بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -37



رواية طاريك ينفض القلب -37

رواية طاريك ينفض القلب -37

الله..

سيف: قصدك جواهر؟

سعيد: ليش سافرت مع حد غيرها أخر مرة؟

سيف: وأنت شدراك أنها هي؟

سعيد: تذكر يوم تراويني اياها يوم كنا نتعشى في الستي؟؟؟ يوم تطالعك مثل

الحشرة...( ذكّره بلؤم) ...

سيف وهو يتصنع عدم المبالاة: إيه الحين تذكرت...( ثم صَمت )

سعيد: تبغي تفهمني أن ما فيك أي فضول أنك تعرف وش كانت تسوي هناك؟؟؟

سيف: وانا شلي خص؟؟؟ البنت تروح أماكن وايده ...حلاتي اقعد اشغل نفسي

فيها وين راحت وليش جات....

سعيد: ايواااااا ...مادري من اللي متملل لأنها غابت يوم عن الدوام...جَدي

اعتقد...

سيف: الله يهداك أنت كله تبالغ....

قاطعتهم الجرسونه الفيلبينة وهي تضع لهم الإطباق مع ابتسامة عريضة...بدأ

سيف بتناول الفتوش ثم تَذوق الفول ....اما سعيد فبدأ برقاقات الجبن ثم البابا

غنوج...مع رغيف الخبز الطازج ....

كان سيف يأكل وهو يفكر بكلام سعيد عن جواهر ( حتى العيادة تروح

بروحها!!)

في نفس الوقت كانت جواهر تتحدث مع نوف عن ماحصل اليوم معهم ...

جواهر: أنا بنطر لين اقابل الدكتور ….واذا ماعرف يعالج امي بسافر معاها بره

بشوف السفارة في لندن وإلا امريكا ترشحلي احسن دكتور …

نوف: أنتي ليش مستعيله….يمكن يطلع مرضها بسيط …

جواهر: ماراح اقعد واكتف ايدي لين تتعب أمي زيادة…هذي أمي تدرين وشو

أمي.. مالي في الدنيا غيرها..

نوف: الله يخليها لج ويشفيها…ويشفي كل مريض قولي أمين

جواهر: أمين ….يا رب العالمين…



انتهى الجزء بحمد الله وفضله
حبوبه حبيبى ,,,, والله احبكـ ,,,, العصفوره الصغيره منورين القصه حبايبي و يسلمووو علي المرور


الجزء الثالث عشر



في اليوم التالي

وصلت جواهر مع بدء الدوام ولاحظت أن الوضع غريب في الإدارة... والموظفين

في كل مكان حتى لمحها أبو حسن وهي تدخل مكتبها فلحقها وسلم عليها وهي لا

تزال واقفة وقال: المدير طالبنا أنا وأنتي ...

نظرت إلى ساعتها وسألته: الحين ؟؟!!!

أبو حسن: المدير هنيه من الفجر ....واتصل وجابنا وقال أول ما توصلين نروح

عنده...

وضعت حقيبة يدها في الدرج وقفلته ثم لحقته بهدوء حتى وصلوا إلى مكتب

السكرتير وسمعوا صوت المدير وهو يتكلم بعصبية وبصوت عالي في الهاتف وكأنه

يستعجل شيء ما قد تأخر...دقائق ودخلوا عليه ولاحظت الضيق على محياه فرأفت

له وجلست في طاولة الاجتماعات مع أبو حسن بصمت منتظرة المدير ليطرح

الموضوع عليهم تحرك من خلف مكتبه وانضم لهم وبدأ كلامه بالشرح

لجواهر : بشرح لج الموضوع لأن كل اللي في الإدارة عرفوا قبلج.. في جريمتين

قتل صارت البارحة في الليل في مزرعة واحد معروف ...الشرطة جاها بلاغ من

جارهم حارس المزرعة بأن شخص قتل شخص أخر في المزرعة برشاش وهو كان

قاعد في غرفة الحارس معاه ولما سمعوا الصوت طلع الحارس يشوف شالسالفة

فانقتل هو بعد والشاهد انخش تحت السرير وشاف القاتل يدّور في الحجرة عن أي

حد ثاني وبعدين طلع ... وفي الدوحة كانت هناك محاولة قتل خادمة بسلاح مشابهه

بس هي ما ماتت ودخلت في غيبوبة..وإحنا شغالين من الصبح نبغي نربط بين

الجرايم الثلاث ...

كانت جواهر تنصت باهتمام وهي تدون ملاحظاتها ثم سألته: الشباب خلصوا من

جمع الأدلة سيدي ؟

أبو حسن: ايه توهم واصلين من ساعتين لقوا أثر نعال الله يعزكم في المكانين

ولقوا خراطيش فاضيه ....

جواهر: سيدي والشاهد ؟ شاف القاتل؟

سيف: شافه وأعطى وصفه للضباط....

وهنا رن هاتف المكتب فاعتذر منهم وذهب ليرد عليه وسمعت جواهر التالي

سيف: صادوه ....زين زين... خلاص الجماعة هنيه بيخلصون فحص أثر رجله

وأنتو طرشوا نعاله الله يعزك...وبيقارنون بينها وبين الدليل اللي عندهم من موقع

الجريمة والنتائج بتكون عندكم بأسرع ما يمكن ...

عاد لهم وهو يقول : صادوه حسب وصف الشاهد طلع سواق العيله اللي عندها

الخدامة والمزرعة...أبغيكم انتو الاثنين تشرفون على التحاليل اللي بيسوونها

الشباب اللي ممكن تثبت أنه الجاني أو تبريه وتخلصون التقرير وتحولونه علي..

يله عساكم على القوة....

استأذنت جواهر وخرجت وهي مهمومة...فمن جهة يجب عليها أن تنهي عملها

وبأكمل وجه ومن جهة أخرى يجب أن تعود لأمها المريضة.... وما أن خرجت حتى

قال أبو حسن لسيف: سيدي... أنا أحس أن جواهر ما تقدر تقعد معانا مثل كل مرة

لين تخلص التقرير...

سيف: ليش ؟؟

أبو حسن : سيدي..سمعت أن أمها وايد تعبانه ....وهي كانت غايبة من يومين

عشان توديها المستشفى ....

سيف: أنا بشوف الموضوع ماعليك أنت ...

بعد عشر دقائق ذهب سيف إلى جواهر ورآها تشتغل على الكمبيوتر فوقف على

الباب ونادها بحنان : جواهر...

رفعت جواهر رأسها له ولاحظ السواد حول عينيها وأحس بالذنب ....

ردت وهي تقف : نعم سيدي؟؟

سيف: الوالدة شحالها ؟

جواهر: الحمد لله على كل حال ...

سيف : سمعت أنها مهب صاحيه ...

جواهر: عندها مشاكل في قلبها ....سيدي

سيف: للحين هي تعبانه؟

جواهر: أحسن شوي مع الحبوب ....سيدي...

سيف: تبغيني اشيل عنج هالقضية عشان تقدرين ترجعين لها من وهل؟

جواهر: بشوف حد يروح يقعد عندها لين اخلص ...وإذا مالقيت ببلغك سيدي..

سيف: تدرين يا جواهر شكثر أعتمد عليج في الشغل ....لو اخليه عليهم بتطلع

الأخطاء وأنتي أكثر وحده شايفه...

جواهر وهي تنظر له بدون قصد وتتسمر عيناها على عيناه لوهلة ... أكملوا

حديثهم بدون أن ينطقوا ولأول مرة تعرف جواهر لغة العيون والذي كثيراً ما قرأت

وسمعت عنها...أعتذر لها على الإزعاج وقدرت هي مسؤوليته تجاه عمله ورغبته

بإظهار الحقيقة بأدق طريقة ممكنه ....قال لها أنه يشعر بالأسى لمرض أمها وأنه

يتمنى لو يساعدها... شكرته لاهتمامه ثم انتبهت لوضعها معه فأنزلت رأسها بخجل

وابتسم سيف وعاد لمكتبه ...لاحظ السكرتير أن مزاج مديره قد تغير في دقائق

قليله من عصبي لسعيد وتعجب لذلك ....

أما سيف فقد كان سعيداً لما جرى بينه وبين جواهر واخذ يفكر( هالبنت بتخبل بي..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -