بداية الرواية

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -24

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين - غرام

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -24

مي وندى وسناء: هلا
هيفاء: تشاهدون الي بعيد؟
: يسس مراجيح
هيفاء: اذا هجوم
ذهب الجميع مسرعات وعادت مي
مي: سوري يامرت اخي العزيزه ريم لاتجين انك حامل
ريم: ادري هههههههههههههه
ذهبت خلفهم احمل الكاميرا كي اصور هذه الذكريات الجميله
كانت
سناء: هههههههههه ياحلاة ايام الطفوله اخ بس
هيفاء: أي وناااااااااااااااااسه ههههههههههههههه
مي: اقول تراني ابي اسكريم بعد
ندى: واو عقلك يخبل شغال
ريم: اهئ اهئ ابي اتمرجح حرام عليكم
مي: ولايهمك يامرت اخوي تعالي اركبي بس موت سوين بقوه هااا مانقدر عندك ولد او بنت اخوي
فراس: رييم حبيبتي تعالي
ريم: هلا امر
فراس: مايامر عليك عدو تعالي تعلمي فن الشوي مع زوجك الفنان فراس
ريم: ههههههههههههه طيب كاني جيت
وصلت عنده رأيته وهو يضع الاسلاك ويوزع عليها
ريم: أي شاطر شاطر
بدأ بتقويه النار من خلال ورقة خشنه
ريم: اش ناوي عليه
فراس: لا ذي محاوله شعوة بس
ريم: هههههههههههههههههههه
اتيت من خلفهم وهم لايعلمون منغمسين بالحديث اعجبني وضعهم قمت بتصويرهم
ندى: سنــاء اش الي تسوين؟ اعترفي
سناء: ا شالي سويتي خلعتيني بس اصورهم بوريهم صورتهم لما تطلع
ندى: الله يتمم عليهم يارب
تقدمت هيفاء تجري
هيفاء: عمتي سناء جوالك تلفون
اخذت هاتفي رأيت المتصل سلمى
سناء : اوه سلمي
سناء: الو اهلين سلمى
سلمى: حياك يالقاطعه
سناء: هههههه لا الظروف بس والله مانسيتك اخبارك؟
سلمى: بخير حبيبتي وانتي
سناء: عال العال
سلمى: وينك فيه
سناء: هههههههههههه اردح بشاطئ نصف القمر بين البر والبحر وبين الشوي واااو ههههههههههه
سلمى: الله يتمم عليك وناستك يارب ...حبيت ابشرك بخبر
سناء: ايش هو الخبر بشري خليني افرح
سلمى: سناء انا زواجي قريب
سناء: ؟!؟؟!!؟ شنوو شنو تقولي عيدي
سلمى: خطبني صديق زوجي الي توفى
سناء: صحيح مبرووووك حبيبتي الله يتمم عليك
سلمى: الله يبارك بحياتك حبيبتي ..وعقبالك يارب
سناء: اهو تقدم لك قبل؟
سلمى: أي قبل لايسافر دراسه برا
سناء: ليش هو توه راجع ؟
سلمى: أي توه راجع من يومين وتقدم لي مباشرة لانه انا عندي علم بذا الموضوع من امه سابقا
سناء : اها الله يتمم عليكم حبيبتي
سلمى:طيب حبيبتي مابعطلك في طلعتك اخليك ..مع السلامه
سناء: مع السلامه
قضينا ليلتنا الجميله بالحديث والكلام وبعد تناول العشاء في حدود الساعه الواحده ليلا
اتجه الي فراس
فراس: ريوم
ريم: هلا
فراس: قومي نتمشى اشوي سوا
ريم: طيب
وقفنا نتمشى بصموت نظرت الى البحر
ترى مالذي يفكر فيه لما بدا غامضا كهذا البحر الذي امامي
ريم: ابي اسألك فراس
فراس: تفضلي ريم
ريم : عمك محمد ليش هو كذا؟
فراس: ليش؟
ريم: لازم يتخذ موقف ومايعلق ام هيفاء ويحكر بنته كانت بتروح واهي السبب وانت لازم توقف معاهم اهم اهل لك يافراس وهيفاء لاتنسى انها اخت من خواتك
سردت عليه القضه فوعدني بأن يرى حلا لها
فراس: بحاول بام هيفاء وجدها يجون عندنا بالبيت افضل الهم من سكنهم وثانيا بيتنا كبير ومافيه حد
ريم: تسوي خير يافراس والله انا بكون اسعد انسانه بوجودهم في البيت
فراس: ريم قلتي بتجي ام رامي البيت بكره
ريم: أي ومع ولدها يعني خلك موجود
بعد فتره من الحديث توجهنا الى السياره للعوده
فراس: عندي طلب واتمنى ماتردوني
الجد: قول يافراس ان قدرت انفذه لك
فراس: البيت كبير وضايعين حنا فيه اتمنى لو تنقلون سكنكم معنا وهيفاء هم بتكون مع البنات عن هنا
الجد: وبيتي ذا؟
فراس: يبقى بالحفظ والصون
الجد: بفكر بالموضوع ياولدي وبرد عليك
فراس: خلاص انا انتظر جوابك
سلطان: هلا خالد ..أخبارك ؟
خالد: بخير الغالي اخبارك انت؟
سلطان: بخير الله يسلمك
خالد: سلطان .. انا حاب اعرف رد اختك
سلطان:ابشرك وافقت انا عليك
خالد: ليش انا كنت انتظرك انت لا ياحبيبي انت روح لندى انا ابي جواب اختك
سلطان: أي شقولك ماراح نلقى رجال مثلك ولا افضل منك وافقت اختي
خالد: ههههههههههههههههههههههه يلا اجل باركلي وعقبالك يارب
سلطان: مبروك حبيبي . ..أن شاء الله
خالد: اجل ابشر رامي يمكن يتحرك ويخطب لنفسه بنت تراه هالشاب عاشق العزوبية مدري ليه
سلطان: ههههههههههه أي والله مصر على العزوبية مدري ليه ؟!
خالد: والله ماتدري ناصر ونايف وامه كل يوم هدره على راسه ان كان يوافق
سلطان: اهاا يعني يلا ان شاء الله نسمع عنه وانا بعد ان شاء الله قريب
خالد: يلا اجل حبيبي مع السلامه واعرف انه اليومين بيتم كل بنزوركم
سلطان: حياكم ..مع السلامه
خالد: مع السلامهـ....
اليوم الثاني
فراس: هلاا رامي تفضل ...تفضل
رامي: هلا فراس اخبارك؟
فراس: بخير الحمدلله اخبارك يالغالي؟
رامي: بخير الله يسلمك
دخلت ام رامي وتوجهت الى مجلس النساء وكانت معها ريم ومي وندى وسناء
كنت ادقق في شكل رامي ياسبحان الله انه يشبهها بشكل كبير الى حد كبير له من تفاصيلها الكثير ..كيف يمكن ان يكون هناك الشبه امن الواقع ان اتخيل انا هذا الموضوع؟!!
يشبهها كثيرا
تجاذبت معه اطراف الحوار البسيط تعرفت على طبيعة عمله وعلى انه لايعلم أين والده الان تعرفت منه على الكثير ولكن من خلال حديث رامي شعرت بأنه يملك حثقائق لااحد يعلمها فحديثه عن عائلتي ومعرفته توضح لي انه يعلم عني الكثير
لم يكن محتاجا لاجوبتي فهو يعلم عني الكثير ..قال لي انه يملك شركة صغيره في طور النمو الان وكانت نتيجة تفكير وتخطيط بينه وبين صديق له اسمه خالد
ام رامي: الريم ابيك بموضوع حبيبتي
ريم: طيب ياخاله
فهمت ندى ومي وسناء الوضع فصعدن الى الاعلى
ام رامي: ريم يابنيتي اليوم انا جايه وطالبه ايد بنتكم سناء الى ولدي رامي
شعرت بالفرح لهذا الخبر بشكل كبير كنت اعلم كنت اشعر ان هذا الشب سوف يكون شيء في هذه العائله وان علاقتي مع ام رامي سوف تكبر ولكن لااعلم احساسي يقول انها لن تقف عند هذا الحد ..
ريم: يشرفنا والله ياخالتي ولكن بخبر سناء وفراس ونرد عليكم ان شاء الله
ام رامي: بعد كم يعني نقدر ناخذ الجواب
ريم: عطوها مهلة 3 ايام تعرفوا هذا زواج وامر كبير
ام رامي: صحيح من حقها تدري يايمه من متى وانا انتظر رامي يقبل يتزوج من متى
ريم: هههههههههه ليش كان رافض الزواج؟
ام رامي: أي لو مااعطيته من الكلام الي يحرك مشاعره ماقبل
ريم :الله يوفقه ان شاء الله وتشوفي اولاده وااولاد اولااده
ام رامي: ان شاء الله ..صحيح شذى تسلم عليك
ريم: الله يسلمها غريبه ماجت معاك ؟
ام رامي: لا طلعت مع خالها وولد خالها سامي ...تعرفي الريم ان شذى مو من زوجي الاولي
ريم: هاا
ام رامي: أي يابنيتي انا تزوجت مرتين
ريم: اهاا يعني توفى زوجك؟
ام رامي: لا انا جبت اول شيء ولدي رامي وناصر ونايف التؤام وبعدين جبت بنتي آلي توفت وكنت حامل بالبنت وانا حامل وبعدين تزوجت واحد جلست معه 5 سنوات وحملت بشذى وتوفى وهو كان يشتغل بالبحر مركبهم تعرض لحادث اصطدام حطم مركبهم وزوجي توفى الله يرحمه
ريم: الله يعينك ياخاله على هالهم ذا كله
ام رامي: صدقيني يابنيتي انا من اشوفك اتخيل في بنتي لانها لو عاشت بتكون بعمرك ...تدري ياريم
ريم: شنو ..
ام رامي: بنتي الي قلت لك عنها انها توفت وانا ماشفتها جبتها هنا ياريم
ريم: وين ؟
ام رامي: هنا جبتها بذا البيت
ريم:!!
ام رامي: أي جبتها بذا البيت كنت فيه انا ياريم اعرف ام فراس وكانت بيني وبينها علاقة بس تعرضت هالعلاقه الى احداث مشاكل وكنت جايه الها عشان ابي اشوف حل للمشكله وجاتني الام المخاض وتعرضت للاغماء حسيتا ني مو قادره اتمالك لانه فوق المي وقهري الولاده كانت صعبه مدري بعدها بس جوني ممرضتين خبروني ان بنتي توفت
ريم: الله عوضك بااولادك وان شاء الله يتم موضوع رامي وتفرحي له يارب
ولكن سجلت موضوعها في داخلي فما هي تلك العلاقه لااعلم ولكن لابد لي ان اعلم كل شيء غامض امامي كي اعرف حدود حياتي لاادري اهي وحي خيال ام واقع ولكني اشعر ا نام رامي تعني لي الكثير
ام رامي: ان شاء الله
بعد انقضاء فتره من الحوار خرجت ام رامي مع ولدها وتوجهت الى فراس
ريم: فراس تعال لي الغرفه فوق ابيك بموضوع
فراس: طيب الحين بجي
كنت صاعده الى الاعلى سمعت صوت هاتفي رفعته
ريم: اهلين نجلاء اخبارك حبيبتي؟
نجلاء: هلا ريوم حبيبتي ..أنا طيبة انتي كيفك؟
ريم: بخير ياقلبي وشخبار الوالده ؟
نجلاء: الحمدلله ..ريوم حبيت اعزمك على حفلة خطوبة اخوي
ريم: صدق ..مبروووك حبيبتي ..
نجلاء: أي خطب الي زوجة صديقة الي توفى قبل فتره
ريم: الله يوفقه على العمل هذا ويتمم عليهم بالخير ..
نجلاء: ان شاء الله طبعا بكره اهي الحفله
ريم: خلاص ان شاء الله بجي وان شاء الله نسمع عنك اخبار حلوه
نجلاء: وان شاء الله هم نسمع عن حماتك وعمات زوجك
ريم: ان شاء الله يارب الا شخبار سالم؟
نجلاء: سالم الحمدلله بدأ يشوف له عمل وقال اخوي بيشغله معاه وعرف عنه كل شيء وبالعكس قرر انه يوقف معاه ويساعده
ريم: وانتي نجلاء فكرتي بسالم؟
نجلاء: أي ريم فكرت وانا الحين افكر ومو قادره اشوف الحقيقه قدام عيني
ريم: انا ماراح اضغط عليك بأي شيء انا ابيك انتي تكتشفي كل شيء بنفسك
نجلاء: ان شاء الله ..طيب اخلك الحين .مع السلامه
ريم: مع السلامه
انتظرت قليلا ورأيت فراس يدخل الغرفه ابتسمت له وجلست
فراس: هلا ريم امري
ريم: فراس عندي خبر بقولك اياه
فراس: شنو؟
فراس: ام رامي اليوم جت وطالبه ايد عمتك سناء لرامي
فراس: صحيح ؟
ريم: أي جت اليوم وقالت لي وكانت تبي رامي بعد يقولك بس بينت لي ان ولدها خجول اشوي من هالمواضيع
فراس: رامي هههههههههههه
ريم: شكلك اندمجت معاه
فراس: أي بقوه انسان مره طيوب وحبوب
ريم: اتمنى تخبر سناء وتفكر انا قلت الى ام رامي بعد 3 ايام نعطيهم الجواب
فراس: خلاص انا بخبر سناء وبخبر ندى
ريم: ندى!!
فراس: أي ريم ندى خطبها ياسر امس واحنا بالبحر كلمني وطلبها وانا اعرف جواب ندى الا اني لازم اخذ الشيء من لسانها اهي
ريم: صحيح كلامك وان شاء الله نفرح فيهم
فراس: اخيرا بيدخل البيت ذا شيء من الفرح
ريم: ان شاء الله يكون هالشيء خير على الجميع وتبتعد عنا كلنا الاحزان ان شاء الله
فراس: ان شاء الله يارب
توجهت الى غرقة سناء وجدت ندى جالسه معها
فراس: حلو كذا خليكم جالسين
سناء وندى : شنو؟
فراس: انا اليوم جاي وعندي موضوع
سناء: شنو؟
فراس: بدخل بصلب الموضوع وبدون مقدمات لانكم كبار وواعيات صح
سناء وندى: صح
فراس : عمتي سناء جاء الها خاطب اليوم واهي تعرفه
تغيرت الوان سناء ولكن لم تكسر صراحتها وقوتها فهي منطلقه دائما
سناء: منو الي اعرفه وانا مدري؟
فراس: تعرفين ام رامي صح
سناء: أي
فراس: أي ولدها رامي جاء اليوم وتقدم لخطبتك الريم قالت الى ام رامي ان بعد 3 ايام نعطيهم الرد فلا تستعجلين بالجواب
سناء: ان شاء الله
ندى: هههههه والله كبرتي خيوه وصرتي حرمه ويجوك الخطاطيب
سناء: زين سكتي انكتمي اشوي
ندى: أي يلا عقبال نشوفك داخله وعندك عيال يارب
سناء: ندى انتي ماتعرفين تسكتين؟
ندى: شسوي لا بس ببهدلك اشوي وبخبر مي ههههههه
فراس: ندى تراها مو الحالها الي راح يبهدلون فيها انتي اعظم
ندى: انا ليش؟
فراس: ياسر خطبك مني بالبحر
صمت وشعرت بمشاعر تتضارب بقوه ولست استطيع ان اقف في مكاني ابدا
سناء: ههههه اقول ندوي اخيرا بتشوفين ياسر صح
نظرتها وخرجت من غرفتها مسرعه صوب غرفتي تمددت على سريري ابكي بكاء الشوق والحنين والحب والالم كل شيء قد عشت عذابات كثيره وهو بعيد عني...
في اليوم التالي ذهبت الى منزل ام فيصل لحضور الحلفله العائليه وذهبت معي سناء وندى ومي وهيفاء فقد اتضح لنا ان فيصل تقدم الى سلمى وخطبها
كانت الحفله بسيطه وقد زاد من جمالها الابتسامه والفرح التي دخل على منزل ام فيصل بعد سنين الحزن والالم توجهنا اليها وباركنا لها رأيت في عيونها دموع الفرح
كانت تنظر الى سلمى وهي على الكرسي فرحه لما يحصل وكان ابن سلمى حسام جالس بجانب امه ثم اخذته سناء ليبتعد عن امه قليلا وتمشت معه
صعدت الى الاعلى رأيت سالم في غرفته يتجهز كي يذهب ويقف مع فيصل
ريم: اهلين سالم اخبارك؟
سالم: بخير خيوه وانتي؟
ريم: الحمدلله ..نازل الهم الحين ؟
سالم: أي
ريم: يلا بالتوفيق وعقبالك
توجهت الى غرفتي تلك الغرفه الصامته التي شهدت معي كل دموعي والمي
كنت معتاده عليها فقد كنت احتفظ بنسخة من ذكرياتي فيها اخرجت ذاك الكتاب الذي اسميته بعنوان
((رآيتي السوداء الى متى سترفرفين؟؟؟!!!))
اطلعت على اوراقه لقد انتهى ولم يبقى منه الا القليل امعنت النظر فيه هل سيأتي يوما واكتب واخيرا نكست اعلام السواد لاثبت رايات بيضاء تقتل دموع الالم وترسم الابتسامه الصادقه على شفتي ؟؟؟
اغلقته وانا كلي امل بذلك
كنت اتمشى في المنزل وانا فرحه لخطوبة اخي اخيرا يدخل منزلنا الفرح وتنتهي قصص الالم والحزن لتعزف على اوتار الامل اناشيد الحب ..
وقفت افكر في نفسي في سالم في كل موقف جمعني به وفي اعترافه الاخير وكيف لي ان احدد صوب أي افق اتجه فعدلت من حجابي لاني كنت خارج المنزل في الممشى الخارجي
رأيته يمر امامي
سالم: نجلاء
نجلاء: اهلين سالم
سالم: نجلاء ارجوك اسمعيني
نجلاء: شنو؟
سالم: نجلاء انا غلطت بحقك انا كنت وحاولت اني ادمرك نجلاء انا تغيرت صدقيني الايام الي عشتها كانت الالم والامل بالنسبه لي نجلاء انا انسان فقدت كل شيء بحياتي كنت لاهي العب وبس كنت مااشوف الا الي قدامي كنت انظر للماده بلا مشاعر بلا احاسيس مالقيت حقيقتي ولاعرفت مشاعري الا لما فقدت اختي بدرس صعب والم كسرني حطمني لكن صدقيني انتي الوحيده انتي الانسانه الي دخلت قلبي وقفتك معاي وصبرك على الاذى لاجل انك تحافظين على امك قلبك الابيض الي مايحقد على احد ولا حتى على اختي الي اذتك جذبني الك والى انسانيك الكامنه فيك رفضك لكل العروض الي عرضتها عليك لانك عن جد انسانه مااقدر اوصفهاا انا بكلماتي
بدون شعور بكيت لما اسمعه من منه ومن ذكريات مرت وانتهت رأيت في حديثه انه صادق التمست الغيير الجذري في ذاته
سالم: نجلاء هل اقدر اني اتقدم لك؟
اطرقت برأسي نحو الاسفل لااعلم مالذي سوف اقول ولكن اجبته
نجلا: سالم كلم اهلي بموضوعك
ذهبت مسرعة ارتجف نحو غرفتي رأتني الريم واتت الي
ريم: نجول اش فيك ؟
نجلاء: سالم
ريم: اش فيه؟
نجلاء: انا وافقت انه يطلبني من اهلي
ريم: صدق؟
اعلمتها بما حصل
ريم: الحمدلله هالايام الاخبار الحلوه جايه تجي الحين انتي انخطبتي وندى وسناء وسلمى باقي مي وهيفاء يلا ان شاء الله نسمع عنهم بعد يارب
نجلاء: صحيح ندى وسناء ماقلتوا لي عشان ابارك الهم
ريم: لا بعد ماناخذ جوابهم بس تقدموا الهم وان شاء الله يوافقوا ونفرح ان شاء الله
في منزل اخر كانت خطوبة خالد ونهى اخت سلطان وكانت الفرحة عارمه
ام سلطان لم تصدق ان ابنتها نهى الان على العتبة الاولى من حياتها تقرر ان لايتأخروا في الزواج فخالد يريد ان يسافر معها للعلاج في الخارج
بعد مرور شهرين كاملين تمت خطبه رامي وسناء وندى وياسر وسافر خالد ونهى للعلاج فهي تعدت مع خالد صعاب كثيره فقد كان يسعى جاهدا للتغير نفسيتها واخراجها من كومة الالم وقد صبر كثيرا وهو الان وهي في الطائرة صوب الولايات المتحده للعلاج هناك
رامي وسناء وياسر وندى بدأو في تأسسيس الحجر الاول من حياتهم
اما سلطان فقد نجح في التقرب من فراس بشكل كبير جدا وهو مشتق كثيرا لرؤية مي التي فارقها منذ وفاة امها
اما هيفاء فقد اعتادت على الذهاب الى الحديقه ولقاء انور هناك والجلوس معه وتعليمه للمدرسة ثم يأتي والده كي يأخذه
كانت تشتاق الى الساعات التي ترى فيها انور في يوم من الايام اتى انور ليخبرها انه سوف يسافر مع ابيه للعمل في الامارات
ضممته الي بقوه سوف اشتاق له كثيرا لقد تعلقت به
هيفاء: متى بتسافروا حبيبي؟
سمعت صوتا من الخلف
...: بعد اسبوع
اعتدلت في جلستي وحجابي ووقف
هيفاء: طيب تروحون وتجون بالسلامه ..
انور: بابا بابا ليش ماناخذ هيفاء معانا .؟
ابتسمت له ودنوت منه
: اذا وافقت ناخذها معانا ليش لا
ماهذا الذي يقوله اخجلني هذا الصبي الصغير
فهد: هيفاء انا جاد في الي اقوله
هيفاء: شنو؟
فهد: انا ناوي اتقد ملك اذا ماعندك مانع؟
لم استطع ان اجيب عليه أي اجابه صمت وكيف لي ان اجيب
هيفاء: انا بروح الحين انتبه لنفسك انور مع السلامه
توجهت الى منزلي مسرعه وجلست في غرفتي افكر في كلامه لقد اخجلني ياله من جريئ
بعد مرور يومين كنت اهبط من الدرج لاننا قررنا ان ننتقل مع فراس ونكون في منزله سمعت صوتا مألوفا لدي ورأيت انور في الاسفل جالس يلعب ووالدتي ترتدي عبائتها جالسه وجدي ايضا توقفت لااعلم مالذي اتى به هنا ايكون جادا في ماقال ؟!!!
رجغت الى غرفتي بعد مرور ساعه فقط هدأت الاصوات سمعت طرقا على الباب
قمت وفتحته دخل جدي واخبرني بما يريده فهد
هيفاء: بفكر ياجدي
الجد: بس الرجال مستعجل لانه بيسافر قريب وابيك خلال هاليومين تعطيني جوابك
هيفاء: طيب
سلطان: الو اهلين
الشرطي: انت سلطان ال....
سلطان: أي انا سلطان
الشرطي: اخوك فكيناه اليوم وطلع براءاه من السجن وتعال مره خلص ووقفع وخذه وهم مع تعويض على السنه الي قضاه في السجن
سلطان :صدق؟!!!
الشرطي: صدق تعال النا بالدمام اكيد تعرف المكان ؟
سلطان: طيب طيب انا الحين جاينكم
توجهت مسرعا
ام سلطان: سلطان اشفيك
اني لااسمع احد توجهت بسرعه صوب السياره والى المركز في الدمام هناك ر|أيت اخي سيف الذي لم يتجاوز من العمر 20 عاماا جالسا ينتظرني وصلت وضممته
سلطان: اخبارك ياخوي كيفك اشتقنا لك
هوت منا دموع الشوق اتتمنا الاوراق واخذته معي الى حيث والدتي التي تنتظره
سلطان: يمه تعالي ابي اوريك شيء برا
ام سلطان: شنو؟
سلطان: انتي قومي وتعالي
توجهنا الى حيث يقف اخي
رأته فتوقفت الكلمات لديها توجهت اليه احتضنته تقبله وهي تبكي وهو يبكي في احضانها كطفل صغير
علم بخطبة نهى وهو مشتاق لان يراها فاتصلنا لهم كي يتكلم معها وقد اسرنا ان نهى تجاوزت الكثير من الصعوبات والان لم يبقى سوى ان اتقدم انا لمي كلمت والدتي ووافقت كي تذهب معي لخطبة مي
في الشهر التاسع من حمل ريم شهر ذو القعده البارد
مرت احداث جميله وسريعه تمت خطبة نجلاء وسالم
هيفاء وفهد
سلطان ومي
كانت ريم نائمه في الليل وكنت انا جالسا يبدو ان هذه الغرفه لابد من ان تفتح غرفة والدتي تحمل الكثير انا اشعر بهذا ومتيقن ايضا
نظرت الى ريم وهي نائمة ومرهقه من التعب كنت مصر على ان اذهب لفتح غرفة والدي لابد لي ان ابحث فيها عن أي شيء لابد ان اعلم كل شيء ايضا
مشيت صوب الباب سأخرج
الا ان الريم جلست وهي مرهقه ولونها متغير تبدو متعبة جدا
ريم: فـ ـ ـراس انا عطشانه وتعبانه واجد
اتيت لها بالماء بسرعه اعطيتها اياه وهي تتألم
ريم: آآه فراس انا تعبانه
كانت تحاول ان تسيطر على نفسها الا انها لاتستطيع
فراس: ريم شكلك بتولدين
رأيت دموع الالم تنهمر منها بقوه
خفت كثيرا
اخذتها وساعدتها حتى وصلنا الى السياره مسكت الخط في الليل وكان الشارع ساكنا لااحد فيه سوى صوت المطر كنت اسرع وهي تتأوه وتتألم وصلنا مسرعين الى فتحت الباب توجهت صوب بوابة الاسعاف اجر معي كرسي لوضع ريم عليه ومعي ممرضات اخذنها بسرعه الى غرفة الولاده
احسست بالخوف والرعب اني خائف ان افقد الريم اتصلت عمتي علي
سناء: فراس بشر؟
فراس: بعدها ارجوكم خبروا ام رامي تجي البيبت وتدخل معاكم نسقوا غرفة امي الى الريم وادعوا الها
سناء : ان شاء الله
بقيت انتظر وانتظر
سمعت صوتها تصرخ
ذهبت الى مسجد ادعي من الله ان يسهل على الريم بدأت اذكرها وكيف كانت صابره على كل شيء احسست اني انهار
بقيت ابكي وانا ادعي من الله
ثم خرجت من المسجد عدت مسرعا الى الغرفة وانا عائد رأيت ممرضة خارجه من خلف الباب وانا انتظر
الممرضه: فراس
فراس: أي
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -