رواية نهاية عاشق -17

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -17

حنان : هااا أنا ما نمت زين أبي أنام
هنادي : أهاا بقول لسعود
دقت على سعود
هنادي : هلا سعود
سعود : هلا
هنادي : حنان ما تقدر تروح معنا تقول فيها النوم
سعود و هو معصب : خليها تجي لا تخليني أجيبها بنفسي
هنادي بخوف : طيب بقول لها
سكرت الجوال
هنادي : حنان تعالي معي تراه معصب
حنان بخوف : ليه معصب ؟؟
هنادي : ما أدري عنه
حنان : ما أبي أروح
هنادي : قال لي خلينا تجي معك و لا برقى لها فوق
حنان بخوف : خلاص بجي
لبست حنان عباتها و نزلت مع هنادي
%%%
كان واقف جنب سيارته و يحس إنه معصب حيل تسند على سيارته التيما و هو ينتظر
في نفسه : روق يا سعود روق خلك ايزي
انفتح باب بيت عمه و طلعت منه هنادي عرفها من مشيتها و وحده ثانيه وراها
أكيد هاذي حنان زين إنها جات
ركب السياره و ركبت جنبه هنادي و وراهم حنان
مشى بالسياره كان جو السياره هادئ شغل على أغنية أصاله :

سواها قلبي ياحبيبي وحبك ما طاعني وأنا عن الحب ناهيه
الظاهر إنه مايبي غير قربك عاف الجميع و أول الناس راعيه
عليه ماوصيك لاصار جنبك صبح عليه بالحب وبالحب مسيه
نبضه وفا وبتضحياته يعجبك صافي ولكن مالقى مين يصافيه
خلي دروب الكل وإختار دربك داريه تكفى قد مافيك داريه
وإبشر بقلب ما يبي غير قربك يموت وغير محبتك ماسكن فيه
حست حنان إن سعود يقصدها بهالأغنيه فرحت في خاطرها بس ما نست ذيك المكالمه
اللي لا زالت ترن في بالها
يوم دق بجواله و يكلم
ألو قلبي ... وين ماما ؟
حست إن الشيطان يوسوس لها معقوله يتزوج بدون ما يقول لأهله لا ما أتوقع إنه متزوج
و بعدين قالت في خاطرها أكيد يبي يفاجئهم بزواجه ... لا لا ما أتوقع
استغفر الله ما أدري وش أسوي اللحين
قطع تفكيرها صوت سعود : هنادي
التفتت هنادي : هلا
سعود : وين تبون تتعشون ؟
هنادي بتفكير : أممم مطعم تشلز
سعود : أوكي
التفتت هنادي على حنان اللي كانت سرحانه تطالع اللي رايح و جاي من النافذه
حست إن في شي بين سعود و حنان بس ما تدري وش هو
هنادي في نفسها أكيد يحبون بعض بس سعود ما بين لي هالشي حتى حنان بعد
وقفت السياره
سعود : وصلنا نزلوا
نزلوا للمطعم و جلسوا في قسم العوائل
سعود : قولوا لي وش أطلب لكم ؟
هنادي تفتح المنيو : نبي سلطة دجاج سيزر مشوي و باستا
التفت سعود على حنان : و أنتي يا حنان وش أطلب لك
رفعت حنان عيونها له بعدين نزلتهم على طول بدون ما تقول شي
سعود ابتسم : خلاص بطلب لك على ذوقي
حنان كانت مستغربه كان معصب و اللحين يبتسم جد شخص مزاجي
طلع سعود و راح يطلب
هنادي : هييي حنان وش فيك سرحانه ؟
سألتها حنان سؤال مفاجئ : سعود متزوج ؟؟؟
هنادي مو مستوعبه : هههههه من جدك أنتي وش تخربطين
كانت بترد حنان بس دخل عليهم سعود و جلس
انحرجت حنان منه لانه كان مقابلها على الطاوله و جنبه هنادي
هنادي : سعود بتاكل معنا هنا ؟؟
سعود : ايه باكل معكم
هنادي : بس حنان
رفع عيونه لحنان : وش فيها حنان ؟؟
هنادي قربت من سعود و هي تكلمه بصوت واطي : من جدك أنت حنان معنا استح على وجهك
سعود رفع حاجبه : عادي خلك ايزي
هنادي ضغطت على أسنانها بعصبيه في نفسها : سعود عليه برود فضيع
قطع تفكيرها سعود : حنان
رفعت حنان راسها ردت بهدوء : نعم
سعود : تحبيني ؟
حنان انصدمت من سؤاله تحس أنه مره جريء وقفت على طول : ممكن توصلوني البيت ؟
سعود : ما بوصلك إلا اذا قلتي لي تحبيني و لا لاء
حنان في خاطرها وش أقول يا سعود أقول إني مجنونه في حبك
أقول إني ما أنام كل ليله يوم كنت مسافر إلا و أنا أدعي لك إنك ترجع لنا بالسلامه

مسك سعود يد حنان فجأه و هي تحس إن يدينها جمدت من البروده و التوتر في خاطرها : وش يبي ذا أنا مو محارمه
سعود لمعت عيونه : حنان بعترف لك بشي
كانت هنادي مفهيه تحس إنها في مسلسل ما خطر في بالها إن هالشي بيصير
سعود : حنان أنا أحبك
حنان تحس أن الأرض مو سايعتها من الفرح سعود يقول لي أنا أحبك اللي واثق من نفسه و مزاجي يقول لي كذا
بس وسوس لها الشيطان على ذيك المكالمه
بعدت يدها عنه : بس أنت متزوج
سعود مصدوم : أنا متزوج !!!!
حنان بعصبيه : و ذيك المكالمه اللي تقول فيها الو قلبي وين ماما وش معناتها
سكت سعود و بعدها تذكر و قام يضحك : ههههههههههههههههههههه
حنان بعصبيه : ما يضحك الكلام اللي قلته
سعود : ههههههه ذيك كانت ساره أختي
حنان باستغراب : ساره !!
سعود : هههههه و الله انها ساره
انحرجت حنان من عصبيتها : ما كنت أدري
سعود بخبث : يعني تغارين علي ؟
حنان : مين قالك كذا ؟
سعود بنظره خلها تذوب : أنتي
قطعت عليهم هنادي : هييييييييييي و أنا مثل الجدار احترموا وجودي على الأقل
سعود : محشومه أختي الغاليه
هنادي بخبث : يعني تحبون بعض ؟
حنان تحس إن الأرض بنشق و تبلعها من كثر الاحراج
سعود و هو يغمز لحنان : يا ويل حالي أنا
و بعدها طلع يجيب الطلبات
حنان باحراج : هنادي سكتي
هنادي : هههههههههه وناسه مين قدي أنا سعود أخوي يحب حنان أختي و الله وناسه
ابتسمت لها حنان
و جاب لهم سعود الطلبات
سعود : أنا باكل برا أنتوا خذوا راحتكم
حنان + هنادي : أوكي
طلع سعود
حنان بحيا : فديته
هنادي : هههه هذا أخوي لا تنسين
حنان : و أنا أختك لا تنسين
هنادي : ههههه أوكي ما بنسى
خلصوا عشا و ركبوا السياره و وصلهم بيت عمه
كان هذا أحلى يوم لسعود و حنان
( سعود )
رجعت البيت و الدنيا مو سايعتني من الفرحه حسيت بالذنب لما صفقت ناصر
بروح أعتذر له
راح لغرفة ناصر و دق الباب
ناصر : مين
سعود : أنا
ناصر بعصبيه : انقلع ما أبي أفتح لك
سعود : ناصر أنا أخوك افتح لي
ناصر بضجر : أوووف طيب بفتح لك
فتح له الباب و على طول سعود ضم ناصر
ناصر يبعد سعود بيدينه : ابعد عني
سعود : ناصر أنا أسف سامحني كنت معصب
استغرب ناصر من أسلوب أخوه سعود مو من النوع اللي يعتذر
ناصر باستغراب : فيك شي ؟
سعود بمرح : ما فيني شي
ناصر : غريبه أول مره تعتذر لأحد
سعود : حسيت أني غلطان
ناصر : أهااا ... على فكره أنا أعتبر حنان مثل أختي
بس أنا قلت لك هالكلام عشان تتحرك و تعترف لها إنك تحبها
سعود : اعترفت لها اليوم
ناصر بفرح : جد
سعود : ايه
ناصر : قول لي وش صار تحمست
سعود : بعدين أقولك .. فيني النوم مواصل من أمس
ناصر : أوكي تصبح على خير
سعود : و أنت من أهله
و طلع سعود من غرفة ناصر
%%%
( حنان )
دخلت البيت أنا و هنادي
صعدت لغرفتي و دخلت معي هنادي و هي لا زالت تتكلم عن سعود
هنادي : أخوي سعود مزيزن ما في مثله رزه و شخصيه
حنان : أدري إنه شيخ الشباب كلهم
هنادي بخبث : يا ليته يسمع الكلام اللي تقولينه
حنان انقلب وجهها أحمر : هنااااااااادي خلاص سكتي
هنادي : ههههههههههه ( و مسكت فمها ) أوكي بسكت
حنان ابتسمت : كذا أحسن
هنادي وقفت : أنا بروح أنام بكره وراي شغل
حنان : أوكي يلا تصبحين على خير
هنادي : و أنتي من أهله
%%%
صباح يوم جديد
على الإمارات
جا له خبر وفاة أبوه مثل الصاعقه بس ما بين لأحد صدمته كان ثابت و صامد
هذا الشي اللي ميزه عن بقية الشباب
بعد مرور أسبوع من وفاة أبوه
كان توه طالع من القصر حقهم ركب سيارته البورش و دق على خوييه متعب
عساف : هلا متعب
متعب : هلا و الله
عساف : وين بنسير اللحين ؟
متعب : بنسير للخطوط عشان نحجز للرياض
عساف : أوكي أنا بييك بيتكم
متعب : و أنا بترياك
عساف : مع السلامه
متعب : في حفظ الله
%%%
في الرياض
في بيت أم فهد
كان تركي متجهز و لابس ثوب و مبين أنه مستعجل
جلس ياكل فطور و كانت وجدان توها نازله
وجدان : صباح الخير
تركي : صباح النور
وجدان : وين أمي ؟
تركي : أكيد عند أم مسفر
وجدان : أهاااا
تركي : تعالي فطري معي
وجدان : أوكي
و جلست تفطر مع تركي
وجدان : أبوي وينه
تركي : توه طالع يقول عنده شغل مع واحد
وجدان : و أنت وش فيك وين بتروح ؟
تركي : بروح الظهران
وجدان : ليه ؟
تركي ابتسم : توظفت هناك في الميناء
وجدان : زييييييين
تركي : بصور لك مكتبي
وجدان : أوكي
تركي : يلا أنا بروح اللحين
وجدان : طيب يلا مع السلامه
تركي : مع السلامه
و طلع من البيت

%%%
أنتظر تعليقكم على البارت ^_^
دمتم بســ ع ــاده
متلثمــــ بشماغه ــــــه
# نهاية عاشق #

البارت الثاني عشر

على حافة الخطر !!
قرب منها تحس أنه قريب من أنفاسها و كان قلبها يدق من الخوف
و جسمها يرتجف رفعت عينها له و هو يبتسم ابتسامه شيطانيه
و كل ما تبعد عنه هو يقرب و هي كانت تترجاه أتركني أطلع من هالمكان و هو يضحك
: اللي تدخل هنا ما تطلع أبد
كانت ترجع لوراء و هو يتقدم و كانت وراها بلكونه بدون درابزين رجعت و رجعت
بتطيح من على البلكونه بس مسكها شخص من وراء قامت من النوم مفزوعه
.
.
رغد و قلبها يدق بقوه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كان حلم يخوف
قامت من النوم و هي مستغربه من هالحلم في نفسها : مين هالأشخاص اللي جايين في حلمي ؟
رفعت يدها عشان تشوف الساعه كانت الساعه 6:30 الصباح
نزلت تحت عشان تسوي لها فطور

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -