بداية الرواية

رواية مظاهرة نسائية -12

رواية مظاهرة نسائية - غرام

رواية مظاهرة نسائية -12

فؤاد: لا حياتي عندي شوية شغل خليها بكره شرايك اسماء: خلاص براحتك
العصر اجتمعت العائله ترتقب الوصيه ومحتوياتها اللي اكيـد بيكون فيها شئ بيشكل صدمه لاحدافراد العائله جلست الام مقابل اولادها وبدأت تتكلم بهدوء على املاك ونصيب كل واحد من الورث... كل هذا قالته والكل ساكت حزين.. لما وصلت لموضوع سعود ودينا سكتت وطالعت سعود نظره طويله ...
 ام سعود: في الاخير بقى شئ واحد ماقلته خاص بك ياسعود..ادري بيكون صعب عليك يايمه بس هذي وصية الغالي .. خاف من كلام امه وراح جلس جنبها بعد ماترك بنتـه في حضن جوري سعود: خير يمه خوفتيني تكلمي ام سعود وهي تنزل راسها : وصية ابوك لك انك تتزوج دينا بنت عمك.. فتح فمه من الذهول وطالع في اخوانه, كأنه مو مصدق اللي سمعه ويسألهم بنظراته سامعين اللي اسمعه ولا اتخيل... رزان المسكينه الحزينه على موت جدها فهمت ان ابوها ممكن يتزوج دينا وقالت ببراءه: يعني دينا بتصير ماما سعود بعصبيه هب فيها : لا امك ياحلوه ماتت من زمان لادينا ولا غيرها بيحل محلها تركهم وصعد فوق غرفته ونزلت دمعته من القهر...ليش يايبه تعقد الامور علي لييش مو غصب ماابيها مااحبها ماارتاح لها لييش مكتوب علي اتزوجها لفت الدنيا هي تزوجت وانا تزوجت ومردها الايام بتجمعنا مع بعض... ماابيها كيف اتزوج وحده ادري اني ماراح اترتاح معاها.. واخون ذكراك يابسمه.... لييش للحين العادات والتقاليد هي اللي تحكمنا وتتحكم في مصيرنـا .. ليش؟ّّّّّ!!!

 بعد صلاة المغرب ابو ريان مع ريان اللي من عرف بالموضوع كنسل باقي سفرته ونزل السعوديه.. جلسوا في بيت ابو سعود وكانت معاهم ام سعود وفارس... اما سعود فـ اكيد عارفين حالته وكاره يشوف حد... فارس : يمه وين رزان ام سعود: المسكينه من صارخ عليها ابوها وهي زعلانه وتبكي ابو ريان اللي عرف بالموضوع: مدري كيف نتصرف في هالموضوع ريان: اصلا من الاول كان المفروض سعود لدينا وهي له بس عاندت وتزوج هالسخيف ام سعود: قسمه ونصيب ياريان .. انت شرايك يابو ريان؟ ابوريان بحيره: مدري شئ ماتوقعته ابد ينذكر في الوصيه رغم اني عارف انها رغبةاخوي الله يرحمه من زمان.. لكن في رأي ان هالشئ صعب احدده انا لوحدي لازم سعود ودينا نعرف رايهم...هذي حياة عشرة عمر ماهي يوم ولا يومين , بنفس الوقت وصية اخوي لازم تتنفذ حرفيا.. ريان: والحل؟ ابوريان: الحل نصبر شوي الحين الوقت مو مناسب لهالمواضيع..انتظروا شهرين ثلاثه او حتى اربعه ليه العجله وانا اتصرف بعدين ريان: وان ماوافقوا؟ ابوريان: مانستبق الامور ياريان كل شئ بوقته حلوو فارس: كلام عمي سليم الحين مو وقته ام سعود: البنت بنتك يابوريان والولد ولدك شوفوا اللي مناسب لهم الاثنين.. وشرد ابو ريان في اخوه الطيب وطفرت دمعه من عينه مسحها على طول... ابوريان: اييه الله يرحمك ياخوي يالطيب...الله يرحمك ربت ريان على كتف ابوه وهو يعصر داخله الالم الكبير اللي للحين عقله وقلبه مو قادرين على استيعابه..


جلست تطالع امها وابوها بحيره وخوف من المستقبل بعد ماخبرها ابوها بوصية عمها... ابتسمت بعدها بسخرية كردة فعل اولى.. هذي كانت ردة فعل دينا لما خبرها ابو بمكنونات الوصيه.. الام ماقدرت تخفي الفرحه الدفينه وهي تتمنى اصلا هالشئ يصير من زمان...بس شائت الظروف العكس دينا: مستحيل يايبه اللي جالس تقوله ام ريان: بلا مستحيل بلا هم انتي بعد ابوريان: لحوول شفيكم محد يقول لكم شئ الحين مو وقته اخوي ماصار له اسبوعين من مات بعدين يصير الف خير أي خير يايبه اللي انت قاعد تتكلم عنه, من وين بيجي الخير وانا طالعه من تجربة زواج فاشله وبدخل في تجربه افشل منها الف مره.... قامت عنهم مو قادره تجلس اكثر بعد ماحست باختناق طلعت الحديقه وسحبت جرعه هواء لصدرها انعشتها... اسفه ياولد عمي...بس ماابيك بحياتي ماابي اعيش وياك...ماعندي رغبة في هالشئ اصلا.. مو لاني اكرهك لا .. بس باختصار مااحس حتى بالكره تجاهك مافي داخلي لك أي ذرة احساس... اسفه مو مستعده اضحي بحياتي مرة ثانيه واعيش معاك ياسعود مااقـــدر... كفايه العذاب اللي ذوقني اياه تركي ماابي التجربه تعيد نفسها.. مااتحمل عذاب خلاص.. ركضت بسرعه حتى تنسى كلام ابوها اللي يرن في اذنها.. ولقت نفسها قدام المسبح نطت فيه... ديمه: مجنونه؟!! لفت لاختها اللي ماانتبهت لوجودها اصلا... دينا: انتي هنا ديمه: لاهنــاك...ايوه هنا شفيك جنيتي دينا: للحين ماجنيت بس يوم اللي اتزوج ولد خالتك الظريف اكيد بجن كشرت ديمه واستغربت..ولد خالتي الظريف منوو؟؟ سعود؟؟؟ ومن غيره اكبر من دينا؟؟ ليه طيب وكيف؟؟ 

 كان ماسك جواله ومحتاس..وده يسمع صوت جوري ويعظم لها الاجر بس كييف..مايضمن انها ترد عليه يلا اجرب وش خسران بس خوفي فروس يرد علي... اتصل وردت اسماء قفل على طول...اتصل بعد ربع ساعه محد رد عليه... انتظر ساعه ونص واتصل مره ثالثه وسمع صوتها الدافي الهادئ.. جوري: الو مرحبا ماجد: هلا مراحب عرفت صوته وابتسمت... ماجد: الوو جوري: هلا هلا ماجد: اخبارك جوري ماتدري وش يصير لها لما ينطق اسمها... جوري: تمام ماجد: عظم الله اجرك والبقيه بحياتكم وحياة الوالده جوري: ماتقصر شكرا..تبي فارس؟ ماجد بارتباك: كنت ابي اسمع صوتك جوري بعصبيه: انت ماعندك خوات تخاف عليهم ماجد عصب اكثر من جملتها وكأنه يلعب معاها حتى تقوله هالكلام : وانا شسويت الحين يالمغروره جوري: ايوه مغروره لك عندي شئ ماجد بانفعال : ايوه جوري: اللي هو ؟ ماجد: قلبي اللي عندك يامغروره وقفل على طول وهو مستغرب من جرأته واخيرا بتعرف انه يحبها .. عسى تبادلك ياماجد هالمشاعر اما هي ابتسمت بخجل وجلست عالكرسي ويدها على خدها.. قلبه عندي؟ يعني شنو؟ يحبني؟ ارتاحت لهالفكره بس لا احنا بشنو وهو بشنو... سخافه افكر بهاالاشياء فهالوقت بالذات... مو وقته الحب والخرابيط بس ياجوري شكله يحبكـ صار الحب خرابيط؟ وانتي بعد تبادليه نفس الشعور... أي احس ناحية بشعور مدري لكن وشوو اووف خليني من هاالاشياء الحين 

 كان منسدح بغرفته والدنيا ضايقه فيه حييل...مغمض عينه ويفكر باللي طرا بحياته ولخبطها فوق تحت.. اول شئ موت ابوه اللي كسره من داخل...وبعدين موضوعه مع دينا... سمع دق خفيف عاالباب طنش.. بس حس فيها تدخل وتنام معاه تحت البطانيه وتلف يديها الصغار حول رقبته رزان: انت نايم بابا سعود: لا جالس حبيبتي...ليه مانمتي؟ رزان: مو نعسانه سعود: بعدك زعلانه؟ رزان وهي مبرطمه: زعلانه أي باسها على خدها وضمها لصدره : اسف حبيبتي حقك علي مااعيدها مره ثانيه...بس بابا كنت معصب ومتضايق رزان: يعني بتتزوج خاله دينا؟ سعود: لحوووول رجعنا على طير ياللي ابي افهم ليه تحبيها رزان: لان خاله دينا تحبني تجيب لي شكولاته وحلاوه سعود: اذا عالحلاوه باجيب لك كل يوم كرتون بس فكيني من سيرتها مافهمت مقصد كلامه الطفله المسكينه وسكتت واستسلمت للنوم وهو الافكار لازالت توديه وتجيبه مشكله معقده بجد..وين الحل؟؟ 

 بعد ماسكـر ماجد من جوري بقى فتره يفكر فيها . بعدها دق على فارس وكان هالفتره ماجد حريص انه يكون قرب فارس بكل وقت حتى مايحس صديقه بالملل والحزن على فقد انسان عزيز .. فارس: الوو ماجد: هلا بصديق الطفوله فارس والحزن باين في صوته : هلا ماجد ماجد: شدعوه ياخوي خليك قوي..اعرفك شديد في هالمواقف فارس وهو وده ينفجر ويعبر عن اللي بخاطره : هذا ابوي ياماجد..تعرف يعني شنو ابوي حس فارس بدمعه حاره تنزل ببطء على خده ماجد: يافارس انت انسان مؤمن وتعرف ان هذي حكمه ربك , اذا انت مابتتحمل وش راح تخلي لخواتك.. عالعموم انت وين الحين؟ فارس: بالبيت وين بروح ماجد: طيب اجل الحين بجيك فارس: تعال انتظرك ماجد: يلا دقايق وانا عندك .. باي سكر فارس وهو يحس بأشد الحاجه لصديق عمره ماجد جنبه حتى يخفف عنه الالم والضيقه اللي يحسها.. طلع فارس من غرفته وهو يطالع اركان البيت وجدرانه اللي تبكي حزن على فقد انسان رائع صعب يتكرر كل يوم .. وقام فارس يعزي نفسه وهو يمشي في الممر اللي فيه غرف اخوانه غرفة سعود فاضيه لانه بالشركه وغرفته من هذاك اليوم مهجوره لانه من مات ابوه وهو ينام عند رزان يضمها حيل لصدره من خوفه انه يفقدها مثل مافقد ابوه وبسمه.. اسماء من بعد زيارات فؤاد المتكرره لها بدأت تطلع من غرفتها وتجلس معاه وهو مايقصر يخفف عنها... اكثر وحده متماسكه هي جوري , رغم انها تحب ابوها وتعزه اكثر منهم , بس ايمانها القوي خلاها تتماسك وتصمد . لانها عارفه زين ان لو كان ابوها عايش وشاف الحزن اللي عايشين فيه بيزعل ويتضايق .. مع ذلك شبح الحزن مسيطر عليها داخليا وقلبها ينزف حزن وقهر .. نزل فارس وشاف جوري جالسه جنب التلفون وضامه رجليها لحضنها وسرحااانه فارس: وش جالسه تسوين؟ انتفضت من الخوف , ويلي ليكون سمعني اكلم ماجد ؟ عز الله بنروح فيها جوري والارتباك واضح في صوتها : امم .. لا ابد جالسه فارس وهو يقرب منها: شفيك مرتبكه...صاير شئ؟ جوري وهي تبتسم حتى تطمن اخوها رغم الحزن اللي فيها : لا تطمن مافي شئ بس خرعتني كنت سرحانه فارس: طيب انا بروح المجلس صاحبي بيجيني جوري وعلى بالها ماجد : أي واحد؟ فارس بعصبيه: وش دخلك انتي يلا روحي غرفتك جوري وهي تمر من جنبه حتى تصعد الدرج: انزين لاتزف مدري ليش نفسياتكم زفته هاالايام صعدت جوري ومرت على غرفة امها سمعت صوت ونين وبكي , عورها قلبها على حال امها دقت الباب دقتين ورا بعض... ام سعود وهي تمسح دموعها: تفضل جوري وهي تطل براسها لداخل الغرفه وجسمها بره : ممكن؟ ام سعود: تعالي حبيبتي راحت جوري وارتمت في حضن امها , غصب عنها بكت مع امها فقد الوالد العزيز دفئ حضن امها يشابه كثير دفئ حضن ابوها اللي ضاع بين ليله وضحاها ام سعود وهي تمسح على راس جوري: ماابي اشوف دمعة واحد فيكم جوري: مااقدر يايمه...مااقدر ماابكي وانا اشوفك كذا متضايقه وزعلانه ام سعود وهي تبتسم وتخفف دموعها حتى تبين قويه قدام بنتها: مو زعلانه وابوك الحين مرتاح قرب ربك..مرتاح في قبره انا متأكده.. مو زعلانه وانا اشوفكم حولي والحب في قلوبكم لبعض رفعت جوري راسها لامها حتى تستمد قوتها من نظرات هاالانسانه العظيمه.. ارتفعت جوري وباست راس امها ومسكت يدها... جوري: يلا يالغاليه خلينا ننزل تحت ام سعود: لاحبيبتي خليني هنـا جوري: ياحبيبتي يايمه صار لك فتره حابسه نفسك بين اربع جدران مااكلتي شئ , حرام مالنا غيرك ولا بتخلينا بعد دمعت جوري ونزلت راسها لان مابقى لها ولخوانها حد غير امها مسحت ام سعود دموع جوري ومسكت يدها ونزلوا تحت

 مرت 4 اشهر وانتهت عدة ام سعود , خلال هالفتره قدرت تقوى وتهدأ مشاعرها الثائره , قدرت تتماسك من اول وجديد صحيح كانت تفتقد وجود زوجها الغالي جنبها في مواقف كثير بس مقتنعة ان هذا امر ر بها ولازم تصبر وتتحمل .. هذاك اليــوم ابو ريان كان منشغل باله وهو يفكر بموضوع دينا وسعود ومو عارف كيف يتصرف يجيبها من دينا العنيده ولا من سعود .. اتصل على مكتب ولده ريان ريان: هلا يبه ابو ريان:ريان تعال ابيك بشغله.. ريان : يبه في يدي ورقه اخلصها واجيك ابوريان: الحين تعال واترك الاوراق لاحقين عليها ريان: يايبه اصبر شوي ابو ريان بعصبيه : الله يرجك من ولد تعال الحين اقولك ريان : طيب طيب لاتعصب يالغالي ثواني وانا عندك سكر ريان وطلع من المكتب ونسى جواله بالدرج... دخل في الممر اللي يؤدي لمكتب ابوه بس سمع صوت ضحكه هزت المكان من الممر الثاني ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -