بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -34


رواية طاريك ينفض القلب -34

رواية طاريك ينفض القلب -34

عيالج ما اشوفهم ؟
نوف : يطالعون التلفزيون في الصالة الثانية ....



بعد الغداء انتقلوا جميعهم لصالة التلفاز وأم جواهر رغبت بأخذ قيلولة أوصلتها

جواهر لغرفتها وجلست معها حتى استلقت في فراشها وعادت إلى نوف ....

تطمنت أن الأطفال بخير ومع مربيتهم ...وجلسوا في الصالة الأخرى وبدت

قلقة..

نوف : أنت بتاحتين من الحين ؟؟ على الاقل انطري لين تروحين العيادة بكرة..

جواهر وهي تنظر لعيون نوف: قوللي الصدق ...أمي من متى جذيه؟

نوف: كيف يعني ...

جواهر: لا تتهربين من الاجابة...أمي من متى مريضة؟

نوف: من كم يوم تعبت شوي وجيت بوديها المستشفى بس مارضت وقالت بتاكل

مرّه وبتشرب نعناع وما طالعت عنها إلا لما تحسنت...

جواهر: وليش ماعلمتيني ؟؟؟

نوف: أنتي مسافرة وانا كنت معاها وكنت اكلمها طول اليوم وما تعبت عقب ذاك

اليوم ...

جواهر: الله يستر ...أنا وايد خايفة عليها ...

نوف : لا تفاولين عليها ...لا يقص عليج الشيطان...الرسول صلى الله عليه

وسلم قال ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وأنتِ متشائمه !!! قوللي لا اله الا الله...

جواهر : لا اله الا الله محمد رسول الله ...

نوف : يله قوللي شصار في الرحلة؟؟

جواهر: ماشي ....

نوف: بتقولين وإلا أروح بيتي؟

جواهر وهي تبتسم : تهدد بعد....بقول بقول....

حكت لها كل ما جرى بينها وبين سيف...فارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها

ولم تقل شيئاً...

رفعت جواهر حاجبيها مستغربه وهي تسأل : ليش شاقّة الحلج ؟؟

نوف: أبدا.... أشوف قيس تلحلح شوي..

ابتسمت جواهر وهي تقول بدلع : إذا كان سيف هو قيس عيل وين ليلى...

أشارت نوف لها وهي تقول : هذي هي ....

جواهر: يتروالج لا تقعدين تسوين افلام عربية ...الريال ولا مفتكر ...كان بس

يبغي يلطف الجو ...

نوف: يلطف الجو ليش ما عنده ملطف Glade ؟؟؟

جواهر : هههه..ظريفه ...دمج خفيف ...

نوف : بذكرج عقب وبتشوفين ....



بعد أن تناول الفطور مع أمه جلس معها لساعة ثم استأذن منها لينام وقال : يمه

فديتج قعديني قبل أذان الظهر عشان اروح اصلي في المسجد ...

صعد الى جناحه البارد ودخل إلى غرفة نومه ثم إلى سريرة وقذف بنفسه عليه

وأغمض عينيه ونام من التعب...وبعد حوالي ثلاث ساعات كانت أمه توقظه

بلطف وهي تمسح على رأسه وتقول : قوم ياحبيبي الآذان بيأذن الحين ...ما فيه

وقت ..

فتح عيناه بصعوبة ثم ابتسم لأمه ونهض متوجهاً للحمام بعد عشر دقائق خرج

وهو يرتدي مئزر الحمام وفوطة صغيرة في يده ووقف كعادته أمام المرآة

لينشف شعره بها...أضاف بعض الجل ثم مشط شعره ارتدى ثيابه وساعته

وتعطر ثم اخذ نظارته الـ Cartier ونزل قبّل أمه على رأسها ثم ذهب

للمسجد...

وعندما عاد سألته أمه أذا كان يرغب بالغداء معها فوافق مع أنه كان لازال شَبِعاً

من فطوره الثقيل ولكنه لم يرغب بإفساد فرحتها به ...

بعد نصف ساعة كان معها على طاولة الطعام يتأمل سمكة الهامور المشوية

والتي تتصدر الطاولة وبجانبها صحن الأرز المطبوخ بالبصل ووعاء السلطة

الخضراء إمامه فبدأ بها ثم أضاف لنفسه القليل من الأرز مع شرائح السمكة

التي قطعتها له أمه.. كانت تدللُه وهو سعيد بهذا الدلال ....تفاجأ بها تقول: يعل

يسقى إذا شفت مرتك قاعده على الكرسي احذاك وتاكل معانا ...

سيف وهو يضحك : عاد أنا ابغى نسخة منج والا مهب معرس...

أمه : أنت وافق اول... وبدور لك احسن وحده ... بنات الناس الاجاويد وايد

ياولدي...

سيف وهو يتخيل جواهر جالسة بجانبه في المكان الذي أشارت عليه : يصير

خير.. قريب يمه قريب ...في شي لازم أتأكد منه وبعدين بخليج تروحين

تخطبين..

فرحة أمه بقرب موافقته أعمتها عن ملاحظة كلماته الاخيرة ...لقد قال أنه

سيرسلها لتخطب لا لتبحث....



في المساء

كان سيف في مجلس أهل جواهر مع سعيد الذي انتظر خلو المجلس من الرجال

الذين ذهبوا لتناول الطعام في غرفة الطعام واعتذروا عن الانضمام لهم بحجة

أنهم سبق لهم تناول عشائهم ....وذلك لعدم رغبتهم بتناول طبق الارز واللحم

في الليل...

سعيد : أنت لين متى بتّم جذيه عزوبي ؟؟؟

سيف: وأنت شحَارك؟

سعيد: ياخي ابغي مرتك تخاوي مرتي لي عرست ونسافر مع بعض ...

سيف: ول عليك مخطط لين السفر بعد؟

سعيد: طبعاً تدري فيني أنا احب اخطط للمستقبل دايماً..

سيف: عيل قوللي يامخطط ليش الحين بس غيرت رايك وخطبت وامك تحنن

عليك من سنين؟ شكنت تخطط له في هالتاخير ليكون تنطرني؟

سعيد: روح زين قال انطره قال...شتحسب نفسك أنت؟

سيف: عيل ليش ...أنت عمرك ماقلتلي حتى لما كنت اسألك كنت تتهرب ..

سعيد: كنت انطرها ...

سيف :تنطر من ؟

سعيد: الخطيبه كانت في اعدادي يوم حطيت عيني عليها وتمنيت انها تكون

زوجتي... كنت احس أنك بتضحك علي فما قلتلك بس قلت حق امي عشان لين

خلصت الثانوية تحجزها لي....وخلصت الجامعة واشتغلت وكونت نفسي وهي

بعد خلصت هالسنة وصارت خطوبتنا رسمية...

سيف: صدق فيلم عربي هذيه... شايفه من قبل والبطل كان رشدي اباظه...

سعيد: شوف شتقول؟؟؟ وكنت تبغيني اعلمك من قبل عشان كل هالسنين تتطنز

علي...لكن ماقول إلا أن شاء الله تنكوي بنار الحب وتجيني تشتكي وذيك الساعة

بنتقم منك اشر انتقام ....

ضحك سيف بصوت عالي وقال : هالافلام خربت مخك ...حب....وانتقام ... جنه

كان فيلم من بطولة فريد شوقي ؟؟؟

سعيد : اضحك ...اضحك...ضحكت من سرك بلا....الشرهه علي اللي اكلم واحد

مثلك...بروح بيتنا أحسن لي...

سيف وهو يجذبه للجلوس مجدداً ولا يزال يضحك : اقعد يا رجال ...حالف عليك

تقعد ...اضحك معاك وأنت تصدق...

جلس سعيد وهو يتظاهر بالزعل ....وجاءهم عبدا لله وهو يقول : فاتكم العشا

... خوش طباخ...

سيف: فيه العافية بس الوالدة من شافتني وهي تأكلني لين حسيت نفسي


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -