بداية الرواية

رواية فصول شتاء -17

رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -17

في الكويت ( العصر )
دخل للصالة : نورة .. يا نورة
جت نورة : هلا
ماجد : الله يخليك شبي على القهوة عندي ضيف
نورة : إن شاء الله
صلحت له القهوة و جاء و أخذها
ماجد يمد له الفنجال : زارتنا البركة
.......: الله يبارك فيك .. يالغالي
ماجد : شخبار دراستك يا محمد
محمد : الحمد لله ماشية .. عمي بغيت أقولك
ماجد بود : أمرني
محمد : ما يأمر عليك عدو .. فيه وحده معنا في الجامعة كل ما صادفته شفت منها شبه الغالي ..
ماجد بتساؤل : تعرف اسمها ..
محمد : الصراحة لا ما أعرفه
ماجد بتفكير : طيب يمكن يكون لها صلة
محمد : زين أجل بأحاول أطلع الاسم .. لأنها في نفس القاعة معي
ماجد باستغراب : في نفس القاعة و لا عرفت ..
محمد هز كتوف : الصراحة ما أحب أجلس أحفظ في الأسامي .. أبي أخلص دراستي و بس ..
ماجد بحنان : الله يوفقك قول آمين
محمد : آمين ..
ღ..ღ
عودة لبيت أبو محمد
جوري بإصرار : ياله عاد يا غلا تعالي معي .. مازن ينتظر برى لا يعصب علي ..
غلا : ما ني على دربكم .. بأتعبكم
جوري : أقول أخلصي رجلك ما رد و أخوانك كل واحد رايح لديرة يله
غلا بعد إصرار من جوري قررت تخلي جوري ترجعها للبيت ..
في سيارة مازن جوري ركبت و خبطت الباب وراها
مازن عصب : جواري انتبهي على الباب ..
جوري مالها خلقه : طيب المرة الثانية ..
ركبت غلا في هذا الوقت وراء جوري و همست : السلام عليكم
جوري و مازن : و عليكم السلام
جوري : مازن راجع على وراء عشان تروح لمجمع "........"
مازن سكت شوي و بعدين قال : طيب ..
جوري لفت على غلا و همست بمرح : لا يكون بس ناسية المفتاح اختصري الطريق ..
غلا بهمس مماثل : أقول بلا خرط معي المفتاح ..
بعد ما وصلوا للمجمع مازن تكلم : و صلنا "........" ألحين وين أروح
جوري : روح يمين .. بعدين ثاني لفة يسار ..
مازن لف عليها : تصلحين تصيرين سواق ..
جوري انقهرت : أقول ..
مازن : أمزح معك .. أيوا و هذي ثاني لفة يسار ..
جوري لفة على غلا : أي بيت غلا نسيت ..
غلا : الثالث ..
مازن وقف عنده : تفضلي ..
غلا : مشكورين .. ما تقصرون
..
نزلت غلا و حاولت تفتح الباب بالمفتاح و لا فيه فايده و جوري و مازن واقفين ينتظرونها تدخل دقت الجرس و علقت عليه الباب مو راضي يقبل المفتاح وش السالفة ..
انفتح الباب و حرك أنس عن الحارة .. طلع أبو سعيد بسروال السنة و فنيلة بيضاء : نعم يا مره
غلا ناظرته بهدوء : أبدخل ..
أبو سعيد ناظرها من فوق لتحت : أنتي طالق بالثلاث و ارجعي لبيت أهلك أحسن لك ..
غلا انصدمت بس سرعان ما انقلبت حالتها إلى فرح .. توهقت و شلون بتروح لبيت أهلها و أخوانها مسافرين و أبوها في دوامه ألحين ..
تذكر جوري رجعت دقت عليها ..
جوري : أهلين
غلا : هلا .. جوري أبعدتوا أو لا
جوري بتساؤل : لا ليه بغيتي شيء ..؟!
غلا بتردد : ..........
ღ..ღ
( العصر ) في الكويت
في النادي إلي تدربت في جنان الفترة الماضية كان جالس على مكتبه يحكم أن النادي لأبوه له مكتب فيه و يسولف مع صاحبه و أخوه راكان
قطع عليهم حوارهم الودي ..
دخول جنان بقوة و بدون أي استئذان وقفت قدام مكتب فارس بقوة :
ممكن أفهم أستاذ فارس إلي أنت عملته .. لا تحسب أني من ربيعاتك
لا يا فارس أنا بنت غيييييير تعرف وش معناها ..
فارس منصدم بالحيل ما توقع و لا واحد في المئه أن هذه ردت فعلها جاء راكان بيتدخل بس لف عليه فارس و أشر له بيده يخليها
كلمت كلامها و طلعت بقوة مثل ما دخلت ..
..
:/ انتهى البارت ،،
توقعاتكم يالغوالي
[ رمش الغلآ & رمش الحلآ ]


.

البــــ( 34 )ـآرت

ღ..ღ

( العصر ) في الكويت
في النادي إلي تدربت في جنان الفترة الماضية كان جالس على مكتبه يحكم أن النادي لأبوه له مكتب فيه و يسولف مع صاحبه و أخوه راكان
قطع عليهم حوارهم الودي ..
دخول جنان بقوة و بدون أي استئذان وقفت قدام مكتب فارس بقوة :
ممكن أفهم أستاذ فارس إلي أنت عملته .. لا تحسب أني من ربيعاتك
لا يا فارس أنا بنت غيييييير تعرف وش معناها ..
فارس منصدم بالحيل ما توقع و لا واحد في المئه أن هذه ردت فعلها جاء راكان بيتدخل بس لف عليه فارس و أشر له بيده يخليها
كلمت كلامها و طلعت بقوة مثل ما دخلت
عصب عليه راكان : ليه ما وريتها شغلها كذا تستحقرك
فارس رجع يناظر بالأوراق : يا رجال عادي
راكان : يا برود أعصابك .. طيب أنت من اليوم ساكت ما قلت وش حطيت في إلي عطيتها ..
فارس باستهبال : سر خاص .. " بجدية " قررت قرار
راكان بسخرية : لا تهور تقول بتتزوج ..
فارس بابتسامة : عليك لمبة ..
راكان عصب من هذا الشخص فيه لا مبالاه عجيبة ما شافها على أحد : و بنت عمك يا فالح ..
فارس : فالح و ألا صالح .. الله يستر عليها بنت عمي .. ما فيه بيننا نصيب ..
راكان يجاريه : إيه صح متى بتخطبها ..؟!
فارس ناظره بنص عين : الله أعلم ..

ღ..ღ

صبـ( يوم الأحد )ـاح
من أصبحوا و هم جالسين عند مسجد القرية ينتظرون جية أبو أنس
مسعود : أنا أبقول له
سعيد بانفعال : أنا أكبر منك .. أنا أقول له
مسعود : أوووووووووف خلاص أنت الكبير بس أنا أقول له
سعيد عصب : ما تفهمت إنتـ ....
قطع عليهم صوت محبب لقلوبهم البريئة
....... : من تقولون له ..؟!
نطوا ثنينهم بفرحة يسلمون عليه
سعيد يبغى يسبق أخوه : عم أبو أنس " يأشر بيده " شفت الرجال إلي جالس هناك جنب المسجد .. صار له كثير : لف على أخوه يسأل " و كم ..!؟
مسعود : صار له كذا " يأشر بيده ثلاثه "
أبو أنس مسح على رؤوسهم : و عساكم أكرمتوه
نزلوا رؤوسهم الولدين : أفأ .. المفروض تكرمون الضيف
سعيد : أبروح أجيب له البلح ..
أبو أنس بلهجة نجدية : بعدي يا وليدي أكرمه و هات له ماء ..
مسعود يكلم أخوه : و أنا أبساعدك .. انتظرني " و راحوا ثنينهم ركض لبيتهم الشعبي مثله مثل أغلبية بيوت القرية إلي ما فيه ألا بيتين على أطراف القرية حالها زين بالنسبة لهم "
لف أبو أنس على الرجال إلي تكلموا عنه و تقدم له
أبو أنس وهو يجلس جنب الرجال : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجال : و عليكم السلام و الرحمة ..
أبو أنس : و شلونك يا وليدي ..
الرجال بانت لهجته النجدية .. و تأثير كلمة وليدي على قلبه المكظوم : بخير يا عم شلونك أنت ..؟!
أبو أنس : بخير يا وليدي .. منت من أهل القرية ..؟!
الرجال : لا مو من أهلها ..
أبو أنس : لا يكون بس مضيع الطريق يا وليدي
الرجال ابتسم لذكره كلمة وليدي مره ثانية : لا ما ضيعت .. بس نبعد عن المدينة و بلاها ..
أبو أنس : وأنت الصادق يا وليدي .. وش زين القرى و الهواء الزين
الرجال مارد و اكتفى بابتسامة مجروحه ..
أبو أنس : ألا ما قلت لي أسمك يا وليدي ..؟!
الرجال : تركي يا عم
أبو أنس : والنعم بك يا تركي .. معك صالح
تركي عقد حواجبه : ملامحك مرت علي يا عم .. و اسم صالح ذكرني بـ..
أبو أنس قاطعه : يخلق ربي سبحانه من الشبه أربعين ..
تركي بتساؤل : عم معي الشيخ صالح "........"
أبو أنس تهلل وجهه من كلمة الشيخ : وصلت خير يا وليدي ..
تركي قام و بأس رأسه احترام : من يحصل له يجلس من الشيخ صالح

ღ..ღ

تتقلب في سريرها بملل صار لها نص ساعة صاحية و عجزانه تقوم
لفت على سرير أريم تشوف صحت أو لا حصلتها مو موجوده لفت على الكومدينة إلي كنب سريرها ..
قطع عليها رنت جوالها
( بداية هم تجي وتضم وتجرحني وتتعبني
غريب أوطان أعيش أحزان فقدت أشياء تسعدني
غريب صاح بعد ما راح محد يدري ويسمعني
أنا يا ليل أعيش الويل نداء الخلان يتبعني
وطن ما أنساڪ تجي ذڪراڪ ودمعاتي تونسني
وأرد الآه تلو الآه وصدى الآهات يذبحني
غريب صاح بعد ما راح محد يدري ويسمعني
أنا يا ليل أعيش الويل ندا الخلان يتبعني ..)
رفعته بكسل فكرت عيونها شكلها من كثر الشوق لسعودية و أهلها صارت تشوف أشياء كثيرة .. مشوشرة ..
تفاجأت من قلب رفعت الجوال تتأكد مره ثانية ( عيونهم / يتصل بك )

ღ..ღ

قبل هذه اللحظة بقليل
تبكي من قلب .. مو قادرة تهدى خايفة جدها يجي لغرفتها و يشوف حالتها .. جو على بالها صاحباتها افتقدتهم هي مقصرة بحقهم حيل خصوصا أريم غلي تعتبر أقرب وحده لها .. اخذت جوالها و قلبت بالأسماء ابتسمت من بين دموعها على ذكرى مرت في بالها
..
غلا : أنا غلاهم
غالية بعناد : تؤ تؤ .. أنا هي غلاهم
هند تتدخل بمرح : لا أنا
أريم باستهبال : بسسسسس إنتي وياها أنا إلي أقرر
غصون رفعة حاجبها : خير عمتي ليه أنتي تقررين
أريم ببلاهه : بس كذا أنا بأختار وش نسمي كل وحده في جوالاتنا ..
جوري حاطه يدها على خدها : يله قولي خلنا نشوف اختيارك ..
أريم تعدل مريولها يعني احم احم : أنا قمرهم سموني .. غلا غلاهم .. غصون غناتهم .. جنان عيونهم .. جوري شيختهم .. غالية زينتهم .. هند كل أبوهم
..
قطعت الذكريات و هي تضغط على زر الاتصال على ( غناتهم )
جاها صوت من زمان عنه : هلا
جنان : أهلين غصون ..
غصون بهدوء : هلا بك جنان .. هلا و الله
جنان خنقتها العبرة : بك زود .. شخبارك ..؟!
غصون : أبشرك عايشين .. أنتي شخبارك .؟!
جنان ما ردت و انخرطت في بكى من قلب طلع
استغربت غصون ردت فعلها : جنان .. جنان
ما سمعت من جنان غير صوت بكائها إلي بدت تطلع معه شهقات
غصون احترمتها و سكتت لما هدت ..
جنان : سوري غصون قلبت عليك
غصون : أفأ عليك .. بس سلامات وش فيك
جنان ببحة : حسيت إني ما عندي دم من قلب ..
غصون ما ردت و اكتفت بابتسامة لأريم إلي دخلت عندها في الغرفة
جنان : شخبار البنات .. وش مسوين بهالدنيا .. و كيف سفرتكم ..!
خبريني عن كل شيء ..
غصون : حبه .. حبه لأحكي لك كل شيء ..
.

.
ما انتهى البارت هذا مجرد جزء من البارت
الظروف ما جت على الكيف فما جاهز إلا هذا
.. لي عودة بالتكمله من هنا إلي يوم الإثنين إن أراد الله ~تآبع البــ( 34 )ـآت
.
.

ღ..ღ
من يعزي ميتـﮧ في ثوب حي
أنزوت بـ( أقصى ) الظلام تنتظر للنـور ضي !!
..
من أمس و هي على أعصابها اليوم رجعت أبوها من السفر و ما تدري إذا عنده خبر أو لا .. شنو ردت فعله .. خايفه بالحيل بعد ما كانت أمس في قمة فرحها أنها تحررت من السجن إلي رماها فيه أبوها .. تحت مسمى الزواج .. لشخص ما قدرها .. من أمس و هي تقول لأخوانها أن جلستها مؤقته .. ما تبي تصدمهم بالخبر وخصوصا أمها إلي معها الضغط ..
قامت من على السرير تقطع الأفكار على نفسها و وقفت عند المرايا ..
تنورة سوداء بكسرات على الجوانب لنص الساق .. و بلوزة كحلية عادية لبس بيت ..
أخذت جوالها من الشاحن و فتحت الباب بتنزل تحت .. تفاجأت أن أبوها مع أخوانها جالسين في الصالة إلي فوق يتقهوون قبل يطلعون لدواماتهم ..
تقدمت و باست رأس أبوها و يده .. و سلمت على روس أخوانها احتراماً لهم .. و جلست ..
أبو غلا بحنان : شخبارك يا أبوي
غلا بهدوء : بخير يبه .. شخبارك أنت ..؟! و الحمد لله على سلامتك
أبو غلا : الله يسلمك يا بنتي .. و شخبار رجلك ..؟!
غلا رفعت رأسها لأبوها : طلقني أمس
لفت على أخوانها شافت الشرار يتطاير منهم بس ساكتين احترام لأبوهم
أبو غلا وقف و قال : إلي جابه يجيب غيره لا يهمك يا بنتي .. توقعته يصونك بس شكله صار العكس ..
غلا وقفت و باست رأس أبوها : الله يسعدك يبه أنت مالك دخل بطلاقي
ღ..ღ
الساعة 11:30 صباح
جالسة تقلب بالتلفزيون بطفش ما فيه شيء صاحي كل شيء يجي إذا جاءت تنوم سبحان الله .. و زيادة على كذا في الإجازة و حر وش بعد أكثر من كذا تحس فيه .. قطع عليها سلسلة الطفش دخول أختها
: أوف خلاص قررت أعتزل التمريض .. مليت تعب
العنود بطنازة : و الله يا حبيبتي محد طقك على يدك و قال ادخلي تمريض و أنتي في أول شبابك ..
ديما و هي تتمدد على الكنب : عارفه أحب التمريض بس تعب ..
العنود بتساؤل : أحسن من الطفش و الجلسة في البيت صح ..؟!
ديما بملل : ألا أكيد أحسن من جلسة البيت الممله .. أنتي ما طفشتي من البيت .؟!
العنود طلعت عيونها على قدام : ما طفشت ..؟! ألا أبموت طفش أنا هفـ..
قطع عليهم صوت راما و دانة إلي دخلوا عندهم
راما " للتذكير 14 سنين " : دانة عاد قولي لأبوي يعبي المسبح بيسمع منك ..
دانة " 7 سنين " بتذلها : لا ما أبي <~ يقهرون إذا جلسوا يذلون على صغرهم ~> كملي الرواية لا تفقع رأسك حلا -_-
راما بتأفف : دانة .. تكفين دندون .. يعني ما ودك تسبحين
العنود تدخل : إيه أحسن دانة لا تقولين لأبوي هي ما عندها لسان
ديما عطت العنود نظرة و قامت : أنا أبروح أبدل .. رمروم إذا جاء أبوي ناديني عشان أساعد أمي في الغداء .. زين
راما إلي وقفت بتطلع من الغرفة : زين
طلعت راما قبل ديما .. لفت ديما على العنود و عطلتها نظرة : و آخرتها معك ..
العنود عطتها أكبر طناش و هي تقلب بالقنوات ..
ღ..ღ
{..أنا خبلـﮧ أنا رجّـﮧ أنا هبالي بليّا حدود
أحب أضحك أحب أنسى جروح الوقت والأيام
أنا فـي وسْط بستاني شجر ظلّـل كثير ورود
أنا وهم في هالواقع .. أنا واقع كثير أوهام
أجازي الضحكة بالضحكة ودمعات الحزن بصدود
أعيش الحلـم لا شفتـﮧ على حضني يجـي وينام ..}
..
رجع بعد ما لف في شوارع لندن بهدوء الصباح لوحده كان محتاج يجلس مع نفسه وقت ..
مر على السوبر ماركت و جاب لأريم و غصون كم شيبس يموتون عليهم ..
طلع مفتاحه و فتح الباب انفجع من إلي شافه
جاه صوت ضحكهم العالي ..
..
غصون : أريـ .. ـم هههههههههههههههههههه بعدي عني بسرعه أريم تأخذ نفس : هههههههه تصدقين قلبي بدأ يـ.
" طرآآآخ " ( طاحت )
غصون فطست عليها ضحك : ههههههههههههههههه شكلك مسخره
أريم وقفت تلحقها : وقفي يا لدبه
غصون لافه على وراء تناظر أريم تلحقها و هي تركض ما انتبهت إلا و هي صاقعه بقوة " طرآآآخ " رفعت رأسها شافته يوسف شهقت و تبغى ترجع تزحلقت و " طرآآآخ " ..
يوسف كاتم ضحكته على أشكالهم بالزور و بعصبية مصطنعة : وش ذا الحركات ..؟!
أريم جت بتهج للغرفة تكرفست و " طرآآآخ "
غصون : همم الصراحة نغير جو بما أننا طفشانات ..
يوسف يناظرها بنص عين : يعني تروحون الطفش بالحوسه هذه .. و أشر على الصالة الفاضية من الأثاث و مليانه صابون و ماء ..
أريم ترقع : حنا نسمع بواحد في اثنين تسلية و تنظيف
يوسف : لا عاد .. المهم رتبوا و ألا ما راح أعطيكم الشيبسات إلي جبتها لكم ..
غصون طلعت عيونها على الكيس إلي بيده : قومي نرتب بس أهم شيء الشيبس ..
يوسف وصل لباب غرفته و ذكر حاجه و لف عليهم : غصون افتحي إيميلي شيكي إذا فيه رسايل جديدة أولا طيب و خبريني ..!؟
أريم بلقافة : وش عرفها بالباسورد ..
يوسف رفع حاجبه : أريموه بلا لقافة أصلا هو تسجيل تلقائي المسن .. يعني ما يحتاج لف و دوران ..
غصون بهدوء : أوك .. إذا خلصت منظفة
ღ..ღ
على الساعة 12 الظهر
بعد ما طلعت من محاضرتها جلست في الكافتيريا ..
تتصفح في الدفتر إلي عطته إياها هند بعد الموقف إلي عملته لها بندم و حسرة .. كل ما تتذكر الموقف .. و كيف عطتها هند الدفتر عن طريق جوري ..
..
في ليلة عيد الفطر
جالسة تتجهز عشان على الفجر بيطلعون يعيدون الصبح عند خوالها في أحد محافظات الرياض و يمديهم يوصلون بدري ..
رن جوالها بنغمة نوكيا شافت المتصل ( جوري )
غلفها برود ما فيه مثله : هلا
جوري بغيض مكتوم : يا أهلين .. رغد افتحي الباب فيه حاجه مع السواق لكٍ
رغد باندفاع : بأي صفة ..!
جوري بهدوء ظاهري : وحده مرت في حياتي و بأعطيها شيء بس .. و حبيت أقولك الله لا يسامحك تشوفينه يوم من الأيام .. يوم لك و يوم عليك ..
رغد ببرود : و بعدين ..
جوري : انسي في يوم من الأيام أنك عرفتي وحده أسمها جوري و لا صاحباتها حلو ..!؟
رغد : أأ ...
سكرت جوري الخط
نزلت و أخذت من السواق الكيس و كان داخله دفتر مليانه صفحاته بكلام من صميم القلب كله لها ..
..
تحس أنها إنسانة بدون إحساس .. و بسبب غلي عملته لهند خسرت أعز صاحباتها أمل .. خسرت كل شيء حلو أخوان ما عندها و صاحبات بح .. رمت القلم و زفرت بـ: أووف ..
طاحت عينها على صفحة من الصفحات مكتوب فيها
( الكرامة عندي هناك أن كنت تشوف عند القمر فوق
سامحيني نسيت أنك ساكن فالقاع وصعب أنك تطول )
قفلت الدفتر و وقفت و أخذت شنطتها و توجهت للباب الخارجي بتطلع خلاص مالها نفس تجلس زيادة في الجامعة .. و عطت طناش للمحاضرة إلي بعدها ..
ღ..ღ
في بيت أبو محمد
جالسة على الأرض و حاطته على السرير حقها و تلعب بخشمة الصغير و هي تتأمل في ملامح وجهه القريبة من ملامح أمها ما فيها من أبوه شيء .. ابتسمت و هي تشوفه يتثاوب حطت إصبعها على فمه ..
بدت رموشه تطابق على بعضها بشكل يجذب مع براءته ..
شالته و ضمته لصدرها و هي تبوس رأسه : ربي يحفظك يا روح ماما
دخلت أمها و قربت منها : نام يمي ..؟!
غالية : إيه يمه نام ..
أم محمد ابتسمت بحنية : هاتيه عنك .. و قومي ريحي لك شوي
غالية مدته لأمها و باست على رأسها : الله لا يحرمني منك
أم محمد : و لا منك ..
طلعت غالية من الغرفة و أم محمد لهج لسانها بدعوة صادقة : يالله أنك تسعدها و توفقها و تعوضها عن رجلها و ترحمه و تسكنه فسيح جناتك .. و تكبر ولدها و تجعله بار فيها ..
ღ..ღ
ألقت نظرة أخيرة على شكلها بجامة بنفسجية .. بخطوط بيضاء في وسطها .. و شعرها المرفوع بإهمال و غرتها على وجهها ..
أخذت جوالها و طلعت من غرفتها .. توجهت لمكتب أبوها في البيت إلي يجلس فيه وقت العصر و في بالها مخطط .. لازم تسويه اليوم ..
طقت الباب و صلها صوت أبوها : ادخل
فتحت الباب و دخلت و باسته على رأسه : شخبارك يبه ..
تسند على الكرسي و هو يناظرها تجلس على المكتب و رجولها معلقة بحيث تصير مقابلة له مره <~ افلقوني إذا فهمتوا ..
ديما : بخير يبه ..
ناصر ابتسم يحثها على الكلام ..
ديما : يبه . أنا من زمان كان ودي أحطي معاك في موضوع و أحس أنه الوقت المناسب ..
ناصر : قولي يا حبيبة أبوك
ديما بتردد : العنود و راما ..! علاقتهم مو حلوه أبداً .. أو تعامل العنود مع راما مو حلو .. صح ..؟!
ناصر ابتسم : الثانية صح
ديما : طيب يبه إيش السبب أصلا .!
ناصر بتساؤل : توقعت عاد تعرفين السبب .. ما فيه غيره الغيرة
ديما عقدة حواجبها : الغيرة .. يعني العنود تغار من راما
ناصر بهدوء : أنتي شايفه شيء غيره ..؟!
ديما سكتت
ناصر : هو العنود كانت الدلوعة قبل 10 سنوات و جت راما و عمرها 4 سنين و بعد كذا صارت ما تحب طاريها إلى اليوم مع أنها تحبها بس تخفي هذا الشيء ..
ديما : تحبها طيب نقدر نحل هذا ..؟! حال خواتي مو عاجبني . راما بتتعقد من العنود .. و العنود و لا هامها ..
ناصر : إيه نقدر نحله .. ترى العنود أغلى وحده فيكم عندها راما .. بس ما تبين من هي صغيره .. تذكرين يوم عملية اللحمية إلي عملناها لراما قبل ثلاث سنين
سكتت ديما تتذكر : أيوا أذكرها ..
ناصر : العنود ذيك الأيام ما كانت معك بالغرفة كانت مع راما .. لو دخلتي عليها لشفتي أن راما غالية عليها حيل .. كانت جالسة على سرير راما و تصيح و تدعي لها بصوت عالي .. مع أن إلي في راما حاجه بسيطة بالحيل ..
ديما تستوعب : كل هذا الكره إلي لراما .. و أخرتها غالية عندها
ღ..ღ
انتهى البارت
توقعاتكم
[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]


هذآ تابع بآرت 34 كتبته اليوم و الجآيآت أطول بإذن الله
موعدنا الإثنين إذا ربي كتب
و فيه مفآجأت البآرت الجآي يمكن ما خطرت
أتمنىآ أحصصل توقعآتكم ..


البارت ( الخامس و الثلاثون )
.
.
.
بعد ما خلصوا تنظيف و رجعوا الأثاث مكانه
أريم تمددت على الكنبة بتعب : يووووووه ما بغينا
غصون حاطه يدها على ظهرها : نستاهل .. و ضربت رأسها .. خلني أروح أشيك على إيميله لا يعصب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -