بداية الرواية

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -19

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -19

فجأه صدم بأميره اللي كانت تشرب عصير ...
لفت عليه معصبه لأن العصيرطاح عالأرض وانكسر ...
-انت هيه ماتشوف الله لا يعمينا ...
(يزيد مارد عليها بس اكتفى بكلمة ..
سوري ...
-لا موب سوري اذا على كلمة سوري ليش طلعو الشرطه عيل ؟؟؟
بس فجاه مالقت يزيد قدامها راح وطنشها ...
انقهررررررت وهي تسب بقلبها عليه ...
لفت بتروح تجيب لها كاس عصيرثاني ...
بس لقت فيصل واقف من بعيد ويضحك مع جينفر اللي لازقه بوجهه ...
ابتسمت بخبث وهي رايحه عندهم ..
-عبالك بتنحاش مني ..!!! لا ياحبيبي ... انا وراك والزمن طوييل..
-(التفت عليها وهو بقلبه .. اللـــهم طولك ...
-انتي شتبين الحين ابي افهم لاحقتني من العين لين هني كل ذا حب لي ؟؟
-(فتحت فمها وهي تقول بستهزاء :~ ايه تصدق ماعاد صرت اقوى فرقاك .. اقول طس عن ويهي ..
يايه اطلع جلمة ولد من عيونك يوم انك تتجرء وتقولها لي ...
-مسجينه لا يمكن اعتذر لج ... روحي بس عن ويهي احسن ...
-(طالعت جينفر بحتقار وقالت :~ هيه انتي ياشقرا ادخلي بخشته احسن ؟؟؟ وع عليج وعليه مدري شلاقيه فيه ..
وانت بطلع جلمة ولد من عيونك بس اذا عتذرت لي كل شي راح يكون ؤكي على ؤكي ...
-ماراح اقو لواذا عندج شي قوليه ...
-أي الجامعه بسجل فيها لو بالواسطات بعد وتشوف اذا ماطفشتك من حياتك فأنا ماكون اميروه ...
-طيب الحين ممكن تذلفين عن ويهي ترى موب رايق لج ...
-(أميره ماتحب احد يهينها ابدا عشان كذا قالت بصوت عالي :~
هيه انت .... ترى صج صجيتني صجيييتني كل يوم أحبج أحبج ... ياخي حدك هالشقرا
الخواجه وهدني بحالي ... لاحقني من العين لين هني كل ذا حب ؤفمنك يالغثيث ...
(الكل سمع كلامها اللي معليته بقوه .. التفتو على فيصل يطالعونه بابتسامه ساخره ..
فيصل فق خشته من الصدمه .. هذي شتقول مينونه ولا شنو ؟؟؟
بعد عن جينفر ولحق أميره ثم شدها بقوه وهو يقول :~ هيه انتي منو مصدقه روحج عشان تتشيطرين علي ؟؟
قالت ايش قالت احبها .. ياعمه احلمي على قدج فاهمه ...
فيصل لو بيحب ماراح يحب اشكالج ...
-(جرت يدها منه بقوه وهي تقول :~ ايه انت حدك ذيك اللي معطيتك اشكل ابو الخامس ولا قلتك ويه
واظح انك خااااق عليها لا تقعد ترقعها ؟؟؟
-(فيصل شبت بقلبه نار كانت طافيه من بعد الحفله ذي ... وموب رايق يتذكر السالفه مره ثانيه ...
مسكها مع ذراعها بأقوى شي لدرجة انها كتمت صرختها من الألم ...
-(قرب منها وهو يقول بصوت واطي :~ شفتي لسانج اذا ماعدليته وقسم بآيات الله لا أقصه لج بطريقتي ...
ولله لا اخليج تتحسفين على الساعه اللي عرفتيني فيها ..
وخصوصياتي لا تدخلين فيها يالملقوفه ... انا موب ناقص بزران مثلج فاهمه ؟؟؟
(دفها عنه ثم راح صوب بنات ثانيات غير جينفر وهو متعكر مزاجه ..
بسهوله جذب البنات وتلزقو فيه ...
اميره كانت تطالع الموقف وقلبها يشب قهررررر .. حست بعيونها غرقانه دموع من القهر ..
والألم بيدها ...
رفعت تطالع يدها ولقتها خطوط أصابعه اللي طبعت عليها وصارت حمرا مايله على بنفسجي شوي ...
رفعت عيونها وهي تغمض بقوه تبي تبعد دموعها ...
الانوار كانت خاااافته ... وبقوه .. والموسيقى الهاديه للحين على نفسها ...
بس شوي وشغلوا نوار صفرا اكثر ...
والموسيقى تغيرت الي موسيقى ثانيه مرحه شوي ..
طبعا غالبية اللي بالحفله اجانب ...
وقليل العرب بينهم اللي من الجامعه وغالبيتهم من غير الخليج ماعدا ابطالنا وكذا شخص ...
الموجودين بدو يرقصون بمرح أكثر ..
صقر ركب سيارته بيروح للحفله ...
وهو بطريق كان يفكر بليان ...
طوووول الوقت يفكر بليان ....
فجاه مع السرحان كانتبه للبنت اللي بالشارع ..
وبسرعه بغمضة عين صدم فيها ...
وقف السياره مرعوب من اللي صار ...
استوعب شوي انه صدم احد ...
نزل من السياره بسرعه وهو كان كاشخ ....
رفع راس البنت يطالع وجهها اذا صار لها شي ا ولاء ...
بس فجــــــــــــــــــــــــــــــــأه ...
انصدم من اللي تشوفه عيونه ...
ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآن
اللي خذت تفكيره مله قدامه الحين وبين يدينه ...
ماقدر يحرك نفسه حس بكل شي تجمد بجسمه من الصدمه ...
دقات قلبه بدت تعلى وهو يشوف وجه هالبنت اللي لطالما اشتاق لها ...
مو مصدق انها بين يدينه الحين ...
بس بين يدينه وهي مو بوعيها ...
ومغطيها الدم ....
طالع شعرها المقصوووووص قص بوي ...
حس بألم بقلبه عاللي سواه في هالبنت المسكينه ...
صحى من أفكاره بسرعه ..
ثم جملها بين يدينه للسيارته رايح للصوب المستشفى ...
لما وصل نزل بسرعه وهو شايلها بخوووووف وتوتر ....
لما دخل المستشفى نادى بصوت عالي عالدكاتره والممرضات يحون يساعدونه ...
لأول مره يحس بالخوف في حياته على أي شي ...
مايبي تضيع هالبنت اكثر ماهو ضيعها ...
مايبي يكون السبب اكثر في تعاسة حياتها وبعيدن يجي ويخلص عليها ....
لما دخلوها للغرفة الطوارئ ..
جلس صقر عالأرض متوترررر وخااايف ...
يارب يارب انك تكون بعونها ..
يارب انط تشفيها يارب ...
ياربيه انا ليش جذي حضي ..؟؟ ياربييييييييييه ليش انا ساويت بالبنيه جذي ...
هالبنت غريبه خذت لي كل تفكيري والحين بتاخذ مني روحي من الخوف ...
يارب يارب انك تشفيها وتخليها للأهلها يارب ...
ؤففف الحين كيف اعرف عنوان اهلها ؟؟؟ بس اكيد بيخافون عليها ..
احسن شي انتظر لين تتعافى يارب ...
(بعد ساعه ونص طلع الدكتور صقر كان منزل راسه بين رجوله بظييقه ....
رفع راسه وهو يقول بسرعه واقف للدكتور :~ هاه دكتور بشرني .. البنت صارلها شي ؟؟
-(الدكتور حط يده على كتف صقر وهو يقول :~ لا الرتاح البنت بعافيه بس فيها رضوض بسيطه على جسمها ...
ويدها صار فيها كسر بس عملنا الواجب وجبصناها لها ...
يعني البنت لازم لها راحه ...
-(صقر جلس على الارض بخيبة امل .... عض شفته وهو مقهوووور من حاله ..
صقر شسويت انت شسويييييت بالبنيه ...
ياربيه وش اسوي انا الحين ...
ؤفففففـ مني ؤف ....
(وقف بسرعه وهو متجه للغرفة ليان ...
لما دخل عليها بهدوء وبدون احد يدري لأنه ممنوع الزياره الحين ...
بس صقر مايقدر ينتظر اكثر ...
لما دخل لقاها متسطحه وهي نايمه ...
قرب اكثر منها ...
وقف يطالع وجهها وجمالها اللي ماقد لاحظه ابدا ...
بس يحس هالملامح مئلوفه له بشكل كبير ...
ملامح مميزه يعرفها زيييييين ....
بس مايدري وين شايف هالملامح ومو مهتم يعرف وين شافها ...
تنهد شوي وهو يفكر كيف كان عميان من هالجمال الغريب ...
وكان اللي قدامه مو عربيه ..
جمالها جمال اجنبي مو عربي ...
رفع عيونه على شعرها القصييييييير ... أول مره يلاحظ لون شعرها الفاااااتح مايل للأشقر شوي ..
لهدرجه كنت عميان انا قبل عن هالجمال ؟؟!! ...
(مد يده بتردد ... لمس شعرها القصير مره ...
حس بقشعريره بجسمه ليش يحس انه هو السبب ورى كل هذا ...
البنت ماكانت جذي وبهالملابس القبيحه والولاديه ؟؟؟
ياربيه انا وش سويت للبنت ...
دخلت عليه ممرضه .. الرتبك وبعد يده بسرعه عنها وطلع ...
وكل تفكيره بليان اللي نايمه داخل ...
رفع يطالع اكمامه ولقى الدم ملطخه ...
حمد ربه انه ماصار لها شي اكثر من كذا ...
(نرجع لحفلتنا ....
أميره جالسه وهي حاطه رجل على رجل وتهزها بقوه من التوتر والقهر اللي بقلبها من فيصل وتراقبه ..
فيصل حاس بنظراتها بس مالقاها وجه ...
الفت غيصل على جينفر وهو مبتسم ...
مسكها مع يدها وسحبها للفوق بالدور الثاني ..
جينفر ابتسمت له وهم راقين فوق ...
أميره وقفت ماتدري ليش عندها فضوب تلحقهم ...
بسرعه ركضت وراهم بدون مايحسون ..
فيصل قال لجينفر تنتظره بالصاله ...
دخل غرفه شوي .. ثم طلع
وكل هذا تراقبهم أميره ...
لما طلع ابتسم وهو يقول للجينفر تدخل للغرفه ...
لما دخلو اميره نقزت تتسمع عليهم لما سكرو الباب ...
بس ماسمعت غير صراخ خفيف مع ضحك ...
عقدت حواجبها ..!!
شسالفه ...
(شوي كشرت اميره من الفكره اللي جت ببالها وهي تقول ...
صج حقير ووسخ ...
بس ماحست الا بفيصل اللي فتح الباب فجأه وهي ملزقه اذنها عالباب ...
طالعها بدهشه !!! كيف تتصنت عليهم بهالطريقه ...
أميره الرتبكت شوي ثم ابتسمت تصرف ...
فيصل كشر بوجهها وهو يقول :~
صج وقحه ... وصلت فيج تتصنتين علي لين هني ...
(براهيم رفيج فيصل جاهم وهو يقول :~ هاه وريتها الهديه حقتها ؟؟
-أي وشفها داخل البنت بتطير من الفرحه ولو ان الهديه موب لذاك الزود ههه .. بس اه من افكارك انت ..
(أميره قزت بعيونها اخل الغرفه ولقت جينفر جالسه وهي فرحانه بهديه عباره عن
بيت ورد متوسط الحجم ...
شكله خقاق ...
أميره فهمت انه بيراويها بس هالهديه وان تفكيرها راح لبعيد مره ... سكتت خجلانه من نفسها ومن اللي فكرته بفيصل ..
لما دخل براهيم عنهم ... التفت فيصل على اميره وهو يقول :~ انتي ونهايتها وياج ؟؟؟
-(لفت بتروح بس فيصل شدها مع يدها بقوه ونزل فيها للتحت ...
وهو يجرها كانت مصدومه ماتدري وش تسوي ومو عارفه وش ناوي عليه هو ...
طلعو برى القاعه الكبيره بين الحدايق ...
بعيد عن ضجة الضيوف ...
هدوووووء ..
مافيه غير اميره وفيصل ..
قيصل ماسك اميره للحين ..
اميره نزلت عيونها على يده ..
فيصل حس بنفسه بس ماهمه ..
بالعكس مسك بيدينه الثنتين يدها وهو يقول ..
-بقولج شي عني ممكن تسمعينه ؟؟؟
- .................. (ساكته وهي تطالع عيونه الساحره )
-(ابتسم فجأه وهو يقول :~ أحبج ...
-(فتحت عيونها أقوى شي من الصدمه وماقدرت تتحرك ... وكأن قدر نارا ينعاد للأميره ..
فيصل ضحك علطول وهو يقول :~ علام البنيه جمدت ؟؟ قولي من البدايه انج تحبيني وانتهى الموضوع
بلا ماتلاحقيني او أي شي ... عادي اذا تحبيني ؤكي .. راح أعطيج ويه ..
بس الجلمه اللي تو لا تنطرين مني اقولها لأني لعوب ومو لم الحب موليه ..
ااذا تبيني وانا لعوب براحتج .. واذا اهم مالج قلبج وكرامتج لا عاد اشوف ويهج وانسي اللي بقلبج لي سواء حب او كره
-(حست باهانه لها .. بقهر سحبت يدها وهي تقول :~ مسجين واثق من روحك وايد ..!!
-(بابتسامه حلوه :~ مايحق لي !!!!
-هاهاهاااا منو اللي لاعب عليك وقايل لك انك حلو اصلا ؟؟؟ انت حدك بنقالي ...
-طيب بما اني بنقالي ليش تلاحقيني من مجان للمجان ..!!!
-لأني ابيك تقول اسف وبعدها ماراح تشوف ويهي ..
-على شنو ؟؟
-على كلمتك لي ... ولد ...
-هههههههههههههـ ...صج غبيه ... عموما انسي اقولج اسف ... مستحيييل اعتذر لج فاهمه ؟؟؟
يالله اختاري .. تهديني وتفجيني منج ولا بتكونين خويتي بس مع لعوب يعني موب جديه موليه ؟؟
(فيصل يقول لها هالكلام عشان يفتك منها ولا عاد يشوف رقعة وجهها اللي طفش منه ..)
-(ابتسمت وهي تقول بخبث :~ ولله شكلك انت اللي تحبني موب انا ..!!
-(كشر بقرف وهو يقول :~ قللت احبج انتي ..!!! (سكت شوي ثم ضحك بقوه :~
هههههههههههههههههههـ .. تبين تردين كرامتج لأني رفضتج ؟؟
-(فتحت فمها مفهيه من ثقته بنفسه الكبييييييره ... عضت شفتها وهي تقول :~
آخر واحد أفكر فيه هو انت فاهم .. والحين ضف ويهك عند حبيبتك قبل لا تبجي ..
-غايره ..!!
-(طفشت من جد منه وهذا هو اللي يبيه :~ ؤففففففففففففففـ صج واثق ثقه عميااااء .. يالله بس وخر عني ..
(لفت بتروح وسمعته يقول بصوت عالي:~
ياحلوه سمعي مقطع من هالشعر مني ....
(وقفت وهي ملقيته ظهرها ...
(ابتسم ثم قال :~
بعنا فينا واشترينا ...
ولا درينا بثمن ..
الغدر مننا وفينا ...
لا تقول من الزمن ...
الوهم يكبر ويكبر داخل الاوهام هم ...
الالم يكبر ونكبر داخل الالام غم ..
ليه ليه كل كف جبرتنا ... لملمتنا وكسرت ..
ليه كل كف حظنتنا .. شتتنا ورحلت ...
يعني هي هذي الحياه ..!!!!
(راح لها وهو يقول بصوت اشبه بالهمس ...
هكذا الدنيا تدور .....
(عقدت حواجبها مو فاهمه شي رفعت راسها ولقته رايح صوب القاعه داخل ...
سكتت تفكر وش قصده بقصيدته ؟؟ وآخر كلمه وش قصده مافهمتها ..!!!
(أخيرا قررت انها تروح من الحفله لأنها ماستفادت أي شي غير الحيره ...
فيصل وهو كان واقف مع جينفر التفت على اميره اللي دخلت تاخذ شنطتها ... التفتت عليه
وعلقت نظراتها عليه ... فيصل ابتسم ثم لف على جينفر وباسها مع خدها بشكل مفاجئ للجينفر نفسها !!!
أميره تنهدت بظيقه غريبه تحس فيها ... بعدت عيونها عنه ولفت طالعه من القصر كله ..
فيصل التفت عليها وهي ملقيته ظهرها طالعه ...
سكت للحظات وهو يفكر باللي سواه معها ..
هل هو كان قاسي معها ولا لا !!! بس هذي الطريقه الوحيده اللي تتركه بحاله ..
نسى موضوعها بسرعه ولا همته ...
أما اميره طول الوقت تفكر بكلاماته وآخر حركه له مع جينفر قدامها ...
(نارا وهي جالسه تطالع الاحتفال بعيد جينفر ...
حست بأحد جلس جمبها ..
مالتفتت وماهمها من اللي جمبها ...
يزيد قال :~ نارا ضروري تسمعيني ..
-نارا عشان روحج لازم تسمعيني ... ضروري لصالحج انتي وبس ...
-(تنهد وهو جاي بيقول السالفه بس مامداه الا ونوف جت قدامهم وهي تسحب نارا وتقول :~
انت ماتفهم هد نارا بحالها ..
(نارا طالعتها ثم سحبت يدها بقوه وهي تقول :~ ومنو انتي تتحكمين فيني .. لا انتي ولا هو ..
(لفت عنهم وراحت صوب الشراب والوسكي ..
يزيد حس بقهر ..
وقف رايح لها بس وقف لما شاف ريان جمبها ...
نارا التفتت على ريان بس ماتكلمت وبقت على نفس هدوئها ...
شربت الوسكي بدون ماتلتفت على أي احد منهم ...
جلست على الكرسي وهي مو بعقلها ...
يزيد وهو يراقب الوضع ...
ريان يحس بحب كبير لهالبنت الكئيبه والغااامضه ...
وده يضمها له ولا يتركها لأي احد ثاني ....
قرب منها وهو بنفسه يضمها بقوووه ...
يزيد وصلت معه من ريان كل شوي ضام البنت ..وهو متقرف أكثر من نارا ليش انها تسمح لواحد مثل هذا يضمها وكأنهم بكندا ولا مو عرب ... والحين يستغل الفرصه دامها سكرانه ..
راح بسرعه وشد ريان بقوه وهو يقول :~ هد البنت بحالها ياقذر ..
-(لف عليه ريان وهو رافع حاجب :~ ومنو حظرتك تيي تمنعني من حبيبتي ..
-(حس بنار جوى قلبه من كلمة حبيبتي .. بدون مايحس عطاه بوكس قوي ..
للعلم ان يزيد جسمه ضخم شوي ومعضل وقوي بشكل مو طبيعي ... بما انه يلعب حديد وأثقل انواع الحديد
يعني بضربه وحده يترك اللي قدامه يفقد الوعي .....
ريان طاح عالأرض وهو متألم بشكل مو طبيعي ... مسح الدم اللي نزل من فمه بس تفاجئ لما حس
بضرس من ضروسه يهتز من الضربه تو ...
رفع راسه بقهر بس حاس انه مو قاوي يقوم من الألم ...
الكل سكت يطالعهم ...
فيصل استغرب وش اللي صاير ...
جينفر توترت لا يخرب حفلها من هذولي ...
يزيد يضغط على يدينه بقووووه يحاول يضبط اعصابه اللي تلفت من هالليله ...
لو يوقف اكثر قدام ريان الحين يمكن يخلص عليه ..
عشان كذا التفت على نارا اللي مو حاسه بأي شي ...
رفعها بين يدينه وهو طالع من القصر كله ...
بقلبه نار يحاول يهديها من خلال تنهداته ....
سيارته سبورت وهي ...

ركبها بالكرسي جمبه وهي تتمتم كلام مو فاهمه ...
ركب السياره بقل صبر من ريان ...
ومشى بطريقه بسرعه ........................
(انتهى الجزء ...
وانتظروني بالجزء القادم ...بااذن الله ...البـــــــــآب الثالث ...
الجزء الثالث ...
تولين مثل مانذكر انو هي مقرره تروح مع أمها للمزرعة جوجو ...
لبست لها لبس أنيق من ذوقها ... ذوقها الراقي ...
بالسياره ....
أم تولين :~ أقول تولين ..
-لبيه ..
-الحين جوجو رفيجتج مانخطبت .!!!
-(عقدت حواجبها :~ لا ليش تقلوين جذي !!!
-موب انتي بذاك اليوم قلتي اتها احتمال تتزوج ولد عمها وهو دكتور عندكم بالجامعه !!!
(تذكرت تولين انها قد قالت للأمها هذا الشي قبل لا تشوف الدكتور وتحبه ...
توترت شوي ثم قالت :~ لا ماما ماأدري عنهم احتمال ليش لاء .. بس الحين ماصار شي ...
(ظغطت على يدينها بقوه وهي تحس بجواتها شي من الألم ...
يمكن الم من ناحية صاحبتها واللي سوته من ورى ظهر جوجو !!!
بس لا تزال تحبه وهي على قرارها بالنهايه تتركه لجوجو ...
وهي تطلع من حياتهم ...
لما وصلو ...
نزلت تولين وهي شايله بيدها صحن شوكلت كبير وكان ثقيل عليها لأنو من قزاز ...
عند الباب واقف طلال وواحد ثاني ...
طلال لما شاف تولين فتح عيونه يبي يستوعب اللي قدامه صدق ولا لا ؟؟!!!
هذي شيابها هني !!!!
-أم تولين :~ تولين بنتي عطيه واحد من ذالريالين يشيله بدالج .. ثقيل عليج يابنتي ..
(تولين التفتت بتتكلم بس انربط لسانها لما شافت قدامها طلال ...
فضلت هي تشيله ولا تطلب من طلال شي...
بس طلال من أدبه وأخلاقه ومو عشان شي ثاني تقدم لتولين وهو يقول :~
عطيني اشيله عنج ...
-لا شكرا ..
-(طلال ماعبر كلمتها ومد يده للصحن ...
تولين اضطرت تعطيه ...
بالصدفه وبدون قصد من طلال حط يده فوق يد تولين من تحت علباله بيشيل الصحن ...
بس تولين من الربكه والروعه سحبت يدها بقوه وزلق منهم الصحن ...
أنكسر عالأرض والشوكلت تناثر بكل مكان بالشارع ...
طلال عقد حواجبه من حركة تولين وهو حس بيده لامست يدها بس انصدم من ردة فعلها ...
أم تولين حست بوجهها طايح من بنتها فقالت :~ معليش ياولدي لا تواخذنا ... ويالله كلها صحن شوكلت ماخسرنا شي ..
-(رفع راسه وابتسم وهو يقول :~ شدعوا ياخاله تكفي ييتكم عندنا ... وانتي عالعين وعالراس ..
(التفت على تولين وهو يقول بابتسامه للأم تولين :~ وتولين وحده من طالباتي وييتها وياج تسعدنا __^ ...
)Λ(تولين بقلبها ... الله ياخذ ويهك لا عاد تتحجى أكثر خققتني
طلال وخر عنهم عشان يدخلون على راحتهم ...
تولين لفت عليه وهي تقول بصوت واطي ماتدري اذا طلال سمعها ا ولاء ..
-سوري ...
(لما راحت طلال ابتسم لأنها صايره مرررره مؤدبه موب على عادتها بغرورها وكبريائها ومشياتها وهي رافعه راسها
وماتطالع اللي حواليها ..
بعكس الحين منزله راسها ومستحيييييييه من اللي سوته ...
جوجو سلمت على أم تولين بعدما حبت راسها ...
(نرجع لنارا ويزيد ...
يزيد لما دخل بيته الفخممممممم .. صحيح مو كبير ... بس أثاثه وتصميمه جدا جدا غاااالي
وذوق رائع ...
نارا بين يدينه شايلها وكانها ريشه من خفتها ومن قوته هو...
راح للغرفة الضيوف وحطها على السرير ..
الغرفه كانت مره مره كبيره .. وفخمه ...
راح ينادي الخدامه تجهز للنارا شاور من ريحتها الي تقرررررررررف ...
الخدامه تحاول في نارا توقفها على رجولها بس نارا سكرانه وهي موب قادره توقف على رجولها وطول الوقت تتحرك
وتخبط .... يزيد غطى وجهه بقل صبر مايدري كيف بيتصرف معها .. وهو مايبي يرجعها للأهلها وهي
بهالحاله ....
يزيد شال نارا على كتفه وهو رايح صوب الحمام ...
-فلورا روحي نادري ميري تيي تساعدج على ترويش البنيه ...
-ؤكي ...
يزيد حط نارا اللي متعلقه برقبته ونص واعيه ... يحاول يبعد نفسه عنها بس ماقدر البنت
لافه يدينها على رقبته بقوه وهي تهز راسها بالنفي انها ماراح تتركه ...
يزيد تنهد مايدري وش يسوي ... وهو خلقه بقلبه قهر كبيييير من حالة نارا كذا كنها بنت وسخه
متربيه بالشوارع ...
مسك يدنها بقوه وسحبها عن رقبته ....
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -