بارت جديد

رواية فصول شتاء -21

رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -21

عندنا و نبغى نخطبها منك .. لولدي
نايف بسرعة : لسيف .. يا عم و أنتم أدرى بأخلاق سيف .. " و لف على أبو نواف ( أبو سارة ) " و من بعد أذنك يبه أنا طالب يد بنتك سارة زوجة لي على سنة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
الكل : اللهم صلي عليه و سلم ..
أبو ناصر : أنتم عيالي و حنا منب ملاقين أحسن منكم .. أنا عني لكم الموافق مدري عن رأي أبو نواف
أبو نواف : و النعم فيك نايف .. بس قبل بنسأل البنات و نشوف رأيهم ..
أبو نايف : إلي تكلم أخيراً .. أكيد اسألوهم .. ما فيه زواج بالإكراه ..
سيف إلي شعوره ما ينوصف ما توقع أبداً أنه يطلع من هذه الخطبة ربحان ..
أبو نايف انصدم من ردت فعل ولده و ما نطق هو عارف أن نايف ولده قد الثقة و ما يقول إلا صواب و لا يمكن ينزل كلمة أبوه في الأرض بس بعد ما أعجبه الوضع إلي قاعد يصير بس سكت ..
ღ..ღ
بعد العشاء في د.كيف
يوسف يسلم على سلطان : يالله أن تحييه و تبقيه ..
سلطان : الله يحييك أنت .. بشر عنك ؟
يوسف يسحب الكرسي و يجلس : بخير بشر عنك أنت ؟
سلطان : الحمد لله بخير
يوسف : وينك يا رجال قطعتنا قطعه ..
سلطان تسند على الكرسي : و الله مشاغل هالدنيا .. تعرف 6 سنين عن الرياض غيرت و تغيرت ..
يوسف : أكيد ما فيه شيء يبقى على حاله
..
بعد ما طلبوا لهم حاجه تروقهم على العشاء " كوفي ما كوفي "
مشكلة إلي يكتب و هو صايم :) »
سلطان تقدم و شبك يدينه على الطاولة : يوسف أنا راح أدخل بالموضوع على طول
يوسف رشف من الكوب باهتمام : تفضل ..
سلطان : الصراحة أنا حبيت أطلب يد قريبتك .. أريم .. فما أدري برأيك ؟
يوسف بجدية : سلطان أنت غالي علي و ما ودي أردك .. بس البنت توها انخطبت قبل ساعتين ..
سلطان ابتسم : ما صار شيء .. الله يستر عليها و يسعدها
يوسف رخت ملامحه : و يسعدك .. بشر شخبار الأهل ؟
سلطان : و الله الوالدة تنشد عنك .. كل ما ذكرتك عندها .. تقول خله يجي يتعشى عندنا ..
ღ..ღ
:( انتهى البارت ):
توقعاتكم يا حلوين
[ رمش الغلآ & رمش الحلآ ]
.
.
.

البارت الجاي الخيار لكم تبونه الإربعاء أو الخميس
<~ بيدلعونكم :)

البارت الواحد و الأربعون

.
.
.
ღ..ღ
: حموووووووود تعال هنا أشوف ..
محمد بعناد :لاااااااااااا ما أبي
وتين بملل : حمود أخلص علي تعال ..
محمد : ما أبي ..
وتين وقفت و مسكته بالقوة و لبسته التيشيرت : ما تجي إلا بالعين القوية ..
فكها محمد صياح : وااااااااااااااااااااع ماما دبا ماما دبا ..
وليد تعبان و بحاول ينام قال بصراخ : وتين .. سكتي ولدك الواحد ما يقدر يرتاح في هالبيت ..
وتين تناظر ولدها إلي يصيح : أنا ألاقيها منك و ألا من أبوك ..
محمد إلي مازال يصيح : أنت دبا .. دبااااااااااااااا ..
طلع وليد من غرفته و شكله المحيوس فوق تحت من التعب جاء لمحمد و شاله : وش فيك حمود ..
محمد يمسح دموعه : ماما دبا .. دقني " طقتني "
وليد : طيب يله حبيبي روح نام عشان نروح بكره لبابا محمد .. طيب
محمد راح يركض لغرفته : تيب ..
لف وليد على وتين إلي تقلب بالتلفزيون مشى لها و جلس جنبها و قال بتعب : وتين وش فيك علي أجل ألاقيها منك و ألا من أبوك .. وش مسوي أنا ؟
وتين بهدوء : وليد
وليد : أمري ..
وتين رمت نفسها على فخذه و قالت بصياح : حرام عليك ليه تبغى تتزوج غيري
وليد يستوعب : وشو ؟
وتين منهارة : أنا سمعتك من غير قصد تقول لعمي يخطب لك ..
وليد ساكت ينتظرها تخلص ..
وتين : برر قول شيء .!
وليد : هههههههههههههههههههههههههههههههه الصراحة علي زوجة .. أحمد ربي أنها تغار علي ..
أبوي واعدني بسيارة إذا كمل حمود سنتين .. و جالس أمزح مع الأسبوع إلي راح و أقول متى بتخطب لي العروس " و كمل بمرح " أي متى تشتري أو تهدي إلي السيارة ..
وتين : يعني موب متزوج ؟
وليد ابتسم : لا .. يعني الإزعاج إلي في البيت من شوي من الحره عشان بأعرس ..
وتين وقفت تصرف : لا موب عشان كذا .. بكرة بأروح لأهلي الظهر
وليد يتثاوب : يصير خير ..
وتين لفت عليه بعناد : وش يصير خير
وليد يرفع ضغطها : لازم نقول طيب .. يمكن أموت و ألا شيء
وتين عصبت : فالك ما قبلناه ..
ღ..ღ
جالسة تقهوي أمها .. أم عصام : رنا يمه اصرخي لأختك خلها تجي !
رنا : ألاااااااااااااااااااء أمي تبيك ؟
ألاء : قولي لهااااااااا وش تبغى ؟
رنا : وجع ألاء تعالي بسرعة ..
أم عصام إلي تسمع : بنات آخر زمن .. الله يصلحكم تبين تعرفين وش أمك تبين بدون ما تجيين !
ألاء إلي جت لهم : يمه بكرة ملكة غصون .. خخخخخخ بعد 5 سنين مماطل كيف ما تبيني أهتم ..
أم عصام عصبت : و ملكة بنت عمتس أهم مني .؟
ألاء باستها على رأسها : محشومه .. أنتي الأهم و الأغلى .. " تذكر " صح يمه أمري وش بيغيتي بدلوعتس ألاء .؟
رنا تقلدها : دلوعتس ألاء ..!
أم عصام : لا تبدون لي مناقر أنت و هي .. ألاء انقزي أشوف جيبي لي التليفون ؟
ألاء باستهبال : يمه عجزتي ؟
أم عصام عصبت : انقزي أشوف
ألاء لفت بتروح تجيبه و تذكرت شيء شقهت : يمه رنا عندك و أنا جايه من فوق عشان أجيب التليفون ؟
أم عصام رمت عليها المنديل : جيبيه أشوف ..
رنا تحرك حواجبها تقهر ألاء ..
ألاء تحط التليفون قدامها : شسمه يمه .. تفضلي ..
أم عصام : اجلسي قدامي خلني أشوفتس معد تنشافين .. بس ساقطة في غرفتس ..
ألاء جلست جنب أمها : وهذه جلسه عشان خاطر سلمى أم عصام ..
أم عصام : نسيت ملامحتس ..
رنا باستهبال : أحسن يمه عشان ما تحبينها زيي ..
ألاء بمرح : يمه لهدرجه .. خلاص بأجلس على قلبك معد أجلس في غرفتي ..
ღ..ღ
يوم الأربعاء الصباح
في بيت أبو علي – الله يرحمه - .. أبو ناصر جاي يفطر عندهم
ليلى " أم علي " : وشلونك يبه ؟
أبو ناصر : بخير يا بنتي .. ألا ما قلتي وين عيالتس .؟
ليلى : سمر و أريم كل وحده في سابع نومه .. و علي يدرس في المجلس خبرك ترم صيفي مدري وش حده عليه ..
أبو ناصر : أجل روحي نادي أريم و تعالي بغيتكم بموضوع ..
ليلى : خير إن شاء الله ..
أبو ناصر : كل خير يا أم علي كل خير .. الله يبعد عنا الشر قولي آمين
ليلى : آمين ..
..
دخلت أريم الصالة و كانت أمها ورآها .. جت و سلمت على جدها
أبو ناصر : تعالي يا بنتي لمي ..
أريم جلست جنبه ..
أبو ناصر : يا بنتي أنت هالحين مره معد أنتِ بذيك الصغيرة إلي تلعب و تروح و تجي .. عادتس مره و فيه ولد عمتس سيف متقدم لتس يا بنتي .. و أنتِ عارفه أن ولد عمتس أولى من الغريب .. و أنا عطيت الرجال كلمه .. و رجاي فيتس يا بنت أبوتس ما تطيحين كلمتي عند رجال ..
» متىآ أعطى كلمة ذا ؟ يحسبنا ما حضرنا الخطبة معه :') .. شكلها صاروخ مطلعه أبو ناصر :)
أريم ما ردت
أبو ناصر : هاوش قلتي ؟
أريم : إلي ما جاء على بالها طاري الزواج ساكته
أبو ناصر : يقولون السكوت علامة الرضا
ليلى تداركت : لا يبه و شلون موافقة خلها تفكر .. عطها مدة تستخير و ترد لك
أبو ناصر عصب : وش تفكر .. ما فيه ألا موافقه .. البنت مالها رد بعد أبوها
أريم بهدوء : بس أبوي مات الله يرحمه
ليلى : الله يرحمه ..
أريم : جدي .. أنا ما أبغى أتزوج ..
أبو ناصر إلي عصب : لا بارك الله فيكم .. خلاص كلمتي ما تنكسر بأحدد الملكة ..
ليلى مسكت يدها أبوها برجاء : يبه البنت يتيمة لا تكسر بخاطرها ..
أبو ناصر إلي معصب : لا بارك الله فيكم " و طلع من البيت كله "
ليلى رجعت لأريم إلي ما زالت في مكانه و جلست جنبها : أريم أبوي معصب .. موب قصدها يغصبك ..
أريم وقفت : يمه لا تزعلين نفسك .. بكيفه يقرر إلي يقرر فيه شيء اسمه أرفض في الملكة المزعومة
و صعدت فوق
ليلى نزلت دموعها على حالهم من بعد أبو علي لو هو حي كان بناته ما يضامون بس ما بيدها شيء
ღ..ღ
بعد الظهر .. بيت أبو سامي ..
وتين إلي توها جايه تهز غصون النايمه : قومي و وجع بسرعة ..
غصون تنقلب للجهة الثانية : أوووووووووووووووووووف .. بعدي عني ..
وتين : غصون و بعدين معك صار لي ربع ساعة أحاول فيك .. قومي على أساس تأخذين شاور و نروح للمشغل بسرعة لا يروح الحجز ..
غصون : خلاااااااااااااااااص اطلعي برى ما أبي .. أبي أنوم ..
ود فتحت الباب : غصون يا غبية قومي شوفي .. أخواني مسوين لك مفاجأة ..
وتين بغيض : نسوا أني الكبيرة كل شيء لها ..
غصون قامت و يوم وصلت للحمام – الله يكرمكم – قالت : لأنهم يحبوني أكثر " و مدت لسانها و دخلت للحمام بسرعة "
ود انسدحت على السرير و جلست تقلب بجوال غصون : كيفك توتو ؟
وتين رفعة حاجبها : توتو من هذي ؟
ود هزت كتوفها : تخيلي .. فيه إشاعة تقول أنها بنت أمي و أبوي ..
وتين طلعت عيونها : أجل بنت أمي و أبوي " وقفت " إذا طلعت أختك قولي لي " و طلعت و سكرت الباب ورآها "
ღ..ღ
في المشغل
غصون : أريم كذا حلو أو قبل ..
أريم بشرود : ها .. لا حلو ..
غصون شكت أن فيها شيء .. بس بتأجله بما أن الكل موجود : طيب .. ترى مليت تكفين دقي على يونس خله يجي ..
أريم أخذت جوالها و أبعدت عن الإزعاج :
ألو .. يونس تعال مشغل "........" .. بسرعة لا تطول .. أوك
رجعت عندهم
أريم بهمس في أذن غصون : غصون أبغاك بسالفة ذكريني أقولها لك بعدين ..
غصون : لنا جلسة بالليل وش رأيك تنامين عندنا ..
أريم : بأقول لأمي إذا رضت عادي ..
غصون : طيب ..
ღ..ღ
بعد المغرب
غلا تحوس في غرفتها من العصر عشان تهز لملكة غصون .. بعد ما خلصت ألقت نظره على ملابسها فستان أسود اسرتش بكرستالات على الصدر .. و شعرها الشانيون بطريقة رسمية حيل معطيتها طله و القلوس الأحمر الصارخ معطيها جاذبيه و لمحة جراءة .. و مكياجها الخفيف .. ابتسمت برضا عن شكلها
أخذت عبايتها و اتصلت على السواق :
هلا راجو ... قرب السيارة عند الباب ... أوك أنا شوي و أجي
نزلت للصالة حصلت أبوها و أمها يتقهوون و يسولفون باست رؤوسهم : أشوفكم على خير
أبو سعود : انتبهي على نفسك يا غلا ..
أم سعود : الله يحفظك يا أمي ..
ღ..ღ
نفس الوقت في بيت بندر
جوري جالسة على السرير تلبس جزمتها " الله يكرمكم " الذهبية .. المتناسبة مع فستانها البنفسجي بذيل على الجنب ذهبي .. و شعرها مجعدته و حاطه على جنب وردة .. مع مكياجها الهادي .. معطيها شكل
لفت على بندر : حلو ؟
بندر ابتسم : قمر مو حلو ..
جوري بحيا : مشينا ..
بندر جاء وقف جنبها عند المرايا يضبط المرزام : مشينا .. وين نوني
جوري : عند الخدامة
بندر : بتودينها ؟
جوري : إيه .. بس مخليتها عندها لما أخلص ..!
بندر : حلو .. يله
جوري تلبس عبايتها : يله ..
ღ..ღ
نفس الوقت أيضاً في بيت أو محمد .. ملكتها و زواجها في يوم واحد معد باقي عليه شيء يوم الأحد بس لازم تحضر ملكة غصون مهما كان صديقتها و غالية على قلبها ..
كان فستانها بيج مع وردي باهت الفستان حيل هادي .. بس حلو عليها مره و شعرها مستشورته مع طوله إلي إلى أكتافها ..
بعد ما خلصت لبس مرت على عزام عند أمها باست رأسها أمها و باسته على خده و طلعت لأخوها محمد إلي ينتظرها ..
ღ..ღ
بعد العشاء
..
الشيخ : بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما بخير ..
فيصل بابتسامة : الله يبارك فيك ..
طلع الشيخ و فيصل يتقبل التهاني .. و هو في أشد حالة فرحه .. و أخيراً
مازن بمرح : أوف ما بغيت أخيراً فكيت علي الأزمة ..
فيصل : كنت جالس على قلبك ؟
مازن يستهبل : على قلبي و بس ..
بسام : الفال عندنا .. عشان أقدر أتزوج أنا وياك يا مازن في يوم واحد ..
سامي : من ماسكك تزوج ..!
بسام يستهبل : تعرف لزوم الاحترام للكبير .!
سامي : كثر منها تكفى
بعد ساعتين
سامي بمرح : تبي أختنا و ألا لا ؟
فيصل ناظره بنص عين : شرايك مثلا ؟
سامي : ما تبيها ..
فيصل ضربه على كتفه : أقول
سامي : طيب يله .. حياك
فيصل مشى ورآء سامي .. بما أن تقاليدهم ما تسمح بالزفة للمعرس أو بالأصح ما تسمح بدخول الرجل و زفته ..
سامي طق الباب : دينا افتحي ..
انفتح الباب لف على فيصل : حياك يا أبو عبد الله
فيصل : تو أم عبد الله جت و شلون تبي عبد الله ..
سامي : امش بس امش ..
فيصل دخل مجلس النساء .. إلي كان الأثاث يغلب عليه الأحمر مع بني بشكل راقي يعطي للي يشوفه بأن المنسق صاحب حس و ذوق : السلام عليكم ..
أم فيصل و أم سامي : و عليكم السلام ..
سامي و هو منزل رأسه بما أن أم فيصل موجوده : شخبارك يأم فيصل
أم فيصل : بخير يا وليدي .. بشر عنك
سامي : يسرك الحال .. يله أنا استأذن .. عن إذنكم
طلع سامي و ترك فيصل و غصون و أم فيصل و أمه في المجلس
ღ..ღ
في نفس الوقت في بيت أبو أنس .. ما حظرت ملكة غصون
:/ انتهى البارت )
توقعاتكم يا الغوالي
[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]
.
.
.

،/ يمه وِشِْشِشِْ حيلَة اللّي ما بُقَى ـا بـ سِ‘ـَماه نــجُــوِمِْ

.
.
ღ..ღ
في نفس الوقت في بيت أبو أنس .. ما حظرت ملكة غصون
.. بكرة ملكتها و استخارت و الحمد لله ارتاحت بس ولو .. تحس بشعور عجزانة تفهمه .. اعتذرت من غصون بمسج و عسى غصون تقبله .. و يوم الأحد زواج غالية و منحرجة حيل بعد بتعتذر .. فيه حاجه داخله ما تبغى تخبر صاحباتها بزواجها .. إلي إلى ألحين ما عرفوا و لا ودها يعرفون .. ما تبغى تشوف نظرات الشماتة .. هي راح تأخذ واحد بدون أصل ..
طق طق » الباب
هند : ادخل
شذا دخلت : هنوده .. حرام عليك احضري ملكة غصون .. صديقتك ما تهون
هند : تكفين شذا لا تتعبيني فوق ما أنا تعبانه
شذا : على راحتك .. تعالي تقهوي معي أنا و أمي ..
هند قامت من السرير و رفعة شعرها إلي يوصل إلى نهاية ظهرها : بس أنتم ؟
شذا : إيه
هند : أوك .. جايه ورآك
ღ..ღ
بعد هذا بعدة دقائق طلعوا أم فيصل و أم سامي تاركين فيصل و غصون في المجلس
فيصل مسك يدها : مبروك غصوني ..
غصون حاطه عيونها في عينه : الله يبارك فيك ..
فيصل كاتم ضحكته حتى في المواقف إلي تخجل منها البنت هي تعاند نفسها : و أخيراً ما بغيتي
غصون بدلع : فصووووول عاد .. بتجلس تذكرني ..
فيصل متنح : غصوني و ألا أنا غلطان
غصون تسندت على الأريكا : بشحمها و لحمها ..
فيصل بيطفر فيها : سمعتي قبل شوي سامي يقول يا أبو عبد الله .. الصراحة أحرجني توني متملك و هذا يبيني أصير أبو عبد الله ..
غصون ماسكه نفسها لا تقوم عليه ناوي يحرجها بس غصون و العناد ما بينت : لا عاد .. الصراحة أبو عبدالله لايق مره عليك ..
فيصل : الاسم هذا ما فيه كلام بس .. هو يبي يصير خال بدري
غصون تلف : و نوني وش تصير ..
فيصل رافع حاجبه : أقول غصون بدون لف .. متى تبين الزواج .؟
غصون انحرجت : بدري .. بعد فترة فكر فيه
فيصل : همم أجل بدري ..
ღ..ღ
على الساعة ثلاث الفجر ..
أريم حاطه رأسها على فخذ غصون و تصيح و غصون تلعب بشعرها .. و تسمع لها ..
أريم : و الله قهر .. لو أبوي حي كان ما رضى أني أتزوج بالغصب ..
غصون ساكته تعرف أريم ما تحب الواحد يتكلم و هي تشكي له ..
أريم : غصون تكفين قولي لي وش أسوي
غصون : أريم أول حاجه ليه أنتِ ما تبغين سيف ؟
أريم : مو العيب فيه أنا ما أبغى أتزوج .. تعرفين وش معناه ما أبغى أتزوج ..
غصون : طيب ليه ؟
أريم : شوفي غلا و غالية .. ثنيتين عايشات مأسات
غصون : كل حاجه ربي كاتبها بتصير .. غالية بعد مو بيدها الله أخذ أمانته و ترملت .. غلا ربي ما كتب لها نصيب بعدين أنتِ شايفه أنه معدد و مهما كان تبغى زوج لها و بس و تطلقت .. يعني قصدك أنك خايفة تنتمين لوحده من الفئتين من غير شر ..
أريم تمسح دموعها : إيه ..
غصون : أخطيتي أريم .. مهما كان إلي كاتبه ربي بيصير .. قبل ما تطلعين على الدنيا مكتوب إيش بيصير لك .. أريم ما هقيتها منك الصراحة ..
أريم : و الله خايفة
غصون : استخيري و ربي بيعينك ..
أريم ابتسمت ابتسامة صفراء : يا حبي لك يا غصون ..
ღ..ღ
في اليوم الثاني بعد المغرب
الشيخ : يا ابني هل تقبل بهند بنت منصور بن صالح ال"........" زوجة لك على سنة الله و رسوله ..
تركي بتوتر : أقبل
الشيخ : كرر معي أقبل بهند بنت منصور بن صالح ال"........" زوجة لي على سنة الله و رسوله ..
تركي : أقبل بهند بنت منصور بن صالح ال"........" زوجة لي على سنة الله و رسوله ..
لف الشيخ على أبو أنس : نادوا لي البنت لأسألها ..
بعد ما خلص الشيخ من توقيع العقد : بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما بخير ..
أبو أنس : الله يجزاك خير يا شيخ
وقف الشيخ و طلع بعد ما سلم على أبو أنس
لف تركي على المجلس إلي ما كان موجود في غير أخوان أبو أنس و أنس و بس .. زاد توتره و خاف أنهم مو مرحبين فيه زوج لبنتهم .. بس كلهم كانوا رجال في الخمسينات و باين عليهم الوقار نفسه إلي يتسم فيه أبو أنس .. و الشكل إلي يعطي بالراحة للشخص الجالس أمامه من أول نظره ..
أنس : تركي تفضل معي ..
تركي وقف و لف على أبو أنس إلي ابتسم له ..
مشى تركي ورآء أنس .. إلي كان منقهر أن أخته آخرتها تأخذ واحد بدون أصل و لا فصل .. و السبب هو ..
دخلوا لمجلس النساء
تركي : السلام عليكم ..
ما كان في المجلس إلا أم أنس و هند .. خصوصاً و أن الملكة كانت مختصرة جداً ما حضرها إلا عمات أنس و عمانه ..
تقدم تركي باحترام و باس رأس أم أنس : شلونك خالتي ؟
أم أنس : بخير .. مبروك يا تركي الله الله بهند تراها غالية ..
تركي بهدوء : هند بالحفظ و الصون ..
تقد من هند وباس على رأسها و جلس جنبها ..
أم أنس لفت على ولدها و أشرت له و طلع هو للمجلس و هي للضيوف
تركي : مبروك ..
هند بحيا : الله يبارك فيك ..
تركي ناظرها بصمت دقايق و قال : ربي يقدرني أسعدك و لا تندمين على موافقتك ..
هند ما تدري وش ترد قالت : شكراً ..
تركي : خلصتي دراسة ؟
هند بحيا : إيه
تركي : حلو .. وش ناوية عليه ؟..
هند هزت كتوفها : مدري ..
ღ..ღ
يُمـَه
كِلْ ما طاح / مِنِْ عِ ـَينّي أحَدْ
أتذَكرِ ْكــلمتِك
ما طــاحِْ مِنْ النُجوِمٍٍِْ أخَفْ لـ السِ ‘ـَمَاء
لكنِْ يُمـَه
وِشِْشِشِْ حيلَة اللّي
ما بُقَى ـا بـ سِ‘ـَماه نــجُــوِمِْ ...}
..
: رغوده .. يا قلبي أنتِ خابرتك ما يهزك شيء و تأخذين حقك و ما تسمحين لأحد يهينك ..
رغد : لا أنا ما تغيرت .. بس أخاف
مها تدس في رأسها : الصراحة المفروض أنك تفضحينه هو و أخته و إلي خلفوهم بين الخلايق ..
رغد سكتت شوي : برأيك كذا ؟
مها تقنعها : أكييييييييييد ما فيها شك .. أنتِ تقولين أنس من النوع المغرور إلي يخاف على سمعته
رغد : ألا
مها : خلاص أجل سهله ..
رغد : طيب .. خلاص بأبدأ أفكر ..
ღ..ღ
من بكرة الساعة 11:30 الصباح
بيت أبو نواف .. سارة فرحانة تو أبوها قال لها أن نايف خطبها .. و جالسة تكلم أريم : أريم افرحي لي طيب شوي بس ..
أريم بدون نفس : من قالك أني ما فرحت بالعكس متقطعة فرحة .. و فرحتي فرحتين
سارة بغيض : أريم وجعوه .. لا تتهزين ..
أريم : تشوفيني في مود يسمح تزعجيني قلنا مبروك .. الله يسعدك
سارة : وياك .. و ترى سيف مو ذاك الشين .!
أريك طلعت عيونها : طيب أنا ما قلت في الولد شيء أنا ما أبغى أتزوج .. بس
سارة : يا رب أنك ترجع لخالتي عقلها .. و ..
أريم قاطعتها : سوير موب فاضيه و الله ترى بأنفجر فيك .. ما تهونين عندي
سارة حست على دمها : أوك حبوبتنا .. أخليك و بأتصل فيك وقت ثاني
أريم : أوك .. باي
سارة : باي
ღ..ღ
بيت أبو حمد " سعد " :')
تقلب في جوالها و هي تتذكر صديقاتها أيام الثانوي و الجامعة .. و أيام التعب و الكرف .. الوناسة الحقيقية .. كم كانت تتمنى تترك الدراسة من التعب و الجهد المبذول .. و ألحين لو يقولون لها تدرسين بدون عطلة أسبوعية ما قالت شيء .. جاء على بالها نورة صديقتها على أن إلي بينهم سنة و نورة أكبر منها ألا أن علاقتهم كانت قوية حيل .. و خصوصاً أنها عمة بنات أختها .. يعني تشوف في العزايم و الحفلات .. دورت في جوالها على مسج حلو و مناسب ليوم الجمعة .. و طلع معها بالأخير
افتح ضلوعك .. واجمع الخير والحب
اليوم [ جمعه ] والله الله بالأسباب ، !
سامح .. ترى من سامح وقال يا رب ؟
يفتح له الله في سمآ جنته / باب ، !
: نورة قلبها أبيض و بتسامحني على القصور إن شاء الله ..
أرسلت المسج فتحت على الموسيقى في جوالها و شغلة أنشودة زمان أول و بدت تدندن مع المنشد
ذكرتك يا زمان أول كثر ما فكري يتجول
مع أيامك مع سنينك مع شوق ٍ معاك طول
ذكرت الناس بالديره ومبدأ الجار و الجيرة
وناس ٍ من بساطتها تجيك بعالي السيرة
ذكرت الوقت و أطباعه وجو الطيب وأنواعه
وسلم ٍ معتلي بالعز في كل لحظه في كل ساعة
ذكرت الهمسة و الكلمة وثقل القول و الحكمة
ومبدأ الدين والدنيا ومعنى العيشة والقسمة
ذكرتك والذكر عالي مدامك يا زمن غالي
تربع في وسط قلبي مع حلي و ترحالي


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -