بداية الرواية

رواية مظاهرة نسائية -51

رواية مظاهرة نسائية - غرام

رواية مظاهرة نسائية -51

جوري: لاتحلـم..
ماجد: بترديني يعني؟
جوري بعد صمت: وانا بعد احبــك..
ماجد: فديتك ياقلبـي انتي...وينك حبيبتي؟
جوري: انا بغرفه بنت خالتي قلت بريح شوي..وانت؟
ماجد: طلعت من شوي من عندكم
جوري: تعشيت؟
ماجد: لاوالله
جوري: ليش عاد؟
ماجد: ابوي شوي تعبان بروح اقعد وياه.. تصدقين والله خايف
جوري: سلامته عمي مايشوف شر.خذه طيب للمستشفى
ماجد: راسه يابس .. مايرضى..(وتنهد بألـم) مابيدي شئ..المشكله يلومني ويتضايق لاخفت عليه يقولي انا مو جاهل تخاف علي..مو راضي يفهم ان مالي غيره بالدنيـا..
حسته شقد متضايق ومتألـم..
جوري كانت تدري ان ابوه مطلق امه من زمان وان عنده اخت بس مايعرف عنها شئ..
ومتعلق في ابوه حيل..
جوري : لاتزعل ماجد ولاتتضايق..طول بالك..وبالهون عليه انت اهم شئ خليك معاه جنبه
ماجد: تدرين جوري لو انك بس معاي جنبي بالبيت ماراح اشيل هم عاالاقل وقت ماتضايقت جيت لك شكيت لك بس شسووي
جوري: كم باقي وتخلص تدريبك؟؟
ماجد: بالطول بالعرض شهر شهرين تقريبا
جوري: خلاص مابقى شئ مجوود
ماجد: بعد صرت مجوود الله يالدنيـا
جوري: هههههههه
ماجد: خلاص حبيبتي طولت عليك لايسمعك حد
جوري: خلاص اوكي..
ماجد: انتبهي لحالك قلبي...الا تعالي هنا بسألك
جوري: هلا
ماجد: وش مسويه بدراستك؟
جوري: ماشي الحال..بس صعب والله
ماجد: ابيك تجدين جوري يلا شدي على نفسك حتى تخلصين ماابيك تطولين هناك وتبقين بعيده عني
جوري: من عيونـي..
ماجد: تسلم لي عيـو...
قبل لايكمل سمع اشاره ان عنده مكالمه ثانيه طالع الجوال وكانت عايشه زميلته بالشغل..
غريبه متصلـه..
هي ماتتصل الا للطوارئ مرره..
ماجد: عندي خط ثاني...
جوري: من متصل؟
ماجد: هذي عايشه
جوري باستنكار: شنو؟؟؟ ومن عايشه هذي؟
ماجد: زميلتي بالشغل...
جوري بسخريه: حلوو والله وهذي ليش متصله
ماجد: يؤؤ شفيك جوري اكيد تبي شئ ضروري
جوري بعصبيه: خلاص رد عليها وشوف باي
سكرت الخط وهي معصبه..
شلوون تتصل له هذي بعد..
رمت الجوال بعصبيه جنبها ولفت عالجهه الثانيه وغمضت عينها بقهر...
حست جوري بالباب يفتح وكانت اسماء
اسماء: انتي هنا يالدبه
لكن جوري ماردت عليها...
اسماء: هييه شفيك ماتردين
جوري: وش بغيتي
سكرت اسماء الباب وجلست مقابل جوري: شفيها اخلاقك بخشمك
جوري: مافيها شئ خليني اسماء تكفين
اسماء: لاوالله مااخليك تكلمي وش صاير...
جوري وهي تتنهد: ...كلمني ماجد من شوي
اسماء باستنكار: وليش يكلمك؟
جوري: اوووف منك مو هذا الموضوع اسمعي طيب
اسماء: كملي خلني اشووف
جوري: عادي متصل يسأل عن اخباري..بس وهو يكلمني جاه خط ثاني من زميلته بالشغل
اسماء وهي ترفع حاجبها: وليش متصله؟
جوري: مدري هذا اللي مضايقني
اسماء: امممممم لاتظنين ظن السوء...
جوري: شلوون مااظن..وش لها تتصل فيه ماعندها سالفه
اسماء وهي تغمز: تغارين عليه
جوري: ايوه اغار .. ماجد لي انا وبس..
اسماء: بل بل أي لك ماقلنا شئ قومي يلا عشاء
جوري: ماابي مالي نفس
اسماء: جوري حبيبتي كبري عقلك..يمكن البنت عندها شئ ضروري...لاتخلين الغيره تعميك...
ماينفع من اولها مشاكل...
وبعدين لو بينهم شئ ماكان قالك انها اتصلت عليه
كان ببساطه بيخش عنك...
جوري: خلاص سمووي ماابي اسمع شئ
اسماء: فكري بكلامي ويلا انزلي ننتظرك
الساعه 12 ... فتح عينه وطالع الساعه..
يااه كيف نمت ولاحسيت...
قام وهي يحك عينـه ودخل الغرفه...هي بعد كانت نايمه...
خفف الاضاءه وانسدح عالسرير جنبها والاحداث اللي صارت بينهم تمر مثل الشريط على بالـه..
لف عالكومدينوو اللي جنبه وانصدم..!!
كان برواز بسمه محطوط وجنبه ورقه سحبها بسرعه وقرأها..
حلـم ياعزيزي عانـقك أيــام وشهور...وسنين..
كان كالسراب تعلقت به حتى اخر رمق..
احببتـه ياعزيزي بكل شعورك واحاسيسك..
نسيت كل مافي الكون حتـى الاقدار,,
اقوى مخلوق على هذه الارض..
نسيت انها اقوي مني ومنك ومن حبــك الصادق,,
ابتسمت لك وكشرت على انيابها مجازاه لنسيانك لها..
وابتلعت منك حلمك..
تماما كما يبتلـع الحيوان المتوحش فريسة جميلـه,,
اليوم ياعزيزي شاءت الاقدار ان ترد لك بعضا مما اخذت..
اهدتني لك..وفي المقابل اهدتـك لي..
لااعلـم ,, لربما هديتها لم تعجبـك..
لم تكن كالهديه الاولى..
ولكن اخبرني مالعمل؟
هل تنتهي ايامنـا عن حدود احلام رماديه
ونبقى نتطلـع لادق تفاصيلها ولكن لانرى شيئا..
لانفهم شيئا..
اجبني بالله عليك مالعمل؟
فأنـا حائره..
لااقوى على الصمت..
والصمود..
لااملـك القوه الكافيه لذلـك..
دخلت بقوه لحياتي الحزينه لتسكب في مجاري انهارها الاما فوق الامها...
وترسم على جدرانها خطوط حيرتي وعجزي,,
هذا مااريد ان اقولـه ويعجز لساني عن قولـه..
لعل القلم كان امهر واشطر مني,,
زوجتــك...دينـا
ضغط عالورقه بيده...وغمض عينه..
فاقد الشئ لايعطيه يادينـا..
شلون اريحك وانا مااملك هالراحه...
لف يطالعها...
كانت مثل الملاك النايم بهدوء..
حاول ينام وينسى الكلام اللي قراه بس عبث..
بعد شهرين....بدأت الاحداث تاخذ مجرى مختلف ..
لطيفه صارت بالشهر السابع والتعب كل ماله في ازدياد وصارت ماتتحرك وطول الوقت عالسرير وريان جنبها يحاول يخفف الامها
ماجد وخلص تطبيق والحمدلله بعد 3 اسابيع لقى وظيفه بنفس المستشفى اللي كان فيه...
واستلم قسم...
وحان الوقت علشان يملك على جوري...
اللي لازالت مو مرتاحه لعايشه..
ديمه..صراعات تعيشها مع احترامها وحبها الاخوي لفارس واميره وغيرتها...
مساعد واخيرا وافق ياخذ فرح بعد معاناه دامت شهرين من جد الكل تعب وياه يحاول يقنعه
واستسلم للامر الواقع اللي مافي مهرب منه..
وامل تكفلت بأنها تكلم فرح عن خالها وتفاتحها بموضوع الخطبه
سمر وخالد...علاقه من نوع خاص وتعلق خالد الغريب فيها وفي لسانها وكلامها المعسول والله يستر..
اسماء وفؤاد...يمكن ايامهم الحلوه صارت شوي مره..
والسبب افكار اسماء في انها عقيم..
هالشئ اللي كل يوم تناقشه مع فؤاد
اللي يعصب ويتضايق...
بس هي مصره وحسمت الامر انها تروح وتكشف بدون مايدري..
اماني وتعلقها كل ماله يزيد في خالـد هالشئ اللي مخلي خالد مبسوط لانه تقرب لاخته اكثر واكثر
بنفس الوقت بدت مشاعر غريبه تنولد داخلـه لسمر
واخيرا وليس اخرا دينا وسعود..
دينا رجعت لعيادتها وسعود لشغله..
علاقتهم اقدر اقول عنها مستقره هادئه..
مشاعر خفيه تظهر بين الحين والاخر...
لكن الهدوء سيــد الموقف !!
والكل متشوق ويحن على دينا تشد حيلها وتجيب لهم طفل..
خاصه بعد خيبه الامل يوم عرفوا انها ماطاحت لانها حامل..
فرح فاتحت اخوها بموضوع مساعد..
هو بدوره سأل عنه وعن عايلتهم والحمدلله الكل مدحهم واثنى عليهم..
وفضل يكون التفاهم شخصي بينه وبين مساعد..
وصلت فرح هالكلام لامل وعطتها رقم مساعد حتى توصله لاخوها ويتفاهموا على الرتيبات الروتينيه..
الساعه 1 لبست وطلعت وهي حاسمه الموضوع بتروح وتحلل وتشوف...
راحت للمسشتفى وحللت وخبروها ان النتيجه تطلـع بعد اسبوع..
كان التوتر مسيطر عليها من الحين فمابالكم بيوم النتيجه..
رجعت وهي خايفه ليكون فؤاد رجع من الشغل ويسألها وين راحت...
دخلت ويوم شافته بالصاله يحرك رجلينه بعصبيه خافت...
فؤاد : ليش راجعه بدري ياهانم ارجعي كملي مشاوريك..ماتقولين لي وين كنتي؟
اسماء بخوف: انا؟
فؤاد: ايوه...اجل انــا...فهميني وين رحتي؟
اسماء وهي تنزل راسها: المستشفى
فؤاد باستغراب: ليه ان شاء الله؟
اسماء: بصراحه...رحت احلل
فؤاد بعصبيه: اوووووووف يعني ماراح نرتاح من هالموضوع يااسماء...تراني مليت من جد
اسماء وهي تقرب منك وتمسك يده: حبيبي مو انت تبي ترتاح؟ خلاص انا رحت احلل وبس اعرف النتيجه اوعدك ماافتح هالموضوع لاخر يوم بعمري
لام نفسه على عصبيه..
فؤاد وهو يحضنها: اسف عصبت عليك...بس رفعتي ضغطي ليل نهار ماعندك الا هالسيره
اسماء وهي تحط يدينها ورا ظهره : انا اللي اسفه...احط لك الغداء حبيبي؟
فؤاد: لا اليوم ودي نطلـع نتغدى برا شرايك؟
اسماء: اكيد موافقه...
فؤاد وهو يبوس جبينها: يلا حبيبتي روحي اجهزي...انا بنتظرك
اسماء: هواااا ثواني
اتفقت سعاد عمة ماجد مع ام سعود على ان الملكه تصير بعد اسبوعين يعني بعد الاختبارات..
حتى تكون جوري متفرغه ...
وبالفعل مرت اسبوعين ببطئ خاصه على اللي يدرسوا وانتهت الاختبارات ولله الحمد..
اسماء كانت بأخر مستوى جامعي واستلمت وثيقه التخرج وحاطه ببالها تقدم على وظيفه بس مو الحين..
يوم ملــكة جوري وماجد...
ماجد كان يبي الملكه تكون حفلـه كبيره..
اختار مع عمته قاعه مناسبه وحجزوها...
الساعه 3 الظهر في بيت ابوسعود وبالضبط في جناحهم..
طالعت الساعه بملل..ياربي والله تأخرت عالكوافير..
دينا وهي تدق عليه الباب: يلا ياسعووود
سعود: دينا قلت لك اسبح...
دينا: ماصارت حشى صار لك ساعه....والله تأخرت ياسعود عالكوافير...
سعود: اصبري ربع ساعه
دينا: سعووووود وش ربع ساعه شوف لك خمس دقايق
سعود: تهدديني يالقوويه
دينا: بتشووف
انتظرت خمس دقايق والاخ مبسووط عاالاخر ويسبح براحه في المويه الدافيـه..
وهي معصبه تحترق بره...
هيين هيين اوريك
اتصلت للعامل اللي يشتغل بالحديقه تحت من تلفون الصاله
دينا: اقوول نور
العامل: يس مدام
دينا: روحي اطفي سخانة المويه بسررعه
العامل: ليش ماما
دينا: انت اطفيها من عندك ولاعليـك بسررعه يلا
سمع كلامها وطفى سخانه المويه من العداد الاساسي..
ثواني وانقطعت المويه الحاره عن سعوود اللي مات تحت المويه البارده..
دينا ضحكت من قلب وراحت لعند الحمام تشوف النايج...
دينا: ها سعود ماخلصت
سعود: دينوو انقطعت المويه الحاره.... المويه صارت باااااااارده حييل
دينا ببراءه مصطعنه: والله؟ لاتقووول
سعود: بسرعه كلمي نور شوفيه يمكن طفى السخانه من عنده
دينا: يلا الحين اشووفه
طلعت الصاله وهي ميته ضحك...
رجعت بعد ثواني له
دينا: نور يقول انه ماطفى شئ..السخانه شغاله
سعود: بمووت والله... المشكله الشامبو بشعري (وهو يصارخ) برررررررد
دينا: هههههههه قلت لك اطلع انت ماتسمع الكلام تحمل الحين...
مارد عليها لانه من جد معصب الجو بارد والمويه ثلج...
ماحد يتحمل بصراحه..
تقدروا تتحملوا؟
مااتوقع..
ضغط على نفسه وغسل الشامبو وجسمه عالسريع ولبس ثيابه وطلع وهو برداان ويرجف
لقاها واقفه ويدها على خصرها...
دينا: ها نروح؟
سعود: يلا البس ثوبي وجاي
دينا: طيب انتظرك بالصاله
طلعت تنتظره بالصاله وهي مبسوطه ان خطتها جابت نتيجه...والعواقب للحين محموده ومافي أي اصابات...
وصلها للكوافير وجهزوا البنات عالساعه 7 ونص وراحوا للقاعه...
كانت جوري بتلبس ثوب سكري الاكمال خيوط عريضه لامعه كرستال
والخصر ضيق شوي..
ومن تحت طوويل ووراه ذيــل...
تحس انها مو مستوعبـه ان الليله ملكتها..
احساس غريب ينتابها...
وامها طول اليوم تدعي ان الله يبارك لهم ويتمم عليهم..
وخايفه لتكون تسرعت في هالملكه
وان جوري لسه صغيره
كانت في مفاجأه في انتظار ماجد اليوم..
وش هي بنعرف مع الاحداث..
الساعه 9 وبعد ماملك الشيخ...والكل بارك لماجد ويوصيه على جوري..
رن جوال خالد وعطاها مشغول..
رجعت واتصلت مره ثانيه...
طلع برا ورد عليها
سمر: خالد انت وينك عني اليوم
خالد: والله مشغوول سمور
سمر: في شنو مشغول ماتقول لي
خالد: اليوم ملكة بنت خالتي وتعرفين رجال وزحمه
سمر: مين جوري؟
خالد باستغراب: تعرفيها؟!!!
سمر: جوري صديقتي من ايام المدرسه
خالد بصدمه: وليش ماقلتي لي؟
سمر: ماجات مناسبه
خالد: سمرو مااوصيك لاتعرف ولاحد يعرف باللي بيننا
سمر: افااااا عليك ياخالد لا ماتوقعتها منك..انا سموره حبيتك اسوي كذا؟مستحييل
خالد: أي كذا ابيك...خلاص حبيبتي اكلمك انا بعدين...ولا بتنامين؟
سمر: لاحبيبي كيف انام..لازم اسهر معاك
خالد: اووكي يلا
سمر: انتبه لحالك
خالد: وانتي بعد حياتي يلا باي
سكر خالـد .. ويحس بقلبه حب كبير لهاالانسانه اللي دخلت حياته فجأه...
وهي ناويه تاخذ منه شئ معين..
ومستعده تسوي أي شئ بس تملك خالد بكل مافيه...
حتى يتزوجها وتضمن مستقبلــها...
نروح لابطال جدد بقصتنا..
هم جدد وبنفس الوقت معروفين..
عبير اخت ماجد وامه...
دخلت على بنتها للمره المليون تناديه
ام ماجد: يلا تأخرنـا ياحظي
عبير: اوووف يمه كذا ماراح نخلص .. اتركيني لوحدي وانا اخلص
ام ماجد: لمتى يعني الساعه الان قربت تسعه يلا السايق ينتظرنا بره
عبير: انا بصراحه مو مقتنعه بهالروحه
ام ماجد: شلون يعني ماتبين تشوفين خطيبة اخوك المغفل
عبير: وليش مغفل عاد ؟
ام ماجد: لانه ماعرف يختار مادور الا بنت احلام ياخذها اللي مااواطنها بعيشة الله
عبير: وصحيح هو اللي اختارها مثل ماقالت عمتي سعاد؟
ام ماجد: أي لاتنسين انه خوي ولدهم هذاك اللي اسمه فارس..بس تدرين اخوك ذكي
عبير: ليش؟
ام ماجد: صحيح اني مااواطن اهل البنت بس والله ذكي يوم اختارها..
عبير: مو فاهمه شئ
ام ماجد: ياخبله بكره.. يتزوجها وتكتب كل فلوسها بأسمه
عبير: مااتوقع ماجد يفكر كذا
ام ماجد: ومن متى عرفتيه حتى تتوقعين كيف يفكر
عبير: مدري احس كذا...
ام ماجد وهي تستعجل بنتها : ها خلصتي
نوره : أي خلاص مامي
لبسوا الثنيتن عباياتهم وصعدوا السياره مع السايق متوجهين للقاعـه ..
تتسألون كيف عرفوا الثنتين بملكة ماجد على جوري..
طبعا من سعاد اللي حست ان من الواجب تخبر امه وتعزمها...
وهو في النهايه اكيد ماراح يشوفها لانها وصتها لو شافته ماتكلمه ولاتسلم عليه...
حتى ماتصير مشكلــله...
بس لو ماجد يعرف باللي سوته عمته قلب عليهم الحفلـه وخربها...
وصلوا الثنتين للقاعـه ودخلـوا معظم الوجوه غريبه عليهم..
ماعرفت ام ماجد الا احــلام اللي كانت واقفه جنب بنتها وماجد جالس عالكرسي جنبها ويضحكوا مع بعض..
شافت سعاد جالسه على كرسي وراحت مع بنتها لها
ام ماجد: سعاد
سعاد بفرح: هلا ام ماجد حياك تفضلي....
عبير: شلونك عمتي
سعاد: هلا وغلا ببنتي شلونك يمه؟
عبير: بخير الله يسلمك
سعاد: تفضلوا...
كانت عبير تطالع اخوها اللي كاشخ وجالس جنب مرتـه ومبسوط عاالاخر...
كان ودها تقوم وتصرخ بأعلـى صوتها وتقول هذا اخوي
اللي ارفع راسي فيه...
بس للاسف مااقدر...
ماراح يتقبلني كأخت..
سعاد: والله كنت شاكه انكم بتجون
ام ماجد: شدعوه شلون مانجي..
سعاد: عاد يااختي مثل ماوصيتك...
ام ماجد وهي تطالع ولدها من بعيد: تطمني ماراح اكلمه...ادري انه يكرهني ومايحب يسمع حتى اسمي
سعاد: يااختي مو وقته...
كانت ام ريان تأشر لسعاد من برا القاعه يعني تعالي
سعاد: عن اذنكم...ام ريان تناديني
ام ماجد: مين هذي بعد؟
سعاد: هذي خالـه العروس...يلا اروح اشوفها وارجع لكم..
تركتهم وعيونهم معلقه في ماجد وجوري اللي باين انهم منسجمين عاالاخر...
لفت عبير حست ان امها تفكر
عبير: في شنو تفكرين؟
ام ماجد: لازم اروح واكلمه
عبير: يمه جنيتي تبين تفضحينــا قدام الناس..صلي عالنبي وشيلي هاالافكار من راسك
ام ماجد: ولدي مافيها شئ
عبير بسخريه: توك تعرفين انه ولــدك
ام ماجد: انتي اسكتي بلا لقافه..
قامت ام ماجد بقوه وجبروت...
وعبير يدها على قلبها...
خوفا من المصيبه اللي بتصير..
عبير وهي تسحب يد امها: يمه علشاني لاتروحين وتخربين فرحته
ام ماجد وهي تدز يد بنتها: مصره اني اكلمه
مشت له وعبير خايفه ماتدري وش تسوي..
طلعت بسرعه تدور عمتها سعاد...
حتى تنقذ الموقف...
لكن وينها سعاد اخافت فجأه..
وكأن الاقدار مصره تخلي ماجد تعيس بهالليله..
كل ماقربت توسعت ابتسامتها الخبيثه..
وهي تشوفه ماسك يد مرته ويكلمها بهمس ورومنسيه..
صارت مقابلـه رفع عينه لها..
كان مبتسم وفرحان..
بس لما عرف هالملامح فتح عينه من الصدمه...
وطالع جوري اللي مو فاهمه شئ..
ام ماجد: مبروك يمه...الف مبروك
جوري انصدمت...هذي امه؟
ماجد بذهول وصدمه: انتي وش جابك
ام ماجد: عيب ياماما..تكلمني بهاالاسلوب
ماجد وهو يقوم: قولي لي وش جابك...
ام ماجد وهي تعدل ثوبه: لازم ياحبيبي اكون معاك بهالليله
ماجد وهو ينزل يدها بعنف: ومن قالك اني ابيك جنبي هالليله...من قالك اني ابغاك بحياتي...جاوبيني
ارتفعت نبره صوته...والكل انتبه لهالحرمه الغريبه اللي سوت ارتباك...
راحت ام فؤاد وام سعود بسرعه البرق لهم بيفهمون وش السالفه..
ام سعود وهي تطالع الحرمه: من انتي؟
ام ماجد: احلام؟ بعد هالسنين؟ مو معقولـه..
ام سعود بشك: لتكوني...؟ ام ماجد؟
ام ماجد : أي امه يانظر عيني...
ماجد: يمه اكسري الشئ واطلعي قبل لااسوي شئ اندم عليه
ام ماجد: ياحبيبي خلين افرح فيك واكحل عيني بشوفتك مع مرتك ..
ماجد: اقولك اطلعي ماابغاك هنا...
ام فؤاد وهي تسحب ام ماجد: ياام ماجد مانبي فضايح قدام الناس...
ام ماجد: لا ماراح اطلـع.. ولدي الوحيد وبفرح فيه
ماجد بحزن وسخريه: أي ولدك اللي مااعترفتي فيه ورميته...ولدك اللي زين انك تعرفين اسمه...
تركهم ماجد وطلـع...
تارك جوري بوسط دموعها..
المفروض بهالليله يكون جنبها مايتركها...
بس وجود امه غير كل شئ...
ام سعود قربت من بنتها تهديها..وام فؤاد عصبت من ام ماجد اللي خربت الحفله بحضورها...
ام فؤاد: كفايه اللي صار ياام ماجد ارجوك اطلعي
ام ماجد بغرور: أي طبعا بطلـع اجل بجلس معكم...
مشت بجبروت اخذت اغراضها وراحت تدور عبير..
كانت عبير عند البوابـه واقفه يوم شافت ماجد معصب عرفت كل شئ
عبير: ماجد
لف للصوت وهو مستغرب من هالغريبه اللي تناديه لا وكاشفه وجهها بعد؟
ماجد وهو ينزل راسه: من انتي ووش بغيتي؟
عبير وهي تقرب: انا اختك ياماجد...اختك عبير
رفع راسه بسرعه....هذي عبير؟
كانت المره الاولى بحياته اللي يشوفها وهي كبيره..
قد مره شافها وهي صغيره
بس الحين كبرت تغيرت صارت حرمه...
ماجد بعصبيه: وش تبغين بعد مو كفايه انكم خربتوا هالليله
عبير: ماجد انا مالي دعوه...كل هذا من تخطيط امي..
ماجد: من تخطيطها ولا تخطيطك .. مايهمني...اللي يهمني انكم تبعدوا عن طريقي ماابيكم بحياتي...فاهمه
عبير بحزن: ليش ياخوي ؟
ماجد: انا مو اخوك....ومايشرفني اكون اخو لوحده سيرتها على كل لسـان....
طالعها باحتقار من فوق لتحت وطلع...
كانت امل ودينا واماني واميره يسمعون هالكلام لانهم واقفين وراهم
امل: شهالفضااااايح...ياحرام ياجوري ماتستاهلين
دينا: لاحول ولاقوه الا بالله....خلونا ندخل ونشوف هالمصيبه وكيف بنحلها
كانت جوري لسه تبكي..ومو راضيه تهدأ...
سعاد كانت مع ام ريان يرتبون البوفيه حتى يدخلوا الضيوف...
رجعت للقاعه وانصدمت يوم ماشافت ماجد..ولاام ماجد ولا عبير..
وجوري تصيح!!
اللي خلفت منه صار..
وهي السبب..
كان بمجلس الرجال قاعد معهم...
ريان ومساعد جنبه يسولفون وضحك ومسخره وهو يحس بتعب كبير...
يحس ان جسمه متكسر متألــم...
يبي يرتــــاح..
بس هذي ملكة اخته مايصير يطلع,,
استغرب يوم دخل ماجد عليهم بس قالهم استحى يقعد بوسط الحريم وحاول يكون طبيعي ولحسن الحظ ماحد حس بشئ..
ريان: سعووود
سعود: هااا
ريان: شفيك يارجال ؟
سعود: ابد سلامتك يابو رامي
مساعد: لاوالله ريان صادق....منت على بعضك
سعود: حاس بتعب والله....
مساعد: اكيد الحب وعمايلوووو
سعود: ههههههه لاوالله ياخالي بس اني اليوم سبحت بمويه بارده وطلعت من البيت بدون ماالبس زين
ريان: ماتشوف شر...
سعود: الشر مايجيك...
حاول سعود يقعد اطول وقت يقدر عليه بس الصداع يزيد عليه...
والالـم بجسمه...
ماقدر يتحمل استأذن من عمه والموجودين وطلع لسيارته واتصل على دينــا...
دينا وهي تبعد عن الازعاج: الوو
سعود بتعب: دينا
دينا: هلا سعود وش بغيت
سعود: انا بره بالسياره..يلا نرجع البيت
دينا: بدري
سعود: تعبان مابقعد اكثر
دينا: سعود توها الساعه 11 خلينا نجلس بعد
سعود بدأ يعصب: خلاص بكيفك
سكر بوجهها...اما هي رمت الجوال...
هذا شفيه جن الظاهر...الله يعيني عليه


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -