بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -25

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -25

( حكا له عن موقف البلياردو .. )

سلطان : ايه يا برهوم بس لا تربط يمكن هو ما يتعاطى ..

إبراهيم : اسمعني زين .. أنا ما ارتحت له من البدايه .. راح اطلب منه يسوي فحص طبي ثاني غير الأول ضروري وهذي المره قدام عيني ..

سلطان : ايه بس هو الحين في إجازه ..

إبراهيم : ولا يهمك بعد ما يرجع أنا أتكفل به ...

*****

دقت سلوى على راما أول ما رجعت البيت ..

راما : نعممممممم .. هذي واش تبي ..

سلوى ما حبت تقلها : الله أعلم .. بس جاينك جاينك ..

راما : ما راح أفتح لهم الباب ..

سلوى : راما انت من جدك عاد ..

راما : يا ربي .. يعني واش تبيني أسوي .. وضعي ما يسمحلي إني أستقبل أحد أبداً ..

سلوى: خلاص أنا أجي عندك وأساعدك ..

راما بفرح : من جد .. تقدري تجين ..

سلوى : من عيوني أجيك .. أنا كم راما عندي ..

راما : الله يسعدك يا عسل ..

*****

عبد الله كان ماسك ورقة الاختبار الدوري حقت فيصل : ليه يا فيصول حبيبي كذا علامتك في الاختبار .. انت مافهمت مني أمس ..

فيصل كان مستحي من أبوه : بابا .. انت كنت تشرح بسرعه ..

عبد الله : طيب ليه ما قلتلي أعيد لك ..

سكت فيصل ومارد ..

عبد الله : يا بطل تعال الحين أشرح لك الدرس مره ثانيه وإذا ما فهمت قلي ..

فيصل بتردد : أنا .. أنا .. أبغى راما تدرسني ..

أخواته كلهم التفتوا له في حركه حاده ..

عبد الله ما تفاجأ من الإجابه : حبيبي .. راما الحين مشغوله كثير وما تقدر تجي ..

مايا ما قدرت تسكت أكثر من كذا : طيب .. احنا نروح عندها ..

طالعوا فيها بيسان وميس بقهر .. وتأنيب ..

عبد الله ابتسم : لها الدرجه أنا ما أنفع ..

مايا : لا لا يا بابا أنا موقصدي .. بس ..

عبد الله : بس ..

ما عرفت مايا واس ترد فنزلت راسها ..

عبد الله قام .. : أنا رايح أصلي العصر .. ياللا فيصل المسجد .. وبعد الصلاه أرجع و أدرسك ..

خرج أبوهم ووراه فيصل ..

بالنسبه لمايا .. استلموها أخواتها بالخصام ..

ميس : انتي غبيه .. كم مره فهمناك إنك ما تتكلمين ..

مايا : يوووووووه .. خلاص أنا طفشت ..

قامت وراحت غرفتها .. وهي تبكي ..

*****

بعد صلاة العصر ..

راحت سلوى مباشره لبيت راما ..

جلست معها شوي ..

وبعد عشر دقايق دق الجرس ...

راما : الله يستر .. نفسي أعرف واش تبي ..

سلوى : امشي الحين و ربك ييسرها ..

فتحت الباب واستقبلتهم بكل أدب واحترام ..

وبعد ما جلسوا ..

وبدوا يسألون عن الأحوال ..

أفراح : والله يا راما احنا جايين اليوم لسبب .. ما أدري سلوى حكت عنه ولا .. لا ..

راما التفتت لسلوى وابتسمت : لا والله ما كلمتني في شي .. ليه خير . .

سلوى كانت محروقه من أسلوب أفراح .. نفسها تقوم وترشها بدلة القهوه ..

أفراح : احنا جايين نخطبك لأخوي حمد .. توقعنا أخوك موجود لأنه أبوي كان جاي معنا بس ما عليه في المره الثانيه إن شاء الله ..

راما كانت ساااااااااكته .. تمنت لو كلمتها سلوى عن الموضوع قبل .. كان بجد ما استقبلتهم ..

راما بإرتباك : والله .. أنا .. آه ...

سلوى قاطعتها : ما تقدر ..

التفتلها الكل حتى راما بدهشه ..

أفراح بكل قهر وهي تطالع في راما بدون ما تعطي سلوى أي وجه : وليه .. يا راما ..

راما : لأني .. آه ..

سلوى للمره الثانيه وما تدري كيف طلعت منها الكلمه : مخطوبه لأخوي عبد الله !!!!!!!! ...

رفعت راما وجهها بحده والتفتت لسلوى وهي مصدومه من الكلمه اللي قالتها ..

أفراح وهي متفاجأه : نعم .. أخوك !!!!!!!!!!..

سلوى بنظرات خطيييييره : ايه أخوي مو عاجبك ..

أفراح : لا أبداً .. بس توني سامعه إنها مي مخطوبه .. والله الظاهر انه عصر السرعه وأنا ما أدري ..

سلوى ابتسمت لها بإستهزاء : واكبي العجله قبل ما تروح عليك السياره ..

أفراح وهي محرووووقه : ههه .. سخيف .. ياللا يا أمي الظاهر إنتهت زيارتنا ..

قاموا ورافقتهم راما للباب ..

قفلته وقفت مكانها وظهرها لسلوى ..

سلوى كانت ساكته ..

راما أخذت نفس : شكراً ..على ...... إنك خرجتيني من الموضوع ..

سلوى تفاجأت ما توقعت انه راما ممكن تفهم الموضوع بهالشكل ..

كانت تتمنى انها تفهمه بشكل ثاني ..

سلوى : العفو ..

التفتتلها راما بابتسامه ناعمه : ياللا ناكل .. من أول ماسكه نفسي ..

عدتها راما ..

مسكتها سلوى من يدها ..

وقفت ..

كأنها خايفه انه سلوى تقول شي ..

سلوى وهي منزله راسها : راما ..

راما وقلبها يخفق بشده : نعم ..؟؟

سلوى : لو كان اللي قلته صحيح ..

راما حولت نظرها لسلوى : واش قصدك ؟؟..

سلوى رفعت راسها وحطت عينها في عين راما : عارفه قصدي زين ..

ابتسمت راما : يا الله اش كثر خيالك واسع ..

سلوى : راما شوفي لو قتلك لا تلوميني ..

راما : ههههه ..

سلوى بعصبيه : لا تضحكين ..

سكتت راما ...

سلوى : راما أنا ما راح أتعب قلبي وأجلس أسألك واش السبب وليش وكيف .. هي كلمه وحده راح أقولها .. بعد الله ما راح تلاقين أحد مثل عبد الله يساعدك ..

راما : سلوى .. أنا محتاجه بالفعل لأحد يساعدني .. ومستحيل أنكر ..

سلوى : طيب ..

راما فكت يدها من سلوى وبطفش وضجر وألم : سلوى الله يهديك ..

مشيت وراحت جلست على الكنبه ..

لحقتها سلوى وجلست جنبها .. : مستحيل أطلع اليوم إلا بجواب ..

راما بعصبيه : جواب ايش ؟؟..

سلوى : توافقين تتزوجين عبد الله ..

بعد كلمتها جلست تتنظر حوالي دقيقتين ..

تنتظر اجابه تنهي الموضوع ..

وبعد دقيقتين ..

راما : انتي عارفه كم بيني وبينه ..

سلوى بترجي : راما .. بيسان وميس ومايا وفيصل وقمر .. وبس .. محتاجيلك يا راما .. محتاجيلك كثيييير ...

راما : هذا السبب اللي خلاني ما أرد عليك بالرفض مباشره .. لأني شايله همهم ..

سلوى : راما .. الله يخليك .. ما راح يلاقون أحسن منك أبداً ..

راما : و أخوك ..

سلوى : شوفي يا راما أنا حكون صريحه معك .. عبد الله ما يبغى يتزوج ..

راما : أعرف ..

سلوى رفعت حواجبها : واش اللي عرفك ..

راما بهدوء : احساس ..

سلوى كملت كلامها : و عارفه ليه ..

راما : ما أدري .. يمكن .. يمكن .. صعب عليه يحب من جديد ..

سلوى كانت مندهشه من إجابتها كأنها تعرف كل شي عن عبد الله ..

سلوى : كيف عــ...

راما قاطعتها وهي سرحانه ببصرها : عيون ناديه الله يرحمها .. كان فيها فرح وحب كبييييييييير .. طبيعي إنه يكون صعب عليه إنه يدخل في اي ارتباط ثاني ..

سلوى : يعني ..

راما : سلوى .. عبد الله مستحيل انه يعطي وحده ثانيه أي شي ..

سلوى : راما .. بس .. العيال ..

راما : إذا كان تعامله معي سطحي مثل ما أنا متوقعه .. فــ .. ممكن أوافق ..

سلوى كانت فرحانه ومتفاجئه في نفس الوقت : انتي مجنونه .. اشلون تبين تجلسين مع واحد ما يحبك .. أنا ما كلمتك إلا و أنا عارفه إنك ممكن تغيرين عبد الله 180 درجه ..

ابتسمت راما : بالعكس .. أنا ما أبغى أحتك فيه أبداُ.. أنا أخاف إني أرتبط بأي شخص .. تدرين ليه ..

سلوى : ليه ..

راما : لأني ... لأني .. راح أأذيه وبكل قوه ..

سلوى كانت مفجوعه من كلماتها ..

كملت راما : العيال في عيوني .. راح أهتم فيهم أكثر من نفسي .. لكن عبد الله لا هو راح يقدم له شي .. ولا أنا راح أقدم له شي ..

سلوى كانت متنحه في راما .. يا الله هذا كلامك يا راما .. غمضت عيونها وهزت راسها .. رجعت فتحتهم ...

سلوى : أنا ما عندي أي تعليق .. انتي حره في نفسك .. هذي حياتك وأنا ما لي أي علاقه فيها ..

راما : أنا من سنوات وأنا شايله فكرة الزواج من راسي .. لكن بما إنها راح تكون على هذا الوضع .. أنا والعيال وبس .. فهذا شي كنت أتمناه من زمان . ..

سلوى كانت حزنانه عليها : يعني راما .. راضيه .. راضيه إنك تجلسين معه دون أدنى محاوله بإنك تعرفينه أكثر .. يعرفك أكثر ..

راما : راضيه وبكل رحابة صدر ..

سكتت سلوى ..

رن جوالها ..

سلطان ينتظرها برا ..

وقفت ..

جابت لها راما العبايه ..

لبستها بدون ما يتبادلون أي كلمه ..

وقبل ما تخرج مع الباب ..

لفت سلوى على راما وضمتها ..

سلوى : سامحيني ..

راما والدموع في عيونها : سوسو .. ترى أزعل .. انتي اللي سامحيني ..

سلوى بعدت عنها : إن شاء الله أشوفك قريب ..

راما : إن شاء الله ..

خرجت سلوى ..

قفلت راما الباب ..

وحطت ظهرها عليه ..

يا الله أنا واش قلت ..

اشلون تجرأت ..

يووووووه .. انا لمتى بأجلس أأنب في نفسي .....

لمتى .. خلاص .. انتهى ..

طلعت جري لغرفتها وقفلت على نفسها الباب ..

****

عبد الله كان جالس عند أمه وهي ماسكه قمر ..

كان وضعها سيء ..

عبد الله حاس نفسه مخنووووووووق ..

أم محمد وهي تمسح على راسها : يا حبيبتي يا بنيتي .. يا حبيتي ..

عبد الله : هاتيها يا أمي ..

أعطته اياه ..

أخذ بنته ومشي ..

خرج بها في الحوش ..

كان الجو ممتع ..

جلس وبنته في حضنه ..

عبد الله وكأنه بنته تفهم : واشبك يا بابا .. و اشبك يا حبيبتي .. واش تبيني أسوي ... آآآآه ..

.....: بوووووووووووووووووووووووووووووووو ..

عبد الله بدون ما يلتفت : الله يكافيك .. فجعت البنت ..

إبراهيم : خخخخخخخخخخخخخخخ .. واشلونك يالحبيب ..

نزل إبراهيم وجلس معه ..

عبد الله : الحمد لله بخير ..

إبراهيم : يالخراااااااااااااااااط .. مو باين عليك ..

عبد الله : مو لازم يبان ... الراحه في القلب ..

إبراهيم : بس تطلع على الوجه ..

عبد الله : برهوم بدون إزعاج خلي البنت تنام شوي ..

سكت إبراهيم .. وبعد فتره .. : وصلتني الأخبار ..

عبد الله : أية أخبار .. يا كثرها ..

إبراهيم : سلوى ..

عبد الله : آه .. خليك ساكت .. يكفي اللي سمعته ..

إبراهيم : يا الله اش كثر تحبك سلوى .. توي اكتشفت اني في المرتبه الثانيه ..

عبد الله ابتسم : الله يسعدها ويحفظها .. أختي حبيبتي ..

إبراهيم : وأنا الضعيف ..

عبد الله : لاااا .. انت شي ثاني ..

إبراهيم : كيف يعني .. فهمني ..

عبد الله : صعب أشرح .. افهمها بنفسك ..

إبراهيم : عارف ..من زماااااااااااااان نفسي أسألك سؤال .. ودايماً أنسى ..

عبد الله : تفضل ..

إبراهيم : ليه أسماء بناتك غريبه عجيبه .. شي فلسطيني .. ولبناني .. ومدري واشو .. انت تدري إنه بيسان اسم منطقه في فلسطين .. ؟؟ ..

عبد الله : ايه أدري .. بعدين أنا حر .. بناتك سميهم مثل ما تبي ..

إبراهيم : و الله أفكر في .. شعشبونه .. ومشعبونه .. وشعشبه .. و عشبونه .. خخخخخخخخخخ ..

عبد الله : الله يرحم بناتك برحمته دام هذي بس أساميهم ..

إبراهيم يبغى يدخل عرض : بصراحه المفروض كنت تسمي راما .. سجع مع بناتك الباقين ..

عبد الله فهم قصد إبراهيم .. بس ما علق ..

إبراهيم في نفسه ( ياللا أبدأ .. بسم الله .. الله أكبر .. ) : عبد الله .. ليه ما تتزوجها ..

رفع عبد الله راسه بحركه مفاجئه وناظر في إبراهيم بكل دهشه : إبراهيم ..!!! حتى انت ..

إبراهيم : عبد الله انت انسان عاقل وعارف انه هذا الشي اللي تسويه غلط .. إلى متى بتظل على هالحال .. قلي لمتى .. ناديه توفت الله يرحمها أدري إنك كنت تحبها .. لكن هذا الشي ما يمنع إنك تتزوج .. عبد الله الناس يجونك انت عشان تحل مشاكلهم .. لو جاك واحد وعرض عليك مشكلتك واش كنت بترد عليه .. انت لا تسير أناني وما تفكر غير في نفسك وفي حبك لناديه الله يرحمها .. عيالك محتاجين أم يا عبد الله محتاجين أم .. محتاجين أحد ثاني غيرك .. انت ما تقدر تسوي كل شي بنفسك .. أنا ما راح أقلك حبها مثل ناديه .. أو لاتحبها من الأساس لكن فكر في عيالك .. فكر فيهم .. حتى هم كانوا يحبون أمهم .. بالعكس يمكن شعورهم ناحيتها يكون أقوى .. هم يعانون مثل ما تعاني تماماً .. لكنهم ساكتين ولا يشكون مثل العيال الباقين .. كله عشان حبهم لك .. والله يا عبد الله يحبونك فوق ما تتصور .. عشان كذا ساكتين عارفين وضعك وما ودهم يثقلوا عليك أكثر .. ..

عبد الله رد لهم هذا الحب جملهم .. انت ما راح تجيبلهم وحده تهينهم .. بالعكس وحده تعتني فيهم .. وحده تعوضهم ولو الشي البسيط .. إذا كانوا هم يحبونها ومرتاحيلها فخلاص ليه التأخير .. أول مره في حياتي أشوف عيال يبون من أبوهم يتزوج وهو اللي رافض ..

عبد الله انصدم من كلام إبراهيم ...

إبراهيم حس في آخر لحظه ...

حس قد ايش كانت كلماته قاسيه..

تمنى لو الأرض تنشق وتبلعه في ذيك اللحظه ....

إبراهيم حط يده على كتف أخوه بكل حنيه : عبد الله .. سامحني ..

عبد الله أخذ نفس طوييييييييييييييييل وبعد ما ارتاح شوي : أنا ما أقدر أقدم لها شي لو تزوجتها .. ما أقدر يا إبراهيم ...

إبراهيم وهو يربت على ظهر أخوه : عبد الله .. لا تقدم لها أي شي .. لكن احترمها فقط .. انت شيل من بالك تعاملك انت ناحيتها .. فكر في تعاملها هي مع عيالك .. صدقني ما راح تطلب منك شي .. راح تنشغل في العيال .

عبد الله بعصبيه : إبراهيم انتوا فكرتوا في كل شي .. لكن فارق العمر نسيتوه .. بعدين هي بنت .. بنت .. يعني لو كانت أرمله ولا مطلقه كان أهون .. فرصتها في الزواج كبيره .. ليه تضيع عمرها معاي ..

إبراهيم : دامها موافقه لا تتساءل عن شي .. والله احمد ربك انها نعمه الكل يتمناها ..

عبد الله : إبراهيم .. راح اظلمها ..

إبراهيم :.. بالعكس .. راح تريحها بإذنه تعالى من الوضع اللي هي عايشه فيه ..

عبد الله سرح بعيونه : غلطان .. راح أتعبها زياده .. مرت بمشاكل كثيييييييييير .. محتاجه حب .. محتاجه حنان .. محتاجه أحد يعوضها اللي فات .. أحد تحكيله .. يسمع لها .. يخفف عنها .. وأنا ما عندي شي ممكن أقدمه ..

إبراهيم : عبد الله .. عبد الله .. لا تعقد الأمور .. لا تفكر فيها أبداً أبداً .. بس حط صورة عيالك قدامك .. بس هذا المطلوب منك .. الله يخليك ..

سكت عبد الله وما رد عليه ..

إبراهيم : عبد الله ....

التفت له عبد الله بنظرات خاويه استمرت كم ثانيه .. نظره خاليه من أي شعور .. وقف.. دخل البيت .. سلم على أمه ومشي هو وبنته ..

تنهد إبراهيم من قلبه .. : ياااااربي .. رحمتك ..

******

اليوم الثاني كان الوضع والحمد لله طبيعي نوعاً ما ..

سلطان كان عنده رحله لدبي ..

فراحت سلوى تبات عند أمها ..

سلوى تقرا الجريده : ايه مثل ما قالت الاعلان موجود ..

أم محمد : واشوا ..

سلوى : كلمتني أسماء وقالت في وظايف .. بس لازم الشروط ترفع الضغط ... أعوذ بالله ..

أم محمد : انتي مو تدرسين الحين ..

سلوى : ايه .. بس مو عشاني عشان رما .. خليني أكلمها تجرب حظها ..

دقت عليها .. وكلمتها عن الطلبات والشروط ..

سلوى : آه صح .. ولا تنسين بطاقة العايله .. كل البطايق كلها ..

راما : واش لها داعي.. الصوره اللي في الملف تكفي ..

سلوى :لا احتياط كم مره رجعوني لأنه ما جبت الأصل .. انتي ما تدرين عنهم واش يبون ..

راما : خلاص ارسليلي أحد يجي يا خذ الملف ..

سلوى : كذا خمس دقايق وموصوف عن الباب ..

قفلت منها .. وكلمت موصوف ..

أم محمد : صبي القهوه ..

سلوى : إن شاء الله ..

وهي تصب .. جاتها رساله على الجوال ..

( كيفك أم شعر منفوش .. كلمت عبادي أمس .. و كانت ردة فعله هي نفسها المتوقعه .. أعطيته كم كلمه جامده .. وندمت لأني قلتها .. على كل حال ما رد علي بإجابه شافيه .. هذا كل اللي أقدر أسويه .. عارف لو حاولت مره ثانيه .. حتلاقيني في المستشفى ثاني يوم .. سلاااااام )..

تنهدت وهي تقرا الرساله ..

أم محمد : مين ..

سلوى : إبراهيم ..

أم محمد : واش يبي .. عسى ما شر ..

سلوى : لا أبداً رساله عاديه .. أقول يمه .. بغيت أسألك سؤال .. واش رايك لو عبد الله تزوج ..

أم محمد : والله يا بينيتي كيفه هو كبير وحر في نفسه .. لكن عياله أهم شي .. و أكيد هو راح يدور مصلحتهم ..

سلوى : يعني لو تزوج حيكون عادي بالنسبه لك ..

أم محمد : أكيد عادي .. أنا كلمتك في هالموضوع من قبل ..

سلوى : طيب لو قلتلك إني أفكر أزوجه ..

أم محمد : خليه يوافق بالأول بعدين فكري ..

سلوى : طيب يمه لو وافق أنا راح أخطب له راما .. هاه واش قلتي ..

أم محمد قطبت حواجبها بعدم اقتناع : مين ؟! .. ذيك البنيه .. مجنونه انتي ..

سلوى : وليش يمه مجنونه ..

أم محمد : صغيره وعقلها صغير ما تصلح لأخوك ..

سلوى : أمي الله يهديك هذي قدي ..

أم محمد : وأنا قلت انتي كبيره .. قد ايش بينك وبين عبد الله هاه ..

سلوى : أمي حبيتي أهم شي العيال يحبونها .. تخيلي يتزوج وحده كيبره وشرّانيه واش بيستفيد ..

أم محمد : ايه والله انك صادقه يا بنيتي .. والله إذا أخوك موافق فأنا ما عندي مانع ..

سلوى ارتاحت : تسلمين يا عسل ..

******

عبد الله : نعم ..

.......: دكتور عبد الله في شخص مطفشنا و طالب يشوفك ضروري يقول انه له صلة قرابه بالمريض سلمان الـ..

عبد الله بسرعه ما خلاه يكمل : خليه يدخل ..

دق الباب ..

عبد الله : تفضل ..

دخل رجال كبير في السن ومعه واحد شاب في العشرين تقريباً..

حاتم : السلام عليكم ..

عبد الله : وعليكم السلام .. هلا عمي تفضل استريح ..

صافح الرجال عبد الله وجلس ..

عبد الله : آمر بغيت شي ..

حاتم : ايه والله .. البارحه بعد ما كلمتني دقت علي الشرطه و سألتني عن سلمان و متى آخر مره شفته و أسئله كثيره ..

عبد الله باهتمام : طيب ..؟.

حاتم : أنا بغيت أسألك هو فيه شي .. ارتكب شي ..ليه الشرطه تسأل عنه ..

عبد الله : والله يا عم أنا ما أدري عنه .. لكن هو يتعالج عندي من فتره .. مرض عادي ممكن يصيب أي واحد .. ما أعتقد انه ممكن يخليه يسوي شي يستدعي انه الشرطه تتدخل في الموضوع إلا نادراً ..لو كان في اعتداء أو ما شابه .. وأنا من زمان ما شفته ..

حاتم وهو يتنهد : ايييييه .. الله يهديك يا عباس .. هذي آخرتها .. يا الله يا دكتور جزاك الله خير ..

كان بيقوم .. بس ..

عبد الله : استريح لحظه يا عمي .. ودي أتكلم معك شوي ..

رجع جلس ..

عبد الله : أهلي لهم علاقه وثيقه بأهل سلمان ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -