بداية الرواية

رواية حياة عشناها -2

رواية حياة عشناها - غرام

رواية حياة عشناها -2

خفيف وفيه من ورا رشة بالألوان مرسوم باللون العشبي . . . أما
التي شيرت كان لونه عشبي وكمة كت وكانت حاطة على يدها من فوق ربطة لونها عشبي ومرسوم عليها باللون الأبيض . . . أما الصندل تبعها لونها عشبي وموديلــه غريب وحلوووة فيه لمعه خفيفة منثورة علية عجنب واحد بس
وطبعــا ً كان بالصاله الداخلية نواف وسامية . . . والعنود نست السالفه . . . وكانو وهم ينزلون من على الدرج كانو الثنتين طبعا خبلات ومهبل يعني الله لايلومهم في اللي بيسونه ألحين . . .
طبعا كانو الثنتين يتزحلقون على السياج حق الدرج راكبين عليه وكل وحده بجهه . . .
وطبعا وهم يتزحلقون اللي في الصاله مستغربين وشهالصراخ عليه . . .
ومادروا الا طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ وبعد ثواني الثانية طرااااااااااااااااخ طرااااخ
عاد اهم لحد ألحين مانتبهوا إن حد في الصالة . . هيفاء وهي طايحة عدلت جلستها واهي تحك ظهرها وراسها وتقول : آخ آخخخ والله وتكسرت ياعنود ياويلك من فارس الأحلام اخخخ
العنووود واهي ميته ضحك على نفسها كشتها طايرة : ههههههههههههه علينا أشكال بس والله وناسة أحسن من الملاهي عالأقل ببلاش !
ومادروا الا بواحد من ورى يطالعهم ومنصدم وكاتمته الضحة والمافجئة كــان أخو هيفاء سلطان اللي كبر نواف كان نازل بيروح معه ويوم شافهم ماقدر يمسك نفسة ومااات ضحك والثنتين طبعا راحووو فيها وتوهم بيقومون يهربون الا هيفاء تنصدم بعيون تطالعها وماعرفته زين لأنها ماتوقعت ان نواف يكون موجود ببيتهم وبالذات بالصاله الداخلية . . . فكل وحده تبي تهرب فتصادموا بالراس وخلاص ماتوووو احراج وعلى طوول سيده للمطبخ . . . وراحت سامية وراهم . . .
أما نواااف الله العالم بحالته من عقب ماشاف هيفاء ويتكلم في خاطرة : يااااااااااااااااااه هاذي هيفاء ! ! صدق ملاك ياربي عيونها نظراتها ضحكتها جسمها شعرها كل شيء حلووو . . بس آه ياقلبي اهي تحب حد غيري منو يكون أكيد من خوالها . . . ياربي شهالحظ يوم حبيت تكون تحب غيري . . بس كل ماتذكر شكلها ابتسم في خاطرة . .
سلطان : نواااف شفيك ياخي من متى وأنا أكلمك
نواف : هاه لا ولاشيء بس كنت أفكر وين تبينا نروح لـــه مع الربع والا للنادي ! !
سلطان : لالا النادي الرياضي المغرب وألحين للربع أكيد . .
أبو محمد : خلاص خذوني معاكم وحطوني عند أبوك يانواف . . وانتي ياأم محمد من بيوديك لسارة أم فيصل !
أم محمد : محمد ولدي بيوصل ان شاءالله ألحين من الشرقية وبروح معاه .
سلطان : الا يايمة متى بتزوجوون محمد والله قاعد ببلعومي خلصونا أبي أشوف حياتي
أبو محمد : اعقل شف نواف هذا أخوه تزوج من سنتين وثاقل بعدين شلك بوجع الراس توك صغير على هالسوالف بيمديك اذا خلصت هالسنة من الجامعه واشتغلت يصير خير
* * *
أما بالمطبخ كانت الحاله غير . . .
العنود : الله يقطع بليسنا يوم فكرنا هالتفكير يااااااااربي بيذبحني نوااااااااف
سامية : تستاهلون أجل حد يتزحلق من سياج الدرج هذا الناقص بعد
أما هيفاء منصدمة وجهها مصفر من الصدمة خاصة ً يوم عرفت ان اللي شافها نواااف . . . نواف اللي كانت تغليه أكثر من رووحــها . . اللي كانت تحبة وكاتمه هالحب بقلبها وتعبر عنه بدفتر مذكراتها . . لا ويشوفها وهي بشكل سخيف ! !
سامية وهي تكلم هيفاء : هيفاء أختك نجود لس بمعهد اللغات والا طالعه عند خوالك
هيفاء : لا يمكن بعد ساعة تجي اليوم عندهم حفل لطالبات المعهد الجديد . .
العنود : صراحة ماشاءالله على أختك ماكفتها ثالث اعدادي ! !
سامية : ماشاءالله عليها والله اهي الصح واللي مرتبه وقتها بس لو كان المعهد قريب من بيتنا كان داومت فيه
ومادروا الا وأم محمد تهلي وترحب . .
يوم طلوا مع الباب يشوفون منو . . كان محمد توه واصل من الشرقية توه جاي من عمله بالخبر . . كان طبعا ً يوم أربعاء وكان عنده إجازة وبيرجع الجمعه . . .
وطبعا راحت هيفاء تسلم عليه وتوها بتروح الا محمد يناديها . .
هيفاء : هلا محمد بغيت شيء
محمد : ايه وين رايحة ابي اسمع سوالفك وآخر مغمراتك
هيفاء : هههههه بعدين الحين معاي العنود وسامية ماقدر أخليهم بروحهم . .
محمد : ايه شخبارهم ان شاء الله بخير
هيفاء : ايه تمامووو
محمد : خلاص ولكم مني بعد ماودي أمي أوديكم لأي ملاهي بس عوائل ابي أدخل معاكم واستانس
هيفاء وهي تركض وتحضن أخوها من الوناسة : يااااااااااااي مشكووووووور حموود والله اني أحبـــك أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــك
لعنود تكلم سامية : أقول لايكون انهبلت مو كأنها تقول احبك وتصارخ لايكون انجنت
سامية تضحك : ههههههههههههههههههه والله تسويها بنت العم
ومادروا الا وهيفاء تفتح الباب بقوووة واااااااي يله البسوا عبياتكم بيودينا محمد للملاهي واااي وناسة . . . ودخلت عليهم نجود وهي مستانسة ببنات عمها وبالطلعه اللي قالها محمد على طريقها . .
وطبعا ً أنتوا بتتساؤلون ليش محمد بيوديهم وليش اهو اللي اقترح مع انهم ماقالوا شيء له ( طبعا ً العنود من كانت صغيرة وهي محيرة لولد عمها محمد والكل يعني عارف السالفة طبعا ً بس الكبار أما العنود وهيفاء وسامية ونجود مايدرون عن شيء يعني بس بين الرجال والحريم ومحمد كان ناوي يتزوج بس بعد ماتكبر العنود وتتخرج من الثانوية . . واهو بهالطلعة يبي يشوف العنود بأي طريقة يبي يونسهم ويفرحهم ) . .
وطبعا راحوا البنات بعد ماستأذنوا من أهلهم . . . ووداهم محمد لأحد المدن الترفيهية الكبيرة وكانت ألعابها خطيرة . . .
محمد : يـــله بنات وين تبون نرووح . .
هيفاء : محمد نبي سيارات انا والعنود نموت عليهم . .
محمد وهو يطالع العنود المتغطية بنظرات أحلى منها ماكو بس ولا شيء ساكته وتطالع الأرض . . وكلمها : هاهـ العنود تبين تروحين للسيارات والا بلاش
العنود واهي منحرجة من محمد ونظراته وبصووت واطي : هاه . . لا أ عادي !
هيفاء مستغربة من حركات محمد ونظراته للعنود أما سامية و نجود مو منتبهين منسجمين بالسوالف عن المدرسة والمعهد والبنات . .
هيفاء : الا محمد نبي بليز
محمد وهو يبتسم : اوكيك يـــلـــه ورايا يارجالة !<<< انهبل ماصدق يطلع مع بنات ويقلبهم رجال
ويوم وصلوا للسيارات (اهي طبعا لعبة معروفة جدا ً بكل منتزه تكون موجودة ) . . .
طبعا وبعد محاولات قبلت العنود انها تركب ومحمد مثلهم ركب وتمو يلعبون وضحك الا العنود اللي مرة تضحك ومرة تستحي وتسكت . .
وبعدين مشت هيفاء بكل سرعتهـــــــــا وصدمت سيارة العنود بقوووووة حتى طاحت الطرحة اللي كانت تتغطى فيها العنود . . وانتبه لها محمد وانصدم من اللي شافة محمد بخاطرة : مـــــــــلاك ياناس تجنن. . تغيرت عنووود واجد بس مانتبه كثير لأنها بسرعه عدلت طرحتها ( غشوتها ) واهي شوي وبتصيح من الإحراج أمـــا هيفاء ميته ضحك وقالت تخليها فرصة عشان يشوفها محمد أخوها لعل وعسى يتزوج ويفتكون من سالفته . . .
وبعد مانزلوا وعنود خلاص تبي بس ترجع للبيت من هالموقف الا الموقفين البايخين اللي صار لها اليوم . .
عنود طبعا وهي تمشي كانت متأخرة عنهم عشان ماتنحرج أكثر اذا طالعها محمد . . وهي تمشي مادري الا بشباب يمشون وراها واهي ميته خوف . . ومحمد كان منتبه بس ماسك أعصابة عشان مايحرجها وارتاح شووي يوم سرعت من مشيتها ولحقت عليهم بس لحد ألحين والشباب وراهم . . . ومحمد قالهم ينتظرونه شووي وراح وهزأهم ونزل راسهم بالأرض . .
وراحوا وتركوهم بحالهم . . .
العنود واهي خايفة من محمد أنه يعصب عليها تكلم هيفاء : هيفاء ياااربي ياليت ماجينا محمد أخوك شاف الأولاد اللي وراي أخاف يعصب علي!
هيفاء وعلى وجهها ابتسامة : لا عاد شدعوة اني مالك شغل باللي صار محمد أخوي مو من هالنوووع محمد طيووووووووووب بشكل ماتتصورينه
العنود وهي تتذكر صدمة محمد يوم شاف الطرحة ( الغشوة ) طاحت من على وجهها وهي تلعب بالسيارات تضحك في نفسها . . .
عمومــــــــا ً جاء محمد وهو يبتسم لهم وكان معصب من داخل على هالأولاد اللي انوجدوا كثير ويخلي الواحد مايستانس مع أهله وأحبابة . . .
محمد : هاه سموو ونجود وين تبونا نروووح . .
( اللي تلاحظونة بشخصية محمد أنه عاادي عنده يكلم بنات عمه يعني يحب يسولف وياهم ومايحط بينهم وبينه حاجز )
سامية : هاه لاعلى راحتك
نجود : نبي قطااااااااااار الموت
محمد : خطيــــــــــــرة والله خلاص ولا يهمكم يـــله وراااااااااااي شباب
والبنات يضحكون على خفة دمه معاهم ومشوا وراه . . .
ومر الوقت واستاااانسوا من خاطرهم ولا طلعوا الا بالقووة من المنتزة طبعـــا ً عقب ماطلعوهم الأمن . . .<<< خبلان خخخخخخخخخخخ
محمد بالسيارة : هاه صبايا وين تتعشون فيه
العنود تضرب هيفاء عالخفيف : لا قوليلة مانبي وااااي فشيلة
هيفاء بمكر وتطول صوتها : ok العنود . . . إلا محمد تقول العنود وتضربها العنوووود من الفشيلة . .. ولا همتها وتكمل . . تقول ودنا نتعشى بمطعم ليالي بيرووت
العنود وتطلع شهقتها بصوت واضع من الصدمة من هيفاء : هيـــــــــــــــــه محمد والله كذابة ماقلت كذا أنا أقول ابي أروح لبيتنا

محمد وهو يبتسم : لاعادي ماصار شيء بعدين تو الناس ليش تروحون !
سامية : ماقصرنا أزعجناك محمد ماخليناك تتونس مع ربعك . . .
محمد : ألحين أنــا جاي لربعي والا لهلي . . . أنا ماجيت الا عشانكم واقعد معاكم واوونس نفسي وياكم والا مليتو مني
العنود في خاطرها : يحليله يفضلنا عربعه والله انك تستاهل كل خير يامحمد . . .
وبعد هالسوالف راح بهم محمد المطعم وعشاهم كل مالذ وطاب من المشويات والمقبلات وغيــــــرها من المشروبات والحلويات . . وانسجموا بالسوالف ويا بعض الى ان خلصوا . . . وبعدها وصل محمد بنات عمه لبيت عمه وراح اهو وخواته لبيتهم . . . والكل نــــــــــــــــام . . .
* * *
بالصبـــاح الساعـــه 7,30من يوم الخميس وفي بيت أبو محمد . . .
نزل محمد من غرفته فووق للصالة الداخلية للبيت تحت . . . ومالقى الا أمه أبوه . . .
محمد وهو يبسم : ياحي الله هالوجيه . . ماشاءالله أمداكم تشبعوون نوم
أبو محمد وهو يشرب فنجال القهوة العربية ذات الرائحة العبقة اللي تسلب الألباب : تعال ياولدي حيــــــاك
أم محمد : وش فيك ياوليدي عسى ماشر وش اللي موقومك من صباح الله خير تونس شيء يوجعك
محمد وهو مبسوط على خوف أمه عليه : هاه ايه قلبي يايمه قلبي ( ويغمز لأبوووه ). .
أم محمد وشرقت بالقهوة من الخوف : بسم الله عليك انشاءالله في عدوينك عسى ماااشر يايمه
محمد : آه يــــايمة قلبي مو يعورني من وجع فيه الا من الحبيبه متى بتخلص واعرس وأفتك بالله عليكم ماودكم بوليد مني أجيبه وياي ونتقهوى مع بعض
أم محمد وبدت علامات الإطمئنان ترجع لوجهها : إيــه قول كذا من زمان خرعتني الله يهديك . . الا كانك تبيها من اليوم تملك عليها وشهو له الدراسة وآخرتها بتقعد بالبيت ! وإذا مطاعت البنت فيه ألف وحده تتمناك غيرها ياولدي
أبو محمد وهو يضحك : شوي شوي ياأم محمد البنت ماقالت مابيه ولا عندها أصلا ً خبر بانــَّــا محيرينها وحاجزينها لمحمد . . وبعدين هاذي رغبت ولدك اللي قال اذا خلصت فاتحوووها أما أنت يامحمد هونها كلها كم شهر وتخلص البنت . . .
محمد وهو يسوي نفسه زعلان ويتذكر وجه العنود أمس يوم كانت تلعب وطاحت طرحتها (غشوتها ) من على وجهها : طيب أنـــا هونت مابيها لين تخلص مابي مابي أبي أعرررررررررس مليت كل ربعي عندهم حريم الا أنـــــــا ! ! !
أم محمد وهي منفعله مع السالفة : خـــلاص ياولدي ولا يهمك اليوم بروح أخطبها من مرت عمك رسمي والملكة الأسبوووع الجــأي وش رايك . . .
محمد وهو مصدق وحط السالفة جد : هاااااه والله حركه خلاص يمه تكفين
أبو محمد : أنت صاحي ألحين ماتملكت عليها الا يوم بغوها أهلها تشوف دروسها وتجي أنت وتلهيها ! !
ومد محمد بوووزة شبرين : خلاص اللي تشوووفه
وام محمد ساكته تخاف ابو محمد يعصب عليها بس محترة من داخل : طيب متى !
أبو محمد : والله من رايي اهو باقي عليها وتخلص شهرين وخلاص نصبر ونشووووف . . .
محمد وهو يستأذن : يـــله أجــــل الساعه 8 وربع بروووح أخلص شوية أشغال وأمر على عمي أسلم عليه . .
أبو محمد : ليش توك ماسلمت . . . أفااا يامحمد ماهقيتها منك من امس وانت فيه وما شفته . .
محمد : الا يابووي مريته عقب العصر قبل ماجي للبيت وقالوا طالع وقلتلهم يخبروونه . . والمغرب وديت امي وخذت البنات امشيهم . . .
ابو محمد : أيـــه ريحتني الله يريحك خلاص يابووي رح مرخصك
أم محمد بعطف وحنان : أنتبه يمه من السيارات ولا تسرع إيااني وإياك سمعت .
محمد من بعيد : ان شاءالله يمه . . فمان الله . . .
* * *
في بيت أبو زيـــــــاد :
العنود ماجاها النوم من أمس وهي سهرانه بس تقريبــا ً نامت ساعه او ساعه ونصف وقامت تفكر بمحمد ماتدري وش خلاها تفكر فيه . . :يااربي وشفيني آنــــا والله انـــي تهبلت . . أقوول خل أبدل بيجامتي وأنزل أروح لحديقتنا من زمان ماسقيت الزرع برووحي وتوها بتروح تبدل وقالت : شف الحين من بلقى قايم غير امي وابووي ويمكن زياد أقووول والساعه 8 ونصف محد جـــاي من الصبح غير عمووو
( طبعــا ً بجامتها كان لونها ورديـــــــــة ونعووووومة أكمامها طوال وضغط من عند الإيدين والبنطلون برمود << البنت تموت بالبرمود شنسويلها . . . وضغط من تحت . . . ولابسه صندل ( شبشب) النووووم وكان مريح ومغطيه ريش ناااعم حيــــــــل , وطبعا ً البنت رابطة شعرها عفوووق ومنزلــه خصل وطالع شكلها مرررررة بنووتي ) . .
نرجع للأحـــداث :
وهي تنزل من على الدرج اللي طالع دائري عالبيت . . . طبعـــا ً كان الدرج في الصاله وكانت مفتوووحـــة يعني صاله تلفزيوون يجتمعون فيها بعد لعصر والا بالفطوور وعلى اليمين الدرج مطبخ كونتر صغير كمان مفتووح عالصالة ومن جهة اليسار باب بعدين خلاص قسم يختص بالمطبخ وغرف الغسيل وصالة طعام وغرفة مالت الصغار يلعبون فيها تحت عيون الخدم . . .
ويو نزلت وسلمت على أمها وأبوها ومالقت حد غيرهم . . . خذت لها كوب كابتشينو وطلعت برى بالجوال مالها وكتاب الفيزياء والدفتر وطبعا ً لأن يوم السبت كان عليها إمتحان بس أختكم مو راعية مذاكرة راعيه لعب بس خذته تسكت أمها وأبوها عبالها بتذاكر . . .
( وطبعا ً بيتهم كبير مرررة وأو ماتطلعين من الباب الرئيسي تلقين طريق مرصص بالأحجار ويتخللها شوي من العشب الأخضر وأما جهة اليمين واليسار كانت كلها مزروعه وفيها بعض الليتات من الطرفين بالليل . . وبعد ماتمشي تقريبا ً 10 أمتـــار تلاقي على يمينها حديقة مفتــوحة وتفتح النفس وجنبها قبل ماتدخلين المزرعه يعني بالطريق طاولتين صغار وجنبها كم كرسي للبنات اذا اجتمعوا والا لزياد وسارة قبل ماتجيب فيصل كانوا يجلسون فيها . . وعلى بعد 5 أمتارفي جهة اليسار فيه مسبح كبير بس شكله رهيب واذا شفتيه الود ودك تسبحين ولا تطلعين منه . . .
وطلعت الأخت وترفع كم ( أكمام ) يدها وتحط الكتاب عالطاوله الصغيرة
وتاخذ الجــوال وتحط على أغنية ياطبطب لنانسي وتطوول عليه آخر شي عشان تسمع وكانت الحديقة قريبة من الطالولات مو بعيدة مثل المسبح يعني على طريقك على طووول وقدامك على بعد 4امتار تقربا ً الباب الرئيسي او الخارجي للبيت . . .
والبنت انفعلت زيــاده عن اللزوم أنــا قايله لكم ان وجهها مو وجه دراسه . وتقوم ترقص وهي ترش الماي على الحديقة وتغني والأخت في الله منسجمة ولا سمعت صوت محمد وهو يتنحنح عشان يدخل . . . محمد من شافها ارتاع وانصدم من شكلها وهو ميت من الضحك من داخل ولا عاد اهو لقاها فرصة عشان يحرجهااا فعلى صوتها وتلتفت عليه العنووود وعلى طوول ماشاف الا غبار رجليها . . .
محمد :هههههههههههههههههههههههههههه يحليلها توسع الصدر والله . . وتوه يمشي الا يسمع صووت الجوال لس يغني وراح وضحك وراح عالطاوله وسكره وقام يضحك عليها . . وترك الجوال عجنب وخذ الدفتر يشووفه والكتاب . . .
محمد : أكيد مال العنود خل أتفرج عليه هههههههه
وهو يتفرج فتح آخر الدفتر ومااات من الضحك . .
شتتوقعون كان فيه . . .
كانت راسمه شكل حرمـــة ودبا سمينه بالحيل ولابسه نظارات وكاتبه تحت الرسمه : هيفاااء مو كانها تشبه أستاذة الفيزياء * _ *
وتحت خط ثاني عرف انها هيفاء اخته وكاتبه : لاعاد حرام عليك كأنها أسمن شووي من كذا
وكاتبه العنود : مادري بس تشبهلها شوووي . . إلا تعالي بتذاكرين الامتحان يوم السبت والا كالعاده نهرب من الحصة وبلاش
هيفاء : علمي علمك بس للاحتياط ذاكري كم صفحة خخخ
العنوود : ياولي من بابا لو يدري ذبحني
هيفاء : أنا أبوووي حليوو بس محمد ( وهنا انصدم محمد ) بوريني الويـــل . . الا عنود وش رايك تاخذينه وتفكينا منه خل يحط حيله فيك
العنود : لاعاد خير وش شايفتني . . بس صراحة ماتوقعت محمد عصبي شكله مرررة طيب
هيفاء : احم الاستاذة كشتتنا باي لاعاد تطيرين الدفتر يمين ويسار اثقلي
محمد : هيـــــــــه والله اني مظلوووم هين ياهيفووه وتخربين زوجه المستقبل علي بعد
زيــاد من وراه توه جاي من الشركة : منهي زوجه الأحلام أختي
محمد : بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت خرعتني
زيااد : من وانت تقرى المحادثة المبجلة خخخخخ بالله من وين جايبها !
محمد مبتسم من خبالهم الزايد : والله علووم تصدق ان هيفوووه وزوجة المستقبل العنوود يفضوون من حصة الامتحان
زياد منصدم : لاوالله
محمد وهو يضحك : ههههههههه والله اذا مو مصدقني شوووف الدفتر واقرى خخخخخخخخخ أثرهم مو هينين . . بس شوووف سو حصار ابي زوجتي ترفع راسي
زياد يوووم قرى وماااااات من الضحك : لالالا عنوود أكيد كرهتك هيفوووه ذمتك ذم خلتك ماتسوى من عصبيتك
محمد : شفت والله اني مظلوووم
زياد : اما عن عنوود انا بسنعها بخليها تنتبه لنفسها تستهبل البنت مو وجهها علمي هاذي
أما عنوود من دخلت البيت طايرة وعالطاير لغرفتها : ياوووووووووويلي . لابعد بالبجامة هئ هئ هئ هئ هـــئ ياويلي لوحد شافني بيذبحني أخخخ هذا وقته بعد . . .
* * *
محمد : الســــــــــــلام عليكم
بو زياد : حيالله من يانا حيا الله ولدي محمد
أم زياد : هلا والله ومسهلا تو مانور البيت شلونك ياولدي
زياد : من قدك آهـ آآآآآهـ بس متى تخلص سارة من الاربعين وتجي تهتم فيني وتهلي اما انتو ولا حد عطاني وجه . . .
ام زياد : يله ياجذاااب الحين حنا مانهتم فيك !
محمد : اخخخ رحت فيها ياويلك منهم . . ماعليك منه خالتووو
ام زياد : يالقاطع وش فيك ماتجينا
محمد : عاد تعرفين ياخالتي دوامي بالخبر وما أجي الا الأربعاء العصر والجمعه بعد الغداء امشي مافيه وقت . . .
أبو زياد : ماتقصر ياولدي . . الا وشلونك وشغلك عساه زين . . .
محمد : تــمام والله . .
وتمو يسولفون نصف ساعه عن الشغل والسياسة والأسهم وأشياء ثانية غيرها وتقهووا وأفطروا مع بعض ومادروا الا برؤى تصيح , أم زياد : وش فيك يارؤى !
رؤى :يـــمه يسوووري الحمار ضربني يقول الجيم بوي مالته لحاله مو أنــا وياه . . والعنوود ( وهنيه انتبه محمد وضحك عليه زيـــاد ) الخبلة قومتني من النوووم من سريري ونامت عليه أخاف تكسرة سريري مررررة صغير مو قدها . . مادري وشلون عكفت وصفطت نفسها ودخلت هئ هئ هئ هئ هئ قومتها وقالت انقلعي مانمت الليل . . .
تعال زياد طقها . .
محمد وهو يضحك من خاطرة على العنود ويم تخيل شكلها : هههههه خلاص رؤى نامي بسريرها !
رؤى : ماقدر قفلت غرفتها أصلا ً اهي ضعيفة نفس واااايد مالها حيل تفتح الباب وجات ونامت بسريري وقفلت الغرفة بعد عقب ماعصبت علي . .
زيــــــاد وهو معصب على اخته الخبله : ولا يهمك رؤى أوريك فيها .
بو زياد : ماعليك منها مسكينه منهد حيلها تبي تنام . . بعدين اهي جاتني الصباح وكأنها تعبانه شووي حرارتها مرتفعه فأخذت مخفض الحرارة ورجعت فوووق . . .
زيــاد : ولا يهمك . . بس والله شكلها من عمايلها تقول مافيها شيء . .
محمد وهو منسجم مع السوالف مادرى الا ياسر يصارخ وهو ينزل : يمه . . يـــــــــمه . . .يمــــــــــــــــــه . .
الكل خاف تحرو شيء صار أم زيــاد : وشفيك عنود فيها شيء
يـــاسر : لابس جوعااااااااااااااااااان ماتريقت
أبو زياد : ياااربي عليك متى بتعقل يسووور كم مرررة قلت لك لاتخرعنا بصراخك . .
وفي هاللحظة قام محمد : يله اسمحوولي بروح أنــــــــام شوي قبل صلاة الظهر
أم زياد وأبو زياد : تو الناس ويكمل ابو زياد : مابعد شبعنا منك ياولدي اقعد شوووي معانا . .
زيــــــــاد : محمد أقعد أفااا عليك أحين ترد عمك
محمد وهو منحرج : لا والله بس والله بجد فيني النووم امن شاءلله عقب العصر أمركم والا المغرب . .
أبو زيــاد : مادامه كذا خلاص الله يحفظك . . .

يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -