بداية الرواية

رواية طاريك ينفض القلب -36

رواية طاريك ينفض القلب - غرام

رواية طاريك ينفض القلب -36

رد عليها بهدوء : صباح النور ...
خلود وهي تلتصق أكثر به : الحمد لله على السلامة سيدي...
سيف وكأنه مبرمج : الله يسلمج ....
خلود: أن شاء الله توفقتوا في المهمة سيدي؟؟؟
سيف: الحمد لله ...
خلود بدلع واضح : عاد المرة الجاية بتاخذني معاكم سيدي...
سيف وهي يرجع للوراء عندما انتبه لقربها الشديد منه : يصير خير...
ثم عاد أدراجه إلى مكتبه قبل أن تقول المزيد....لقد كان يفكر في جواهر طوال
الوقت فلم يحس بخلود ....( مدري شفيها شكلها مهب طبيعي ....بس المهم
أنها داومت ...بس أنا ليش مهتم فيها لهالدرجة ؟ليش استانست يوم شفتها ...
جني كنت مضيع شي ولقيته ....يا الله ....) وتنهد تنهيدة حارة ...وحاول أن
يركز مع البريد اليومي....
خلود كانت سعيدة وتكون لديها إحساس أن تصرف سيف معها اليوم بداية
إعجاب... أخيرا ستكون علاقة مع مديرها وقريباً جداً ستصل إلى هدفها ...
فيما بعد جلست جواهر وعملت مع ابتهاج في قضية حتى تخرج من حالة القلق
التي هي فيها...ومع انتهاء الدوام كانت أول المغادرين ....عادت بسرعة للبيت
وكانت قد تطمنت على أمها أثناء الصباح ...وخلال نصف ساعة وصلت ...
سلمت على أمها وصعدت لتصلي وتبدل ملابسها ثم نزلت لتناول الغداء معها...
جلست معها قليلاً ثم طلبت منها أن تجهز لتأخذها لموعد الطبيب وذلك بعد
ساعة.. وبعد نصف ساعة كانت في الطريق إليه وكانت أمام موظفة الاستقبال
بعد أن جعلت أمها تجلس في غرفة الانتظار وأعطتها الرقم الثالث للدخول
للطبيب.. وفي اقل من ساعة كانوا أمامه ...فتح الملف أمامه وقرأ بعض
الصفحات ثم بدأ في الكلام : أنتِ تعرفي أن الواحد لما يكبر كل حاجة فيه بتكبر
ويبتدي يتعب صح؟ زي العربية مسلاً بتاخديها جديدة وبعد كام سنه تبتدي تكبر
وتبتدي تاخديها للكراج ...
قالت له بالانجليزية : Just tell me what's wrong with my
mom , I can handle it …tell me the truth with no need
for her to know…

جواهر :قوللي وشفيها امي أنا اقدر اتحمل الخبر بدون ماهي تعرف ...
د .حمدي وبالعربية: اسمعي يا بنتي ...أمك محتاجه تزور أخصائي في أمراض
القلب .. القلب عندها تعبان شوية بس قد ايه ماعرفش ...لازم أخصائي قلب
.... أنا هكتب لها على شوية ادوية تبئى تاخدها لغاية ماتئابله... متخافيش ربنا
معاها...لازم يكون عندكم إيمان بالله وتتوكلوا عليه...
إلام : لا اله إلا الله محمد رسول الله ....اللي الله كاتبه بيصير واحنا ناس
مؤمنين يا دكتور ....
د.حمدي : ونعم بالله ....الحمد لله أنك بتفكري كده أصل الحالة النفسية مهمة
جداً في العلاج ....تئدري تعتبريها تلاتاربع العلاج....
جواهر وهي تستعد للمغادرة : الله يعطيك العافية ...مشكور يا دكتور....
خرجوا من المستوصف وأخبرت أمها أنها ستنزلها وستذهب للعيادة المسائية
لأخذ موعد لها في أسرع وقت مع استشاري القلب...
في الدور الثالث من العيادة الخارجية لمستشفى حمد كانت جواهر تستفسر عن
إمكانية وضع أمها في اقرب موعد مع استشاري قلب....ورشحت لها الدكتور
جاسم السويدي ...
الموظفة:بس الدكتور مسافر وبيجي عقب أسبوع ....
جواهر: أسبوع ؟؟؟؟!!!
الموظفة: أصلاً ما في مواعيد مع أي دكتور قلب قبل شهر وأنا بعد ماقلتلج عن
دكتور جيلاني هذا رئيس قسم القلب ....بس للأسف ماعنده قلب ... على الأقل
الطبيب المواطن بيتبيرض لج وبيتفهم أن أمج عجوز ولازم لها طريقة معاملة
خاصة ....
جواهر: والله انج بنت حلال ....شوفي لي متى اقرب موعد معاه ترى أنا احاتي
أمي وايد وما قدر اصبر ....
الموظفة: إن شاء الله بحاول ....صبري شوي ...
أخذت الموظفة تتطبع أوامر للكمبيوتر وهي تنظر للشاشة وبعد دقائق نظرت لها
وقالت: الله يحبج ....لقيت موعد حق امج بعد 10 أيام الساعة 8 المسا
يناسبج؟
جواهر : يناسبني...شسوي ؟؟ العوض ولا الحريمة...
الموظفة: صدقيني إنكم بترتاحون مع الدكتور جاسم وبتدعين لي...
جواهر: مشكورة يا حبيبتي الله يسهل طريقج مثل ماسهلتي لنا الموعد ...
الموظفة: الله يشفي الوالدة إن شاء الله ....
جواهر: ويجازيج كل خير أن شاء الله... مع السلامة..
عادت إلى المصعد وضغطت على الزر ليفتح بعد قليل ويخرج منه سعيد وهو
ممسك بيد أمه وخلفه فتاه في العشرينات ....لم تعرفه جواهر طبعاً فانتظرتهم
إلى أن خرجوا ودخلت وضغطت للأسفل ثم خرجت من العيادة ومشت إلى
المواقف وركبت سيارتها ثم عادت للمنزل وفي الطريق اتصلت بنوف وبعد
السلام سألتها: أنتي وين.؟
نوف: في بيتكم وننطرج ....من الصبح....
جواهر: أي صبح هذا وأنا طالعة العصر اكيد صبحج ....المهم أنا جايه في
الطريق وابغي اكلمج في شي...

في المساء وفي المطعم صبح ومسى جلس سيف مع سعيد على إحدى الطاولات
بقرب النافذة وهم ينتظرون المقبلات التي طلبوها...
سعيد: أنت ليش تجيبني هنيه؟؟؟
سيف: لأن اكله لذيذ ...والخدمة ممتازة ...ومهب معروف من كل الناس....
سعيد: بس ياخي اكله كله ثوم...
سيف: ما تشوف يحطون لك نعناع ...اعلجه مثلي وتخف ريحة الثوم ...
سعيد: خوش حل ...مع ويهك...أخر مرة تجيبني هنيه...
سيف: دام العشى على حسابي اوديك وين ما ابغي....
سعيد: أبوك يا الذل....تعال .....ماقلتلك...
سيف:لا ماقلتلي...
سعيد: قول من شفت في العيادة الخارجية مساعة وأنا مع الأهل.....
سيف: وانا شدراني ...تراك تقول كنت مع الأهل....يعني مهب معاي...
سعيد: يا ثقل دمك ياخي...أنت من قاص عليك وقايلك أنك ظريف...
سيف: أمي فديتها كله تضحك على كلامي ....وحتى شفوه دايماً تقول أن دمي
خفيف...
سعيد: ومن بعد ذي شفوه ؟؟؟
سيف: هاذي وحده في المنتدى معانا ما تضحك إلا على كلامي....
سعيد: عيل ذي هبله ..
سيف: لا تسب ..ماسوتلك شي ....المهم ...من شفت قول خلصنا...
سعيد: مهب قايل....خلك تتحرمص ...ليش تحرني...
سيف: بتقول وإلا العشى على حسابك ....عشان مرة ثانية تغَدي رجال وما تقول
سالفة ما تخلصها...
سعيد: الحين يوم انك طلبت كل اللي في الـ Menu بتخليني ادفع...
سيف: عيل انطق وقلها هالجوهره ....
سعيد: شفتها ...بروحها رايحه العيادة ....مثل عادتها...
أحس سيف بقرصه في قلبه وعرف أنه يقصد جواهر ولكنه ادعى الغباء قائلاً:
منهي اللي شفتها؟؟
سعيد: يعني من ....اللي بالي بالك...رفيقة السفر اللي ما تدانيها في عيشة
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -