بارت جديد

رواية على موسيقى ابليس -12

رواية على موسيقى ابليس - غرام

رواية على موسيقى ابليس -12

سكر الجوال ......بعد ثواني .....كان سيف مع اثنين من رجال علاء ضخام لابسين السواد ..يقاوم يبي يهرب وهو يسب ويلعن فيهم ....وهم يضربوا في بطنه
علاء وقف وهو يصفق : برافوو .......برافووو .....مسيو سيف
سيف ساكت ولايطالع في علاء
جلال يدخن .....وهو يحرك راسه بنفي ....يعرف ان نهاية سيف حانت
سيف : لاتفكر انك تحرك شعره فيني ..مو سيف الي يخاف
علاء وقف وهو يطالع فيه بنص عينه : متأكد ؟ ليش سافرت واختفيت مثل الجبان
سيف ارتجف من صوت علاء الرفيع ....رفع راسه .....شاف عيون علاء لالا عيون ابليس الحمرة اليي تتوعده ....
سيف ساكت ......علاء اتقرب اله وعطاه بوكس خله واحد من أسنانه يطيحو من قوته .....: هذه بس التحية الحين ...انا راح أعذبك الين اشبع من جلدك ......وبعدها أخليك تنتحر بنفسك ...
رجع علاء وجلس على الكرسي : جلال ....ابراهيم
خافوا : نعم
علاء : انتوا راح تحظروا مراسيم ...الأحتفال بأحد الخونه ....وهذا مجرد درس بسيط الكم .....
علاء شرب كاس الماي الي جنبه ...وهو يحركه : مسيو سيف ...عمي كان معاك في خطتك المكشوفة؟
سيف ساكت والدم يسيل من فمه .....علاء رمى بالكاس في وجهها بقوة تكسر الكاس على سيف ....وسيف نزل إلى مستوى الأرض وهو ينزف بس بعد عنده قوه ....علاء (أبليس): لما أسال تجاوبني ..
سيف حرك راسه بالأيجاب ....علاء رفع راسه ...كان يستغفلني الحقير ....رفع رجوله .....وحطها على رقبة سيف ....:الخاين ....عقابه عندي
(وهو يضغط بكل قوته على رقبة سيف ....وسيف يصارخ ...ابراهيم لف راسه وهو يسمع صوت صديقه يتألم ....جلال مشمئز من الموقف ...وعلى وجها ابتسامة ساخرة .....وهو يقول في باله غبي سيف غبي ويش يتوقع من أبليس .....مليونير يقدر يقتله ولا احد يعترض ..
علاء باعد رجوله ...وسيف يحاول يتنفس ....أبليس فسخ سترته ورماها ....وفتح كم قميصه ....وتوجه إلى الخزانه ........فتحها ....وطلع منها سوط ....واشر إلى لرجال ..يفسخوا سيف قميصه ....سيف كان مرمي على الأرض وأيادي مربوطين بحبال ....ورجايله مربوط بحبال ...
علاء وهو يجهز السوط : هذا أول بلاء ينزل عليك مني ....مابعد شفت شي
سيف بصعوبة : أقتلني وفكني
علاء : لالالالالاتتأمر حظرتك ...موعد موتك انا الي اقرره
وضربه على ظهره بسوط بقوة ........صرخ سيف ....وظل يضرب ويضرب ويضرب فيه .....الين ماخله ظهره ينزف دم ....حتى هو علاء صار دم على قميصه ....جلال غمض عيونه وهو يشوف سيف كانه حيوان يتعذب عند أبليس ....ابراهيم ماحتمل وكان بيطلع ...
علاء (أبليس ): ويــــــــــــــــن ؟ المراسيم ماخلصت
أبراهيم وهو تعبان ( كل هذا ولاخلص ): بس انا احس بأرهاق ....اقتله وفكنا
أبليس وهو يمسح العرق الي يتصبب منه من التعب .....داس على معدة سيف وهو يتوجه إلى أبراهيم : ارجع محلك ....والله احطك معاه
ابراهيم بخوف : طيب
رجع مثل مأمره .....علاء تعب وعط السوط إلى واحد من أتباعه ....جلس يدخن ..وهو حاط رجول على رجول ....ويطالع في سيف يتألم ويصارخ ...ابتسم وطالع في جلال : شرايك أخلي رالف ياكله ...لالا بس اخاف يتسمم بدم واحد نجس مثله ....رالف ارفع من ان ياكل لحم مسمم
جلال وهو يدخن معاه : سوي الي يريحك
علاء ناظر في أبراهيم : وأنت يا .....يأبو رقة .....انا ماعندي اتباع يضعف قلبهم من بداية المراسيم ...انتبه لاأطردك
أبراهيم فهم ان هذا تحذير اله : ان شاء الله ان شاء الله
علاء وهو يكلم اعوانه : أتركوا شوي ......انا راح أكمل .....مابي اتعبكم
اتباعدوا شوي ....علاء فتح الخزانة .....الي كانت مخصصة بس إلى خطة اليوم .....وطلع منها زجاجة خل وليمون .....تقرب إلى سيف وهو يبتسم ....وفتح زجاجة الخل .......وصبها على ظهر سيف الي كان مجروح ...تخيلوا كيف يصب الملح على الجراح .....وبعدها صب زجاجة اليمون ........هني سيف صرخ اقوى صرخه .....وجلس يتقلب ويتقلب على البلاط ...
علاء : لاتصارخ .....ترى زوجتي نايمة ..وأنت تزعجها
تقرب اله ...ونزل إلى مستواه ...وطلع الولاعه ..ومررها على جسمه بهدوء ...سيف هني أغمي عليه ...أشر إلى اتباعه يشيلوا ويرفعوا ويرموا بالملحق ...أساس بكرة يكمل المراسيم الثانية
جلال وابراهيم وقفوا .....علاء اشر الهم انتهت الجلسه : بكرة بنفس الوقت تكون موجودين .....هذا طبعا اذا كان حي
جلال ابتسم ...تمزح يكون حي ...مستحيل تخلي حي ...
ابراهيم في نفسه ....حقارة وشر وخبث مثله ماشفت ...هذا قلبه من شنو حجر حديد ....حتى الحديد ينصهر ....بس هذا ماظن
مشوا بعد ماودعوا ...وطلعوا ....علاء (أبليس) اتحدى واحد منهم بس يفكر يعصي أوامري .....فسخ قميصه ...وهو يكمل اخر السيجارة ...ماريا صحت من النوم وتحس راسها يألمها وماهي ذاكرة ويش صار ....وذكرت صورة علاء جنبها ....حطت ايدها على مكان الوخزة ..باعدت شعرها عن اذونها ...وقامت بتوقف حست بدوخة بسيطة ..فتحت الباب بهدوء .....نزلت وهي تمشي شوي شوي ...شافت علاء من بعيد وهو مسند راسه ومغمض عيونه .....والخدامة تمسح الارض وتنظف المكان ....ويش الي صار وهي نايمة ...وصلت إلى علاء ...شافته نايم ..سألت الخادمة ويش الي صار ....اشرت الها الخادمة انها ماتدري عن شي ..وهي تكلمها وتقول الها تجهز العشا الها ....علاء اوتعى من غفوته ..ماريا تقربت اله توها تبي تتكلم
علاء : لاتخافي ماصار شي ....انا راكب اتحمم وانام ...ومابي احد يزعجني
ماريا عصبت : انا ماقلت شي ولاتكلمت ...
علاء : بليز ...اتركيني لوحدي كم هاليوم ...مشغول إلى راسي
صعد وهو يمشي بتعب إلى غرفته ..ماريا تكتفت ....يتكلم وقت الي يبي ..ويسكت وقت الي يبي .....اففف ....
$ في الصباح $
علاء بسرعه توجه إلى الملحق ...يتطمن قصدي يتفحص وضع سيف ....كان مرمي مثل الجثة ....رفع علاء نظارته ...وهو مبتسم ....حط ايده على رقبة سيف يشوف حي لو ميت .....وهني ابتسامة زادت ......سيف مات ...مثل ماكان يبي يصير ....ماعطاه لااكل ولاماي ...وترك واحد من اتباعه يعذبه طول اليوم ...طلع من الملحق وهو يقفل الباب لاتشوفه ماريا ....وهو يتباعد عن الملحق ....شاف ماريا جايه جهته ..نسى انها كل يوم تجري وتعمل رياضة .....ارتبك ودخل المفتاح بجيبه ....
ماريا وهي تفسخ القبعه الي عليها : صباح الخير ....(وهي تناظر في علاء بشك )......غريبة ليش انت هني .....؟بالعاده
علاء قاطعها بثقه : أجري ...تبي تكملي جري معاي .....وبعدها نفطر سوا
ماريا بشك : أكيد .....بس ( كانت بتمشي إلى جهة الملحق (قصدي الاسطبل الي في داخله الغرفة الي ظل بها سيف )...ويش في هني ؟ولا مرة دخلته
علاء قاطعها وهو ماسك ذراعها ...ويناظر بساعته ....: ميمو حبيبتي ...بسرعه نتمشى ونفطر ....لان ماعندي وقت ......عندي اجتماع ضروري بعد ساعتين ....
ماريا تكتفت : اجل لاتضيع وقتك بدون فايدة ......اني طالعه اتمشى لوحدي
علاء (جت منش ): طيب لاتزعلي ..اليوم الغذا أبيش تكوني جاهزة (يبي يشغلها اساس لاتفكر تعود وتشوف ويش في الاسطبل )
ماريا ماهتمت : مشغولة .....بروح الصالون .....وبعدها .....بروح السوق ابغى اشتري هدايا إلى أهلي
علاء (جت منش مرة ثانية ياحليلك ماريا وانتي تساعديني من دون ماتحسي): طيب طيب
مشوا اثنينهم إلى القصر وكل واحد موصله معاه ....
ماريا اخدت الها كاس عصير ودونات بسرعه ...علاء يناظرها ويشوفها مستعجلة : ميمو شوي شوي ....على راحتك ....السوق مابطير
ماريا وهي تحط ايدينها على الطاولة : شبعت من كلامك
تركت الي في ايدها ...وركبت إلى غرفتها ...وهي تحس بقهر ....معاملته جافة وباردة ..واشغاله ماتخلص ....ولايعطيها وجه ..جلست على طرف السرير ....واخدت جوالها ...شافت الكهربا نفذت منه .....قامت تدور على الشاحن ....ماشافته ......طلعت بره الغرفة ..وهي تفكر ممكن نسيته في غرفة علاء...اخر الايام كل واحد في غرفة .....لان علاء يشتغل اخر اليل على تقارير ويقره مجلات وكتب ......ماريا تنزعج ..فأخدت الها غرفة لوحدها ..وهي تكره برود علاء وتصرفاته ....وهي بتدق الباب .....قبل لاتدقه بثانية سمعت علاء يكلم جوال
: اي مات مات ......المهم انت اليوم تروح وتبدي خطتك مع جمانة البقرة الثانية .....ترى من نوع ميمو ....اول شي تفكرها قوية بعدها تطلع سهله .....اتظاهر الها بنبل والصدق والرومانسية ...حاول تعيش الجو معاها ..وتصدق الدور الي تمثله
:.......
: ههههههه اي تعرفني اخد الأوسكار في التمثيل ...
:.......
:اي .....ولاتتأخر ...اتوقع اذا اذا مرة مرة بتطول معاك ..أسبوعين وبتصير متعلقه فيك ..جمانة مو اصعب من الشيفة ميمو ...
:....
: لاتخاف مو انا الي تطول معاي مرة .....كلها كم يوم وأطلقها
هني ماريا حست انها مخدوعة ....ولعبه في ايد واحد نذل حقير أبليــــــــــــــــــــــــس ...حست كرامتها في لتراب ...وهي الي حبته وصدقت العبه ...كيف وماتصدق ....وهو أظهر الها العطف الي فقدته من ابوها ....كيف وماتصدق وهو المفروض يكون زوجها الي يحبها ويحترمها ....لالا تبكي ميمو ...مو انتي الي دموعش تنزل عشان واحد حقير وتافه مثله .....يوم سمعته ينهي مكالمته ....تباعدت ..وراحت إلى التلفون بسرعه ...تدق على جمانة تحذرها .....انتظرت احد يكلمها مافي
دقت على جوال جمانة ...شافت مغلق ...دقت مرة ثانية على بيتهم ....
توه احد بيكلمها ....شافت ايد علاء يسكر التلفون .....رفعت راسها بقوة
ماريا : لو سمحت مسيو علاء .....قصدي أبليس ...أبي اكلم
علاء بقوة : مـــــــــــن ؟
ماريا : ماما
علاء طلع جواله ....كلميها من موبايلي .....وقدامي
ماريا اخدت بدون نفس ...وماتفوت عليها اي فرصة تبي تعرف من كان يكلم ..مسوي فيها الشريف الي يخاف على مرته ها ..اخدته وسوت كأنها بالغلط بتروح إلى الاسماء راحت إلى سجل المكالمات وشافت ان يكلم جلال الزفت الثاني ..
علاء : ماشفتي رقمها ..؟
ماريا ابتسمت بتصنع : لا شو مسجل اسمها عندك مسيو علاء؟
علاء وهو يبتسم : عمــــــــــتي
ماريا (تخسي الا انت امي تكون عمتك ): طيب ....شفته
دقت على أمها وحست من أول ماسمعت صوت امها بتبكي ..: ماما
أمها : هلا يابنتي ....اخبارك ...وينك ......وحشتيني ......
ماريا وهي تمسح دموعها : انا بخير دام أنتي بخير ..ماما كلميي جمانة تدق عليي ضروري
علاء هني شك في السالفه ...من مدة ماجابت طاري جمانة ....مو وقتها ابد ....لازم يمنعها تكلمها لزوم الخطة ....الحذر واجب....طالع في جوال ماريا على الطاولة .....راح اله ......شاف الشحن نفذ منه ..لازم يضيع الشاحن تبعها أطول فترة .....وتلفون البيت لازم يقطعه ...
ماريا : ماما بعطيك رقم القصر تبعنا ....واعطي إلى جمانة تكلمني اوكي(لكن ماقدرت تعطيها وياه لان مو حافظته )
امها : حاضر يابنتي ....تامرين أمر
ماريا : مايامر عليك عدو
علاء : من ساعه تكلميني ماخلصتي
ماريا تتعمد تحقره وتكمل سوالف مع أمها : مايامر عليك عدو سلمي على خالي ومرته وجمانة واهلها
وسكرت من عندها : ليش المليونير خايف على رصيده يطير؟
علاء وهو ياخد الجوال من عندها : لا ماعندي حركات الفقارة تبعكم ...وقتي ثمين ميمو
ماريا قربت اله وهي تناظر فيه بقوة : عمرة الفقر ماذل من نفسي ..بالعكس خل مني أنسانة نظيفة .......
تباعدت وهي تصعد إلى غرفتها ونست من كلامها جوالها تحت .....عند أبليس
علاء وهو يبتسم : عادت ديمة لعادتها القديمة ....يبي اليي اعطيها جرعه ثانية من الرومانسية ...
اخد جوالها ....وجواله ....وطلع بره .....وراح إلى اسلاك التلفون ....وقطعهم .....
] Enchanting twins [

ماريا جالسه تدور في الغرفة وتخطط شنو تقول إلى جمانة ...نزلت تحت تبي تشوف اذا علاء طلع او لا ...ِشافت الصاله فاضيه ..راحت إلى التلفون رفعته .....ماشافت في حرارة ..: الحقير ...(تركته ....قامت تدور على جوالها ....راحت إلى الكنب ماشافته ..اكيد اخد معاه ...جلست على الكنبه ....دخل علاء وهو عارف انها تدور على موبايلها ...ابتسم ....جى بيكلمها ماعطته وجه ...وقفت بتمشي ...وقف جنبها ....
ماريا ابتسمت بمسخرة : بليز علاء مو فاضية إلى سخافتك
علاء نرفزته الكلمة ...بس حاول يتجاهلها ...رفع ايده إلى ذقنها ويخلي وجهها جنب وجها ...ماريا تحاول ماتضعف مو هي الي تغلط مرتين ...علاء يناظرها برومانسية ...ماريا تسب وتلعن فيه مستانس بحاله ممثل يستحق الاوسكار ....تقرب الها أكثر ....ماريا تعمدت تدوس على رجله ..علاء عصب : ويش فيك ماريا اليوم ؟
ماريا : للأسف ..كيف تقول عني فقيرة ....وتقرب اليي ....اخاف تتعلم اسلوب الفقارة بعدين ....وانا مايعجبني الشاب لمريش ......(.ضحكت بدلع .....وتباعدت عنه)
أبليس عصب ..فكر نفسه جاب راسها طلع غلطان ...مو هو الي ترفضه بنت ...ماريا دخلت غرفتها مبسوطة على الانجاز الصغير الي حققته
علاء من العصبيه كسر المزهرية الي جنبه ..: هين ياميمو هين ...
طلع بسرعه وهو يسوق سيارته بأقصى ماعنده ....
ماريا شافته طالع من القصر من جهة ...جهزت اغراضها من جهة ثانية ...لازم تهرب من القصر .....اذا ظلت معاه راح تضيع ..وشوي وهي تفكر ...لا ليش ااخد معاي كل هالأغراض كذا بيشك ..وبعدين مابي فلوسه الحرام ..ولا ابي أتذكر ولا شي
تذكر كلامهم فوق سطح المطعم ....وضحكهم ونجمتهم حست بغصة في حلقها ....طول ماهي في أيطاليا تحبس دموعها ..ماتبي تبكي ماتبي تندم انها بكت على شخص مثله .....تذكرت الخاتم الاالماس الي عطاه وياها .....حاولت تفسخه .ماقدرت .....مادري ليش حسته في ذيك الحظة صادق ...ليش البنات عاطفيات ويصدقوا اي كلام ..اخدت بس حقيبة اليد تبعها ...لازم تشوف وقت ثاني تهرب في.. تتأكد من طلعته ورجعته .....لبست لحجاب ....بعدها اخدت نظرة سريعه على الغرفة ....اذا شاف الشنط بيشك ....قامت وعودت كل شي مثل ماكان ....وخبت الشنط ...لازم تروح تحجزالها مقعد في الطيارة ...وتجهز الها موعد مناسب ......الخميس يناسب لازم يسهر مع أصحابه بره البيت ..وطلعت ....نزلت بسرعه ....ونادت على السايق ...وراحت اشترى الها تتذكرة وتأكدت من الحجز و وقت سفرها ...وتفقت مع السايق على وقت متأخر يوم الخميس يكون عند الباب .....وهي بتعود إلى القصر ...شافت كبينة قريبة إلى القصر ....قالت إلى السايق يوقف .....راحت إلى الكبينة ......بتتصل إلى جمانة ....غلطت في الرقم وهي تعيده
علاء كان يدق على السايق وطبعا مستحيل احد يفكر يكذب على علاء قال إلى علاء وينهم في ..ماريا تعيد كتابه الارقام ...وتنتظر التلفون يدق
جى علاء بسرعه وقف سيارته ...وفتح باب الكبينة بعصبيه
ماريا طاح من عندها التلفون ...وهي تسمع صوت ام جمانة الو الو
علاء اخد السماعه : هلا مرة عمي
ام جمانة : اهلين علاء ......كيفك .....اخبار ماريا؟
علاء : بخير تسلم عليك ....بس تعبانة شوي وتتمنى من كل قلبها ان جمانة تكون موجودة معاها ...اتمنى لو صاحبي يوصل تخلوها تجي تزورنا
ام جمانة : تامر امر ......جمانة راح تجن
ماريا مو مستوعبة الكلام الي تسمعه ..وليش صاحبه راح يجيب جمانة ....جلال يقصد ......يبي يخلي جمانة تتعلق في جلال ...ويخدعها مثل مأنخدع اني لالالا : لالالا
علاء حط ايده على فم ماريا بقوة وهو يتوعدها .....خلص المكالمة ....
ماريا باعدت ايده بشمئزاز وبسرعه تطلع من الكبينة ...وكان الجو بارد والضباب كثيف ..علاء لحقها ومسكها من ذراعها بقوة .....مايشوف الا كف على وجهها من ماريا .....
ماريا : حقير ......ماتوقعت دناءتك توصل إلى هالدرجة
وهي تحاول تمسك دموعها ....علاء فهم ان هي سمعت كلامه اختصرت عليه طريق طويل ...مالاداعي يتظاهر بعد اليوم
ماريا فسخت الخاتم الي عطاها وياه ورمته في الطريق : لاتفكر بفلوسك تغريني .....عمره الفقرة ماذلل نفسي ولافلوسك رفعت من نفسك الخايسة
علاء حط ايده على مكان الصفعه وهو يسمع كلام يهينه : راح تندمي .....راح تندمي
ماريا بقوة : شنو ....راح تطلقني ...هذه الساعه المباركة ...فراقك عيد
علاء طالع فيها بعيونه الحمرة ...وحست ان أبليس يتقرب الها...حست برعب بس مسكت حالها مو هي الي تهرب منه
ماريا تكمل : فاكر اني حبيتك بكم حركة استهبال عملتها ...لاحياتي ..حط في راسك مو ماريا الي تحب هالأشكال .....احتفظ بأفكارك المتخلفة إلى صديقاتك الاجانب ....لعلمك ولافلس من أملاك يهمني
علاء سكت وسكت .....واخر شي انفجر ...تقرب الها وكان يبي يرميها على الارض وهو يصارخ في وجهها : طلاق ماراح أطلق .....كذا عناد فيك ...لكن اسمعي الي بقوله الك وحطي في بالك ..كلمة ثانية او حركة استهبال ثاينة .....تبي تكلمي امك او جمانة ..من وراي ..وتخبريهم قصصش لدراميا ......ترى والله وقسم بالله ....جنازة أمك راح تحضريها
مارايا انصعقت إلى هالدرجة ارواح الناس لعبة في أيده ...ويش الورطة الي طحتي فيها ياماريا : شوووووووووو؟
علاء وهو يجرها من أذونها : موتك ومت جمانة وامش على أيدي ....اذا بس فكرتي تخبريهم بشي ....راح تحضري جنازة امش .....وبعدها قولي علاء قال
مسكها من ايدها بقوة .....وجرها إلى داخل .....وركبها معاه غرفته ..وهي تحاول تهرب تحاول ......ضربها بقوة في بطنها ....واغمي عليها .....دخلها الغرفة ....وجاب حبلة .....جلسها جنب السرير ....وربط ايدينها بسرير....وحط لاصاق على فمها ....وهي مغمي عليها ولاتدري بالمصيبة الي راح تحل عليها .....
Maxim of twins 

لاالفقر يستطيع اذلل النفوس القوية ولا ثروة تستطيع ان ترفع النفوس الدنئية
* قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار ,,>>>أهداء إلى سيف
] Enchanting twins [

الفصل الحادي عشر 


في شوارع ايطاليا

نرجع إلى غلا وحسام
حسام :انا كنت ابي اكلمش بعد وفاة حلا لكن ماحصلت الي فرصة مناسبة
غلا :تكلمني .....ليش ؟
حسام : ابي اعرف ليش كانت حلا عند سيف ؟؟؟
غلا سكتت بعدين قالت : اوعدني ان السالفة تكون سر بينا
حسام : اوعدش
غلا يدق جوالها كان المتصل ابوها ))صار يشدد عليها اكثر وتعرفو السبب
غلا : هلا بابا
محمد : وينك ؟؟يالله ارجعي البيت الحين
غلا : طيب
محمد :لاتتأخري فاهمة
غلا : ان شاء الله باي
سكرت الجوال :حسام بكلمك على التلفون.. وراح اقول الك السالفة..لان بابا يبيني ارجع البيت ماقدر اتأخر اكثر من كذا
حسام بنفاذ صبر :طيب استنى اتصالش مع السلامة
رجعت غلا البيت وحصلت الها تهزيئة محترمة من ابوها ..
دخلت الغرفة وشافت رقم غريب يتصل عليها حقرت ....بعدين وصلتها رسالة ....))انا حسن ردي ابي اكلمش ضروري ))غلا / افف هذا ويش يبي؟؟
غلا دقت عليه : انت ماتفهم ..الي بينا انتهى يانونو
حسن عصب :انا نونو ؟..الي قدر يخرب بينك وبين سيف نونو
غلاعصبت وعرفت الحين من الي رسل الاشرطة والصور: حقــــــير
حسن ضحك :ههههههاي
غلا :لاتفرح واجد .......انت سويت الي معروف من دون ماتدري
حسن سكت
غلا : والحين ويش تبي ماعندي وقت العب فيه مع بزران
حسن : راح اعلمك من البزر فينا ....بسألك انتي ويش تسوي مع حســـــام
فهمت غلا ان هو يراقبها ..........
حسن يكمل : ماعندش ذرة حيا ......تخوني اختك وهي ميتة
غلا انصعقت : وانت من قال الك ان حلا كانت تحب حسام ؟
حسن : هي قالت الي
غلا : متى قالت الك وليش تقول الك؟!
حسن :امممممم ماكان ودي اقول الك بس انا وحلا كنا متعاونين عليك
غلا وقف الدم في عروقها واتذكرت صوت حلا وهي تقول : سامحيني اني السبب
في البداية مافهمت بس الحين عرفت ليش قالت هالكلام وليش ساعدتها
ظلت ساكتة فترة
وقطع حسن افكارها: غلا انتي معاي
غلا :.....نعم ماخلصت
حسن : انا بحذرش.. انتي راح تكوني الي وحدي.. طال الزمن او قصر ولاتفكري تتقربي إلى حسام عشيق اختك الميتة ...او اي احد غيري لان راح اضرك واضر الي يتقرب الك
غلا تورطت وسكرت في وجه
:مراهق غبي تورطت معاه ......لازم اشوف حل معاه واتخلص منه
بعد ساعة دق حسام((ماشاء الله كل ارقام شباب هالجوال ))
غلا : هلا حسام
حسام : هلا غلا .....ممكن تكلميني على الثابت.....لان ماعندي رصيد
غلا : انت مجنون .....المشكلة اني بعد ماعندي
حسام : لاتخافي البيت مافي احد الا سامي ...بس الاخ يشاهد تلفزيون في الصالة تحت ماتوقع يحس
غلا : طيب
سكرت من عنده ودقت على الثابت
حسام كان في تلفون في غرفته ورفعه وفي نفس الوقت سامي رفعه ............واستغرب من الي سمعه
حسام : هلا غلا سوري على الازعاج
غلا:لا لاازعاج ولا شي .......من حقك تعرف السالفة
سامي اول ماسمع صوت غلا ذكر حلا .......صوتها ودلعها ...عيونه دمعت ....هو اول ماسمع خبر موت حلا انصدم .....ضاقت فيه الدنيا حب حلا وحب الايام القليلة الي عاشها معاها.......مع انها قليلة الا انها كانت من احلى ايام حياته ......وفاتها سببت ازمة نفسية له ..صار كل في البيت وترك العمل فترة طويلة ......الى الان مايكلم حسام يعتبره هو السبب ومن يشوف حسام تصير مشكلة بينهم .......على اتفه الاسباب ......ماكلمو بعض من وفاة حلا ........ومستغرب ليش حلا طلبت منهم يعفو عنه
حسام :غلا قولي الي ليش حلا كانت في شقة سيف ,,,وليش اتصلتي الي وقلتي الي ان سيف بيقتلها ؟؟؟؟؟؟؟!!
سامي انصعق (حلا كانت في شقة سيـــــــــــــف وكان بيقتلها ؟؟؟؟؟؟؟!!)) <<<<<<<<<<سامي مايدري عن اي حاجة فكر السالفة مجرد حادث مثل الكل.. الاثنين الي كانو عارفين بالسالفة حسام وغلا ,,,,,وحسام مايعرف كل التفاصيل
غلا اتنهدت وحكت اله كل التفاصيل ))بس ماقالت ان سيف سلب عذريتها صحيح انهم كــــــــانو مخطوبين بس ماحد يدري غير حلا وحلا ماتت
سامي اتفاجأ من الي سمعه .....ماتوقع السالفة كبيرة كذا
اخر شي قالت غلا : اني مادري ليش اتصلت الك ماتصلت إلى سامي يمكن لان حلا كانت تحبك
سامي انصعق للمرة الثانية ((حلا كانت تحب حسام ....الحين فهمت ليش حسام ماكان يبيني اتزوجها 00مادري ليش حس بالخيانة والاشمئزاز إلى حلا ........كان يبي يسكر السماعة لكن فجاة سمع صوت حسام وهو يقول:لالالالالالا انا متأكد ان حلا كانت تحب سامي
غلا : صحيح لانها ضحت بحياتها عشان تجيب العقد الي اعطاه سامي الها في عيد ميلادنا ))وبكت )انا قلت الها لاتروحي بس هي قالت انها وعدت سامي تحتفظ فيه ..........
سامي نزلت دموعه
حسام : سيف الحقير ماراح ينجو لازم انتقم منه
وهذا نفس الشعور الي حس ابه سامي
غلا : لاتخاف انتقمت منه وخلصت
حسام : كيـــــــــــــــــــــف ؟
غلا : اني ارسلت الاشرطة إلى علاءفي ايطاليا واتوقع سيف الحين مع علاء واني متأكدة راح يقوم بالواجب واكثر
حسام : والله انك مو هينة
سامي يفكر )لا انا الي راح انتقم من سيف وبأيدي .
غلا : طيب انا لازم الحين اسكر
حسام :ليش بدري؟
غلا : اوعدني ان السالفة تكون سر ...
حسام : اوعددك ولا يهمك
غلا : طيب باي
حسام : باي
سامي قام يفكر ويفكر ......يضرب اخماس في اسداس ..لازم ينتقم بس كيـــــــــف؟؟
قطع حبل افكاره صوت جمانة وهي راجعة من السوق:سييييييييييييمووووووووووو
سامي : بسم الله
جمانة / اخير طلعت من الكهف )وهي تطلع في وجها )كأني لمحت شيب في شعرك هههه
سامي قام يطلع في المرايا : متأكدة؟
جمانة فطست ضحك : اذا تبي تصبغ شعرك جمانة موجودة
سامي :اشيب ولا اصبغ عندش .......ناوي على روحي انا ..ماتذكري ويش سويتي فيني اخر مرة .........وانا قلت بعدها توووووووووبة
جمانة :ههههههههههههههههه المهم ماقلت الي ويش رايك في شعري
ولفت على نفسها .........
سامي : امممم حلو
جمانة : بس هذا الي طلع معك )وهي تقلد صوته ) حللو.......هذه قصة جديدة اخر موضة ...وانت تقول بس حلوة
سامي ابتسم : ههه روووووووووووعة ويش تبي بعد
جمانة تخصرت : من ورى قلبك ....اني اروح لحسام ابرك لي
] Enchanting twins [ 
اليوم الي بعده .....
كانت جمانة واقفه تتنظر السايق عند باب الجامعه ..كانت لابسه نظارتها وتحرك رجولها من الملل ....
جمانة : أففففف .......وينه الثور تأخر ..والدنيا شمس وحر وحاله
كان في أحد يراقبها من بعيد ...حرك شعره لورى ...وهو يطالع في الصورة الي عنده ...ويقارن بينهم .....تأكد انها جمانة ..واضح انها حلوة ودلوعة ......وتذكر شعاره اذا بيلعب على بنت
مدام حلوة ياقلبي ...دلوعة لازم تصير
صالحها في نظرتين
وخذ لها وردتين
ياقلبي والله البنات ...تسحرهم بكلمتين ......
وضحك وهو يتذكر نصايح أبليس اله ..وردة ونظرة ...وتمثيل وأحساس
طلع من السيـــــــــارة وهو يمشي بثقه ....وصل إلى جمانة الي كانت تطالع فيه من أول ماتقدم الها ...كان جلال قاص شعره وعامله سبايكي ..لابس جينس أزرق ..وتيشرت اسود ..مرسوم عليه جمجمة ...وصل الها ورفع نظارته على شعره
جلال بصوت رومانسي : الأنسة جمانة
جمانة استغربت يعرف اسمها : نعم .......خير ويش عندك ؟
جلال من سمع صوتها ذاب (فديت هالصوت والله): احم احم (مد أيده يسلم عليها ..جمانة حقرته)أنا جلال .....صاحب ولد عمك علاء ...زوج صديقتك ماريا
جمانة بمسخرة وهي تباعد أيده بخفة : تشرفنا ...خير علاء وميمو فيهم شي؟
جلال تنرفز من الحركة :بصراحه السالفه ماتنقال في الشارع ..السالفه خطيرة
جمانة خافت ان ميمو فيها شي : ليـــــــش ؟ وان شاء الله وين تنقال؟
جلال طلع كرت الها في رقمه وايميله : هذا كرتي ...وبجد جد السالفه خطيرة ...اذا حبيتي تعرفيها ...(وشدد على هذه الجملة )لانك لازم تعرفيها وميمو موصيتني عليك .اتصلي على رقمي
جمانة شكت : ترقم حظرتك ...وأنا ويش ضمني انك ماتلعب؟
جلال (مثل ماقال علاء عارف شخصيتها ....انتقل للمرحلة الثانية)طلع جواله ....ودق على علاء: راح ادق على علاء وكلميه بنفسك ....وراح تعرفي اني مأتلعب
جمانة اخدت الجوال بدون نفس وسمعت صوت علاء : هلا جلال
جمانة قالت :هلا علاء....أنا جمانة ..(أبليس ابتسم ...بهالسرعه ياجلال)
علاء : هلا فيك
جمانة : ميمو فيها شي ...ليش هذا الشاب يجي يكلمني ...ويقول السالفه خطيرة ......ويش صاير ..؟
علاء مثل دور الحزين وبصوت مهموم ومتقـــــــــــن: والله ....ماكان ودي اخبرك بسالفه .....بس الظروف أجبرتني ...وأنا ماقدر أترك ماريا وهي بهالحال ...
جمانة خافت : ليش ويش فيها ؟!....خبرني ....ميمو فيها شي؟؟
علاء : انا كان ودي أتصل على أمها ....بس تعرفي امها كبيرة ....وماراح تتحمل الخبر ....والله ماريا هي الي وصتني انك انتي بذات تكوني جنبها ....ماتبي أمها تتعب
جمانة وشوي لدموع تنزل : علاء أرعبتني ...ويش فيها ميمو ...قول
جلال : هدي أختي (تعمد يقول اختي ...الشاب طيب وشريف)مافيها الا الخير
جمانة ناظرته بنص عينها :علاء تكلم
علاء (مسكينة صدقت ):خلاص ماقدر اقول اكثر من كذا ........الحين ماريا تحتاجني....لازم ياجمانة تجي مع جلال ...... عشان ماريا ولاتخافي من المصاريف كل شي بتكفل فيه اهم شي اتجي إلى ماريا. واي شي تبي جلال في الخدمة وانا موصينة ان يهتم فيك ..ولاتخافي منه ....وانتي بنت عمي ومستحيل اأمنك عند شاب ما أوثق فيه ...صح ياجمانة؟
جمانة: صح .....بس قولي الي ويش في ماريا؟.......ماقدر اتحمل اكثر من كذا
علاء )ابليس):طيب ماريا معاها ........الخبيث...السرطان

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -