بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -33

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -33

العيال يطالعون ..

مهم فاهمين شي ..

إبراهيم : هههه .. طيب دامك فهمت يللا واااافق ..

عبد الله نزل راسه ..

أي واحد في موقفه بعد اللي شافه راح يكون رافض للفكره وبكل قوه ..

لكن ..

عبدالله ..

على العكس تماماً..

عبد الله رفع راسه : خلاص .. تم ..

الكل نط وصار يصارخ ..

سلوى و إبراهيم و سلطان .. : وووواااه ..

عبد الله : بس ..

رجعوا سكتوا ..

وهما يطالعون فيه بترقب ..

عبد الله : هنا ..

إبراهيم : عببوود بلا استعباط .. الناس يطاعون برا واحنا نخمج هنا ..

سلوى : خلاص .. خلاص.. خليه .. أهم شي وافق ..

سلطان : يعني وين ؟؟ ..

عبد الله : اللي تبون .. مو الخرجه للعيال .. خليهم هم يختارون ..

سلوى تكلم عيال أخوها : هاه يا شباب وين ؟؟..

جلسوا يفكرون : هممممممممممممممم ..

عبد الرحمن : و الله نبغى البراد .. يعني .. فيه الطايف أبها الباحه و قيسوا على نفس النهج ..

استقروا أخيراً على أبها ..

*****

سوسن بدلعها المعتاد : بيسان .. صديقاتي جايين عندي بكره .. هاه لا أوصيك لازم تكونين موجوده ..

بيسان : سوري يا خالتي الحلوه .. بس بابا مطلعنا بكره من الصباح إلين آخر الليل ..

أم يوسف : ما شاء الله .. وين ؟؟ ..

بيسان وهي رايحه للمجلس : و الله ما أدري .. يقول مفاجأه ..

أم محمد : ما شاء الله عليه عبد الله .. دايماً مفاجآته حلوه .. الله يحفظه ..

أم يوسف : ايه الله يخليه .. ناديه الله يرحمها كانت دايماً مبسوطه معه ..

سوسن وهي تطالع في راما بنص عين : اييييه .. وكانت تغار عليه من كل شي ..

البنات كلهم لحسن الحظ كانوا في المجلس ..

راما ما كان يبان عليها أي شي لما يحاولون يضايقونها بهاالموضوع ..

انقهرت سوسن زياده ..

و فكرت انها تقول شي من كلامها المسموم ..

سوسن : آه .. إلا صحيح يا راما .. سمعت إنه أخوك انسجن لأنه مدمن مخدرات .. صح ؟؟..

أم محمد حطت يدها على قلبها و شهقت : من جد ؟؟!!..

راما أعصابها فاااارت ..

ما أحد يدري بالموضوع إلا هي وعبد الله ..

ما عرفت كيف راح ترد ..

أم يوسف بعصبيه : ليه ما تردين ؟؟.. صح هالكلام ولا .. لا ..؟؟..

راما كانت عارفه انه سعيد اللي قلها : سوسن مو انتي اللي جبتي الحكايه .. كمليها .. مين علمك ؟؟..

سوسن ارتبكت : آه .. سمعت من وحده من صديقاتي ..

راما : ما شاء الله .. ومن وين تعرف أخوي سلمان ؟؟ ..

سوسن : لا تحاولين تغيرين الهرجه ..

راما : والله يا حلوه أخوي مو في السجن .. أخوي تعبان في المستشفى .. و إذا مو مصدقه أعطيكي اسم المستشفى ورقم الغرفه و تأكدي بنفسك ...

سوسن سكتت ..

تجهز لكلمه ثانيه ..

دلال : ليه هو واش عنده ؟؟..

راما : والله نفسيته تعبانه كثير .. ومأثره على جسمه بالكامل ..

أول ما خلصت كلمتها .. وقبل ما تفتح سوسن فمها ..

دخلت سلوى والفرح على وجهها ..

سلوى : عمتي .. سلطان يقول يللا ..

قامت أم يوسف و وراها سوسن ..

راما راحت تجيب العبايات ..

بعد ما لبسوا كلهم ..

وقبل ما تخرج سوسن ..

لفت على راما وبصوت واطي مليان حقد : أنتظر أسمع خبر طلاقك قريب وبفارغ الصبر ..

راما و بكل ثقه : ربي موجود ..

سوسن كالمعتاد لفت بكل غرور وخرجت ..

وراهم على طول خرج إبراهيم وشال أمه و زوجته ..

العيال خرج عمهم من هنا ..

طلعوا جري غرفهم ..

نعساااااانيييييين ..

قمر نامت قبلهم بساعه ..

راما كانت ترفع لوحدها في الصاله ..

****

عبد الله بعد ما طلعوا العيال ..

جلس لوحده في المجلس ..

كان مسند راسه على المقعد ..

مغمض عيونه ..

يفكر بعمق شدييييييد ..

راما دخلت المجلس تكمل تنظيف ..

أول ما شافته كانت راح ترجع ..

لكن عبد الله سمع صوتها ..

عبد الله : تعالي .. واشبك خارجه ؟؟ ..

راما : لا .. بس قلت يمكن تبغى تجلس لوحدك ..

عبد الله : لا .. عادي ..

دخلت راما المجلس ..

وهي منهمكه في شغلها ..

عبد الله : هاه .. سار شي اليوم ؟؟..

راما : لا .. الحمد لله ..

عبد الله كان عارف انها كذابه : ليه تكذبين ؟؟ ..

راما : أنا ما أكذب .. بعدين انت قلت إذا أي شي ضايقك .. و أنا الحمد لله ما ضايقني شي ..

عبد الله أخذ نفس : يوم السبت إن شاء الله طالعين أبها ..

راما لفت عليه ..

ما عمرها خرجت من جده إلا للرياض ومكه بس ..

مع إنه وضعها المادي كان طيب ..

لكن أبوها .. : و نتيجة بيسان ؟؟..

عبد الله : عادي بالجوال نقدر نطلعها .. المهم ما راح نكون لوحدنا مع العيال .. إبراهيم وزوجته .. سلطان وسلوى ..

راما كملت : و عمتي ..

عبد الله هز راسه ..ايه : وأمي مع إنها ما تحب تخرج ..

راما خلصت شغلها ..

عبد الله ما يدري ليه تذكر كلامها اللي كتبته في مذكراتها زماااااان : راما ..

راما : هلا ..

عبد الله سكت شوي ..

وبكل هدوء : في شي عن ماضيك تحبين تكلميني فيه ؟؟ ..

راما استغربت من سؤاله : لا ..

عبد الله : في أي مشكله تعانين منها الحين وتبيني أساعدك فيها ؟؟ ..

راما ترددت شوي : .. آه ... لا ..

عبد الله نزل راسه : طيب .. أنا طالع أنام ..

خرج من المجلس ..

وراما في حيرتها ..

لكنها شكت ..

بإنه في شي وصله ..

*****

اليوم الثاني بعد المغرب ..

حاتم جالس مع أخوانه وعيالهم في مجلسه الكبير ..

رشيد : يعني لمتا بننتظر .. تراني طقيت ..

حاتم : خليكم من أول قايلكم يللا نتحرك ونكلمه وانتو ساكتين ..

علي : انت كنت شايف كيف كان وضعنا.. لكن الحين لازم نقوم ..

رشيد : الكلام معاد ينفع .. يا فعل يا بلاشي ..

علي : أنا ما يهمني شي .. لو تطيحون فيه ضرب .. حقي ولازم آخذه .. بأي طريقه يرجعلي ..

ماجد ( ولد رشيد ) : الحين يا عمي احنا راح ندور عليه .. لكن اذا ما لقيتوه اطلب من زوج أخته .. هو مو دكتور أكيد مبسوط ..

حاتم : لا .. سلمان اللي يدفعها .. ردنا مره وسلم كله عشان أمي .. لكن الحين ما في أحد يردنا عنه ..

علي وهو يطالع في عياله وعيال أخوانه : اسمع انت واياه من اليوم تروحون تدورون هو وينه .. في شرطه .. مستشفى .. مطعم .. اللي يجي ..أهم شي تطلعونه .. فهمتوا ..

*****

يوم السبت ..

انطلقت العائله الكريمه للمطار ..

بعد ما وصلوا بالسلامه ..

إبراهيم حجز لعبد الله جناح كامل في فندق ..

والباقين كلهم في فندق ..

ما دري عبد الله إلا بعد ما وصل للمطار ..

طبعاً زنوا عليه أخوانه ..

زنوا ..

إلين مشي ..

حتى ما رضيوا يعطونه قمر ..

من رحمة ربي إنها كانت ساكته وتلعب ...

إبراهيم وهو في المصعد : انفجع الرجال .. 13 نفر مره وحده ..

دلال : ما شاء الله ..

إبراهيم يقلدها : ما شاء الله .. عارف ما يحتاج .. بتسوين مثل عبد الله ..

أم محمد بلهجة تحذيريه : اترك مرتك في حالها يا برهوم أحسن لك ..

إبراهيم : هههههه .. والله صار لك درع حمايه يا دلال مثل ..كراش بوقا بوقا ... وأنا ما أدري .. خخخخخ ..

***

سلوى كانت مع عيال أخوها في الغرفه : يللا .. خلصتوا ؟؟..

مايا : وين راح نطلع ؟؟..

علاء وهو يعدل الكاب قدام المرايه : والله عندنا ربانين .. عمي إبراهيم .. وخالي سلطان .. هم اللي راح يقودون السفينه ...

عبد الرحمن : يللا بسرررررررررعه ..

ياسر وهو ماسك فيصل في يده : عمتي ننتظر تحت ..

***

بالنسبه للطرف الآخر ..

فكان الوضع هدووء ..

راما كانت محرووووووقه من فكرة سلوى ..

بدلت ملابسها أول ما وصلت ..

عبد الله كان تعبان شوي لأنه ما نام اليوم اللي قبله ..

عبد الله : يللا نطلع نتعشا ..

راما : نطلع بكره .. الحين شكلك تعبان ..

عبد الله : لا ..

راما : إلا .. نام أفضل .. أنا أدري إنك ما نمت أمس ..

عبد الله : يعني ما تحسين بجوع ؟؟ ..

راما هزت راسها لا ..

عبد الله ما أصر ..

حط راسه على المخده ونام ..

راما خرجت من غرفة النوم ..

وراحت للغرفه الثانيه ..

كان معها كتابها ..

إلى الآن ما خلصته ..

جلست تقرا..

و تقرا..

وتقرا ..

إلين تعبت ..

طالعت في الساعه ..

يووووه ..!!!!!

وحده ..

لي ساعتين و أنا أقرا ..

تأملت الغرفه ..

كان الجو هدووووووووووء ..

وقفت ..

فتحت الشباك ..

صارت تتفرج ..

حتى الشارع كان هااااااااادي ..

الهوا كان بااااااااارد ..

يحرك شعرها الحريري بنعومه ..

جلست تتأمل المنظر قدامها ..

تتأمل النجوم ..

صورة أمها لمعت في عيونها فجأه ..

وفي خاطرها ..

آآآآآه يا أمي ..

الله يرحمك ..

أمي ..

كيف لو كنتي الحين عايشه ؟؟..

كيف راح يكون الوضع يا ترى ؟؟..

أمي ...

أنا الحين متزوجه ..

راما بنتك الصغيره اللي كنت تنتظرين زواجها بفارغ الصبر ..

تزوجت ..

بالكلام بس ..

على الورق و بس ..

أبوي ..

الله يسامحك على اللي سويته فيني ..

أبوي ..

أنا مسامحتك ..

لكن اتمنيتك في لحظه ..

انك تسأليني عن اللي صار ..

أنا الحين أدفع ثمن كل المشاكل اللي ارتكبتها ..

آآآآآآآآآآخ ..

( تنهدت ) ..

اش كثر أغبطكم ..

سلوى ..

دلال ..

تحسون بشي اسمه الحب ..

الحنان ..

الأمان ..

الراحه ..

و أنا ما أحلم بها في حياتي ..

عبد الله انسان طيب ..

حنون ..

وحبوب ..

ما عمره قصر معي في شي ..

لكن أنا أصد ..

وهو يصد ..

أنا بس ..

نفسي يعرف بكل اللي صار دون ما أحكي ..

لكن اشلون ؟؟ ..

اشلون ؟؟ ..

ضعفت قدامه كثيييير ..

أعطاني أكثر من فرصه إني أكلمه ..

لكن ..

رفضت ..

ما توقعت قبل ما اتزوجه اني أقولها ..

لكن ..

أتمناه يسألني وهو فاتح قلبه لي ..

أتمنى أحس بإنه بالفعل مهتم ..

مو شفقه وبس ..

أتمنى أنا أفتح قلبي له ..

لكن ..

ما أقدر أجبره ..

ما أقدر أجبره يتقبلني ..

عيونها سارت تذرف دموع حاااااااره ..

تبرد بالجو اللي يلفح وجهها ..

عبد الله ..

آآآآآه ..

كيف راح يكون موقفك تجاهي لو وصلك شي من سوسن أو سعيد.. ؟؟ ..

.. كيف ؟؟..

راح تكرهني ..

تبغضني ..

تقتلني ..

واش راح تسوي ؟؟ ..

أنا ..

انا نفسي أكلمك ..

نفسي أحكي ..

أطلع كل الألم ..

كل التعب اللي كبته في صدري سنين ..

لكن كيف ؟؟..

كيف ؟؟..

فجأه .. !!!!!!!!!..

حست بيدين دااااافيه على كتوفها ..

الـــــــــــجــــــــــــزء الـــــــــــــــخــــــــامــــــــــس عــــــــــشــــــــر

وقفت ..

فتحت الشباك ..

صارت تتفرج ..

حتى الشارع كان هااااااااادي ..

الهوا كان بااااااااارد ..

يحرك شعرها الحريري بنعومه ..

جلست تتأمل المنظر قدامها ..

تتأمل النجوم ..

صورة أمها لمعت في عيونها فجأه ..

وفي خاطرها ..

آآآآآه يا أمي ..

الله يرحمك ..

أمي ..

كيف لو كنتي الحين عايشه ؟؟..

كيف راح يكون الوضع يا ترى ؟؟..

أمي ...

أنا الحين متزوجه ..

راما بنتك الصغيره اللي كنت تنتظرين زواجها بفارغ الصبر ..

تزوجت ..

بالكلام بس ..

على الورق و بس ..

أبوي ..

الله يسامحك على اللي سويته فيني ..

أبوي ..

أنا مسامحتك ..

لكن اتمنيتك في لحظه ..

انك تسأليني عن اللي صار ..

أنا الحين أدفع ثمن كل المشاكل اللي ارتكبتها ..

آآآآآآآآآآخ ..

( تنهدت ) ..

اش كثر أغبطكم ..

سلوى ..

دلال ..

تحسون بشي اسمه الحب ..

الحنان ..

الأمان ..

الراحه ..

و أنا ما أحلم بها في حياتي ..

عبد الله انسان طيب ..

حنون ..

وحبوب ..

ما عمره قصر معي في شي ..

لكن أنا أصد ..

وهو يصد ..

أنا بس ..

نفسي يعرف بكل اللي صار دون ما أحكي ..

لكن اشلون ؟؟ ..

اشلون ؟؟ ..

ضعفت قدامه كثيييير ..

أعطاني أكثر من فرصه إني أكلمه ..

لكن ..

رفضت ..

ما توقعت قبل ما اتزوجه اني أقولها ..

لكن ..

أتمناه يسألني وهو فاتح قلبه لي ..

أتمنى أحس بإنه بالفعل مهتم ..

مو شفقه وبس ..

أتمنى أنا أفتح قلبي له ..

لكن ..

ما أقدر أجبره ..

ما أقدر أجبره يتقبلني ..

عيونها سارت تذرف دموع حاااااااره ..

تبرد بالجو اللي يلفح وجهها ..

عبد الله ..

آآآآآه ..

كيف راح يكون موقفك تجاهي لو وصلك شي من سوسن أو سعيد.. ؟؟ ..

.. كيف ؟؟..

راح تكرهني ..

تبغضني ..

تقتلني ..

واش راح تسوي ؟؟ ..

أنا ..

انا نفسي أكلمك ..

نفسي أحكي ..

أطلع كل الألم ..

كل التعب اللي كبته في صدري سنين ..

لكن كيف ؟؟..

كيف ؟؟..

فجأه .. !!!!!!!!!..

حست بيدين دااااافيه على كتوفها ..

ما حاولت تلتفت ..

كانت تحس برهبه ..

دموعها صارت غزيره ..

عبد الله بكل حنيه : احكيلي .. صدقيني راح أفهم ..

راما وهي تشهق بصوت مكتوم : ما أقدر ..

عبد الله .. لفها عليه ..

طالع في عيونها الباكيه : لا .. تقدرين ..

راما ..

أنا مختلف ..

مهما كان اللي سار لك ..

كيف ما كان شكله ..

وكيف ما كان حجم مصيبته ..

أنا مستحيل ألومك ..

بالعكس راح أخفف عنك ..

راح أحاول أنسيك ..

لأن كل اللي شفته منك إلى اليوم ..

شي مستحيل يصدر إلا من وحده...

........ مثل الملاك ...........

هنا راما ما قدرت ..

ما قدرت تصبر على الكبت أكثر ..

رمت نفسها في حضن عبد الله وهي تبكي ..

تبكي ..

كل الألم اللي فات ..

كل اللي شافته ..

سمعته ..

حست به ..

كل شي ..

طلعته في دموعها الحاره وشهقاتها ..

كانت متمسكه فيه بكل قوه ..

كأنها خايفه انه يتركها ..

عبد الله ضمها لصدره بكل حنان ..

ما كان حاس بكبر معاناتها إلا الحين ..

الحين وهي بين يدينه ترتجف ..

حس بألمها ..

خوفها ..

حزنها ..

ربت على ظهرها يحاول يهديها ..

يحاول يخفف عنها لو القليل ..

******

سوسن وهي تكلم جوال : انتهت الخطوه الأولى ..

سعيد : أدري يا حياتي ..

سوسن : طيب الحين واش راح نسوي ؟؟ ..

سعيد : بكره راح أدخل البيت ..

سوسن : وكيف راح تدخله ؟؟ ..

سعيد : خليها علي .. أنا أعرف كيف .. لكن ..

سوسن : لكن واشو ؟؟ ..

سعيد : واش رايك تجين تساعديني ..

سوسن : لااا.. ما لي خلق ..

سعيد : تعالي ما راح تخسرين شي .. أنا نفسي أشوف هالحلو اللي ساعدني ..

سوسن : سوري .. ما أقدر ..

سعيد : ليييييه .. يللا عاد لا تتغلين علي ..

سوسن بكل مياعه : ههههه .. أحب اتغلى ..

سعيد : ويا زينك وانتي تتغلين .. يللا واش قلتي ..

سوسن : اممم .. خلاص أفكر .. وأردلك ..

سعيد : لا .. لاتردين .. أنا أحب المفاجآت .. راح أنتظرك .. ومتأكد انك راح تفاجئيني وتجين ..

سوسن : لا تثق كثير ..

سعيد : نشوووف ..

سوسن : أوكي نشوف ..

سعيد : يللا .. شكلي تعبتك اليوم ..

سوسن : لااا بالعكس..

سعيد : باي يا عسل ..

سوسن : بااااي ..

رخت الجوال ..

و رمت نفسها على السرير ..

كلمت قبله كثييييير ..

لكن في نظرها هو شي ثاني ..

نسّاها عبد الله ..

سار كل اللي تفكر فيه ..

سعيد وبس ..

لكن اذا تبغاه يحبها أكثر ..

لازم تساعده ينفذ انتقامه ..

وهذا اللي راح تسويه ..

سوسن : آآآآه .. اش كثر أحبه ..

******

من جهه ثانيه ..

سعيد : بلى في شكلها .. اش كثر مايعه ..

سامر : ههههههه .. وليه بتقابلها ؟؟..

سعيد : كذا .. انت عارفني .. ما أضيع ولا وحده تطيح في يدي ..

سامر : الحين واش راح تسوي في البيت ؟؟..

سعيد : راح أحط شوية رسايل .. لازم أخليه يطردها من البيت بأي طريقه ..

سامر: ليه ما لحقتهم على أبها ؟؟ ..

سعيد : فكرت .. بس الخايسين مراقبيني .. يعني هنا ممكن أتحرك .. لأني أقدر أتخبى في أماكن كثير عارفها تمام .. لكن لو طلعت برا جده .. صعب .. بس والله تمنيتها ...

سامر: يللا لاحق .. انت شد حيلك بس .. وراح تجيبها قريب ..

******

راما كانت جالسه ..

راما : سبق وكلمتك عن أبوي ..

وعن تعامله معنا ..

ما كنا نشوفه إلا نادراً ..

ما كنت أعرف واش يعني أبو ..

إلا مجرد كلمه وبس ..

عشان كذا لما كنت أشوف طريقة تعاملك مع بسونه والباقين كنت أستغرب ..

أبوي غير مشاكله الكثيره مع عماني ..

كان داخل في مشاكل ثانيه مع زوج خالتي مزنه الله يرحمها ..

خالاتي هم أخوات أمي من أم ثانيه ..

عشام كذا العلاقات ما كانت تمام ..

المهم ..

أبوي حاول يلعب على شركة زوج خالتي منصور ..

ما كانت كبيره مره ..

لكن أبوي لما شافه ضعيف وما عنده ظهر ..

شافها فرصه ما تعوض ..

ما أدري واش اللي صار بالضبط ..

لكن قدر أبوي يستولي عليها ..

منصور الله يرحمه كانت الشركه راس ماله الوحيد ..

أول ما وصله الخبر ..

من الصدمه جاته جلطه ..

ومات ..

ما كان عنده إلا ولد واحد ..

اسمه سعيد ..

( هنا راما قامت .. ورجعت للشباك .. ) ..

طبعاً حقد على أبويه من كل قلبه ..

حقد مو طبيعي ..

من حقه ..

ما أحد يلومه ..

خصوصاً إنه عمتي تعبت بعد وفاة زوجها ..

و لحقته الله يرحمها ..

سعيد كان يفكر كيف ينتقم من أبوي ..

كان يبغى يقهره بأي طريقه كانت ..

و مره لما كنت في ثالث ثانوي ..

كنت في البيت لوحدي ..

أمي ورانيا كانوا مسافرين مع سلمان ..

بس أنا لوحدي ..

مع الخدامه..

كنت أذاكر في غرفتي ..

فجأه ..

وبدن سابق إنذار ..

سعيد واقف في غرفتي ..

راما حطت يدها على فمها ..

غمضت عيونها بألم وهي تتذكر ذيك اللحظات ..

لفت على عبد الله ..

وهي منزله راسها ..

عبد الله فهم ..

لكن كان يبغاها تكمل ..

يبغاها تفرغ كل اللي كابتته ..

راما تبكي : ما كنت أدري واش اللي كان يصير ..

كنت أصرخ ..

أبكي ..

أستنجد ..

حاولت أدفعه أكثر من مره ..

حاولت ..

لكن ما في فايده ..

لكن ربي سبحانه موجود ..

بعد فتره ..

أبوي دخل البيت ..

صوته كان عالي ..

سعيد أول ما سمع خرج مع الباب بكل سرعته ..

تعمد انه يقابل أبوي قبل ما يشرد ..

أنا ما أعرف بالضبط واش قله ..

دخل علي أبوي في الغرفه ..

شاف المنظر اللي كنت فيه....

الدموع خانقتني ..

ما قدرت أتكلم ..

أوصف ..

كانت عيونه مفتوحه على آخرهم ..

و الغضب يتطاير منها ..

مسك عقاله ..

وضربني بكل قوته ..

ضربني ..

وضربني..

وضربني ..

وهو يردد ..

تحبينه يالملع@@@ ..

تقابلينه من وراي ..

ووين ..

في بيتي ..

و أنا أصرخ ..

أبوي ..

الله يخليك ..

أبوي يكفي ..

أبوي و الله ما سويت شي ..

والله ما سويت شي..

والله ..

والله ..

كانت تتذكر نفسها في الموقف ..

تتذكر كل لحظة ألم مرت ..

سارت تردد كلماتها كأنه أبوها واقف قدامها ..

رجعت للشباك تستنشق هوا بارد ..

يطفي النار اللي تشتعل في صدرها ..

راما تكمل : بعد كذا كل اللي أتذكره دماني اللي أسبح فيها ..

كان كل شي حوليني أحمر ..

لأنه ما اكتفى يضربني بالعقال وبس ..

كل شي طاح في يده ضربني فيه ..

شالني بعدها بكل برود ..

رماني عند باب الطوارىء ومشي ..

وعيت و أنا على السرير الأبيض ..

الدكتوره كانت جنبي ..

مفجوعه ..

مين اللي سوا فيك كذا ؟؟ ..

مين .. ؟؟

ما كنت قادره أتكلم ..

أقول مين ..

أبويه ..!!..

مين راح يصدقني ؟؟ ..

كانت بتفتح محضر اعتداء ..

لكن طبعاً أبوي مو ناقص مشاكل و فضيحه كبيره ..

رشا كم واحد ..

وسكتوا عن الحكايه ..

بت في المستشفى ليلتين لوحدي ..

أكلم الجدران ..

ما كان عندي أحد ..

آهات..

ألم..

و تعب ..

كنت عايشه عذاب نفسي فظيع ..

أتذكر اللي سار ..

وأنطعن في كل مره ألف طعنه و طعنه ..

خلصت الدكتوره إجراءات خروجي ..

ما كان في أحد يرجعني البيت ..

أخذت لموزين و أنا تعباااانه ..

يا لله أمشي على رجولي ..

رجعت البيت ..

قفلت على نفسي في غرفتي ..

ما عندي احد ..

أطالع في آثار الضرب اللي في جسمي ..

أتذكر مستقبلي اللي ضاع ..

حياتي اللي في لحظه تدمرت ..

وبدون ما اعرف واش السبب ..

( أخذت نفس وهي تمسح دموعها .. ) .. .

بعد ما رجعوا أهلي من السفر ..

كنت أحاول أخفي الآثار ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -