بارت جديد

رواية فصول شتاء -20


رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -20

غصون بعناد : أنا بأكتب .. هاتي القلم بس
سارة مدت لها القلم و كتبت غصون بخطها الحلو
لو الغلا ينمو
............. على هيئة " إنسان "
يمديه من كثر ..~
........................ غلاك مشيب !
..
سارة تسحب منها القلم يوم خلصت : عاد أنا بأكتب على الورقة الثانية
غصون : طيب يله اكتبي ..
سارة كتبت على الكرت الثاني ..
أريم
هذه هدية بسيطة مننا
غصون
سارون
..
..
{ انتهىآ البارت :/
توقعاتكم يا غوآلي
سيف و نايف و المعارضة من الطرفين و إصرار أبوهم على الخطبة ؟!
تركي كله على بعضه .؟!
أحمد المغلوب على أمره .؟!
[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]
.
.

:/ توجس و ريبة )!

.
.
بعد الظهر في صالة بيت أبو سعود .. مخها منشغل جالسة تحوس في جوالها و الرسايل إلي تجيها من فترة مشوشة عليها حياتها .. تقلب و تقرأ في الرسايل من جديد
زهقت من كثر الرسايل و الكلام إلي فيها : أووووووووف و بعدين
عهد من ورآها : بعدين و ألا قبلين ..
غلا حطت يدها على صدرها من الروعة : سخيفة .. لا تروعين ..
عهد : أنتي إلي خفتي عشانك سرحانة .. و ألا أنا ما روعتك ..
غلا سكتت
دخلوا أمها و أبوها ورآهم مهند و سعود .. و سعود و ولد مهند
الأحمدين على أبوهم -_- و بنت سعود بعد " على العموم مو شخصيات أساسية فمو مفصلين في السالفة "
..
عهد : بابي ..
غلا تقلدها : بابي ..
أبو سعود : لبيه يا أبوي ..
عهد : يبه ملل ودنا نطلع لأي مكان طفش الإجازة ..
أبو سعود : وين ودك يا بنتي .. ؟
عهد تفكر : همم نسافر و ألا نطلع شاليه و ألا همم مدري
أبو سعود : شرايكم نطلع مع عمانكم لشاليات يومين بعدين نعود ..
ترت .. ترت » نغمة مسج
الكل بدأ يطالع غلا .. عشان المسج كان على جوالها مجرد لقافة ..
توترت غلا بس ما بان عليها أي شيء ..
مهند يرجعهم للموضوع : طيب متى يبه ..
أبو سعود : اليوم الإثنين خلوها على السبت أجل زين ؟
أم سعود : إيه و الله زين نطلع نغير جو
عهد باست رأس أبوها : ونااااااااااااااااااسة ..
مهند يستفزها : كم عمرك عهد ..
عهد جلست مكانها جنب غلا : فيه إشاعة تقول 19
غلا تستهبل : يوم أني كبرك كنت متزوجة ..
انقلب وجهه أبو سعود و كلهم لاحظوا .. طبعاً غلا إلي ما عادت تهتم بالماضي إلي فات .. حياتها ألحين كلها مكرستها لدراستها و أمها و أبوها و أخوانها .. و صديقاتها إلي بدو يشوفون حياتهم .. جنان و جوري و غالية تزوجوا .. أريم و غصون و هند .. كل وحده لاهية بأهلها و مشاكلها الخاصة ..
..
..
رغد : يختي مقهورة منهم .. أنا ما أخطيت و لا شيء دافعت عن نفسي ..
مها تواسيها : لا يهمونك أنتي إلي على صح .. المفروض بعد تنتقمين لكرامتك زيادة تعرفين الكرامة أهم شيء ..
رغد إلي كبر في قلبها الحقد : أكييييييد ما فيه شك .. خلهم يعرفون من هي رغد .. و أن ما ينداس لها بطرف ..
مها : عاد إذا تبغين مساعدة أنا جاهزة ..
رغد : ما تقصرين حبيبتي .. فكري معي يا قلبي لازم أرد باقي كرامتي
مها بخبث مبطن : ما فيه إلا طريقة وحده
رغد : إلي هي .؟
..
الساعة 2 الظهر
رجع من العمل و هو منشغل فكره يدور بحل للمشكلة إلي طاحت فوق رأسه هو ما همه يأخذ أريم أو غيرها بس أبوه من جهة و أخوه من جهة .. و هو يفكر أخذ جواله و اتصل على سيف .. و كان مقفل ..
شبك الجوال في الشاحن .. و رجع للسرير و في باله موال مستحيل يأخذ أريم و أخوه الصغير يبيها .. وقف و راح يتوضى و صلى ركعتين عسى ربي يلهمه الحل الصواب ..
..
لا رفع صوته عليك إنسسسان ما يسوى حذاك .!
اعتبر صوته مجرد .. قرع نعلك في الطريق
..
شذا : هند ..
هند بكسل : همم
شذا : هند الصحي كافي نوم .. اليوم بيطلعنا أنس نتعشى برى
هند كشرت : اطلعوا بكيفكم وش أسوي أنا مثلاً
شذا بقهر : أنس يقول ما فيه طلعة إلا إذا هند بتطلع معنا
هند بملل : خلاص أجل ما فيه طلعة .. لا تحاولين
شذا بزعل : ما توقعتك أنانية ..
طلعت شذا بعد ما سكرت الباب ورآها بقوة ..
هند انقلبت على الجهة الثانية .. ما ودها تسوي كذا بس مقهورة من أخوها إلي المفروض يكون عزوتها و يخاف عليها .. و صار العكس
رن جوالها بمسج قرت الاسم إلي له 4 سنوات ما مر على شاشة جوالها .. ( رغودة ) » :'(
فتحت الرسالة : ( أهلين .. هند ممكن رقم أخوك أنس ضروري )
كشرت تتذكر رغد متهورة بس مو أنها تقول أبغى رقم أخوك .. صدق أنها قوية عين .. شكت بنفسها هذه رغد نفسها أو غيرتها السنين .. فكرت بإيش ترد لها .. طلع معها ..
( تلاقينه عند الاستعلامات )
قفلت الجوال و أخذت لها شاور شكلها بتستسلم و تروح معهم عشان خاطر خواتها شذا و جود ما يهونون ..
..
جدة أم التكافل و التفاؤل في الشدة » لا تحرمون أهالي جدة من دعواتكم .. :'(
ماهر يطفي السيجارة إلي بيده بالطفاية : طيب .. هذا تركي افتكينا منه
حمد : و من شره بعد .. أنا حاس أنه فال شر علينا ..
ماهر بسخرية : نطقنا بسكاتك يا أبو الأحاسيس ..
سالم رافع صوته و يكلمهم من بعيد : شباب اليوم جايب لكم كيكة إنما هي ..
ماهر بخبث : إيه هذا الرجال و ألا بلاش ..
سالم إلي قرب منهم : تسلم ..
حمد يتلفت : أشوف الاستراحة فضت ما فيه كيكات و ألا في الليل الموعد ..
ماهر يولع سيجارة ثانية : ألا في الليل الموعد ..
جاهم صوت آخر حاجه يتوقعون » مداهمة
كل واحد همه ينفذ يجلده بس هيهات .. الاستراحة محاصرة من جميع الجهات .. و ما فيها أي مهرب غير الباب الرئيسي ..
..
هذا حال فئة من شبابنا .. رمت بهم الشهوات و اللذات إلى سجن دنيوي و إقامة حدود الله فيهم و حُتم عليهم العذاب الأُخروي ما داموا على ذلك و لم يرجعوا إلى الله ..
..
..
يا فرح هالمره طولّ .!
يا « فرح » تكفى دخيلك ..
لا .. تخليني .. و تروح ..
بعد العصر
غصون : أوووووووووف أريم خلاص معد نتعودها افتحي بس
سارة : مذله صار لنا .. 3 ساعات نحاول فيك
غصون تستهبل : لا تبالغين وش ثلاث ساعات .. خمس ساعات
سارة تتدلع : خاله أريم .. افتحي الباب ..
فتحت أريم الباب و هي لابسه لبس الله يكون في العون
أريم بحماس : بنات خلنا نلبس مرقع و ننزل تحت عند أمي و هنادي و غادة و خالتو حصة
غصون تكمل : و وتين بعد ..
أريم بترجي : إيه يالله تكفون رقعوا نفسي الملابس حقتي تحت أمركم
..
حاسوا و رقعوا و آخر حاجه طلعوا شيء عجيب .!
سارة : بنطلون أحمر و معه حزام بني مع تيشيرت أزرق مع سكارف عنابي .. و جزمة وحده زنوبه تفاحية و الثانية سوداء لطشتها من الخدامة حقتهم .. " الله يكرمكم "
أريم : تنورة لنص الساق بيضاء مع تيشرت الهلال و عليه جاكيت نص كم أحمر و شعرها الغرة من قدام ماسكتها و صاير كأنها نافورة و الباقي فارقته على قرنين .. و لابسه شراب أصفر و الرجل الثانية جزمة ديور .. " الله يكرمكم "
غصون : تنورة طويل تركواز فوقها جاكيت طويل بس أقصر من التنورة بشوي .. لونه بنفسجي .. و ماسكة شعرها كله بفيونكة صفراء و حاطه كحل أخضر و الجزمة سبورة وحده حقتها و حده حقت أريم نفس الموديل باختلاف اللون فوشي و تفاحي .. " الله يكرمكم "
» وش تحسين فيه و أنتي توصفين / افلقوني إذا فهمتوا شيء ..سارة تضرب رأسها : غصون نسينا
غصون تذكرت : إيه صح .. " و طلعت ركض من الغرفة "
أريم : وش نسيتوا ..
سارة تشغل نفسها بالسكارف ..
دخلت غصون و معها الصندوق : أريموه . اخذي هدية مني أنا و سارونه ..
سارة : احم .. احم
أريم أخذتها و بفرح : يا بعد عمري أنتم ..
غصون تعدل الكحل : افتحيها .. و قولي رأيك .؟
أريم جلست على السرير و فتحت الصندوق و قرت البطاقة و بدت تفتح التغليف عن كرتون الجوال .. أخيراً فتحت التغليف : واااااااااااو .. أيقاتوا ..
سارة : وع أريم لا تتكلمين ياباني ما أحبه ..
..
في الدور الأرضي في الصالة جالسين .. بينهم سوالف
غصون : السلام عليكم
هنادي بقرف : وجع أنتِ و هي .. وش ذا الخلاقين
غادة تستهبل : ياي ساورن من وين شريتيه ؟
سارة جلست جنب غادة وباست رأسها بمرح : فديت خالتي إلي تمدح يا ناس ..
حصة " أم سامي " : استخفويتوا أشوف .. وش إلي لابسينه .. ربي معطيكم و تلبسون هذي ..
أريم : خالتو .. بالعكس ملابسنا مره حلوه ..
وتين حطاه يدها بطريقة درامية : يا قلبي على طفولتي .. إلي ما استانست فيها ..
غصون : هذه حرت إلي يبي يتزوج بدري
حصة بنغزة : ولو هي أحسن من ناس .. يحبون المماطل ..
أريم تستهبل وقفت و جلست جنب خالتها : خالتو قولي من هذولا الناس ما راح أعلم أحد ..
ليلى " أم علي " : قومي عن خالتس أشوف لا تبلشينها ..
حصة : وش دعوة و أنا أختس ..
..
على أذان المغرب .. قامت من النوم .. طول أمس و نومها متقطع .. و محتاسة و مفكرها بولدها و أبو ولدها .. و القرار إلي طلعت فيه إلي هو موافقتها على أحمد .. كله عشان ولدها ..
جاها صوت دق على الباب
غالية : من ؟
أبو غالية : أنا يا غالية
غالية وقفت و فتحت له الباب : حياك يبه ..
أبو غالية يدخل الغرفة : ما بغيتي تقومين يا أبوي طولتي كثير ..
غالية ابتسمت : كنت مرهقة أمس شوي
أبو غالية جلس على طرف السرير : وش لونك اليوم يا غالية ؟
غالية جلست جنبه : بخير يبه ..
أبو غالية : لا الوجه منور اليوم !
غالية : أكيد يبه ..
أبو غالية استغرب : خير يا أبوي وش صاير
غالية : كل خير يبه .. أنا موافقة على أحمد ..
أبو غالية إلي كان معتبر موافقتها الأولى تسكيته و هي تسكيته أصلا و طلب منها تستخير و تقرر : غالية .. أنتي واعية للي تقولينه ..
غالية : إيه يبه واعية ..
أبو غالية : وش إلي غير رأيك ؟..
غالية : اليوم حلمت بمحمد و هو يوصيني على عزام و يطلب مني أوافق على أحمد .. و قلبي ارتاح للحلم .. و إن شاء الله أنه خير لي و لعزام ..
أبو غالية باس جبينها : الله يقدم لك إلي فيه الخير يا بنتي ..
..
بعد العشاء
فيصل يكلم سامي بالجوال : سامي وين أراضيك .؟!
سامي : في الفيصلية .. وش بغيت ؟
فيصل : عندك أحد ؟
سامي : لا .. تعال أنت
فيصل : خلاص طيب جاي ..
قفل سامي و حط الجوال جنبه و رجع للابتوب يكمل شغله .. عنده أعمال يطورها بينه و بين نفسه خصوصاً أنه شايل فكرة الزواج من مخه للأبد .. ما يعرف بهذا إلا فيصل أقرب واحد له من عيال عمانه ..
..
تعب من التفكير..!
و القرار إلي أعطاه لأبو أنس يخاف أنه يكون موب قدها .. خصوصاً و تعصب الناس القبلي هذه الأيام ..
تعب من التفكير و قرر يطلع يأخذ له دورة في شوارع الرياض لعل و عسى تنفه عن نفسه .. أخذ جزمته " الله يكرمكم " و جلس على السرير في الشقة إلي أهداها له أبو أنس قبل ثلاث سنوات مع سيارة موديلها جديد مستحيل يقدر يوفي لأبو أنس المعروف إلي سواه فيه .. تذكر آخر لقاء بينه و بين أبو أنس اليوم الصباح ..
..
أبو أنس : ها يا وليدي ترى خبرتْ البنت .. متى تبي الملكة ؟
تركي إلي منحرج من أبو أنس : متى ما بغيت يا عم ..
أبو أنس : أبي رأيك يا تركي ..
تركي : على راحتك ..
أبو أنس : خلاص أجل يوم الخميس ..
تركي انصدم : يوم الخميس يعني بعد بكرة ..
أبو أنس : خير البر عاجله ..
..
..
:/ انتهى البارت )
توقعاتكم يا الغوالي

[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]

و للحكاية بقية ..!

.
.
.
..
نفس الوقت .. في الكويت ..
راكان يكلم بالجوال : شلونك ؟
فارس : يسرك الحال يا معود .. شلونك أنت ؟
راكان : تمام .. إلا بغيت أقولك فارس .. بتيي للكويت هذا الأيام ؟
فارس يحك رأسه : اليوم الإثنين صح .. يمكن على الخميس إن شاء الله .!
راكان : إن شاء الله ..
فارس : ليه فيه شيء ؟
راكان : الشركة محتاجين توقيع عقود مع شركة "......" و نبغاك تكون موجود ..
فارس عقد حواجبه : مو أنا معطيك الصلاحية في التوقيع عني ؟
راكان : عارف .. بس ولو واضح أن فيها طمع و أبغى رأيك ..
فارس : خير إن شاء الله .. إذا جيت ألقيت عليها نظرة ..
راكان بضحكة : و كيف المدام .. إن شاء الله زينة ..
فارس ابتسم : زينة الحمد لله .. وش عندك تضحك ..؟
راكان : جاء على بالي موقف قبل 4 سنين ..
فارس : إلي هو ؟
..
في المواقف ينتظر فارس .. طول عليه قرر يروح يشوف وش فيه تأخر .. و هو رايح لفت انتباهه سباق و الناس مجتمعين .. سأل واحد
راكان : من يتسابق ..
الرجال : السباق بين فارس ال"......." و متدربة هنا في النادي ..
راكان طلعت عيونه : و الله صدج انهبل هذا .. وش يسوي ناوي ينزل سمعته للأرض .. مشكور أخوي " و راح بسرعة عند المدرب حمدي "
مسكه من قميصه بعصبية : أنت منو سمح لك تسوي سباق على كيفك و الصحافة تتريا أي خبر ..
حمدي خاف يوم شاف عيون راكان المحمرة : ما ألت حاقه داهم إلي اتفؤا ..
( ما قلت حاجه هم إلي اتفقوا )
راكان فكه و رفع يده بتهديد : و الله لو يطلع خبر جذي و ألا جذي عن فارس أعرف شغلي وياك و أنت عارف منو أكون ؟
حمد بخوف : طيب حازر .. حازر .. و إذا عاوزني أوأف السباق ديلوأتي أنا قاهز ..
( طيب حاضر .. حاضر .. و إذا تبغاني أوقف السابق ألحين أنا جاهز )
راكان تسند على الحاجز الحديد : لا خلينا نشوف آخر المصخرة ..
..
فارس فطس ضحك : إلين ألحين حاقد علي و ألا خلاص ..
راكان بمرح : لا خلاص .. جفت أني أحبك حيل
فارس : إيه ..
..
وصل للفيصلية .. اتصل على سامي
فيصل : هلا سامي
سامي : هلا بك أبو عبد الله
فيصل : فيصل وينك بالضبط ؟
سامي ما حب يطول بالحكي : أنا في الفيصلية تعال أنا أنتظرك لا تدخل أنا أبطلع لك
فيصل : أنتظرك ..
سامي : جاي .. يله سلام
فيصل : سلام ..
..
فيصل واقف ينتظر شاف سيارة سامي جاية قرب و أول ما وقف فتح الباب و ركب .. و نزل رأسه يزين جزمته : أبو تركي وش علومك ؟
السايق يطلع صوت يبغى فيصل ينتبه : احم .. احم .. كح ..كح " بس فيصل موب معه "
السايق كان مستعجل بس ما يدري وش يسوي بها الموقف خاصة أن فيصل موب يمه
فيصل رفع رأسه و لف عشان يشوف ليه سامي ما مشى و قال بحده : سامي وش فيك أنت ما ....
سكت و هو يشوف إلي جنبه مو سامي ..
فيصل بحرج : وين سامي » عاش مصرف
السايق فيه الضحكة بس قال بهدوء : أخوي أنت غلطان بالسيارة شكلك ..
فيصل طاح وجهه : عذراً .. صدقني مواعد واحد معه نفس سيارتك و خربطت ..
السايق : مسموح يالأخو ..
فيصل مد يده بيصافحه : معك فيصل ال"........."
السايق صافحه : تشرفنا .. معك تركي » :)
فيصل : عذراً مره ثانيه .. " فتح باب السيارة و نزل " سلام
تركي : سلام
مشى فيصل شوي شاف سامي واقف عند سيارته و يستناه راح عنده و قبل ما يركب تأكد من لوحة السيارة لا يصير له نفس الموقف ..
سامي استغرب من حركة فيصل .. بس ما علق ركب السيارة و مشوا ..
..
على الساعة 11:45
بيت أبو نايف ..
أم نايف بصياح : نايف .. اطلع دور أخوك طيب
نايف يهديها : يمه سيف موب بزر عشان أدوره .. رجال عاقل .. اصبري شوي و بيرجع
أم نايف بحرقه : الله لا يعيدها من خطبه كأنها بتفرق بين عيالي ..
نايف : يمه استهدي بالله .. و روحي صلي لك ركعتين و إن شاء الله بيرجع ..
قامت أم نايف : إذا جاء أخوك بشرني
نايف جلس مكانها : من عيوني ..
بعد ما اختفت أمه عن نظره .. أخذ جواله و اتصل مره الخمسين على سيف و جاه مغلق ..
في نفس الوقت انفتح الباب و دخل سيف : السلام عليكم
نايف وقف : و عليكم السلام .. وينك يا سيف أم خايفة عليك من الصبح
سيف جلس في الصالة : موب بزر أنا تخاف علي .. طلعت مع أخوياي للشرقية و رجعت ..
نايف بصدمة : يعني الحين توك راجع من الشرقية ..
سيف : إيه .. شسمه ألحين الخطبة بكره خلاص
نايف بهدوء : إيه ..
سيف وقف : الله يسهل .. أبروح أسلم على أمي و أنام تصبح على خير
نايف : و أنت من أهله ..
..
سلمت من صلاة الوتر و طبقت جلال الصلاة و حطته في الكبت
جاء على بالها حلمها إلي أمس
..
محمد : غالية .. لي خاطر عندك
غالية كأنها طفلة : لك خواطر كثييييييير مو خاطر بس ..
محمد : طيب وافقي على طلب أبوي و لا تعصينه ..
غالية بزعل : بس أنا ما أبغى أتزوج بعدك
محمد : عارف .. بس عشاني أنا و عزام وافقي ..
غالية : محمد و شلون تقول هذا الكلام ؟
محمد : غالية .. أحمد أخوي رجال بكل ما تعنيه الكلمة لا يمكن تظامين في بيته .. و إذا ودك تريحيني وافقي ..
..
..
صباح يوم الثلاثاء
ناصر : تأمر يبه .. إن شاء الله العصر و أنا عندك ..
أبو ناصر : الله يخليك يا ولدي .. تعرف أبو نايف كان نسيب و ناوي يتقهوى عندي المغرب و أبيكم كلكم عندي ..
ناصر : حق و واجب ..
بعد ما خلص مكلم ناصر أتصل على يوسف إلي كان رده
: يبه أبحضر المغرب .. بس إني مواعد واحد من الربع بعد العشاء ..
أبو ناصر : إيه تعال المغرب .. و عقب العشاء توكل ..
يوسف : إن شاء الله
..
تتقلب على السرير بملل ماجاها النوم من أمس تفكر بقرار أبوها أنها تأخذ واحد بدون أصل و لا فصل
: أووووووووووف تعبت خلاص .. خلني أقوم أستخير أحسن لي ..
أخذت جوالها إلي كانت حاطته على الصامت .. و قلبت فيه شوي و بعدها قامت توضت و فرشت السجادة و صلت لها ركعتين : اللّهم أني أستخيرُك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تَقْدِرُ ولا أَقَدِْر وتعلَمْ ولا أَعْلَمْ وأنت علاَّمُ الغيوب . اللّهم إن كنت تعلمُ أن فِيّ زَوَاجِي خيرٌ لي في ديني ومَعَاشِي وِعَاقبة أمري فاقْدُرْه لي ويسِّرْه لي . وإن كان هذا الأمرُ شراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفّهُ عَنّي و صرفني عنه واقْدِرْ لي الخير حيث كان ، ثم رَضِنِيِ به .
بعد ما خلصت انسدحت على السجادة و تغطت بالجلال و راحت في نومه » شغل عجازين :')
..
فاصل إعلاني
..
يا صغيّر السن قدرك طاحـت أبراجـه
الجرح خلّى الصخـر ينطـق ونطقّنـي

خلاص ما عاد تعنـي لـي ولا حاجـة
رح.. جعـل ربـي يوفقـك ويوفقنـي

من بعد ما كنت نور العمـر وسراجـه
اليوم صـرت الظـلام اللـي يطوقنـي

عطيتك أكثر من اللـي كنـت تحتاجـه
أسرفت ف( الحب) ..لين الحب وهقني

خلاص.. مالي ومال الحـب وإزعاجـه
مالي ومال الـدروب اللـي تضايقنـي

تعبت أضـمّ البحـر وأهـدِّي أمواجـه
تعبت أجامل و أشوف الوقت يسرقنـي

شكواي للي عليه الضيـق و إفراجـه
اللي إذا شـاء.. يرحمنـي ويرزقنـي

أما أنت يا بـو جبيـنٍ عقّّـد حجاجـه
لا عاد تسأل: "علامك ما أنت طايقني ؟"

النـاس كـلٍ علـى دربـه ومنهاجـه
وأنا عن الناس ما بـه شـي يفرقنـي

إلا أني دايم أحـب الصـدق وأواجـه
مخلوق .. و الله على هالوضع خالقني

حتى رفيقي ضمـاد الجـرح وعلاجـه
على كثر ما أتمّسك فيه .. صدقّنـي ..

لو أدري إنه مرافقنـي علـى حاجـه
لأمسّكه حاجتـه.. وأقـول : فارقنـي
.. » يا صغير السن / فهد المساعد

عودة للبارت ..
..
من أول ما صحى نايف و في باله فكره .. قرر أنه يحط أبوه قدام الأمر الواقع .. بس بيشوف إذا سيف بيحضر معهم أو لا .. مع أنه عارف أن سيف مهما عاند ما يكسر كلمة أبوه أبداً
..
بعد المغرب في بيت أبو ناصر
أبو نايف يكلم أبو نايف : قبل سنين كنّا في مثل هذا الموقف أنا و الوالد و أبو علي الله يرحمهم نخطب منكم أم علي .. و هذا أحنا طامعين ببناتكم و نقوي العلاقة أكثر من أول
أبو ناصر بترقب : الله يحييك .. من طيب أصلكم
أبو نايف : ما تقصر يا أبو ناصر .. حنا جايين نطب يد أريم بنت أخوي .. قدرك العالي


يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -