بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -11

رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -11

لطيفه: ودج أنتي

أصيلة منقهره من بنات خالها كل شوي مغايض: أحم أحم...حشمن ترانا في عرس...هب في البيت
عزه: وهذيلا من وين يعرفن يحشمن حد...أربعه وعشرين ساعة مغايض ومناقر
صالحة حايسه بوزها: آووووووف سكتنا
حمده: أحسن شيء تسويه
عزه: صح أصول وينج في الجامعة ماأشوفج
أصيلة: وفي الجامعة منوه يشوف حد أصلاً
لطيفه: يخيه ردينا للجامعة...عزوووه تراج والله أرفتينا بجامعتج
عزه: مشكلة الغيره
لطيفه: غيرة شو ياحسره...أنا هالجامعة ولا خطرت على بالي أصلاً
عزه: أونها...قولي مارمتيلها
في هاللحظه وصلت نورة ووقفت عدال أصيلة..
نورة بعد ماسلمت على كل إلي في الطاوله...أدز أصيلة في جتفها: ويا هالويه ... وأنا أدورج من ساعة وأنتي منخشه هنيه
أصيلة: أراقب من بعد..."تصفر" يعيني على البنفسجي يعيني
نورة حمرت: شرايج
أصيلة: والله تخبلي...عيل وين شواخ
نورة أطالع بين المعازيم: هنيه ولا هنيه
أصيلة: ماشاء الله عليج...الروج البنفسجي طالع عليج وايد حلو...عكسي أنا مالت على ويهي ولا شيء يطلع حلو عليه
نورة: مشكلة إللي ماعنده ثقه في نفسه..."تيرها من أيدها علشان تنش" ياللا نشي
أصيلة: وين
نورة: أبى أعرفج على حد
أصيلة بفضول: منوه
نورة: وحده من ربعاتي
أصيلة: أوكى
أنتهى العرس على الساعة وحده بالضبط...هم بيتموا في العين يومين وبالأحد بيسافروا...طبعاً بيكون سفر مايردوا إلا بعد ست شهور بسبت الدوره إللي بيروحها فهد...
.....
يوم السبت يالس يقرأ الجريده كعادته كل صبح...هاليومين الشغل قل...وبعدين شركته موب لين هناك كبيره...على قد الحال...وهو في هاللحظه ماهامنه كبر الشركة ولا صغرها...مجرد شيء يشغل به وقته...وبعدين حتى هالشركة موب فاضلها لين هناك بسبت المشاغل الثانية إللي تحجج سعيد إنه مايروم يسويها من تقاعد أبوه...سمع حد يدق الباب...
بوسعيد: تفضل
علاء يفج الباب ويدش...بوسعيد: خير شو عندك
علاء: فحد عاوز يشوفك يابيه
بوسعيد: منوه
علاء: وحده
بوسعيد معقد حياته: وحده!
علاء: أه يابيه...وتأول عوزه تشوفك ضروري
بوسعيد: أوكى دخلها
ظهر علاء وبعد شوي حدرت المكتب وحده كانت متغشيه وأول مابندت الباب شلت غشوتها...أول ماطاحت عيون بوسعيد عليها أنصدم...رغم ملامحها الجميله جداً إلا إن التعب وشكلها مريضه مغير وايد فيها...
بوسعيد رحمها: تفضلي أرتاحي "وأشر لها تيلس على كرسي مجابلنه
كان ويه البنت خالي من أي مساحيق التجميل ومصفر...وتمت فترة صاخه وبوسعيد متحير في أمرها...
بوسعيد: خير..أقدر أساعدج في شيء
البنت: هيه تقدر
بوسعيد: وأنا حاضر باللي أقدر عليه
البنت: تقدر تمنع مصيبه كبير ممكن أدمر أستقرار عائله
بوسعيد بحيره ومعقد حياته: مصيبه...خير شو مصيبته
البنت: ولدك
بوسعيد: منوه فيهم
البنت: محمد
.........
كعادتها كل صبح في الزراعه تسقي زراعتها...أمها اليوم من تريقت الصبح ردت ترقد مرة ثانية...فحست هي بروحها بالملل وظهرت برع تهتم بزراعتها إللي تحبها من الخاطر...وهي على هالوضع عاطيه ظهرها الباب...ياها سعيد من وراها ولوى عليها من خصرها...مريم صدج تفاجأت وزاغت في نفس الوقت...وحاولت تبتعد عن هالشخص ودزه بإيدها بس من دون فايده كان أقوى منها...
سعيد يضحك ويرمسها في أذنها بصوت واطي: ليش أنتي جيه دوم...متوحشه ماتعرفي تتعاملي برقه شرات البنات
مريم من سمعت حس سعيد...حست نفسها تتنافض وارتبكت وحالتها حاله...
بعد ما ودرها وابتعد عنها...يا جدامها: صباح الخير والجمال ياجميل
مريم ويها أحمر بشكل فضيع: صـ صبحك الله بالنور
سعيد يمسح على خدها: شحالج مريووومي
مريم: بخير...وأنت
سعيد: بخير بشوفتج حياتي
مريم أرتبكت زياده من سمعت هالكلمة: دوم إن شاء الله
سعيد: وياج...ماشاء الله نشيطه اليوم
مريم: مبوني أنش بوقت
سعيد: فديت أنا إلي ينشوا بوقت...عيل وين عموه
مريم: راقده
سعيد: فرصه
مريم زايغه: حق شو
سعيد يضحك بصوت عالي: أخطفج
مريم تغير السالفة: عيل اليوم ماعندك شغل
سعيد: عندي طبعاً ... بس قلت قبل لا أروح أمر على حبيبتي وأسلم "وهو يغمز" تبيني أروح
مريم ترد بسرعة: لا
سعيد: يعني أيلس
مريم: لا
سعيد: هههههههه أحترت وياج...أيلس ولا لاء
مريم: أباك تيلس...بس شغلك
سعيد: نروم نتأخر شوي
مريم: وليش تتأخر
سعيد: علشانج عادي أتأخر
مريم: بس أنا ماطلبت منك تتأخر على شغلك
سعيد: ومع هذا بتأخر...مسوين ريوق
مريم: أكيد
سعيد: عيل ياللا غناتي على المطبخ وحطي حق حبيبج وريلج سعيد الريوق...بترياج في الصاله
مريم بقهر: لا والله
سعيد: شو هب عايبنج
مريم: ماقلت جيه
سعيد: عيل ياللا تراه ورايه دوام
مريم راحت المطبخ وهي تتحرطم..."منوه يتحسب عمره من الحينه يتشرط عليه" وهو يضحك عليها..
.....

وإن شاء الله يعيبكم


الجزء الثالث عشر


وهي نازله من الطابق الثاني في المخج...طبيعتها ماتحب اللفت...فتعودت كل يوم على هالدرج الطويل للطابق الثاني...بس بعد زين رياضه في نفس الوقت...كانت متلعوزه ويا هالكتب...اليوم بالذات عندها خمس محاضرات...وحظها السيئ إنه اليوم غبار وهوى وايد...فشكلها مضحك...هب عارفه تعدل الشيله ولا تزخ العبايه إللي طايره تقول سوبرمان...ولا كتبها..."صدج إن الجامعة لعوزه" وهي على هالحال ماأنتبهت للشخص إلي كان يركب الدرج وإللي ملاحظنها من البدايه وعايبنه شكلها وفخاطره يتفداها...ويدعي على الدكاتره إلي ملعوزينها بهالكتب..ويوم أقترب منها تلقائياً رفعت رأسها أطالعه...وأتلاقت عيونهم...كانت صدمه بالنسبه لها... شوي وبيطيحن الكتب...بس لو طاحن شو بيصير...لا لازم تتمالك نفسها شوي فضيحه...وهو أول ماقترب منها أبتسم وركب الدرج بسرعة علشان مايحرجها زياده...
شيخة بصوت واطي: ياربي كم بعيش أنا ... حميد يبتسم حقي ... لا أحسن أعق عمري من هنيه..
وكملت نزولها الدرج وراحت قاعه متواعده ويا أصيلة ونورة يتلاقن فيها..
ويلست تتريا أصيلة وفكرها كله عند حميد...ياترى لاحظ شيء...ولا مجرد إبتسامه يوزعها على كل البنات إللي يجابلهن...لا لازم أنشد أصيلة...شو هذا بتخبل..
أصيلة توايج من الباب: الحمد لله والشكر...ترمسي عمرج
شيخة: هيه عندج مانع
أصيلة أطالع فوق: العقل يمدحونه
شيخة: أعرف
أصيلة تيلس عدالها: شحالج
شيخة: تعبانه
أصيلة: سلامات...من شو
شيخة:أمممممم سمعي أصول أنا الكل يعرف عني رومانسيه...وفي نفس الوقت متهوره...أعرف إني متهوره لاتمي تهزيلي رأسج تقول هنديه..
أصيلة: هههههههه انزين يعني أوافقج فاللي قلتيها أنتي متهوره نمبر ون
شيخة تبل ريجها: أممممممممم أصول أنا ربيعتج
أصيلة: أكيد...أنتي ونوار أقرب حد من ربايعيه بعد مريامي
شيخة تبتسم: كلامج يطمن وشجعني أقولج إني أممممم
أصيلة وكأنها عارفه شو بتقول: شوووو
شيخة: وتراه مابقولج هالكلام إلا لأني واثقه فيج...
أصيلة: وصدقيني مابخون هالثقه
شيخة: أنا أنا يعيبني أمممم حميد "قالت أسمه بسرعة ونزلت رأسها"
أصيلة: هههههههههههههه انزين أعرف...هب شيء يديد...وهو نفس الشيء
شيخة رفعت رأسها بسرعة..وبصدمه: شو نفس الشيء
أصيلة: بس هو زياده حبتين..أنتي معجبه فيه...بس هو يحبج
شيخة: شووووووووووووو
أصيلة: ههههه شو فيج...بسم الله عيونج بيطلعن من مكانهن
شيخة وبعدها تحت تأثير كلام أصيلة: كرري إللي قلتيه الحينه
أصيلة: حميد يحبج
شيخة وشكلها تأثرت وشوي بتصيح: حلفي
أصيلة: والله العظيم..ويباج على سنة الله ورسوله...أعرف إني تسرعت...هو قالي أجس نبضج...بس أنا كنت متأكدة من مشاعرج تجاهه
شيخة وعيونها أدمع: صدج والله يحبني أنا محد غيري
أصيلة: هههههههههه ياويلي على الرومانسيه...والله يحبج أنتي محد غيرج...
شيخة تمسح دمعه نزلت على خدها: بس مايصير...هو مايعرفني إلا من أسبوع ونص تقريباً...مامداله يحبني
أصيلة تغمز: بقولج معلومه يديده أنتي ماتعرفيها...خبرني عنها حميد إلا من كم يوم
شيخة بلهفه: شو هي
أصيلة: حميد يعرفج من فترة
شيخة بستغراب: مافهمت عليج
أصيلة: مرة من فترة يتوا بيتنا أنتي ونوار...وحميد شافج بالصدفه أنتن طبعاً مالاحظتنه
شيخة: والله
أصيلة: والله...والحبيب من هذاك اليوم وأنتي مسيطره على كل تفكيره...ويبى يحليله ينشدني عنج...بس هو وأنا موب لين هناك...يعني علاقتنا ماناخذ ونعطي وايد ويا بعض...فتردد يسألني عنج
شيخة وهي متأثره بشكل كبير: سبحان الله
أصيلة: وعاد أنا هاليومين مكيفه على الأخر...أول مرة أستغل حميد...وينفذ لي كل طلباتي من دون أي نقاش
شيخة أدزها: مالت عليج يالمصلحجيه
أصيلة: فرصه ويت لحد عندي أرفضها...
شيخة وصدج محمره: يحليله
أصيلة: أونها بس معجبه
شيخة وهي تعدل شيلتها برتباك: وهو دوم يسألج عني
أصيلة: لاعت جبدي والله منه
شيخة: فديته
أصيلة: ياويلي أنا
شيخة تضربها: جب يالدبه
حدرت نورة القاعة: منوه دب
شيخة: أصووولوووه
نورة: السلاااااااااااااااااام عليكم يالعوانس
شيخة: محد غيرج عانس...ياعيوز النحس
نورة: ودج أنتي أنزين
أصيلة: بسكن من المناقر...مشن نروح المطعم والله يوعانه
نورة: أنا مييييته يوع
شيخة: عيل ياللا...بس بليييز كل وحده تساعدني وتشل واحد من هالأثقال إلي شالتنهن...شكلي بسوي عضلات على نهاية هالكورس
نورة: أوكى...عطيني هذا الصغيروني
........

كان يغلي من الصبح...بس يعرف زين لو راح الصبح البيت مابيحصله...لأنه يوم السبت عنده محاضرات لين العصر فطبيعي مايرد البيت إلا بعد مايخلص كل محاضراته...معقوله محمد من بد خوانه كلهم يسوي جيه محمد...مرت جدام عيونه الموقف إللي صار الصبح...
بوسعيد معقد حياته: شو فيه محمد
عاليه تيمعت الدموع في عيونها: أنت أكيد عندك بنات في عمري
بوسعيد: هيه عندي
عاليه: أنا ماكان ودي إني أخبرك...بس غصباً عني...لأني فعلاً متورطه...وأنت الحل الوحيد...والإنسان الوحيد إللي ممكن إنك تساعدني
بوسعيد: أنا إن شاء الله بساعدج باللي أقدر عليه
عاليه: وأنا واثقه من هالشيء...لأنه سمعتك ونزاهتك تحتم عليك تساعدني وتوقف وياي في هالمصيبه
بوسعيد كل مايسمع كلمة مصيبه يحس بنغزه في قلبه: شو مصيبته...رمسي
عاليه: أنا صح يتيمه ونحرمت من أب يحميني...بس مع هذا هلي مايرضون بالغلط...وولدك غلط وياي
بوسعيد: ولدي!!!فى شو
عاليه: أنا أعرف إني يوم تعرفت عليه غلطت أكبر غلطه...بس كل الناس معرضين للغلط...وأنا بنت أي كلمة رقيقه تأثر فيه...وولدك ضحك عليه..."وقفت عن الكلام...ووخت رأسها وهي تمسح دموعها"
بوسعيد: كملي رمستج
عاليه: وأنا صدقته بجذبة الحب...كان كل كلمة ينطقبها تقولي إنه يحبني ومستعد علشاني يسوي أي شيء..."حطت كفها على صدرها وصياحها زاد" أنا صدقته
بوسعيد بوجه جامد: ولدي أنا يسوي جيه
عاليه: والله العظيم...لين ماطاح الرأس في الفاس
بوسعيد: شو تقصدي
عاليه مارامت تكمل رمستها وتمت تصيح وغطت ويها بكفوفها...
بوسعيد: أنتي متأكده من إللي تقوليه الحينه ولا تتبلي على محمد
عاليه من بين صياحها: أنا عمري ماتبليت على حد...بعد ماخذ إللي يباه مني...مل...وودرني مع إنه وعدني بإنه يحبني ومستعد يتزوجني
بوسعيد وملامح الصدمه على ويهه: يتزوجج أنتي
عاليه: وشو فيه أنا...ولا أنا موب إنسانه شراتكم...ولا لأني وحده فقيره ويتيمه تضحكوا عليه...صح ماعندي أهل يوقفوا ويايه غير أمايه وخواتي...بس يكون في معلومك أنا مابسكت...وإذا أنت سكت على فعلته أنا والله مابسكت...
تذكر كل كلمة قالتها عاليه...وكل كلمه كانت شرات المطرقه تضرب في رأسه...وتذكر ويها الشاحب والمتعب كان وايد طفولي وجميل...صعب مايصدقها صعب...وكيف طاحت من على الكرسي مغمى عليها...معقوله ولده يسوي جيه معقوله...من الآلم الفضيع إللي في رأسه حتى الدرب هب قادر يشوفه زين...فوقف سيارته وحط رأسه على السكان...يفكر كيف بيكون تصرفه ويا محمد...إللي سواه موب شويه...
في البيت العصر قرب المغرب كانت أصيلة يالسه في الصالة أطالع فيلم في تو ويالس وياها محمد...ولاحظت عليه إنه متضايج...
أصيلة: محمد
محمد يسوي نفسه مركز على الفيلم: همممممم
أصيلة: أباك تساعدني في شيء هب فاهمتنه في الكمبيوتر
محمد وهو منسدح تحت وحاط المخده تحت رأسه: طلبي من حميد...ولا حتى سلوم يعرف له الكمبيوتر
أصيلة: سلوم مايعرف حق البرامج
محمد: أووووف..أنزين حميد
أصيلة: مادله وين
محمد: ترييه لين مايي
أصيلة: انزين أنت الحينه شو وراك إلا متسدح لا وراك شغل ولا مشغله
محمد: تراج طفره
أصيلة: وأنت أناني
محمد يلتفت صوبها: أنا أناني
أصيلة: هيه نعم...تعرف الشيء ولا تفيد به حد
نش من مكانه: تعرفي أنا بخليلج الصالة والفيلم شبعيبه...تعرفي شيء
أصيلة مبوزه: شو
محمد: أنتي تيبيلي المرض بصوتج المزعج
أصيلة: سكت الله يخليك...من حلات صوتك يعني
محمد أقترب منها وزخها من شعرها ومطه: أشوف لسانج طال هاليومين
أصيلة تحاول تفلت الخصله إللي في أيده: أييييه فج شعري..
محمد: أصلاً أنا من البدايه كنت معارض تدشي الجامعة..بعد ناقصنا بنات يدشن الجامعة...عاد الجامعات سمعتهن مايحتاي
أصيلة: أدش الجامعة ولا ماأدش هالشيء هب من أختصاصك...ومايخصك
محمد فج شعرها ودزها على رأسها بقوه: ماعليه أصول ... يبالج تربيه من أول يديد
أصيلة: والله أبويه أحيده حي...وأحيد إنه هو ولي أمري موب أنت
محمد أبتعد عنها وهو رايح صوب الباب: ماعليه أصيلووه
في اللحظه إلي أقترب من الباب أنفج...وكان بوسعيد ومن حظه محمد في ويهه...محمد أول ماشاف أبوه أستغرب من شكله المعصب والمتغيير...في لحظه أقترب بوسعيد من ولده وعطاه كف ومن قوته أرتد على ورى...وأصيلة مبهته وأطالع كل إلي يصير...ثواني وهي مبهته ومصدومه...نشت من مكانها وربعت برع الصالة بسرعة وسمعت الباب يتبند وراها بقوة...أصيلة ماتقدر تستحمل هالمواقف...وتخاف أبوها يوم يكون معصب وايد...
في الصالة بعد ماظهرت أصيلة وبند بو سعيد الباب وهو بعده عيونه في عيون محمد...وطبعا محمد مانطق ولا كلمة بس يطالع أبوه وهو منصدم...وموب عارف شو هالذنب الكبير إللي يمد أيده عليه...من يوم هو صغير مامد أيده عليه...شو صار وليش...
بو سعيد: يمكن تسأل ليش هالكف"سكت شوي" أنا بقولك ليش هالكف إللي تستاهله وتستاهل أشد منه..ولدي أنا ... تربيتي أنا يسوا جيه ... لا وموب أي واحد من ولادي ... محمد ... إللي أنا أعتبره أحسن ولادي
محمد في باله " أنا ... شو سويت"
بو سعيد: من وين ماأروح وأنا رأفع رأسي فيكم...وفي النهايه يطلع منك هالشيء
محمد بصوت واطي: شو
بو سعيد: بعد تسأل عن سواد ويهك
محمد رد ورى شوي وهو مرتبك ويعيد حساباته مع إنه متأكد إنه ماسوى شيء يستحق كل هذا: أنا ماغلط في شيء
بوسعيد بقهر: جب خسك الله...عنبو حشمنا...فكر في أختك...في عرضك...تراه عرض الناس هب لعبه عندك..
محمد مصدوم وموب فاهم شيء: أصيلة...وعرض...شو السالفة
بوسعيد: لازم بتنكر...خسارة التربية فيك يالنذل...هالبنت بتتزوجها غصباً عنك...وافقت ولا ماوفقت...
محمد فاج عيونه على الأخر: أي بنت
بو سعيد: جى كم بنت سويت معها جيه يالخايس
محمد يبتعد أكثر: سمعني أبويه...أنا الحينه موب فاهم شيء من إللي تقوله...فلو سمحت شرح الوضع لأني موب فاهم شيء
بو سعيد: سمع حمود... أنا ماحب اللف والدوران...وهالبنت بتتزوجها وشاربك يشخط تسمعني
محمد وحس رأسه بينفجر: أي بنت
بو سعيد: عاليه...ولا ماتعرفها بعد
محمد برتباك: عاليه
بوسعيد: مافيه داعي تنكر...لأني عرفت كل شيء
برع الصالة كانت أصيلة يالسه على الدرج وضامه ريولها على صدرها وزايغه وهي تسمع صوت أبوها يرتفع...من زمان ماسمعت ولا شافت أبوها جيه معصب...ياترى شو سوا محمد يستحق كل هذا...أصيلة ماتستبعد أي شيء بعد ماشافته مع هذيج البنت في المول...محمد صح عليه حركات...وأكثر واحد يضيجبها في البيت ويضاربها...بس مع هذا تحبه...في هاللحظه دش سعيد البيت وشاف أصيلة على هالوضع وسمع حس أبوه...أقترب من أصيلة..
سعيد معقد حياته: شو السالفة...ومنوه ويا أبوي في الصالة
أصيلة عدلت يلستها: محمد
سعيد يهز رأسه بستفهام: شو فيه
أصيلة: ما أعرف بالضبط شو فيه...بس أبويه يا من برع معصب...وأول ماشاف محمد عطاه كف
سعيد منصدم: عطاه كف ... ليش
أصيلة: ماأعرف
تم سعيد يطالع الباب يفكر يدخل ولا لاء...وبعد فتره راح بيدخل الصالة وأمره على الله ويشوف شو صايره...
أصيلة مارامت تستحمل الوضع أكثر من جيه...فركبت الدرج وراحت فوق...وأفكارها كلها عند محمد وشو سوى...والله يستر..
......
راكبه الدرج وهي مصممه على شيء ولازم تنفذه...خلاص طفح الكيل عندها...مابتخليها على مزاجها هالمرة...وضعها وايد تعبان...وكل يوم يزيد عن قبل...تعرف إن أمها تخاف من المستشفيات من يوم توفى أبوها...بس لين متى يعني هالخوف...وقفت عدال باب حجرتها ودقت الباب بعد فتره سمعت صوت أمها تقوللها تدخل..
مريم بعد ماحدرت الغرفة راحت ويلست عدالها على الشبريه...كانت كالعاده تقرأ كتاب وخت مريم رأسها تقرأ عنوان الكتاب...أسمه رحلة السعدني في باريس...
مريم: فديت أنا المثقفين
أم مريم توخر النظاره عن عيونها وتبتسم: وفديت أنا ميمي
مريم تحط رأسها على ريول أمها: أمايه
أم مريم: عونج حبيبتي
مريم: عانج الله...قولي تم
أم مريم: أعرف على شو أول
مريم لوت عليها: أمايه إذا صدج تحبيني وتعزيني روحي المستشفى
أم مريم: حبيبتي أنا مافيني شيء صدقيني
مريم: وإن شاء الله يكون مافيج شيء...بس فديتج عسب نطمن
أم مريم معقده حياتها: بس ..
مريم قاطعتها: لا بس ولا شيء ... علشان خاطري على الأقل
أم مريم: أوكى علشان خاطرج بسير باجر بس بشرط
مريم: شو هو
أم مريم: تروحي وياي
مريم وهي مستانسه بأنها قدرت تقنعها وحبتها على خدها: فديتج والله..أنا أصلاً مابخليج تسيري بروحج أكيد بروح وياج
أم مريم تزخها من خدودها: هااا شفتي سعيد اليوم
مريم حمرت: هيه
أم مريم: متى يا
مريم: الصبح
أم مريم: هيه مستغل الفرصه إني راقده مسود الويه
مريم مبوزه: ومن الحينه يتأمر عليه
أم مريم: جى شو سوى
مريم: أونه ياي من بيتهم هب متريق...وقالي سيري سويلي ريوق
أم مريم كاتمه ضحكتها: وأنتي طبعاً سويتيله
مريم: بصراحة كنت ماأبى أسويله...بس مافيني عليه وسويتله
أم مريم: ههههه شو هذا ماتبي تسويله ريلج...من الحينه تعانديه
مريم: انزين ريلي بس عاد موب من الحينه يتشرط ويتأمر عليه...
أم مريم: المهم ريلج...
مريم: صح يت أم مبارك ونشدت عنج العصر
أم مريم: وليش مازقرتيني
مريم: المهم أنا قلت لها أمايه راقده وتعبانه شويه
أم مريم: ليش عاد سويتي جيه...من قبل الملجه ماشفتها أكيد بتقول أتحجج علشان ماأيلس وياها
مريم: برايها...وبعدين أنتي صدج تعبانه ومافيج على حشرتها
أم مريم: ماعليه إن ماشافتني اليوم أكيد باجر بتيي..
مريم: كوني أكيده
أم مريم: ههههههههه حبيبتي أباج تحسني أسلوبج وياها...هب زين هذي مهما تكون حرمة أكبر عنج
مريم: بصراحة ترفع الضغط
أم مريم: حتى لو...تحمليها علشان خاطري
مريم أنسدحت عدال أمها: إن شاء الله...من عيوني
أم مريم تمسح على شعرها: تسلملي عيونج
.......
الساعة 11 المسا كانت منسدحه فوق شبريتها وفي أيدها مجلة تجلبها...حست براحه شوي بعد ماشربت كوب عصير الليمون إللي يابته حقها اليازية...الحينه هي في شهرها الثاني والحمل موب مبين عليها طول...بس بعد شهر ولا شهرين أكيد بيبين وبينكشف المستور...صح بدت تلاحظ علامة الشك فعيون وفاء وأمها...بس هي واليازية مسيطرات على الوضع لين الحينه...وكل أمالها على بو محمد بعد مارمسته اليوم حست من صوبه إنه متعاطف وياها...شافت أختها توايج من الباب وتبتسم لها..
اليازية: بعدج مارقدتي
عاليه: وين النوم بييني...ماظني اليوم برقد
اليازية بعد مابندت الباب أقتربت منها ويلست عدالها: لا فديتج حاولي ترقدي...وإن شاء الله بو محمد مابيخذلنا
عاليه: إذا بو محمد صدق إللي قلته ... معقوله يجذب ولده
اليازية: ماعليج منه...وتفألي خير
عاليه: أي خير من ورى هالشيء...أنا تبليت عليه
اليازية معقده حياتها: عندج حل غير هذا...خالد مستحيل يوافق على هالشيء...وصدقيني بيتبرى من إللي في بطني..ولا كأنه له دخل
عاليه: بس محمد هب سهل لين هناك
اليازية: ماعليه..أنا إللي عرفته عن بو سعيد يطمن...ناس تهمهم السمعه ومعروفيني...وبعدين ريال مدين...أكيد مابيعيبه إللي سواه ولده..أطمني
عاليه: يارب...بس أنا ..."قطع تلفونها إللي رن في هالحظه رمستها...وأول ماشافت المتصل زاغت ولاحظت عليها أختها هالشيء"
اليازية: منوه
عاليه تتنافض: محمد
اليازية تأخذ التلفون: هاتي أنا برد عليه
عاليه تسحب اللحاف وتوصله لين حلجها: شو بتقوليله
اليازية: صبري أنتي شوي..."ضغطت على الزر الأخضر" ألو
محمد: عاليه
اليازية: لا أختها...شو تبى
محمد بعصبيه: شو خايفه ترد عليها الحيوانه
اليازية: لو سمحت حسن ألفاظك
محمد: أول تحسن هي أخلاقها...بعدين رمسي عن ألفاظي
اليازية: هي أخلاقها أحسن منك زين
محمد: لا واضح...من هالي في بطنها...شريفة مكة ماشاء الله
اليازية: ممكن أعرف شو تبى
محمد: أبى أرمسها
اليازية أطالع أختها: هي راقده الحينه...شو تبى منها
محمد: مايخصج...وأعرف إنها موب راقده...فعطيني أرمسها أحسن لج
اليازية: وتهدد بعد...قلت لك راقده...وحتى لو موب راقد مابعطيك ترمسها...لأنها تعبانه
محمد: يعلها التعب قولي آمين...عنبوه مرتين شفتها بس وعمري ماصكيتها وتتبلى عليه...
اليازية: ختيه ماتتبلى على حد...
محمد: أنتي إلا من نفس طينتها....حقيره...سلعه للي يدفع أكثر
اليازية عصبة: أحترم نفسك... تراه سكت عنك وايد
محمد: لازم بتزعلي من الحقيقة...بس ماعليه خليها تتهرب مني...بس والله ماخليتها لين ماأكشفها...وبتشوفي
اليازية: وعلى شو ..."ماكملت رمستها لأنه بند في ويها"
عاليه بستفهام: شو
اليازية: الخايس بند فويهي
عاليه: شو قال
اليازية: يبى يرمسج...ويهدد
عاليه بخوف: يهدد
اليازية: أونه بيفضحج وماأعرف شو...ماعليج منه
عاليه حطت رأسها على المخده وكأنها سرحانه: ياخوفي والله
اليازية: لا تخافي ولا شيء...الخطه ماشيه مثل مانحن نبى
عاليه: ياريت
........

الجزء الرابع عشر


في غرفته المظلمه...واقف على البالكونه يطالع الشارع الفاضي من الناس والحركه...تعب من الوقوف سحب كرسي ويلس...كانت أحداث اليوم فضيعه...أول شيء يرسب في إمتحان المنتصف في مساق أهمله...ويرد البيت ويتواجه مع أبوه في مسألة عاليه وهو برئ منها...ومع هذا مايصدقه...ويزيد الطين بله سعيد إللي ساند أبوه...وعطاه محاضره في الأخلاق...ظلم مثل جيه حشى ماشاف ولا عرف...الكل ضده...ومن إللي صار ويا أبوه وأخوه وهو في حجرته يفكر شو بيسوي وكيف بيتصرف ويا عاليه...في حياته كلها ماشاف بنت جريئه شرات هذي ووقحه بشكل...بس شو الحل وكيف بيكشفها ويفضحها...المشكله أبوه رأسه وألف سيف يتزوجها غصباً عنه...سمع تلفونه...وعرف منوه متصل الحينه...
محمد وهو ينش: أأأأأأأأوف شو يبى هذا حشرني...
دخل الغرفة وشل التلفون: هلا
منصور: عنبوك زاد...أنت ميت ولا حي
محمد من دون نفس: شو تبى الحينه
منصور: شو فيك
محمد: أبى أرقد
منصور: صدج
محمد: أأأوف خلصني شو عندك
منصور: أنت إللي شو فيك
محمد: ضايج شوي
منصور: من شو
محمد: من النتيجه من شو غيرها
منصور: هب علينا حمود هالحركات
محمد: أنت وين الحينه
منصور: في البيت ... أطالع هالمبارة الممله بروحي لاشغله ولا مشغله
محمد: عادي أتمر عليه
منصور: فاااالك طيب...الحينه
محمد: وأنا أترياك
منصور: خمس دقايق
بعد مابند عن منصور لبس كندورته وتغتر وظهر من الحجره...منصور الحينه هو أقرب شخص لمحمد...ويعرف محمد زين إنه منصور مابيقصر لو خبره عن مشكلته فأكيد بيحاول يساعده ويوقف وياه...نزل تحت كان هدو...الكل رقود...ظهر من البيت ولقى منصور يترياه في سيارته...
أول ماركب السيارة: السلام عليكم

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -