بداية الرواية

رواية فصول شتاء -18

رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -18

أريم حطت يدها على عيونها : روحي و القلب داعي لك ..
غصون : خيييير لو أني أبروح أقاتل ..
أخذت الجهاز و فتحت المسن حق يوسف و حطت أوف لاين و فتحت الإيميل .. عشان ما تعرف الرقم السري تدخل المسن إلي هو تسجيل تلقائي ..
ما كان في البريد إلا ثلاث رسايل وحده من Windows Live
و وحده من فيصل عبد الله .. و وحده من ميشو
اشتغل عرق اللقافة عندها و فتحت حقت فيصل عبد الله
ودها تعرف من ذا الفيصل ..
كانت عبارة عن صورة من مقالة في جريدة ..
و كان مكتوب بقلم . فيصل عبد الله بدون ذكر العائلة
و بدأت تقرأ المقالة .. و هي تمسح في دموعها
كان كلامه من قلب و كله ألم و عتاب ..
بعد ما خلصت حطت كلك على الرسالة و خلت الرسالة غير مقروءة .. عشان ما ينتبه يوسف أنها قرتها .. و أخذت لها شاور و شالت الجهاز و راحت ليوسف ..
طق .. طق
يوسف : تعالي
غصون فتحت الباب : أهلا
يوسف : شيكتي عليه .. كم فيه من بريد
غصون : فيه ثلاثة من Windows Live.. ميشو .. فيصل عبد الله
يوسف : هاتي طيب .. و ألف شكر
ناولته الجهاز و طلعت للغرفة حقتها مع أريم و نامت ..
ღ..ღ
بعد يومين .. في السعودية
بيت أبو سامي
دينا : ود تعالي بأدول لك ثي حلو( ود تعالي بأقولك لك شيء حلو )
ود تكلم غصون على المسن : موب لازم .. ماني فاضيه
دينا برجى : سوي .. بس سوي ( شوي .. بس شوي )
ود تكتب لغصون
جدي مآ زلت أتذكرك .. جدي يآ حبني لك (: » ود
غصون .. دقيقة دينا بتقول لي شيء
تصدق يآ آ آ بحر أنك تششبه بالعطاء قلبي » غصون
يا ناسسسسس اشتقت لها .. اقبلي المكالمة أبسمع وش تهبب
جدي ما زلت أتذكرك .. جدي يا حبني لك (:
طيب
لديك مكالمة من تصدق يآ آ آ بحر أنك تششبه بالعطاء قلبي
قبول أو رفض
قبلت ود المكالمة .. و لفت على دينا : دندون قولي وش عندك ..؟!
دينا : تدرين فيصل ولد عمو عبدالله .. إيه .. " تبلع ريقها بحركه طفولية " .. يقول أنه بيتزوج وحده حلوه مره .. إيه .. " و تبلع ريقها مره ثانية بحماس " .. قلت له وش اسمها قال سر بعدين بأعلمك .. " و أضافت بفرحه " .. وناسة بيتزوج فيصل يمكن أنا أصير العروسة
غصون انصدمت من قلب .. طيب هو خاطب كيف يتزوج غيرها و من هذه الأفكار .. قطع عليها صوت ود : غصون وين رحتي
غصون : معك .. معك .. ود حبيبتي أبطلع جاء موعد الفلم أموت فيه
ود : طيب على راحتك
ღ..ღ
( بحضر زفافك مثل باقي المعازيم
لو كان في ليلة زفافك وفاتي
بحضر نهاية قصة الحب و الضيم
و أكتب على جرح الهوى ذكرياتي )
..
بعد ما سكرت من ود دفنت رأسها في الوسادة و جلست تصيح و هي تتذكر مواقف مرت لها و كان فيها فيصل ..
أريم فتحت الباب بعد ما وصل لها مسج من ود على الجوال أن غصون فيها شيء داريها يمكن زعلانه بما معناه .. جت تركض
حز في نفسها شكل غصون و هي تبكي من قلب ز غصون معروفه ما تبكي إلا على شيء جامد ..
أريم ترفع رأس غصون على الوسادة : غصون .. حبيبتي إيش فيك
غصون تشاهق : تخيلي أريم حتى ما تم زواجنا بيأخذ وحدة غيري
أريم تربعت على السرير : فهميني السالفة كلها ..
غصون حكت لها كلام دينا ..
أريم بعقلانيه : يعني صدقتي أختك الصغيرة ..
غصون بانفعال : أنا أعرفها دينا تنقل حكي بس .. ما تجيب شيء من عندها ..
أريم احتارت إيش تسوي معها ..
جلسوا ساكتين شوي .. انفتح الباب بدون طق و لا شيء
دخل يوسف انفجعوا .. غصون تعدل جلستها و تمسح دموعها ..
قرب منهم يوسف باستغراب و هو يشوف دموع غصون : إيش فيكم
أريم تصرف : اشتقنا لسعودية و أهلها ..
غصون تأيدها : صدقه ..
يوسف كأنه تذكر : إيه صح .. غصون أنتي قريتي القصيدة إلي مرسلها فيصل ..
غصون تستغبي : أي قصيده
يوسف : يا هو ولد عمك هذا شيء نزل قصيده هو كاتبها في الجريدة و أرسل لي نسخه عشان أقرأها .. ودكم تقرونها
أريم بلقافه من سمعت اسم فيصل : أكيد ..
غصون تبي تستوعب إلي قاله يوسف
يا هو ولد عمك هذا شيء نزل قصيده هو كاتبها في الجريدة
يا هو ولد عمك هذا شيء نزل قصيده هو كاتبها في الجريدة
يا هو ولد عمك هذا شيء نزل قصيده هو كاتبها في الجريدة
يعني القصيدة إلي قرتها و كلها ألم و عتاب .. فيصل إلي كاتبها
لفت لقت أريم و يوسف مو موجودين ..
دخلت دورة المياه و غسلت وجهها .. نفسها تشوف ردت فعل أريم
على القصيدة ..
طلعت من دورة المياه حصلت أريم جالسة على السرير و تقرأ
وقفت قدام المرايا تعدل شعرها و تنتظر أريم تخلص من القراية
أريم بعد ما خلصت : غصون شكلك قاريتها صح .؟!
غصون بصراحة : صح .. أريم تتوقعين في من كاتبها
أريم هزت كتوفها : مدري .. بس الحق إن الكلام قوي ..
غصون : أيوا
ღ..ღ
و ما كل ما يتمناه المرء يدركه .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
و تدور عقارب الزمن بلا توقف .. أربع سنوات مضت من عمر أبطالنا
الكثير من المواقف مرت خلالها .. سواءً المُرةُ أو الحُلوةٌ ..
أربع سنوات غيرت الكثير من أبطالنا ..
ღ..ღ
غالية بصياح : يمه تكفى كل شيء و لا ولدي لا يأخذونه
أبو محمد بعجز : يا بنتي خارج عندي يدي القانون معهم إذا قعد معك ألحين بعدين بيأخذونه إذا كبر ..
غالية صوت يقطع القلب كيف و إلي يسمع أبوها : يبه الله يخليك قل لهم لا يأخذونه .. أبيه ما بقى لي غيره من ريحة الغالي ..
أبو محمد انخفض عنده الضغط و اختل توازنه بحكم تقدمه في السن
صرخت غالية بصرخة هزت البيت من قوتها : يبااااااااااااااااااااااااااه
دخل محمد يركض يشوف وش السالفة .. لقى أبوه مغمى عليه على الأرض و صياح غالية و هي تحاول تقومه ..
غالية بصياح : يبه خلاص سو أي شيء بس قوم يبه.. و بشاهق بشكل فضيع يقطع القلب ..
محمد حاول أبوه يقوم من الإغماءة و أعطاه مويه مع ملح عشان يرجع ضغطه ..
فتح أبو محمد عيونه و حط يده على يد غالية : خلاص يا أبوي .. أخذي عم ولدك أحمد ..
غالية هدت شوي : يبه الرجال متزوج .. ما أبغى أهدم بيته ..
أبو محمد : الشرع محلل الأربع .. و لا تنسين كلام أبو رجلك و هو يقول يا تأخذون ولدنا يا نأخذ ولد ولدنا ..
غالية تمسح دموعها : طيب عادي بس ما يبعد ولدي عني ..
أبو محمد : لا تخافين مو مبعده عنك ..
غالية وقفت : خلاص يبه مواقفة .. و باست رأسه و طلعت لغرفة ولدها .. و رافعته و ضمته لصدرها .. و هي تتمتم الله لا يحرمني منك
ღ..ღ
بعد يومين
مطار Heathrow في لندن
انتهت مدة الدراسة المحددة لهم .. الفرحة مغطية عليهم ..
راح يرجعون للسعودية بعد غياب طويييييييل أربع سنين كأنها أربع قرون ..
يوسف جاهم من بعيد : وش عندك أنتي وياها جالسين ..
أريم بفرح : نودع لندن بكبرها ..
غصون تضربها على كتفها بخفيف : يله بس ترى ولهانه على الرياض
يوسف ابتسم أشكالهم شوي بيتقطعون من الفرح ..
ركبوا الطيارة أريم من عند الشباك بعد صراع بينها و بين غصون و بعدين غصون و على الطرف يوسف ..
..
على نفس الرحلة في الكرسي إلي خلفهم
مشاري بقلة صبر : سارة اجلسي مكانك و بلا حركة زايدة .. روابي امسكيها عني
روابي مالها نفس : سارة اجلسي .. و ألا ترى أبضربك
سارة زعلت و غطت وجها بيدينها بطريقة طفولية : أنتم ما تحبوني
مشاري لف عليها و شالها و حطها في حضنه : و من قال
سارة بدلع : ماما تقول أبضربك و أنت تهاوش تقول اجلسي
لف مشاري على روابي إلي مسندة رأسها للشباك و بين رموشها دمعه متمرده ..
بعد ما استقرت الطيارة في الجو و سارة هدت أو بالأصح نامت بعد الطنطنة إلي سوتها .. حط سارة مكانة و جلس في الوسط مكانها ..
لف على روابي و سند رأسها على كتفه : روبي ..
روابي ما فيه أي رد منها ..
مشاري مسك كفوفها و أخذ يحرك بأصابعها : روبي ردي علي ..
روابي بصوت هامس : وش أقول يعني
مشاري بحنان : روبي .. غصب علي لهدرجه أهون عليك
روابي تمتمت و لا رد عليه
مشاري : إيش قلتي ..؟!
روابي رفعت رأسها من كتفه : ما فيني شيء ..
مشاري : علي أنا ..
روابي تغتصب الضحكة : ما فيني شيء أقولك حزنانه أبودع لندن ..
مشاري ابتسم و هو عارف أنها تمثل : أشوأ روعتيني حسبتك حقدتي علي بعد إلي عملته
ღ..ღ
كن الرياض بغيبتك .. مالها روح )!
..
بعد هذا بـ( 7 ) ساعات
بيت أبو سامي
واقفة في غرفة أخوها و تترجى فيه
ود : تكفون اخذوني معكم ..
سامي : ود أطلعي برى دام النفس عليك طيبه
ود بقهر : صدق ما تستاهل كلمة أخو و طلعت و ضربت الباب ورآها ..
راح لغرفة بسام إلي توه راجع من الجامعة .. مريح على السرير
طقت الباب إلين جاها صوته يقول : نعم
ود : بأدخل
بسام : ادخلي
ود تتمصلح راح باست رأسه : بسام أبروح معك للمطار ..
بسام انقلب على الجهة الثانية و عدل البطانية على نفسه : اقضبي الباب ..
طلعت و هي تجر أذيال الهزيمة و راحت تبدل عشان تستقبل أختها ..
ღ..ღ
مكان آخر في رياض العز
سعد يهزها : مشاعل منتي رايحة لأهلك
مشاعل بصوت كله نوم : ألا بس بعد المغرب تونا الظهر
سعد يناظر الساعة : أي ظهر يرحم والديك .. صلينا العصر
مشاعل : أنا أبروح بعد المغرب موب العصر ..
سعد يتنهد بتمثيل : ربي باليني بوحده تحب النوم شكلي بأخذ لي مسيار أحسن لي .. و طلع من الغرفة ..
سمعته مشاعل و قالت بصوت هامس : إذا قمت بيصير خير
..
طلع للصالة و فتحت التلفزيون على الأخبار
وهو يتابع دخلوا عليه ولدينه حمد " 8 سنين " – علي " 4 سنين "
حمد يخشن صوته : يبه ترى بنروح معك نستقبل خالي يوسف في المطار ..
علي يقلد أخوه : إيه يبه .. بنستقبل خالي يوسف و بنات خالاتي ..
حمد ضربه على كتفه : انقلع وش دخلنا ببنات خالاتي ..
علي يفرك الضربه : طيب نسيت
سعد كاتم ضحكته عليهم : طيب رحوا تجهزوا .. عشان نروح بعد شوي ..
علي تحمس : طيب .. و راح للغرفة يركض
لحقه حمد و هو يهاوش : الرجال ما يركض يا بزر ..
ღ..ღ
مطار الملك خالد
..
انتهىآ البارت
توقعاتكم
[ رمش الغلآ & رمش الحلآ ]

البارت ( السادس و الثلاثون )

.
.
.
ღ..ღ
مطار الملك خالد
خلني أقول لكم من إلي جاي عشان يكون في الاستقبال ..
سامي و بسام و علي .. فيصل و مازن و وليد .. سعود و مهند أخوان روابي .. سعد معه عياله علي و حمد .. و خالد و حسام ..
و خلفهم من بعيد كانت واقفه تنتظر صديقاتها و زوجها واقف ..
جنان : مو كأنهم تأخروا
فارس ناظرها بنص عين : لو أنه أنا كان ما ولهتي لذ الدرجة
جنان ابتسمت ولف على الجهة الثانية و هي تتذكر الموقف إلي سوته له قبل أربع سنين
..
قطع عليهم حوارهم الودي ..
دخول جنان بقوة و بدون أي استئذان وقفت قدام مكتب فارس بقوة :
ممكن أفهم أستاذ فارس إلي أنت عملته .. لا تحسب أني من ربيعاتك
لا يا فارس أنا بنت غيييييير تعرف وش معناها ..
فارس منصدم بالحيل ما توقع و لا واحد في المئه أن هذه ردت فعلها جاء راكان بيتدخل بس لف عليه فارس و أشر له بيده يخليها
كلمت كلامها و طلعت بقوة مثل ما دخلت
..
كشرت على ذا الذكرى .. ما عندها تفاهم أبداً
جاء و خطبها بعدها بأسبوع من أبوها لما جاء أبوها للكويت
..
أبو جهاد : يا بنتي .. فكري عدل الرجال ما ينرد ..
جنان بتشتت : يبه .. إيش قلت اسمه إلي خطبني ..
أبو جهاد بحزن : فارس يا بنتي .. ما ودي أكون السبب في تعاستك يا جنان زي ما خسرت أخوك ففكري زين ..
جنان حزنت على ذكر أخوها إلي ما تعرفه بس تحس بالشوق لشوفته
أبو جهاد وقف : أنا طالع يا بنتي و أنتي استخيري و قولي لي .. مهما كان ردك أنتي الوحيدة إلي بيدك القرار ..
..
قطع عليها سلاسل الذكريات صوته : جنو وصلوا ترى ..
جنان ابتسمت من وراء النقاب : الله لا يحرمني منك ..
فارس وقف على رجل وحده و الثانية حاطها على الجدار وراها : ولا منك ..
..
داخل بعد ما خلصوا من الإجراءات طلعوا على صالة القادمين
طلعوا من الباب .. شافوا المستقبلين كثير و من جميع الجنسيات ..
أريم تهمس في أذن غصون : تخيلي لو كل هذولا جايين يستقبلوننا
غصون باستهبال : ليه من حضرتك أنتي ..!
أريم بغرور : أريم "........"
غصون تطنز : و النعم
أريم بفرحه : أريم هذولي أخوانك صح و معهم علي ..
غصون لفت على إلي تتكلم عنهم أريم .. و ابتسمت و لمعت عيونها بفرح .. لفوا على يوسف لقوه يبتسم لسامي و بسام و علي
سلموا كل الشباب على يوسف و البنات كل وحده صافحة أخوانها ..
خايفين الشباب من فشلة المطار .. »*_^
بعد كذا وقفوا أريم و غصون وراء بشوي و الباقين يسولفون مع يوسف ..
جت وحده من وراء غصون و أريم و حطت يدها على كتف أريم و يدها الثانية على كتف غصون ارتاعوا و لفوا على وراء ..
جاهم صوتها : أريم غصون ما عرفتوني ..
غصون و أريم بفرح : جنان ..
جنان ضمت غصون بفرح يوم يسافرون ما كانت في وداعهم و ألحين في استقبالهم .. و بعدها أريم و هم فرحانين من قلب ..
بعد شوي أريم : جنو تعالي اليوم لجمعة خوالي ..
جنان بحرج : وش أجي و هي جمعة خوالك ..
غصون : صادقة أريم ترى في بيتنا هي ..
جنان : و الله ما أبي أحرجكم ..
أريم : أي إحراج .. جوري و هند بيجون بعد ..
جنان بتردد : بأشوف عن فارس و أرد لكم ..
غصون ضربتها بمزح : من فارس ذا .. أكشخ وصرنا نأخذ الأذن بعد
انحرجت جنان من أسلوب غصون
ღ..ღ
بيت أبو أنس
أنس يكلم بالجوال : أردها لك بالأفراح .. يالغالي
المتصل : ما سويت شيء يا أخوي..
..
بعد ما قفل أنس .. تنهد بفرح و أخيراً ما بغيت أعرف السبب
سجل الرقم في الجوال و هو مبتسم قريب بتعرف بنت أبوها قدرها
..
قبل شهرين
رن التليفون و هو فالصالة
أنس : ألو
الطرف الثاني : ألو .. بيت "........"
أنس : وصلتٍ خير أختي من بغيتي ..
الطرف الثاني : هند ..
أنس و علاقته مع هند مو حلوه لو بيروح بتطرده أو تحقره : هند ما تقدر ترد عليك ألحين .. من بغيت أقولها عشن تدق عليك ..
الطرف الثاني : أمل ..
أنس : طيب .. طيب
أمل : طيب ضروري ما تقدر تناديها ..
أنس استغرب من الإصرار : لا ما أقدر ..
أمل بزلة لسان : أوف الله يقطعها رغد معد صار هند ترد علينا بسبتها
أنس انتبه و بتدخل : وش دخل رغد ..
أمل و لا حاجه .. و قفلت الخط
انقهر أنس يوم قفل الخط .. و رجع طلع الاسم بالكاشف و اتصل عليه
أمل : نعم
أنس : أختي قولي ايش سالفة رغد ذي ..
أمل توترت يستهبل هذا يسولف : سوري بس هي خاصة
أنس بإصرار : بتقولين لازم
أمل باستسلام : حكت له سالفة بيت رغد
أنس مصدوم : و هي رغد إيش ..
أمل سكتت
أنس بعصبية : هي رغد إيش
أمل : " ........"
..
ღ..ღ
في بيت أبو فيصل في غرفة فيصل
أسعد إنسان على وجه الأرض الكل اليوم معزوم في بيت عمه تركي .. و قايل لأبوه يقول لعمه عن الملكة ..
مازن عنده جالس على السرير و بس يتطنز على فرحة فيصل : اليوم أشوفك بغيت تأكلها بعيونك في المطار يا أخوي أثقل ..
فيصل يمشط شعره : مخلي الثقل لك و أمثالك ..
مازن وقف و جاء جنب فيصل عند المراية : من جد .. ألحين قبل كم سنة كاتب قصيده وداع و ألم و مدري شنو و ألحين .. تبي تملك
فيصل ناظره بنص عين : و القصيدة إلي تحكي عنها الكل شافها إلا صاحبة الشأن ..
مازن : إيش يثبت لك ..
فيصل : قلبي يقوله » قلبك ما أفلح في ذي عاد *_^
ღ..ღ
على الساعة 10:00 في بيت أبو سامي " تركي "
نزلوا أريم و غصون بعد ما بدلوا و ارتاحوا لهم شوي و كانوا قدّ سلموا كل وحده على أهلها ..
بعد ما خلصوا سلام على الكل جلسوا ويا البنات ..
سمر " إلي صار عمرها 18 " : وش سويتوا ..؟! وين رحتوا .؟! وكيف جيتوا ..؟!
أريم كتمت ضحكتها : أختي حبيبتي .. السؤال أخير اعذريني ما أقدر أجاوب عليه ماله معنى ..
سمر استوعبت إلي قالته : يؤ يؤ وش هببت أنا .. قصدي يعني سولفوا عن حياتكم في لندن ..
أريم لفت على غصون السرحانة و قالت باستهبال : أنا بأحكي لكم لأن غصون جالسة تفكر بالأشقراني إلي ساكن بالشقة إلي جنبنا ..
غصون طلعت عيونها على قدام : وش أفكر فيه تكفين ..!؟
ضحكوا على شكلها ..
ألاء : أحسن محد قالك تسرحين بعيد عننا ..
جوري باستهبال : وش يدريكم أنه بعيد يمكن ما بننا و بينه إلا جدار ..
غصون تصرف : أقول أنتي وياها سرحانه أفكر من الغبي إلي أمه دعت عليه و أخذ جوري ..
جوري بغت تقوم تعطيها كف ..
أريم : أ..
قطع عليها صوت بنت صغيره خدودها ورديها و فيه على خدها طبعه باين أن وحده من الحريم باستها على خدها .. شكلها يعطي 3 سنوات ماسكة فستان جوري
البنت : ماما .. أبي عثير ( و تأشر على العصير إلي مع غصون )
الكل ساكت و أريم و غصون انصدموا محد قال لهم أن جوري تزوجت إلي يعرفونه أنها تملكت و بس .. و المفاجأة أن عندها بنت بعد ..
جوري وقفت و جابت لها عصير و جت : اخذي ماما اشربي ..
غصون ما زالت تحت الصدمة : بنتك ..؟!
جوري ابتسمت و هي مجلسة بنتها في حضنها : إيه ..
أريم باستها على خدها : يا لبى قلبها تجنن ..
غصون تشيلها من حضن جوري و تجلس عليها : يا ناس يا زينها ..
أريم مسكت يدها : إيش اسمك يا حلوه ..؟!
البنت بدلع : نوني ..
أريم فقعت ضحك : لبى قلب نوني ..
غصون رفعت رأسها لجوري : وش اسمها .؟!
جوري : حنان ..
أريم : على أمك ..
جوري : و على خالتي أم أبوها بعد ..
غصون تناظر نوني : صدفة حلوه .. طيب يقولون حنونه موب نوني
نوني عصبت : وزع .. أنا نوني مو هنونه .. ( وجع أنا نوني مو حنونه ) ..
أريم باستهبال : أولتها وجع أخرتها إيش ..
جوري تفشلت وقفت و أخذتها .. و ودتها عند المربية
هند : ذا البنت مو راضية تعترف ببنتها .. مخليتها يا عند أمها يا الخدامة ..
رنا تقلد صوت جوري : أنا بعدني صغيره على البزران ..
جنان : حرام عليها تهبل
أريم تهبل فيها : جنو أنتي كم صر لك متزوجة خبري كم سنة السالفة ذيك و ألحين " تقلدها " بأشوف فارس و أرد عليكم ..
جنان تفشلت خصوصا أنه قدام بنات عمان غصون و بنات خوالهم ..
ღ..ღ
عند الرجال بعد ما خفوا ما بقى ألا العمان و عيالهم
أبو فيصل فاتح أبو سامي في الملكة
أبو سامي : و أنا موافق .. خير البر عاجله .. صار لهم مخطوبين 5 سنين ..
أبو فيصل : و أنت الصادق ..
أبو سامي : أجل الملكة موب الربوع الجاي إلي بعده
أبو فيصل : تم
فيصل شق الحلق .. و مازن يقطط عليه نغزات بين الوقت و الثاني
ღ..ღ
عوده عند الحريم
بعد الساعة 12 بدو يخفون
غصون جلست و جنبها وتين
غصون : وتين بلا سفاهة ألحين أنا خالة من سنتين و لا قلتي لي
و جوري عندها بنت و أنا آخر من يدري
أريم جت و جلست عندهم : حتى أنا بعد .. حرام عليكم
غصون : أشوأ أننا بس عرفنا أن غادة جتها قمر و لو تأخرنا كم يوم كان ولدت بعد و جابت الثاني و لا راح تعلموننا ..
وتين : هذا جزأنا إلي نبي نسوي لكم مفاجأت
أريم بنعاس : مفاجأت مثل وجيهكم ..
وتين ببلاهة : الله يسلمك ..
غصون فطست ضحك عليها
أريم نطت : طيب رنا .. لا يكون بس تزوجت و احنا ما ندري
وتين : لا لسا .. " لفت على غصون " إلين يتزحزح أخوه الكبير
غصون تكابر : طيب وش فيك تناظريني ..
وتين : نفسي أصور معك بس ..
أريم : طيب و بسام تزوج و ألا لا ..؟!
وتين : لا يكون حاطه عينك على أخوي ..
أريم رفعة حاجبها الأيمن : لا تكفين مخليته لكم ..
وتين : لا لسا .. زي مازن إلين يتحرك أخوه
غصون بضحكة : و الضحية رنا و ألاء بنات عمي
أريم تتطنز : يا حرام ..
( انتهىآ البآرت )
توقعاتكم يالغوآلي
[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]
.
.
.

البارت [ السابع و الثلاثون ]

.
.
.
ღ..ღ
صار لها قايمة نص ساعة و لا قامت من السرير و كلها تتذكر أحداث أمس و الصدمات إلي سمعتها .. تعدد بأصابعها ..
بنوتة جوري حنان ..
ولد وتين محمد يعني صارت خالة قبل سنتين و لا درت
حمل غادة لو تأخروا كم يوم كان ولدت و لا دروا ..
طلاق غلا .. قبل أربع سنين ..
تنهدت بضيق : و بعد نسيت أسأل جوري من سعيدة الحظ إلي تزوجها فيصل ..
طق طق » الباب
غصون بكسل : نااااااااعم
انفتح الباب و دخل سامي و ورآه بسام و أحمد و معاذ
غصون عدلت جلستها : يالله أن تحييهم تو ما تباركت غرفتي المتواضعة ..

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -