رواية ساراقص اللهب -22


رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -22

ساره غطت ويها بيدها الثنتين وقالت بيأس : بتذبحني ! بتذبحنننننننننننننننني هالبنت . .
غادة تراددها بتنرفز : آآيه آآيه بذبحج بذبحج !!! قومي وديني وله أتصلي له خل يجي ياخذني . . . وأذا مايبي ياخذني بروح عند . . . . . .
قاطعتها أمل اللي قامت لها وحوطتها بذراعها : أمشي خل نطلع أنتمشى بالحوش ؛ علشان إنتي تهدين وسروي تهدى
غادة : ماأبي أهدى . إنا ماأبي أهدى أبي أرووووووح عند أبووووي ؛ بتوديني !!!
سحبتها إمل معاها علشان يطلعون الحوش : أمشي أمشي خل نتفاهم برى
غادة تخزها : بتوديني !!!!!؟؟
أمل تأشر على عيونها : من عيوني الثنتين !!
طلعوا من باب الصالة على الحوش

بينما سارة رفعت راسها للأكياس المنثرة بنص الصالة : ليش مب راضية تفهم !!
عايشة : الصراخ ماراح يفيد معاها !!! . . كل ماتصارخين عليها بتعاند أكثررررر
مها : وإنتي شله تصارخين ؟؟ ماتدرين أنها ماتحب حد يصارخ عليها
سارة : يأأختي نرفززززززززززززتني !! شسوي يعني ؟ اطبطب عليها . . حتى التطبطب مايفيد !
عايشة : والصراخ هم ماراح يفيد !
سارة تحط يدها على خدها بأستسلام : شسوي عيل ها ! فهموني ؟؟ شوروا علي .. !! لا الصراخ فايد ولا التطبطب فايد . . شنسوي !!!! ( بجدية ) ترى جد جد تصرفاتها ماينسكت عنها . . عمرها 21 تعرفون شنو يعني 21 !!!!!!!! والله حرام نجوف ونسكت ؟ اللحين اطلعت حق سعد جذي . . . باجر لو تطلع لواحد غررررررريب ؟ جايفين إنتوا الطااااامه اللي اجوفها إنــا ؟؟ من حقي إعصصصصصصب ! وله تبوني بس أمسك يدها وأضربها على ظهر يدها شوي شوي وأقول لها ( تكمل وكأنها تخاطب ياهل ) كخ كخ !! عيب ماما . . عييب !!!! لا تعيدنها . . . .
مها بستسلام : الظاهر مثل ماقال سعد . . غادة محتاجة علاج نفسي !!!
عايشة بققت عيونها : خييييييييييير !! . .
مها : آآيه ! يقول سعد إنها مب مينونة ولا شي . . كل اللي فيها مرض نفسي لا أكثر ولا أقل . . . . ( بأمل ) يمكن لا تعالجت تصير أحسن بوايد
عايشة بأمتعاض : إحسها صعبه !
مها : إذا على كلام الناس ؛ تكلموا وخلصوووا وأحكموا عليها بالينون من زمــان . . مابتخسر شي لو راحت تتعالج نفسياً !! . . شبيقولون اكثر من اللي قالوه ؟؟
سارة : صاجه مها ! شبتخسر ؟؟؛ عل الأقل لا تعالجت نفسياً بتقدر تتفهم الأمور اللي مستصعبتها اللحيــن وتحس مب قادره تفهمها !!!
عايشة : تهقون ترضى ؟؟
سارة تحرك كتوفها : علمي علمج !!!


إمل تاخذها بالسياسه : زين جذي لعوزتي ساره ؟! هي ماهاوشتج ألا ليش إنها تبي مصلحتج !!!
غادة وهي متكتفه بغضب وتعدل شيلتها على راسها : ماأبي حد يبي مصلحتي أذا كلكم تبونها جذي ؛ . .
إمل تغير الموضوع : ممم . . زيـن شرايج نروح نلعب بالمرجيحه ؟؟
غادة تخزها : ماأبي ألعب ولا تكلميني جذي !!!
أمل بستغراب : شلون ؟؟
غادة تتوقف عن المشي وتطالعها : ليش تعاملوني على إني ياهل !!!!!
أمل توهقت : هـا ! . . لا أحنا نعاملج عادي !
غادة : لا مب عادي ! لو مها وله عووش يزعلوون وله حتى سروي الخايسة . . ماتراضونها جذي ؛!!
أمل تبتسم وتحوطها من يديد بذراعها : لآنج دلوعتناااااا . . والدلوعه دايماً يعاملونها جذي !! يهتمون لزعلها ويحبون يراضونها بإي طريقة
ماردت ؛
أمل تطل بويها : هــا طاح الحطب ؟
غادة تعقد ملامحها : إي حطب !؟؟؟
أمل تضحك بالخفيف : يعني رضيتي خلاص . .
غادة ترجع تنفعل من يديد : لا مارضيييت ؛ واللحين تطلعيني من هني . . بيت فيه ساروه وسعوووود مابقعد فيه !!
أمل : زين أنا ! وعوش ومهوي !! شذنبنا تروحين وتخلينا ؟؟؟؟
غادة : تبوني تعالوا لي
أمل : زين وين بتروحين ؟؟
غادة : عند أبوي !
أمل : مب هناك يوسف يضايقج ؟؟
غادة فز قلبها من أسمه طالعتها على طول وقالت : هــا !!!!!
أمل : آآيــه ! مب هو يضايقج هناك ؟؟
غادة أزداد تنفسها ! خاصة لما طرى لها طيف يوسف براسها . . يوسف اللي طلع لها فالكبت وفالسرداب !
أمل ألمحت تغير ملامح غادة اللي إنشدت
حطت يدها على كتفها وقالت بإهتمام : غادة شفيج !؟؟ . .
غادة طالعتها برعب
أمل : غدووي . . ؟؟ شسالفة . . . شفيج !!
غادة تتلفت حولها بخفه . . بعدها تطالع إمل وتقول : إصلاً هو . . . . . ( سكتت وهي تجول بنظرها بالمكان من يديد ورجعت كملت بهمس ) يضايقني بكل مكان . . .
أمل تصرقعت شوي من طريقة غادة : شلون بكل مكان !!
غادة ببساطة : بكل مكان !!!!
أمل : إي شلون ؟؟
غادة بخيبة إمل : ماراح تصدقيني !!!!
أمل : بلا بصدقج قولي ؛! . . شلون يضايقج !!! إشسوا لج ؟
غادة تبلع ريجها : هو يطلع فكل مكان ؛ كل مكان . . حتى هني ! لو يبي يطلع . . . بيطلع !
أمل : بسم الله الرحمن الرحيم ؛ يني ( جني ) هذا أعوذ بالله ؟
غادة بسرعة : لا تقوليييييييييييييين عنه يني ! ترى يعصب زيادة !!!
أمل : وليش بيعصب !!!
غادة : أنا لما جفته من زماااااااااااان ؛ لما كنت صغيييييرة . . كان فغرفتي اللي فبيت يدوووه ؛ خفت منه أول مره قلت له إنت يني ؟؟ عصصصصصب علي !!!! وهاوشني ( تبتسم على ذكرى حلوه من ذكرياتها الوردية معاه ) قال لي كل ماخفتي إنــا بكون موجود !!!!!!! ومن يومها ماعاد يخليني بروحي ؛ وكل ماخفت أو زعلت أو تضايقت . . . ألاقيه موجود
أمل تحمدت ربها إنه الناس نهار ؛ وله جان حطت ريلها وطيران داااخل من الخرعه !! على هالخرابيط اللي تقولها غادة . . قالت بحرص : يعني اللحين لو تبينه ! بيطلع ؟
غادة بسرعة وبخوف ورعب : لا لا ! ماأبييييييييييييه . . ماأبييييييييييييييييييييييييه !! . .
أمل تراجعت خطوة وحطت يدها على قلبها من التصرقع : زييـن زييـن خلاص !! ماتبينه ؛ . . . بس إنتي زعلانه اللحين ومتضايقه ؟ ليش هو مب موجود على قولتج ؟؟؟
غادة تقول بترقب وخوف : هو إصلاً مايطلع ألا فالظلام . . . مايطلع فالنور !!!
أمل : دراكولا ذي مب ادمي !!!!!!!!!!!!!! ويخاف من ريحة الثووم ؟؟
غادة ببساطة وتفكير عفوي : مــادري ! ولا مرة قال لي . .
أمل بجدية : غدووي ! أنتي محتاجه حد يرقيج صراحه . . ( تهمس لها بصوت واطي ) هذي اللي يطلع لج يني والعياذ بالله !!!! بسم الله الرحمن الرحيم
غادة بعصبية : أقول لج مب يني ييييييييييييييــه !! شفيج ماتفهمييييـن ؟؟؟؟؟ . . . ( يرجع يوطى صوتها ) بس هو ليش إنه معصب اللحين ؟ يطلع لي بشكل يخررررررررع . . . ( تبتسم بحالمية ) وله هو أينن . . حلوو واييييييييييييد . . . . أحلى منكم كلكم !!!!
أمل تحس لو تطول بالحجي معاها إخر فيوز براسها بيطير : زيــن أمشي خل ندش داااخل ؛ إكييد حطوا الغدى
غادة تتكتف : مابي !! بروح عند أبوووي . . . . ( نطت براسها فكرة ) وله تدرين شلون !! بروح حق يدوووه حصصصة
تطالع ساعتها : يدوووه حصصة . . . اللحين بتتغدى وبتناااام . . . العصر جذي وله المغرررب أوديج لها ؛ شرااااييييج ؟
غادة بتأفف : بس إنـا أبي أروح لها اللحيـن ؛
أمل : يدوه تعباااانــه ؛ ترضين تتعبينها زيادة
غادة وهي تتذكر حال يدتها قالت على مضض : لا . .
أمل : خلاص عيييييييل . . العصر وله المغرب نمر عليها شوي جذي وإحنا راجعين ؟ وبعدين هي مشتاقه لج !!!! تضايقت انج ماجيتي يوم السبت
غادة عقدت ملامحها : كله من شرفووووه الخايســة
أمل : وإنتي كل الناس عندج خياس !!
غادة : كل اللي ماحبهم !
ع الغدى


تجمعوا البنات كلهم ع طاولة الطعام بالإضافة لأم سعد ؛ كان الجو هادي تخللته شوي أسئلة عن أحاول البنات اللي كانوا يجاوبون بتلقائيه ويكملون أكل
وسارة تتعمد كل ماشافت صحن غادة على وشك يخلص . . قامت وحطت لها
وغادة ينقال لها زعلانه ؛ ساكته وتاكل بصمت . . .
أم سعد ببتسامة لغادة : هااا ؟ أعجبج غدانا وله !!
غادة اللي كان بالها مشغول بتصرفات سارة الغريبة واللي ينقال لها بتراضيها بها وبحركة سعد الزفته قالت بسرعة : هاا . . ( تبتسم ببلاهه ) آي آي حلوو وايد . . ( تطالع الصحن ) وايد حلو
أم سعد تزداد أبتسامتها برضى : بالعافية , كم يوم ناوية تقعدين عندنا !!!؟
غادة تطالع سارة وترجع تطالعها
سارة بسرعة : على طوووووووول إن شالله !
أم سعد أرتفعت حواجبها بتعجب وهي تطالع غادة : صج !؟
غادة تهد القفشة بخفة وتحط يدها على رقبتها بحيرة : مادري !
مها : لا تدرين ؛ ( تكلم إمها ) بتقعد على طووووول إن شالله . . سروي كلمت إبوي وإن شالله بيكلم إبوها ويتفاهمون
أم سعد تهز راسها بتفهم : آهــآآ . . . إحسن لها بعد !! وايد يقولون لي البنات إنج مب مرتاحه هناااااك
غادة ماعلقت اللهم هزت راسها بـ نعم
أم سعد : خلاص أذا رضى أبوج وتفاهم مع خالج ؛ إنـا بنفسي بجهز لج غرررفـة خاصة فيج !! علشان لا تضيقين على سارة ولا تضيق عليج
غادة رجعت هزت راسها من يديد
مها لغادة بعد ماجافتها ماقامت تاكل : إكلي غدوو ! شفييييج وقفتي إكل . .
غادة تطالع صحنها اللي مازال مليان والبركة فسارة . . تمتمت : شبعت
سارة تدفعها بالخفيف بكوعها : وين شبعتي كلتي شي ؟؟
غادة تحط يدها مكان دفعتها وتقول بملامح معقودة ونبرة باين فيها للحين زعلانه : وشلج خصصص !! أصلا هاااااي إنتي قاعده تترسين صحني علشششان تهاوشني أأمج وتقول لي أني مو قاعدة أكل
سارة بققت عيونها : شددددددخـــل !!!!
أم سعد إبتسمت على طفولية غادة : ومن قال إني بهاوشج !! دامج شبعتي خلاص بالعافية . . مراح أجبرج تاكلين زيــادة . . . وله تبين تصيرين مثل مهوي هههه
مها تخز آمها : يييمـــــــــــه !!
أمل تضحك بالخفيف : ماعليج ماعليج ؛ حلات البنت مربربه ( مليانه )
مها تخزها هي الثانية
غادة تبتسم بالخفيف على ملامح مها اللي تغيرت وتقول وهي تدافع عنها : أصلا مها حلوووووه . . لو تضعف بتصييير خايسسة
مها أبتسمت على هالأطراء اللي ماتوقعته : آآي آآي ! سمعوا الكلام الزييين . .
سارة تبوز : يييــه ! شدعوه عاد شدعوووووه . . تضحكين بويهم وتكشرين بويهي
غادة ترجع تطالعها وتتلاشى أبتسامتها : لآنج خايسة وكله تصارخييييـن . . وإنا ماأحب اللي يصارخون بويهي
سارة : شسوي أنزين ؛ هذا طبعي
غادة تصد عنها : طبعج مب حلوووو . .
سارة : زين بغيره خلاص . . بحط لساني دااخل حلجي وبنططططم
غادة تتكتف : يكون أأحسن
عايشة وهي تضحك : هههههههههههههههههه من قلب حاقدة عليها غدووووي
غادة : أنــا مب حقودة ومب حاقدة على حــــــد . . بس زعلالالالانــة وماإبي اكلمها
سارة : إسفه زين
غادة ماردت عليها تمت تطالع صحنها
إم سعد : زين سامحيها علشان خاطري ؛ ولو أني مادري ليش متهاوشين
غادة : أصلا السبب سخيف ومايحتاي تعصب وتلعلع بصوتها المزززززززعج . . .
ضحكت أم سعد ع التعليق وقالت : ترى سارة عصبية شوي !!! أستحمليها . . مب إنتوا خوات ؟؟
غادة بدون تفكير : لا ! . . مب خوات . . . لآنه لو خوات المفروض سعد يعاملني مثل مايعاملهم مب يصارخ عللللللللللللي علششششان كنت أبي رايـ . . . . .
تداركت سارة الوضع : إإإإإيي هو أصلالالالاً كان معصب من مهووي اليوم وطلع حرته فيها بالغلط . .
غادة قزتهــا بنظرة قوية وصدت عنها وهي تمتم بصوت هامس مب مسموع لغيرها : جذاابة !
أم سعد : زيـن المهم ؛ مهما كان السبب . . خلاص سامحيها عشان خاطري ؛ وله مالي خاطر عندج
غادة تطالع مرت خالها وتحط يدينها الثنتين بحظنها بعد ماكانت متكتفه : بلا
أم سعد : خلاص عيييل !! سامحيها هالمره ؛ ولو عادتها حيلج فيها . .
غادة سكتت لثانية وقالت وهي تطالع سارة : زيييـن
سارة وهي تنط عليها وتحظنها بقووووه : يابعععععععععععععععععد عمر عمرررري ياغدووو ! كنت إإدري إإإإنج ماتقوين تزعلين مننني هالكثثثثرررر ( تطبع بووووسة طويلة على خدها ) ياعسسسسااني ماانحررررم منج قولي آآمييين
غادة تدفعها بقوة وتمسح بوستها من على خدها : زين زين زين خلاصصصص . . ووه ! كلج تفافيييل وسعااابيييييل !!!!
سارة وهي ترجع تقعد بحماس : يلا خلصي غدى ؛ خل نرجع نكمل قيــاس !!
عايشة ببتسامة عريضة : هذاااا اللي هااامج إنتي ههههه
سارة : بالله طلع شي ضيق عليها وله وسيع ! علشان يمدينا نرده العصصصر وله المغرب
غادة : لا العصر لا ؛ بروح حق يدووه
سارة بصدمه : خييييييييررر ؟! قولي غيررررها !!!
غادة : ليش ؟ حلال عليكم حرام علي !!
أمل تفهم سارة : تقصد يدوه حصة مب يدتها الثانية , بنمرها العصر إنا وغدوي
سارة براحة بال : آآهـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ! قولي جذي . . خلاص بروح معاكم عيل !!
عايشة تمد البوز : أفف ! إنــا ماأقدر . . العصر بتمرني إمي !!! ورانا عزيمة اليوم
سارة : خيرها بغيررها عيل ههههـ


إول ماخلصوا غدى قاموا مع غادة لصالة اللي فوق
توزعوا فيها وخذوا راحتهم بعد بما إنه سعد محد !! فالضوء الإخضر شغاااال لهم
بينما غادة دخلت تكمل قياس ؛ وكل بدلة تلبسها تطلع توريهم آياها . .
رجعت الإبتسامة لويها من يديد خاصة وهم يمطرون عليها كلمات الإعجاب والأطراء من كل صوب اللي عمرها ماسمعتها ولا حلمت فيوم إنها تسمعها
عمرها محد فيوم فكر يقول لها ( إنتي حلوه )
تعودت تسمع ( إنتي خبله ) إو ( أنتي مينونة )
بس اللحين وفـ هاللحظة بالذات قاعدة تسمع هالكلمات بالهبل
مره من سارة
مره من عايشة
ومره من مها !!!
ومره منهم كلهـــــــــــــم
حتى هي , . . من زود مدحهم لها . . . . إنتبهت ولأول مره فحياتها
إنها فعلاً حلوه !!!!!

وبعد صلاة العصر
جات إم عايشة وخذتها بعد ماسلمت على بنات إخوها مها وسارة . . وبنت أختها أمل . . وبنت المرحومة إن شالله غادة
بينما مها وسارة وأمل بالإضافة لغادة . . . شالوا عمرهم وراحوا لبيت يدتهم حصة
كانت سارة اللي تسوق وإحذاها غادة وورى مها وإمل
غادة اللي مستانسه إنها رايحة ليدتها حصة : تتوقعون بتستانس لا جافتني !!!
أمل اللي غايصة فالكرسي وتتعبث بجوالها : بتجيج ررركضضضض لباب الحوش ؛ وبتستقبلج بالأحضان والقبل الحاره
مها ببتسامة عريضة : فديتها يدووووه ؛ بتستانس واييد !!
سارة : لو تجوفينها شلون كانت تنطر دخلتج يوم السبت !!!!
غادة تزفر بالخفيف : خاطري أتم عندها على طول !
سارة : لو بيدها مابتقول لا ! . . بس جايفه حالتها إنتي ؛ طايحه على هالسرير ماتهده إلا لما يجي يوم السبت . . . .
غادة تتنهد بالخفيف وتمتم : لو إنا دكتوره بعالجها وبخليها تصير بخيييير . . . ( تبتسم على مضض على حلمها السابق ) كان خاطري إصير دكتوره !! بس ماصرت . . .
محد علق !!
محد فكر ينبش فالماضي اللي ماراح يقدم ولا يأخر
كان حلم من أحلامها لكنه أندفن مثل ماأندفنت طفولتها !!
وهي جايفة وساكته!!!

توقفت السيارة فحوش بيت يدتها , اللي فباقي إيام الأسبوع بستثناء يوم السبت يكون هااادي هدوء كئيب
نزلت هي وباقي البنات اللي على طول توجهوا لداخل البيت بينما سارة وقفت تقفل سيارتها ولحقتهم بعدها
لمحوا نعال ( الله يعزكم ) نسائية جدام الباب , تأكدوا إنه وحده من خالاتهم موجوده هني !! وهذا مب شي يديد ولا غريب
متعودين خالاتها وخوالها يتناوبون على الزيارة . . كل يوم واحد يطل على آمهم ويتطمن عليها
إول ماتقدمت غادة بخطواتها داخل البيت , لمحت خالتها المتوسطة قاعده فالصالة وبنتها الصغيره ( 5 سنين ) مستلقيه أحذاها ع الكرسي وغاطه بنوم عميق طفولي بحت
سكرت المجلة أول مالمحت غادة وقالت بستغراب : غـــادة !!
ولمحت باقي البنات يدشون وراها وتسكر الباب على يد سارة بما إنها آخر وحده دخلت
أمل تفسر الموضوع : غدوي حنت تبي تزور يدووه
تقدموا الباقي وسلموا . . وأولهم غادة
خالتهم ( منى ) : عاد توووها من شوي ماخذه دواها ورجعت نامت من يديد !!
غادة بإهتمام : ليش هي تعبانه ؟؟
منى : مثل دووم !! . . .
غادة : زين بروح إجوفها . . عادي صح !!
منى : آي عادي ! بس لا تزعجونها . . مابغت تنام من عوار راسها
غادة هزت راسها بتفهم وأتجهت لغرفة يدتها . .
دفعت الباب اللي بروحه أزعاج لا يطاق بسبب صوت صريره المزعج . . وتقدمت بخطواتها لداخل
كانت يدتها نايمة بسلام ؛ وملامحها هاديــة . . . وقاعده بعيد عنها شوي ممرضـة جايبينها خوالها لها علشان تهتم فيها صحياً
قربت من يدتها وأبتسمت أبتسامة هادية . . مدت يدها لراسها بلطف ومررت يدها بخفه متشبعه حنان على شعرها الرصاصي الممتزجه به خصل بسيطة سودة وبيضة
من لمستها الخفيفة ؛ تلاشى الهدوء اللي كان مخيم على ملامح يدتها من شوي , وأنعقدت حواجبها . . فتحت عينها ببطء ولمحتها لكن ماعرفتها بسبب الصورة الضبابية
قالت بصوت نايم وعيون راصتهم على آمل تتوضح الصورة : من إنتي ؟؟
غادة ببتسامة أعرض : إنــا غادة يدووه ؟؟ . . ( تمد يدها للكومدينه وتسحب نظارة يدتها الطبية ؛ وتلبسها إياها بحرص وتقول بمرح ) هاا ! جفتيني
اليدة حصة وهي تعدل النظارة اللي كانت عوية وتقول بعيون مازالت راصتهم وإبتسامة حلوه : غـــــادة ! . . ( تحاول تقعد على حيلها )
غادة بسرعة : لا لا يدوووه خلج مب زيييـن . . إنتي تعباااانه !!
اليده حصة وهي مازالت تحاول تقوم وماأستقرت على حيلها إلا بمساعدة الممرضة : ووووي يابنيتي !! ماعليييج . . تعودت عليه خلاص !!!! ( تمسك ويها بحنان ) وينج !؟ شله ماجيتي يوم السبت ؟؟ جذي زين تنطريني لين متى . . . ( تحاول تتذكر ؛ ) آآيـه . . لين 12 وإنــا أنطر ! إقول اللحين بتجي اللحين بتجي وآخرتها تكشتين فيني
غادة ترخي نظرها بحزن رجع صحى من يديد بصدرها : يدوه إنتي ماتدرين !!!!!
اليدة وهي تنزل يدها ليد حفيدتها : إدري عن وشو ؟!
غادة ترجع تطالعها بعيون مليانه دموع : يــدوه أطردتني من بيتهم ؛ . . رحت عند إبوي . . . وهناك ماإجوفه وايد . . إصلاً ماأجوفه كلشش بس ع الأكل ؛ وإنــا ماعندي حد يوديني وله يجيبني . . . . . من جذي ماقدرت إجي ( بنظرة مكسورة ) ماعندي حد يجيبني
اليدة بصدمة : وشو !! شنو أطردتج ؟؟؟
غادة بشفه ترتجف : آآآيــه . . . . إطردتني !! ماتبيني عندهم فبيتهم تـ . . . . . . .
قاطعتها : قومي هاتي التلفون من هــنـــاك . . .
غادة بتسائل : ليش !!!
اليدة حصة : إنتي هاتيه وماعليج !!!
قامت وجابته ومايمديها تحطه بحظن يدتها إلا إمل ومها وسارة مقتحمين الغرفة . .
سارة ببتسامة عريضة : الحلوة قاعدة ؛ والله حسبالنا نايمة . . . .
اليدة : كنت نايمة ؛ بس غادة فديت قلبها قعدتني . . ( تكمل وهي ترفع السماعة وتوجه الكلام لهم ) قعدوا قعدوا . .
قعدوا وتكلمت أمل : اللحين إحنا جاينج ضيوف يدوه ؛ وتتكلمين بالتلفون
اليدة حصة وهي تضغط الأرقام بحرص بسبب ضعف نظرها حتى مع النظارة : مب بنيتي اللي يطردونها من بيتها ؛ هووو !! دامهم مب قد مسؤوليتها ليش حرموني منها عييييل !!!!
ثلاثتهم طالعوا غادة !
اللي تصددت عنهم
مها : يدوه ترى مب زين لج العصبية , خلاص غادة بتقعد عندنا أن شالله ومب محتاجه منة أحد
اليدة حصة : لا عندكم ولا عند غيركم ؛ خلالاص تقعد عندي . . . . بيت يدتها مفتوح شوله تتلته !!!
سارة طالعت غادة بنظرات : بس يدوه إنتي اللي فيج كافيج !! وين بتراعين غادة وتجوفينهـــا . . !!!!
اليدة حصة وهي تنتظر الرد : والله لا صارت بزر ! قولي هالكلام . . هـا . . هذاهي جدامج مره شكبرها جنها البخت ؛ تقوم فيني هي ولا يقومون فيني الغرب
أمل : بس يدوه . . . .
اليدة حصة تأشر لها بمعنى ( أسكتي ) : وعليكم السلام والرحمة . . . هلا أم أبراهيم . . . . . الحمدالله الحمدالله مامت للحين ؛ . . . . . المهم . . . . ياأأختي مايصير جذي ؟؟ يوم إنكم خذتوا البنت مني قلتوا بتحطونها بعينكم وبتقومون فيها ومب محتاجه تقعد عند غرب على كلامكم !!! وآخرتها تطردووونها هالطرده اللي ماصكتها حلاه ؟؟؟ . . . . . . . . آآآيه !! هذا كلامها ؛ وشوله تجذب آتبلى عليكم مثلاً ؛ . . . . . . . . . آيـــه آآيـه طردتوووها هذا حجيها وهذاهي جدامي . . . . . . . . . على عيني وعلى راسي ماقلت شي , بس مو لهدرجة ياأم أبراهيييم . . هذي بنت مب صبي . . . . ( سكتت شوي وبعدها قالت ) . . آي آي أسمعج تكلمي !!!! . . . ( رجعت سكتت من يديد وأرمقت غادة بنظرة ) بس ولو يــــا إم أبراهيم مايصير جذي ؟؟؟ . . . . يزاااج الله ألف خييير على إنج تحملتيها طول هالسنين وصبرتي . . ما بننكر هالشي ؛ بس ولو جوفي الصبي شقال لها وخلاها تضررربه ؛ بعد هي مو معقوله بتضربه مني والطريج !!!!! . . . . . . . . . . . . شلون مو أول مره ؟؟ . . . . . . . . . . . . . ( بصدمة ) وشوووووو !!!!
غادة طول المحادثة وهي تنفخ بعمرها شوي شوي لحد ماحست راسها كبر من زوود الوناسسسـة بسبب يدتها اللي قاعدة تدافع عنها وتاخذ حقها
لحد ما سمعت كلمة ( وشو ) اللي طلعت من أعماق أعماااااااق يدتها !!
شكلها إعرفت شي جايد
وله يدتها تبلت عليها
الله يستر بس . .
ألتفتت على البنات اللي كل وحده تحمل بعينها نظرة شكل
واللي طاغي على نظراتهم اللوم
لأنها المفروض ماتخليها تعصب وهي بنفسها تعبانة واللي فيها مكفيها
محتاجه ترتاح وبس !!!!!
سارة بلوم وبصوت واطي : زين جذذذذذي ؟؟ أرتحتي اللحين ؟؟!!
غادة تمد البوز : إإحسن علشان محد يتجرأ علي مره ثانيــة . . .
سارة وهي تتكتف وتحط ريل على ريل قالت لمها وأمل : وتلوموني إذا عصبت ؟؟ إستغفر الله العظيم بس


سكرت يدتها التلفون , وعلى طول سحبت غادة من إذونها : صج الكلام اللي سمعته
غادة بألم : أي أي أي . . يعوووووووووووووور يدوه يعوووور !!!!!
تهزها بالخفيف : صججج إننننج تمشين وتلملين بالصبيان ؛ مره سعد ومره ولد عمتج يوسف !!!!
غادة سكتت من الفشيلة
اليدة حصة : صصصصصج وله مب صج ؟
غادة بأحراج :آيوه ؛ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـج
يدتها وهي تتركها : وتعترفين بعد ؟؟ بكل قوات عين تقولين إيوه !!!!!! . . .
غادة تمسك أذنها وتقول بفشيله عمرها ماحست بها : لميت سعد لأني أشتقت له من زماااان ماجفته . . بعدين هو مثل أخوي يعني عااااااادي . . . . . ويوسف ( بأحراج أأكبببببررر خلى لون ويها ينقلب أحمررر ) لآني خفت عليه
يدتها بحده : شنو مثل إخوووووي وخفت عليه !!!! عيييب عيييييييب ماتدرين إنه عيييب
غادة بزهق : يوووووووووه يدوه ! لا تقولين مثلهم !!! عوروا راسي بهلـ كلمة . . . . . كل شي عيب عيب عيب عندهم !! حرام أأخااااف على حد وأأأشتااق لحد
يدتها : خوف عن خوف يفرق !! إذا إنتي خوفج وشوقج بالتلملم والحركات المب حلوه هذي . . لا تجربينها على الصبيان !!!! شكبرج مره عوودة !! كبرتي خلاص ؛ لو متزوووجه عيالج طواابييييييير وراج . . . بالله واحد من هاللي لملمتي فيهم طلعت نفسه دنية وجافج غشيييييمه ووطى راسج وراسنا معاج ؟؟! شنهبب بأعمارنا إحنا ؟؟؟؟؟ . .
سارة وهي تقوم ليدتها : خلاص يدووه , لا تحرقين إعصاابج . . هي تعلمت من غلطتها وقالت لنا مابتعيدها . . .
يدتها : لا لا بحرقها , صار ويهي خبزه من الفشيلة . . طاقه الصدر بدافع عنج وتطلع بالإخير هذي سوااااتج ؟؟؟؟؟ مستانسة إنج فشلتيني مع المره . . . راضيه ؟
غادة نزلت نظرها بحظنها بعد ماغرقت دموع !!


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم