بداية الرواية

رواية فصول شتاء -19

رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -19

بسام يضربها على رأسها بخفيف : صباح الخير ..
غصون بابتسامة : صباح النور و السرور و شدو العصفور
سامي جالس على الكوشية إلي في الغرفة : تدرين
غصون بتساؤل : عن شنو
سامي بخبث : فيصل ما بغى .. حددوا أمس الملكة ..!
غصون تغير لون وجهها .. حسبوه حياء و هي بتستوعب السالفة ألحين تزوج و لا زال يبيني .. خييييير .. أبقول لأبوي ما أبيه ..
بسام يستهبل : حرام عليك أحرجتها ..
غصون تصرف : حمود .. كبرتَ من يصدق أنه أنت ذاك الصغير
أحمد ابتسم و هو ساكت ..
سامي يكمل مع بسام : و عقبال ما نشوف عيالك بعد يكبرون زي أحمد و غيره ..
غصون خلاص انحرجت تبي تطردهم .. بس تستحي تقول انقلعوا برى
بدون طق و لا حاجه انفتح الباب دخلت ود طايرة ..
سامي بعصبية : خيييير تدخلين غرفتها كذا .. وكالة بدون بواب ..
ود بملل : أقول سااااااااااامي عاد ..
سامي وقف : حتى ولو .. خلي عندك شوي احترام ..
طلع من الغرفة ..
لفت ود عليهم : وش عنده معصب مع صباح الله
بسام : أنتي تعرفينه أهم شيء عنده الآداب و احترامها ..
ود تتطنز : لو يخلونه مدرس سلوك أحسن من أنه يشتغل في الشركة
معاذ : لا يسمعك بس ..
غصون بابتسامة : تغير سامي و عقل يا عيني عليه .. أول شخص لا مبالي أبداً ..
بسام بمرح : محد يقعد صغير .. مثلاً أنا صار عمري 26 و قريب بأصير معرس بس أخوك يفك عني الأزمة ..
ود بجدية ما تلبق معها : شكله مطول تزوج بس .. يعني مو أن بنت عمي محيرة لك خلاص .. البنت صار عمرها 22 مو صغيره ترى ..
بسام وقف : عشانا و شفنا .. الجدية على من .. ود ما أصدق و مستحيل أصدق أصلاً ..
و طلع و طلعوا معه معاذ و أحمد ..
غصون ماسكة ضحكتها : وش فيهم ماخذين عنك فكره غلط ..
ود بدلع ما يلبق : غايرين إني ألحين دلوعة أبوي
غصون تسوي نفسها شرقت : طول عمري و أنا أعرف أنها دينا وشلون صرتي أنتي ..!؟
ود تصرف : أقول خلي عنك .. صباح الخير
غصون : بدري .. ألا بأسألك ود !
ود تلعب بشعرها : نعم
غصون بتردد : فيصل تزوج ..؟!
ღ..ღ
بعد العصر جلست في صالة الدور الثاني بعد ما عدلت نفسها لعزيمة في بيت أبوها .. سوت مكياج و استشورت شعرها ..
سمعت صوت فتح باب دخل و معه كم كيس : السلام عليكم
جنان : و عليكم السلام
فارس جاء و جلس جنبها : كيفج جنو .؟!
جنان : زينه .. كيف الشغل معاك ..؟!
فارس دخل يده شعره من المقدمة إلين وصلها لرقبته : الحمد لله
جنان وقفت وراحت للكافتيريا و جهزت على السريع قهوة تركية المحببة لفارس ما أخذ منها ألا خمس دقايق ..
جت حطتها قدام فارس : بالعافية عليك
أخذها فارس : الله يعافيك .. زينه العزيمة أمس عساج استانستي ..؟!
جنان بذهن مشتت : زينة ..
فارس حط رأسه على كتفها : جنو .. إيش فيك من أمس مو طبيعية
جنان عدلت جلستها : فارس كم صار لنا متزوجين ..
فارس يحسب : 4 سنين .. ألا كم شهر
جنان خنقتها العبرة : و أنا ما حملت ..
فارس : طيب إيش فيها يا جنان .. متى ما شاء ربي بيجينا إلي يفرحنا
جنان : يعني أنت ما تبغى ..
فارس ابتسم : فيه فرق بين أني ما أبغى و أني أنتظر متى ما شاء ربي
جنان سكتت
فارس وقف : جنو لا تكدرين على نفسك بالطاري .. و إذا تقولين يبغى الولد .. إذا ما جاء منك ما أبيه .. بكره و ألا بعد 10 سنين ..
جنان وقفت معه
فارس : متى تبغين تروحين لأهلك ..؟!
جنان : بعد المغرب
فارس ناظر الساعة : معد إلا خير .. أجل أبخذ لي الشاور ألحين ..
ღ..ღ
نفس الوقت .. شخصيات اندفنت مع الأحداث و هاهي تظهر من جديد
..
سيف : ها يمه وش قلتي .؟!
أم نايف : و الله يا وليدي أن البنت ما عليها علام و أن أشهد بس أنت من صدقك تبيها ..؟!
سيف : أكيد يمه أجل ألعب .؟!
أم نايف : أنا عارفة أنك ما تلعب بس وش حاطها برأسك ..؟!
سيف في نفسه ( أوب غلط مطبعي كلمة حاطها برأسي ) : ما أدري يمه بس قررت إني أتزوج .. و ما راح ألقى أحسن من بنت عمي ..
أم نايف : أكيد يا أبوي
سيف : يعني موافقة يمه ..
أم نايف : إيه يا ولدي أنا وش أبي غير سعادتكم ..
سيف : يعني خلاص أكلم أبوي
أم نايف : توكل على الله و كلمه
باس رأسها و طلع فرحان ..
ღ..ღ
بعد المغرب
دخلت جنان و هي لابسه فستان ليلكي قماشه استرتش و كريستالات عند الصدر طويل : سلام لمو ..
لمى إلي لابسه فستان تفاحي لنص الساق و مجعدة شعرها و صابغته بلون الشوكلاته .. سلمت عليها : أهلين .. كيفك و كيف فارس ..
جنان : بخير .. أنتي إزيك عامله إيه يا بت ..
لمى تسأل جنان : ألا تعالي .. جو عماني
جنان لفت عليها : لا لسا بس جدتي .. و جدو
لمى تقلدها : جدو ..
جنان تفتح في دروج التسريحة و حصلت شيء : وجع لمى .. الخاتم هذا حقي " و رفعته " خيييييير إيش جابه عندك
لمى بلا مبالاة : سالفة قديمة .. أنزل تحت أحسن لي
جنان بقهر: سارقته .. طسي .. عن وجهي بس
..
نزلت لمى تلقي نظره على تجهيزهم للقهوة و الحلويات ..
ღ..ღ
تمسح دموعها من كثر الضحك : خلاص روابي بلا استهبال ..
روابي : بكيفك لا تصدقين .. تخيلي و بعدين أحرجوها يوم قالوا من إلي يسدد الفاتورة ..
غلا ما عاد فيها : همم وش قالت .؟!
روابي تتزعل : خلاص بس تتمسخرين علي موب مكملة ..
غلا : أقول بس طسي لبيت رجلك تراك من أمس عندنا ..
روابي بدهشة : يعني ما تبيني ..؟!
غلا باستنكار : أنا أبيك .؟! من قاله ..؟! لا حبيبتي روحي ..
روابي انقهرت : شوف ناكرةٌ الأخوة .. ما تبيني ..
غلا وقفت بمرح : أقول عندي أشغال أهم منك .. تعرفين إني تحسفت إني غيرت قسمي من الشريعة لعلم الاجتماع ..
روابي : ليه .؟!
غلا بملل : ألحين عينوني معيدة و تعب الاجتماع .. و أدرس للماستر
روابي : محد قالك قدمي تكملين دراسة ..
غلا : مالت بس .. المفروض تشجعيني ..
روابي بمزح : ماني بفاضية لك ..
ღ..ღ
اختنق في داخلي حتّى الـ " سكوت "
وذاب فيني ألف " صوت "
وصرت أسألني عليّ !
وأسمع سكوتي " يموت "
أتنهد / و أتصاعد " آهتي" دخان أسود
ممتلي من ضيقتي ويا الجروح ..
وآه" محتاجه أبوح "
بس بعرف[ وين أروح ]..!؟
..
( ما غبت عن بالي من بعد طول فراق
خجلان أنا من حالي وراجع إلك مشتاق
قديش بحياتي مرء حلوين متلك ما مرء
ندمان والقلب احترق من لوعة الأشواق )
» نغمة جوالها
عقدت حواجبها الرقم غريب
رغد : أهلين ..
مها بحفاوة : أهلين .. رغودة كيفك وحشتيني يا قلبي ..؟!
رغد : أهلا بكٍ .. أنا بخير من معي .؟!
مها تصطنع الصدمة : ما عرفتيني رغودة ..
رغد ما زالت عاقدة حواجبها : لا ذكريني ..
مها : أنا
رغد باستغراب : مها ال" إيش " الصراحة ما أتذكر ..
مها : أفأ عليك شكلي بأزعل .. ما فيه غيري تعرفين
رغد تسلك : ما تهونين .. كيفك أنتي .؟!
مها : بخير دامي أسمع صوتك
رغد : تسلمين ..
مها : الله يسلمك .. ما تصدقين قدّ إيش مشتاقة لك ..
ღ..ღ
لمى بهمس : جنو
جنان نفسها : هلا
لمى : وش عندها مرة عمي جالسة لنا من اليوم ..
جنان بسخرية : حبيبتي تندب حظها من اليوم " تقلد عمتها " جنان خسرانه أنها ما أخذت ولدي ..
لمى بفجعه : الحمد لله و الشكر .. ذي ما تتوب صار لها أربع سنين على ذا الحالة ..
جنان هزت كتوفها : أنا أدري عنها .. خليك منها بس
لمى تتذكر : إيه شسمه معك جوالك ..
جنان رفعت جوالها : أيه
لمى : دقي على ناصر خليه يجي بسرعة لصالة الأكل ..
جنان : همم طيب
......
ناصر : نعم
جنان : هلا ناصر .. همم روح صالة الأكل .. لمى تبغاك هناك
ناصر : وش تبي .؟!
جنان هزت كتوفها كأنه يشوفها: علمي علمك ..
ناصر : خلاص طيب .. مع السلامة
جنان : مع السلامة
ღ..ღ
طق طق » يطق الباب
جاه صوت أبوه : نعم
فتح الباب و دخل و باس رأسه أبوه ..
أبو نايف : هلا يا وليدي وش عندك .؟!
سيف : يبه .. أنا قررت أكمل نص ديني .. إلخ
بعد ما خلص سيف من كلامه سكت عشا يسمع رأي أبوه
أبو نايف بحزم : أنا مو موافق
سيف انصدم : ليه يبه ..
أبو نايف : طبعا العيب مو في البنت بس أنت ما تصلح لها ..
سيف مازال في الصدمه : بس يبه
أبو نايف بإصرار : خلاص لا تقعد تبسبس لي أنا مو موافق و انتهينا
ღ..ღ
..
انتهى البارت
توقعاتكم يا حلوين
مها منهي هل فيه سبب أو مجرد ذكرى .؟!
سيف و خطبته و رفض أبوه .؟!
سالفة زواج فيصل .. و خطبته لِ غصون .؟!
[ رمش الغلآ & رمش الحلآ ]
.
.

.

البارت ( الثامن و الثلاثون ) 

.
.
.
قام بسرعة يشوف من يطق على الباب
مسعود : مييييييين ..
تركي : أنا تركي .. مسعود افتح الباب ..
مسعود فتح الباب بسرعة : الحمد لله على السلامة تركي
تركي سلم عليه : الله يسلمك .. كيفك و كيف سعيد .؟!
مسعود : كلنا بخير ..
تركي ابتسم : و كيف أبوك إن شاء الله خف تعبه ..
مسعود : إيه خف مره ..
تركي : الحمد لله .. مسعود أنا أبروح ألحين .. أشوفك مره ثانيه
مسعود : مع السلامة
تركي بعد ما شافه أبو أنس و شرح له تركي ظروفه بكل صراحة .. صار يساعد أبو أنس في توزيع الصدقات أسبوعياً فيمر القرية بين كل فترة و فترة ..
ღ..ღ
بعد أسبوع
سلطان شاب سعودي كان يدرس في ( لندن ) قابل هناك أريم و غصون و أعجبته أريم و البنات ما يعطونه وجه إلين جاء اليوم إلي قابل فيه يوسف و تعرفوا على بعض و صاروا أصحاب .. و رجع قبلهم بشهرين ..
اتصل على رقم يوسف
جاه صوت يوسف : يا هلا و مرحبا ..
سلطان : يا هلا بك الحمد لله على السلامة ..
يوسف : الله يسلمك و يخليك .. بشر عنك
سلطان : يسرك الحال .. وين أراضيك ..
يوسف : ندوج في شوارع الرياض ..
سلطان : هههههههه .. أقول يوسف
يوسف : أمر
سلطان : ما يأمر عليك عدو .. بس بغيتك بموضوع شخصي متى فاضي .!
يوسف استغرب : شخصي ! خير إن شاء الله
سلطان : كل خير إن شاء الله ..
يوسف : خلاص بكرة في د.كيف إلي في "......" على الساعة 8:30 تم ..؟!
سلطان : تم ..
ღ..ღ
بيت أبو محمد ..
دخل عليها غرفتها و عورة شكل بنته آخر العنقود ..
أبو محمد : غالية يا بنتي .. الزواج مو بالغصب .. إذا ما تبينه خلاص
غالية بانكسار : ما يأخذون ولدي مني ..!
أبو محمد بضعف : ما بيدي شيء أنا ..
غالية : حرام يا أبوي حرام ..
أبو محمد : وش إلي حرام .. يا بنتي قومي استريحي و استخيري و تأكدي مو صاير إلا كل خير ..
غالية انهارت : يبه و شلون يرضيني و هم بيأخدون ولدي
أبو محمد : استهدي بالله .. و قومي يالله قدامي ارتاحي و عيني من الله خير و بكرة استخيري ..
غالية سكتت و وقفت و راحت لسريرها و انسدحت .. و أخذت تمسح على شعر عزام إلي نايم من فترة على السرير حقها ..
رجعت بها الذكرى لقبل وفاته بأسبوعين لليوم المنتظر بالنسبة له و لها
..
صحت من النوم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه محمد الحق علي .. بطني أحس إني بأموت .. تكفى محمد ..
بعد عدة ساعات
محمد : كيف غالية ألحين .؟!
غالية بتعب : بخير .. وين ولدي أبي أشوفه
محمد : بخير .. لا تخافين يجنن يشبه لأمه
ابتسمت بتعب و سكرت عيونها .. انتبهت و هو يهزها و بيده عزام
أخذت عزام و باسته بين عيونه صغير و يجنن ..
صحت على الواقع الأليم
: و ينك يا محمد تشوف حالي من بعدك ..
باست رأس عزام .. وينك تشوف ولدك إلي كبر .. ليش تخليني أنا وياه و تلعب الدنيا فينا .. محمد .. تدري أهلك بيأخدون عزام مني .. لو أنك عايش بترضاها علي ؟ " تشاهق "
..
رمش الغلآ : طبعاً السالفة حوسة و مو مفهومة .. غلاوي قولي السالفة ..
رمش الحلآ : همم .. الله يسلمكم محمد بعد زواجه من غالية اكتشف أن فيه الخبيث .. عانى منه و غالية تعاني معه بعد ولادة غالية لعزام أخذ ربي أمانته .. و أهله طلبوا أنهم يأخذون عزام عندهم عشان يكبرونه و يربونه و يطلعونه زي أبوه .. و كانت كلمة الجد إلي قالها لغالية ( يا تأخذين ولدنا يا نأخذ ولدك )
..
ღ..ღ
بيت أبو سامي
غصون : ناديتني يبه
أبو سامي : إيه اجلسي يا بنتي ..
غصون : أمرني
أبو سامي بحنان : ما يأمر عليك عدو يا بنتي .. كم صار لك أنتي تماطلين بالملكة .؟!
غصون بمرح : 5 سنين
أبو سامي ضحك عليها : هههههههههههه ما تتركين سوالفك .. طيب ترى حددنا الملكة الربوع الجاي ..
غصون وقفت و باست رأسه : إلي تشوفه ..
أبو سامي : الله يوفقك يا بنتي ..
طلعت و رفعت يدينها : آمين
ابتسمت و هي تتذكر سؤالها السامج في نظرها ألحين
..
غصون ماسكة ضحكتها : وش فيهم ماخذين عنك فكره غلط ..
ود بدلع ما يلبق : غايرين إني ألحين دلوعة أبوي
غصون تسوي نفسها شرقت : طول عمري و أنا أعرف أنها دينا و شلون صرتي أنتي ..!؟
ود تصرف : أقول خلي عنك .. صباح الخير
غصون : بدري .. ألا بأسألك ود !
ود تلعب بشعرها : نعم
غصون بتردد : فيصل تزوج ..؟!
ود بدهشة : متى طلعت ذا الإشاعة ؟!
غصون سكتت
ود نطت جنبها : تعالي قولي لي من .. جلس يلعب بمخك
غصون : يوم دينا تقول لك تذكرين يومني في لندن ..
ود تتذكر : لا تقولين يوم .. تقول يمكن أصير أنا العروسة
غصون : ألا ..
ود فطست ضحك : هههههههههههههههههه حالتك مستعصية الصراحة .. لا فيصل تزوج و لا هو يحزنون .. هو كان يلعب معها مسوي يفاجئها
غصون تصرف : وش يثبت ..
ود : بعد ما سكرت منك .. قلت لأحمد وش السالفة .. و قال فيصل جالس يلاعب دينا و قال لها ..
غصون : اها
..
رقت لغرفتها تدق على وتين و أريم و تقول لهم
ღ..ღ
في بيت صاحب الشأن -_^ المغلوب على أمره
بيت أحمد أخو محمد ( زوج غالية ) الكبير .. أحمد متزوج و عنده بنتين و مو راضي على كلام أبوه و أعمامه بس وش بيده ..
أحمد : يا بنت الحلال اسمعيني ..
زوجته : اسمعني أنت ما تتزوجها يعني ما تتزوجها و إذا بتتزوج أنا أبروح لبيت أهلي ..
أحمد : سلمى أنتي عارفه أن السالفة مو بيدي ..
سلمى بعناد : لا بيدك أنت من بيتزوج أنت و ألا هم .؟!
أحمد : بس هذولا أهلي .. و مالي غنى عنهم ..
أحمد يمسكها يدها : اسمعي أنتٍ بس
سكتت صدت عنه
أحمد لف وجهها بيده و قال لها : سلمى أنتٍ عارفة أنه مو برضاي .. و أنتٍ الأولى و الأخيرة و هي بس زوجة بالاسم .. عشان ولد أخوي
الله يرحمه .. لا تخافين ما راح أعاملها زيك أبداً ألا إذا وسكت ..
سلمى ساكته و تنتظره يكمل و هو سوا حركة نذالة و سكت ..
سلمى باندفاع : ألا إذا إيش .؟
أحمد : ههههههههه عرفتِ تتكلمين ألحين
سلمى بإصرار : ألا إذا إيش .؟!
أحمد : إلا لما تسمحي طبعاً
سلمى بسرعة : و من قال إني بأسمح !
ღ..ღ
( ما كسرني الليل لكن ما جبر باقي همومي
ما حزنته بس و الله ما لمحت الفرح فيه ..
..
: تركي يا ولدي يا أبي أقول لك شيء
تركي عدل جلسته : أمرني يا عم
أبو أنس : أنت يا ولدي عادك تشتغل ألحين في الجمعية ويصرفون لك راتب .. و ألا أنا غلطان
تركي : لا مو غلطان ..
أبو أنس بجدية : أنتي يا تركي منتب صغير .. ما ودك تكون نفسك و تتزوج .؟!
تركي فرك يدينه إلين صار بيضاء : من ما وده يستقر .. بس تتوقع أحد يزوجني بنته .؟!
أبو أنس : وش فيها يا وليدي كلنا عبيد لله .. إذا أنت جازم البنت ميب صعبه ..
تركي سكتت
أبو أنس يكمل : أنا بأقولك .. حالك ميب شينة أبد .. و إذا ربك يسر بتلقى أهلك .. و أذا ما قدر ما نعترض على حكمة .. صح يا تركي
تركي بترقب : صح
أبو أنس : ها أنت جاد بس تبي تستقر ..
تركي سكت شوي و أبو أنس احترم سكوته و هو ينتظر إجابته
تركي بعد فترة سكوت : إيه ..
أبو أنس : شف يا تركي أنت سمعتني و أنا أقول ألحين اسمعني .. أنا لي بنت ميب صغيره بعمرك مرة عطت أخوها جوالها و أخذه لاستراحة شباب و أنت أخبر بحال بعض شبابنا اليوم .. و آخر الليل طلع من الاستراحة و خلاه .. و أخذه واحد ما يخاف ربه و عدل بالصور و نشرها .. و الله أننا عشنا أيام ما يعلم به ألا الله .. فضيحة بنتي .. ألي معروفة بأخلاقها عند الجماعة .. و أنت يا تركي تعرف الناس يحبون القيل و القال .. و انسد باب رزقها .. و ما أبي لبنتي ألا الستر .. و أنا شوف فيك رجال ينشد فيك الظهر .. و تعرف القول إلي يقول اخطب لبنتك و لا تخطب لولدك ..
و حكاية هند تروى من جديد على لسان أبوها ..
ღ..ღ
في اليوم الثاني .. الصباح جالس يتقهوى و يقرأ الجريدة على عجل عشان يطلع للدوام ..
دخل أبوه و بصوت جهوري قال : السلام عليكم ..
نزل نايف الجريدة ووقف و باس رأس أبوه : و عليكم السلام
نايف : يله يبه أنا أستأذن بأطلع للدوام ..
أبو نايف : شوي يا ولدي بغيتك بشيء
جلس نايف : و هذي جلسة عنك ..
أبو نايف : يا نايف أنت كبرت و عاد عمرك 30 و أنت ما بعد أعرست
ودنا أنا و أمك نشوف عيالك قبل ما نموت ..
نايف : الله يطول بأعماركم على طاعته ..
أبو نايف : أنا أبي أخطب لك بنت عمك أريك دلال و جمال و غير كذا ما أبيها تروح للغريب .. وش قلت .؟!
نايف سكت شوي : يبه تأخذ رأيي ..؟ أو قررت و انتهيت ..؟!
أو نايف بحزم : الثانية ..
سيف إلي سمع أول الحوار : السلام عليكم .. " سلم على رأس أبوه و جلس " جن جنونه أبوه يبي يخطبها لنايف .. و هو قايل من أول و رفض ..
نايف : يبه أنا ما أفكر حالياً بالزواج .. و إذا على بنت عمي اخطبها لسيف .. " و لف على سيف إلي يهز الفنجال و يتفرج عليه "
أبو نايف يناظر بسيف : سيف أنا عندي إلي تصلح له ..
سيف تدخل : يبه وش تصلح ما تصلح أنت تقرر مصيرنا بدون مشاوره
أبو نايف عصب : يا ولد لا ترفع صوتك على أنا أبوك و ألا نسيت ..
سيف يهدي نفسه : حقك علي يبه بس طلعت من طوري ..
أبو نايف : خلاص بكرة أبروح أخطب لكم أنتم الاثنين مرة وحده ..
سيف باستهزاء : و من هي إلي تصلح لي .؟!
أبو نايف : سارة بنت هنادي بنت عمك
سيف وقف : آسف يبه ما أقدر أنفذ رغبتك ..
أبو نايف بعصبية : و أنا ولد أبوي تعصي كلامي يا ولد أمك ..
سيف أخذ بعضه و طلع من البيت معصب ما يشوف طريقه
نايف : يبه هد نفسك .. سيف ما يقصد إلي قاله أنت تعرف سيف دائما متهور ..
أبو نايف : عشان كذا ما ودي يأخذ بنت عمك .. عارف يا ولدي بتسأل ليه .. بنت عمك يتيمة و لا ما ودي أنن يأخذها واحد متهور يضيعها بتهوره .. ويد بواحد عاقل و فاهم للحياة ..
نايف : بس يبه هو يبيها لا يمكن تجبره على وحده هو ما يبيها .. و أنا لا يمكن أخذ وحده أخوي يبيها ..
أبو نايف : سيف صغير و بكرة بينسى أريم و يفكر بغيرها ..
نايف بنفسه أي صغير و هو طق 27 : يبه طلبتك لا تكسر بخاطره .. و تحطني بموقف صعب قدام أخوي ..
أبو نايف : توكل بس توكل يله لا تتأخر على الدوام .. كلمتي وحده مالها ثانية بكرة بنروح نخطب و إذا بيجي معناه حياه الله و إذا موب جاي بكيفه بنخطب له .. بنخطب له ..
ღ..ღ
أريم : سوير وجع اهجدي .. غصون هاتيه بسرعة بلا لقافة
غصون تقهرها : لا
أريم عصبت : هاتيه غصون .. مالك داعي ..
غصون سحبت جوال : لا بأفتشه يمكن فيه شيء منا و ألا منا
أريم قربت لها و غصون رمت الجوال من فوق أريم على سارة و صلت حدها أريم راحت تأخذ من سارة إلي رمته على غصون ..
أخذت بعضها أريم و دخلت لغرفتها بعد ما ضربت الباب بقوة ..
سارة بهمس : وينه جبتيه
غصون بنفس الهمس : إيه شوفيه في غرفت أمك ..
سارة تقلدها : أمك .. طيب يله خلونا ندخل الشريحة فيه
غصون : يله
راحوا بسرعة لغرفة هنادي .. و أخذوا منها كيس حاطين فيه مفاجأة لأريم و هي بلاك بيري .. تحلم فيه أريم من يومهم في أمريكا
غصون : جيبي الكرتون إلي جبتيه بسرعة ..
سارة راح تجيب الكرتون ..
غصون غلفت الكرتون الأساسي حق الجوال ..
شوي و جت سارة : امسكي ..
حطوا الجوال في الكرتون الأحمر الكبير شوي و داخله قصاصات ورق مع فلين الدوائر الصغيرة » افلقوني إذا فهمتوا ..
بعد ما خلصوا سارة : أنا بأكتب ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -