بارت مقترح

رواية الهوى غلاب وامر الله غالب -12

رواية الهوى غلاب وامر الله غالب - غرام

رواية الهوى غلاب وامر الله غالب -12

تركي قرب من امه : يمه . وين ابوي تكلمي
رامي : ابوي سافر وعنده عمليه بكره
تركي : وشوووو
فيصل بصياح : راااامي
رامي : اخرتها بيعرف
تركي : يمه من جدهم ... ابوي بييسوي عمليه
ام محمد : ايه ياوليدي وكان خايف عليك .. وماكان يبيك تدري
تركي : من متى تدرون يمه ... تكلمي من متى
ام محمد : من اول ماسافرت هو راح يتعالج
تركي : ليه ووووووش عنده
ام محمد : سرطان بالكلى
تركي ماقدرت رجوله تشيله .. طاح ع الارض ومسكه فيصل وحاول يقومه
فيصل : تركي اذكر الله
تركي يطالع الارض بعين دامعه : ..........
فيصل : اذكر الله
تركي : لا اله الا الله
فيصل : طيب قوم ارتاح
تركي قام وخرج من البيت
ام محمد : وين ياوليدي
تركي : رايح احزج مسافر لابوي
فيصل : وانت ماتعرف تقضب لسانك
رامي : انا وش سويت
فيصل : ماامداه سأل الا وانت مجاوب ناسي وصية ابوي
رامي : والله يعني انت ماتعرفه اخرتها بيدري
فيصل : حسبي الله عليك
رامي : لاتدعي علي انا ماسويت شي .. وبعدين انا بسافر معه بعد
فيصل : انت عارف تركي تبطي ماياخذك
رامي : ماهمني .. بسافر لحالي
فيصل : وامتحاناتك
رامي : تتأجل
فيصل : تأجلها وانت اخر سنه بالمدرسه .. تخرج وبعدين سافر وسوي الي براسك
ام محمد تبكي : بس هذا ابوكم ولازم تروحون له
فيصل : يمه ابوي بيرجع ... لازم يرجع
رامي : ايه ان شاء الله كلها بكره يسوي العمليه ويرجع

موظف المطار : فيه رحله بكره بعد المغرب
تركي : لا اذا فيه رحله قبل ابيها
موظف المطار : فيه رحله من طويكو .. بس مرهقه الرحله
تركي : موافق المهم اوصل بكره الصباح
موظف المطار : طيب احجز لك باسم من
تركي: تركي صالح الـ .........
موظف المطار : تفضل التذاكر
تركي : مشكور

محمد : الووو هلا تروووك
تركي : وينكم
محمد : انا ببيتي
تركي : محمد انا هنا عندكم وين ابوي
محمد : ويييين
تركي : وين ابوي ابي اكلمه
محمد : والله ابوي دخل العمليات ...
تركي : وين باي مستشفى
محمد : بمستشفى الـ ...............
تركي : الحين جايكم

بالمستشفى
محمد لاحظ حركه الممرضين والدكاتره غير طبيعيه
ناس طالعه لغرفه العمليات وناس راده
محمد : عمي وش السالفه
ابو خالد : والله ياوليدي مدري
محمد : بروح اسأل ماني قادر اوقف ساكت
ابو خالد : انتظر شوي لين يرجع الدكتور وين بتروح الحين
تركي : هاه وش صاير
ابو خالد : هلا تركي وش جابك هنا
تركي : هاه وش صاااير
ابو خالد : والله ماندري ناس طالعين وناس رادين
بالكنترول .. الرجاء من فرق الانعاش التوجه لغرفه العمليات رقم 3
تركي : محمد ابوي باي غرفه عمليات
محمد : هذي ....ويأشر محمد على الغرفه رقم 3
تركي : لاااااااااااااااااا وش هذذي لا محمد انت مو عارف الغرفه
تركي راح يركض ويفتح باب الغرفه ويشوفهم يحاولون يفوقون ابووووه ... ولكن .......! بدوووون مايتحرك
الدكتور يهز رااااسه ...خلااااص مافيييه امل
تركي ركض لابوه : قوووووم يبه .. قوووم يبه تكفى قووووووم
محمد وعيونه كلها دموووع يسحب تركي : تركي اذكر الله اذكر الله ياتركي
تركي : ااااااااااااااااااااااااااااه يامحمد مايرد ابووووووووي يامحمد مايررررررد
محمد وهو يبكي : خلااااص تركي ابوي راااااااح
تركي جلس يصارخ ويبكي حاول يطلع من يد محمد ويرمي نفسه على ابووووه .. آآآآآآآآآآآآآآآه لو تدري بغلاتك يايبه ...
ماخليتني وررررحت
محمد سحب تركي لخارج العمليات .. اما عمهم طاح ع الارض وصار يبكي بطريقه هستيريه
محمد وهو يبكي: الووو هلا عمي
ابو حمد بخوف : لاتقول يا محمد
محمد يصيح : ابوي عطاك عمره
ابو حمد اختنق صوووته ... وخانته عبرته ...
ابو حمد : لاحول ولاقوة الا بالله .. انا لله وانا اليه راجعون
ابو حمد بعد فتره صمت بكى فيها : ومتى بتنقلون الجثه
محمد : بتوصل الجثه مع تركي العصر واحنا بنجي بكره ان شاء الله
ابو حمد بتعب وبكى : ليه مو اليوم
محمد : مالقينا حجز .. المهم خلي احد يبلغ امي
ابو حمد : لا انا مقدر ابلغها .. بكلم فيصل الحين
محمد : انا كلمت فيصل وقال مايقدر يقولها
ابو حمد : مالنا الا تركي

تركي بالطياره ..ساكت ومانزل دمعه .. حاط راسه على شباك الطياره .. وجالس يفكر .. وده لو يقوم
يصرخ يصييييح ..
يبه تصدق ؟!
ضحكة شفآهك
بدت تخنق
ملآمح حزنهآ صآدق
لآن آلضيق مآصدق
بآني طفل.. عآجز
آفرآحي بآلحزن يغرق
.
.
يبه تصدق ؟!
أنآ مآلت بي أحلآمي
لضيق يضيق له صدرك
ولآن يهمني أمرك
رفض حرف الحزن فيني يبه
ينطق
ركض يهرب .........!
وليه أنطق ؟!
إذا كان الحزن يآبوي
لو بلحظه لمح ظلك
ركض يهرب .........{
ولكن الحزن آحيآن
إذآ غبت ولمح ظلي
بدآ يقرب .......!
بدآ يخنق ........!
بدآ يقتل ......!
بدآ يدفن ......!
بدآ يرسم تفآصيلي بلون آسود على آبيض ...!
يبه لحظهـ...؟!
كأن آللون بدآ يغمق؟؟!
لحظه!
يبهـ لحظه !!
على هونك على صدرهـ
لآ تغرس سحآبة موت
وتحرمني مطر أجرهـ ..}..
لآ تِعبث بموت آلصوت
إذآ كآن آلبُكاء فِطره ...{
لآ تنثر شعآع آلشمس
وليلي تخنقه عبرهـ ..}..
لآ تنزع مسآ صبحي
من آلوآن آلصبح بكرهـ ..{
أبي آبقى
مثل آعمى
عصآته خآنته بطيبه
وقآدت رجله لحفره
وطآح آلأعمى بالحفره
بعثر أطرافه حوآس
تلملم إحساسه بعصآته
وعصآته عآصيه وضعه........!
مروآ نآسه وصدو
بهدووء ..
مروآ وصدو
يظنون آلعمى دآمه خنق عينه
خنق ذآتهـ {..
وصد آلآعمى لحآلهـ
تضجر من عجز حآلهـ
تضجر من عجز نآسهـ
عن ألامه
وترحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـآلهـ ...!
وقوّم حآلهـ لحآله
وهو يتمتم حلف صآدق:
(حلف إن آلسوآد آللي
يشوف آلنآس بعيونهـ
حقيقه مآدرى عنهآ
سوى آعمى مثل حآله) ....؟؟!
يبه
خل آلحزن دآمه
عمآي ودآمني أعمى
نآس كثآر خلوني
بذيك آلحفره وصدو
وأخفو عن رضآ عيوني
عصآي آللي تسآندني
نسو إن آلحزن آوفى
من آفوآهٍ على آلمسرح
ومن آلمسرح
ومن ستآرهـ ..!
وتخيل يآيبهـ منهمـ؟!
ناسٍ كنت أنا أقرب لهم
مني.......!
ملامحهم}
تقول إني انا منهم
مثل ما كانو { هم مني ..!
ولكن هم ...../
على هدي الحسد صارت خطاويهم
وأنا يدي بيد أمي
تذكرني زمان أول
وتغنيلي أغانيهم
تقول إن البيوت الطين
دفا قلب / ووسادة عين
وأقول الطين يايمه
مساكن غدر لو تدرين
مقابر طيب
منابر صوت
بس يحكون
لاتحكين
تبي تعرف يبه منهم ؟!
من أول مآبديت آحلم
وقبل أحلآمي مآتنهد
يبه تخيل ...؟!
بدت خطوآتهم تبعد
......ولمآ مآتت أحلآمي؛
تخيلت آلحلم غيمهـ ...}
فلآيمكن تمل وتموت
وقلت آلغيمه يآعصفور
ترآهآ بآلسمآ مثلك
فلآ تقسى
ولآ تجفى
ولآ تبعد
ونمت في سآعة سكوتـــ،
.
.
.
ولمآحآن ميعآدي
وصحآني شعآع آلنور
رفعت عيني بكحلهآ
بغيمهـ جنبهآ عصفور
لقيت إن الطيور تحوم
تدور في سمآي غيوم
وعصفوري يا يبه جنبي
مدري من التعب هو نآم؟!
أو إنه بالتعب مقبور ؟!
وصل تركي ارض الوطن ... الارض الي غاب عنها حظن الوطن .. وصل للأرض الي يحبها .. ولاول مره يحس ان مالها طعم .. تمنى انه ماداسها ..
ابو حمد ببكى : حمدلله على سلامتك
تركي مارد على عمه .. طالعه بنظره الانسان الضايع الضايق المققهور ... لبس نظارته الشمسيه وراح يستقبل الجثه مع فيصل وناصر صاحبه الي رجع السعوديه عشان تركي
فيصل بهمس وهو يبكي : عظم الله اجرك تركي
تركي : ..............
فيصل : تركي ابكي ياخوي .. اصرخ ارفع صوتك .. سمع كل هالناس الي بصدرك
تركي : ..................
فيصل سحب تركي وضمه ... وصار يبكي على صدره .. ويبكي ويصيح .. وتركي مارفع يده وضم عليه .. ولاحتى نزل دمعه لو بسيطه من عينه .. انتظر لين خلص فيصل بكي على صدره
لا تنخْ ..
لا تنخْ ..
لو تكسّر ..
في عميقك ..
مــــــ تكسّر ..
لو يلفّ :
الحزن روحك ..
لونشف من الهم ..
ريقك ..
لوجروحك ..
من أنينك :
تستمخْ !
لا تنخْ ..
لا تنخْ ..
لو يكِونْ ..
آللِيْ يكِونْ ..
كون أكِبرْ..
من همومك ..
والطعون ..
كون أكِبرْ..
ماجموح :
إلِاَّ جموحك ..
كون أكِبرْ ..
ماطموح :
إلِاَّ طموحك ..
كوون اكبر ..
من طعونك ..
كون اكبر ..
من جروحك ..
من غرورك ..
كون اكبر ..
من الي يصير ..
الفراق محتووم ..
الفراق مكتوب ..
لاتنخ ...
لاتنخ ..
لوجروحك ..
من أنينك :
تستمخْ !

شال تركي الجنازه معهم .. ودوها للمغسله
المغسل : ثلاث بس من اهله يغسلونه معي
ماجد وهو ملثم بشماغه ولابس نظارته وعيونه منفخه من البكي : انا ابي اغسله
والثاني كان تركي تحرك وهو ساكت .. وتوجه عند ابوه مع المغسل
ابو خالد : رامي ادخل معهم.. وغسله وبدأ التكفين .. بخروه وغسلوه وطيبوه
وشالوه لبيته عشان يسلموا عليه اهل بيته
محمد : فيصل امي عرفت شي
فيصل بقلق : لا ماقلت لها
محمد : وشوووووووووو انت عارف انها ممكن تموووووت علينا
فيصل : وش اسوي ماعرفت اقولها
محمد : الله يستر الحين لو بنقول لعمي بيذبحك ويذبحني

تركي وابو خالد وابو حمد وسعد شايلين الجنازه .. وحطوها بالسياراه
فيصل شايل هم امه ... متوتر وخايف ومو عارف وش راح يسوي
بالسياره
محمد : عمي انا خايف على امي
ابو خالد : ام خالد ورغد وملاك وعفرآ ومريم وريم وعمتك فاطمه وبنتها ساره والكل عندها
دخل الكل البيت .. وام محمد عينها على كل عيالها ..
اول مادخل محمد قرب منها وضمها وجلس يبكي .. دخل وراه فيصل وماجد ورامي وكلهم ارتموا على صدرها
اما تركي كان واقف مع الرجال بره .. دخلت الجنازه وهو جالس بالسياره بنظارته السودا وعيونه الميانه ارق وتعب ومو راضيه تنزل دمعه على الفجعه الي طاحت على قلبه
خرج الكل وصوت البكى يتعالى من بيت ابو محمد
الكل ساكت بس صوت دموووعه

وصل الكل للمقابر
ابو خالد وابوحمد ومحمد وماجد نزلوه
فيصل واقف من بعيد وجالس يبكي ورامي جلس يبكي ويصيييح ويصااارخ وسعد واقف جنب تركي وهو متألم والبكى خانقه ..
اما تركي واقف ونظارته على عيونه الي تجمعت فيها الدمووع وبدأ يبكي دموووووووع حااااااره على خده ..
رجع كل واحد بيته
اول مادخل تركي ولقى امه ارتمى بحضنها .. وانهااااار : ماااااااااااااااااااااااااااااات يمه ابووييييي مااااااااااات يايمه .. مات وماخلاني اشوووفه ... ماشفته ولاكلمته ... ماقلت له اني ابييييييه بحياتي مايروح .. ابي ابووووووي يايمه ابييييه
يايبه ليتك حيّ وتشوف حالي
تشوف وش هو صار من بعد فرقاك
صار الوطن بعدك من الناس خالي
صار... ( الوطن غربه ) بعد مافقدناك
يابوي أنا بعدّك سهير الليالي
مقهور من دنيّاي منّا.... ومنّاك !
مافيه شيٍ في حياتي صفالي
حتى . الورود . إن جيتها صارت أشواك
أطيح واحمولي عليّه إثقالي
وأتخيلك مديت لي كف , يمناك
بعدّك ولامره ترى إرتاح بالي
أصفّق على كفي ندم وآتحراك
من ضيقتي ياكّم أصّدق خيالي
وأقوم أدوّر عنّك وآقول ب القاك
أضيع بالعالم وهمي سؤالي ؟
هو أنت ؟ وينك ؟ ليه ماعاد شفناك ؟

الهنوف بغرفتها : لااااااااااااااااااااااااا ابوي مامات ماااااااااااااااامااااات
ملاك وهي تبكي : اهدي هنوفه اهدي هذا قدرنا والحمدلله على كل حال
الهنوف : اااااااااااااااااااااااه يابوي
ملاك : هنووف لاتسوي كذا والله حراااام حبيبتي اذكر الله ..
الهنوف بصياح : ملااااك رجولي ماتشييييلني
الهنوف انخفظ ضغطها .. شالتها ملاك وحطتها على السرير .. وركضت على تحت عشان تنادي اي احد يشيلها
لقت تركي ضااام امه ويبكي .. وفيصل ومحمد واقفين مجمدين بأماكنهم .. ورامي منهار ومو عارف وش يسوي ..
صارخت بكل صوووتها : محمد الحقيييينيييييي الهنوف طااااحت
محمد ركض على فوق يبي يشوف اخته .. شالها ووداها للمستشفى
بالمستشفى
سعد : لا الحمدلله مافيها شي
محمد : طيب وش صاير لها
سعد : انخفظ الضغط عندها بس انا مناوب اليوم بشوفها كل شوي لاتخاف
محمد : يعني بتبات هنا
سعد : لا بس لو ساعتين نطمن عليها ويخلص المغذي وارجع خذها .. المهم لاتخلون خالتي لحالها
محمد : خلاص برجع لك بعد ساعتين
سعد : الله معك
محمد : مع السلامه
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -