بداية الرواية

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -18

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين - غرام

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -18

عندها اسرعت نحو السرير الثالث الذي اخبرني حينها ان من تحت ذاك الغطاء هي
أختي لمياء
رفعت انا الغطاء
رأيت يدها المقطوعه وجثتها المدماه رأيتها ميته ساكنه هادئه وكأنها ليست تيك المرأه التي تصرخ وتأمر وتنهي
حتى قوتها التي كمنت في عيونها اختفت
اين سافرت روحها الان وجعلت جسدها بلا حراك؟؟؟!
سقطت ععلى جسد اختي ابكي صريعاً لم استطع
اني لاااشعر بالعالم
اريد ان يعود الزمن قليلاً للخلف
لااعلم لما كنت اشعر ان الزمن قصير الى هذه الدرجه فالسنين التي انقضت مع اختي ليست الا رمشة عين
كنت ابكي لموتها لفراقها
ولحالها اخذها الموت قبل ان تتوب وتستغفر
ماأقصر عمرك يادنيا ؟!!
بكيت حتى اقترب مني ذاك الشاب مسح علي بلطف وحنان الاخ
رامي:ياخوي خل ايمانك بالله قوي والله يلهك الصبر ادعي الها هي بحاجة الى دعاك لاتسوي بعمرك كذا يارجال ادعي الها واعرف انك بتلقيها مره ثانيه الدنيا فانية وزواله
وقفت مقتولاً مذبوحاً وتوجهت الى الباب
اريد الخروج
رامي:سالم سجل رقمي عندك لو احتجت شيء دق علي انا بكون بالخدمه
ناظرته بعيون دامعه متألمه لااستطيع الوقوف اكثر
سرت بخطوات قصيره الى حيث سيارتي جلست انتحب بداخلها
رفعت عيوني الى السماء
أمعن النظر اليها
اشعر بان هناك صوتاً يخاطبني ويهددني ان الموت ايضاً سوف يخطفني من هذه الحياه
ليته يفعل ذلك ويريحني من هذا العذاب فلقد رحلت اختي التي أحبها اني لم اكن اعرف طعماً للحب الانساني الا لها هي
لااعلم الى اين اذهب
اخذت اسير واسير في الطرقات بلا هدف اني حزين يأس من هذه الدنيا
اوقفت سيارتي لدى البحر ونزلت ابكي وانتحب بقوه
شعرت ان هذه الدنيا بلا روح
ولافائده ترجى منها
حالها حال الوداع والفراق
ترى مالهدف منها
المال تباً له اني الان احقد على المال بكثر مااحقد على الايام التي ذهبت وانا لااعلم مامعنى ان تكون انساناً
بقيت ابكي بشده انتحب في هذا الفضاء الواسع مع البحر هذا البحر العميق
ليس لي احد الان لم يكن لي احداً سواها هي فقط
كانت تهتم على الاقل بي ان كنت اشرب وأكل
بكيت بشده وعنف بقوه انهرت على الرمال ودوعي تتناثر حولي اسمع صوت هاتفي وانا احقره ليتني استطيع ان اصمتهم اني لااريدهم ولااريد من أي احد ان كلمني بدأت اكرههم كلهم
ركبت سيارتي متجهاً الى ذاك المكان المنزل الذي يجمعني بها
كنت جالسه اناظر الى والدتي المرهقه من العمل في هذا المنزل
نامت وخرجت منها الى متى لمياء ستجعلنا عبيداً لديها
والدتي ارهقها العمل هنا وانا ايضاً نريد ان نستقر ولكن اللعنه انها تريد ان تبيع المنزل
كانت ريم معنا تخفف عنا ولكن ما ان تزوجت وسجنت في منزل ام فراس لم يعد لي والى امي احد
واخي الذي سافر لانراه كثيراً
الهي ماهذه الحياه الصعبه
ولكن المنزل يبدو اكثر راحة بدون لمياء وسالم
آآه سالم انه انسان بلا رحمه
نزلت الى من الطابق الثالث الى الاول وجلست بالصاله
فلا اتوقع ان يأتي احداً منهم في هذا الوقت
جلست على الكرسي افكر في حياتنا ومالذي عمله بنا الفقر
رأيت ضوء الباب يفتح بقوه
سالم دخل منه عيونه حمراء وأحواله لاتسر أي شخص ابداً
كان ليس على حال جيده
ظننت للبداية ان سالم كالعاده اتى سكراناً فوقفت متصلبه احاول ان ابحث عن منفذاً للهروب منه
الا انه انهار على الارض يبكي ويبكي بشده وبقوه
الهي مالذي حصل لن اقترب منه مهما حصل انا اخاف منه انه لايرحمني ابداً مررت من امامه احاول الهروب من اسئلته التي بالتأكيد سوف يوجهها الي
وصلت الى الدرجة الاولى لااصعد بسرعه
فأتاني صوت متعذب من خلفي
سالم:نجلاء
نجلاء:نعم سالم
سالم:وين رايحة؟
نجلاء:هاا تامرني بشيء سالم؟
سالم:لا نجلاء بس انا اطلب منك طلب
كنت ارى في عينيه اشياء مختلفه انه يبكي بكاء الفاقد المتحسر والمتألم
نجلاء:نعم سالم اش فيك خير؟
سالم:نجلاء سامحوا اختي انتي وامك ارجوكم سامحوها ارجوكم يانجلاء
لااعلم مالذي يقول فانا لااستطيع ان اترجم مالذي يقوله ومالذي يرمي اليه
نجلاء: اش قصدك سالم؟
سالم:اختي ماتت انتهت من هالعالم
لااعلم ولكني جمدت مكاني وتجمد كل شيء فيني
كنت ارى سالم المنهار امامي
وارى الصموت والسكون يلف حولي أشعر ان جميع الاصوات قد سكنت هدأت الى الابد
انها لاتريد ان تتحدث
سالم:ارجوكم يانجلاء لاتتركوني ارجوكم ادري ان انتم مستانسين لانها ماتت بس سامحوها ارجوكم سامحوا اختي
لاااعرف مالذي اقول ماهذه الدنيا الصعبه
نجلاء:سالم لاتقول كذا سالم خلاص
انهار من جديد فتقربت منه قليلاً سالم قوم قوم من هنا كنت اصرخ عليه وانا محتاره
سالم خلاص لاتبكي عورت قلبي ماحنا مخلينك سالم خلاص
اهدأ
تقرب ومسك عبائتي التي كنت ارتديها على الدوام

سالم:وعد يانجلاء اوعديني انك ماتخليني لاانتي ولا امك انا ابي اعيش حيه مختلف هابي ام يانجلاء ااااااه ابي ام تكون حنونه معاي ارجوك يانجلاء اقنعي امك لاترورحون وتخلوني وسامحوني على كل الي سويته اعرف ان احنا غلطنا بحقكم لكن ارجوكم ارجوكم يانجلاء
ابتعدت عنه وسط دموعي
نجلاء:خلاص سالم صدقني ماراح نتركك
رأيت حينها والدتي تنزل وقفت في وسط الصاله الكبيره
ام نجلاء:عظم الله اجرك ياولدي ياسالم
التفت اليها وهي تقول ولدي ليتها لاتقطع هذه الكلم هابداً
سالم:يمه عيديها ارجوك عيديها لي
ام نجلاء:أي ياسالم انت ولدي واهدأ وقوم الحين صل ركعتين الى اختك ونام استريح
سالم:احس النوم رايح من عيني
ام نجلاء: وليدي ياسالم الدنيا ذي حالها حتى انا وانت بيجي اليوم الي يبكون علينا
خلاص يايمه انت لازم تقوم وترتاح بدارك قوم وانا الي بجي لك بعد مااتخلص صلاتك بجي اشوفك نايم
سالم:ان شاء الله
توجهت الى غرفتي في الاعلى متقطعاً اني ارى طيفها في كل مكان اسمع صوتها ارى صورتها عندما وصلت الى الطابق العلوي
رأيت صورتها المعلقه على الجدار العلوي كانت شامخه قويه لاتأبه بأي مخلوق
على عكس اليوم ضعيفه سترقد في تيك الخفره بدلاً عن هذا السرير الذي قيمته أعتلت عن العشرة الاف
دخلت غرفتي اشعر ببعض الدوار اشعر وكاني لست موجود في هذه الحياه
وقفت لاول مره اتجه الى صلاتي بشوق وخضوع
نعم ان هناك سبباً جعلني اتمتع في وضوئي اراقب قطرات الماء المتناثره وكأنها حبات لؤلؤ اتت لتشفي غليلي المحروق
توجهت بسرعه نحو سجاة الصلاه فرشتها
ودخلت الى تيك الساحه التي شعرت فيها بالراحه وأني سعيد بكوني في ضيافة ربي اعبده واقدسه وأسبحه
انها ساعات بيني وبين ربي في النهايه سجدت سجده بكيت فيها ادعو ربي ان يغفر لي وانا ابكي محترقاً
كنت ابكي بشده وبحسره على مافاتني
وعند انبثاق ضوء النهار
اعلنت توبتي التي عاهدت فيها ربي على ان لااعود الى مثل تيك الاعمال العشوائيه
توجهت الى سريري جلست عليه واضعاً رأسي بين ركبتي ابكي
سمعت طرقاً خفيفاً على الباب
سالم:تفضلي
دخلت ام نجلاء ونجلاء
كنت ارى عيون نجلاء واتذكر المواقف التي تعرضت فيها اليها بلا رحمة
اتذكر خوفها مني
هروبها
ويشتعل في داخلي الالم على مافات مني

خرجت ام نجلاء وكأنها نست شيء تريد ان تحضره
سالم:نجلاء ارجوك سامحيني على الي سويته فيك واوعدك اني ماراح اضرك ولا راح اسمح الى أي حد انه يقرب منك
نجلاء:خلاص يالم انسى الي صار
عادت ام نجلاء تحمل كأس ماء بارد وعصير الليمون
ام نجلا:سالم اشربهم تراهم مهدئين للاعصاب
نظرت الى الكأسين
سالم:ان شاء الله
ارتشفت الماء قليلاً ثم عصير الليمون
نجلاء:طيب انا استأذن الحين بروح انام
ام نجلاء:طيب يايمة
توجهت الى غرفتي في الطابق الاعلى اثناء مسيرتي وقفت امام غرفة لمياء
اذكر ان هناك اخر موقف لي بينها
حينما دخلت وانا لم انتهي من تعديل الغرفه وانهالت عليا ضرباً حتى انها شدت شعر بدون رحمة وبلا وعي
ووالدتي كانت تطلب منها ان ترحمني
ولكنها ضربت والدتي ايضاً
ذرفت دموع الاه والحسره على هذه الدنيا التي يحسب لها الكثير ويتسابقون لاجلها وفي النهاية ليست الا فناء يزول بسرعه
ترى هل سيتغير سالم حقاً ؟؟ّ!!
توجهت الى سريري متعبه ونمت بسرعه
كنت جالساً على سريري اراقب ريم وهي نائمة منهكه
محتاراً مالذي افعله مع والدتي فهي لن ترضى ابداً
جلست مستلقياً على الكرسي
افكر مالذي اعمله
ومالذي اقوم به
سمعت صوت صراخ يخترق الشاليه
انه صوت صراخ مي
خرجت مسرعاً الى الخارج
ومعي ريم
توجهنا مسرعين الى حيث الخارج
فراس:مي مي مي ا شالي صاير؟
اش فيكم
رأيت مي تبكي بحسره وسناء ايضاً وندى كذلك
فاأحسست ان هناك شيء مفجعاً
قد وقع
ماهذا البكاء الذي الهب الحزن في داخلي
وجهت بصري نحو ريم
اقتربت ريم من مي التي تبكي بقوه
ريم: مي مي اش فيك ا شالي صاير
مي:ااااااااااااااه يايمه وينك ااااه وين رحتي ليش رحتي بهالسرعه اآآآآآآه
ريم:مي انتي ا شالي جالسه تقولينه اش فيك
ندى:ريم ام فرا ماتت
وقع الخبر كالصاعقه علينا
مالذي تقوله ام فراس ماتت
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
بالامس كنا معها
بالامس كانت موجوده بكامل عافيتها
الغريب ان فراس ساكن لايتحرك
نطق وسط اعصاب مشدوده :امي بأي مستشفى؟
اجابته ندى
فتحرك مسرعاً ولحقت به فردة فعله غريبه انه لم يبكي حتى

توجه الى المستشفى مسرعاً وكان يسوق بسرعه جنونيه
وانا اراقبه كنت اشعر باني أرتجف خوفاً كلما بدأت تظهر الاشارات وهي تشير الى مكان المستشفى
والخوف تملكني بالكامل حينما ظهر لنا المبنى الذي سيحكم علينا بشيء مــا
نزل مسرعاً من سيارته ونزلت مسرعه انا خلفه
توجه الى الطوارئ مسرعاً ودخل الغرفه
اخذوه الى قسم الثلاجات ثلاجات الموتى
هنا توقفت ومشيت معه خلفه مع اني لم استطع ان اسير خلفه
فانا لااملك قلباً قوياً
كنت خائفه من ان انهار الا ان خوفي على فراس كان اكبر
وصلنا الى حيث الثلاجه التي فتحها الشخص الذي كان معنا
فتحه فشهقت شهقه خطفت معها انفاسي
ذرفت دموعاً بلا اراده
ياله من منظر مريع
رأيت رأسها لوحده وجسدها لوحده ياألهي
مالعمل
اغمضت عيني بقوه ولكن ماسمعته صراخ فراس
وتمسكه بي
فراس:اااااااااااااااه اهي ماتت قومي يايمة قومي انتي قلتي بتسويني كذا لو ماطعتك وكنت اخاف لكن الحين لا خلص انا موافق بس قومي اقتليني وانا بس انتي عيشيي قومي يايمة قومي اااااااااه
هنا تناثرت امامي رموز كثيره مرعبه
مالذي يقوله
تقربت منه مسكته
تحدث الشاب
رامي:خلص ياخوي اذكر ربك وقوم من هنا قوم
مايصلح لك تكون هنا اكثر
الا ان فراس لايسمع له ابداً
ريم:خلاص حبيبي فراس انت اهدأ
الا انه بدأ يرتجف بقوه هزني بقوه عنيفه
فراس:ريييم اهي كانت تبي تقتلني كانت بتقلني ريم اهي مع الرجال ريم ارجوك خذيني هناك
رأيت مرة اخرى لحظات الضعف ترتسم على عيونه من جديد
رأيته ينهار امامي
رأيته يترجاني ان احفظه
فاأتى الرجل واخرجه معي الى غرفه جلسنا هناك ومعنا
ممرضات
وهو لايهدأ ويمنعهم من الاقتراب منه
كان يطلبني لوحدي

فراس:اااااااااااااااااه ريم ماتت اهي كانت تبيت موتني كذا قالت لي لما دخلت واهي بسريرها تنام مع واحد ااااااااااه انا شحمل في قلبي
وقف مشدوداً وانا خلفه
اراه والدموع مجمتمعه في عيونه
كان يتمشى بالغرفه
يحكي اقصوصة الالم
وانا اسمعه
انه يتكلم بلا وعي
فراس:اااااااااه كنت انا صغير
جيت بعد سفر بنفس اليوم كنت جاي الى امي ابكي من الليل لما تمشيت وضعت الحالي وصلت واااااااه ليتني ماوصلت
دخلت الغرفه
اسمع صوت ضحك امي ورجال غريب
انا ابيها ابي حضنها ابيها تهديني
دورت عليها
مالقيتها وينها ماشفتها
بعفويه دخلت الدار وتصوري ا شالي لقيت لقيت اني نايمه بالسرير مع واحد
فجيت ابي اشيله عن امي جيت ابي اضربه الا انه امي اهي الي وقفت بطريقي
وضربتنيييي اه أي ضربتني وقالت لي ياويلك لو سمعتك تقول الى حد
يالحقير او ابوك يعرف من السانك قتلتك فاهم قلتلك فصلت راسك عن جسدك فاهم
وهي تضربني بلا رحمه وضربني ايضاً ذاك النذل الحقير
خرجت من المنزل تأها خائفاً من ان تقتلني فهي وعدتني بذلك
اخذت اتمشى متخبطاً في الطرقات
لااعلم مالذي اعمله
ابكي وخايف ان ابكي ويسألني احد عن سسبب بكاي شنوا سوي انا بهالليل
وعند رجوعي في الصباح
شفت امي تنتظرني
اخذتني بقوه الى غرفتها
ضربتني وقالت اوعدني يافراس انك ماتقول والا راسك مايضل بجسدك فاهمني
جاوبت
والله يمه والله ماراح اقول بس خليني ارجوك خليني
انا اخاف مابيك تشيلين راسي خلاص مابقول مابقول لاحد والله
ظل يصرخ امامي وهو يقص لي معاناته
هنا وضعت النقاط على الحروف وعلمت عندها ان هذا السبب الذي عرض فيها فراس الى الانهيار اكثر من مره
تقربت منه ضممته اليه
ريم:خلص حبيبي فراس خلاص انسى انت واجد عليك خلاص ماراح حد يقتلك ابداً ابداً ماراح أي حد يقدر انه يصيبك بشيء لو شنو يصير انا معاك حبيبي محد يقدر انه يقتل فراس القوي البطل حبيبي انت خلاص
ضممته الي اهدأ من روعه والمه
حتى هدأ ونام
أمرت بعض الممرضات بأن ينادوا رجل لحمله الى السرير
فاتى ذاك الرجل الذي فتح الينا الثلاجه
حمل فراس ووضعه على السرير
نظرت اليه نظره خاطفه
لااعلم ماهو سر الدفء في عيون هذا الشاب لاادري ماهو السر وراء ذلك
بودي ان اسأله من تكون انت
ولكني رأيت فراس فالتهيت به ولكني اريد ان اعلم هذا الشاب من يشبه وبمن هو يذكرني
خرج من الغرفه بعد ان اعطاني رقمه كي اتصل به عند الحاجه ووضع الي اسمه رامي
خرج وبقيت انا بجانب فراس اراقبه
خرجت من الغرفه التي يوجد فيها فراس
بعدما تأكدت من نومه جيداً

في مسيرتي كنت ابحث عن رامي اريد ان اهاتف من تيلفونه ندى واطمئن بها فانا نسيت هاتفي الجوال بسبب ماحدث
بدون ان انتبه اصطدمت بشخص ما
فسقطت على الارض
:تعورتي
ريم:لا اسفه انا كنت مو بوعيي ..اوه رامي
رامي:أي طالبه مني شيء
ريم:لو سمحت بس انا كنت اريد اكلم تيلفون البيت
رامي:طيب خلص خذي ذا الجوال معاك
ريم:لا انت تحتاجه
رامي:لا عندي ثاني خذيه واستخدميه
ريم:شكراً ..ماقصرت
رامي:العفو
توجهت مسرعه الى فراس رأيته مستلقياً على سرير ناماً بهدوء
أخذت الهاتف واتصلت بــ ندى فانا احفظ رقمها
بعد ول انتظار رفعت هي الهاتف
ريم:ندى شخباركم ؟
ندى:مي تعبانه ياريم مو مصدقه ان امها توفت
ريم:عطيني اكلمها
ندى:طيب
كنت اسمع عويلها وانينها كنتاتمنى ان اقول لها امك لم تموت
ندى:ريم معاك مي الحين
ريم:ندى حبيبتي اهدأي لاتقتلي نفسك كذا ذي حال الدنيا الحين انتي تبكي فيه حد بيعيش فيها انتي ادعي الى امك واذكر الله لانها الحين محتاجه الى دعواتك م والى دموعك الي ماراح تفيدها

الحين فهمتيني يامي ارجوك انا بكون بالمستشفى لفتره بس وبنرجع اجروك قوي من نفسك ياحبيبتي ارجوك مايصلح الي تسوينه في نفسك اوعديني حبيبتي انه انتي تروحين تقرأين قرأن لها يطمئن لك قلبك بدل هالدموع
مي:ان شاء الله
أغلقت منها
وتوجهت الى فراس انه مازال نائماً في سكون
جلست على الكرسي ابكي بألم فانا ايضاً ليس لي احداً بعد اليوم
اخذت هاتفي اتصل على منزل خالتي علني اخبرها بهذا الخبر المروع وتأتي لمساعدتنا
رفعت الهاتف نجلاء
نجلاء:الو
ريم:هلا نجلاء ..خالتي وينها ؟
نجلاء:هااا
ريم:أي خالتي لمياء موجوده؟
نجلاء:ليش؟
ريم:ام فراس توفت امس بحادث ابيها تجي تساعدنا
نجلاء:ريم مدري شقول لك
ريم:شنو؟
نجلاء:بس عظم الله اجرك بخالتك اهي كانت مع ام فراس
ريم:شتقولين؟
نجلاء:هدي ياريم
اغلقت السماعه وبدأت اشعر بــالم ماهذه الاخبار المؤلمه ماهذه الحياه القصيره ؟؟!!
بكيت دموع الالم لحالهم ولمووتتهم الشنيعه
وقفت اتمشى قليلاً اشعر بدوار في رأسي كيف ماتوا
ياألهي أني اسامحهم
كنت احاول ان اقوى لاجل الجميع
لم ارد ان انهار انها حكمة الله ونحن جميعاً سائرون في هذا الدرب الذي لابد من هذه المرحله اليوم نبكيهم وغداً يبكون علينا
وقفت امام النافذ هوانا ادعو من ربي ان تتبدل الاحوال بسرعه
ويتلاشى غيم الحزن هذا ليعالج القلوب التي انكسرت
وتحطمت من بعد موجات الالم التي لطمتها بقوه
الى هنا انتهى البارت اتمنى يعجبكم....

البارت السابع عشر


كنت وآقفه اتآمله وهو نائم وأبكي اتذكر خالتي أتذكر أم فراس جلست على الارض أبكي بقوه وانتحب مهما حصل ومهما كان الحقد والكره الذي وجهانه الي لم احقد انا عليهم
احزنني حالهم بشكل كبير
صورة ام فراس وهي ميته يهزني ابتسمت بسخريه على هذه الدنيا التي يعتقد البعض انها الغايه والهدف ولكن لم يغب عن بالي ذاك الشاب الذي رأيته رامي
ليس كأي شاب يمر امام عيناي فأنا اشعر بأني في حاجه لان اكلمه لااعلم اشعر بأني في حاجه الى ان اتقرب الى هذا الشاب
توقفت للحظات اريد ان اطرد فكرة اقترابي منه فهذا لايجوز انا فتاه متزوجي وزوجي بحاجة الي الان
جلست قليلاً ثم عاودت الاتصال بـ سناء
سناء:الو
ريم:كيفكم سناء.؟
سناء:الحمدلله ..
ريم:ومي؟
سناء:بعد ماكلمتيها انتي هدأت وخليناها تكلم سلطان
ريم:سلطااان؟؟!!!!!
سناء:قصه طويله ياريم بعدين تعرفيها
ريم:طيب بس سناء ممكن تجين لي وتخلين ندى مع مي
سناء:كيف اجي ريم؟
ريم:سناء محتاجتنك انا هنا بالمستشفى
سناء:اش فيه فراس؟
ريم:فراس تعب علينا اهنا ..اذا تقدرين تجين
سناء:خلاص دقايق واكون موجوده لكن ريم ماعدنا سايق الحين؟
ريم:اممممم لحظه بحاول ادبر لنا واحد
سناء:خلاص دقي علي لو لقيتي واحد
ريم:طيب مع السلامه
أغلقت السماعه وتوجهت الى الورقه المكتوب فيها رقم رامي ترددت كثيراً في ان اكلمه ولكن لااعلم
ليس لدي الان سواه يساعدني في هذه المحنه
توجهت الى الهاتف الذي اعطاني اياه واتصلت به ه
رامي:السلام عليكم
ريم:وعليكم السلام ..رامي؟
رامي:ايوه معاك رامي
ريم: لو سمحت تقدر تجي الغرف ابي اقولك شيء
رامي:شنو؟
ريم:محتاجه حد يجيب لي عمة زوجي لاني كلمتها وقال بتجي
رامي:طيب انا الحين بجي الغرفه وبفهم منك
ارتدبت حجابي ورتبته وانتظرت رامي يأتي
رامي:لو سمحتي اختي وين المكان الي تبين اجيب منه عمة زوجك؟
ريم: تعرف البحر الي في الخبر بعد الدوار فيه طريق ياخذك له
رامي:هاا
مباشرة اذا عرفت ان الذين توفوا بالحادث كانوا يقصدونهم ولكن ماهو السبب وراء كل هذه السرعه
فسيارتهم سرعتها وكأنهم لديهم حالة طارئه
رامي:أي عرفته
ريم:ادخل هناك سيده بتشوف شاليه الحاله ومسور بس كلم الحارس واهو بيخبرها
رامي:طيب ...انا الحين بتوكل على الله وبروح اجيبها
ريم:ادري اتعبناك معانا بس ماعدنا حد
رامي:بالعكس انا احمد ربي الي وفقني اني اساعدكم لانه انا محتاج لدعائكم وان شاء الله زوجك يقوم بخير وعافيه
وقفت متجها نحو الباب ولكن شعور ماء جعلني اقف وانظر الى الفتاه التي لااراها ولكني اشعر اني اراها يوجد هناك اتصال بيننا ولكن لااعرفه
زوجها ايضاً ليس غريباً علي ملامحه رأيته ولكن أين لااتذكر
؟؟!؟!
خرجت وانا عاقد العزم على معرفه هؤلاء ايضاً هم من الطبقة الراقيه على مااظن فكل شيء يدل على ذلك
خرجت متوجها الى الشاليه
وانا احاول ان اتذكر الشاب النائم في أي مكان رأيته ؟؟؟؟!!!
وصلت الى الشاليه بعد ربع ساعه
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -