بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -20


رواية طاريك ينفض القلب -20

رواية طاريك ينفض القلب -20

كيف حالك بول.؟ وكيف عيلتك؟




بول : I'm fine. How is your mother? Did she come with you?



أنا بخير..الوالدة شلونها؟؟ جات معاج؟



جواهر:Not this time. I'm in a business trip



مهب هالمّرة...انا في رحلة عمل..



بول : What can I do to help you today?



فأيش ممكن اساعدج ؟؟؟



جواهر:I'd like to see the latest leather watches , , appointment



notebook and a pen ….



أبغي اشوف أجدد شي نزل عندكم من الساعات الجلدية , دفاتر مواعيد ..وقلم.





أمر بول البائع بأحضار ماطلبت ووضعه لها في صينية جلد لتختار... بعد نصف



ساعة كانت قد أشترت ساعة لأحمد كعربون شكر لقدومه معها...وأخرى لأمها



ودفتر مواعيد مع قلم الباشا وزرارين لعبدالله ...جلب لها القهوة الفرنسية كما



تحبها.. لقد كان يُعرف بذاكرته الحديدية ...كان ملماً بتفاصيل كل زبائنة ....



وهذا ما ميزه .... شكرته وغادرت وهي تحمل أكياسها وعادت ودخلت في



شارعRue de la paix ومشت حتى وصلت محل Alfred Dunhill



دخلته وأشترت لعبدالله محفظة وزرار من أحدث تشكيلة لديهم...





عادت للساحة ومن ثم لفندق الريتز حيث وجدت السائق ينتظرها ركبت السيارة



وطلبت منه أخذها الى جادة Avenue Montaigne كانت الساعة قد اصبحت



السادسة وسيقلون بعد ساعه ...نزلت عند بوتيك Channel ودخلته تجولت



فيه قليلاً شاهدت أحدث الحقائب وخرجت منه ودخلت للباب الاخر من نفس



المحل وتفرجت على الاحذية وأشترت لها حذائين بعد أن جربتهم ...لاحظت



وجود رجل أماراتي يتحدث لسيدة على هاتفه النقال ..يبدو أنها زوجته ويشرح



لها شكل الحذاء اللي أعجبه لها...وفي النهاية سمعته يقول بغضب : لو طعتيني



وفتحتي mms جان طرشتلج صورته وافتكيت....روحي افتحي الخدمة وبعدين



تعالي خبريني....





أبتسمت وهي تخرج حاملة اكياسها وصعدت السيارة وطلبت منه التوجه لمحل



Dolce &Gabbana أخر الشارع ....صعدت الدرجات القليلة ثم فتح لها



البائع الباب ودخلت ....تجولت معه في المحل وأختارت بلوزه من الشيفون لها



وأخرى جينز مشّجر لنوف وحقيبة يدوية لها ...وبعد أن دفعت الحساب غادرت



وصعدت السيارة وهي تنظر لفندق سلطان بروناي Plaza Athénée المقابل



وكانت ستدخل وتشرب بالمقهى شاي أو قهوة لكنها ستتأخر على أحمد ومنى في



الشانزليزية وقد واعدتهم بعد نصف ساعة..فقررت العدول عن هذه الفكرة



وأخبرت السائق بالتوجه لمقهى LE MADRIGAL ... وصلت بسرعة



للمقهى فقد كان قريب جداً ...نزلت من السيارة والقت نظرة شاملة على المكان



ولم تراهم ...فقررت أن تجلس وتنتظرهم ,أختارت لها طاولة في موقع جيد



وجلست وطلبت لها قهوة فرنسية...وضعت رجل فوق الأخرى وضمت ذراعيها



لصدرها وأخذت تراقب المارة...لاحظت أن في الطاولة المجاورة لها جلس




مطرب عربي مشهور وهو يرتدي نظارته الشمسية ويشرب قهوته بهدوء ...
خرج سيف من فندق جورج الخامس وعرج الى اليسار كان يرغب بالتسوق فقد



أشترى لأمه عطور وحذائين وشبشب وفانيله من النوع الذي تفضله ....أتجه



لليمين وذهب الى الى بوتيك Jean-Paul Gaultier وأشترى له بعض



الكنزات ثم عبر الشارع ودخل Armani واشترى له بدلة سوداء ذات قصة



غريبة مع قميصين وربطتين عنق...



أخذ يمشي تحت المطر الخفيف حتى وصل الى محل Louis Vuitton والذي



يقع على تقاطع شارع جورج سان والشانزليزية ....دخله وتوجه للمحافظ



الجلدية... تفحص بعضها وأختار منها واحد ليشتريه واعطاه البائعه وقال لها



أنه يرغب بحذاء جلد بني اللون فأخذته لقسم الأحذية ....جرب ثلاثة وأختار



واحد منها ثم دفع ثمن مشترياته وغادر المحل وعبر الشارع الى مقهى



الماريوت وجلس على طاولته المعتاده...بعد أن طلب قهوته رأى خلف النائب



ودعاه لطاولته فابتسم وتقدم ليجلس معه ....وضع أكياسه على كرسي بجانبه



مثلما فعل سيف الذي أشر على الجرسون ليأخذ طلب خلف...



سيف: سنداره هالسفير ...مابغى يخلص كلامه .....لوع جبودنا بالهذره ...الا



سويت والا حطيت والا كلمت ....يأخي هذا شغلك والا مايعرف وشو يعني



الدبلوماسية!!!!



خلف: حرام عليك قطعت الرجال ...



سيف: استغفر الله ...طفرني ياخي ...



خلف: يبغي يبين شغله قدام سعادة الوكيل ...



سيف: انزين والوكيل شدخله بيروح يقول هالكلام عند وزير الخارجية؟؟



خلف : يبغي يتجمل ...



سيف: مسويلنا عزيمة في أغلى فندق في باريس وأغلى مطعم عشان يتجمل



على حساب الدولة!!!! والله أنها لعبة...



خلف : مع أن الاشاعة تأكد أن سعادة الوكيل بيتغير ...



سيف: سمعتها ...بس مافي أي تأكيد ..



خلف: اشوفك ماخليت كيس ماشلته ...تم شي ماشريته!!!



سيف : اذكر الله ....ليكون أشتري على حسابك؟؟ قول.... عادي!



خلف: بسم الله منك ....أنت اليوم مهب طبيعي ومشّوط ومعصب على كل شي...



فيك شي؟؟



سيف: كيف؟؟ شايفني ماسك عصى وقاعد اضرب فيها العالم..



خلف وهو يقف : اقولك...قهوتك مانبغيها ....مع السلامة...



سيف وهو يمسك يده ويجلسة مرة أخرى : والله ماتقوم...مادري شفيني



اليوم...اسمحلي ..





خلف : بطلب لك شاي أخضر يهَديك...( واشر على الجرسون ولما جاء طلب



لسيف كوب شاي)



أخذ سيف يفكر بكلام خلف ( الحين صدق انا صاير عصبي اليوم؟؟ ماحس



بشي... انا بس متملل .. بس متملل من ايش؟ ... من يوم ماشفتها تسولف مع



اسود الويه ...وانا ليش اتملل؟؟ شلي انا من تكلم ولا شتسوي؟ وحشتني Jean



وايد ...كانت فاهمتني عدل...كانت تحترمني وماتسوي شي يضيقني ولا



يمللني...كانت تعرف اني احس بالغيرة فكانت ماتحط نفسها في موقف يخليني



أغار...آآآآآآآآآآآه ...وينج يا Jean ...في اخر ايميل طرشته قالت انها تركت



الـ boy friend وانها مالقت اي واحد يحل محلي...وانا بعد مالقيت اللي تحل



محلها ...) تذكر عندما عرض عليها الزواج ووافقت ولكن على شرط عدم



الانجاب لأنها لا تؤمن بإحضار أطفال لهذه الدنيا ليتعذبوا كما تعذبت مع والدها



القاسي ....وتذكر كيف انه حاول اقناعها بشتى السبل بأنه ليس كل الرجال مثل



اباها.. وانه بحاجة لأطفال يحملون أسمه ...لكن بدون جدوى...كانت مستعده



للعيش معه في أي مكان ولكنها لن تنجب ....وهذا من حق من حقوقها ...كانت



تريد حرمانه من أن يصبح أب ....حاول في السنوات التي تلت تخرجهما أن



يقنعها بعكس ذلك حتى عندما حصل على الماستر...ولكن أصرارها على رأيها



جعلته ينفصل عنها وللابد....عادت لمراسلته بعد مده واتصلت واستمر هو



بمكالمتها..الى أن أخبرته بعلاقتها مع صديقها عندها غضب وقطع علاقته معها



ولكنها ظلت تعود له بعد كل علاقة ....كان يعلم أنه ضعيف أمامها وأنه يحبها



ويسارع لمغفرتها...





جاء أحمد مع منى بعد أن انتهت من قهوتها...كان يحمل أكياس التسوق



المختلفة سلموا وجلسوا ...



أحمد: مانطرتينا وتقهويتي بروحج؟؟؟



جواهر: والله موعدكم كان من نص ساعة...ليش متأخرين؟؟



أحمد : مهب مني ...الا من بعض الناس تبغي تشتري حق كل هل الدوحة...كل



ماخلصت من حد طلع حد ثاني ....


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -