بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -12

رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -12

منصور: خمس دقايق

بعد مابند عن منصور لبس كندورته وتغتر وظهر من الحجره...منصور الحينه هو أقرب شخص لمحمد...ويعرف محمد زين إنه منصور مابيقصر لو خبره عن مشكلته فأكيد بيحاول يساعده ويوقف وياه...نزل تحت كان هدو...الكل رقود...ظهر من البيت ولقى منصور يترياه في سيارته...
أول ماركب السيارة: السلام عليكم
منصور: وعليكم السلام..."حرك السياره وتموا ساكتين فترة لين ماظهروا من الحاره كلها"
محمد: وين
منصور: أنت وين تبى تروح"حس بإن محمد فيه شيء مضايجنه...والعلامات مالها دخل"
محمد: أي مكان
منصور يستهبل: أمممممم شرايك نروح السليمات كل الربع هناك متيمعين
محمد: لا دخيلك...مالي خلق أروح عند حد الحينه
منصور بتفكير: أوكى...عيل نروح اليبل
محمد: أوكى
شغل منصور الأف أم ... وتموا صاخين لين ماوصلوا فوق جبل حفيت...بند منصور السيارة فج بابه ونزل ونفس الشيء محمد...
منصور واقف عدال محمد: هااا مابتقولي شو فيك بالضبط
محمد: عاليه
منصور: شبلاها
محمد: حامل
منصور فاج حالجه منصدم: حاااااامل "وبعد تفكير ألتفت على محمد ويطالعه بتشكك" منك
محمد: حتى أنت بتتهمني فيها
منصور: عيل
محمد: شدراني من منوه حامل
منصور: شدراك
محمد: خبرت أبوي
منصور عاقد حياته: لا تقول تتهمك أنت
محمد: هيه
منصور: الحيوانه
محمد: وأبويه الحينه رأسه وألف سيف إلا أتزوجها
منصور بصدمه: شوووووووووو تتيوز هالحيوانه
محمد: ماجدامي شيء غير إني أتيوزها
منصور: أنت تخبلت ولا شو...عنبوه ماتروم تقنع أبوك
محمد: حاولت والله...لا والمشكلة إنه سعيد واقف ويا أبويه...شو الحل في رأيك
منصور بتفكير: أخ بصراحة ماتوقعتها من سعيد
محمد: شو إللي ماتوقعته من شعيد
منصور برتباك: لا لا ماشي...بس هذي عاليوووه الخايسه خلاها عليه...أنا بفكك منها
محمد: إللي قاهرني إني ماطلعت وياها إلا مرتين...ولا في حياتي صكيتها...رغم إنها كانت تسوي وايد حركات
منصور: ماعليك منها...دواها عندي
محمد: شو بتسوى
منصور: باجر بخبرك...الحينه أنت روق وشيلها من بالك...صح بسألك
محمد: شو
منصور: سعيد متى عرسه
محمد بستغراب: بعد شهرين تقريباً
منصور: آها
محمد: ليش تسأل
منصور يبتعد عنه وهو يفكر: بس جيه
.........
من طلعوا من المستشفى وهي تراقب ملامح ويه أمها...اليوم بالذات وايد تعبانه وويها غادي أصفر...من الساعة 8 ونص وهم في مستشفى الإمارات شيخة تسوي فحوصات...والنتيجة بيظهرن بعد أسبوعين...
مريم: أكبر لو سمحت بند الراديو
أكبر: إن ساء الله ماما مريم
مريم بعد مابند أكبر الراديو: أمايه موب جنج اليوم تعبانه زود
أم مريم: تعبانه شويه
مريم بقلق: أمايه نرد المستشفى
أم مريم: لا فديتج...يمكن لأني ماتريقت لين الحين
مريم: بس إلا توها عشر
أم مريم: وأنا متعوده أتريق ثمان
مريم: علينا أمايه
أم مريم: ههههه والله فديتج مافيني شيء
مريم: إن شاء الله
أول ماوصلوا البيت ونزلن من السيارة شافن أصيلة واقفه عدال باب الصالة وحاطه يديها على خصرها...
أصيلة: حشى ماتشبعن من الحواطه "أقتربت من أم مريم توايها" شحالج عموه
أم مريم تبتسم: بخير يعلج الخير...من متى وأنتي تتريينا
أصيلة: الساعة تسع
مريم: المهم شحالج أنتي...وليش إن شاء الله هب مداومه اليوم
أصيلة: اليوم الرياضي في الجامعة...وخذيتها من قصيرها وماسرت
أم مريم: شو بعد هذا اليوم الرياضي...شو يسوا فيه
مريم: يعني أمايه من أسمه الرياضي..أكيد يلعبوا رياضه
أصيلة: هيه عموه مسابقات ومباريات ماشي دراسه
مريم: أنتي الدبه من يوم يومج هب مال رياضه
أصيلة: سمعوا منوه يرمس عن المتن..خليني ساكته أحسن
مريم: لا رمسي ويا هالرأس " وهي تحط يديها على خصرها" أنا ولله الحمد جسمي عايبني
أصيلة: عشتوا
أم مريم: أنزين بنات أنا بسير حجرتيه أرقد
مريم: شو ترقدي والريوق
أم مريم: ماعليه يوم أنش بتريق
مريم: أنزين أمايه جى ماترومي تيلسي هنيه بشل ريوقج لين غرفتج
أم مريم: لا حبيبتي الحينه ماأشتهي شيء
مريم: أوكى إللي يريحج..." أطالع أمها بحزن وقلق وهي تركب الدرج" ماحست إلا وأصيلة أدزها بقوة على ظهرها علشان أدش الصالة...
مريم: الله ياخذج شوي شوي أنا وراي عرس تبي تكسريني حضرتج
أصيلة: أونها عاد وراها عرس...
مريم بعد مادشن الصالة ويلسن: صح غريبه اليوم يايه من صباح الله خير
أصيلة: والله ضايجه...والبيت مافيه حد الحينه...حتى أمايه في بيت يارتنا أم صالح
مريم: خير إن شاء الله...شو مضيجبج
أصيلة: وايد أشياء
مريم بهتمام: آآفا وشو فايدتي أنا في هالحياه يوم ماتخبريني عن إللي مضايجنج يمكن أقدر أساعدج في شيء
أصيلة: ماظني تقدري
مريم تبتسم: يربيني
أصيلة: محمد
مريم: شو بلاه
أصيلة: أمس أبويه ضربه جدامي
مريم بصدمه: ضربه...انزين ليش
أصيلة: علمي علمج...والموضوع شكله جايد
مريم: الله يستر...وشو صار بعدين
أصيلة: بعد مانازعه أبويه كمل سعيد ماقصر وياه
مريم: حتى سعيد..انزين مافهمتي شيء
أصيلة: أصلاً أنا من شفت أبويه عطى محمد كف ربعت برع الصالة...
مريم: والله إنج خبله لو أنا مكانج ماظهرت وتميت هناك لين ماأعرف شو السالفة بالضبط
أصيلة: ياختي زغت
مريم بتفكير: ياترى حمود شو مسوي
أصيلة: والله مادري
مريم تغير السالفة: وشخبارج بعد "وتغمز" وشخبار حبيب القلب
أصيلة بحزن: لا تسأليني عنه بليييز
مريم: ليش عاد...جى شو سوى هذا بعد
أصيلة: غيري السالفة لو سمحتي ماحب أرمس عنه
مريم تغمز: علينا هالحركات...شو سوى
أصيلة: أنا أصلاً أحاول أنساه الحينه
مريم: أكيد سوى شيء بايخ صح
أصيلة: هيه
مريم: شو
أصيلة: ياربي منج...ماشي يطوفج
مريم أدزها: هيه ماشي يطوفني..ياللا قولي شو سوى هذا المنصور
خبرتها أصيلة بموضوع الرساله ومريم صدج أنصدمت وتفاجأة من جرئته...
مريم: هذا ربيع حمود صح
أصيلة: هيه
مريم: على الأقل يحشم ربيعه...بصراحة هذي أخته ماتستحي
أصيلة: لا حرام...نوار مايخصها..أنا حسيت إنه أجبرها
مريم: ماعليه أنا من هالرمسه...محد يقدر يجبرها على شيء هي ماتبى تسويه
أصيلة: بس نورة والله طيبه
مريم: محد غيرج الطيب وينضحك عليج
أصيلة: محد يروم يضحك علي
مريم: لا واضح..المهم تريقتي
أصيلة: لا بصراحة
مريم تنش: عيل ياللا نشي نروح نتريق...لأني بصراحة ميته يوع
أصيلة: حتى أنا
..........
في مكتبه والشغل عنده فووول...بس كان موبايله كل شوي يرن ويزعجه بس هو يسويله طاف...لأن إللي متصله الحينه ماله نفس يرمسها...في باله"ياربي شو فيها هذي طفرتبي...ولا برد عليج لو أدقي لين باجر"
خميس يوايج من الباب: مشغول
سعيد يرفع رأسه: وايد
خميس: الله يعينك...سمعت أخر خبر
سعيد يبعد عيونه عن شاشة الكمبيوتر: شو
خميس يكشخ ضروسه الصفر ببتسامه شاجه حلجه: خبر ترقيه
سعيد يبتسم من دون نفس: والله...منوه
خميس: بس تراه الخبر موب أكيد
سعيد: أوكى نسمعه
خميس: أممممممم وأبى البشاره
سعيد: وأنا شو يخصني
خميس: لأنك أنت إللي ترقيت
سعيد ينش من مكانه وهو يبتسم: والله
خميس: والله هذا إللي سمعته من ريم
سعيد: الله يسمع منك
خميس: بشارتي
سعيد: هههههههههه يابوك صبر...أول بتأكد من الخبر بعدين فااااالك طيب
خميس: فاالك مايخيب..المهم أنا بروح مكتبي الحينه "يغمز" وبرد لك
سعيد: أوكى
رد يكمل شغله وهو يبتسم...سعيد كان متوقع يترقى هالسنة بس عاد موب بهالسرعة...سعيد من أقدم الموظفين في الإتصالات...وأي ترقيه بصراحة يستحقها...لأنه إنسان شغييل...سمع موبايله مرة ثانية حاس بوزه "آآآآآآوف عنبوه ماتمل هذي أبد" طلع الموبايل من الدرج وتم يطالع الرقم ثواني...مابتوقف عن الإتصال إلا يوم يرد عليها...
سعيد يأخذ نفس طويل ويضغط على الزر الأخضر: السلام عليكم
فايزه: زين رديت
سعيد: قلت السلام عليكم
فايزه تتأفف: وعليكم السلام
سعيد: شو عندج
فايزه: سعيد اليوم أبى أشوفك
سعيد: ليش
فايزه: أبى أشوفك وبس
سعيد: مافيه شيء أسمه بس...قولي شو تبي مني خلصيني
فايزه: نفسي أعرف ليش أنت تتهرب مني جيه
سعيد: أنا لا أتهرب منج ولا شي... بس صدج هب فاضي
فايزه بقهر: عيل فاضلها خطيبتك
سعيد: فايزه من فضلج
فايزه: مايعيبك كلمة الحق...هذيج إلا خطيبتك ... بس أنا حرمتك...عبرني شوي...يوم ماتبى تيا على الأقل تتصل
سعيد: فيوز سمعيني أنا الحينه هب فاضي...بتصل فيج يوم يخلص الدوام
فايزه تعلي صوتها: لا يعني لا
سعيد بضيجه: شو هو إللي لا...ماتبيني أتصل خلاص هب مشكلة مابتصل
فايزه: سعيد سعيد تراه ضغطي أرتفع بسبتك...أنا مابى أتصال منك..أباك أنت تيا اليوم بعد الدوام
سعيد يطالع من باب مكتبه المفتوح واحد من الموظفين ياي صوبه: فيوز حبيبي أنا ببند عنج الحينه...بتصل بعد شوي وبنتفاهم
فايزه: أي تفاهم بعد...سعيد ويت لا تبند لا تبند
بس سعيد بند فويها أول ماوصل الموظف عدال باب مكتبه...
........
فسيارته ومشغل أغنية ميحد "طال ليلي" ومعلي الصوت أخر شيء...من ساعة وهو يتحوط بسيارته الكروزر في الحاره...لازم يشوفها اليوم...ولو من بعيد...معقوله كرهته بعد موقف الرسالة...حتى أشتاق لطلتها من الدريشه...مافيه حل إلا يتريا...سمع من أخته أخر مرة إنها مرات تركب باص الجامعة ومرات أتيي ويا أخوها حميد...في هاللحظه كان واقف عدال الدوار إللي يدخل للحارة ولمح باص الجامعة حس قلبه شرات الطبل يدق..."يارب أشوفها يارب" مر الباص من عدال سيارته وطى صوت المسجل...طبعاً جامات باص الجامعة أسود على أسود ولا شيء يبين...قال في نفسه" أحسن علشان محد يشوفها غيري" تم يلحق الباص من بعيد علشان مايلفت الأنظار...وبغى يطير من الفرح يوم شاف الباص يروح صوب بيتهم ويوقف عدال باب بيتهم أما هو فكان في الشارع المقابل...نزلت أصيلة من الباص...وهو عيونه عليها ويتفداها...كانت متغشيه غشوه ثجيله وايد لدرجة كانت بصعوبه تشوف إللي جدامها...طبعاً هذي أوامر سعيد...محذرنها ماتظهر من البيت بغشوه رهيفه...وهي عاد كله ولا سعيد...تخافه موت فتنفذ أوامره بحذافيرها...أبتعد الباص...منصور كان يسوق سيارته شوي شوي من الشارع المقابل...أصيلة سمعت صوت سيارة مع إنها تمشي شوي شوي ولا تسوي صوت...في اللحظه إللي وصلت عدال الباب ألتفتت بسرعة وراها ورغم ثجل الغشوه إلا إنها قدرت تميز سيارة منصور إللي تموت فيها وفصاحبها...منصور من شافها ألتفتت صوبه حس قلبه بيطلع من محله...نزل الجامه إللي عداله علشان تشوفه...أصيلة في بالها تقول"والله هب لازم تنزل الجامة عرفتك...قلبي ماجذب" فجت الباب ودشت البيت بسرعة...
منصور حس براحه نفسيه من شافها...ياربي شكثر تعلق بهالبنيه...ويعرف إنه إللي يسويه غلط...بس يحبها...وهالحب مرات يمشيه وكأنه إنسان من دون عقل...هو الحينه يتريا بس هالكورس يخلص على خير...وعلى طول بيتقدم لها رسمي...ويتريا هاليوم بفارغ الصبر...
أصيلة فجت الباب الزجاجي الداخلي...وهي حاطه أيدها على صدرها ثواني...بعدين ربعت فوق بسرعة وحدرت غرفتها وعلى طول على الدريشه...وخرت الستاير كلها لأنها متأكدة إنه مستحيل يشوفها الحينه بما إنه ظهر فمايبين إللي داخل..."فديته بعده فمكانه ماتحرك...ياترى يحس بلي أحس فيه...ولا بس يتلاعب بمشاعري"
........
بعد مارتاح باله وشافها رد الجامعة مرة ثانية لأنه عنده محاضره الساعة أربع...حضر المحاضره بس كان وجوده مثل عدمه...كل أفكاره فلبنيه الطويله إللي نزلت من الباص...وطلع من المحاضره ولا فاهم شيء...مر على محمد إللي كان مهموم وحالته حاله...
منصور: السلام عليكم
محمد: وعليكم
منصور: شو فيك تقولها من دون نفس
محمد: وين كنت
منصور: توني طالع من المحاضره..."لاحظ التعب الواضح على ويه محمد...وعرف إنه النوم ماعرفه أمس" ياخي هونها وتهون
محمد: منصور أنت كل شيء عندك سهل...ومايستاهل...بس أنا لا...أنا الحينه في ورطه...جى تباني أسهلها وهي مصيبه
منصور: تراني قلت لك هالبنت خلاها عليه...ماتثق فيه
محمد: شو بتسوى يعني
منصور: أمممم بعدين بخبرك..أنت عطني رقمها الحين
محمد: شو تباه رقمها
منصور: أنت عطني الرقم...ولا تسأل...وصدقني بفكك منها ومن بلاها
محمد: أوكي
منصور يعطيه تلفونه: خزنه حقي
محمد بستغراب: ليش عاد تخزنه بعد
منصور: أنت خزنه وبس
كان محمد صدج مستغرب من منصور...بس خزن الرقم ولا سأل أكثر...لأنه كافنه إللي فيه...
منصور: نش نروح نتغدى...تراني على لحم بطني من الصبح
محمد: أوكى مع إني مالي نفس للأكل
منصور يدز محمد على جتفه: مشى ياريال...هونها وبتهون
.........
في أيدها خبز من ربع ساعة...كل شوي تقص منها شوي وتحطها فحلجها وتمضغها بصعوبه مع إحساس بلوعه...وعايشه إللي يالسه مجابلتنها وتشرب نسكافيه تراقبها من فترة...وحاسه إنه أختها موب طبيعيه...ورفضها تروح المستشفى بعد موب طبيعي...والأكل إللي ماتصكه إلا نادر بعد موب طبيعي...وسرحانها الدائم بعد موب طبيعي...وعليه ألف علامة أستفهام...
عايشة طفح عندها الكيل..ترجع كوب النسكافيه بقوة على الطاوله ويسوي صوت قوي لفت أنتباه عاليه: ممكن أعرف شو فيج...تراه لاعت جبدي منج
عاليه طالعتها بنظرت أحتقار وردت تكمل أكلها...وهالحركة زادت من نرفزت عايشة: يوم أرمسج طالعيني ... وردي على سؤالي
عاليه رفعت رأسها بتعب: شو تبي
عايشة: أظني سمعتي شو قلت
عاليه: وأنا قلت لج ألف مرة إنه مافيني شيء
عايشة: بس إللي أشوفه جدامي الحينه عكس إللي تقوليه
عاليه من دون ماترفع رأسها: لأنج ماتشوفي زين
عايشة: أييييييه أنتي...تراه أنا موب يزووي ترمسيني جيه...أنا أكبر عنج بسبع سنوات...يعني أحترميني شوي...وثمني رمستج
عاليه فرت الخبز إللي فيدها في الصحن ونشت وهي تتساند بالكرسي: بروح غرفتي أبرك
عايشة نشت بسرعة وزخت عاليه من أيدها بقوة ودزتها على الكرسي علشان تيلس مرة ثانية...
عاليه وعيونها أنترسن دموع وهي تتنفس بصعوبه: شو فيج أنتي...تخبلتي...
عايشة: محد غيرج الظاهر إللي تخبل...أنا هذي مريضة وماتبى تروح المستشفى هب داش مخي
عاليه: كيفج
عايشة: عاليوووه تراه الفار بدى يلعب برأسي...لاتكوني بس مسوده ويهج
عاليه أدز أيد عايشة عنها وتنش مرة ثانية وبدت تصيح: شو تشوفيني جدامج...بنت شوارع
عايشة بعد ماشافت أختها تصيح...كسرت خاطرها: عيل خليني أوديج المستشفى
عاليه: تراني قلت لج رحت العياده ويا يزوووي
عايشة: بس ماشوفج خفيتي
عاليه: المهم أنا رحت العياده ومابروحه مرة ثانية..." وهي تمسح دموعها " بروح أرقد
عايشة يوم شافت مافيه فايده: سيري...أحسن لج
بعد ماراحت عاليه غرفتها...تمت عايشة بروحها تكمل شرب قهوتها وتفكر بحال أختها...بعد شوي وصلت وفاء من برع لأنه عندها اليوم دوام مسائي...
وفاء: السلام عليكم
عايشة: وعليكم السلام والرحمه
وفاء فرت شنطتها على الطاوله ويلست مجابله عايشة ولا حظت عليها إنها متضايجه: شو فيج
عايشة: عاليه
وفاء: شو سوت بعد
عايشة: ماتلاحظي حالها هاليومين
وفاء: ملاحظتنه يابوج...نفسي أعرف شو فيها
عايشة وهي تحط كفها على رأسها: أستغفر الله
وفاء: شو
عايشة: تصورت إنها مسويه شيء كبير...بس لا لا موب أختي تسوي جيه
وفاء عاقده حياتها: شو تسوي
عايشة: أخاف يكون واحد ضاحك عليها...أستغفر الله رب العظيم
وفاء: وين راح فكرج الله يهديج...عاليه صح ماتسمع الكلام وتحب التحرر وتتصرف على مزاجها...بس هي عاجله ومستحيل ترتكب خطأ جيه
عايشة: أكيد مستحيل...بس حالها محيرني
وفاء: لا تحتاري ولا شيء...تراه فيروس منتشر هاليومين...حتى سمعتهم اليوم يرمسوا عنه في الدوام...وبإنه منتشر هاليومين...
عايشة: يابوج فيروس أرحم
وفاء تبتسم: وإن ماخفت لين باجر أنا بروحي بوديها المستشفى عاد تبى ولا ماتبى غصباً عنها...
.........
بعد ماطلع من بيت فايزه...خطرت على باله مريم "فديتها من يومين ماشفتها...وهالفايزه أطلع الواحد من طوره...ياللا نروح نشوف مريووم أشتقنالها" بعد ماخلص اليوم دوامه راح البيت على طول وطنش فايزه إللي كانت واصله حدها وحاشره البقعه...لأنها أكتشفت إنه سعيد ملج على مريم ومن دون مايخبرها...كانت على أمل إنه خلال هالشهرين يستوي شيء ويمنع هالزواج...بس أملها ضاع بعد ماسمعت من حرمة أخوها عمر بإن سعيد ملج من أسبوع ونص تقريباً وهي أخر من يعلم...وسعيد بعد ماشبع من الرقاد المغرب راح لها وطبعاً فايزه كانت مفوووله طول اليوم...وشابه ضو...يوم ماعرف يتفاهم وياها طلع من البيت وخلاها تزاعج بروحها...
سعيد بعد ماوقف سيارته عدال باب بيت قوم مريم: وأنا حد قالي أبلي عمري بهالفايزه...دواي...أستاهل وزود
نزل من سيارته ودخل البيت وهو يمشي صوب داخل سمع أصوات وحشره يايه من صوب المطبخ...وميز من بين هالأصوات صوت مريم العالي "وعلى ويهه أبتسامه خبيثه" غير أتجاهه وراح صوب المطبخ...كان يمشي بهدو بحيث مايتنسمع خطواته...وقف عدال الباب بحيث محد يشوفه..
مريم بعصبيه: سونيوه تراني مافيني على حشرتج...ظهري برع من فضلج
سونيا: أسمع أنا فيه تعبان ... أنتي كل يوم يدش مطبخ وفيه يهرق جدر ... أنا تعبان
مريم: يعلج التعب...ياخي الجدور ينحرقن برايهن فريهن...أنتي شعليج
سونيا: ماما سيخه كل يوم سوي جنجال عسان هذا جدور
مريم: أنتي قوليلها مريم حرقتهن مابتقول شيء...
سونيا: انزين مريم خلي أنا يساعد أنتي
مريم حاطه أيديها على خصرها: إن مافارجتي الحينه أسمني بفرج فهالتاوه
سونيا ظهرت من المطبخ وهي تتحرطم...أول ماظهرت تفاجأت بسعيد بس سوالها حركه بأنها لاترمس...أبتسمت سونيا وظهرن ضروسها الصفر المتفرقات...
بعد ماراحت سونيا حدر سعيد المطبخ ومريم عاطتنه ظهرها وموخيه على الفرن...طبعاً شو في الفرن...الباشميل...إللي عافوها وملوها من كثر مامريم تطبخها حقهم دايماً...يحليلها الشيء الوحيد إللي تتقنه...
أقترب سعيد منها من دون ماتحس به...وقرب رأسه من رأسها: بوووووووووووو
أفترت صوبه وهي زايغه: بسم الله بسم الله ... أنت ماتوب
سعيد يزخها من خدها وهو يضحك: أبداً
مريم: لو مثلاً أستوالي شيء ...أنا قلبي مايستحمل المفاجأت
سعيد يغمز لها: من متى مايستحمل...أحيدج ماشي لعبه خطيره في الهيلي إلا ويربتيها
مريم تغير السالفة: شحالك
سعيد: بخير دامج بخير " يطالع وراها صوب الفرن" شو يالسه تطبخي
مريم: معكرونه بالبشاميل
سعيد: أممممم عيل عشاي عندكم الليله
مريم تبتسم: حيااااك..أنا أصلاً من زمان نفسي لو تذوقها من أيدي
سعيد: متأكده
مريم برتباك: هيه أكيد
سعيد يمسح على شعرها: وأنا متأكد إنها بتكون أحلى بشاميل أذوقها في حياتي
........

الجزء الخامس عشر


فجت عيونها بصعوبه وتعب على ليت الغرفة المزعج إللي كان منور المكان...
اليازية وهي توخر شعرها عن ويها وطالع أختها إللي واقفه جدام المنظره...وبصوت مبحوح: جم الساعة الحينه
عاليه ألتفتت أطالعها: ثلاث ونص
اليازية بتأفف: ممكن أعرف ليش الليت مفتوح هالحزه
عاليه وأيدها على بطنها: موب جنه بطني بدأ يظهر
اليازية: لا ظاهر ولا شيء...وياللا بندي هالليت تراه وراي باجر دوام من صباح الله خير
عاليه: عايشة شاكه
اليازية: برايها...شعلج منها
عاليه يلست على الكرسي: بتذبحني
اليازية: ماتروم
عاليه: يزووي شو تقولي أنتي الحينه...مستحيل عوشه تسكت
اليازية حطت رأسها على المخده بتعب: مابتعرف
عاليه: إن مانحلت المشكلة الحين بتعرف أكيد
اليازية: علايه تراني والله العظيم ميته تعب بندي هالليت...وكل إللي تبي تقوليه خليه حق باجر
عاليه: أتصل محمد
اليازية يسلت مرة ثانية بسرعة: رديتي عليه
عاليه وبدت عيونها أدمع: هيه
اليازية: شو قال لج
عاليه: سبني وشتمني ومابقى كلمة وسخه ماقالها فيه
اليازية: لا تخلي كلامه يأثر فيج
عاليه: انزين لو مثلاً تيسرت الأمور وتزوجني...بعدين شو
اليازية: شو بعد بعدين شو...أهم شيء بيستر عليج
عاليه: بس هو يكرهني من الخاطر
اليازية: الله يهديج .. يعني تبليتي عليه وأجبرتيه إنه يأخذج شو تتوقعي يكون شعوره
عاليه: تعرفي شيء..أنا خلاص قررت أعترف وأقول كل شيء... ويستوي إللي بيستوي...مايهمني
اليازية تعدل يلستها بعصبيه: أنتي مايهمج..بس أنا يهمني..يعني هب كافنا كلام الناس إللي كل يوم والثاني طلعوا عنا رمسه يديده
عاليه تصيح: ياربي شو أسوي..أنا خطيت ليش أحمل غيري خطأي
اليازية: يعني ناويه تنفري في السجن
عاليه وكل ملامح الخوف بينت على ويها وشحب: لا "وهي تبل ريجها" لا مابى
اليازية: عيل لاتتهوري...وتخربي علينا كل شيء
عاليه بصوت مبحوح من الصياح: أوكى
اليازية: انزين خلاص بندي الليت وخلينا نرقد...وبسج من الصياح...تراه مابيغير شيء...إلا أتعبي عمرج
.............
بعد المغرب كانت واقفه على الدريشه وموخره الستاره شوي أطالعه رغم هالمسافه إللي من بينهم إلا إنها لاحظت عليه بأنه يبتسم " مالت عليك أدوخ...بس مع هذا أموت فيك"...
منصور وهو مستند على سيارته وفأيده السيجاره وعيونه على أغلى إنسانه عنده...نسى المكان والزمان وكل شيء...مايشوف جدامه إلا هي...ولا كأن في هالوجود غيرهم...كان سرحان وفي خاطره يردد أبيات حافظنهن لأحمد الكندي.."أنت الحياة وأنت كل مودتي...وأنت المُحِبُ اذا جفوني احِبتي...لولاك ماسهِرتْ عُيوني في الدُجى...ولا تصورتُك امام بصيرتي...أحِبُك حُباً شديداً واضحاً...أغلى من الغالي وما في مُهْجتي...يا منية النفسِ الشفُوقِ بحُبها...يا من هو كُلُ المُرادِ وغايتي...بادِر بِوصلِك ياحبيبي عاجِلاً...تشُوفُ ما اقاسي وتنْظِرُ حالتي...اذا نظرتُك طاب قلبي في الهوى...وانهارتْ احزاني وطابتْ عيْشتي"
أصيلة نست الوقت والزمان...ونست بعد أهم شيء...وهو إنها في هالوقت بالذات المسا...تبين بكل وضوح...ورغم إنها من مكانها هذا تقدر تلاحظ أي حد يدخل أو يطلع من بيتهم...بس لأنها كانت مشغوله مع إنسان شغل كل أفكارها...كان في شخص واقف عدال الباب الخارجي يعدل سفرته ناوي يطلع...وهو في هالمكان طاحت عينه على منصور كان بيروح يسلم عليه...بس شيء منعه...وخلاه يركز زين فيه...ركز على نظاراته وين تروح...كانت مباشرة على دريشة أصيلة...وكأنه حد صب فوق رأسه ماي بارد يوم شاف أصيلة واقفه هناك وعلى ويها إبتسامه...في هالحظه ماشاف جدامه شيء...دخل البيت مرة ثانية وطار لغرفتها...
أصيلة كل الأحداث إللي في حوشهم ماأنتبهت له ولا حست فيه أصلاً...ماهي إلا دقيقه وباب غرفتها ينفتح على أخره...وغريزياً أبتعدت بسرعة عن الدريشة وهي تتنافض وعيونها بعيون سعيد إللي كان بطوله ساد الباب...ومن عيونه فهمت إنه عرف...ومستحيل يطوفها لها...والعقاب بيكون عسير...
سعيد كان صدج ناوي يسوي جريمة بعد إللي شافه بعينه..بس لأول مرة في حياته كلها يستعيذ من الشيطان ويحاول أيود عمره..وكان ويهه غادي أحمر...وهو يقترب منها شوي شوي: شو تسوي
أصيلة تبتعد..وهي تتنفس بصعوبه: م مـا ما ما شي
سعيد وهو عدال الدريشه وخر الستاره شوي وطاحت عينه على منصور إللي كان بعده مكانه..وبند الستاره بسرعة..وببرود واضح: تعرفيه صح
أصيلة تمنت في هالحظه تنشق الأرض وتبلعها: مـ مـنـ منوه
سعيد وبصوت عالي: منصور..ولد اليران
أصيلة مارامت تتمالك وتتماسك نفسها أكثر من جيه...وهي تصيح: لا لا لا ما ما أعرفه
سعيد أقترب منها ويرها من شعرها: وتجذبي بعد
أصيلة وهي تتنافض وتصيح وكل الجريمه مبينه على ويها: أنا ما ما ما أجذب
سعيد: هيه لو موب شايف إللي صار بعيني
أصيلة: ماسويت شي أنا بس
سعيد دزها بقوة على شبريتها: جب ولا كلمة "وعيونه تتوعدها"
ألتفت صوب الباب ورجع مرة ثانية وبند الباب بالمفتاح...ورد مرة ثانية صوب أصيلة إللي كانت ميته خوف...
سعيد: هااا أصول شكلج تعرفيه
أصيلة تغطي ويها بأيدها: ماأعرفه
سعيد زخها من أيدها بقوة..حست إنه أيدها بتنقص من أساسها: بعدج تجذبي...الحمد لله أنا فيه عيون وأشوف "وهو يتعوذ في نفسه" يعني هب ناقصتنا سالفة حمود...تييا أنتي بعد...
كانت عيون سعيد يطاير منها الشرر...وهي متأكده إنه مستحيل يعديها على خير..وعيونها حمرن من الصياح: قلت لك ماأعرفه
سعيد: لو صدج ماتعرفيه ماكنتي أصلاً صحتي "كان زاخنها من شعرها ويهز رأسها" كانن دموعج ياهزات لأنج مذنبه
أصيلة تمسح دموعها: أنا ماأصيح
سعيد: على منوه تضحكي أنتي...تعرفي والله لو موب أمايه في البيت الحينه ولا كنت راويتج إللي عمرج ماشفتيه مني يالخايسه..."دزها" بس ماعليه ياأصول...من اليوم ورايح أنا بعلمج الأدب زين ...
أبتعد عنها وفج الباب وظهر من الغرفة...وأصيلة طايحه على الشبريه ومغطيه ويها بأيديها تصيح...وهي تحمد ربها إنه ماضربها...بس هي عارفه إنه مستحيل يطوفها...ومتأكده بعد بإنه بينفذ تهديده...كانت أمنيتها في هاللحظه بإن منصور يكون راح...لأنها تعرف بعد بإنه سعيد مستحيل يخليه في حاله...

في وسط المدينة وفي شارع خليفة بالتحديد كان في سيارته الستيشن...إللي مايستخدمها إلا يوم يكون في هالمكان بالتحديد...وهو على حاله من يوم طلع من منطقتهم وهو يحاتيها...كان عنده إحساس كبير بإنه حد من أهلها حدر غرفتها في اللحظه إللي كانت أطالعه من الدريشة...بس ياترى منوه هالشخص...تمنى تكون البشكاره ولا أمها...بيكونن أرحم من خوانها ولا أبوها...كان أول تصرف سواه منصور من شاف أصيلة أبتعدت عن الدريشة إنه ركب سيارته وبتعد...علشان مايورطها...أنتبه بعد ماكان سرحان لواحد من ربعه يأشرله...فنزل يامته...
منصور: هلا والله ببوجسيم
محمد: هلا بك ... وينك ياريال...محد يشوفك
منصور: ههههههه ياخي يوم أنت موضه جديمه...الشباب الحينه كلهم يتيمعوا يا في المبزره ولا في المول...وشارع خليفة مال أول
محمد: بس شارع خليفة غير
منصور: ههههههههههههه ياريال أستحى على ويهك...مامدالك معرس إلا من كم شهر
محمد: نغير جو
منصور: أحيد الريال من يعرس يودر هالسوالف البطاليه
محمد: عنبوه ... تباني أتم مجابلنها ليل نهار ... ياخي الدنيا نظر عين...خلنا نجحل عيونا بهالغراشيب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -