بارت جديد

رواية قلوب عميقة -46

رواية قلوب عميقة -46


رواية قلوب عميقة -46

يغير حالهم من دقيقه للتانيه.. يشكل قلوبهم ومشاعرهم حسب الظروف المتقلبه اللي تكون بينهم..حب امجد لمـى وحبت لمـى امجـد افترقوا وحزنوا وكانو حينهوا كل اللي بينهم في لحظة انهزاميه وجنون..وفجئه وبدون اي اسباب مقنعـه رجعوا لبعض واعلنوا حبهم الكبيررر بسبب شوقهـم اللي محا اي خجل وكسر اي حاجز بينهـم..وصار كل اللي بينهم حب وشوق وغرااااااام مايمحيه اي شي في الدنيااا..حب غريب يسوي فيهم البدع والعجاائب..يلعب فيهم لعـب..ويقلب كيانهم ..ويخليهم مايعرفوا اي شي في الدنيا غيررر انهم يحبوووو بعض



وبسسسسسسسسس...
طلـع صبـاح يـوم جديـد....وووو ناصر لساته واقف قدام بيت ابوخالد بسيارته..
ناصر وهوا يشوف خيووط الشمس تكتسح المكان:افففف والله اني مبهدل وجيعااان وحالتي حاله انا ايش اللي قعدني هنا كان رحت البيت ريحت ورجعت تاني..وهوا يشوف الساعه في يده..خلاص احسن لي اروح البيت واجيهم العصـر..وحرك ناصر سيارته وهوا يفكر بللي حيصير معاه وبللي حيسويه..





وفي بيت ابو خالد..كانت رندا لساتها صاحيه ومانامت وتفكر تقووول ياترى كيف عـرف نـاصر وايش بيسوي لو عرف اني احب رامـي..؟؟الله يستــر الله يستــر..
في العصـــر السـاعه 5.00..كان ناصر جالس مع ابوخالد..
ابوخالد بتردد:والله ياولدي ما ادري ايش اقوولك
ناصر:والله ياعمي الموضوع مهـم مررره وصدقني


كلها خمسه دقايق محا اطووول
ابوخالد:ياولدي انا ماني معارض كلامك انتا رجال



وماينخاف منك وانتا عن قريب بتكون زوجها
ناصر:الله يخليك ياعمي اجل ايش الموضوع؟؟
ابوخالد وهوا يوقف وتتحول ملامحه للجد:ولايهمك دحين رندا بتكون عنـدك
وراح ابو خالد يزهم رندا..وجلس ناصر مكانه خايف من ردة فعل رنـدا ويقول في نفسه..يمكن تكون زعلانه مني عشان سؤالي التافه يمكن هيا ماتحبه ولا لها علاقه فيه وانا من غبائي على طول اتسرعت وسألتها تلاقيها دحين اخذت فكره خطأ عني..يالله الله يعين واذا رضيت تشوفني كل شي بيبان ويوضح...
فوووق في غـرفة رنـدا..
..نعــــم..
ابوخالد:ايش نعم انا قلت يالله قومي اللبسي شي محتشم واتحجبي وانزلي خطيبك تحت يبغا يشوووفك
رندا بخوف:لالالا مايصير كيف اشووفه ما ابغااا اشووفه
ابوخالد:وليييه ان شاء الله ؟؟
رندا بإرتباك:هااا لا بس كدا ما ابغا اشووفه
ابوخالد:بلا هبل قوومي يالله الرجال وراه اشغال مانبا نأخره
رندا وهيا تحاول تلاقي اي حجه:كييف كدا يابابا كيف ترضا اني اشوفه واحنا لسه ماملكنا ولا صار شي رسمي بيننا
ابوخالد بعصبيه:نعم ياختي بلا فلسفه فاضيه قال ايش ماصار شي رسمي الرجال جا وخطبك مني واحنا وافقناا يعني مايكفيكي دا الشي قووومي بس انا ابوووكي واعرف مصلحتك ولو انا عارف انه رجال لعاب ولاشي كان ماقلت لك تعالي شوفيه الولد عنده موضوع مهم يبغاا يكلمك فيه
رندا........
ابوخالد:قووومي يارندا واسمعي الكلام انا قلت للرجال انك بتشوفيه مايصير تكسري كلمة ابوكي قوومي يالله
رندا..........
ابوخالد:عندك خمسه دقايق لو مانزلتي مابيحصل خير..وخرج ابوخالد من غرفة رندا وهوا يقول في نفسه..بنات اخـر زمـن
قعدت رندا مصدومه...ايش جابه دا هناااا ياربيييييييييه شووو بسوووي انزل اشوفه لالالا فرضاً رجع سألني والا يمكن يقولي انا بفسخ الخطوبه ولا شي..ويصير وقتها ايش اقول لابويا ولا منى ولا حتى شو بيكون موقفي قدام رامي..ديك الساعه بيفرح ويحس انه قدر يسوي اللي يبغاااه...لالالا مستحييييييل..واتحركت رندا من محلها بسرعه ولبست لها لبس محتشم واخذت طرحه تناسب ملابسها ونزلت تشـوف نـاصر...
ابوخالد:خلاص ياولدي دحين هيا جيه
ناصربفرح :مشكوور ياعمي
ابوخالد وهوا يوقف:العفوو ماسوينا شي بس عن اذنك انا شويه وراجع
ناصر وهوا يوقف:خد راحتك
وراح ابوخالد..وبعده بشـويـه دخلــــت رنـدا..
وقف ناصر وهوا يشوفها داخله عليه ومنزلـه راسهـا..وحز هالشي



في خاطر ناصر..اول مره جات شافته فيها كانت رافعه راسها


ودحين منزلتــه ليــه كدا يارنـدا كان نفسي اشوف عيونك اول ماتشوفنـي..
رندا بإحراج:السلام عليكم
ناصر:ووعليكم السلاااام والرحمه اهلييييين
راحت رندا وقعدت على كنبه بعيـده عنـه شوي
ناصر وهوا يجلس:كيفك؟
رندا:بخير
ناصر...
رندا وهيا ترفع راسها شافته منزل راسه ويلعب في يده:انتا كيفك؟؟
ناصر يرفع راسه بسرعه ويطالع فيها وتتشابك عيونهم ونظراتهم:بخير دامك بخير
رندا ارتعشت من نظرته كلهااا حب وحنـان ونظـره طول عمرها اتمنت تشوفها..بس مووو من ناصر..رخت راسها على طول وهيا تقول في نفسها..عيووونه فيها شي فيهااا حاجه تانيه غير الحب شكلـه حزيـن او زعلااان..ياربييييييييه الله يستـر..
ناصر وهوا يقاوم نفسه ويفتح الموضوع:رندا
رندا........
ناصر:ليه قفلتي الخط امس؟؟
رندا......
ناصر:رندا ردي عليا
رندا.........ماهي عارفه ايش تقووول..
ناصر قام من مكانه وراح جلس في كنبه قريبه من رندا:لو سمحتي طالعي فيا وكلميني وانا بكلمك
رندا حست بالقهر من نبرة صوته واعتبرتها نبرة تسلط وتحكم ماتحب تسمعها رندا..
رندا وهيا تطالع فيه بإحتقار:اانا ماني بزره عندك عشان تكلمني بدا الاسلوب
ناصر بندم:اسسسسسف
رندا بعصبيه:مو مهم اسفك المهم دحين ليه كل هادي الاسئله ودا الكلام قولي ايش تبغا ليه جي هنا؟؟
ناصر بترجي:اسف والله ماكان قصدي لاتزعلي
رندا:محا ازعل بس قول اللي عندك انا ماكنت ابغا انزل اصلاً بابا اللي قالي لازم انزل اكلمك ولا انتا اصلاً المفروض ماتشوفني الا لمن نملك
ناصر بخوف من عصبيتها:طيب هدي انتي بس وريحي وربي بقول اللي عندي واخرج من هنا على طول ولو تبي انا مستعد مااخليكي تشوفي رقعت وجهي مره تانيه
رندا حست انها عصبت عليه مره وشكله مسكين يحزن وهوا يترجاها فقررت تعطيه فرصه وتشوف اللي عنده برغم انها خايفه من اللي بيقوله واللي عنده..
ناصر:رندا انا ما ابغا من هالدنيا الا راحتك وراحتك بس ومايهمني في كل هالدنيا

الا انتـي
رندا كانت تطالع فيه بإستغراب..كلامه سلس ويقوله بكل سهوله وبدون ارتباك.


.وهالشي يخليها تحس بمدى صدق مشاعره..
ناصر:انا من يوم ماشفتك في مزرعتكم وانا قلبي اتعلق فيكي وقررت


انك تكون ليا وانا اكون ليكي صدقيني عملت كل اللي اقدر عليه عشان اتقدم لك واكوون قدامك هنا واكلمك زي ما بكلمك دحين
رندا..كانت مشاعرها متضاربه..هالانسان بيجننها..وكلامه يخلي قلبها يرجف من الخوف..لانها مجرد انها تلاقي كل هالحب من انسان وهيا ماتقدر تبادله لو شويه من هالحب..دا شي يسبب لها انوااع من المشاعر
المتضطربه والخايفـه واللي تخليها ماتعرف كيف تتصرف..
ناصر وهوا يكمل:عشان كدا يارندا انا هنــا اليـوم عشـان اقولك انتي موافقـه عليـا ولالا يارنـدا؟؟؟؟
رندا بإستغراب:اعتقد انه رأيي وصلك قبل كدا
ناصر بإصرار:لالا انا ابغا اسمع ردك بإذني واشوف موافقتك في عيونك بعيني
رندا انصدمت هادا الانسان شكله بيكشفها..كيف تقوله انها موافقه بعيونهااا دا شي ماتقدر تتحكم فيـه..مشاعرها بتفضحها..رخت عيونها على طول وتفكر بللي حتسويه...بس ناصر ماا اعطاها فرصه...
ناصر:ارفعي عيونك لاتسوي فيني كدا اقولك ابغا اشوف موافقتك في عيونك تقومي ترخيها عني ليش تسوي كدا يارندا؟؟
رندا وهيا تحاول تتهرب:ما اقدر لاتحرجني صعبه
سكت ناصر..وحس انه زودها مره على البنت..
ورندا...سكتت وهيا تفكر تلاقي اي عذر عشان تخرج من الغرفه..بس فجئه..
ناصر بصوت هادئ وصل لرندا بقوة عاصفه:قوليلي تحبيـه ولالا ريحيني الله يريح قلبـك؟؟
رندا رفعت عينها وطالعت فيه بصدمـه..كيبف يسألها هالسؤال كييييييف تسمح له نفسه ولا كرامته انه يسأل خطيبته ااذا تحب احد غيره ولالا؟؟
ناصر بألم:لاتطالعي فيني كدا قوليلي يارندا الله يخليكي اذا تحبيه لاتجبري نفسك عليا عشان منى ولا مازن ولا اي احد في الدنيا انتي ماتستاهلي ولا انا استاهل انك تعيشي معايا وانتي ماتحبيني وقلبك ملك لغيري قوليلي الله يريح قلبك
رندا....كانت مو مصدقه اللي بتسمعه ايش اللي بيقوله دااا..
رندا:انتا ايش بتقوول؟؟
ناصر:بقول اللي عرفته انا عرفت انك وافقتي عليا عشان انتي خايفه انه تصير مشاكل بين منى ومازن
رندا بسرعه:لالالالا مين قال خطأأ الكلام دا انا مافكرت ولو للحظه بمنى ومازن هادي حياتي وانا حره فيها محد
المتضطربه والخايفـه واللي تخليها ماتعرف كيف تتصرف..
ناصر وهوا يكمل:عشان كدا يارندا انا هنــا اليـوم عشـان اقولك انتي موافقـه عليـا ولالا يارنـدا؟؟؟؟
رندا بإستغراب:اعتقد انه رأيي وصلك قبل كدا
ناصر بإصرار:لالا انا ابغا اسمع ردك بإذني واشوف موافقتك في عيونك بعيني
رندا انصدمت هادا الانسان شكله بيكشفها..كيف تقوله انها موافقه بعيونهااا دا شي ماتقدر تتحكم فيـه..مشاعرها بتفضحها..رخت عيونها على طول وتفكر بللي حتسويه...بس ناصر ماا اعطاها فرصه...
ناصر:ارفعي عيونك لاتسوي فيني كدا اقولك ابغا اشوف موافقتك في عيونك تقومي


ترخيها عني ليش تسوي كدا يارندا؟؟
رندا وهيا تحاول تتهرب:ما اقدر لاتحرجني صعبه
سكت ناصر..وحس انه زودها مره على البنت..
ورندا...سكتت وهيا تفكر تلاقي اي عذر عشان تخرج من الغرفه..بس فجئه..
ناصر بصوت هادئ وصل لرندا بقوة عاصفه:قوليلي تحبيـه ولالا ريحيني الله يريح قلبـك؟؟
رندا رفعت عينها وطالعت فيه بصدمـه..كيبف يسألها


هالسؤال كييييييف تسمح له نفسه ولا كرامته انه يسأل خطيبته ااذا تحب احد

غيره ولالا؟؟
ناصر بألم:لاتطالعي فيني كدا قوليلي يارندا الله يخليكي اذا تحبيه لاتجبري نفسك عليا عشان منى ولا مازن ولا اي احد في الدنيا انتي ماتستاهلي ولا انا استاهل انك تعيشي معايا وانتي ماتحبيني وقلبك ملك لغيري قوليلي الله يريح قلبك
رندا....كانت مو مصدقه اللي بتسمعه ايش اللي بيقوله دااا..
رندا:انتا ايش بتقوول؟؟
ناصر:بقول اللي عرفته انا عرفت انك وافقتي عليا عشان انتي خايفه انه تصير مشاكل بين منى ومازن
رندا بسرعه:لالالالا مين قال خطأأ الكلام دا انا مافكرت ولو للحظه بمنى ومازن هادي حياتي وانا حره فيها محد
له دخل في هالشي
ناصر:طيب ليه وافقتي عليا؟؟
رندا:ايش دا السؤال ياناصر ايش ليه وافقت عليك بالله؟؟
ناصر:سؤال وخلاص جاوبيني عليه
رندا بتفكير:.......ما ادري ايش اقولك بس انتا اتقدمت ليا عادي وانا لقيت انك انسان كويس وتناسبني ومابيك عيب فوافقت...ارتحت كدااا
ناصر بعدم اقتناع:يعني انتي ماتحبي رااامي؟؟
رندا بصدمه:برضك تعيد في هالسؤال ميين قلك اني احب رامي فهمني بالله عليك
ناصر وهوا يطالع في عيونها بإصرار:تحبيه؟؟
رندا ارتجفت تحس نظراته تدخل لاعماقها وشكلها بتنكشف..فوقفت بسرعه وقالت..
رندا:قلت لك لااااااا ولاتعيد دا السؤال عليا مره تانيه







ناصر وقف وطالع فيها بألم....وقعد ساكت...
رندا بخوف والدموع تتجمع في عينها:نااصرر انتا شكلك ماتباني والا ايش لا تقولي دا الكلام لو كنت احب رامي مافي شي يجبرني اني اوافق عليك لاتسوي فيني كدا قول انك ماتباني وخلاااص
ناصر بكل حب:انا ادفع نص عمري عشان اكون معاكي ولو لدقيقه تقومي تقوليلي ما اباكي لالا يارندا لا غلطاانه
رندا ماعرفت ايش تسوي...وصارت تطالع فيه بحيره..فتاهت في ملامحه وهيا تتأملها حست بإنجذاب ناحيتها وتحس انها مهما ظلت تتأمل هالملامح مستحيل تمل منها لانها كلها حب وحنان وتحس وهيا واقفه معاه بقيمتها وكيانها..
اما ناصر فحالته حاله..دقات قلبه في العلالي..وانفاسه مخربطه..مايقوى على وجود رندا قدامه ولا يقوى على نظراتها اللي تجننه..اتحرك ناصر من مكـانه واتجه لناحية الباب..فحست رندا على نفسها ونزلت عينها على طول وتقول في نفسها ياربيييه ايش صارلي كيف قعدت اطالع فيه كدا..يافضيحتاااه...
ناصر وهوا يبتسم بألم ويطالع فيها:رندا
رندا.....رفعت عيونها وطالعت فيه بس ما اتكلمت..
ناصر:انا حاعطيكي فرصه تفكري فيها اذا كنتي تبيني انا اووو........رامي وحاخد رأيك عن قريب..وخرج من الغرفه بسرعه...ومن بعدها من البيت...ورندا قعدت مكانها مصدومه..معقوووله يسوي ناصر كدا يخيرني بينه وبين رامــي..لييييييييييه سوى فيني كدااا حرااااام عليه انا قدرت اختار مره ليه يجبرني اختار تااااني انا قلبي مايقوى مايقوووى..ملكه واحد ومن بعده ما يقدر يهوووى..كيف اختااار كيييييف مستحيييييييل..
في نفس الوقت كان رامي داخل بيت ابوخالد وخبط في ناصر اللي كان خارج من البيت بسرعه وطيح العصايا اللي كان رامي بيمشي بيها عشان رجله..
انصدم رامي من وجود ناصر...اما ناصر فطالع فيه بنظرات احتقااار وركب سيارته ورااااح..
رامي بقهر كبيررر:حيوووان مايفهم ايش قلت له وبرررضه جي هنا تااااني اكيييد جي يقابل حبيبة القلب ااااخ بس اخخخخ
دخل رامي البيت وشاف رندا طالعه على الدرجه ومسرحه..
رامي وهوا يصك على اسنانه ويتكلم بقهر:هااا اكييد مبسوطه شفتي حبيب القلب وزوج المستقبل
رندا انصدمت لمن سمعت الصوت والتفتت وشافت رامي يكلمها بكل قهرر...وحست نفسها بتطيح في الارض..رامي وناصر في يوم واحد وفي وقت واحد..وماقدرت تسوي شي غير انها تجري لغرفتها وتقفل الباب وراها..خلاااااااص ماتبا تشوفهم هما الاتنين ماتبااااهم ماتباااااهم..
رامي حز في قلبه اللي صار معاه وانه رندا ماتبا تكلمه وراحت وسابته فشال نفسه وخرج من البيت وهوا يتوعد في ناصر وانه مستحيل يخليه يسوي اللي يبغاه...وانه لازم بيحقق اللي في باله لو ايش صار..
بعـد كـم يـوم..
كان امجد نازل من شقته رايح يتسوق ويشتري له كم شي ناقصه..وهوا نازل في الدرج..
.....:امجد
امجد وهوا يلتفت لمكان الصوت:هلااا سراج
سراج وهوا يسلم على امجد:وش اخبارك يارجال؟
امجد:الحمدلله بخير انتا كيفك؟؟
سراج:انا تمام ولله الحمد وينك ماتنشاف ولا كأننا جيران ولا شي
امجد:هههههه والله مشاااغل تدري دوبي جديد هنا ولسه ما استقريت مظبوط
سراج:ايه الله يعينك يارب
امجد:امين الجميع
سراج:وش فيك نازل بالدرج ليه ماتنزل بالمصعد؟
امجد:ههههههههه قلت اسوي شوية رياضه عاد تعرف انا انسان رياضي واحب احافظ على رشاقتي
سراج:ههههههههههههههههههه ماشاء الله عليك اذا على الرشاقه فانتا رشيق وجسمك تمام ماعليه كلام
امجد:هههههههههههه عاد تدري لززوم المحافظه برضوو
سراج:الله يسعدك ياشيخ اقوول طلبتك قل تـم
امجد بإستغراب:نعم؟؟
سراج:هههههههههههههههه وش فيك يارجال


طلبتك طلب قل فيها تم
امجد بحيره:تـم بس ليـه؟؟
سراج:بغيتك تجي تتعشا عندنا اليوم
امجد:لا خليها مره تانيه
سراج:لا مافي انا لزمت عليك وانت قلت تم والتم


عن الف يمين
امجد:خلاص اوكي ولايهمك
سراج:يالله عن اذنك الاهل ينتظروني
امجد:اذنك معك
سراج:مع السلامه
امجد:في امان الله
كانت بتحترق مكانها..اول مره تدري انه اخوها يصير صاحب امجـد ولا كمـان عزمـه على العشا في بيتهـم..راحت نوره مع اخوها وهيا تفكر بإمجد وبللي غيره فيها..كانت مبسوطه لعلاقة امجد بأخوها بس في شي منغص عليها..واللي هيا الدبله اللي اول مره تلاحظها في يد امجــد..فقالت في قلبها معقوول يكوون خاطب او متزوج..لالالا ان شاء الله لاء..
انتـي البــــدر اللذي انـــار حياتـــي..
لكن هذا البـــدر لايظهر الا مـرة كل عــام..
اعلم ان البــدر في الحقيقه يظهر كل شهرٍ مــره..
لكن في حيــاتي انــا كــل عــام مــرة...
افتقد وجودك دوماً..واتمنى لو تنيري حياتي الى الابـد..
اشتاق الى همســــــــك و عينَيــــكِ..
اشتاق الى ان اللمس الحــــب في قلبــــكِ..
لكن اين انا وايـــــن حُبــــكِ هـــذا..
انتي دوماً تضعين بيننـا مســـافات ومســافات..
تلك المســافات التي عجـــزت ان اقطعهـــا..
وانا الربــان الذي لم تعجـزني اي بحـار على قطعها..
لكن بِحـــارُكِ انتي بحــارٌ لم ارى لهـــا مثيـل..
اصبحــت ربـــانً من كثــر شوقــي لـكِ..
احاول ان اقطـع البحـار تلو البحـار ولكن لم استـطع..
احـاول ان اجدكِ لكي اروي ظمأ شوقـي..لكن لاجدوى..
وبرغم من كل هذا سأظل انا الربـان الذي لـن ييأس في يوم..
والذي سيظل يتعلم فنون الابحـاار والملاحه لكي يصل اليكي عزيزتي..
اي لكي اصل لذالك البدر الذي اراه فوق ذالك البحـر في كل سنة مره...
الربــان المخلص/مــازن
قفلت منى الدفتر وعلى وجهها احلى ابتسامه..هالدفتر صار غالي عندها مررره..كل يوم لازم تفتحه وتقرى من تحف وابداع مازن..كانت كل ماتشتاق له وماتقدر تكلمه تجي لدا الدفتر وتقرى فيـه..لانه يحسسها بحب مازن الكبير لها..بالحب اللي هيا مستغربه كيف استمر كل ديك السنوات..حب غريب اتمسك فيه مازن برغم كل اللي سوته فيه منـى..حب في البدايه كان من طرف واحد وظل في بال مازن انه من طرف واحد..صحيح انه منـى حبت مازن لكن ماحبته ولو ربع الحب اللي حبها هوا في البدايه..يعني منى اتعودت بس على انه انسان حبها ويتمناها من بد كل الناس..فصار عندها شعوور بسيط ناحيته يمكن يكون اعجاب بشخصيته وصموده لانه ظل صامد بحبها برغم كل الصدود اللي حطتها في وجهه..ويمكن يكون حب خفي ماقدرت تعرف عنه الا لمن كبرت ونضج تفكيرها..بس دحـين هادا الحب..صار حب حقيقي..لأنه منـى دحيـن عرفت مازن وعرفت طباعه واكتشفت فيه اشياء ماكانت تعرفها..دحين عاشت معاه وعاش معاها..وصارو حبايب عن قرب ..وصاروا لبعض ومستحيل يفرق بينهم اي شي..يعني دحين حبت مازن لشخصه ولانه حبيبها وزوجها وهيا مقتنعه فيه..وهوا حبها لانها مناااه اللي اتمناه طـول حياته وزاد هالحب حب اكبر منه من يوم ماصار قريب منها واكتشف شخصيتها الحلوه المحببه لنفسه ولنفس اي انسان..




*&*تابـع الجزء الرابــع و الاربـعـون&*
بعـد يـومين...من اخر حدث...
ايــــــــــــــــــش؟؟؟
ام رامي بدهشه:ايش بك؟؟
رامي بعصبيه:رندا فرحها بعد شهر ونص؟؟!!!
ام رامي بصدمه من تصرفه:ايوه ايش فيها؟؟
رامي مارد عليها وطلع من البيت وبكـل عصبيـه...لااااااازم اتصرف مايصير عاااااااد..من اول وانا متحمل عشان مااسوي فضايح في العيله..ومستني رندا وناصر انهم يتحركوا ويسوو شي..لكنننننننننننننن لاااااااااااااااا شكله ماينفع معاهم الطيـب...انا بووووريهــم...
كان امجد قاعد يفكر يبغاا يكلم لمى بأي طريقه ويقولها انه خلاص تسوي اللي يريحها وهوا بيحاول يصبر عشان خاطرها...بس هيااااا مااااترد على اتصالاته ومطنشته على الاخـر...
ولمى في الجهه التانيه تشوف اتصالاته وتقول في نفسها احسن خليـه يستـاهل ولا انا يقولي مافي فـرح..طيب يا امجد..طييييييييب...والله لخليك تنـدم...<<<جزء التهديدات هههههههههههههههه
وشـويه..
طق طق..
لمى:اتفضل
ام محمد:صباح الظهر ايش بك نايمه الين دحين ولا ايش؟
لمى:لا والله صاحيه من اول
ام محمد:اجل ايش بك ليه مانزلتي صبحتي عليا وعلى ابوكي زي كل يوم؟؟
لمى بإرتباك:هااا لا بس عشان
ام محمد بإستغراب:ايش بك يابنت؟
لمى وهيا تقوم وتقلب الموضوع وتتكلم بكل دلع كعادتها:مامااااااا
ام محمد بإستغراب من تصرفاتها:نعـم؟؟
لمى وهيا تمسك يد امها:اممممم ممكن اطلب طلب؟؟
ام محمد:خير هوا احنا محا نخلص من طلباتك
لمى بدلع:مامااا حبيبتي انتي والله طلب عادي مافيه شي
ام محمد بقلة صبر:قولي طلبك وخلصيني
لمى:ابغااا اروح اتمشى مع صحباتي اتصلوا عليا قبل شويه وعزموووني ... ماماااا بلييييز لاتطالعي فيا كدا حراااام عليكي ابغاا ارووح من زمان ماطلعت معاهم الله يخليكي وافقي
ام محمد بإستنكار:طلبك مرفوض يالله انزلي بسرعه وساعديني في الغـدا
لمى:حراااااام والله حرااام انا من اول الاجازه وانا محبوسه في البيت بلييييز الله يخليكي بس ساعتين وارجع
ام محمد وهيا تبعد عنها وتخرج من الغرفه:قلت لاء ولاتقعدي تزني على راسي
لمى:طيب انتو خرجوني مو لازم مع صحباتي انا راضيه بأي شي المهم اخررررج
ام محمد......راحت وخصرتهاااا...
ولمى ابتسمت بخبث وقالت في نفسها انا بعرف اتصرف...
ونزلت لمى مع امها وراحت للصاله وشافت ابوها جالس يقرا الجريده وراحت تجررري ونطت وقعدت جمبه...
لمى وهيا تبوس ابوها على خده:مرحبااااااا يا أحلى ابو في الدنياااااااا كلهاااااااااا
ابو محمد بإبتسامه حلوه:هلا ببنتي الغاليه اللي مندسه في غرفتها اليوم
لمى:هههههههههههههههههه لا والله لا مندسه ولا شي بس تدررري يعني لزوووم التغلي ههههههههههه
ابو محمد:ههههههههههههههههههه طيب يا ام التغلي..وسكت ومسك الجريده ورجع يقراها...
لمى انقهرت لمن شافته خصرها فقالت:بابا
ابو محمد بدون مايلتفت لها:هممممم
لمى:ايش بتسوي؟؟؟
ابو محمد وهوا يقلب الصفحه:اللي شايفته
لمى بإحبااااط:ااهاااا طيب
وقعـدت على دا الحال ربـع سـاعه اخر شي..
لمى:اففففففففففف
ابو محمد حس انه بنته تبغا منه شي وهوا مو معبرها فضحك ونزل الجريده وحطها جمبه...
ابو محمد:ايش بها حبيبة ابوها تتأفف؟؟
لمى بقهر:عشااان في ناسس مطنشيننا ولا كأننا جالسين جمبهم
ابو محمد وهوا يمسك يدها:افااا ماعاش من يطنشك قوليلي من اللي طنشوكي وانا اوريكي فيهم
لمى وهيا تدير وجهها للجهه التانيه بدلع:عارفين نفسهم مايحتاج اقوول
ابو محمد وهوا يضحك ويضمها لصدره:ههههههههههههههههه اسف حبيبتي بس والله الاحداث اللي في الجريده شدتني
لمى وهيا ترفع حاجب واحد بإستنكار:وايش دي الاحداث اللي تشغلك عني هااا؟؟
ابو محمد:احداث الناس اللي صاروا مايخافوا ربهم وسخوا بلدنا الله يلعنهم ويحمينا من شرورهم يارب
لمى:امين بس برضووو مايشفع لك
ابو محمد بقلة صبر:طيب خلاص براحتك
لمى بصدمه:افااااا مابتراضيني
ابو محمد:والله حاولت بس شكلك ماتبي بكيفك..ورجع يمسك الجريده..
لمى بصرخه:لالالا خلاص رضيـت والله بس سيب الجريده
ابو محمد وهوا يحط الجريده جمبه:هههههههههههههههه طيب سبناها امري
لمى وهيا تحط راسها على كتفه:امممم صراحه طفشانه من قعدة البيت من يوم مابدأت الاجازه وانا ما خرجت مكاااان زي الناس
ابو محمد:والمطلوب؟
لمى:ابغااااا اخررررررج
ابو محمد:ومين بيخرجك محد فاضيلك
لمى:والله قبل شويه اتصلت عليا صحبتي وقالت هيا والبنات خارجين ويبغوني اروح معاهم وو...
ابو محمد وهوا يقاطعها:بس بس سكي الموضوع خرجه مع صحباتك مافي
لمى بإستغراب ابوها يرفض لهااا طلب؟؟!!:طيب ليييييييييه ايش فيها طول عمرك تخليني اطلع معاهم ايش اللي جد دحين؟؟
ابو محمد:دحين الدنيا ماعادت امااان وبعدين انا اليوم مقرر نروح بيت عمك منصور
لمى.......سكتت وقعدت تفكر..اذا راحت بيت عمها منصور يعني بتشوف امجد وهيا ماتبا تشوفه تبا تحسسه بخطورة اللي قااااله..لكــن بجد طفشت من البيت وتبا تخرج


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -