رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -87


رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -87

-(الخدامه الأولى وهي تطالع فيصل وبتميييلح تقول ببتسامه :~ولكـــــــــــــم __^ ...
((فيصل مزلللب فيهم وهو متنح يطالع شي موب قادر يصدقه للحين ...
-(تولين حست على روحها وهي تقول بقلبها بعتاب :~
مالت عليج تقصين الويه ياتولين ... خليج بنت عز
والوضع هذا كله انتي متعوده عليه .... هآآآآه أي هين متعوده ..
لا لا وين غرورج وين عزتج ...
((ثم رفعت راسها بغرور وهي تقول للخدم من طرف خشمها وبصوت
تضخمه :~
Take me to my room …..
((الترجمـــــه ~~> خذينــــــي للغرفتــــــــي ))
((الخدم بهاللحظه خذو التوأم لكل واحد منهم غرفته ...
نارا لما وصلت غرفتها ودخلتها اتجهت للسرير ..
لما انسدحت حست بالنعااااااس والتعب وحتى ماكلفت روحها ترفع عيونها
وتطالع المكان اللي هي فيه وكيف غرفتها ...
((أما بالغرفه اللي جمبها دخلتها ليان ...
ليان وقفت مجمممده مكانها ...
تطالع اذا هي جد بحلم ولا بعلم ..
شي ماقدر تخيلته ولا حتى بأحلامها ويمكن هي أكثر وحده
من بين التوأم مو مستوعبه هالثراء كله ...
(أما بالغرفه اللي جمب ليان كانت هي غرفة توليــــــن ..
تولين لحد ماسكرت الباب وهي تمثل دور اللي عادي عندها الوضع
قدام الخدم وأخوانها ...
علطول تنهدت بصوت واظح وهي تقول :~
ياقلبي قلباااااه .. شنو هذا ... وينج يامااااااااااااامي تشوفين اللي اشوفه ...
لا لا انا لازم أصور كل حته بالقصر وأرسلها وسائط للأمي ...
هااه لا اخاف تييها سكته قلبيه ..
وااااي وااي شنو هذا ....
((أمــــــــــــا بالغرفه اللي بعيده عنهم شوي بالجهه الثانيه ...
فيصل جالس عند الباب بعد ماسكره ..
جالس وفمه مفتوح لآخر درجه ...
وبدووون أي حركه أو صوت ...
يطالع بصمت بعيونه اللي تلف يمين ويسار ...
للحظات طويله وقف وهو يقول :~
شقتي نص هالغرفه ... ياويل قلبك يافصول ...
((راح وفتح باب ...
لما دخله قال بيأس :~
حتى الحمام أكبر من غرفتك ...
اييييييييه يافهيدان انت واربع والله ان تصكوني بعين لو تشوفون اللي اشوفه ...
اقول بس يالله عب عب البانيو كله وأنواع الإسترخاء ياشيخ ...
واسحب على ؤمن يابتهم ... بلا جد بلا هم ...
((بعـــــــــــــــــــد ســـــــــــــــاعه ونص ...
جوال فيصل يدق بس ماكان عنده ..
هو بالحمام والجوال عالسرير ...
...
بالغرفه الثانيه جوال تولين يدق داخل شنطتها وهي بغرفة الملابس تطالع
بنبهار كيف الغرفه كلها ملابس بالدولاب مفتوح ومرتبه ترتيب
جدا منظم ...
((بالغرفه الثانيه دق جوال نارا بس ماردت أو بالأصح مطنشته وهي مغمضه عيونها
ومنسدحه عالسرير براااحه ..
...........
((بالحظه الأخير دق جوال ليان ...
ليان التفتت تطالع مين المتصل بعد مالبست وجهزت بس تنتظر الخدم يجون
ينادونها للجد ...
شافت المتصل العم بندر ...
حست بتوتررررر ماتدري شلون ترد عليه ...
-(وأخير ردت بدون أي كلمه ...
-(العم بندر بسرعه :~ ليان بسرعه قولي
للأخوانك يتجهزون ... ويطلعون للسايق بياخذهم للمستشفى ...
-(ليان بخوف :~ ليش ؟؟
-أبوي تعبان من أول ماجينا بالبيت اصلا كان بالمستشفى ..
كنت عنده من ساعه وتوني ادق عليكم ..
اخوانك مايردون بسرعه قولي لهم يطلعون للسايق بســــــــــــرعه ..
-(بخوف من صوته وهو معصب :~ انشاللــــــــــه ...
((بالمستشفـــــــــــــــــى ...
الكـــــــــل جالس برى ...
العم والتوأم ...
((الدكتور أبدا ماطمنهم على حالة جدهم اللي تعبان من الصبح قبل لا يجون
التوأم للسعوديه ...
-(طلع الدكتور :~ الحقيقــــــــه وضع الوالد جدا صعب ...
بس الدعو له هو محتاج دعاكم ...
((العم بندر بسرعه راح للغرفه ..
وقف يطل على ابوه من القزازه ...
خايف من قلب على ابوه ...
ابوه اللي دلعه ورباه لين كبر ...
متعلق في ابوه مقل ماكان متعلق بأمه اللي راحت وتركته ...
التوأم راحو ووقفو جمبه ..
يطالعـــــــــــــــــــــون جدهـــــــــــم ...

$$ هاهــــــــم ينظرون الى جــــــــــــدهم ..$$
رغم انهم لـــــــــــم يشتاقون للروئيته بعد مافعله بوالدهم ..$$
أمـــــــــــــــــــا جدهـــــــــم الذي لطالما أراد روئيتهــــــــم $$
لــــــــــــــــــــم يراهــــــــــــــم ..$$
$$ ومثل ماقلت __^ ..$$
((هكــــــــــذا الدنيــــــا تدور ))
(بنفــــــــــــــــس المستشفــــــــــــى ....
في أحد الغرف ...
شخــــــــــــــــــــص متمدد عالسرير الأبيض ...
وبجمبه أمه تقرى عليه القرآن وتسمي عليه ودموعها تنزل ...
-(راكــــــــــــــــــان فتح عيونه اللي حواليها سوااااااااااااااد وبوجهه الشاااحب ..
ابتسم ابتسامه باااهته :~ يمه انتي للحين هنا ..؟؟
-(أمه وهي ودموعها تنزل :~ أي ياولـــــــــــدي ... شلون الروح واتركك ..
مايطاوعني قلبي ...
-(راكان ببتسامه ساخره صغيره بوجهه الشاحب :~ يمه اللي يهديك .......
لي سنتيــــن ..... هنا بالمستشفى .......... مامليتي ...؟؟
-أمــــلْ ..!!!.. عيب يايمه تقول كذا ...؟؟ .. انا لو أقعد حياتي كلها جمبك
واهتم فيك عمري ماأمل من ولدي الوحيد ...
-(راكان :~ يمه انا مابقى من عمري شي ... لا تتعبيـ.....
-(قاطعته بعصبيـــــــــــه بين دموعها :~ كم مره قلت لك
لا تقول هالكلام .... بعدين انت تسمع كلام الدكاتره وش يقولون ...
في أمل انك تتعالج دامك موب معترض على أي علاج هم يعطونك اياه ...
وأصلا انا قلت للأبوك يحجز لنا تذاكر للعلاجك برى ...
-(راكان بنرفزه :~ يمه خلاص انتهينا من هالموضوع ....
قلت لك العلاج برى ماراح يفيد .... علاجنا هنا بديرتنا ماتفرق
عن برى ...
-الا تفرق وستين تفرق ... بس انتـ...
-(قاطعها :~ يمه الله يهديك خلاص ... اذا تبين راحتي خليني هنا ...
انا مرتاح بهالمستشفى ... ومابي أطلع برى السعوديه ..
اذا مت أموت بديرتي موب برى ...!!
((ثم لف عنها وتغطى ...
أم راكان نزلت دموعها أكثر وهي تتحسر على ولدها اللي مات شبابه
وهو مريض للمدة سنتيــــــــــــــن..
أو بالأصح مريض من قبل سنتين بس ماكشف عن مرضه
رغم انه داري الا متأخر من بعد ماصار الصداع
عنده ولا شي بالأعراض الثانيه اللي طلعت له بسبب مرضه ...
مرضــــــــــــــــه اللي عرف عنه لما كـــــــان بالمستشفى بعد الحريق
... كيف كانت حالته صععععبه بالمستشفى والكل يحب انه بسبب حرق ظهره
اللي متشوه .... بس راكان ماكان هذا اللي هامه ....
الدنيا صارت عنده ولا شي من بعد ماعرف عن مرضه باليوم اللي طلعت تحاليل
تثبت وجود مرض بجسده ...
أمه تذكرت ليش قال لها مايحتاج اسافر برى وأعمل عملية بظهري
للحرق .. عمليه تجميليه ... حياتي قصيره والحرق موب أكبر همي ...
((بكت أمه ... وبكت كل يوم وكل ثانيه وكل دقيقه على ولدها ...
من بعد ماقال لها الدكتور عن مرضه ...
بذاك اليوم اللي رجع راكان للسعوديه من الإمارات ..
وبعدها بيومين بس غاب عن الوعي ولا صحى الا بعد ثلاث ايام واكتشفو مرضه بالمستشفى..
$$ يعنـــــي راكان هو الشخص اللي فقدناه بآخر البارتات __^ ..$$
بعد يوم ونص ....
بالمستشفى ...........
الكل متواجد بالمستشفى ...
نارا التفتت تدور دورة مياه ((الله يكرمكمـ))
اتجهت صوب سيب ثاني ...
مرت على غرفه كانت مفتوحه ...
انتبهت للشخص بالغرفه عالسرير موب غريب عليها ...
رجعت تطل تتأكد ...
وهي تحاول تشوف ملامحه زين من بعيد ...
علطول تذكرتـــــــــــــه ...
معقــــــــوله هذا راكـــــــــان ..!! ..
شيابه هني ..؟؟ وليش هو بالمستشفى ؟؟
أدخل عليه ولا لا ..؟؟
((وأخير قررت انها تطنش موضوعه ...
لما طلعت من دورات المياه ...
مرت مره ثانيه بغرفة راكان ..
وكان كل تفكيرها فيه وليش هو بالمستشفى ...
وقفت وهي تحس انها تبي تطمن عليه ...
وأخيرا بعد تردد كبيـــــــر دخلت بعد ماطقت الباب ...
شافت كيف الورد بكل مكان ..
استغربت الوضع بس طنشت ...
نزلت عيونها عليه كيف مغمض عيونه بتعب ...
ووجهه صاير شااااحب ومكتم ...
استغربت وجود قبعه صوف سودآ تغطي راسه كله وأذانه ..
تغير راكان ميه وثمنين درجهْ ...
تتذكر كيف كان وسيم ... أما الحيــــــــــن ..!!
المرض لعب فيه لعب لين طلع شكله أقل من العادي ...
نارا حست بضيقــــــــــه كبيــــــــــره داخلها وهي تشوف راكان بهالحاله ...
بلعت ريقها اللي جف ثم مدت يدها بتردد تبي تصحيه ...
بس حست انو فيه أحد بالحمام ...
بسرعه بعدت يدها عنه وطلعت رغم انو قلبها مايطاوعها ...
جبرت نفسها تروح عنه الحين بس ترجع له بعدين ...
لما طلعت من غرفته قابلت تولين ...
نارا توترررت ..
حست عليها تولين حتى انها شكت انو بهالغرفه فيها أحد يهم
نارا لأنها شافتها لما طلعت منها ...
نارا راحت عن تولين بس تولين حست بفضول تشوف من كانت عنده نارا ...
طلت تبي تشوف ...
استغربت وجود شخص نايم ..!! ...
أكيد تعرفه نارا ...
لما لفت بتروح بعدم اهتمام ... جمدت مكانها ...
هالملامـــــــــح موب غريبــــــــــــه علي ..!!!
التفتت تشوفه مره ثانيه ...دققت فيه أكثر لين عرفته ...
راكــــــــــــــان ..!!! ...
بهاللحظه تولين بدون شعور كانت بتدخل بس وقفت لما شافت حرمه
طلعت من الحمام ...
بسرعه وخرت عن الباب وهي تطالع شسالفه ...
شافت كيف الحرمه جلست جمب راكان وهي تقرى عليه وتمسح على يدينه ...
تولين رجعت للأهلها وكل تفكيرها عند راكان ...
ماتدري ليش حست بضيييقه لما شافته بهالحاله ...
نارا وتولين جالسين وهم يفكرون براكان ...
أما ليان واقفه تطالع جدها من القزازه ودموعها على خدها ...
فيصل جالس ومدد رجوله وهو يطالع عمه كيف العز واظح عليه ...
وهو يفكر :~.....
ياحسافه .... مالت علي انا وفقري وعمي متنعم بهالعز كله لحاله ...
وشكله ماتزوج بعد ..!! ...
هذا شنو يساوي بهالدراهم كلها ..!!
صج حاله والله ..... ياعييييني .. من يشوفه يقول هذا كاااااااش ...
((فيصل يطالع عمه من فوق لتحت ويتحسر على نفسه ...
قطع عليه التفكير لما دخلو الممرضات للغرفة جده يخوف وضجه ..
والدكاتره واحد ورى الثاني يدخلون الغرفه ...
الكل وقف بعد ماحسو انو فيه شي جدهم ...
وهم يطالعون من القزازه كيف يحاولون يعطونه تنفس ...
مره مرتيـــــــــــــن ..
ثـــــــــــــلاث ...
((نـــــــــــــــــــــرجع للغرفــــــــــــــة راكان ...
طلعت أمه بتروح تشتري لها غدا وهي جالسه على لحم بطنها ...
راكان لما طلعت أمه فتح عيونه علطول وهذا يدل انه ماكان نايم وطول الوقت كان
مغمض عيونه بس ...
حس بنارا بس مافتح عيونه وشاف مين هذي ..
توقع انها ممرضه او دكتور ...
رفع جسمه بتعب ثم طلع كتاب وقلم من الدرج ...
وبدى يكتب كل اللي بباله وبداخله ...
مثل كل مره اذا حس انه مخنوووق من شي يبي يطلعه ...
ماله غير مذكراتـــــــــــــــــه ....
بهاللحظه دق جواله ....
حط القلــــــــــــــم ثم التفت ياخذ الجوال ....
سمع ضجه برى غرفته في الممر ..
استغرب شسالفه ...
بس طنش ورد ...
((أما الضجـــــــــــه اللي برى كانو الممرضات يروحون ويرجعون على غرفة الجد ..
بعد ربع ساعه ...
طلع الدكتور بضيقه ثم قال لهم :~ البقيه بحياتكم ...
((التوأم حسو بصدمه ....
صحيـــــــــــــح عمرهم ماقد شافو جدهم الا من خلف القزاز وهو مريض
بالمستشفى ....
بس الصدمه عليهم كانت قويه ...
ماتوقعو انهم راح يفقدون شخص من لحمهم ودمهم ...
لا والأساس برضو اللي هو الجد ...
أما العم بندر صدمته كانت أقوى من الجميع ....
جلس على الكراسي يحاول يستوعب ...
فيصل بسرعه جلس جمب بندر وهو يقول :~
انت بخير ..؟؟
((تنهد بندر وعبرته خانقته ...
وده يبكي بس موب قادر ...
حاس الخنقه والصدمه بداخله مانعته حتى من الكلام ...
((بعــــــــــــــــد أسبــــــــــــوع كــــــــــــامل ...
حظرو العزى ونظمو كل شي ...
بالقصـــــــــر ...
والمعزين يدخلون ويعزون بتوااااافد كبيــــــــر ...
بما انو المرحوم له سمعته الكبيره بالرياض ...
بس كل من دخل يستغرب وجود فيصل اللي أول مره يشوفونه ...
الكل توقع انه أجنبي بس لما تكلم يستغربون أكثر والفضول يكون أكبر عندهم ...
أما من جهة البنات ماكان فيه أي زوار بما انو معروف عند الكل ان هالقصر مافيه
حريم ولا بنات غير الخدمات ...
هشان كذا كانو البنات الثلاث جالسين جمب بعض ...
نارا سااااااااااااكتــــــــــــه ...
أمـــــــــــــا ليــــــــــــان تبكي ومن قلب وكأنها لها سنين وهي تعرف جدها ...
بس الحرقه اللي بقلبها أكبر لأنها تمنت لو تجلس مع جدها
اللي طول عمرها تحلم لو كان عندها عائله كبيره اللي جابوها ...
بس مابقى لهم غير عمهم بندر ...
أمــــــــــا تولين حاطه رجل على رجل وتهزها بملل وهي تطالع أظافرها ...
نارا التفتت على تولين ثم كشرت من وضعها ...
قربت نارا من ليان ثم حطت يدها على كتوفها وهي تقول
بحنـــــــان غير معتاد من نارا :~
خلاص ليان قطعتي قلبي صج ... بسج بجي ...
ترحمي عليه وأدعي له ....
((ليان تحاول تسكت بس موب قادره وهي تبكي أكثر وتتذكر أمها
اللي ماتت وأمها اللي سافرت ولا كلفت نفسها تتنازل وتجلس
عندهم وتربيهم حتى لو انهم كبار ...
بس العمل عندها كان أهم ... رجعت له وتركت عيالها وتفقو على اتصال بينهم ...
بس للحين مادقت عليهم ...
ولا هم دقو عليها ...
((مرت ثلاث أيام زياده ...
بالصالــــــــــــــــه ...
الوضع بالقصـــــــــر كان هاااادي ...
العم بندر بغرفته ماطلع منها ...
أما فيصل طول وقته نايم وبس يعد الأيام عشان يرجع للإمارات ...
فاقد شلته وفاقد الجامعه وجو الإمارات ...
ماتعود على السعوديه ولا على أهلها ... ولا حتى جو العز هذا اللي هو فيه ..
والخدم يخدمونه بأي شي يبيه ...
حس بطفش كبييييييييييييييير وهو موب متعود يقعد بالبيت .. بس مشكلته
مايعرف أحد بالسعوديه ولا يعرف شوارعها أو أي شي ثاني ...
يفكر ببنته ميما طوووول الوقت .... خايف لا يكون فيها شي ..
رغم انه كل دقيقه يدق يتطمن عليها ...
بس أغلب الأوقات العجوز يالله ترد عليه ...
وبالويل يقدر يفهم منها كلام أو تسمعه ...
يبي يرجع للإمارات .. يبي يرجع للبنته ... خايف عليها وبقوووه ...
((نرجع للصاله الكبيــــــــره ...
نارا منسدحه وتفكر في يزيد شلون بتحصله بالرياض ....
وهي موب عارفه شي ...
ماسكه الجوال وماتدري تدق أو لا ...
أمــــــــا تولين جالسه ومتربعه على الكنبه وهي تتفرج على القنوات
وحاطه على قناة فاشن ...
أما ليان جالسه بالجهه الثانيه ومره تطالع في نارا اللي مزلبتهم ...
ومره تطالع في تولين اللي خاشه جو حماس مع عرض الأزياء ...
تحس ودها تتكلم معهم ... تبي تعوض كل الأيام اللي راحت ...
بس محد عطاها وجه ...
ولا حتى أخوهم فيصل اللي ساحب عليهم كلهم بغرفته ...
-(ليان بتردد :~ آآآ ... ماتبون تغيرون الجو شوي ؟؟؟
((ولا كــــــــــأنهم يسمعونهـــــــــــا ))
-(ليان حست بتوتر كبيررر ثم قالت :~ طيب ماتبون تاكلون شي ؟؟؟
((برضــــــــــو لا من مجيـــــــــب ولا حتى التفتو عليها ))
(حست انها لو تسكت أحسن ...
بس نارا قامت من سدحتها وراحت عنهم وهي حاطه جوالها على أذنها ...
نارا وهي واقفه بعيد عنهم خاااايفه لو مايرد عليها يزيد بعد التفكير كله اذا تدق او لا ..
رن كثير بس مارد ..
لما جت بتسكره بخيبة أمل ...
رد عليها :~ آلــــــــــــو ...!!
-(نارا سكرت أسماعه شوي ثم تنحنحت تبي تعدل صوتها من سدحتها طول الوقت
رغم انو مافي أمل يتعدل لانو مبحوح خلقه هي وخواتها كلهم وحتى أخوهم
فيصل ..
بتوتر :~ مرحبـــــا يزيد شحالك ..؟؟
-(سكت يزيد شوي ثم قال :~ بخير ...
-(توقعت يسألها عن اخبارها :~ آآآآ .... أبغى أشوفك ..
-..................
-انت وياي ؟؟؟
-أي نعم ...
-ابي اشوفك .... ضروري ... بس ماأدل شي بالرياض ...
ياليت تمرني ... على ماأعتقد عنوان البيت هو .....................
البيت رقمه .......
بعد ساعه راح انتظـ....
((سكتت لما سمعت صوت ضحكه صغيره ....
بهدوء وواظح عليه الجديه قالت :~ ليش تضحك ..؟؟
-ههههـ .... لا بس انتي حسبالك احنا بالإمارات للحين ...
السعوديه فيها هيئه ... فيها تفتيش بكل مكان ...
يعني لو بيشوفوني معاك علطول مايحدنا الا السجن
بتهمة انك طالعه مع واحد غريب ...
-هههههه شفيك سكتي ؟؟؟ ...
-(بعدم اهتمام واظح :~ على اتفاقنا ... انا انتظرك ...
-(يزيد استغرب :~ كل اللي قلته تو موب هامك ؟؟؟
-طيب واذا رحت الشرطه ..؟؟؟ .... واذا دخلت السجن ؟؟؟
عادي قد صار لي الأعظم ... مايهمني شي ... الا اذا انت خايف
فهذا شي ثاني ...
-(سكت شوي ثم قال :~ طيب شبغيتي مني ؟؟؟
-ابيك ضروري ....
-بس انا قلت لك كل واحد مننا بطريق ...
-وانا اقول لك الحين اني بالرياض عشانك .... وابي اشوفك ضروري وألحين ...
((ثم سكرت الخط بوجهه بدون ماتسمع رده او بالأصح ماتبي تسمع رده ..
خايفه لا يرفض ...
توقعت يدق بس مادق ...
مـــــــــــــرت ساعه كامله ....
شوي الا ومرت ساعتين ونص ...
نارا وصصصلت معها ...
كل مره تدق مايرد ...
بالأخير دقت بقهرررر ...
بس تفاجئت لما رد وهو يقول :~
نارا قلت لك ماراح انسيني ...
-(بعصبيه قدام ليان تولين بالصاله ونست وجودهم :~
قلت لك تمرني الحين .... يزيد انا اترياك وانت
تقول انسيني ..!!! شنو لعب يهال احنا ..!!؟؟ ...
هذا تالي تقديرك لي ..!! ....
عموما عموما بطقاق لا عاد تمرني ولا عاد ابي اشوف رقعة ويهك ..
وماعاش من يذلني فاهـــــــــــــــم ...
((ثم سكرت الخط بقهرررررر ...
التفتت على تولين وليان اللي يطالعونها بتعجب ...
كشرت بوجيههم ثم رقت للغرفتها ...
-(تولين بتكشيره :~ مالت على هالويه ...
((ثم التفتت وكملت البرنامج ...
ليان حست انو وجودها زي عدمها ... فضلت انها ترقى للغرفتها أحسن بكثير ...
دخلت غرفتها وشافت بجوالها الربعين اتصال من صقر مثل كل يوم وهي ماترد ..
قفلت الجوال ثم نامت ...
((بعد يومين العم بندر قرر يطلع عيال اخوه ويتمشون بالرياض ...
((بالسيـــــــــاره ..
-(العم بنـــــــــــدر وهو يغمز للفيصل :~ فيه شارع أسمه شارع أتحليه ...
اقولك من الحين ...
لا أشوفك فيه ..
-(فيصل ضحك :~ ههههه شدعوا ليش ؟؟؟
- ولا حتى شارع تركي الأول ...
-(فيصل بستهبال :~ لا أحسن قل أقعد بالبيت ...؟؟
-ههههههـ كفو سنايدي ...؟؟
-(فيصل يردد ورى عمه :~ سنايدي ... سنايدي ... سنايدي ...
-(العم :~ وش تسوي انت ؟؟؟
-لا بس بتعلم اللغه السعوديه ... فيها قبايل .. سعودي ومايعرف شي عنهم ...
-اللي يسمعك يقول لغتنا صوماليه ولا بنقاليه ... اقول اهجد علينا ...
-(فيصل :~ اهجد علينا ... اهجد علينا .. اهجد علينا ... بس الا اقول ماقلت لي وش معنى
اهجد علينا ووش معنى سنايدي ..؟؟
-(تولين :~ بالله عمو لا ترد عليه تكفى ...
-(العم بندر :~ وش عمو بعد انتي ...؟؟
-(فيصل مسك ضحكته :~ تحاول توظح لك انها دلوعه ...
-(ليان ضحكت غصب عليها ....
-(بندر :~ ههههـ اقول نارا ليش ساكته ...
((نـــــــــــارا في عالمهــــــــــا المعتاد ... الصمـــــت والغمـــوض عنــــوان لها ))
-(تولين بحتقار :~ لو تحاجيها من اليوم لين باجر ماراح ترد عليك ...
هذي انا متأكده انها صمخا ماتسمع ...
-(بندر :~ تولين ....!!! ... ((قالها بجديه ))
-(فيصل حب يغير الموضوع :~ عاد هالشارعين اللي قلت لي عنهم اتوقع
هم أول شي بييهم ...
-(بندر بضحك :~ أي صح انسى شي اسمه أسواق تدخل وتقز فيها ...
ترى عندنا عوائل وبس ... يعني اعرس وادخل ولا جب خواتك معاك ...
-(فيصل :~ لا عاد ... شنو بعد !!! ... أطربني من مالديك ...
-هههههههـ ... أي وبعد فيه شي اسمه هيئه ... يعني تحاول تمر خويتك شي
ولا ماشياااات ... انتبه ...
-(فيصل وهو يأشر بيده وكأنه يشرب كاس ويطالع عمه ويغمز ..)
((بهاللحظه ماحس الا بصقعه على جبهته من عمه اللي قال :~
استح استح ياولد ... هالخرابيط انساها .... ترى وراك عم الحين يعني بتلف
منا ولا منا اعرف حركاتك ...
((فيصل بألم وهو ماسك جبهته :~ آآآآح ياخي نستهبل شفيك قاعدين نمزح ياخي ..
((ماحس الا يصقعه على جبهته ثانيه من عمه وهو يقول :~
ياخي بعينك ... خويك أنا خويك ..؟؟.. كبرك انا تقول لي ياخي ..؟؟


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم