بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -9


رواية طاريك ينفض القلب -9

رواية طاريك ينفض القلب -9

في نفس الوقت في المقهى


سيف كان يحدّث سعيد عن الموضوع...

سعيد: قم عنكم باريس ولندن!!! مع بعض؟؟؟ أخاف الا خاطركم تروحون

تونسون عمركم وعلى حساب الحكومه....أخاف الا الوكيل مضبطها لأنه في

خاطره ...

سيف: روح زين ...أنا من صدقي أكلمك ترى ...

سعيد : وأنا بعد ....بيتفسحون على حساب الحكومه ....

سيف بصرامه : سعيد ...انجب جبك الله ... بتخليني أكمل والا لا؟

سعيد وهو يضحك : خلاص يبه خلاص ...كمل ...بسكت..

صمت سيف وسرح لوهله ثم قال :الموضوع مش مثل منت فاهم ....هذا مؤتمر

عالمي يستوي في كل بلاد وكل مرة موضوع بس كلها تخص الإمن والجنائية...

سعيد : اهاا ...يعني ظلمتكم ؟؟ المؤتمرات شكثرها ....تلاقي الوكيل هو اللي

نقى هالمؤتمر ....

سيف بغضب: سعيد ....شفيك ؟؟ هذا مهب موضوعنا ..

سعيد : أضحك معاك ...أنت ليش معصب ...

سيف: لو شفتها اليوم كان عرفت ....طاحت عيوني بعيونها بالصدفه ...حسيت

بضعف الدنيا فيها ...مادري ...أحساسي يقول أنها كانت حزينه ....بس عقلي

يقول أنها مثل كل الحريم ....

سعيد : لا تظلمها المسكينه ...هي لما قالت لك ظروفها شكان مبين عليها..؟

سيف : والله ياخوي أني حسيت بالذنب لأني قلتلها ...مع أن الترشيح جا من

سعادة الوزير شخصياً عقب القضيه الأخيرة...

سعيد : وليش هالأحساس ؟؟

سيف : أنا أحتكيت في حريم وايد ...بس هذي الوحيده اللي محيرتني...تصدق

لو قايل حق أي وحده ثانيه كان ماتت من الفرحه...من يرفض سفرة ببلاش حق

أوروبا!!!

سعيد : وحده مطيحه في أوروبا ومهب ميته على الفرصه ....

سيف : حتى ولو ...حد يعوف بلاد النار والنور ....

سعيد : أي والله أما في هذي معاك حق ....هالبنت غريبه...

سيف: تقول أن امها معندها غيرها وماتقدر تخليها بروحها...

سعيد : والله ولقيت وحده مثلك ....

سيف: كيف يعني..

سعيد : وحده عندها أستقلالية ....تموت في أمها ....عندها مُثل وخطوط حمرا

ماتتجاوزها ....تفرض أحترامها على الاخرين ...عدل كلامي والا غلط؟

سيف : عدل ...بس أنت وشدراك؟

سعيد : من كلامك ...ولا كيف ؟؟؟ أعرفها أنا ... يعني؟؟ أنت صاحي؟

سيف: ههههه ...الله يخسك ...كأنك تعرفها مثل ماتعرفني ...شككتني يأخي...

سعيد : شعرفك أنت ....هذي يسمونها فِراسه....

سيف: ok وتشبهني وبعدين ؟؟

سعيد : ولا ئبلين ... تزوجها ...( قالها وهو يبتسم )

سيف: نعم ؟؟؟ماسمع ....قلت شي أنت ...( أخذ يفرك أذنه ) مادري شفيها أذني

صرت ماسمع...

سعيد يصر عيناه وهو ينظر له ....

سيف: فلم هندي هو؟؟؟ أتزوجها لأنها كسرت خاطري!!!! عيل المفروض

ماروح مصر لأني بتزوج كل اللي أشوفهم في الشارع ...بالله عليك هذا منطق

هذا!!!!

سعيد : وهي بس كاسره خاطرك؟؟

سيف: نعم ...

سعيد : معليه ...أنا معاك بس ....بيجي اليوم اللي بتقعد نفس القعده وتشتكي

من حبها وبذكرك بكلامك...

سيف: قم أنت بس قم أنت وفراستك...قال فراسه قال...

سعيد: قايم..قايم ...بروح أشوف أمي حبيبتي شسوت في موضوع خطبتي

أحسن من مقابل واحد كذاب...



********


انتهى الجزء بحمد الله وفضله


الجزء السادس




عندما عادت جواهر وجدت أحمد ينتظرها ...ومعه إقتراح...فتح موضوع

المؤتمر أمام أمها وهي صامته إلى أن وصل لأقتراحه ....

أحمد : أنتي بتسافرين وأنا ومرتي بنروح معاج ...

جواهر: وأمي ؟؟؟ بتقعد بروحها؟؟

أمها : أنا ماعلي شر ...روحوا أنتو ولا تحاتوني..

جواهر: مستحيل...أنسو...

أحمد : من قال بتقعد بروحها؟؟ عيالي بيجون عندها مع خداماتهم...وساره

بترقد معاها والباقي في الغرفه اللي قدامهم ...

جواهر : بس سارة عمرها 14 سنه يمكن تبغي ترقد بروحها ...

أحمد : إذا بغت... الغرف شكثرها فوق ...وأحنا بنتطمن عليهم كل يوم...

جواهر: والله أنا قلبي قارصني...مهب لازم أروح..بعتذر..

الأم : والله ماتعتذرين وتروحين...أنتي تعبتي وايد في شغلج ...تبغين تهدمين

كل اللي سويتيه في لحظه..قلتلج أنا ماعلي شر أن شاءالله...ومعاي عيال أحمد

يسلوني وعبدالله بيمر وأكيد نوف بتجينا بعد...

جواهر: أنزين على الاقل خل مرتك....ليش تجي ؟؟؟ مهب أحسن تقعد معاهم؟

أحمد : لا والله ..أنتي بتكونين مشغوله طول اليوم وأنا شسوي؟؟ أجابل

الطوف!!!

بأخذ مرتي وبنروح أسبوع عسل بدون العيال...

جواهر: خلاص ...خلاص ...اللي تبغونه بسويه

جواهر: اقول ...للحين فيزة بريطانيا مانتهت صح؟

أحمد : أيه باقي 3 سنين..

جواهر : حتى أنا ...عيل طرش المراسل يسوي فيزا الشنغن لكم..وأنا الشغل

بيسونها لي ..

أحمد : أتفقنا ...بس ترى هاه... السفره عليج...

جواهر: أنت على راسي بس مرتك أنت عازمها وعلى حسابك مالي شغل...

أحمد : والله ياخوفي تصير السفره كلها على حسابي...ماخذ معاي حرمتين...

ماظن يخلون شي في السوق حق الناس..

جواهر : ظريف ...ههههههه

أحمد : ألا بسألج ...للحين مدرسة الفرنسي تجيج؟

جواهر: ايه...تجيني كل سبت ..ذكرتني ...بتصل فيها بخليها تجيني كل يوم..

أحمد : والحين أنتي صرتي ترطنين مثل الفرنسيين والا بس جذي..مخاسير

عالفاضي؟؟

جواهر: لا ذيه ولا ذاك... يعني هه...أطقطق...بتمرن زيادة هالايام..

أحمد: وشو؟؟ هالتطقطق من زمان...وش الجديد ...؟

جواهر: يعني ...هه...تحسنت شوي ...صرت أقدر أكون جمل كاملة ...

أحمد: زين... زين...يعني بترجمين لنا؟

جواهر: وأنت من متى تعوقك اللغة؟؟؟ في حد في باريس مايتكلم أنجليزي!!!

دايماً يكلمونا عادي ....هذاك أول...

أحمد: والله أنه على كيفهم ..أذا بغوا سووا نفسهم مايفهمون كلامنا...

جواهر: هذي قله...قليلة..بس الباقي يساعدون السياح....


أنقضت السهره بسرعه..... أتصلت جواهر بنوف تخبرها أخر ألاخبار...



في صباح اليوم التالي

أعطت جواهر سكرتير المدير الاوراق المطلوبه للفيزا وعندما تمالكت نفسها

أتصلت به ...

جواهر: ممكن أكلم المدير؟

السكرتير: لحظه شوي..

لحظات وعلا صوت سيف في الهاتف: الو..

جواهر بتردد وبصوت واطي: ....الو

سيف: نعم؟ من معاي؟ ( كان يعلم أنها على الخط ولكنه تعمد ذلك )

جواهر: أنا جواهر سيدي..

سيف: نعم يا اخت جواهر ....( كان يجب أن يثبت صحة رأيه )

جواهر:سيدي أنا حليت مشكلة سفري معاكم ...وعطيت السكرتير الجواز

والصور.

سيف: خير أن شاءالله ...فيه شي ثاني...؟


كانت جواهر في قمة الاحراج فردت بسرعه: لا سيدي ...مع السلامه..

أقفلت الهاتف بدون أن تنتظر رده ...تمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها...

وفكرت...

( ليش هذيه يسوي جذيه...جني كنت أطر منه ...هو اللي قالي أرد عليه ...هذا

معقد وكل شوي بشخصيه ...من يحسب عمره عشان يعاملني

بهالطريقه....أكرهه...أكرهه..خلاص مهب رايحه معاهم ...بضيق علي إذا

بيقابلني كل يوم ...)


أقفل سيف الهاتف ولديه أحساس فظيع بالذنب وفكر ( مسكينه تفشلت ...بس أنا

لازم أثبت لهم كلهم أني مافكر فيها ...من كلهم ؟؟؟ الا سعيد قايلي أمس ...من

غيره؟؟ هي !!!! أصلاً هي وحده متناقضه...ماينعرف لها ...كل يوم بحال ....)
خرج من مكتبه بعد موقفه مع جواهر وكاد أن يصطدم بخلود التي كانت تتحدث

وتضحك مع موظف في الممر بجانب المصعد وكانت ستلفت عنه حين تواجهت

مع المدير وجهاً لوجه ..أتسعت أبتسامتها عندما رأته وقالت : صباح الخير

سيدي..

كانت قريبه منه بدرجه خطيرة لكنه تنحى بسهوله عنها وهو ينظر لها بنظرة

إحتقار ثم دخل المصعد المفتوح وضغط على الزر للاسفل بدون أن يرد عليها

مما أغضبها وأثار إستيأها...وفكرت ( هالمغرور على شنو شايف نفسه ؟؟؟ ولا

تأثر فيه أبتساماتي .... لكن أن ماخليته يتحسف .....أن ماخليته يجيني يترجى

البسمه وأنا اللي أصد عنه .....معليه ...بشوف أنا والا هو ....)



خرجت جواهر أيضاً من مكتبها وذهبت لقسم البصمات عارضة على إبتهاج

المساعده في القضيه الجديده التي تعمل بها ....جريمة القتل التي حصلت مساء

البارحه ...مقتل حارس البنك في ظروف غامضة ...أكتشفوا محاولة لسرقة

البنك ويبدو أن المجني عليه أحس بالجناة وحاول منعهم فقتلوه لئلا ينكشف

أمرهم ...لم يكن لديهم سوى البصمات ...وبعض الأدله البسيطة الأخرى أخذت

تعمل معهم حتى نست الوقت ...لم تنج من نظرات خلود الحاقده عندما دخلت

عليهم وتفأجأت بوجودها معهم ...كادت أن تقول شيئاً ولكنها عدلت في آخر

لحظه ...غادرت جواهر عملها وهي لا تزال محبطه من سيف... اتصلت في

نوف وتواعدوا على الذهاب لسينما سيتي سنتر لمشاهدة الفيلم المرشح

للاوسكار الذي سيعرض هناك ...




في الطريق للسينما أخبرت جواهر نوف عن قرارها عدم الذهاب للمؤتمر بعد

تصرفه الاخير معها ...

نوف : خله يولّي ...روحي وأثبتي نفسج وأقهريه ...مهب اخوج بيكون

معاج...يعني مهب محتك فيج وايد.... توكلي على الله وروحي...

وصلوا للمواقف ونزلوا من السيارة وتوجهوا للمصاعد ووقفوا مع غيرهم

بإنتظارهم حتى وصل ثم أستقلوه للطابق الثالث حيث قاعات السينما وأول مافتح

الباب لاحظت الأعداد الغفيرة للناس هناك...كأنهم في سوق الخضار ....توجهوا

لشباك التذاكر وأشتروا تذكرتين لفيلم بابل وتوجهوا لبائع الفشار والمرطبات...

جواهر : أحنا وقتنا اللي جينا فيه غلط ...ماتم حد ما جا هنيه ....

نوف : أيه والله ...مشكله لو يدري محمد بيمللني...

جواهر : يلله تعالي ....في ناس ورانا يبغون يشترون ...

تحركوا بأتجاه الصاله ودخلوها ...


فيما بعد

توجه سيف وسعيد لمطعم ناندوز في الطابق الثالث من السيتي سنتر ...كان

يتناول العشاء عندما لمح جواهر تدخل المطعم مع إمرأة وتحدّث النادل ثم

يجلسون على إحدى الطاولات القريبة من الباب كان يتبعها بنظراته ممتعضاً من

تواجدها بهذا الوقت وفي هذا المكان ...

جواهر القت نظره سريعه على المطعم بينما تنتظر طلبهم الــ Takeaway

وشاهدت سيف ومعه رجل فرفعت حاجبها اليمين مع نظرة إحتقار واضحه

وأدارت وجهها بسرعة باتجاه معاكس ثم أخبرت نوف أنها ستخرج من المطعم

وستعود بعد قليل لتأخذ الطلب ....ولحقتها نوف توجههوا لمحل الركن الرياضي

تجولت فيه قليلاً وهي متوترة ...حاولت نوف أن تعرف مابها ولكنها أخبرتها

بأنها ستقول لها في السيارة لاحقاً وبعد دقائق عادوا للمطعم وبدون أن يدخلوا

وعند الباب طلبت من النادل إحضار طلبهم ...أخذوه وغادروا المجمع بأكمله ...


في الطريق

جواهر: شفته...قاعد هناك ويقّز بعد ....

نوف : وش سويتي يوم شفتيه؟

جواهر: شسويت بعد قمت وطلعت ...لو شفتيه شلون كان يطالعنا ...مالت

عليه...اكرهه..

نوف : خله يولي ...



سيف: شفتها؟

سعيد : ايه....ما شاءالله عليها ...طايح لك على مزيونه...

سيف: جب ولا كلمه...

سعيد: ههههه صج ...والله أنها مزيونه....آخخخخ أنا أستعجلت يوم كلمت أمي

تخطبلي البنت ....

سيف: والمعنى؟؟

سعيد: جان بخليها تخطبها لي ...دامها مهب في بالك...

سيف: عليك بالعافيه الله محلل 4 ..

سعيد: المشكله أنك بعد مهب في بالها....شفتها كيف كانت تطالعك؟؟؟؟ كنها

كانت تشوف حشره...كانت منقرفه ليش يا ترى...؟

سيف: لأنها مَره ....وتعبت من التمثيل معاي...

سعيد: بس أنا فرحان فيك....وايد...

سيف:ليش؟

سعيد:عندي أحساس أنك بتطيح قريب وعلى راسك...

سيف: طاحت عليك طوفه ...بلا طاحت عليك طوفه...الشرهه مهب عليك ...

على اللي معطيك ويه ....يله اقلب ويهك ...

قام من الطاوله مغادراً المطعم وهو يسمع ضحكات سعيد ترّج المطعم



كان سيف يفكر طوال الطريق لبيته بحديثه مع سعيد ( يبط الجبد ...مستوي لي

عراف الاخ...لالالا مستوي لي رومانسي على كبر ...بكره لي تزوج بيجي

بيشتكي...والله مارحمه ...بذله ذل....يحسب إنه بيعيش في تبات


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -