رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -27

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -27

فتحت الباب ..

سلوى بصوت عالي : عبد الله !!!!! .. خير واش فيه ؟؟؟..

عبد الله بصوت واطي : اشششش .. أمي لا تصحى .. انزلي خذي راما ..

سلوى مفجوعه : نعم ..!!!! انت واش قاعد تقول .؟؟...

عبد الله : هي تحكيك بعدين .. بسرعه انزلي ..

لحقت أخوها وهي مي عارفه واش الهرجه ..

نزل عبد الله ..

ركب السياره ..

راما على حالها ..

عبد الله : سلوى تنتظرك عند الباب ..

فكت راما باب السياره بيدينها اللي ترجف ..

وقبل ما تنزل وبصوتها الباكي : جزاك الله خير ..

عبد الله بصوت واطي : وإياك ..

ما سمعته ..

دخلت مع الباب إلا سلوى قدامها ..

أول ما شافتها راما رمت نفسها في حضن سلوى ..

سلوى كانت مفجووووووووووووووعه ..

سلوى : راما ... حبيبتي خير واشبك ؟؟..

راما تشهق : رانيا .. راانيااا .. أختي رانيا .. توفت .. توفت ..

سلوى سكتت تستوعب الموضوع ..

سلوى : إنا لله وإنا إليه راجعون ..

جلست تهدي فيها شوي : خلاص حبيبتي استهدي بالله .. ادعي لها بالمغفره والجنه ..

رفعت راما راسها ووجهها غرقااان بالدموع : آسفه على إني جيت .. بس في ناس دخلوا علي في البيت ..

سلوى جسمها قشعر من الرعب ..

يا الله كيف قدرت تتحمل ..

سلوى : راما البيت بيتك .. يللا حبيبتي اطلعي معاي فوق ..

طلعتها لغرفتها..

وجلست معها تهدي فيها ..

راما كانت تبكي وتحكيها واش اللي صار ...

*******

رجع عبد الله يشوف واش اللي صار مع الشرطه ..

بلغوه إنهم ما لقيوا أحد في البيت ..

حتى الخدامه مي موجوده ..

قالوا راح يراقبون ويشوفون وين راحوا ..

رجع بيته ..

طلع غرفته ..

شغل المكيف ..

بدل ملابسه ..

حط راسه على المخده ..

ما قدر ينام ..

أشياء كثير شاغلته ..

*******

نزار كان محروووووووووووق : الله لا يبارك فيها .. عساها تموت .. وين راحت ؟؟..

فايز وهو يطالع في سامر : وأنا واش دراني .. هذا إذا كانت أساساًً موجوده في البيت من البدايه ..

سامر عصب : واش قصدك يعني أنا كذااب ..

فايز يصارخ : ستين كذاب انت والثاني اللي معك ..

قام سامر نط على فايز وبدوا يتضاربون .. وسب وشتم ..

هيثم سار يفرع : خلاااااااااص انت واياه خلاص انتهى الموضوع .. الغلط علينا كلنا لأننا من البدايه ما انتبهنا للباب الثاني .. كان المفروض نوقف أحد عنده ..

نزار : آآآآآخ يالقهر .. آخ ..

بدر : كلمتوا سعيد .. ؟؟ ..

نزار : أرسلت له رساله .. مالي وجه أكلمه .. واحنا اللي نضرب على صدورنا من أول .. ونقول راح نجيبها راح نجيبها .. شوفوا آخرتها ..

سامر : نفسي أعرف وين راحت .. نفسي بس أعرف ..

هيثم : الحين الله يستر من سعيد واش بيسوي ... خصوصاً إنه الشرطه جات .. ما أعتقد إنها راح ترجع البيت مره ثانيه ..

بدر : احنا راح ناخذ على روسنا .. والفلوس انسوووووها ..

فايز رفع صوته : لا يا حبيبي .. حق التعب .. والله لو ما أعطاني شي لا أطلعها من عيونه ..

نزار : انتظر انت .. لاتقلب مره وحده .. سعيد مستحيل يستسلم .. أكيد راح يفكر في طريقه ثانيه ..

بدر : هاه هاه .. هذا ان لقاها ..

فايز بخبث : كيفه .. عساه ينفلق .. أهم شي الفلووووس ..

******

اليوم الثاني في الصباح ..

وصل عبد الله عياله ..

كان كل شي طبيعي ..

ما جاب لأحد سيره على الموضوع ..

راما ما نامت كانت طول الوقت وهي تبكي و ترجف إلين جفت دموعها ..

سلوى تعبت معها ..

راما وعيونها مثل الجمر : أنا كيف أقدر أروح الرياض الحين .. كيف؟؟ ..

سلوى متألمه لحال صديقتها : راما خلاص الله يهديك .. ربك ييسرها ..

راما قامت وهي تترنح : سلوى خلاص أنا تعبتك كفايه .. نامي شوي ..

سلوى وقفت معها : لااا .. انتي وين رايحه ..

راما : أبي أغسل وجهي ..

مشيت وقبل ما توصل باب الحمام ..

حست الأرض تدور قدامها ..

ظلمت الدنيا ..

سلوى أول ما شافتها طاحت .. صرخت : راماااااا ..

*****

عبد الله ما كان عنده إلا محاضره وحده الساعه عشره ..

كان رايح على الجامعه من بدري .. لأنه ما عنده شي يسويه في البيت ..

رن جواله ..

أول ما شاف رقم سلوى ..

عرف انه في شي ..

عبد الله : السلام عليكم ..

سلوى بسرعه : وعليكم السلام .. عبد الله أوديها المستشفى ولا لا ..

عبد الله : شوي .. شوي .. فهميني الحكايه ..

سلوى كانت في قمة الربكه : آآآه .. ياربي .. اغمى عليها قبل شوي .. أعطيتها مويه وفتحت عيونها .. بس الحين تئن و تهذي بكلام غريب وتقول إنها مي حاسه برجولها ..

عبد الله فهم : انهيار عصبي .. وديها مستشفى ( .... ) مع موصوف وأنا الحقك ..

سلوى : إن شاء الله ..

قفلت السماعه ..

دقت على السواق يطلع السياره ..

وكلمت الخدامه تساعدها ..

أول ما وصلت المستشفى ..

دخلوها طوارئ ..

سلوى جلست تنتظر ..

كانت تمشي رايحه جايه في الممر وهي تفرك يدينها ..

وبعد ما خلصت الدكتوره ..

قالتلها لازم ترتاح في المستشفى على الأقل ليوم لأنه معها انهيار عصبي شديييييد ..

أعطوها إبر مهدئه ..

وطلعوها للغرفه...

أول ما وصل عبد الله المستشفى ..

دق على سلوى ..

الدور الثاني ..

طلع ..

عبد الله أول ما وصل لأخته : هاه ؟؟ ..

سلوى وصوتها على وشك انها تبكي : انهيار عصبي شديد قالت لازم تتنوم على الأقل ليوم .. يا حبيتي يا راما ..

عبد الله : راح يعطونها ابر مهدئه . .إن شاء الله تريحها شوي ...

سلوى : عبد الله .. لازم تروح عزا أختها .. اليوم أول يوم ..

عبد الله تفاجأ : نعم ..!!!

سلوى : قبل ما يدخلون عليها المناحيس جاها اتصال من الرياض .. أختها وزوجها سار لهم حادث وتوفوا ..

عبد الله كان متفاجىء لأبعد الحدود : لا حول و لا قوة إلا بالله ..

سلوى بدت تبكي : عبد الله .. كيف الحين ؟؟..

سكت عبد الله لدقيقه وهو منزل راسه ..

أفكار كثيييييييييييره ..

مشاعر متضاربه ..

رفع عيونه ..

طالع في أخته ..

نظره..

فهمتها سلوى تمام ..!!!!!!!!!

*****

إبراهيم كان في شركته كالمعتاد ..

دق عليه عبد الله ..

وبعد السلام ..

عبد الله بهدوء : تعال عندي ضروري في مستشفى ( ....) ..

إبراهيم بلقافته المعتاده : ليه .. خير عسى ما شر ؟؟..

عبد الله : تعال وانت ساكت ..

إبراهيم قام من على المكتب : إن شاء الله إن شاء الله الحين جاي ..

******

سعيد كان مع الشباب في شقة نزار ..

سعيد يصارخ : أصلاً انا الغلطان اللي وثقت فيكم .. يعني غباء زايد ما لفيتوا حولين البيت من قبل وشفتوا اذا كان فيه باب ثاني ولا لا ..

سامر : ما انتبهنا له كان همنا الباب الرئيسي ..

سعيد بعصبيه : عشنكم أغبياء ..

نزار : لا تعصب .. راح تلاقيها وين يعيني بتقدر تروح ..

سعيد : اسأل نفسك .. والله عيب في حقكم .. بنت تشرد من خمس رجال .. خساره فيكم هالكلمه..

فايز عصب : والله مدام شايف في نفسك الشجاعه كان جيت معنا مو تندس ورا الباب ..

سعيد طالع فيه بحقد : طم فمك يالخايس .. أنا لو مو كلامكم و تفاخركم الزايد بنفسكم كان مشيت .. لكن كله طلع خرطي ..

بدر يحاول يهدي الوضع : خلاص يا سعيد لا تعصب نحاول نلاقيها مره ثانيه ..

سعيد : طلعلي وينها يا ذكي ..

سكتو ..

فايز كان شوي ويهجم عليه ..

لكن مسكه نزار ..

سعيد ما انتبه ..

سعيد : اسمع انت واياه تقعدون تراقبون البيت وتشوفون متى تجي..

فايز فز من مكانه : لاااا عاد تراك زودتها .. يا تدفع يا مافي... احنا ترا مو خايفين منك .. ولا منت شايف انك واحد واحنا خمسه ..

سعيد توه انتبه لموقفه الضعيف بينهم ..

هو مو مقويته إلا الفلوس ..

لكن لو يبغون يقدرون يقتلونه ..

خفف لهجته .. : الحين أروح أسحب من البنك راح أعطيكم بس حق التعب اللي راح ..

فايز بتسلط : ياللا بسرعه ..

خرج سعيد مع الباب وهو يغلي من جوه ..

بدر : هههههههههههههههههه .. خطيييييييييييييييييير يا فيوز .. ما فكرت في حياتي في هذي النقطه ..

نزار : الفلوس عمتنا .. لكن من الحين احنا مو هو ..

سامر كان ساكت ..

مو عاجبه كلامهم : أقول .. خلونا نستفيد منه لا تفكرون تطيرونه ..

فايز : ندري ما يحتاج تتكلم ..

*****

راما كانت في عالم ثاني ...

كانت تسمع صوت أحد يناديها ..

فتحت عيونها ..

كانت الصوره مهتزه ..

مي واضحه ..

هذا صوت سلوى ..

كان صوتها عميييييييييييق ..

وله صدى ..

كأنه خارج من بير ..

سلوى : راما حبيبتي وقعي هنا ..

راما ما كانت تدري عن شي ..

حاسه نفسها مشلوله ..

راما وهي دااااااااايخه وتحس بصداع شديد : سلوى ؟؟ ..

رفعت لها سلوى الدفتر ..

راما ما كانت مستوعبه الموضوع مضبوط كانت تحس راسها ثقييييييييل : دفتر ..؟؟!!

سلوى : ايه .. عقد قرانك ..

راما والصوره مغبشه : نعم .؟؟.. سلوى ؟!..

سلوى أخذت يد راما ..

وساعدتها تمسك القلم ..

راما في ذيك اللحظه استوعبت الموضوع بالرغم من الصداع والتعب ..

فهمت الحكايه ..

لازم محرم عشان تسافر ..

هذا كل اللي كان في بالها في ذيك اللحظه ..

وبخط متعروج ..

وقــــــعـــــت ...!!!

*****

على الساعه 2 الظهر العيال كانوا كلهم موجودين ..

وصلهم السواق على بيت جدتهم أم محمد ..

كلهم كانوا مستغربين .. ليش .. وأبويه فين ..

أم محمد دق عليها عبد الله وبلغها بكل شي ..

وقلها لا تخبرين العيال ..

كانت ساكته وتصبرهم ..

دخلت سلوى البيت وهي تعبااانه ..

دق عليها سلطان ..

سلوى : هلا حبيبي .. ايه .. ايه .. خلاص وصلت .. إن شاء الله .. سلامتك .. مع السلامه ..

قفلت الجوال ..

أول ماشافوها العيال استغربوا ..

بيسان : عمتي سلوى عندنا .. يا هلا ويا مرحبا ..

سلوى وهي تسلم على أمها : هلا ..

علاء : واشبك عمتي .. شكلك تعبانه ..

سلوى : لا حبيبي أبداً ..

ميس بفضول : واش تسوين هنا ؟؟..

سلوى : سلطان مسافر وجايه عند أمي فيها شي ؟؟..

مايا : هههههههه .. لا . ما فيها شي ..

رن جوال علاء ..

علاء : هذا أبوي .. . ..... السلام عليكم ..

عبد الله : وعليكم السلام .. كيفك علّو .. كيف أخوانك ..

علاء : تمام الحمد لله .. بس زعلانين لأنك ما بلغتهم من البدايه إنه راح يوصلهم السواق على بيت جدتي ..

عبد الله : معليش نسيت .. احتمال أطول شوي .. عندي كم شغله ضروري أخلصها ..

علاء : تآمر أمر .؟؟...

عبد الله : ما يآمر عليك عدو حبيبي .. عمتك سلوى عندكم ؟؟..

علاء : ايه ..

عبد الله : أعطيني اياها ..

علاء رفع الجوال لعمته : عمتي .. كلمي ..

سلوى أخذت الجوال : هلا .. وعليكم السلام .. ايه .. لا عادي تآمر أمر يا عبود .. إن شاء الله ..

قفلت الجوال ..

أخذت نفس طويييييييييييل ..

حاولت ترسم ابتسامه على شفايفها .. : ياللا يا بنات تعالوا معي فوق أبغى أوريكم شي جبته معي أمس ..

فيصل نط : يا سلام حتى انا ..

سلوى : لا حبيبي انت خليك مع أخوانك .. انتظر بابا شوي وجاي ..

طلعوا البنات مع عمتهم ..

دخلوا الغرفه وصكوا الباب ..

مايا : هاه واش عندك ؟؟..

شغلت سلوى المكيف ..

وجلست على السرير : عندي أخبار ..

طبعاً كان مستحيل تقلهم من البدايه انه أبوكم تزوج ..

جابت لهم حكاية راما من البدايه بطريقه بسيطه وما وضحت التفاصيل ..

وبعدين أعطتهم الخبر ..

البنات ما تفاجأوا ..

بالعكس كانت ردة فعلهم طبيعي ..

حسوا براحه كبيره ..

لأنهم واثقين بإذنه تعالى إنه حياتهم راح تسير أسهل ...

*******

إبراهيم يتغدا في بيته ..

إبراهيم : اوه .. صح افتكرت ..

مسك جواله ..

دلال بطفش : يعني ما تقدر تأجل شغلك لبعد الغدا ..

إبراهيم : سوري يا حياتي شغله مهمه ..

دق على سلطان ..

سلطان : ألو ..

إبراهيم : هلا والله بسلطعووووووووون .. واشلونك ..

سلطان : هلا إبراهيموه تمام الحمد لله ..

إبراهيم : هاه خلصت . ..

سلطان : خلاص وقعت العقد و تم كل شي والحمد لله ..

إبراهيم : تمام . تمام . . متى طيارتك على جده ؟؟ ..

سلطان : بعد ساعه ..

إبراهيم : طيب إذا ما في كلفه عليك إذا وصلت جده بالسلامه اقطعلي تذكرتين للرياض ذهاب وعوده ..

سلطان : يالكسلاااااااان .. عندك سواقين .... تتعبني أنا الضعيف .. غير كذا ليه ما تحجز بالتلفون ..

إبراهيم كان متعمد عشان يبغى يوصله الحكايه بعدين بطريقه سهله : لا .. من يدينك أحلى ..

سلطان : ما شاء الله بتسافر.؟؟..

إبراهيم :لا يالحبيب مو لي لعبد الله ..

سلطان : غريبه على عبد الله .. أعرفه مو فاضي ..

إبراهيم : بعدين أحكيك .. ياللا طير قبل ما تطير الطياره .. خخخخخخخ ..

سلطان : خخخخ ..بايخه ..

إبراهيم : ما طلبت رأيك ..مع السلامه ..

سلطان : مع السلامه ..

رخى إبراهيم ..

وكمل أكل ..

دلال حطت عيونها في عيون زوجها : شكله في حكايه طويله عريضه .. صح ؟؟!..

إبراهيم ابتسم : ايه صح .. وشكل الفضول بيذبحك .. صح ؟؟ ...

دلال : صح ..

إبراهيم : واشبنا اليوم بس نصحصح .. خخخخخخخخخخخ


----------

فتحت عيونها ..

كانت تحس بتحسن كبير ..

الحمد لله .. الصداع راح .. والرؤيه واضحه ..

كانت عينها معلقه بالسقف الأبيض ...

حست بأحد جنبها ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -