بداية الرواية

رواية مظاهرة نسائية -14

رواية مظاهرة نسائية - غرام

رواية مظاهرة نسائية -14

اميره وهي تنزل راسها: اليوم عيد ميلادي
مساعد: كلووووش الف الصلاه والسلام عليك ياحبيب الله محمد
اميره: ههههههههههه حشى مهوب عيد ميلاد عرس
مساعد وهو يضرب اميره بخفه: عيد سعيد يابطله وكل عام وانتي بخير وكل يوم تعالي ورمضان كريم وحج مبرور وسعي مشكور وكل حبتين بريال واللي مو عاجبه ينتف حواجبه
اميره وهي ميته ضحك: ههههههههههههه يلا وين هديتي
مساعد وهو يقوم: هديتك احلى عشاء من احلى خال بالدنيا شرايك
اميره: وناااااااسه موافقه بس خليها على حسابي
مساعد: أي احسن توفرين بعد
فؤاد وهو يطلع من غرفته وهو لاف الفوطه على خصره ومو لابس غيرهم شئ
اميره استحت ولفت عالناحيه الثانيه ويدها على وجهها: وييييي قطيعه تقطعك روح دااخل غرفتك البس
فؤاد: هههههههه سمعت في عزيمه ووين
مساعد: محد عزمك ادخل البس
فؤاد: واهون عليكم تخلوني يالخاينين لوحدي مع عنزة الفريج(يقصد اماني)
مساعد: تبي الصراحه لا والله اخاف عليك لاتاكلك ولا شئ
امل وهي تصعد: هااا شصااير
اميره: انا بروح البس
امل: وين وين وين يااموره
مساعد: نطلع نتعشى بمناسبه عيد ميلاد هالقطوه
ويأشر على راس اميره...اللي سوت تحيه يابانيه ونزلت جسمها احتراما لخالها
امل: هههههههه وانا جاهزه بس خساااره العشاء اللي بسويه
مساعد: لحووول مانبيك يالطويله أي سياره اللي تكفي لهالراس
امل وهي تدخل غرفتها: مو بكيفكم
مساعد: خلوود وينه مااشوفه
فؤاد: بعد نااايم
مساعد: يلا اجل مشينا
تجهزت امل واميره اللي ماكان لها نفس تطلع بس علشان ماتكسر خاطر خالها وطلع معاهم فؤاد...
كانوا مبسوطين بس بنفس البيت كانت هالة حزن مسيطره على شخص مو لاقي للحزن مخرج ولا متنفس
ماكان خالد نايم مثل ماالكل متوقع ..صحيح كان جالس بالظلام بس خاطره متعذب ,, مايعرف وش اللي مضيق عليه حياته
بدى يسأل نفسه ليه يوم افرح وعشره احزن وازعل ليش مااصير مثل اخواني الفرح مالي قلوبهم
قام شغل لمبه صفرا عند المرايه وطالع نفسه فيها
شاف وجه كئيب الحزن خط على ملامحه خطوط عريضه
شفيني انا ياربي .. ليكون حالتي نفسيه مرضيه؟
لالا انا مافيني شئ مافيني شئ
جلس بقهر عالسرير وضغط بيده على راسه
جات على باله دينا بنت خالته
انا ليش ماازورها في العياده يمكن الاقي عندها الحل
دينا بغرفتها ..
صحـت من النـوم على صوت جيتار ديمه وضحك ولد ريان الصغير هاني
هاني: بعد بعد بثمع موثيقى
ديمه: ههههه اسمها مو سيقى مو موثيقى
هاني وهو يناطط : بعد بثمع ديمووو
ديمه وهي تعزف مقطوعه خربوطه : يلا اسمع
هاني وهو يعصب : مو حلوو مو حلووو
دينا وهي تقوم من الفراش بعصبيه : لحوووول شهاالازعاج .. ماعندك غرفه تعزفين فيها على راحتك
ديمه: اسكتي لايسمعك ريان واروح فيها
دينا وهي ترجع تنام: قومي بره لغرفتك
ديمه: مابتروحين العياده ياحلوه
دينا وهي تطالع الساعه وتنصدم: يالله تأخرت
قامت بسرعه ودخلت الحمام واخذت شاور سريع ولبست وتعطرت وصلت
نزلت بسررعه للطابق الارضي تاركه ديمه وهاني بـاالغرفه لوحدهم
بطابق ثاني من نفس البيت .. كانت لطيفه تعبانه من الحمل هالمره رغم انها لازالت بالشهور الاولى الا ان الوحام ذابحها ومو قادره تشم او تاكل شئ ....
أعطت ريان الشماغ المكوي وجلست بتعب على طرف السرير
ابتسم وغمز للطيفه اللي ابتسمت بتعب
راح وجلس جنبها عالسرير بعد مالبسه
ريان: شفيك
لطيفه: مدري تعبانه
ريان وهو يسكر الكبكات في ثوبه : ماعاش التعب طيب قومي ارتاحي ونامي
لطيفه: ودي بس هاني مو راضي ينام شلون اتركه لوحده
ريان: طيب وينه الحين
لطيفه: عند ديمه تحت
ريان: طيب خليه عندها وانا بوصيها عليه وانتي ارتاحي
لطيفه وهي تقوم وتتوجه لمخدتها: ماتقصر حبيبي
ريان وهو يسحبها من يدها بحنان: انتبهي لنفسي زين
لطيفه وهي تأشر علي عيونها: من عيوني
طفى ريان الانوار ونزل من الطابق الثالث للثاني وهو عالدرج سمع صوت ضحك ولده هاني وصوت
اله مويسقيه . عمره ماسمع هالصوت من قبل في البيت
جن جنون ريان لانه مايحب هالحركات ولا كان يعرف ان عند ديمه جيتار , توجه لمصدر الصوت الا ووهو غرفة دينا
لقى ديمه تعزف وهاني مثل البنات يرقص
حست ديمه ان في احد عالباب لما شافته رمت الجيتار بخوف عاالارض وارتبكت ونزلت راسها..
اما هاني المسكين خاف من نظرات ابوه وراح جلس جنب عمته ديمه..
ريان بصراخ: ديموووووه هذي سواياك ياللي ماتستحين
ديمه: لالا .. ريان لاتفهمني غلط انا..
تقدم لها ريان ومسكها من زراعها بقوه وهو يصارخ: فهميني شنو هذا اللي تسوينه
ديمه وهي تبكي ومو عارفه وش تقول: اتركني
ريان: مو قبل مااعلمك الادب وصلت فيك المواصيل لهنا ياديموه
تدخلين هالخرابيط البيت.. انا اصلا من زمان حاس بشئ غريب مخبيته عني بس الحين عرفته
ديمه وهي تبكي وتترجاه: انا اسفه انا اسفه مااعيدها بس اتركني
رماها بقوه عالكنبه واخذ الجيتار وكسره عالجدار وهي تمسكه من يده تمنعه وتبكي بقوه وهو خبر خير مطنش لين كسره لقطع صغيره...
بعدها رمى الباقي عاالارض ولف يطالعها : الحين بتركك يابنت امي وابوي وياويلك لو اشوفك مدخله هالسخافات بيتنا فاهمه
بكت ديمه بقوه وهي تشوف جيتارها صار قطع صغيره مافيها فايده..
وهاني مسكين من صراخ ابوه بكى وهي يتقرب من ديمه ويمسح دموعها...
قامت وطلعت من الغرفه وولد اخوها يتبعها وهي معصبه حيل مثل البركان اللي بينفجر
نزلت تحت لقت ريان وامها وابوها يفطرون...
ديمه قربت منهم وهي تبكي ريان من شافها قلب وجهه الناحيه الثانيه مايبي يطالعها
ام ريان بخوف: شفيك ديمه؟
ارتمت ديمه بحضن امها وهي تبكي
ام ريان: خير يمه شصاير تكلمي
ابو ريان: ديومه من زعلك
ريان بعصبيه وهو يقوم: والله ماراح يضيعها الا دلعكم الزايد لها
ابوريان وهو معصب الثاني: طيب فهموني شصاير
ريان: يبه انت كنت عارف ان بنتك السخيفه عندها جيتار وتعزف عليه
ابوريان: ايوه عارف ومافيها شئ
ريان: يبه انت من جدك..ومن متى احنا ندخل هالاشياء بيتنا والله زمان مصاخه هالجيل ماعنده سالفه الا تقليد الغرب
ويكون بعلمكم انا كسره ولو اشوف عندها واحد ثاني بكسر راسها وياه
ديمه: حرام والله حرااام
ابوريان وهو يقوم ويعدل البشت على ذراعه: ريان دامي للحين عايش لاتتدخل في امور انا راضي عنها
ريان : يمه لاهنتي حطي بالك على هاني يلا انا طالع
شال ريان مفاتيح سيارته والجوال وطلع من البيت وهو معصب من دلع ابوه لديمه
ابوريان وهو يراضي بنته ويمسح على شعرها: خلاص ياديمه لاتزعلين
ام ريان: قلنا لك يابنتي ريان مايحب هالحركات بس انتي ماسمعتي الكلام..تستاهلين اللي جاك
انتبهوا لهاني اللي يقرب من جدته ويبي يبعد ديمه عن حضنها
هاني: دووومي يلا ( قومي)
ديمه وهي تبتسم له: مافي
هاني وهو يعصب: مامااا ثوفيها
بعدت ديمه عن امها وتقرب هو مكانها , حضنته جدته وباسته على خده
ابوريان: يلا انا بطلع بعد
ام ريان: درب السلامه
ابوريان: الله يسلمك
هاني: بلوح معاك (بروح)
ابوريان: هههههه لا مايصير رايحين شركه مو ملاهي يلا مع السلامه
ام ريان: الله يسلمك..
وهي جالسه بعيادتها على مكتبها تقلب ملفات واوراق معينه,, سمعت صوت صراخ مو غريب عليها..
قامت من مكتبها وطلعت بره الغرفه الا السكرتير يمنع خالد من الدخول على دينـا
خالد بعد ماانتبه لدينا: هاا هذا هي وصلت تأكد بنفسك
دينا وهي تضحك وتقرب منهم: صلوا عالنبي ياجماعة الخير
السكرتير: دكتوره يبي يدخل عليك من غير موعد ويقول انه يقرب لك ويموون
دينا: ههههه أي يابندر هذا ولد خالتي ولو سمحت لو جاء مرة ثانيه دخله علي دايركت بدون موعداو اذن
السكرتير بندر: على امرك دكتوره
دينا: حياك خالد تفضل
دخل خالد مع دينا لغرفتها وجلسوا على كرسين بعيدين عن المكتب
دينا ببتسامه: حيالله خالد شهالزياره المفاجئه
خالد: والله ماتسألين يابنت خالتي قلنا نجي نسأل عنك
دينا:هههههه تسأل عنك العافيه..ها ايش تشرب
خالد: لا مافي داعي مشكوره دينا
دينا:افا ياخالد توصل لعندي ولاتشرب شئ مايصير
خالد: يلا عصير
قامت دينا لمكتبها ودقت الجرس للسكرتير
دينا: بندر
بندر: ايوه دكتوره
دينا: لو سمحت خبر الفراش يجيب لنا 2 عصير برتقال
بندر: ان شاء الله
دينا: مشكور
ابتسمت لخالد وجات جلست على نفس المكان
دينا: تبي تقنعني الحين انك جاي بس تسأل عني
خالد وهو ينزل راسه ويشبك اصابعه ببعض: اممم والله مدري شقولك
دينا: قول اللي بقلبك مابيننا شئ ياخالد
خالد وهو يتشجع: دينا ماجيتك الا من زود همي وضيقتي...كرهت الدنيا باللي فيها
دينا: ليه بس ياخالد,, شئ مكدر خاطرك؟
خالد: مو هنا المشكله انه مافي أي سبب او مشكله معينه..كاره الدنيا بدون اسباب
دينا وهي تأشر عالكرسي الطويل اللي يجلسوا عليه المرضى: تفضل هناك بترتاح اكثر
قام خالد وجلس عالكرسي الطويل ودينا جلست مقابله
قام يطالع اركان الغرفه,, كان الديكور يوحي بالهدوء والطمأنينه والاضاءه كانت صفرا فاتحه ...
ولاحظ شموع حمراء فواحه على مكتبها
خالد: انا على هالديكور الخيال كل يوم بجيك
دينا: هههههههه تسلم ..
سكت خالد ونزل راسه ,, حست دينا ان خالد فيه شئ وكبير
ولازم توقف معاه وتساعده كونها دكتوره نفسيه لها صيطها الكبير بين الناس..
دخل بهالوقت الفراش وبيده صينيه عصير حطها قدامهم
شكرته دينا وطلـع
دينا: قلي وش اللي مكدر خاطرك
خالد: مافي سبب..مدري شاللي احسه
دينا: خالد يكون بعلمك مافي انسان في هالعالم ممكن انه يتضايق بدون سبب
خالد: كيف يعني
دينا: ابيك تفهم شئ معين ونقطه علميه مهمه...رواسب الماضي ياخالد اللي تبقى بخاطر وروح الانسان هي السبب..
احيانا تمر عالشخص ظروف او مواقف مهما كانت يتضايق ويزعل منها
.. بس يتجاهلها وكأنها مو موجوده .. يحط في باله انها مسأله وقت لاااكثر
مع كثر الضغوط والرواسب الانسان ينفجر ياخالد..
لذلك ضروري على كل شخص يوم يتضايق يبحث في نفسه على العوامل اللي سببت له هالحاله ويحاول يعالجها او ينهيها
ويصفى فكره وروحه من هالشوائب
ابتسم خالد لكلام دينـا وشرب من العصير اللي قدامه
دينا: ها كلامي مقنع ولا؟
خالد: اكيد يادكتوره
دينا : ههههههه مثل ماقلت لك ياخالد انت مو متضايق بدون سبب
اجلس بينك وبين نفسك تذكر محطات حياتك اللي مرت عليك شوف وش الحلو منها واستمد طاقته منه.. وش الشئ المحزن فيها وحاول تعالجه وتنهيه
خالد: من عيوني
دينا: خالد بكره ابي تزورني واشوف وش اللي توصلت له ونعالج الموضوع سوا
خالد: بتعبك معاي انا متأكد حالتي مستعصيه
دينا: لا ياخالد كذا ماراح نقدر نستمر .. خلي ايمانك قوي وان شاء الله سحابه صيف وضغوط مع الايام بتزول.. بس مثل ماقلت لك بكره ابي اشوفك ونكمل كلامنا
قام خالد من مكانه وهو ممتن لبنت خالته اللي مهدت له الطريق مبدئيا حتى يختلي مع نفسه ويفكر ويدرس الاسباب اللي سببت له هالحاله وبكره يعرضها عليه ...
خالد: خلاص يابنت خالتي بكره نلتقي
دينا: على خير سلم لي على الثلاثي المرح
خالد: هههههههه ان شاء الله
دينا: وخالتي سلم لي عليها كثييير
خالد باحراج: الله يسلمك بس دينا
دينا: هلا
خالد: ماابي حد يعرف اني جيتك وخاصه امي عارف انها بتخاف علي
دينا: دام هذي رغبتك اكيد ماحد بيعرف تطمن
خالد: ماقصرتي يادينا يلا توصين على شئ
دينا: سلامتك ولاتتأخر بكره
خالد: اووكي يلا مع السلامه
دينا: فمان الله
طلـع خالد من عيادة دينا لاحلى مكان وملاذ كل انسان
البحر.. جلس على اكبر صخره لقاها وشال شماغه ببرود ورماه جنبه
وهو يطالع ضوء الشمس المنعكس بخجل على قطرات البحر
قام يفكر بعمق واستعد لدخول مغامره داخل اعماقه.. من يوم كان صغير
دايركت انرسمت صوره لايمكن تنمسح من خياله مهما
صار...!!
لما كان بعمر 14 سنه وقبل مايموت ابوه جاء يوم العيد
وكان خالد جالس مع اخوانه وامه .. دخل عليهم ابوهم وفي يده هدايا
العيد لهم..
كانت هدية فؤاد من جد كبيره ((سياره)) هديه نجاحه وهديه العيد بنفس الوقت..
تذكر نظره الدهشه والفرح بعيون فؤاد..طار واخذ المفتاح من يد ابوه
وهو مو مصدق..باسه على راسه اكثر من مره لين بعده ابوه وقاله
( عورت راسي اعقل ياولد)
ابتسم خالد لهالمشهد بعدها اخذت امل هديتها واميره واماني...
جاء دور خالد وقرب من ابوه وهو مبتسم وقال
خالد: وانا يبه وين هديتي؟
طالعه ابوه ببرود مو طبيعي ولف لزوجته ام فؤاد وقال
ابوفؤاد: هديتك عند امك ياحبيب امك
وتركهم ابوفؤاد وصعد غرفته..
طبعا محد من الموجودين انصدم ولا استغرب..كان شئ طبيعي اللي يصير
ماهي جديده من يوم يومه ابوفؤاد يعامل خالد كذا دون اخوانه
وش السبب؟ للحين مجهول
هل راح ينعرف مع الايام؟؟
خالد حزتها انكسر قلبه..شئ قوي حطم كبريائه اللي بدى يتكون بشخصيته المراهقة
انسحب بهدوء وصعد غرفته..
وكانت ام فؤاد مكسوره حزينه للي تسمعه وتشوفه حاولت تناديه تراضيه بس
مامن مجيب..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -