بداية الرواية

رواية طاريك ينفض القلب -29

رواية طاريك ينفض القلب - غرام

رواية طاريك ينفض القلب -29

هو من شقاي الّلي مضى وإلا هناي
وأنا مع الذكرى في نفس المكان في غير الزمان ..!!
بعد أن انتهوا من الغداء دفع حسين ثم احتفظ بالفاتورة وأخذ يتحدث مع الوكيل
الى أن ركب معه السيارة ومشت بهم وتحركت السيارة الأولى…..كان سيف
يشتري علبة بسكويت لأمه وعندما دفع تعمد أن يتأخر ليعود مع جواهر في
نفس السيارة بدل من حسين والتي أحست بالحرج من الموقف لكن لم يكن في
يدها شيء …جلس في الكرسي الأمامي وتحرك السائق ومروا على وسط
المدينة فلم يمنع سيف نفسه من سؤالها وبدون أن يلتفت عليها وهو يشير على
المبنى الأثري الذي يتنزه حوله الناس بدراجاتهم وظهرت المقاهي بجانبه :
شهالمبنى القديم ؟
جواهر: هذا برج اسمه Carfax Tower وهو اللي تم من كنيسة قديمة من
القرن الـ13 على ما أذكر وتقدر تركب للسطح وتشوف منظر رائع للمدينة...
شاهدوا تجمعات من الموسيقين وعدد كبير من الرجال والنساء وجميعهم يرتدون
ملابس غريبة فسألها أيضاً : وهذول شسالفتهم ؟؟ ليش متجمعين في هالمكان ..
نظرت جواهر حيث اشار بيده فأجابت : هذا مهرجان حق الموسيقى والرقص
يتجمعون هنيه في وسط المدينة وبعدين يسوون مسيرة لين القلعة ...ويحتفلون
هناك ...
سيف: امحق مسيرة ...لازم يجون عندنا يعطونهم الشباب عندنا دورة في فن
المسيرة...
ابتسمت جواهر لجملته ..لقد نجح في أخراجها من جو الحزن والكآبة التي تحس
بها ..ولما مروا مبنى حجري دائري تاريخي ضخم رملي اللون له سور من
الحجر أيضاً تجاوره بنايات من نفس الطراز قالت وبدون أن يسألها سيف
وكالمرشدة السياحية : هذا مبنى الأوبرا اسمه Sheldonian Theatre
يسوون فيه حفلات طول السنة عدا الأيام التي تكون عندهم عروض خارجية في
عواصم عالمية ...الموسيقيين فيها محترفين يعزفون موسيقى كلاسيكية..وفي
الصيف يسوّن عروض خاصة للسواح..
سيف: والله مونسين عمارهم....عايشين حياتهم بالطول والعرض يامال
الضعفه..
ابتسمت جواهر وفكرت ( حتى الانجليز ماسلموا من طنايزه )..
سيف بعد ان اقتربوا من الطريق السريع: شوارعهم ضيقة وايد...من زاده كلهم
على سياكل ...
لم تقدر أن تمنع نفسها من الضحك لكنها كتمتها ثم فسرت : السيارات عندهم
غالية مهب أي حد يقدر يشتريها ومافي مواقف وايد لها ....فكل ماراح له مكان
مايلقى موقف بسهوله والمخالفات هنيه مرتفعة ...فيريحون عمرهم ويركبون
سياكل...
سيف : معليه ...حلاتهم مع سياكلهم في شوارعنا الساعة وحده الظهر....والله
لا ينشوون مثل السمك....
ابتسمت جواهر وهي تفكر ( اشمعنى السمج؟ ) لكنها لم ترد فعم الهدوء السيارة
وانشغل كلاهما بأفكاره حتى وصلوا الى الفندق..وعندما نزلوا منها كان حسين
واقف في الردهة يدوّن شيئاً ثم التفت عليهما وقال : ترى حجزنا مثل ماهو …
الرحلة بكرة فالليل إن شاء الله..
رد سيف: بأذن الله ……. ووقف يحدثه قليلاً ليعطي جواهر الفرصة للصعود
إلى غرفتها …
وفعلاً خلال دقائق بسيطة كانت في غرفتها طرقت الباب المشترك بينها وبين
أحمد ولكن لم يجبه أحد فاتصلت به وبعد السلام : بل توكم واصلين !!! العصر
مآذن من مساعه…
جواهر: شسوي الوكيل عزمنا على الغدا وكمل مناقشته لنا …
أحمد : انزين بتجينا ؟
جواهر: أنتو وين ؟
أحمد : في هارفي …
جواهر: وبعد ساعة وين بتروحون؟
أحمد: منى تبغي هارودز..
جواهر: خلاص عيل اشوفكم في هارودز بعد حوالي ساعه بأذن الله..
أحمد: اوكي…باي
جواهر: باي..
توضأت وصلت ثم استلقت على السرير وهي تمسك بيدها جهاز التحكم بالتلفاز
وتقلب القنوات واتصلت بأمها وحدثتها قليلاً ...وأحست بصوتها غريب ... ولا
تقدر أن تفسر إحساسها أكثر ....وعندما سألتها طمأنتها...ولكن الشك ساورها
فاتصلت بنوف وبعد السلام ...
جواهر: أنتي كلمتي امي اليوم ؟
نوف: كلمتها الظهر...ليش؟
جواهر: وماحسيتي بشي؟
نوف: شي مثل وشو؟
جواهر: مادري....من شوي كلمتها حسيت في شي في صوتها...كان مش
طبيعي....
نوف: ماعليها شر ...لا تقعدين توسوسين انتي...قوليلي ..متى رحلتكم بكرة؟
جواهر: تسع ونص في الليل ...وبنوصل ست ونص الصبح أن شاءالله...
نوف: وأن شاءالله بتداومين؟
جواهر: على حسب..
نوف : بعد كيف يعني على حسب!!! اقولج ارتاحي مافيه دوام وأنا غداي عندكم
أن شاءالله ..
جواهر: حياج الله بس ريلج مع من بيتغدا؟
نوف: ريلي يسلم عليج ...سافر اليوم راح المالديف مع رفيجه....
جواهر: قوللي والله؟
نوف :والله ...كان سألني متى بترجعين وعلمته ....راح الأخ حجز ..عشان
الهى معاج وانسى انه راح بدونّا ...
جواهر: مهب هين بعد ...
نوف: طبعا شريتيلي نفس اللي شريتيه حق عمرج...
جواهر: نفس الشي...!!! مال اول نفس الشي....شريت لج وشريت حق عيالج
بعد وحتى امج مانسيتها...
نوف: انا اسألج عني تقولين كل هلي...مالي خص اذا طلع أنج شاريه حق
نفسج أشيا احسن باخذها عنج...
جواهر: حلالج ..أصلاً ماشريت اشياء وايد ...اللي شريته لج اكثر ...خلاص
بعطيج اغراضي وباخذ اغراضج..
نوف: والله مهب اخيرلج....وين بتروحين عيل الحين؟
جواهر: هارودز ...
نوف: عيل مري على Iceberg منزل قمصان فظيعة ...
جواهر: ان شاء الله ...قلت حق احمد أني بجيهم هناك...
نوف: عيل تعشوا في المطعم اللبناني ....
جواهر: مالي خاطر ...انا اليوم ماكلت الا شوية سلطة وقهوة ..
نوف: ليش عاد؟؟
جواهر: مادري ...روحتي هناك فتحت جروح كنت اعتقد أنها اندملت...
نوف: تذبحين عمرج من الجوع على الفاضي...تحريين ...الا ماقلتيلي وين كلتي
سلطتج ؟
جواهر: تذكرين المطعم الايطالي اللي احبه واللي وديتج له...Uno ..
نوف: ايه..
جواهر: عزمنا الوكيل فيه على الغدا..
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -