بداية الرواية

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -50

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -50

دخل جناحهم .. لقاه مثل ماتركوه ..شعور مؤلم راوده انه يكون فقدها للأبدلكن سرعان مانفض هالافكار القاتلة من راسه ..دقايق عاشهم بخوف ... بس
رجعت فيه الحياة وهو يشوفها داخلة عليه ..قام لها واذهله شكلها ..كان يبي
يصرخ فيها ليش خلته هالوقت كله قلقان عليها ..يبي يهاوشها بس ماتسوي
نفس اللي سوته اليوم .. لكن اول ماشاف شكلها رحمها .. مبين على ملامحها
الصدمة والحزن .. والعيون صارت حمرا من كثر الصياح ..قرب منها يبي
يهديها .. يبي يتكلم ويفهمها الوضع كله بس فاجأته هي بكلامها : لو لقيت لك
شي يشفع لك كنت سامحتك بس للأسف مالقيت ولا حتى واحد في المية اقدر
ابرر فيه اللي صار قدامي
فهد: عبير ورب البيت مادري عن شي..
عبير صرخت فيه هالمرة من اعماق جرحها: كل مرة تتصنع البراءة قدامي
وانا ايش المطلوب مني ؟ اصدقك ؟
فهد: انتي...
عبير تقاطعه :فهد انا حلفت بالله والموضوع طلع من يدي.. روح لها مادام
عاجبتك .. انت الظاهر تدور ع الرخيص .. ولا الغالي صعب عليك واذا
حصلته .. ماتعرف كيف تحافظ عليه
فهد: ياعبير انتي ليش دايم ظالمتني.. والله العظيم مادريت عنها
عبير: كل شي صدفة؟ تعرف اسمك ومكانك صدفة؟
سكت فهد..وماعرف يرد..مايدري وش اللي ممكن يقوله لها ويقنعها هالمرة
زعلها غير ..وواضح انها مو مصدقته..
عبير وهي رايحة للغرفة: انا بجهز اغراضي ابغى امشي من بكرة للطايف
فهد: عبير تونا واصلين من كم يوم بس
عبير: ايش تبغاني اقعد اسوي؟ انتظر تجيبها الفندق تجلس معانا؟
ونزلت دمعتها بكل قهر: ابغى ارجع لحياتي .. وانت روح في طريقك
فهد انصدم من كلامها: عبير؟؟؟؟؟
عبير: انا ماعاد اصدقك .. وصدقني مستحيل اعيش معاك وانا احس انك
كذاب..
فهديحاول يبرر لها : والله مو كذاب حلفت لك..
مشت من جنبه رايحة للغرفة بدون حتى ماترد عليه .. سحبها من كتفها
وبدون شعور صارخ عليها: انا مو على مزاجك تمشيني .. توني ماخلصت
كلامي
عبير: بس انا خلصت
فهد: ياعمري انتي افهميني .. هذا ماضي بالنسبة لي
عبير: ماضي؟ ومادامه ماضي ليه ملاحقك حتى وانا معاك
فهد: مدري شلون
عبير: كل حاجة اسئلك عنها تقول لي مادري
فهد: لاني مو عارف شلون
عبير: اذا انت ماتدري من اللي بيدري يعني؟ فهد واللي يخلي لك امك
ابعد عني ابغى ارتاح منك
فهد ناظر بعيونها: بتظلين كذا ظالمتني ؟
عبير ودموعها متحجرة بعيونها: والله ماظلمتك .. كل حاجة صارت قدام
عيني محد قال لي
فهد بدون تفكير بكلامه : انا حلفت لك وانتي بكيفك..صدقتي اهلا وسهلا
ماصدقتي بحريييقة واللي جابك يجيب غيرك<<عيبه لا عصب يخربها
عبير انصدمت من كلامه يمكن اكثر من صدمتها باللي صار قدامها ..هي
مجروحة.. ومحتاجة يثبت لها انها الوحيدة بحياته ..محتاجة انه يعيد ثقتها
فيه.. يثبت لها حبه وصدقه.. بس هو انسحب وماكمل النقاش.. ورضى
بالبعد مثل ماهي قالت له .. رغم انها قالت هالكلام من ورى قلبها .. لانه
في شي بداخلها يقول انه مظلوم ..ركضت للغرفة وهي تحمل بقلبها جروح
لاتحصى..مو قادرة تستوعب اللي يصير فيها..
قبل ساعات بس كانت تعيش بقمة سعادتها..كيف بظرف ثواني انقلبت
هالسعادة لتعاسة .. وتحول الحب لكراهية...
لامت نفسها على تسرعها .. هي كانت محتاجة وقت بس تبعد عنه .. تبي
بس تفكر وتقرر الصح بحياتها اللي من جت للرياض وحياتها انقلبت رأسا
على عقب.. كل شي تغير ..كبرت هي وكبرت معاها همومها ومشاكلها ...
بعد وقت طويييييييل من التفكير .. قامت تسبحت .. وصلت لربها ركعتين
استخارت فيهم .. ودعت ربها انه ييسر لها امرها ويكتب لها الخيرة فيه ..

(( اللهم إنى عبدك ( أمتك ) وأبن عبدك وأبن أمتك ناصيتى بيدك ، ماضٍ
فى حكمك ، عدل فى قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك ، أو
أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو أستأثرت به فى علم الغيب
عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب
همى .))

مسكت مصحفها .. وقعدت تقرأ ماتيسر من القرآن .. تبحث عن طمأنينتها
بكنف ربها .. بعيد عن هموم الدنيا ومتاعبها ...




{ لتحقيق الحلم نحتاج للإرادة ..

قامت من نومها ..وبداخلها شوق له ..يكبر كل يوم عن الثاني .. رغم انهم
يعيشون مثل الاخوان بقرارها هي.. الا انها راضية بمحاولاته المتسميتة
لارضائها.. وهذي نقطة تحسب له .. هو ماخلا شي يثبت لها انه متمسك
فيها ويبيها الا سواه وقاله لها...وقبل ماتقوم من فراشها .. فتح باب الغرفة
بهدوء يبي يصحيها ..شافها صاحية وابتسم لها : صباح الخير
نوف: صباح النور
حاتم: دوبك صاحية؟
نوف: من شويه يعني
حاتم: اوكي اليوم بنسافر جهزي نفسك بعد ساعتين بنمشي
نوف: نسافر؟؟
حاتم: ايوا ..
نوف : ما ابغى اسافر
حاتم : انتي عارفة من اول
نوف: بس الحين كل شي تغير
حاتم:انتي تبغيني اثبت لك اني احبك.. وانا مستعد اسوي اي حاجة عشان
تعرفين هذا الشي..
نوف: بس راح نكون لوحدنا
حاتم: وهنا احنا لوحدنا
نوف: بس ما ابغى ابعد عن اهلي
حاتم فتح الباب كله ودخل لها قعد على طرف السرير وشعوره اللي بداخله
مضطرب.... : نوف انتي ليه تعقدين الامور ؟ اذا انا غلطت مرة انتي
قاعدة تغلطين كل يوم .. ممكن اوقات اتصرف بغباء.. بس انا متأكد من
مشاعري لك ... وعمري ماجاملتك يوم قلت لك اني احبك
نوف: بس انا شفت بعيني
قرب منها حاتم وحط يده على شفايفها يسكتها : غبي والله كنت غبي
نوف سكتت .. والمشاعر بداخلها ثايرة ..قربه منها اربكها .. ولمسته
حطمت حصون تمنعها .. وبلحظات حست نفسها ودها ترتمي بحضنه
وتروي شوقها اللي يؤرقها .. بس ترددت بآخر لحظة .. هي لازم تخليه
يحسب لغلطاته الف حساب ولازم تخليه مايوصل لها الا بعد مايتعب
عشانها ..
حاتم وهو ذايب فيها : استناك لاتتأخرين
نوف وهي تحاول تخفي ارتباكها: اوكي
طلع من عندها ... والاثنين رغبتهم الجامحة وصلت لاقصى حدودها ,,
لكن اللي بقلوبهم .. مخليهم يكبحون جماح هالرغبة .. حتى اشعار آخر..!
قامت بكل هدوء,,, تسبحت وبدلت ملابسها جهزت شنطتها واغراضها
وطلعت له :انا جاهزة
حاتم: تبغين نتطلع نتغدا برا ولا نطلب لنا غدى؟
نوف: اللي يريحك
حاتم: نوف انا سألتك
نوف: خلاص نتغدى هنا .. لسى ورانا سفر وتعب
حاتم: اوكي
قعدت بعيد عنه .. وعيونها تلمح حركاته .. هدوئه اللي يميزه..وسامته
اللي اوقات تثير غيرتها خصوصا انها تدري انه احلى منها ..
( هي بنت عادية او اقل من عادية .. ملامحها بسيطة اللي يحليها طيبة
قلبها وروحها الحلوة .. اكثر شي كان يتعبها كلام صديقاتها والبنات حولها
كيف تاخذ واحد احلى منها وهالشي خلاها تتردد في الموافقة عليه ...لكن
حبها له اللي انولد من طفولتها بداخلها شجعها توافق عليه..رغم احساسها
اوقات بالغيرة الشديدة اذا قارنت نفسها بجمال عبير الصارخ )
كانت سرحانة فيه وناسية الدنيا كلها وهي تتأمله ..
حاتم: فين وصلتي
نوف ارتبكت وحركت راسها وكأنها تنفض افكارها: افكر في اهلي كان
نفسي اسلم عليهم قبل مانسافر..
حاتم: سلمنا عليهم قبل ماننزل جده
نوف: بس كمان اول مرة ابعد عنهم
حاتم: طيب كلميهم ياقلبي
فز قلبها وهي تسمع هالكلمة منه .. وبعد تفكير: امممم.. اوكي
راحت تكلم امها وابوها واخوانها ,, وبنات عمها ماحست الا باللي
جاي لها : كل هذا تكلمين؟ ترى برد الغدى
نوف: هدول انا اكلمكم اذا وصلنا .. يلااا باي
حاتم: حتى اهلي كلمتيهم؟
نوف: ايوا .. نفسي اسمع اصواتهم كلهم قبل ما اروح
حاتم : يعني ماراح تكلمينهم هناك؟
نوف : يمكن ما اسمع اصواتهم بعدين
حاتم: ليه تحسسيني انك تودعينهم لآخر مرة
نوف: انا كذا دايم
حاتم مسك يدها وقومها تطلع معاه يتغدون: صار لك ساعة تكلمين
بسرعة خلينا نتغدى ونمشي..
جلس وجلست بعيد عنه شوي: قربي هنا
نوف: لا كذا مرتاحة ..
تغدو وعقب ماخلصو غدى مشو للمطار تمت اجراءات سفرهم على
اكمل وجه ... ركبو الطيارة .. واعلن الكابتن عن موعد اقلاع رحلتهم
...اول ما اقلعت الطيارة .. خافت نوف ومسكت يد حاتم التفت لها وهو
حاس بخوفها .. ضغط على يدها يهديها ..
وكل شوي يزيد خوفها .. غمضت عيونها وقرب منها وهمس لها بكل
هدوء: لاتخافين
نوف: ما اقدر والله اخاف يصير فيه حاجة
حاتم: ماراح يصير حاجة ان شاء الله..
نوف كل ماحست بخوف اكبر ضغطت على يده اقوى : خلاص؟
حاتم: ههههههههههههه لا لسى
نوف: مبسوط عليه ؟
حاتم: لا والله مو كذا
نوف: اجل؟
حاتم: ابغى اسولف عشان ماتفكرين بس انتي مركزة وشادة نفسك
نوف: من وانا صغيرة اخاف من الاماكن المرتفعة والله مو بيدي
حاتم: افتحي عيونك خلاص
نوف فتحت عيونها بتردد وابتسم لها ....: راح تبقين معايه طول العمر
ان شاء الله ..بس لا تخليني في يوم احس انك تودعين الوداع الاخير..
بادلته الابتسامة واكتفت بالصمت ... والطريق اللي يجمعهم مازال بأوله
بعده غامض ويتخلله حزن عميق....لكن من يدري يمكن تتبدل الاحوال
للأفضل...




ليلة كانت كئيبة بحياتهم... بكل تفاصيلها مؤلمة .. الفرح فيها غايب
والجروح كثار ..والصباح رغم النور اللي تحمله شمسه للكون الا انه
كان مظلم .. يشبه الظلام اللي ساكن بقلوبهم .. ليلها قضته سهر.. ودموع
ودعوات تكون اللي شافته كابوس مزعج .. او مجرد وهم ...اما ليلته هو
فكان عنوانها الم وندم ..لا هي طايقة تشوفه .. ولا هو قادر يكلمها ...
هو بطبعه اناني وتصرفاته غير مسئولة ... وفي وقت المشكلة مايعرف
يمسك اعصابه ..كانت مقهورة وكل اللي تبيه تروح بعيد عنه.. تبي تستعيد
نفسها .. تبي تشوف حياتها بمنظور ثاني ..غسلت .. ولبست روبها وطلعت
تشوفه..
كان قاعد ع الصوفا .. حاط يدينه ورا راسه .. ومغمض عيونه من سمعها
تفتح الباب فتح عيونه يشوفها ..
عبير: متى راجعين؟
فهد: مالقيت حجز
عبير: بس انا ابغى ارجع اليوم
فهد: عبير والله مالقيت حجز مافي الا الخميس وانتظار بعد
عبير: الخميس؟؟؟ يعني بعد 3 ايام
فهد: وانا بيدي شي وماسويته
عبير: كان بيدك كثير بس مادري ايش تنتظر
فهد فهم عليها ودرى باللي في قلبها .. لام نفسه على انانيته .. فعلا هو بيده
يريحها يثبت لها انه صادق ومظلوم .. بس لا شافها معصبة عصب عليها
وزود الطيب بله: عبير
لفت ظهرها راجعة للغرفة: فهد رجاء ماني ناقصة جروح اكثر خليني كذا
مرتاحة
راح لها ومسكها من كتفها : عبير واللي خلق هالكون مادري عن شي
نزلت راسها تنتظره يكمل كلامه ...لفها عليه وحط يده تحت دقنها ... رفع
راسها : عبير طالعيني..
حطت عينها بعينه ... ودها تصدقه .. بس ماقدرت الا انها تشوف صورة رهف
بعيونه ...ونزلت عينها بسرعة ..
فهد بحزن مبين على صوته: لهالدرجة ماتبين تطالعين فيني؟ كرهتيني عبير
عبير لفت وجهها عنه..ودها تصرخ وتقول له اللي بقلبها كله..انها ماكرهته
وعمرها ماراح تكرهه .. وهالجروح اللي بقلبها من سبايب حبه: فهد ابغى
ارتاح
فهد: وانا بعد ابي ارتاح ..بس افهميني واللي يرضى لي عليك بس اسمعيني
عبير ناظرته وبعد تردد : تكلم
فهد: عبير والله مالي بهالدنيا غيرك.. ومابي غيرك
عبير: واللي صار؟
فهد: مااادري والله مادري شلون جت ..
عبير: مين هي؟
فهد: كنت اعرفها اول
عبير: هي اللي كانت تروح معاك الشقة؟
فهد: ايه
عبير:ايش اللي كان بينكم؟
فهد: صداقة عادي .. وانتهت
عبير: ماراح اقدر اصدقك
فهد تنرفز .. بس مسك نفسه لا يعصب عليها : عبير انا حلفت لك بالله
عبير: انت تحلف بس تقول لي حاجة وتخبي مليون حاجة.. فهد فهمني ايش
اللي مخبيه عني
فهد: ماخبيت شي
عبير: علاقاتك قبل ماقلتي شي عنها ولما اسألك تجاوبني بكلمة بس..واحس
انه ورا ذي الكلمة كلام ثاني..
فهد: قولي لي وش اللي تبينه الحين ويريحك؟
عبير: ابغى ابعد عنك ..
فهد: عبير من جدك انتي؟
عبير: ايوا
فهد: يااااابنت الناس لا تجننيني ..ليش مو راضية تفهميني ريحيني الله
يريحك
عبير: انت اللي ريحني وخليني ابعد يمكن الاقي نفسي بعدك
فهد غمض عيونه واخذ نفس عميييييق: هذا آخر كلام عندك؟
عبير بلعت غصتها وقالت بألم : اكيد
فهد: احلفي لي بالله انك ماتبيني


خل صدرك ورق ! وَ امسك عيوني ..
وكل عرق ٍ شكى فرقاي [ بلّه ..

وازرع ارضاك من صفوّة شجوني..
ولا تقول ..( الهجر دربي وأدلّه )

وكان تقدر تعيش العمر دوني ..
حط عينك علي وقول ( والله ) !


انسحبت بكل هدوووء .. بدون ماتقول له شي .. دخلت الغرفة وقفلت
الباب على نفسها .. واطلقت العنان لدموعها تنزل و [ بكت ] ...!




يومين مرو بعد ماصار آخر نقاش بينهم ... هي بالغرفة وهو بالصالة او
طالع ...ماصار بينهم اي حوار يذكر كل اللي صار انه قال لها ان حجزهم
تأكد يوم الخميس ..غير كذا هم مثل الاغراب...
ارهقت نفسها بالتفكير بحياتهم ... اللي يحب يعطي حبيبه فرصة.. وهي
راح تعطي له فرص مو بس فرصة وحدة .. وراح تشوف بالآخر اذا هو
صادق معاها ..رغم انه اللي بقلبها يبيه .. بكل عيوبه وجروحه يبيه ..
تبي تكلمه وتقول له عن قرارها .. وهالمرة تبيه يثبت لها اخلاصه وحبه
لها .. هي محتاجة لحبه يقويها ..بوجه هالظروف اللي انهكتها..
بدلت ملابسها .. رتبت شنطتها وجهزت اغراضها ..وطلعت من الغرفة
بهدوء.. تخاف يكون فهد نايم وتزعجه ..لان الوقت كان مبكر..
سمعت صوته .. عند الباب الخارجي.. استغربت من جاي له هالحزة ..
ركزت سمعها اكثر وعرفت انه يكلم بالجوال ..ارهفت سمعها اكثر واكثر..
وسمعته ..
فهد: ( اليوم انا مسافر ماعندي وقت دبري عمرك....
رهف ابي اشوفك اليوم ضروري ..
زين ..
بنفس المطعم اوكي؟... )
ماكانت تحتاج لأدلة اكثر حتى تثبت خيانته .. الحين كل الأدلة ضده ولو
واجهته فيها شلون راح ينكر.. وش راح يقول هالمرة .. بعد صدفة ..
او هي ظالمته..
دخل لجناحهم وشافها واقفة ... وقف قلبه .. توقع انها سمعته.. ماعرف
شلون يتكلم .. هل يقول لها كل شي ويبرر موقفه .. بس يمكن ماسمعته
وبكذا يفتح على نفسه باب صعب يتسكر..بكل هدوء تكلم: وش مصحيك
هالحزة؟
عبير: ابغى ارجع خلاص مليت
فهد يبي يجس نبضها يتأكد اذا سمعت او لا : عبير عاجبك وضعنا كذا؟
لا نوم نعرفه .. وحتى الضحكة فقدناها
عبير: انا مو حجر يافهد.. انا بشر وليه احساس .. واحساسي باللي شفته
ذابحني
فهد: وربي حلفت لك
عبير وكانها ماسمعت شي .. لانها حست انه مخبي اشياء كثير عنها: فهد
انا محتاجة ارتاح
فهد قرب منها ..: تبين تاخذين اجازة مني؟
ماردت عليه .. واكتفت بالصمت
فهد: قولي لي.. اختاري مدة واللي يريحك بسويه
عبير: ابغى ابعد عشان اعرف افكر واقرر
فهد: قولي لي كم تبين شهر؟ شهرين كم يعني؟
طالعت فيه بدون ماتتكلم ... وكمل بكل لهفة : بس لاتتركيني عبير وربي
ما اقدر اعيش من دونك
دموعها تجمعت بعيونها .. ليش رغم انها تدري بكذبه تصدقه.. ليش
توهم نفسها انه مايقدر يعيش من دونها..وهو عايش معاها او مع غيرها
حبست دموعها ماتبي تضعف قدامه .. تبي تستجمع قوتها اللي حطمتها
صدماته ..: شهر؟ وشهرين..الحين عادي عندك تبعد شهر ؟ وانت اللي
ماقدرت تكمل 5 ايام بعيد عني
فهد: ورب البيت عشانك
عبير: لو تبغى تسوي حاجة عشاني كنت سويت المستحيل ولا رضيت
اني ابعد عنك في يوم..بس الايام كذا تثبت لي يوم عن يوم انه حبك وهم
وراح يجي يوم وتبدلني مثل مابدلت غيري واخترتني ..
طرطع من كلامها ... وتنرفز : انا نفسي اعرف ليش اذا زعلتي علي قمتي
ترمين كلام ماتحسبين حسابه... وحتى زيني ماتشوفينه .. ماتشوفين
الا عيوبي
عبير انقهرت من كلامه .. هو غلطان وبعد يحاسبها ..: ياليت الاقي فيك
اللي يغطي عيوبك ...
فهد انصدم من كلامها ... مبين انها كارهته .. ومو طايقة شي فيه ....
شافته يناظرها .. والغضب بعيونه .. وانسحبت للغرفة .. قفلت على
نفسها ... وغابت بعالمها الحزين ...



هدوء يسكن المكان .. واصوات العصافير تشق سكون الصباح ...
قبل تقوم من فراشها .. ناظرته وتأملت وجهه اللي تعشقه .. انحنت
عليه وطبعت قبلة رقيقة على خده .. وهمست له بعذوبة " احبك "
قامت من سريرها .. لبست روبها غسلت وطلعت من الغرفة ...
دخلت المطبخ.. فتحت الثلاجة طلعت جبن وعصير برتقال ...رجعت
خذت لها كيسة توست .. قعدت تدهنهم بجبن ...سوت معاهم بيض
وحطت بصحون زيتون .. صبت عصير برتقال بكاستين.. وحطتهم
على الطاولة..
..................: صباح الورد
التفتت وشافته واقف عند باب المطبخ : صباح الفل .. هلا حبيبي
ياسر قرب منها : هلا ياعيون حبيبك
الجوهرة: توني كنت بجي اصحيك
ياسر: صحيت على بوستك
الجوهرة توردت خدوها ... وقرب منها يبوسها ..: انا ميت فيك مو
بس احبك
ابتسمت له : زين تعال نفطر
ياسر وهو يجلس: ادعي لي والله اني متوتر اليوم
الجوهرة: الله يوفقك وين مارحت يارب.. احمد ربك هانت ان شاء الله
هالسنة واللي بعدها .. وبترجع لاهلك وديرتك ... رافع راسهم بشهادتك
ياسر: ابي ارفع راسك انتي.. ابي الناس لا شافوك يقولون هذي مرة
الدكتور ياسر..
الجوهرة ابتسمت له : بدون القاب انا رافعة راسي فيك
شرب عصيره وقام : يالله بروح الحين تامريني بشي ياقلبي؟
الجوهرة: اقعد ماكليت شي
ياسر: كل هذا وماكليت شي؟ ناظري كرشتي شلون صايرة من تزوجتك
خربتي نظامي
الجوهرة: ياويلك من الله هذا جزاتي اللي اهتم فيك ..
ضحك لها برقة :يابعد عمري انتي الله لا يخليني منك ..ودنق عليها يبي
يحب راسها : توصين شي ياعمري؟
ضحكت له بحب:اذا بتتأخر ابي استأذنك بروح اتغدى مع بشاير..
ياسر: اذا ماقدرت اجي بتصل فيك اعلمك
الجوهرة: ان شاء الله على خير يارب
ياسر: مع السلامة
الجوهرة: الله يحفظك يارب
رجعت للمطبخ .. شالت الصحون وغسلتهم ونظفت المطبخ .. ورجعت
تكمل نومها ..




بعد الظهر قام يبي يطلع من الفندق يبي يروح يقابل رهف بنفس الوقت
اللي تواعدو يتقابلون فيه ..ماعرف شلون يروح للغرفة وملابسه فيها
طق الباب على عبير.. وبعد دقايق فتحته ..بدون ماتتكلم..
فهد بتوتر: ابي اخذ لي ملابس بطلع عندي مشوار ضروري قبل نمشي..
جرحها كلامه ... هي تدري وين مشواره .. تدري انه رايح لها ..يبي
يلبس ويكشخ عشان يروح لها... تركته وراحت للحمام ( وانتو بكرامة )
قفلت على نفسها .. وقعدت تصييييييييييح من قلب تبي تواجهه تبي
تقول له اللي عرفته عنه..بس اللي يردها بآخر لحظة خوفها انه يعترف بكل
شي وبعدها ماعاد فيه مجال للتراجع... الحين هي حاطة امل لو شوي انه


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -