بداية الرواية

رواية شفت الحبيبه كويتيه -29

رواية شفت الحبيبه كويتيه - غرام

رواية شفت الحبيبه كويتيه -29

سالم ومتعافي انشالله
ام ياسر : امين يابنتي
الدكتور : صباح الخير
ام ياسر + بشاير : صباح النور
الدكتور : كيفج اليوم ياخاله انشالله بخير
ام ياسر : الحمدالله بخير
بشاير : دكتور الوالده تبي تطلع من المستشفى يصير
الدكتور : ليه طفشتي منا
ام ياسر : لا والله بادكتور ماتقصرون بس انا مااحب كثر القعده
الدكتور : وين بنات اليوم يسمعون
بشاير : احم احم
الدكتور : ههههههههه لا دام امج جذي اكيد انتي زيها ماعليج قصور
بشاير : تسلم يادكتور
الدكتور : الله يسلمج طيب ياخاله انا بروح ارخصلج بس اهم شي العنايه ثم العنايه
يعني خلاص مانبي صدمات قويه عليج وحاولي قد ماتقدرين انج تهونين الامور
ام ياسر : انشالله
الدكتور : ربي يعافيج ويسد عنكم الدرب الشين
ام ياسر + بشاير : امين يادكتور ماتقصر
الدكتور : يله عن اذنكم
بشاير: اذنك معك
ام ياسر : ياحليله والله انه اخلاق وعسل عسا ربي يحفظه
بشاير : هههههههههههههاي يمه غزل عيني عينك
ام ياسر : عساني مااخلى من هالضحكه
بشاير : ولامنج طيب يمه انا بروح اشوف ياسر واجيج عشان نروح للبيت
ام ياسر : خير انشالله
طلعت بشاير من غرفة امها وراحت لياسر وهي بطرقها حست بنظرات تتبعها بس تجاهلت هالنظرات بعدين سمعت احد يناديها التفتت وشافت الدكتورشافي
بشاير : هلا دكتور بغيت شي
الدكتور : لاسلامتج بس حبيت اقولج اني خلصت الاجراءات
بشاير : ماتقصر يادكتور واسفه اذا تعبناك ويانا
الدكتور : لا ولو هذا شغلنا يالغاليه ..
بشاير مااستوعبت اخر كلمه قالها وتمت تناظر بالدكتور الي راحت كل علومه وهو يشوفها
حست بعمرها وتفشلت انها واقفه بنص الطريق ويا الدكتور
بشاير : يله دكتور انا استأذن
الدكتور : بشاير ممكن دقايق من وقتج
بشاير ممكن
الدكتور : انا الحين ماعندي شي ممكن نروح للكفاتيريا شوي
بشاير متردده
الدكتور : ماراح اطول بشاير بس دقايق من وقتج
بشاير : خلاص يله

تم يطالع بعيونها الحلوه بس فيها لمسة حزن وهو يعرف شنو سبب هالحزن حس بعمره وببتسامه : شنو تبيني تطلبين يابشاير
بشاير وهي تحاول تشتت نظراتها وماتبي تحط عينها بعيونه حست بعيونه تجذبها له شافت ابتسامته الحلوه وابتسمة بلا شعور : ولاشي بس شنو تبي تقولي
شافي وهوهايم : بشاير انا بدخل بالموضوع على طول انا يابشايروبدون لف ولا دوران صحيح بتقولين جريء بس هذا الي بقلبي وودي اقوله
بشاير بخوف : ااااا تفضل
شافي : بصراحه ابيج على سنة الله ورسوله
بشاير حست بعرق تحرك بقلبها وحرك الدم الي وصل لخدودها وخلاها حمر واستغربت من جرأته : بس انت تعرف اني مااقدر
شافي ببتسامه : عارف ظروفج ومقدرج وراضي فيج ومستعد اوقف معج يابشاير وانتي وامج لحالكم ومحتاجين رجال يكون معكم
وسند لكم
بشاير بقتناع : ماادري شقولك يدكتور
شافي ببتسامه : بشاير ماابيج تقولين شي الحين ابيج تفكرين ولج اسبوع ونهاية الاسبوع مستعد اسمع شنو قرارج
بشاير وهي تهز راسها : انشالله يله استاًذن
شافي : بحفط الرحمن
قامت بشاير وهي تحس بالباب الي انفتح عليها وسط احزانها وهمومها الحياه ابتسمة لها من جديد حست بقلبها الي نبض من اول ماشافت الدكتور شافي وزادت نبضاتها لما سمعت كلامه الي زاد من ارتياحها ابتسمة عيونها الي من زمان ماشافت هالسعاده كانت تعيش لغيرها والحين راح تعيش لنفسها ابتسمة بس لما تذكرة امها واخوها حست بالحزن مااتقدر تستغني عنهم وهم محتاجين لها تنهدت بقوه
وقالت راح اقول لأمي عن كل الي صار واشوف رايها بالموضوع
اما شافي كان مرتاح قربه من بشاير يريحه من زمان كان يطالعها وهي تزور اخوها اعجبته شخصيتها طيبتها على اخوها حنيتها على امها كل هالصفات الحلوه اجتمعت بأنسانه رائعه حب انه يتملكها وتكون له وبس
عندما نشعر اننا محاصرين بغرفه ليس بها اي منفذ ونكون وسطها بأحزانينا وغارقين بهمومنا نجد فتحه صغيره شع منها
شعاع وبصيص امل يفتح لنا وينير لنا حياتنا
عندها نشعر ان هناك من ابتسم بحياتنا وانقذنا
من دوامت حيتنا التي تاخذنا من فرح الى حزن
عندها نتعلم ان الحياه كلها دروس وكلها تجارب وعلينا ان نجتازها
بكل ثقه وابتسامه نرسمها على شفاهنا الرقيقه
عندها نعلم ان الحب ياتينا ويدخل لقلوبنا دون استئذان منا
عندها لانعارض قلوبنا بل نتبعها ونرضى بكل ماتفعله لنا
لانها تعرف من تحب وتعرف من نستحق ان نحب لانها
ادخلت الشخص المناسب لقبنا وعلينا تقبله والعيش معه
بكل مافيه من عيوب لاننا عندما نحب لانرى هذه العيوب
فقط نرى العيون التي تلمع بحبنا ونرى القلب الذي ينبض بحبنا
مااروع هذا الشعور الذي يجتاحنا دون علمنا
ام ياسر وهي ترمي بثقلها على الكنبه: اه ياحلاة البيت وبس
بشاير ببتسامه : جعل ربي مايحرمني منج يايمه بجد من دونج ولاشي البيت
ام ياسر بحزن : هالبيت فقد ناس غالين
بشاير ببتسامه صفرا : يمه عندي لج موضوع بس ماني عارفه كيف ابدا فيه
ام ياسر بخوف : شنو يابنتي شلي صار
بشاير : يمه لاتخافين هو موضوع عادي بس
ام ياسر بعصبيه: شنو بس تحجي
بشاير وخدودها حمرا وقلبها ينبض بسرعه: يمه الدكتور شافي اليوم كلمني بالكفتريا وقالي ابي اتزوجج وانا مراعي ظروفج وانتو تحتاجون رجال يكون سند لكم
ام ياسر ببتسامه : مبروك يابنتي والله االدكتور شافي وش زينه وش حلاة اخلاقه وفوق هذا محترم
بشاير وهي منزله عيونها ؟: يمه انا مااقدر اخليج ولا اخلي اخوي انتو تحتاجوني
ام ياسر بتنهيده: بشاير الرجال مافيه شي عشان ينرد وحنا نحتاج من يكون سند لنا وياسر ماندري متى يصحى وحالته ميؤس منها
بس حنا راح نعيش حيتنا ومايصير ترفضين كل من خطبج عشانا
بشاير بحزن: يمه كيف تبيني اخليج بروحج كيف
ام ياسر : شافي عارف عنج كل شي وعارف ظروفج وراضي فيج وانتي فكري بالموضوع زين وماابيج تستعجلين بالرد عشان مااشوف نظرات الندم بعيونج ولاتنسين كل الي بعمرج تزوجوا وعندهم عيال
الا انتي شنو الي ناقصج يابنتي جمال واخلاق ونسب
والقرار الاول والاخير لج
طلعت بشاير لغرفتها وانسدحت على سريرها وصارت تفكر بكلام امها المعقول يعني الى متى راح اجلس مو متزوجه وهو راضي فيني
وبصراحه شافي شحلاته دكتورو رزه وطول واخلاق زي العسل وكلن يتمناه
بس لازم افكر زين قبل أي قراراتخذه و بكرا اتحسف عليه

بيت ابو فيصل ***
ام فيصل ببتسامه: مبروك يافيصل وربي يوفقك انشالله
فيصل مبتسم : الله يبارك فيج يايمه وراح وباسها
ابو فيصل : هاه متى ناوي على الملكه
فيصل يضحك: الود ودي اليوم بس مدري عن عمي وبخليه هو الي يقرر متى الموعد ههههههههاي
ام فيصل : خير البر عاجله اخلصو علينا وتملكو
فيصل هو يروح لغرفته: انشالله يمه مايصير الا الي يرضيج
طالع نفسه بالمرايا وشاف عيونه الي تلمع من الفرحه معقوله عشان غزل وافقت احس ان الارض مو قادره تشيلني من الفرحه كأني اول مره اعرس ماحسيت بهالفرحه لما خطبت امال ولما سمعت خبر موافقتها اه يالحب والله انك عذاب مدري شراح اسوي لو اشوفها بالملكه خلاص انا مشتاق لها من زمان ماشفتها من زمان ماطاحت عيني بعينها اه فديت روحج ياغزول
الكل بارك لغزل واستانس بهالخبر محد توقع انها توافق بس غزل فاجأتهم بهالقرار الي اتخذته وابت تتراجع عنه
حنين وهي تضم غزل : مبرووووووك والله وتستاهلين فصول
غزل ببتسامه خجل: الله يبارك فيج
حنين وهي تضربها : يله متى الملكه لاتلطعون اخوي تراه حده متولع وداق علي ومزعجني يقول بسرعه قوليلها تخلصني من هالعذاب الي اعيشه
غزل تضحك: ههههههههههاي حشى يعني اروح له واقول خلنا نروح للملاج
حنين تضحك: واللله يكون احسن ههههههههههاي
ام عبدالرحمن وهي تضم غزل : والله وكبرتي ياغزل وصرتي مره
غزل بنظرات دلع: يمه تراي للحين دلوعتج حتى لو عندي درزن من العيال تراي اخر العنقود سكر معقود مارح احد ياخذ مكاني
حتى عيال حنون
حنين تضحك: ههههههههههههاي مايليق عاد شكلج شكبرج وتغارين من ياهل للحين ماطلع
الكل :هههههههههههههههههههههاي
ابو عبدالرحمن : غزل انشالله الملكه بعد بكرا تجهزي
غزل حست بقلبها ينبض بقوه وجها صار احمر : انشالله يبه
حنين تضحك: شفيه ويهج قلب طماطه ههههههههههاي
قامت غزل لانها طول اليوم وتحس بروحها محاطه باانظار الكل والاهتمام عليها

شافت الالماس الي شراه فيصل لها عضت على شفتها بقوه
انشالله بيوم الملكه راح البسه واخليه يتفاجأ
ضحكة ضحكه خبيثه محد يدري شنو ناويه تسوي بقلب فيصل
بس تذكرت ان ماعندها فستان ولازم تشتري جديد قررت بكرا تشتري ابتسمة لما تذكرت ملكة دلال وتركي
لما كانت هي وياها ماخلو مكان بالرياض ومن مجمع لمجمع
عشان فستان اخر شي قررت دلال تلبس فستان نيلي مخصر عليها لين تحت خصرها وتحت الخصربلاسيه كان عليها روعه
لبسته دلال وجعدت شعرها وحطت كلوز وكحل داخلي نيلي كان مره حلو عليها وطالع شكلها نعومي تذكرت يوم جلست غزل وحنين يطلون على دلال وتركي وكيف كان شكل تركي وهو فاتح فمه على دلال كانوا بايعينها يعني فالينها ضحك وجلسوا ساعه مع بعض
وتركي يتغزل ومره يتهاوشون وكانوا حنين وغزل ميتين من الضحك على شكلهم بعدها شافهم عبدالرحمن وهزئهم وكانو يركضون ويضحكون على دلال وتركي
تنهدت غزل اه يادلال والله انج بسيطه وحبوبه ورغم بساطتج و طيبتج تعلق فيج تركي وصرتي بالنسبه له كل شي
انتي وتركي الوحيدين الي توج حبكم بالزواج اما انا فقدت الي احبه وحنين انجبرت على فراق الي تحبه معقوله انا احسد دلال
لا ليش هالافكار السودا ياغزل فكري بالمنطق هذي الحياه
عيشيها واطوي صفحة الماضي وابتسمي لحياتج الجديده مع فيصل وبس ضغطت على قلبها هالقلب لازم يحب فيصل وبس
كم هي صعبه هذي هي الحياه التي تترحل بنا من مكان الى مكان تجعل مشاعرنا مع شخص وثم تبعده عنا وترمينا لشخص يعشقنا بجنون ولكن مشاعرنا تملكها ذاك الشخص ومن ثم نعشق من عشقنا وثم تقول لنا الحياه استعدي حانا وقت المغادره وثم احمل مشاعري بيدي لأنتقل بعزاي وارثي نفسي وفجاه تقول لي استعدي هناك من سوف تحبيه وبالفعل تعصف بنا الحياه من بؤس الى سعاده ومن سعاده الى بؤس ومن شقاء الى راحه ومن غنى الى فقر
نعم هناك غنى عندما اغتني بشخص يغمرني بالحب ويغنيني بحبه وعشقه وهناك فقر عندما احب شخص ولاكنه فقير بمشاعره اتجاهي
اه كيف استطيع ان ادرسك ايها الحب وايتها الحياه كيف وانتما اكثر الاشخاص تقلبن ولااحد يستطيع ان يرسى بمرساكم الا من اجتاز تحديات الحياه ومصاعب الحب عندها هو من يفوز بكما
جالس بالدوانيه وشابك ايدينه بعض وشاد عليهم كان التوتر مبين عليه ماصدق انه تمكلها والحين راح يشوفها اه بجد حس انه مشتاق لها
شافه تركي وبخبث: وش فيك كانك بامتحان وخايف تبي تنتظر النتيجه ههههههههههاي
فيصل ببتسامه: هههه عدال انت نسينا ولا اذكرك
تركي يضحك :ههههههههههههههههاي يعني كلنا سوا هاه بس انت مجرب من قبل يعني عادي عندك
فيصل عقد حواجبه: اقول تركي ماودك تجيب اختك ياخي طولت علي بسرعه ترا بروح لها فوق خلاص هي مرتي الحين
تركي وهو يوقف عند الباب ويسد الباب بيدينه: والله تسويها انت اصبر المره تتكشخ لك وانت مستعجل اصبر ولا تبيها تجيك ببجامته وشوشتها ا
فيصل يضحك: والله يكون احسن عشان نخلص مره وحده ههههههههههههههاي
تركي يضحك: والله الي رايح فيها الله يعينج ياغزول طحتي على واحد صايع بقوه
فيصل بتنهيده: تركي اخلص علي روح شوف وين المدام
تركي يضحك: طيب طيب لحد يموت علينا

شافت نفسها بالمرايه نظره اخيره التفتت لحنين الي عيونها تلمع دموع وببتسامه : هذي دموع الفرح ولا شنو
حنين وهي تضمها وبهمس :مبروك وهذي دموع فرح لان الحياه ابتسمة لج ياغزول
غزل وهي تضحك: الله يبارك فيج هههههههههههاي طيب ابعدي عني لاتخربين كشختي
حنين وهي تبعدها : مالت عليج وانا فرحانه لج وهذا جزاي بس مايخالف بعديها هالمره لانج مرة اخوي الغالي
غزل ببتسامه : تحبين فيصل رغم الي سواه لج
حنين ببتسامه: أي وعمري ماحقدت عليه لانه يعرف مصلحتي ياغزل وسوا الي يحس انه يفيد مصلحتي
تركي : غزززززززززززززززل وينج
غزل بخوف : ن ن نعم
تركي وهو يفتح الغرفه: وينج يله فيصل ازعجنا يقول جيبو مرتي ولا رحت لها فوق
حنين تضحك :ترا يسويها فيصل ههههههههههههاي
وجرت يد غزل بقوه يله نزلي ولاتبينه يرقالج
غزل وجها احمر وقلبها نبضاته تدق بسرعه حست ان قلبها بيطلع من كثر ماينبض
دخلتها حنين وشافت فيصل الي اول ماشاف غزل وقف على طول
حنين دخلتها عند الباب وطلعت بسرعه
غزل صنمت مكانها ولاقدرت رجولها تشيلها ولاتتحرك
فيصل وهو يطالعها من فوق لتحت (كانت اول مره تلبس فستان مكسي ومخصر على جسمها الناعم ومزينه الشوارافسكي من تحت الصدر وكان لون الفستان منجاوي وشعرها البني خلته طايح لانه صار طويل وطلعت جنان و مكياجها وردي ناعم والروج البمبي على شفتها الحلوه )
اويلاااااااااااااااا وش هالزين وش ناويه علي اليوم
غزل مازالت منزله عيونها ومتصنمه بمكانها :0000000
قرب فيصل منها صافحها وهمس لها مبروك ياغزل
غزل وصوتها ياله يطلع: اااالله يبارك ف فيك
مسك يدها وجلسها يمه شاف الحلق وابتسم بخبث: تصدقين من اول ماشفته بالمحل وقلت هذا صنع عشان يصير بأذنج
رفعت غزل راسها وطالعت بعيونه الي فيها بريق الحب يشع : شنو
فيصل وهو يلمس الحلق الي بذنها : هذا ماصنعوه الا عشان يصير حلق بذنج
غزل ضحكة على حركته: هههههههههههاي
فيصل وهو يطالع بعيونها العسليه : دوم هالضحكه
غزل بسحى : وياك
مسك فيصل يدها وطلع خاتم كان روعه شنو روعه كان جنان حتى جنان قليله بحقه وفيه ماسه كبيره على شكل قلب
طلعه ولبسه بمكانه المناسب يدها كان الخاتم بيدها ولااحلى
باس يدها وقالها : وتراه قليل بحقج
ابتسمة غزل وبهمس: مشكور يافيصل والمفروض ماكلفت على عمرك مابينا هالرسميات
فيصل وهو يطالعها: شنو رسميات المفروض اشترليج مو خاتم الا طقم الماس يالغاليه بس
ابتسمة غزل :لو شنو ماجبت صدقني راح يكون غالي على قلبي وماهمني حجم الهديه كثرماهمني صاحبها
ابتسم فيصل لغزل وعرف انه مااخطى بختياره وانه اسعد رجل بالعالم بوجود غزل بحياته وحس ان عقلها اكبر من عمرها
جلسو سوالف وضحك وقبل لاتطلع عطاها فيصل رقمه وشدد عليها تكلمه
طلعت من عند فيصل ببتسامه ارتسمة على شفاها وكانت ملامح غزل كلها توحي بالسعاده
انسدحت على سريرها وجلست تتذكر ملامح فيصل ووسامته كان محلو عيونه ذوبتها ابتسامته ورزته كل شي فيه حلو
تنهدت وهي تحس بقلبها ينبض بحب جديد وحياه جديده
شافت الخاتم المعلق بصبعها هذا رمز الحب الجديد
ابتسمة وغمضت عيونها بكل هدؤ وهي تسمع للاغنيه
مابــي جــرح ولا ابــي خـــوف ولا احــزان ..
ابـــي مــوقف ابــي كلمــه
تــهز اوطـــان
دخـــيل اللــه
دخــيل اللــه
ابـــي انســـان
واذا فــي يــوم انــا نــاديــت
يحــس فينــي قــبل لاشــكي
يــواسيـني قبــل لبــكي
ومــن قلــب اذا حــنيت الاقـــي بــداخلــه احظـــان
دخـــيل اللــه .. دخــــيل اللـــه
ابـــي انســــان ..
قامت بسرعه وجلست ترتب نفسها وشكلها اول مره تهتم بمنظرها
لها فتره ماتهتم بنفسها بس هالمره تحس ان في شخص يهتم لها ويطالعها ولازم تكون باحلى طله
ابتسمة وهي تخط الكحله بعيونها وراحت للمستشفى وهي تحمل القرار النهائى لشافي
ابتسم لما شافها تدخل المستشفى حس بقلبه الى دق اول ماشافها بس كان متوتر وخايف ولا يدري شنو قرارها
حبت تتظاهر انها مانتبهت لوجوده بس كانت عيونها تسرق النظر له ابتسمة حبت تزيد توتره بس ماتدري يمكن تزيد من توترها دخلت لغرفة اخوها تتطمن عليه وقالتله عن خطبة شافي لها حبت تسمع رايه بس هي عارفه انها مارح تلاقي جواب من اخوها ابتسمة بحزن وباست راسه انشالله تكون راضي يالغالي
تمنت تشوفه يتحرك بس للأسف مامن مجيب
سكتت لما حست بخطواته تقترب منها التفتت لما سمعت صوته يناديها
شافي : بشاير
بشاير : هلا
شافي : شخبارج
بشاير : تمام وانت
شافي : بخير طيب تبين نتكلم هنا ولا
بشاير وهي تشوف اخوها : نتكلم هنا احسن
جلس شافي على الكرسي قبال بشاير الي كانت جالسه على طرف السرير : شنو قرارج
بشاير بتردد: م م موافقه
شافي حس بالفرح يطلع من عيونه وكان وده يصرخ باعلى صوته من الفرحه : انشالله يابشاير مارح تندمين على قرارج وصدقيني راح احطج بعيوني يالغاليه
بشاير وهي تقاطعه: بس بشرط
شافي الخوف معلق بعيونه: شنو الشرط
بشاير : انك تعيش بيتنا لان مافيه الا انا وامي ومااقدر اخليها بروحها واخوي ماابي انقطع عن زيارته
ابتسم شافي كل ماله يتعلق بشاير لما يشوفها متعلقه بامها واخوها : من عيوني وانا موافق اصلا ً انا امي ميته وعندي اختي المتزوجه وعايشه معي انا وابي في بيتنا هي وزوجها ولو ماطلبتي هالطلب كان انا قلتلج
ابتسمة بشاير براحه : الله يخليهم لك
شافي : اجل انشالله اجيب الملاج اليوم
بشاير وهي تتنهد وطالع ياسر: انشالله بس كان ودي ياسر يكون بينا وسط هالفرحه
شافي وهو يهديها : انشالله يقوم لنا بالسلامه يالغاليه بس انتي لاتكدرين خاطرج
تلاقت عيونهم بعض وحست ان الحياه تفتح لها ابواب حلوه ماتدري وش مخبي لها شافي بس كل الي تحس فيه انها حبته وصارت متيمه بهواه شهامته اخلاقه طيبته كلها تخلي الواحد يحبه
ومثل مايقولن الحب مايستأذن ويدخل القلب بسرعة البرق

شد على يدها بقوه وببتسامه : شرايج بالبحر غزول
غزل بسحى استغربت موافقت ابوها انها تطلع مع فيصل وتروح وتجي لانهم راح يطولون لين يتزوجون عشان كذا قرر فيصل وابو عبدالرحمن ان فيصل يطلع مع غزل ويكلمها لانه زوجته على سنة الله ورسوله : اه يجنن شوف كيف يزبد وكيف يطلع شكله حلو بنهايه
فيصل وهو يطالع البحر : البحر ملك هموم البشر كلهم الكل يجي ويشتكي عنده وبعدها يخليه محد فكر يسمع شكاوي البحر
البحر صار لنا مثل المفر نلجى له اذا مالقينا من يسمعنا
غزل ببتسامه : كلامك صحيح طالعت البحر الي ياما كان لها ملجئ طالعت فيه وكلها امتنان اه يالبحر يمكن مافيه احد يعرفك كثر ماعرفتك احلامي الي رسمتها معك صارت غريقه لك سفينه حبيت اطلقها لكن غرقت قبل لاتوصل لمرساها بس ارسلتيلي سفينه ولااحلى كلها حب وحنان احتوتني وسط حظنها الدافئ
فيصل وهو يشوفها وهي سرحانه: حبيبتي بشنو سرحتي
غزل : هاه ولا شي
فيصل وهو يجلس على الرمل : تعالي يمي
جلست غزل يمه ومسك يدها وهويطالع الخاتم الي زاد حلاه يوم تعلق بصبعها : اوعدج غزل اني مارح ازعلج اوعدج ياغزل اني راح اقدر انسيج سعود صحيح كنتي تبنين امالج مع سعود وحزنتي يوم مات وهو توه خاطبج بس صدقيني محد يدري وين النصيب
ماتوقعت اطلق امال توقعت اعيش العمر معها
غزل من اسمعت اسمها حست بنار بصدرها ماتدري شنو يمكن نار الغيره
بس من اول ماشفتج وتعلقت عيوني بعيونج وانا مااافكر الا فيج
الي زاد تعلقي فيج يوم ملكة حنين وعبدالرحمن
غزل وجها صار احمر تذكرت الموقف تذكرت كيف شكلها
وكيف طاحت
فيصل وهو يبتسم بخبث : من ذيك اللحظه وانا مقرر انج لي وبس
غزل : يعني ماتعلقت الا يوم طحت
فيصل يضحك: هههههههههههههههههاي أي بس الي زادني تعلق عيونج الحلوه
صارت لغتهم لغة العيون غزل اطالع بفيصل وفيصل يطالع فيها
تشوف كيف نسمات الهواء تلعب بشعره تشوف فيصل الي صار ينبض وسط قلبها
اما فيصل كان مبسوط وهو يشوف لمسة الحزن بعيون غزل تتلاشى
يوم عن يوم وكل مالها تزيد جمال وحياه

قطع عليهم حبل افكارهم صوت بطونهم الي صارت تصيح من الجوع انفجرو ضحك وبعدها طلعوا عشان يتغدون
بالسياره ***
اول ماركبوا غزل وفيصل السياره حب فيصل يحط جو رومانسي
شغل المسجل وكانت اغنية عبدالمجيد عبدالله ..
عسى ربّي يخليك لعيوني
وعسى ربّي يخليني لعيونك
حبيبي دنيتك صعبه بدوني
ولاشي دنيتي تسوى بدونك
أنا مغرم يا غالي فيك
وأدعي ربّي يخليك
إذا عني بعد بيجن جنوني
لأنّك صرت أغلى من عيوني
عسى ربي يهنيني بغرامك
ولا يحرمني من رقة كلامك
يا أغلى إنسان أنا عندي
يا حزني وفرحتي وسعدي
أخاف النّاس عنك يبعدوني
حبيبي صرت أغلى من عيوني
حبيبي فيك راضني زماني
لغيرك ما يطاوعني حناني
سكن حبّك في وجداني
تعوّض فيك حرماني
غرامك غيّر إحساسي ولوني
حبيب الروح يا أغلى من عيوني
التفت فيصل على غزل ومسك ايدها وقال هذي الاغنيه اهداء مني لج وقعد يغني مع الاغنيه وغزل تضحك ...
يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -