بداية الرواية

رواية شفت الحبيبه كويتيه -23

رواية شفت الحبيبه كويتيه - غرام

رواية شفت الحبيبه كويتيه -23

حنين من هالذكرى الي طرت في بالها
بسرعه جلست على الزاويه وصارت تحس بالعذاب والوحده ماتدري شنو حاله وش الي صارله اه ياياسر احبك وقلبي رفض انه ينساك
بكت وبكت وبكت كان هذا دوم حال حنين كل يوم لازم تبكي
يمكن انها تغسل حب ياسر من قلبها ويمكن ان قلبها يبكي مايبي ان ياسر يطلع منه رغم هالدموع الي طلعت من قلبها المجروح
الا انها قامت وغسلت وجها عشان تروح لغزل
بيت ابو عبدالرحمن ***
شرايك ياحنون بذمتك مو حلوه وصارت تدور وهي لابسه الفستان وتمشي رايحه وجايه
كان فستانها مثل فستان اليسا كله بلاسيه ومبين خصرها الرياني ومن الصدر شك فخم وكان يلمع وكان لون الفستان (بذنجاني) ومبين بياض غزل
وطالع الفستان على جسمها روعه
حنين طالعها وتذكر الله : مشالله عليج ياغزل وربي تجنينين وتاخذين العقل بجد روعه
غزل تضحك: تسلمين ياعمري طيب هاه شي ناقصه ولا يبيله شي قوليلي
حنين : لا كذا حلو لاتسوين شي وانشالله مايخلص العرس الا الخطابه الي ورا الباب صافين
غزل تضايقت : لاياعمري فكيني بس مابي احد يخطبني ولاهم يحزنون
حنين وهي تضمها : اقول بلادلع مصير البنت لبيت زوجها يعني كذا ولا كذا راح اشوفج متزوجه
غزل ببتسامه : أي انطريني اعرس
حنين تضحك: ههههههههههههاي في هذي صادقه منو الي يشوفج ولا يقدر يكسر عينه كل من طالعج عمره ماينزل عينه دليل انه معجب
غزل وهي تتذكر فيصل: هاه من جدج ولاتضحكين
حنين : أي من جدي اجل يله اعترفي من الي ماكسر هااه وراج شي ياغزل ومخبيه علي
غزل تضحك : اقول ماعندي شي بس انا فضوليه
دخل عبدالرحمن ورقى للدرج بس شم شي ذكره بشخص
شم عطر حنين الي مانساه
عبدالرحمن وهو ينزل ويروح لمه : يمه في احد عندنا لاني اشم ريحة عطر موغريبه علي قولي يمه بسررررررررعه منو عندنا
ام عبدالرحمن تضحك: حشى صرت كلب ياولدي ههههههههاي
عبدالرحمن : يمه شنو هالالفاظ كلب مره وحده بس العطر ريحته جنااااااااااااااان
ام عبدالرحمن تضحك: اقول لايكثرمسويلي فيها ماتعرف ,, مرتك الي فوق بغرفة غزل
عبدالرحمن وهو يرفع ثوبه ويركض صدم بتركي
تركي : انت هيه شوي شوي شفيك تركض محد لاحقك ؟
عبدالرحمن مارد عليه
نزل تركي لمه : يمه شفيه ذا الخبل يركض شعنده
ام عبدالرحمن تضحك: رايح يشوف مرته الي عندنا
تركي بقهر : يمــــــــــــــــــــــــه ابي اعرس لاتقولين لي مو وقتك خلاص انا ماعاد فيني صبر ولا عادني بشوف اخوي ترا مارح يتوفق ونفسي اعرس
ام عبدالرحمن ماتت ضحك: والله الخبل خلاص بزوجك لحد يموت علينا عشان عرس ههههههههههههههههههههاي
تركي يضحك: والله يمه اجل اول ماتجي خالتي نملك ههههههههههههاي
ام عبدالرحمن : والله مدري وش بتصيرون ياعيالي بعد العرس
تركي : شقصدج يمه
ام عبدالرحمن : مدري شراح تكون حالتكم
تركي : لاتخافين علينا يمه مارح يصير الا الي يرضيج
ام عبدالرحمن: الله يوفقكم ويصلحكم
تركي : امين

فتح الباب بقوه وشاف القمرالي جالسه على طرف السرير وتبتسم
حنين وهي تطالع عبدالرحمن مصدومه
غزل : هيه انت ماتعرف تطق الباب شنو هالدفاشه الي فيك
عبدالرحمن : والله ام الدفاشه انتي يالعصلى
غزل : منو الي قالك ان حنين عندنا
عبدالرحمن وهو يجلس يم حنين : والله محد قالي بس انا شميت ريحت عطرها وعرفت انها هني ، شخبارج ياقلبي
حنين وهي منزله عيونها : تمام وانت
غزل حست ان مالها داعي تجلس معهم بس حبت ترفع ضغط اخوها قبل لاتطلع :عبدالرحمن ترا مابقى شي على عرسك لاترتكب شي قبله ثم تسبق عرسك اركد شوي وطلعت بسرعه وهي تركض
حنين وجها صار احمروعصبت من كلام غزل
عبدالرحمن ابتسم لما شافها منحرجه : تراه عادي ياعمري تراج مرتي حلالي ياحنون سمعتي كيييييييفي حلالي لو شمسوي عادي
حنين حست باحراج ولاقدرت تتكلم ولاترفع راسها
عبدالرحمن وهو يمسك يدها : قلبي
شافها ماترفع رسها قرب ايده لدقنها ورفع راسها لين تلاقت عيونها بعيونه : أي كذا احلى ياقلبي
حنين وعيونه متعلقه بعدالرحمن الي ابتسامته حلوه وعيونه احلى
حاولت انها تشتت نظراتها لاي شي بس اهم شي ماتحطها بعينه
عبدالرحمن ببتسامه : قلبي ليش كل مااشوف عيونج اشوفها تلمع من الحزن فيج شي ياعمري
حنين وهي تذوب مع كلامه وحنيته : لا بس هذي خلقتي عيوني كل من شافه يحسب اني حزينه
عبدالرحمن وهو يهمس لها : احبج يابعد عمري
حنين زاد توترها : عبدالرحمن شقلتلك
عبدالرحمن يضحك: يحول هذاك بتلفون بس قدامي كيفي بقول الكلام الي ابيه
شاف عبدالرحمن ايدينها مالقى الخاتم الي عطاها اياه يوم الملكه: قلبي وين خاتمج ليش ماتلبسينه
حنين بتوتر : هاه والله مدري شقولك عنه
عبدالرحمن : شنو قولي
حنين بخوف: رحت للجامعه وووو وضاع هناك مدري وين حطيته اسفه عبدالرحمن
عبدالرحمن بحنيه : فدوه لج ياقلبي اشتريلج بداله عشر بس اهم شي لاتتكدرين
حنين وهي تشوفه : تسلم والله
عبدالرحمن : قلبي ليش تسوين فيني جذي
حنين بخوف: شنو شلي سويته فيك
عبدالرحمن وهو يقرب منها : تحرميني من صوتج ليش ياقلبي
حنين وهي تحاول تبعد عنها وتحس جسمها كله يرتعش من الحراره : بس عشان تشتاق لي وبعدين طول الفتره الي تكلمني فيه ماشبعت مني ( حنين قالت لعبدالرحمن لما بقى على زواجهم شهر انه مايدق عليها ولايرسلها عشان يشتاقون لبعض )
عبدالرحمن : والله وانتي يمي اني اشتاقلج ياقلبي تدرين مااقدر انام الا لمااسمع صوتج
حنين حست مشاعر مختلطه ماتدري شنو: خلاص هذا قراري ومارح اتراجع عنه مافيه مكالمات وقامت عشان تلبس عبايتها
مادرت انها كذا فتنت عبدالرحمن زياده على جسمها
كانت لابسه تيور ابيض وبدي سماوي فيه ورد ابيض
ومطيحه شعرها ولابسه ربطه بيضا
عبدالرحمن وهو يحط ايده على قلبه : حياتي تراج تعذبيني
حنين التفتت عليه بخوف: سلامتك من العذاب
عبدالرحمن بخبث قرب من حنين الي الخوف كان على وجها
طبع بوسه على خدها بقوه وبهمس : حبج بيعذبني
وطلع بسرعه وخلا حنين مصدمه من الموقف الي تحاول انها تستوعبه
احداث حصلت واحداث لم تحدث بعضها جمع قلوب وبعضها لم يجمع قلوب بل شتتها كم نعتصر احياناُ من الالم الذي نعتصره
لانعلم ماهو ومامصيرنا معه كل مانعرفه اننا يوماً ما سوف نذوقه
دلال تحاول تنسي غزل سعود وغزل تحاول تنسي حنين ياسر وحنين تحاول تنسي ياسر حبه لها كل شخص من هؤلا يحاول ان يخفف باي طريقه لمن يحبه وكلهم يعانون من لوعة الحب وعذابه وكلهم قد فارقوا اشخاص غالين على قلوبهم كم هي الحياه صعبه
وكم هي مشوقه وكم هي رائعه
لماذا دوماً نسأل انفسنا لما الحياه هي من تعذبنا عندما ترانا
نحب بصدق واخلاص لماذا تبعد عنا من احبينا وعشنا معهم اجمل لحظات عمرنا وحياتنا لماذا تحب ان ترانا ونحنو نبكي بكل حسرة وندم لماذ تتلذذ علينا
اسئله كثيره نطرحها عندما نعيش بمثل مواقفهم ولكن
هل نجد لها جواب ام لا
كل الذي وجدته ان لاجواب تعطينا اياه الحياه
فقد كل ماتستطيع فعله هو ان نعيشها بحلوها ومرها
(( الجزء الحادي عشر ))
اعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسما ..
ومن حقك أيضاً أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة ..
* لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟
* لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل
ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها..؟
* لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟
لماذا أنت حزين..؟
لاتقول لأني غريب ..
وأظل أنادي ..
ولكن لا مجيب ..
فقلي كيف لا أكون كئيب ..
سأقول لك لاتتعجل ..
لديك لسان ويدان ورجلان ..
تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان ..
ولكن اكتفيت بالأنطواء والعزلة حتى صرت في صفحة النسيان ..
هي الدنيا لاتحمل هماً فيها ..
لأنك علمت أن الدنيا دار فناء ..
فلماذا تجعلها تتجبر عليك ..
وهي أحقر ما رأيت ..
إن كنت تعلم أنك سترحل منها ..
فلماذا لاتجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها ..
ولاتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟
مهما اشتد الظلام ..
فشمعة واحدة كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام ..
ومهما طال الليل ..
فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل ..
ومهما طال الحر والجفاء ..
فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش ..
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة ..
ورأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك ..
ورأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء ..
وجلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة ..
تخيل ان هذه الدنيا طريق ..
فامشي فيه ..
واجعل التفاؤل مائك كي لاتشعر بالعطش ..
والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير ..
والابتسامة ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ..
فابتسم ..
فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة ..
وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك ..
عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح ..
وستبقى مثقل بالجروح ..
عندها ستموت كل الورود التي في قلبك ..
فلا تحزن ولاتيأس ..
لاتجعل آهاتك في قلبك ..
قلها أخرجها ..
هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك ..
ويمسح دموعك ..
ابحث عمن تلجأ إلى قلبه ..
ابحث عمن تخرج كلماته بكل دفئ وحنان ..
ابحث عمن ستجده عون لك ..
لاعليك ..
هيا فهو موجود وقد ينتظرك ..
وانظر إلى الطريق المؤدي إليه ..
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك ..
وبحزنك سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك ..
واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ..
فهذا عهدك به ..
وعهده بك

فتحت الباب بقوه وصاحت باعلى صوتها : حنــــــــين
حنين وهي تفتح عيونها على الاخر: وجـــــــــــع ماتعرفين تقومين زي الناس
غزل وهي تجلس على طرف السرير: اقول قومي خلصينا خلينا نلحق على الفندق ترى اليوم عرسج ولانسيتي
حنين وهي تغطي نفسها : يووه ياغزل مانسيت بس تو الناس
غزل وهي ترفع البطانيه عنها: اقول اخلصي يله عشان تتريقين ونمشي على طول قومي
حنين بنظرات حزينه : غزل اليوم اكون لغير ياسر للأبد
غزل وهي تمسح على شعرها : حبيبتي من هالحظه ابيج تفتحين صفحه جديده من حياتج وتعيشينها مع عبدالرحمن وتنسين ياسر للأبد
حنين تبكي: والله ياغزل حاولت ولاقدرت مدري شراح اسوي اليوم ودي اهرب ودي اختبئ ولااكون لغيره ياغزل
غزل ببتسامه : حنون قومي وغسلي ويهج وصلي تراي عاذرتج وماراح ازعل من كلامج بس مهما كان ترا اخوي يحبج ولاابيج تجرحينه باسعد ليله بحياته
نزلت غزل وخلت حنين تتحسف على الكلام الي قالته لها امسحت دموعها بكف يدها وقامت وهي تسحب رجولها سحب وتتمنى انها تموت ولاتكون لغير ياسر حست بسكاكين تطعن بقلبها طالعت بوجها الذبلان الي ذبل من كثر البكى والتفكير رغم ان علاقتها مع عبدالرحمن زينه ولافيها شي وكان كل عصر وهو عندهم عشان يجلس معها وكل يوم يكلمها اكثر من مره ورغم حبه الكبير لها الا انها تحس بقلبها مو معه مع ياسر الي ماتدري شراح يسوي بهاليله
غمضت عيونها بقوه ورفعت راسها وبصوت مخنوق : يارب انك توفقني وتستر علي وتفك عني ضيقتي وتسهل علي امري وتوفق ياسر وتحفظه وتخليه ينساني من هاليوم يارب 00
دخل ولقى امه جالسه وبجنبه وحده متنقبه فز قلبه دخل بسرعه
فيصل : السلام عليكم
ام فيصل وغزل : وعليكم السلام
فيصل :: شخبارك غزل اشوف البيت منور اثرج موجوده
غزل وهي مستحيه : بخير الله يسلمك والبيت منور بااصحابه
فيصل ببتسامه: وين حنين اليوم عرسها وش عندها نايمه للحين
ام فيصل: تو غزل راحت لها وتقول انها قامت
فيصل وهو يطالعها : يله اجل دام غزل معها ماينخاف عليها
غزل مستغربه من نظراته لها كلها نظرات حب واعجاب هالنظرات مرت عليها قد شافتها يوه شكلي قاعده احلم الحين خلني اصد عنه احسن بس ماقدرت عيونها خانتها وصارت تطالع بفيصل الي يبادلها نفس النظرات
فيصل وهو يطالع بعيونها الي عذبته: يله يمه انا بروح الحين احلق واتجهز للعرس
غزل حست ان جسمها كله شب نار شمعنى كلامه وش قصده وليش يطالعني ليش يبي يحرجني
فيصل لاحظ تشتت نظرات غزل عرف انها انحرجت ابتسم وهو يطالعها انشاللله يغزل يصير الي في بالي
وتتزوجيني عن قريب طلع وخل غزل الي مافهمت نظرات فيصل وش معنها
الكل كان مشغول البنات حصه والجوهره ودلال راحو مع تركي لصالون وغزل وحنين بالفندق

بيت ام ياسر***
ياسر ماجاه النوم وطول الوقت يفكر حس برتباك ماقدر انه يشوف حبه وعمره وحياته تروح من بين ايدينه
هو كان يبيها وشاريها ولو طلبت عيونه عطاها بس ليش وش الي صار والي فرقني عنها عشان سبب تافه
اخسرها وتخسرني يعذبوني ويعذبونها ليش لاني حبيت بكل صدق هذا جزاي ولا لاني لاني
انهار ياسر طول اليل وهو يبكي طول اليل وهو مو مصدق ويتمنى انه يصحى من الحلم بس كل هذا مو حلم
حقيقه واقعه انه يعيش بدون حنين مسك تلفونه وبسرعه دق عليها من غير اي تفكير دق على حبيبته
حنين زادت رجفتها اول ماشافت الرقم غزل كانت مشغوله مع الكوفيرات وتوصيهم على حنين
حست بالحنين والشوق بس ليش ياياسر ماتصلت الا بليلة زواجي ليش ناوي تعذبني يكفيني عذاب
بس ماهان عليها تتركه واصرت انها تكون اخر مكالمه بينها وبينه بسرعه ردت وطلعت عشان ماتنتبه لها
غزل
حنين بلهفه : هلا
ياسر وهو يتنهد : احبج والله احبج مقدر انساج
حنين وهي تبكي : تكفى لاتعذبني خلاص ياسر انساني ولاابيك تفكر انك تدق علي مره ثانيه
ياسر وهو يبكي: عمري انتي ماتبيني
حنين تبكي:000000
ياسر وهو يمسح دموعه: عمري انتي ماتبيني قوليلي والله ان تكلمتي لروح ولا راح اطلع لج بحياتج ابداً بس قوليلي
حنين وهي تدعس على قلبها وعشان تفتح صفحه جديده وتحاول تنسي ياسر لازم تخطي هالخطوه رغم انها صعبه عليها ولحظه تمنت حنين ماتعيشها ولاتقولها لياسر حبيبها وعمرها وكل حياتها
ياسر وهو يرفع صوته : حنين ماتبيني
حنين وهي تشاهق من البكى : ياسر انا ماابيك لان اليوم زواجي وراح اعيش مع شخص غيرك والي اسويه حرام تفهم تكفى اذا تحبني اتركني وانساني
ياسر وهو يغمض عيونه بقوه : عمري ماطلبتي شي صدقيني راح اسوي الي تبينه بس قبل لااروح ابي اسمعج حاجه
بريحك مني خلاص و اغيب عن عينك
ما دام هذه رغبتك لازم احققها
و بطلبك اخر طلب الله لا يهينك
قلي احبك حبيبي خاطري اسمعها
و اخر طلب
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -