها تعرف اني شاريها ... ابغى اعرف موقفها ورايها
عمتي انا مو طالب منكم حاجة انا لسى ماتخرجت ولاتوظفت ولا عارف مستقبلي بكرة
وش راح يكون ... بس ما ابغى يوم تنخطب عبير وتروح لغيري واندم اني ما اتخذت قراري
وضيعتها من يدي
ام عبير: انا بتكلم معاك بصراحة ... بس اذا راح تزعل مني ماراح اقول حاجة
حاتم: لا عادي قولي انا ابغى اسمع كل شي وماراح ازعل لاني مؤمن ان كل شي ربي كاتبه
عبير: طيب حبيبي اول حاجة عبير لسى صغيرة وما افكر اشغل تفكيرها بهذي الامور
ابغاها تكمل دراستها وتركز فيها وماتشغلها امور ثانية يعني ماراح افاتحها بموضوعك الحين
حاتم: ياعمة انا بس ابغى اعرف هي متقبلة الفكرة او لا
ام عبير: انت خايف يخطبها احد غيرك؟
حاتم هز راسه بإيه: خايف يجيها احد من طرف ابوها
ام عبير: اذا تقدم لها احد وقتها راح اقول لها انك متقدم لها قبل وهي حرة بقرارها اللي تتخذه...
حاتم والله اني ما اتمنى لعبير الا الشخص اللي يقدرها ويسعدها وما اتمنى لها مثل حظي
اللي رماني على واحد كبير واحساسي معاه كأب اكثر منه زوج... الشي الوحيد اللي احسه معاه
الأمان وما ابغى بنتي تنظلم في زواجها ..ابغى اعطيها كامل الحرية تفكر وتختار وتتخذ قرارها
باقتناع وبنفس الوقت تكون في عمر يأهلها انها تتخذ القرار الصح
حاتم اللي اقتنع من كلام عمته المنطقي: الله يقدم اللي فيه الخير يارب.. بس اهم شي ابغاك تعرفين
اني شاريها ومستعد ابيع العالم لعيونها.. والله والله ياعمتي لو صارت من نصيبي اني ماراح اقصر
معاها وراح اسعدها قد ما اقدر
ام عبير: ان شاء الله يارب تكون من نصيبك ... وقربت منه : اهم شي لاتزعل مني
حاتم: مستحيل ازعل منك يا احن وأطيب عمة في الوجود.. وقام حبها على راسها وطلع



خالد بعد ماوصل خالته واخته لبيتهم اللي شراه ابو تركي لهم استأذنهم بيروح لفهد يبيه.... ورايح بعد بيتهم لأن
عبير ترجته يجيب لها اريج تقعد معاها...
فهد من ركب مع خالد بسيارته وهو يسأله عن اخته حاول يخفي لهفته ويبين ان سؤاله
عادي ومجرد فضول لكن خالد فاهم اللي ببطن خاله كله وماحب يسكت اكثر
خالد بكل وضوح: فهد ممكن اسألك وتجاوبني بصراحة؟
فهد: اسأل
خالد : وش تبي من عبير؟
فهد انصدم من سؤاله:نعمممم؟
خالد: سؤالي واضح انا شايف كل شي من اول ادري ان بخاطرك شي بس ماتكلمت
انتظرت تجيني انت وتقول لي مثل دايم بس هالمرة ماتكلمت وانا اللي ماتعودت منك
تخبي علي شي
فهد تنهد من قلب:آآآآآآآهـ ياخالد مدري وش اقول لك ... انا ابي اتكلم بس ابيك تتفهم
وضعي
خالد بطولة بال: تكلم ولا يهمك اللي براسي كله بقوله لك بس كمل كلامك
فهد: مادري وش الشعور اللي احسه بس انا متأكد اني احبها
خالد التفت له وعطاه نظرة فهد ماقدر يفسر هل هي غضب او اعتراض بس
كمل:بس مابي اتهور واغلط
خالد بحماس: لو قربت لها خطوة بس شربت من دمك
فهد يطالعه مستغرب: خالد انا اللي براسي اسويه وماعمري
فكرت بأحد بس انا محترمها قبل احبها وماسويت شي غلط
خالد: شوف يافهد الا عبير ما اسمح لك تجي صوبها ... عبير غير هالبنات اللي تعرفهم
هذي بنت ابوي وتربت شلون تعرف العيب وتبعد عنه..تبيها تعال مع الباب وانت
تعرف ابوي ماراح يردك ... وقبل ماتجيها نظف نفسك من هالحثالات اللي لاف عليهم
فهد : وش قصدك؟
خالد: قصدي واضح وانت فاهمني بنت ابو تركي اللي يبيها يبيع الدنيا عشانها وربي
لو بيوم جيت خطبتها وانت مازلت ماشي بطريقك لأكون انا اول من يوقف في وجهك
فهد: خالد انا محد يفرض علي تصرفاتي ... وهالشي اذا بتركه من نفسي بس محد
يجبرني اسوي شي مابيه
خالد: وانا حذرتك اختي ماراح تاخذها مادام هذا طريقك
فهد وصل حده من خالد ووده يسطره لكن مسك نفسه وهو يشوف اريج
جاية تركب للسيارة
اريج اول ماركبت: سلااااام عليكم
خالد+ فهد: وعليكم السلام
اريج: ياعمري فهود شلونك؟
فهد: بخير والتفت يناظر الشارع
اريج ناظرته واستغربت بس التفتت لخالد تكلمه: خلوووود شلونها عبورة ياااقلبي مشتاقة لها
والله
خالد بدون نفس: لاصرتي عندها قولي لها كل علومك
اريج حست بالتوتر اللي صاير بينهم: يمه منكم تخوفون وصلوني قبل لاتذبحوني
خالد ابتسم بينه وبين نفسه على هالبنت اللي تقدر تغير موده بطيبتها وخفة دمها




عبير نازلة ركض من غرفتها وحضنت اختها بقوة: ارووووج وحشتيني وحشتيني والله
اريج وهي تضمها : وانتي بعد وربي اخيرا هالمرة ماراح تفارقيني كل يوم اشوفك؟
وطقتها من راسها: بس يالنذلة بتخليني بالبيت لحالي
عبير: كل ماتبغيني اتصلي وانا اجي لك او تعالي عندي.. بعدين فاتن ساكنة جنبكم يعني
كل شوي عندكم
اريج: فاتن؟ اصلا هي تعطيني وجه من تشوفني كله هواش ونفسها براس خشمها مدري
وش مصبر سعود عليها
عبير: ههههههههههههههههه ياحبيبتي مع سعود غير اكيد ولا ماكان ميت فيها
انتبهت اريج لأم عبير اللي واقفة من ساعة تطالعهم واستحت على عمرها وراحت تسلم
عليها: كيفك خالتي ؟
ام عبير : الحمدلله كيفك انتي؟ وكيف امك واخواتك ؟
اريج: الحمدلله مافينا الا العافية
قعدت اريج مع اختها وخالتها وعبير تحس بالسعادة فتحت لها ابوابها مادام اللي تحبهم حولها



محتار وضايق صدره ... والهموم اللي بقلبه اكبر من هالدنيا
كلها.. والحمل اللي اوكل فيه هد حيله اثقل كاهله
شافته مهموم من فترة وكل ماسألته تعذر بشغله تقدمت له ومسحت على راسه:حبيبي
رفع عينه لها وابتسم : عيونه
فاتن:وش فيك ياقلبي صارلك شهرين متغير واحسك مهموم سعود
اللي بقلبك قوله لي وريح عمرك وريحني
سعود تلعثم وضاعت الحروف منه: مادري فاتن وش اقول لك
فاتن قلبها نغزها عارفة ان موضوع الاولاد هو اللي موتره بس قوت نفسها
وسألته:سعود اهلك قايلين لك شي؟
سعود تفاجأ من سؤالها بس ارتاح انها فهمت عليه: ايه وانا والله ماعاد بيدي شي
كل شي ابوي حطه براسي ولازم ارضى باللي يبيه لي
فاتن والدموع على خدودها: يبيك تتزوج علي؟
سعود: ايه يبي يخطب لي غلا بنت عمي يوم الخميس الجاي
فاتن شهقت مصدومة ودموعها غرقت خدودها: هالخميس؟
وليش توك تقول لي؟ ولا تبي تذبحني مرة وحدة وترتاح
سعود قرب من زوجته يبي يضمها لصدره كل شي يتحمله الا صياحها ودموعها
بس فاتن صرخت : ابعد عني .... لاتقرب ابد وش تبي مني الحين؟
بعد ما اتفقتو وخلصتو جاي تحطني قدام الأمر الواقع
سعود: يعني لو شاورتك بترضين؟
فاتن: لا ماراح ارضى .. بس ليش تخونني وتسوي كل شي من
وراي وجايني الحين تبيني اقبل هالواقع؟
سعود. انا ماخططت من وراك ولا شي والله ياعمري.. امي
وابوي مقررين كل شي وخالصين وموافقتي ماتقدم ولا تأخر
فاتن ولازالت منهارة: يعني بتقنعني انهم اجبروك؟ لاتكذب علي ياسعود
البنت بهالزمن محد يجبرها شلون الرجال؟
سعود ضمها على صدره وزاد صياحها .... زاد همه وماعرف شلون يهديها
ويطيب خاطرها وهي تمسكت فيه اكثر ... تدور بحضنه الأمان والراحة
بعدها انتفضت وبعدت عنه : ابعد عني بروح بيت اهلي .. ولا عرفت قدري
هذاك الوقت ارجع لك
سعود انصدم :فاتن بتتركيني؟
فاتن: انت اللي جبتها لعمرك ياولد امك ورجاء اطلع من الغرفة ابي الم اغراضي
وامشي مالي قعدة معاك بهالبيت
سعود مسكها من يديها: حبيبتي اذكري الله وخلينا نحل امورنا بالتفاهم
فاتن بعدت ايديه وصرخت: مالي تفاهم معاك اطلع برااااا وفكني منك ومن شرك
سعود ماحب يضغط عليها اكثر وطلع
اما فاتن من شافته يطلع ويسكر الباب انهارت ...طاحت على الارض تصيح
وكرهت من قلب ابو راشد اللي حطم حياتها وحطمها هي بعد
لمت اغراضها ولملمت معاها شتاتها اللي تبعثر بقرار سعود وتوجهت لبيت اهلها
يسبقها حزنها ووجعها ...
ام تركي اول ماشافت فاتن بهالشكل سكرت الخط بوجه اللي كانت تكلمه
وراحت ركض لبنتها:يمه فاتن وش فيك؟ وش صاير؟
فاتن: يمه سعود بيتزوج علي
ام تركي: وشوووو؟ اكيد كله من راس هالسوسة منيروووه ( منيرة اللي تصير ام سعود)
قومي ماعليك فيهم ... وربي لاخليه يندم هو وأمه ولا ما اكون نورة
فاتن ناظرت امها اللي مافكرت تواسيها وتطيب خاطرها وكل
همها انتقام وبس: يمه برقى لغرفتي ومابي احد يجيني ابي ارتاح
تركت امها وطلعت وامها نادت على الشغالة تاخذ اغراضها توديها لها فوق
اول مادخلت غرفتها رجعت لها ذكريات هالغرفة اللي شهدت على احلامها
وتخطيطاتها لزواجها وفرحتها بهالزواج ... واللي اليوم تشهد على خيبة املها
وتحطم مركب احلامها على شواطيئ واقعها المر......




بعد تفكير طوييييل اتخذت قرارها وماراح تتراجع عنه ابد تعبت مع ناصر
وكل ماناقشته قال لها انا حر بحياتي وكأنه هالحياة له وحدة وما اختارها هي تشاركه
فيها.... انتظرته وكالعادة طال انتظارها.. الساعة 2 وربع دخل جناحهم شافها تنتظر
مثل كل يوم سلم عليها وراح يبدل ملابسه... استوقفه صوتها: ناصر
تنهد بداخله وهو عارف وش راح تقول له التفت لها وهو مبتسم: عيون ناصر
ندى ارتبكت وكل كلامها اللي جهزته ضاع منها وكل القوة اللي حصنت نفسها فيها
تداعت قدام ابتسامته ونظراته اللي تذبحها وصوته اللي يذوبها : حبيبتي تبين شي؟
اوتعت من تفكيرها على صوته واستجمعت قوتها وقالت له: ايه ابي.. ناصر ابي اتكلم
معاك في موضوعنا
ناصر مطول باله ومايبي يزعلها مثل كل ليلة : قولي وش عندك
ندى: انا مليت من هالحياة ومليت من نظرات اهلك لي وانا قاعدة معاهم لحالي
وكل من سألني عنك قلت مع اخوياه... مليت من نظرات الشفقة اللي اشوفها بعيونهم
وانا ماعاد فيني صبر اكثر ......انت اخذتني عشان اكون لك وتكون لي بس ما اكون
انا آخر اهتماماتك .... ارتاحت ندى ان ناصر هالمرة ماقاطعها وهو معصب مثل
كل مرة,,,كملت وهي مرتاحة: ناصر ورب البيت احبك واللي خلاني اصبر هالسنة
كلها على ضيمك وقسوتك هو هذا اللي بقلبي لك .. بس انت لاتظلمني ولاتستغل حبي
لك وتجرحني ... نفسي احس حالي حال اي وحدة متزوجة .. ابي اطلع واروح معاك
مو مع السواق او مع اخواني.. نفسي تعزمني يوم بمطعم او كوفي
نفسي يوم تفاجئني بهدية او حتى وردة بس احس اني على بالك وتحبني مثل ما انا احبك
قاطعها ناصر : ندى انا وربي احبك ومن عرفت عمري مالي الا ندى
ندى: لا ياناصر انت ماتحبني انت تعودت من كنت صغير ان ندى لك... لو تحبني
بديتني على الكل لو تحبني ماجرحتني ولا هانت عليك دموعي وضعفي
ناصر حاول يتكلم بس ندى حطت اصبعها على فمه تسكته : انا مابي منك شي الحين
هذا كلامي كله لك وهالمرة قرارك بيدك وراح اشوف قدري عندك واذا ماتغير شي
لاتلومني على اي تصرف اتصرفه لاني خلاص فاض فيني الكيل وصبري قضى ..
ناصر تفاجأ من كلامها : تهدديني يعني؟
ندى ببرود: انا ما اهددك ولا شي انا قلت كل اللي بخاطري واذا ماتغيرت حياتي
معاك انا لازم اسوي اللي يريحني مادامك ماسألت فيني ... قربت منه وحبته
على خده : تصبح على خير ياروحي... وتوجهت للسرير تغطت ونامت او
بالأصح حاولت تنام
ناصر اذهله كلامها .. هالمرة قوية ومتخذة قرار وماراح تتراجع عنه...كل مرة
يسكتها بكلامه بس هالمرة ماقدر عليها تعوذ من الشيطان وغسل وبدل ملابسه وحط
راسه على مخدته وتفكيره اتعبه لحد مانام



من يوم صار النقاش الحاد بينه وبين خالد وهو مو قادر يشيلها
من تفكيره وكلام خالد يرن براسه .... عبير فعلا غير عن
كل اللي عرفهم ... تربيتها غير واسلوبها غير..ووراها سند
قوي مستحيل يخليه يتمادى معاها بس هو عمره ماشافها مثلهم
.... هي غير عن رهف ووجدان وسحر ووووو...... كل البنات
اللي عرفهم واذا يبي يوصل لها لازم يبيع الكل عشانها ...
لازم يغير حياته ويبرمجها على وجود عبير بس بحياته
لازم يغير من طباعه وتصرفاته الطايشة ويكون لها هي بس ...
افكاره اتعبته ومايدري هو يقدر او شيطانه راح يغلبه ... يحس
نفسه مو مهيأ نفسيا للزواج ومو حمل مسئولية ومايبي يظلمها
معاه وهو ما تأكد انه جاهز يكون لها وحدها
قطع عليه تفكيره صوت جواله رفعه وشاف المتصل وكانت رهف
.... ماعرف وش هو بالضبط احساسه بداخله يستانس يوم يحس
انه مرغوب والعالم تطارده هالشعور يرضي غروره ..
وبنفس الوقت يبي عبير ومايبي غيرها
وبزحمة هالتناقضات قرر يرد على رهف وبعدها لكل حادث حديث


اريج شافت نفسية اختها التعبانة والمتنرفزة اللي صايرة مو متحملة شي
وقربت منها تسألها: فتون عمري للحين على قرارك؟
فاتن ناظرت اختها الحنونة ومسكتها من يدها طالعين
لغرفتها : ورمت نفسها بحضنها تصيح : اريج اليوم
ملكته ومو قادرة اتحمل ان سعود بيكون لغيري
تعبت وربي تعبت ومحد حاس فيني .... حتى امي اللي جيت ادور
عندها صدر دافي يلم جروحي ويسكنها مو هامها ..
كل تفكيرها اقهريه ولاتردين
عليه وبقلعته ... ماحست باللي بقلبي والله يا اريج محد حاس
اريج ضمت اختها لصدرها اكثر: فتون وربي كلنا حاسين فيك
بس هذي حكمة رب العالمين وكل شي مكتوب في كتاب
من قبل نولد.. وصدقيني سعود يحبك ولا ما كان احرق جوالك
اتصالات وكل شوي جاي لاخواني وابوي يبي يشوفك
فاتن: مابي اشوفه ولا اكلمه الخاين .. وين كلامه لي انه راح
يتحملني بكل عيوبي اول ماكلموه اهله راح يركض وراهم ماسأل
عن جرحي ولا عن حالي من بعده اروج وربي ماكنت انام الليل
افكر في هاللي ربي ماكتبه لي... انا ماعمري شكيت
لاحد انا مثله انحرمت من العيال وبدال مايكون معاي ويراعي
شعوري راح يتزوج علي
اريج ماعرفت وش تقول او وش تواسي اختها فيه: ربك يعوضك
خير ان شاء الله ولاتفكرين الحين ولاتتعبين عمرك تفكيرك
وصياحك لاراح يودي ولا يجيب ادعي ربك ماغيره يفرج همومك
فاتن: يااااااارب صبرني وعوضني خير....... وقفت تبي تطلع وقبل التفتت
على اريج وقالت بألم: تتوقعين انه بيكون مستانس وهو معاها
ويلبسها الشبكة ويضحك معاها مثلي قبل؟
اريج: فتون والله سعود يحبك وزواجه من بنت عمه بضغط من
اهله وهو بنفسه قال لك انه مايحبها ولا له رغبة فيها بس هي الظروف اللي حدته عليها
فاتن راحت تغسل وتنزل تحت وفكرت تشغل نفسها بأي شي عن
التفكير اللي راح يذبحها





ايام مرت وشهور والحياة مثل ماهي وهذي مقتطفات من تغيرات عام كامل

_ سعود تزوج بنت عمه ومسكنها بشقة
_فاتن للحين عند اهلها وماتفكر ترجع له رغم كثرة محاولاته
_ ندى وضعها مع ناصر لازال متذبذب بعد كلامهم تغير كثير لكن
اوقات يحن لاخوياه وسهراتهم ويروح
_عبير اتخذت قرارها انها تدفن حبها لفهد بداخلها وتتناسى وجوده وتلتهي
بدراستها ومستقبلها حتى ماتوقع يوم بغلط تندم حياتها كلها عليه
_فهد مستقر بعمله بشركة ابو تركي وحبه لعبير كل يوم يزيد وتعلقه فيها
يكبر بالرغم انه ماقدر للحين يتخلص من طيشه وجنونه
_ماجد وملاك احلى اثنين ومايكدر صفو حياتهم اي شي ( الله لايضرهم)
_ ابو تركي حياته مستقرة ومقسمها بين بيته الاول مع ام تركي وبيته
الثاني مع ام عبير
_تركي وغادة حياة مستقرة وهادئة
_ خالد تخرج واكيد راح يكون مع ابوه بشركته




ماجد وملاك مقررين يروحون الشرقية .. وهالمرة لحالهم يبون
يجدوون حياتهم ملاك راحت لبيت اهلها تسلم عليهم وتبي تخلي
جنى عندهم هاليومين اللي بيروحونهم
وهي تسلم على امها وخواتها وابوها وتودعهم ..تكلم امها: يمه
واللي يعافيك انتبهي لجنى ولاتخلين هالسوس يعكرون مزاجها وتأشر على خواتها وندى مرة اخوها
ام ناصر: من عيوني يمه هذي بنتي
الجوهرة اللي شايلة جنى وتحبها على خدودها : ياااعمري هذي
من يقدر يعكر مزاجها بتاخذ الدلع كله
رجعت ملاك تحب راس ابوها وامها وودعتهم... ومشو بعد صلاة
المغرب متوجهين للشرقية ...
بالطريق كانت سوالف هي وماجد ..اللي مايخلي فرصة يتغزل
فيها الا وسمعها احلى واعذب الكلام ...كانو يعيشون بقمة
سعادتهم .. والثواني كل مازادت تزيد معها دقات قلوبهم اللي
تنطق حب ووله...
والنور اللي يملا طريقهم تغير وفجأة تحول لسواد ... وكلام الحب
اختفى وصار ماينسمع الا الأنين ...
والقدر قال كلمته ولام الكل يرضى باللي انكتب




ابو تركي كان توه داخل البيت بعد صلاة العشا سلم على اهله
وقعد بالصالة ورن جواله
ابو تركي : هلا.... وش قلت؟.... لا حول ولا قوة الا بالله ... زين
زين انا جاي بالطريق
ام تركي قرصها قلبها وحست بشي صاير قامت من مكانها وهي
خايفة: خير يا ابو تركي صار شي؟
ابو تركي متردد وخايف ومايدري وشلون يقول الكلام لكن استجمع قوته وتكلم
وهو يحس انفاسه مكتومة : ماجد وزوجته صار عليهم حادث
بالطرق والحين هم بالمستشفى..
بعد هالكلمة ماعاد صار يسمع الا صياح وصراخ والكل يبي يروح المستشفى
وصلو المستشفى لقو بيت عمهم عبدالله كلهم موجودين الكل
يصيح ومنهار اريج ركضت لندى ضمتها ...
وابو تركي مو قادر يوقف على طوله من الصدمة ... راح وقعد
جنب اخوه وكل واحد فيهم همومه كثير.
عبير وامها من سمعو بالخبر جو للمستشفى بعد والكل ينتظر
الاطباء اللي للحين محد طلع يطمنهم...
وبوسط هالانتظار المميت طلع لهم الطبيب .. حاول ابو تركي
يفسر تعابير وجهه لكن ماقدر قرب منهم وتوكل على الله
وتكلم : اكيد انتو مؤمنين بقضاء
الله وقدره وان ارواحنا أمانة ولازم ترجع لخالقها ...



يتبع ,,,,


👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -