بداية الرواية

رواية طاريك ينفض القلب -33

رواية طاريك ينفض القلب - غرام

رواية طاريك ينفض القلب -33

فرش...
سعيد: ياعيني على الظرافه ...زايده اشوفها من سافرت مع حبيبة القلب...
سيف وبغضب: سعّود ...شهالكلام بعد ؟؟؟ وش حبيبة القلب بعد ؟؟
سعيد: طاع طاع والله معصب من صجه...!!! انزين أنا قصدي جين ...
شخبارها؟
سيف : مادري عنها ...من طرشت الايميل اخر مرة ومارديت عليها ...
سعيد: ولو طرشت لك مرة ثانية ؟
سيف: مهب راد عليه وبصكها بلوك ودليت بعد ...
سعيد: قم ..بلوك ودليت مرة وحدة!!! لا عيل الاخبار اكيد ممتازة ( قالها وهو
يضحك)
سيف وهو ينظر له بريبة: شقصدك ؟؟؟
سعيد: ولا شي ..صل على النبي وقول يالله صبح خير..( سأله مغيراً الموضوع)
كلمت امك وقلتلها انك وصلت؟
سيف بابتسامة على وجهه: Nop ..ابغي أفاجأها واحضنها من ظهرها وهي
تتقهوا في الصالة التحتية...
سعيد: بدش معاك عشان اشوف الفلم الهندي...
سيف: أنت وصلّنا الحين وبعدين دش وراي ....
وبعد عشر دقائق أدخل سعيد سيارته إمام باب الفيلا ونزل منها سيف وتبعه
سعيد... فتح الباب بمفتاحه ودخل البهو ثم وبهدوء شديد توجه للصالة السفلية
ووجدها مثلما توقع جالسة تشرب قهوتها الصباحية وظهرها للباب ..فتقدم
وانحنى وحضنها بحب وهو يقبلها على رأسها ويقول: صبحج الله بالخير يمه..
صرخت امه مفزوعه وهي تلفت للوراء وعندما تأكدت أنها لا تحلم وقفت
وحضنته بقوه وهي تكاد تطير من السعاده وتقول: تو مانّور البيت ياحبيبي
..الحمد لله على السلامه يابعد طوايفي كلهم ....
عندما أحس سعيد بتغير صوتها وأنها تبكي تقدم وقال بصوت عالٍ: وأنا ؟؟ والا
من احبابه نسا اصحابه؟
مسحت دموعها من خلف البرقع ثم قالت له مرحبة : اقلط يبه اقلط ياولدي ...
قبّلها على رأسها ثم جلس بالجانب الأخر من الكنبة وهو يقول : عندي دوام يمه
وولدج بروحه مأخرني بس عشانج بشرب فنجال قهوة ....
أم سيف: فنجال واحد بس ...قول خمسه على الأقل ...
سعيد وهو يضحك : لا مافيني على خمسه أصلاً أنا لازم اروح الحين ...
صب لنفسه فنجان قهوه وشربه ثم وقف وودعهم وخرج من بيتهم وهو يقول:
خل الخدامه تاخذ شنطتك بحطها في الحوش...
سيف: في الحوش!!! معليه بردها لك ...
ضحكت أمه وهي تلمس صدره وتسأله : شحالك يبه أن شاء الله بخير؟؟ شكلك
ضعفان!!! ماكنت تاكل هناك؟؟
سيف وهو يقبل كفها ويقول : امبلا كنت اكل يمه ....أنتي الا اللي شكلج
ضعفانه ...
امه: الا الحين بس ردت لي روحي ...قوم ارتاح وتسبح وغير ثيابك وانا بروح
اسويلك بلاليط مع بيض مثل ماتحبه ....
صعد سيف إلى جناحه وهو مرتاح لرؤية أمه بخير وعندما فتح الباب اشتم
رائحة العود الطيب في المكان وقال كعادته : فديتها اللي مدخّنه لي المكان ...
جواهر نزلت من السيارة وأنزل السائق حقائبها وأكمل طريقة ليوصل أحمد
ومنى إلى بيتهم ....دخلت إلى الصالة ولم تجد أمها فذهبت إلى غرفتها وفتحت
الباب فوجدتها نائمة ...فاستغربت ذلك وتقدمت نحوها وقبلتها على رأسها برقة
ثم عدلت لحافها والتفت إلى الكنبة التي تتحول الى سرير ولم تجد سارة هناك
تذكرت أنها ذهبت للمدرسة فصعدت لغرفتها ودخلت ....خلعت شيلتها
وعباءتها ووضعتها على الشماعة ودخلت الحمام لتستحم وتصلي الفجر لأنها لم
تستطع الصلاة وهي في الطائرة...وبعد ساعة كانت في السرير تحاول النوم
لأنها لم تنم أثناء الرحلة...ولكنها أخذت تتذكر تصرف سيف معها في الطائرة
وكان سيف قد جلس في الكرسي الذي في الوسط بجانب أحمد وجلست هي
بجانب النافذة وأخذت تشاهد التلفاز وعندما أطفئوا الأنوار حولّت منى مقعدها
إلى سرير ونامت وتبعها أحمد وكذلك معظم الركاب مع الوقت إلا هي ...كانت
تحس أن عيونٍ تراقبها لكنها لم تعرف من فالكلُ نائم ... ولكنها عندما ملّت
وأرادت أن تمشي قليلاً ذهبت إلى المضيفات وطلبت نسكافيه ووقفت تنتظر وهي
تطل من النافذة الصغيرة التي في باب مخرج الطوارئ ولم يكن هناك إلا الظلام
وسرحت بخيالها بعيد ...ولم تحس بسيف الذي وقف بجانبها يتأملها بصمت
ولكنها سمعت المضيفة تسأله أذا كان يحب أن يشرب شيئاً فالتفت ورأته واقف
يخبرها أنه يرغب بكوب من الشاي الأخضر ثم التف إليها وقال : ليش للحين
ما رقدتي ؟؟؟
جواهر: سيدي أنا في كل رحلة اكون متوترة ومقدر ارقد ...
وأمسكت كوب النسكافيه الذي ناولتها إياه المضيفة ...
سيف: وبعد نسكافيه مستحيل ترقدين ...
جواهر: برقد في البيت بعدين...
سيف : ممكن اسالج سؤال محيرني؟
جواهر: تفضل ..
سيف: ليش تحبين باريس اكثر من لندن؟
جواهر: ليش تقول جذيه سيدي..؟
سيف: لأنج في باريس كنتي وحده وفي لندن كنتي وحده ثانية...
جواهر: مادري ....يمكن لأن باريس تمثل الحياة بكل مافيها ....
سيف: ولندن تمثل الموت عيل؟
جواهر: مهب قصدي ...بس لندن ماحبها وعمري ماحبيتها ...
سيف: تصدقين حتى أنا ...
قاطعتهم المضيفة عندما أحضرت له كوب الشاي واستأذنت جواهر وعادت الى
مقعدها ....
كان سيف يبتسم وهو يفكر في جواهر وينشف شعره بالفوطة إمام المرآة
( هالبنت شكثر حساسة ...) كان قد ارتدى جلابية البيت فوق الإزار تعطر ثم
نزل لأمه...
كانت الساعة الواحدة عندما استيقظت جواهر من نومها على نوف وهي تطرق
باب غرفتها فقامت من سريرها وفتحت الباب وهي ترتب من شعرها وعيونها
نصف مفتوحة وتقول: من ؟؟
نوف وهي تضحك على شكلها : صباح الخير ...وإلا اقول ...ظهر الخير..عندج
نص ساعة تصلين وتبدلين وتنزلين لنا عشان نتغدى...والا بتذبحوني من الجوع
أنا وعيالي ...
جواهر وهي تحاول أن تستوعب كلام نوف : انزين ...
أغلقت الباب ودخلت الحمام توضأت وغسلت أسنانها وصلّت ثم بدلت ثيابها
ولبست جلابية الفراشة ونزلت لهم ...وجدت أمها جالسة في الصالة وبجانبها
نوف سلمت على أمها ثم على نوف وجلست بجوار أمها ولاحظت شحوبها
فسألتها : يمه شفيج شكلج مهب عاجبني ؟؟
امها بوهن : مافيني الا العافية ..
جواهر : حتى الصبح يوم وصلت كنتي راقده وهذا مهب طبعج !!!!
امها: مارقدت فالليل عدل كنت احاتيج يمه ....
جواهر لم تصدق كلامها فقالت : بكره بنروح العيادة نتطمن ....
امها : وشغلج يمه ...
جواهر: باخذ عرضي يمه ...صحتج اهم من شغلي ...
نوف: أن شاء الله مافي إلا الخير....( قالت لتغير الموضوع ) قوليلنا شخبار
لندن؟
جواهر وهي تبتسم لها: بقولج عقب الغدا ..
ونادت الخادمة وإمرتها بوضع الغداء لهم ثم التفت إلى نوف وسألتها : وين
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -