بارت جديد

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -33


رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -33

-يزيد ..!!!!

-أي يزيد بس هو السبب من البدايه بحالتنا هذي ...
-شلون يعني ..؟؟؟
-الحادث تقريبا صار بسببه بس لا تسألين ليش ...
-(رفعت حاجب :~ لا بسأل .. شلون يعني انت تقول يزيد وبعدين تسكت ..
قول لي كل شي ولا تخبي علي ...
-(ريان سكت شوي ثم وقف فجأه وهو يطالعها بغموض ...
نارا رفعت عيونها عليه شفيه قام فجأه كذا ..؟؟ بس ماحست الا اللي لف عنها وطلع من الغرفه ..
انصدمت من حركته .... ودها تقوم وتلحقه بس حافضت على هدوئها وجلست تفكر بالسالفه ..
طيب اذا كان معنا يزيد .. وينه الحين وشنو صار عليه .. وليه هو السبب ..؟؟
((في جهه ثانيه ...
يزيد منسدح بغيبوبته ومو حاس بأي أحد ...
نارا ضغطت جرس للسستر ...
لما جت السستر قالت نارا :~ اللي بالحادث ثلاثه صح .؟؟
-أي ليش ..؟؟؟
-الثالث اللي اسمه يزيد وينه ووش صار عليه ..؟؟
-آآه يزيد .. من بعد مانزف كتير من دمو ... هوي هلئ بغيبوبه ... بس حالته الحمدالله مستقره
-نزف كثير ..!!! غيبوبه ..!!! طيب بأي غرفه هو الحين .؟؟
-بالغرفه ياللي بآخر الممر ...
-جم رقمها ..؟؟
(لما قالت لها الرقم جلست شوي تنتظر السستر تروح عشان تنزل وتروح لليزيد ...
طلت على الممرضه ولقتها راحت ...
بسرعه راحت للباب وهي تطل ... حصلت الممر تقريبا خالي ...
طلعت وهي تدور رقم الغرفه بآخر الممر ...
لما وصلت ... طلت من القزاز على يزيد ...
وقفت تطالعه للحظات ....
تطـــــــــــــــآلعه بس بمشاعر جامده ..
وبعيون خاليه من أي معاني ...
للحظــــــــآت حست بيد على كتفها ...
لفت تطالع مين ولقته مشاري ...
دفت يده بقوه ثم لفت عنه وهي راجعه للغرفتها ...
مشاري مسكها مع ذراعها بقوه وهو يقول :~ عبالج نسيت اللي ساويتيه فيني .؟؟
لا ياحلوه انا لا يمكن انسى ابدا ... والأيام راح تثبت لج
(ثم غمز لها بستخفاف )
(نارا لفت عنه بدون اهتمام وهي تقول له بصوت عالي وملقيته ظهرها رايحه :~ أعلى
مابخيلك الركبه ...
$$ الأحداث قد لا أستطيع ان افصلها لكم تفصيلا بكل مايحويه $$
ولكن سوف نبتدأ بيوم الأحد أول ايام الاسبوع الجديد ..$$
((تولين فتحت عيونها بصعوبه وهي تطالع حواليها بالغرفه ...
-ؤفففففففففـ ياربيييييـــــــــــــــــــــه مليت مليـــــــــــــــــــــت من الجامعه ...
يعني ضروري الداوم ...
(دخلت الخدامه وهي تقول :~ ماما تهت في قول تئالي فطور ...
-طيب انقلعي وسكري الباب ...
-بس .....
-(قاطعتها من طرف خشمها :~ ياليييل خلااااااص قلت لج برآ .... ؤففـ ناقصه أنا
خدامات على ذالصبح ... يالله ضفي ويهج ترى حدي موب رايقة لج ...
(الخدامه تنرفزت من أسلوب تولين المعتاد.. رغم انو تولين من زمااان عن هالأسلوب
بس لها اسبوع وهي صايره مثل كذا وأردى ...
لما نزلت الخدامه قالت للأم :~
ماما تولين مافي قوم ...
-آآه منها هالبنيه ماأدري شصاير لها ذالأيام ... لا يكون بعد ماتبي تداوم هالأسبوع زياده
عن الأسبوع اللي طاف ..؟؟؟
(قامت أم تولين ورقت للغرفة تولين ...
لما فتحت الباب لقت تولين متمدده وهي مغمضه عيونها بس مو نايمه ....
سحبت المفرش وهي تقول :~ يالله قومي بلا دلع لج اسبوع ماداومتي بالجامعه ...
-(تولين بملل :~ ماما بلييييييز اليوم كمان مابي الداوم ... خليني ع راحتي ..
-لا مافيه اخليج على راحتج زياده عالأسبوع اللي طاف وأنا ماأشوف فيج شي يخليج
تغيبين اسبوع كامل وتبين تغيبين بعد اليوم ..
-ماما انا لو علي سحبت عالجامعه بكبرها ... (تذكرت موقفها مع طلال وخنقتها العبره وهي تكمل :~
ماما ان صج كارهه الجامعه وكل اللي فيها ...
-(عقدت حواجبها ثم قالت :~ تولين فيج شي ..؟؟؟
-(لفت عنها تولين ونزلت دمعه وهي تقول :~ لا مافي شي ... بليز ماما خليني ع راحتي
اليوم مابي أداوم ...
(سكتت أم تولين وهي تطالع بنتها باستغراب وحيره ... مياهون عليها تشوف دلوعتها وبنتها الوحيده وأغلى انسانه على قلبها
بهالحاله ضايق صدرها بدون ماتقول لها شي ..
وتولين اللي معروف انها متخبي أي شي عن أمها ابدا لو مهما كان ...
بالنسبه للبعض هم مثل الصاحبات ...
$$ ولكـــــــن على مايبـــــــــــدو بأن بطلتنــــــا أصبح لديها
أمور مالا يستطيع قلبها المتألم بالافصاح عن ذلك مهما كان الوضع &&
((وقفت امها وطلعت ....
تولين ضغطت بيدها على المخده ودموعها بدت تنزل شوي شوي وهي متألمه من
كلام طلال اللي ماقدرت تنساه ابدا ...))
((نروح للفيصــــــــــــل...
وهو في المحطه كان يشتغل بسرعه في تصليح سياره ...
-(واحد سوري ناداه من اللي يشتغلون مثله بالمحطه :~ فيصــــــــل ... تعآ شوف هاي السياره
أنا بدي روح دئيئه ...
(تنهد فيصل طفشان وهو تعبان من صباح الله في الدوام وهو ناوي يسحب على الجامعه
ومستقبله .... بس مافكر انه اذا سوآ كذا راح يقعد على هالمهنه اللي ماتوكل عيش ...
بس من الأمور اللي حصلت بالآونه الأخيره ..
فيصل وصلت معه وماعاد يقدر يتحمل الأوضاع أكثر من كذا ...
فيصل لما راح للسياره نزل منها شخص ...
طاحت عينه على تركي ...
نزل راسه بسرعه مايبي تركي يشوفه لأنه أكيد ماراح يتركه بحاله
وبيفضحه عند كل خلق الله بالجامعه ...
لف بيروح بس صاحبه وقف قدامه وهو يقول :~ على وين شوف السياره وراك ..
(فيصل توهق بس ماعاد بيده أي شي .. لف على تركي واستجمع ثقته بنفسه ..

تركي التفت عليه بيقول شنو مشكلة السياره بس انصدم أكثر لما شاف فيصل ..
واقف وهو لابس هاللبس الميكانيكي ..
للحظات ابتسم بسخريه على شكل فيصل المبهذل ...
فيصل حس بقهر شوي بس حاول يتجاهل الوضع وهو يقول :~ شنو مشكلة السياره .؟؟
-(وهو يطالعه من فوق لتحت :~ ولله ولايق عليك هاللبس ... هذا هو مستواك ..
-(تنهد بطفش وهو يقول :~ ماودك تخلص وتقول شنو المشكله بسرعه ..؟؟؟
-(تركي تقدم للفيصل :~ تدري انه الصباح أحلى صباح بالنسبه لي وآنا اشوفك جذي ..
-(فيصل لف عنه وهو يحاول يخلي نفسه بارد وماأهتم رغم انه مقهور جوات قلبه ..
لما راح .... تركي بسرعه قال للواحد من اللي يشتغلون :~ الحين هالولد
اللي مشغلينه عندكم ياخذ راتبه ..!!
-أي أكيد ...
-عيل ليش ينافخ على الزباين ولا يبي يشتغل أي شي .. محطه فاشله اللي مشغله واحد مثل
هذا ....
((تركي ركب سيارته وراح ....
ناصر نادى فيصل ...
-(ناصر :~ الحين ممكن تقولي شنو مشكلتك مع الزبون اللي تو ؟؟؟
-(منو تقصد ..!!
-اللي من تو راح بسببك وانت ماتبي تصلح له سيارته ...
-هو اللي ماتحجى من البدايه ... يستخف دمه وأنا مليت ورحت ...
-شلون يعني يستخف دمه ؟؟
-مافي شي ضروري اقوله لك بس انا موب غلطان واذا بتحاسبني عشان اللي راح تو قول لي من الحين
عشان أختصر لك الحجي وأطلع ...
-(سكت ناصر شوي ثم قال :~ طيب روح للشغلك ...
(لما لف بيروح قال ناصر بسرعه :~ فيصل الا ماقلت لي ليش ماعاد تروح
للجامعه ؟؟؟
-مافي سبب...
-(ناصر حس ان فيصل يعاني من مشاكل عشان كذا قال :~ فيصل صدقني ترى
مافي شي راح يعوضك عن مستقبلك بالدراسه ... انا من رايي تترك كل الأسباب مهما كانت
وترد للجامعه قبل لا يطردونك بهالغياب اللي ماله داعي موليه ...
تقدر تروح الحين أتوقع الحين دوامات الجامعه ... روح واذا انتهيت تعال ...
انا مقدر ان عندك دراسه ... فيصل روح ..
(فيصل متردد ... بس قال وأخيرا :~ انا مرتاح جذي ...
(ثم طلع يكمل شغله )
((بالجــــــــــــــــــــــــــــــــــامعه ))
جوجو وهي تمشي رايحه لكافتريا ...
قابلت بالصدفه الدكتور طلال ...
كانو جمب بعض وهم بيشترون من الكافتريا ... جوجو أختبصت شوي من قرب
طلال عندها ...
طلال حاس بالشعور نفسه وهو مرتبك من قربها جمبه ووده يسألها ليش ماعاد تدخل المسن
مثل قبل ...
لفت جوجو بتروح بس بوكها طاح ...
طلال دنق بياخذ البوك ويعطيها ... بس بنفس الوقت جوجو مدت يدها ..
بالصدفه جت يدها على يده ...
بسرعه سحبتها بتوتر ... طلال وقف ومد لها البوك وهو يقول بابتسامه :~ صباح الخير__^
-(بابتسامه متوتره :~ صباح النور ...
-شحالج ..؟؟
-بـ ... بـــ .. بخير ...
-(سكت شوي ثم قرر انه يسألها ....
بس بالصدفه سعد دخل الكافتريا وهو يقول :~ جوجو ماقلتي لي تولين ليش ماعاد تد.....
(قطع كلامه لما شاف طلال يطالع جوجو وماشال عينه عنها ...
جوجو كانت منزله راسها مستحيه ...
سعد حس بقهر في قلبه من هالمنظر اللي يشوفه قدامه ...
تقدم لجوجو وهو يقول قاصد يقطع عليهم اللي كان بينهم :~ جوجو مارديتي علي
ليش تولين غايبه لها اسبوع واليوم بعد ...
-(رفعت راسها :~ مدري ماترد علي من اسبوع تقريبا ...
(طلال توه يتذكر تولين انها غايبه كل ذيك المده ... بس برضو ماأهتم وهوباله مع
اللي قدامه ...
وبنفس الوقت متنرررفز حده من سعد ...
(( التفتت جوجو عليه وهي تقول :~ يالله عن اذنك دكتور عندي محاظره الحين ...
(( لما طلعت هي وسعد ...
-سعد :~ الحين انتي تحبين الدكتور طلال صح ...
(قالها من قهر وماقدر يكبت في نفسه أكثر من كذا ..
جوجو لفت عليه مصدومه هذا وش دراه ..؟؟؟ بس سكتت وماردت ..
-(سعد عاد وهو يحاول يكون عادي :~ انتي تحبينه واظح عليج ...
-منو قال .. لا عادي هو ولد عمي وبس ..
-(يبي يتأكد :~ صج ..؟؟؟
-أي صج .. ولو فيه شي كان صار شي من زمان وليه كل هالانتظار ...
-(ابتسم براحه :~ ؤكي خلينا نروح للمحاظه ابتدت ...
لما دخلو المبنى أميره كانت جالسه ومدده رجولها تطالع اللي رايح واللي راد ...
لما شافت راكان جاي من بعيد بيدخل المبنى .. أشرت له وهي تقول بصوت عالي
وهي تحاول تنسى فيصل كليا بما انه يحب وتين ...
-ركووووووووون ..
(راكان عقد حواجبه مستغرب .. بس لما شافها أميره ابتسم علطول ...
وقف عندها وهو يقول :~ طيب قولي صباح الخير ..
-يعني تبيني اقول صباح الخير كذا وبعدين الكل بيرد علي صباح النور ..
-هههـ طيب شمقعدج هني ..؟؟
-أبد بس أنطر محاظرتي بعد نص ساعه ...
-(رفع حاجب بمزح :~ متأكده ...
-شلون يعني ..؟؟
-لا ابد سلامتج __^ ... يالله انا رايح لمحاظرتي ..
(لما لف بيروح صدم بليان ...
تقابلت عيونهم مع بعض ...
رآكان فتح عيونه بقوه ....
من هذي بعد ...!!!!
(ليان بسرعه نزلت راسها بخوف كالعاده من أي رجال ... لفت عنه وراحت وهو واقف مصدوم يحاول يستوعب ..
أميره لما شافتها تحسبها تولين فقالت بصوت يسمعه راكان :~
ويييييييع هالبنت كريييييهه .. غريبه ماطولت لسانها عليك يوم صدمتو ببعض .. بالعاده ترى عليها
لسان وقسم بالله طول شارع عام ...
-(راكان ساكت بس يوم سمع كلمة شارع عمومي ضحك ثم التفت عليها وهو يقول :~
حلوه شارع ذي من وين يبتيها ..؟؟
-مدري اسمع بها من أخوي ..
-ههههههـ بس تعالي انتي تعرفين اللي تو ..
-أكيد اعرفها هذي أكثر وحده شايفه نفسها بالجامعه كلها .. خل عنك هالأشكال بس ..
صح انها حلوه بس انصحك لا تحبها ترى بتكره روحك منها ...
-طيب تعرفين اسمها .؟؟
-لا ولا ابس اعرف بعد من حلاة وجهها عشان أعرف شنو اسمها ..
(راكان مو مقتنع انها تولين رغم ان اللي يشوفهم لا يمكن يفرق بينهم من بعد الحجاب ..
بس راكان شك انها مو تولين وبنفس الوقت مو متأكد انها مو تولين ..
يعني يمكن تكون تولين ...((ليان وهي تمشي رايحه للمحاظره ...
صقر كان واقف مع ربعه ...
التفت على ليان ...
يحب هدوئها وخجلها وهي دووم تنزل راسها ولا تطالع أي احد ...
ابتسم وراح لها بسرعه وهو يقول بصوت واطي :~ صباح الخير ياأحلى بنت بهالدنيا ..
(ليان انصدمت من جرأته ..
هذا لا يكون صدق اننا الحين أزواج ..!!!!
طنشته وكملت طريقها ...
((صقر كان واقف مقهووووووووور بس يحاول يضبط اعصابه ..)
$$ حسنــــــــــــــــــا فلنذهـــب الى شخص قديـــــــــــم...
وليـــــــــــس بشوارع دبي ولا حتى بالامارات ..$$
بالسعــــــــــــــــــــــــوديه .....
بندر جالس على مكتبه في الشركه ...
دق جواله وهو كان مرررره منشغل بأوراق الشغل ...
بسرعه رد بدون مايطالع الرقم ...
سمع صوت وحده من الخدم وهي تقول بخوف :~
بابا بندر ... هازا بابا مهمد في تئبان واجد ..
-شنــــــــــــــــــــــــــــو ... ابوي ...!!! شفيه ..؟؟
-انا مافي اعرف ايش في ..؟؟
(بسرعه سكر الخط وركض للسيارته برد للقصر يتطمن على ابوه اللي مايدري وش صاير ..
لما وصل ... دخل بسرعه بالقصر وهو ينادي بصوت عالي :~ يوبـــــــــــه ..
سيلآ وين بابا محمد ؟؟؟
-فوق جوآغرفه هوا ..
(بسرعه وهو ينقز درجات الدرج وهو خايف على ابوه ...
لما دخل بالغرفه مرتاع ...
لقى ابوه منسدح على السرير بدون أي حركه ...
بسرعه جلس عند سرير ابوه وهو يقول بخووف :~ يبه انت بخير يبه تسمعني يبــــــه ..
(حط أذنه على صدر ابوه يحاول يسمع اذا فيه دقات أو لا ..
بس الحمدالله سمع دقات القلب ...
بسرعه دق على دكتور ...
((نــــــــــــــــرجع للدبــــــــــــي ..
بالمستشفى ...
الســــــــــــــــــــآعه 4 العصر ...
أهل نارا محد جى ياخذها ...
حاسه بقهر منهم بس ماتدري وش تسوي ..
الحين المفروض تطلع من المستشفى بس محد مهتم من أهلها ومر ياخذها ..
انتظرت ربع ساعه ودخل أحد بغرفتها ...
لفت تطالع مين بس ارتبكت لما شافته ريان ...
ريان ابتسم وهو يقول :~ يالله شرايج آنا اللي أرجعج للبيت ...
-(هزت راسها بالنفي ..)
-(قرب عندها ثم قال :~ يالله بلا دلع قومي وياي آنا ابي اوديج بما ان مافي
حد للحين يى وخذج ..
-أحم للـ .. لآ .. ماله داعي آنا بروح بنفسي بتاكسي ...
-لا مستحيل آنا بوديج مستحيل اخليج تردين بتاكسي ..
(سكتت ولا عارضت أكثر رغم انها من النوع اللي اذا قالت لا يعني لا
بس هالمره مع ريان غير هي تكون ...
وقفت ثم لحقته برآ ..
لما طلعو ... نارا التفتت على جهة غرفة يزيد ثم وقفت وهي تفكر ..
ريان التفت عليها مستغرب وش تطالع بذيك الجهه ..
-نارا فيه شي ؟؟؟
-(التفتت عليه وهي ساكته وتطالعه ... شوي وهزت راسها بالنفي ثم كملت معاه الطريق
... لما ركبو السياره ...
وهم بالطريق ساكتين ...
مد يده ريان وفتح المسجل على هالشعر ...
أنـــــــــــــــآ جيت أعشقكـ نبض ومشــــــــــاعر ...
ماعشقكـ تمثـــــــــــــال ..
أنا جيــــــــــت أزقنكـ وحيــــــــــآكـ وبقى فيكـ
وابقـــآ لكـ ...
أنا جيــــــــــت بضمى عاشق ...
تعب يطرد ســـــــــــــــرآب اللآل ...
أنـــــــــــــآ جيت أستفز رضــــــــآكـ من فرقــــــــــآكـ ...
والجـــــآ لكـ ...
أنا ماهنت بكـ عـــــــــــآقل ... أنا كنت أعشقكـ بخبــــــــــــآل ...
أنــــــــــــآ ماكنت أعشقكـ حي ...
أنا كنت أعشقكـ هالــــــــــــــكـ ...
تخيــــــــــــــــــل من كثر ماخاف تلقى للزعـــــــــل مدخال ..
أخاف أخطي على طيفكـ وأدوس برجلـــــــــي ظلالكـ ...

نارا كانت ساكته وهي تسمع الأغنيه وتفكر بكلماتها ...
لف ريان عليها يطالعها ...
حست بنظراته بس مالتفتت عليه ...
(ابتسم ريان ثم لف يطالع الطريق وهو يقول :~ نارا اللي كانت صغيره غير ..
كانت بنت مرحه وبريئه وحلوه ...
بس أنا الحين اشوف نارا وحده ثانيه موب نارا اللي اعرفها الضغيره ...
لو أعرف شنو سبب تغير نارا الحين ..!!!
ودي أسألها بس أخاف ماتجاوبني وتتضايق كعادتها وأنا ماودي اضايقها ..
(نارا ساكته وهي تسمع كلامه وعارفه انه يلمح لها انها تجاوب على أسألته
اللي غير مباشره لها ...
-(ريان حس انها ماراح تتكلم :~ أحلى لحظات حياتي لما كنت وياج واحنا صغار
ماكان بيننا أي مشاكل أو شي ثاني ..
ولا حتى بيننا ............ آآ ... ولا كان بيننا شخص يتدخل بكل كبيره وصغيره ..
-(التفتت عليه :~ من تقصد ...!
-أقصد شخص وانتي عارفته عدل ... آآآآه بس لو هو موب موجود الحين بحياتنا كان قدرنا نعيش
ببساطه وسعاده وبدون هم ...
-(نارا سكتت وهي توها تتذكر يزيد ... بس بسرعه نست موضوع يزيد
اللي مايعني لها شي وقالت :~ ريان بسألك سؤال ...
-تفضلي ...
-صحيح في بالي أسئله كثييييره ... بس راح أقول أهم سؤال عندي ...
ليش لما كننا صغار فجأه أختفيت من حياتنا بالبنايه .. واذا سألنا عنك يقولون ماندري
شصار عليه أو وين راح ...
فجأه اختفيت وحتى بدون ماتودعني .. بدون ماتقول أي شي ...
ليش ساويت جذي ..؟؟؟
-(ريان سكت وهو يسترجع ذكرياته القديمه ... ذكرياته المؤلمه وهي أسوأ ذكريات عنده ..
بس أكيد ماراح يقدر يقولها السبب ...
لأن السبب يتعلق بمرضه وبعدين راح نعرف السبب ...
-(التفت عليها ثم قال :~ أنسي الماضي وماعليج الا من الحاظر ...
(سكتو للحظات ونارا ماقتنعت بكلماته وهي مصره تعرف ليش ...
ماحست الا بريان وهو يلف بقوه عند الرصيف .. لما وقفو وهي مرتاعه من حركته
الغريبه ... الفت عليها بغضب مفاجئ وهو يصرخ بوجهها :~ نزلي ..
(بلعت ريقها مصدومه منه ... هذا شقصته ..!!! شسالفه ..!!!
أول مره تحس بالخوف ... ظغطت على كفها بخوف وهي تطالعه مصدومه ..
-(ريان عاد بنفس النبره الحاده :~ ماتسمعين قلت لج نزلــــــــــي ...
-(نارا نزلت وهي تحاول تستوعب اللي صار فجأه ...
تحاول تتذكر اذا هي قالت شي خلاه يعصب لهدرجه وينزلها بنص الطريق ...
لما سكرت الباب بسرعه راح وتركها بالشارع لوحدها ...
نارا تطالع سيارته اللي شوي شوي واختفت بعيد عنها ...
لفت حواليها تطالع اذا فيه تاكسي تركب معه ..
بس مافي أي أحد ...
قررت انها تمشي على رجلينها رغم ان البنايه بعيـــــــــــــــــــده ...
((راكـــــــــــــان كان بالسياره وهو مشغل أغنيه أجنبيه من أغاني آنريكـ ...
وهو بالطريق شاف نارا تمشي بالرصيف ...
هد السرعه عندها وهو يطالعها ...
فتح الدريشه ثم قال بصوت عالي تسمعه :~
أقدر أوصلك اذا حابه ..؟؟
-(التفتت تطالع مين اللي يكلمها .... لما شافته علطول عرفته ...
وقفت شوي وراكان وقف سيارته ...
للحظــــــــــــــــــــآت وهم يطالعون بعض ...
راكـــــــــــــــآن يشوف أول مره يدقق بملامحها عدل ...
هذا هو جمال تولين مره ثانيه ونفس جمال البنت الثالثه ..!!!!
شبههم مو طبيعي ...
وبرضو فيصـــــــــــــــــــــل يشبههم ...
ليـــــــش محد لاحظ غيري كيف ..!! ولا أتوهم ..؟؟
(( صحى من أفكاره ثم قال مره ثانيه :~ ماتبين تركبين وأوصلك للمكان اللي
حابه .؟؟؟
-(نارا لفت عنه وكملت طريقها مطنشته وهي تفكر انو لو كان أحد ثاني يمكن تركب معاه
لأن البيت مره بعيد ...
بس ماتدري ليشه الولد ماتبي تركب معه هو بالذات ...
راكان لحقها بسيارته وهو يقول :~ خليني أوصلك بدل ماتمشين وتتعبين ... بعيدن الطريق عام
يمكن أي أحد يسوي لك شي ... الركبي احسن لك ...
-(لفت عليه ثم قالت :~ محد طلب مساعدتك وياليت تروح من ويهي ...
-(راكان عارف هذا هو اسلوبها اللي واظح من مظهرها .. بس هو مصر الا وتركب معاه
فقال :~ بس انا ماراح الروح من هنا الا اذا ركبتي ووصلتك بنفسي للمكان اللي حابه ..
-(طالعته بسخريه وهي تقول :~ ليش مشتغل توصيل للناس .. روح دور لك على تاكسي وبعدين افكر
اذا الركب او لا ..
-(راكان ابتسم ابتسامه جانبيه بخبث وهو عارف كيف يتعامل مع اللي مثلها ...
وقف السياره ثم نزل بهدوووء وتسند على سيارته وهو يطالعها ..
تكتف وابتسم وهو ماشال عينه عنها ..
نارا تنرفزت من حركته .. لا ويطالعها بعد بكل وقاحه بهالطريقه ..
لفت عليه :~ شوفا ذا تبيني الركب صدقني ماراح الركب اقولك من الحين عشان ماتتعب نفسك ..
-(بصوت يحاول يوظح لها انه بااارد ولا هامته :~ طيب براحتك وعموما انا متأكد انك ماتدرين


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -