بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -35

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -35

كأنه أحد صفعها كف على وجهها ..

راما بسرعه : وقبل ما تفتحين فمك بكلمه .. قمر كبرت .. تأقلمت مع الكل .. حالتها الصحيه و النفسيه سارت ممتازه .. و العيال كلهم نفس الشي .. بيسان خلصت التوجيهي وانتهت .. الحين تقدر تمسك أخوانها شوي .. وانتي وضعك مستقر .. وتقدري تساعديها .. يعني أنا معاد لي أي اهميه ..

سلوى لا شعورياً ..

ضربتها كـــــــف ..

كف جاااااااااااااااااامد ..

راما كانت مغطيه وجهها ..

فالضربه كانت خفيفه ..

لكنها حست بحرارتها ..

سلوى تصارخ بعصبيه : انتي تجننتي .. عبد الله مقصر معك في شي .. اللي شايفته انه حاطك في عيونه .. كلنا حاطينك في عيوننا .. ما في أحد مننا آذك أو زعلك .. إلا أم يوسف وبناتها .. وهذولي ما تقابلينهم إلا نادراً .. عبد الله مستحيل يجبرك على شي يتعبك و أنا متأكده من هذا الموضوع .. لكن طلبك ان دل على شي .. فهو يدل على أنـــانــيــتــك ..

راما حست بطعنات قويه ..

سارت تبكي : حرام عليكي ..

سلوى وهي تغلي : أنا حرم علي .. ولا انتي اللي جالسه تطلعين كلام مو حاسبه حسابه ..

راما تشهق : سلوى .. انتي .. انتي ..

سلوى : أنا ايش ؟؟ ..

راما تهز راسها .. لا .. : انتي منتي فاهمه شي ..

سلوى : فهميني .. أنا أسمع ..

راما ما كانت عارفه واش تقول ..

واش ترد ..

ندمت انها فتحت معها الموضوع ..

راما : سلوى أنا ما أعرف واش أقول .. لكن هو طلب راح أطلبه منك .. اذا سار لي أي شي بعد ما نرجع جده .. فقولي لعبد الله .. قوليله ....

كانت راح تنطق بكلمتها ..

لكن ..

قطع عليهم علاء : هيييييييييييييي .. انتوا هنا و أنا أدور عليكم ..

سلوى كانت مفجوعه من كلام راما ..

وانقهرت من طلعة علاء : علاء واش تبي ؟؟ ..

علاء : يللا العشا ..

راما مشيت على طول ..

وتركتهم ..

علاء تنح فيهم شوي : واشبكم عمتي .. شكلها الأجواء متكهربه ..

سلوى بعصبيه : مالك شغل .. امشي وبس ..

*****

بيسان و البنات تعشوا مع الطرف الآخر هذي المره ..

بيسان : يللا أبويه حاول معها ..

عبد الله ابتسم : ليش مصره .. خلاص دامها ما تبغى تلعب خليها ..

بيسان : لا .. لازم تلعب شوي .. كلنا لعبنا إلا هي ..

إبراهيم : لاااا .. حرام الظلم .. حتى حرمتي مالعبت ..

سلطان : الحين واش دخل حرمتك .. حاله خاصه .. و طبيعي انها ما تلعب ..

إبراهيم رماه بعلبة المنديل : حر .. أدخلها متى ما بغيت يا أبو لسانين ..

الكل ضحك ..

ميس : عادي خليها تلعب .. عشان تطلع من هنا ولاده على طول ..

إبراهيم : خخخ .. بايخه ..

سلطان : ههههههههههههههه .. حلوه ..

رن جوال عبد الله ..

أول ما شاف الرقم ..

استأذن ..

راح رد عليه ..

و رجع جلس و كمل أكله ..

ياسر : هاه عمي إبراهيم تتحدى ؟؟ ..

إبراهيم : ايه .. ليش لا ..

عبد الرحمن : يللا .. و أنا في فريقك ..

عبد الله : خير .. واش هو التحدي ؟؟ ..

علاء : سباق دبابات ..

إبراهيم : لااا .. لا تعلمه .. هذا راح يهزمنا على طول .. منت عارف كيف لياقته عاليه ..

عبد الله طالع فيه : الله و أكبر عليك .. قول ما شاء الله ..

إبراهيم : هههههه ..

سلطان : تستاهل .. قلك ستين مره تعال معاي النادي ما رضيت ..

علاء : و الله عيب عليك يا عمو .. أبوي أكبر منك و محافظ على جسمه و لياقته البدنيه .. وانت يا حراااااام ..

إبراهيم ضربه على ظهره بمزح : أقول احترم نفسك لا أطيرك الحين .. ما تلاقي نفسك إلا في المريخ ..

فيصل : أنا لا تنسوني .. أبغى أركب معكم ..

سلطان قام مع الباقين : يللا قوموا كلكم ... حتى البنوتات ..

عبد الله : لا .. لحظه ..

سلطان : انت لا تشيل هم .. خليهم علي ..

مايا : يللا بابا .. تلعب معنا ..

عبد الله : يللا يا حلوه ..

******

سلوى كانت تغلي من جوه ..

نفسها تعرف واش الحكايه بالضبط ..

مسكت أعصابها بكل قوتها ..

بعد ما خلصوا العيال لعب ..

دق عبد الله على راما ...

سلمت عليهم و مشيت ..

وبعد ما ركبت السياره ..

عبد الله وهو يسوق : المستشفى دقت علي ..

راما التفتتله : سلمان ؟؟!! ..

عبد الله : ايه .. يقولون لازم أحد من عائلته يجي و يجلس عنده ضروري .. لأنه حالته النفسيه تعبانه ..

راما : بقي له تقريباً أربعة أيام ..

عبد الله : صح .. بس لازم نروح له الحين ..

راما : نرجع جده ..

عبد الله : بكره الظهر إن شاء الله ..

راما كانت تفكر : يا ترى كيف راح تكون ردة فعله لما يدري إني تزوجت ؟؟ ..

عبد الله : أنا ما راح أدخل معك .. اجلسي معه يوم أو يومين على الأقل .. بعدين بلغيه ..

راما : و زوجته ؟؟..

عبد الله : هي كمان .. كلميها اذا تبغانا نمر عليها ..

راما : الله يستر ..

عبد الله : الحين إذا رجع البيت بالسلامه .. لازم أحد يجلس عنده ..

راما : أكيد سلافه راح تقوم بهالدور ..

عبد الله : ما تتوقعي إنها لسا متأثره باللي صار ؟؟ ..

راما : لا .. سلافه الله يسعدها قلبها كبير .. و اهم من كذا انها تحب سلمان .. و مستحيل تتركه لوحده في مثل هالظرف ..

عبد الله : خلاص .. مثل ما تشوفين ..

*****

سلوى طوووووووول الوقت وهي ساااااااكته ..

ما فتحت فمها بكلمه ..

عبد الرحمن يدقها في كتفها : هيييييي .. عمتي أكلمك ..

سلوى : هاه .. آه .. نعم يا عبادي ..

عبد الرحمن : وين رحتي .. لي ساعه أناديك ..

سلوى : معليش .. سامحيني ..

عبد الرحمن : المهم أبغى أسألك .. الحين في رأيك . .أي قسم يليق بجنابي الكريم .. أدبي ولا علمي ..

سلطان : انت واش اخترت ؟؟ ..

عبد الرحمن : أنا عن نفسي حبيت أغير عن المعتاد .. أبوي علمي .. علاء علمي .. بيسان علمي .. يعني أدبي ..

ياسر : يعععععععععععع .. تاريخ و جغرافيا .. يععععععع ..

عبد الرحمن يقلده : يعععععع .. أحسن من الفيزياء والكيمياء ..

علاء : العلمي مجالات التخصص فيه أكثر من الأدبي ..

عبد الرحمن : عادي .. أدرس أدبي .. أدخل إداره واقتصاد مع انه الأولى العلمي .. و أشتغل مع عمي إبراهيم وخالي سلطان في الشركه .. يعني وظيفتي مضمونه .. ليش أشيل هم ؟؟ ..

ياسر : طموحك صفرررررررررر .. طالع لعماني ..

سلطان : يا ويلك .. كلهم عمانك ما شاء الله عليهم طموحهم فوق .. عمك إبراهيم لو ما كان عنده طموح ما كان فتح شركه كبيره .. و محمد نفس الشي ..

سلوى : لولا الله ثم انك كنت مع إبراهيم ما كان سوا شي ..

العيال كلهم صرخوا و صفقوا : ووووووووووووووووووووووووووووووووووه ..

علاء : أحلى يا مشجع انتا .. هههههههههههههههه ...

عبد الرحمن : والله ولقيت مين يشجعك يا خالو أحللللللللللللللللللللى ..

سلطان ضحك : تسلمين يا سوسو .. تسلمين ..

*******

راما كانت تنشف شعرها في غرفة الجلوس ..

توها خارجه من الحمام ..

دخل عبد الله الغرفه ..

ما انتبهت له ..

وقفت ..

كانت معطيه ظهرها للباب ..

فجأه ..!!

لقيت يد عبد الله قدامها ..

ماسك علبه مخمليه فيها عقد ذهب شكله رووووووعه ..

راما تفاجأت من حركته ..

ابتسمت بحزن ..

هذا اللي كانت خايفه منه ..

هذا اللي ما تبغاه ..

ما تبغى تتعلق فيه أكثر ..

مدت يدها بنعومه و أخذت العلبه ..

لفت عشان تقابله ..

كان واقف وراها تماماً ..

راما وهي منزله راسها : واش هي المناسبه يا ترى ؟؟ ..

عبد الله : واش تتوقعينها تكون ؟؟ ..

راما هزت كتوفها ..

مد عبد الله يده ..

رفع وجهها وركز نظره على عيونها الساحره : في نظرك مناسبه إذا قلت ...

...... أحــبك ...........

راما قلبها سار يخفق بسرعه ..

أول مره في حياتها تسمع هالكلمه ..

أول مره في حياتها تحس بها الشعور ..

عيونها تملت دموع ..

دموع غزيره تحاول تفر على خدودها..

عبد الله ابتسم لها بكل حنيه ..

سلم على جبهتها ..

غمضت عيونها ..

فنزلت كل الدموع على خدها ..

أول ما بعد عنها عبد الله ..

مسح دموعها ...

عبد الله : تسمحيلي ؟؟..

أخذ العقد من العبله ..

ولبسه اياه ..

كان شكله عليها يجنن ..

مسكت راما العقد بيدها اللي ترجف ....

عبد الله: ليش هالدموع الحين .. أبغى أشوف ضحكتك ؟؟..

راما كان ودها تبتسم بس مي قادره ..

هذا اللي كانت خايفه منه ..

هي فكرتها انها ما تقدر تحب ..

تحس لسانها مربوط ..

نفسها ترد له الكلمه بكلمه أحلى ..

لكن..

حست نفسها مخنوقه ..

عبد الله ما كان منتظر منها أي رد ..

سبق وقرا مذكراتها ..

كان فاهم و مقدر ..

يبغى ينسّيها الماضي خطوه بخطوه ..

إللي شافته مو قليل ..

محتاجه وقت كثيييييير عشان تتأقلم ..

عبد الله : طيب .. بس ابتسامه .. لا تسيرين بخيله ..

راما هنا ابتسمت ..

عبد الله رد لها الابتسامه : تسلملي أحلى ابتسامه ..

*******

سلمان كان في المستشفى ..

على سريره الأبيض ..

يتأمل الغرفه اللي ملّ منها ..

نفسيته كانت صفر ..

خلقه كان ضااااااااااااااااااااااايق ..

ما يدري واش اللي سواه ..

كيف حصل ..

واش اللي صار ..

كان يحس انه أجزاء كثيره من ذاكرته ضايعه ..

شكله كان مثير للشفقه ..

هالات سودا كبيره تحت عيونه ..

فقد شي كبيييييير من وزنه ..

سار مثل الهيكل ..

ووجهه سوّد ..

كان سارح بعيونه في السقف ..

يفكر في حاله ..

شوي ..

دق الباب ..

كان الباب مفتوح ..

نزل نظره بضعف يشوف مين ..

يا الله ..

اش كثر هاللحظه مؤلمه ..

راما كانت واقفه عند الباب ..

دموعها كانت مليه وجهها ..

أخوها كان شكله مرعب ..

ما قدرت تمسك نفسها ..

سلمان اللي كان بصحته و بكامل قواه العقليه ..

كيف صار الحين ..

دخلت راما الغرفه بخطوات ثقيله متقاربه ..

سلمان كان معلق نظره فيها ..

كأنه يشوفها أول مره ..

جلست راما على الكرسي اللي جنب السرير بدون ما تنطق بأي كلمه ..

حست قلبها يتقطع ..

سلمان جلس فتره وهو مركز نظره عليها ..

بعد شوي ..

مد يده بكل ضعف لها ..

سلمان و بصعوبه شديده : ل .. ل .. ل .. لمّا ..

راما انفجعت ..

لسانه كان ثقيييييييل كثير ..

ما كان يقدر يتكلم ..

حتى اسمها نطقه غلط ..

و بصعوبه ..

يتكلم مثل سيف تماماً ..

لا ..

سيف أفضل منه ..

راما مسكت يد أخوها ..

حطت راسها على صدره ..

سارت تبكي .... : سامحيني يا أخوي .. أنا اللي كان المفروض أساعدك .. أنا .. لكن الحين واش فايدة الكلام .. واش فايدته ..

سلمان سارت دموعه تنزل بهدوووووء ..

ما كان يقدر يعبر عن شي ..

رفعت راما راسها ..

شافت دموعه ..

انقبض قلبها ..

سارت تمسح دموعه بأصابعها : لا .. لا يا أخوي لا تبكي .. لاتبكي .. دمعتك غاليه يا سلمان .. دمعتك غاليه ..

****

عبد الله كان يتكلم مع الدكتور ..

عبد الله وهو متفاجىء : حادث !!!!! .. بس الشرطه ما قالتلي انه صار له حادث ..

الدكتور رفع حواجبه : غريبه .. بس هم أصلاً ما قبضوا عليه إلا بعد ما وصل المستشفى ..

عبد الله : طيب .. هو كيفه الحين ؟؟ ..

الدكتور : جاته ضربه قويه في راسه .. فقد قدرته على الكلام .. سار ينطق بس ببعض الكلمات و بصعوبه شديده .. غير كذا في أجزاء كثيره من ذاكرته مفقوده ..

عبد الله : و المشي ؟؟..

الدكتور : يقدر يمشي لكن مو مثل أول .. يعني لو صحته تحسنت و رجع و زنه للوضع الطبيعي ممكن يمشي ..

عبد الله : و الحين جسمه تخلص من السموم ولا باقي ؟؟ ..

الدكتور : باقي .. لأنه جسمه وبنيته ضعفت كثير .. محاتجين وقت أطول .. العلاج في وضعه صعب .. غير كذا نفسيته جداً تعبانه .. عشان كذا طلبنا منكم انكم تجون .. مضطرين نخلي الزياره عنده مفتوحه على طول .. لازم تمسكون يده وتدعمونه قدر المستطاع عشان يقدر يتجاوز هالأزمه ..

عبد الله أخذ نفس .. بعدين هز راسه : إن شاء الله ...

****

راما كانت تمسح على راس أخوها بحنيه ..

راما : الحين إن شاء الله راح تكمل علاجك .. وراح تطلع من هنا .. و ترجع سلمان مثل أول و أفضل بعد .. أنا ما راح أتركك لوحدك .. راح أجلس معك على طول ..

سلمان كان معلق نظره فيها مثل الطفل الصغير ..

راما : واش رايك تبغى تشوف سلافه و العيال ؟؟ ..

سلمان حرك يده بضعف ..

..لا ..

راما كانت حاسه انه العيال بس اللي ما يبغى يشوفهم ..

ومن حقه ..

راما : آه .. طيب بس سلافه .. سلمان مشتاقتلك كثير .. ونفسها تشوفك ..

........... : ايه ..

راما التفتت على الباب ..

إلا سلافه واقفه ..

كان وضعها أسوء من راما بكثييييييير ..

راما أول ما شافتها قامت من على الكرسي ..

سلافه جريت لزوجها وهي تبكي وتشهق ..

ضمته لصدرها وهي تصيح ..

صعب عليها تشوف زوجها حبيبها في هالوضع ..

مهما كان اللي سواه فيها ..

لكن القلب ..

مستحيل ينسى العشره ..

لو ايش ما صار ..

راما حست انه وجودها ماله داعي ..

خلتهم مع بعض في الغرفه و طلعت ..

عبد الله كان جالس يوقع أوراق عند الرسبشن ..

راما كانت تطالع فيه ..

يا الله يا عبد الله ..

واش كنت راح أسوي لو ما ربي أنعم علي بك ..

لو سار لك أي شي ..

أي شي ..

بسببي ..

أنا ..

أنا راح أموت ..

آآآآآآه ..

صدق اني ما أستحقك أبد..

أحبك ..

لكن ..

صعب أعترف ..

عبد الله التفت وشافها ..

ابتسم ابتسامته الساحره ..

مشي الين وصل عندها ..

عبد الله : هاه .. كيفه سلمان ؟؟ ..

راما : تعبان .. بس سلافه عنده الحين ..

عبد الله : تمام .. طيب تبين تجلسين ولا نمشي ؟؟ ..

راما : بصراحه .. نفسي أخليهم لحالهم شوي ..

عبد الله : طيب .. يللا نروح نتغدا ونرجع ..

******

سعيد كان واقف في الكورنيش لوحده ..

شويه وقفت سياره جنبه ..

نزل منها فايز ونزار ..

وكل واحد الحقد يتطاير من عيونه ..

نزار بحقد : هاه .. واش عندك ؟؟..

سعيد مد لهم ظرف ..

أخذه فايز وفتحه ..

جلس يتفرج هو ونزار في الصور ..

سعيد : هاه تنفع ؟؟ ..

فايز رفع عينه : عندك يومين بالكثير ..

سعيد ابتسم : من عيوني ..

ركب سيارته و مشي ..

نزار : خايس .. كلمت الشباب يراقبونه ؟؟ ..

فايز : ايه ..

*******

عبد الله وصّل راما للمستشفى ..

عبد الله : متى ما خلصتي دقي علي ..

راما : إن شاء الله ..

وقبل ما تنزل ..

مسك عبد الله يدها ..

عبد الله : و لا تشيلين هم .. أنا معك ..

راما : الله يقدرني على رد جمايلك يا عبد الله ..

******

عبد الله راح عند جاسم ..

من زمان عنه ..

جلسوا مع بعض ..

ضحك وسواليف ..

وبعد ما خرج ..

راح لبيته ..

دق يتطمن على راما ..

عبد الله : ألو ..

راما : هلا عبد الله ..

عبد الله : كيفك ؟؟..

راما : تمام الحمد لله ..

عبد الله : عندك أحد ؟؟ ..

راما : سلافه كانت موجوده .. و الحين راحت ترتاح شوي .. كانت تعبانه ..

عبد الله : طيب واش رايك أجي آخذك نتعشى و نرجع ؟؟..

راما : أفضل أنتظر سلافه .. لكن مثل ما تبي ..

عبد الله : يللا .. أنا الحين جاي ..

أول ما رخى ..

رن جواله ..

عبد الله ابتسم أول ما شاف الرقم : ألو ..

لبنى : السلام عليكم ..

عبد الله : و عليكم السلام .. أحلى صوت سمعته اليوم ..

لبنى : ههههه .. تسلم يا عمو .. استعد لاستقبالي يا دكتور .. ساعتين و أكون عندكم ..

عبد الله رفع حواجبه بفرح : من جد ؟؟..

لبنى : ايه .. أنا و عمر بس .. بالقوه خلينا أبوي يوافق .. لكن طبعاً طلب مني خدمه بالمقابل وانت عضو أساسي في تنفيذها ..

عبد الله : آمري ..

لبنى : أولاً أبوي كان نعساااان وما فحاله يكلمك .. قلي خلي عمك يرسلّي صوره من ملف المشروع بالفاكس بسرعه .. ضروري .. ضروري ..

عبد الله : من عيوني يا حلوه ..

لبنى : مع السلامه ..

قام عبد الله من السرير ..

راح لدولاب صغير في الغرفه ...

فتح الدرج وخرج منه الملف ..

ما حطه في مكتبه عشان لا يضيع بين أكوام الملفات ..

قفل الدرج ..

عبد الله قطب حواجبه ..

غريبه !!!!! ..

الدرج ثقيل ..

أكيد في شي تحته ..

نزل عبد الله الدرج من مكانه ..

لقي تحته علبه صغيره ..

وتحتها ظرف أبيض ..

استغرب !!! ..

أنا ما أذكر اني حطيت شي هنا ..

أخذ العلبه ..

فتحها ...

و ما أكبرهــــــا مــن صدمه !!!!!!!!!!!!!...

******

سوسن : هلا يا حياتي ..

سعيد : وينك يا عسل .. لك فتره ما كلمتيني ..

سوسن : آسفه .. بس كان عندي شوية مشاغل ..

سعيد : و تخليها تشغلك عني ؟؟ ..

سوسن : آآآه .. حبيبي و الله معاد أعيديها .. سامحني ..

سعيد : مو أنا اللي يزعل من حبيبته ..

سوسن ذابت : سعّودي متى راح أشوفك ؟؟ ..

سعيد : اليوم اذا تبين .. بس كنت بسألك .. جد جديد ؟؟ ..

سوسن : لا .. ما سمعت شي ..

سعيد : يوه .. انتي وين خبيتي الظرف .. معقوله هذا كله ولسا ما لقاه ..

سوسن : لا تخاف .. أكيد راح يلاقيه .. انت قلي الحين وين أقابلك ؟؟ ..

سعيد اتفق معها على مكان ..

أول ما رخى الخط ..

سعيد بعصبيه : حولا .. ما تعرف وين تخبي الشي .. أنا الغلطان اللي اعتمدت عليها .. أول كنت أرشي الشغاله وما قصرت .. جابت لي رقم الجوال و حطت لي رساله ..

سامر : و هي وينها الحين ؟؟ ..

سعيد : ما أدري عنها .. الظاهر شردت ..

سامر : هاه بتوقعّها اليوم ؟؟..

سعيد : لا طبعاً يالدلخ .. أخليها تثق فيني شوي بس .. وبعدين راح تشوف ..

سامر : هههههه .. يللا ورينا شطارتك ..

سعيد : أهم شي أنفك من المناحيس ..

سامر : داري انهم يراقبونك ؟؟ ..

سعيد : ايه داري .. ما يحتاج تعلمني ..


الـــــــــــجــــــــــــزء الــــــــــــســـــــــــــادس عــــــــــشــــــــر


رن جواله ..

عبد الله ابتسم أول ما شاف الرقم : ألو ..

لبنى : السلام عليكم ..

عبد الله : و عليكم السلام .. أحلى صوت سمعته اليوم ..

لبنى : ههههه .. تسلم يا عمو .. استعد لاستقبالي يا دكتور .. ساعتين و أكون عندكم ..

عبد الله رفع حواجبه بفرح : من جد ؟؟..

لبنى : ايه .. أنا و عمر بس .. بالقوه خلينا أبوي يوافق .. لكن طبعاً طلب مني خدمه بالمقابل وانت عضو أساسي في تنفيذها ..

عبد الله : آمري ..

لبنى : أولاً أبوي كان نعساااان وما فحاله يكلمك .. قلي خلي عمك يرسلّي صوره من ملف المشروع بالفاكس بسرعه .. ضروري .. ضروري ..

عبد الله : من عيوني يا حلوه ..

لبنى : مع السلامه ..

قام عبد الله من السرير ..

راح لدولاب صغير في الغرفه ...

فتح الدرج وخرّج منه الملف ..

ما حطه في مكتبه عشان لا يضيع بين أكوام الملفات ..

قفل الدرج ..

عبد الله قطب حواجبه ..

غريبه !!!!! ..

الدرج ثقيل ..

أكيد في شي تحته ..

نزل عبد الله الدرج من مكانه ..

لقي تحته علبه صغيره ..

وتحتها ظرف أبيض ..

استغرب !!! ..

أنا ما أذكر اني حطيت شي هنا ..

أخذ العلبه ..

فتحها ...

و ما أكبــــــــــــــرهــــــا مــن صــــــدمــه !!

عبد الله كان فاتح عيونه على الآخر ..

العلبه ..

كان فيها عقد صغير على شكل قلب .. مكتوب عليه :

راما & سعيد ( بطريقه متداخله ) ..

وتحتها ..

(أحبك للأبد ) ..

و صوره لشاب ..

عبد الله بكل سرعه و عصبيه فتح الظرف ..

و أخذ الصدمه الأقوى .

كانت كلها رسايل من سعيد لراما ..

عبد الله كان مستحيل يصدق ..

لكن المشكله ..

( عارف يا حياتي انك تعبانه معه .. أهم شي تكوني حكيتي له القصه اللي ألفناها .. أهم شي يصدق إنك مسكينه وضعيفه .. بعدين خذي كل اللي قلت لك عليه .. وخلي الباقي علي ... )

غير كذا كانت رسايله تتضمن بعض أسماء عيال عبد الله ..

كانت رسايله كلها رسايل حب وغرام ..

رسايل تدل على انه عارف بكل تفاصيل حياتها ..

عبد الله حس الدنيا تدور من حوله ..

مو قادر يصدق اللي يقراه ..

حط يده على راسه ..

جلس على الأرض ..

لا ..

مستحيل ..

أساساً هي كيف تخبي شي هنا ؟؟..

ممكن بأي سهوله ألاقيه ..

بس ..

العيال ..

الصوره ..

و حياتنا ..

كيف ؟؟ ..

لا ..

راما مستحيل تكذب ..

أصلاً أي واحد يقدر يكتب مثل هالرسايل ..

.. بس ...

مين ؟؟..

مين ممكن يدخل الغرفه ؟؟..

ما في أحد يدخلها إلا أنا و هي و العيال بعض الأحيان ..

عبد الله حس نفسه مخنوق ..

الأفكار تلعب به يمين و شمال ..

قام من مكانه بكل عصبيه ..

قلب الغرفه فوق تحت وهو يدور على أي دليل ثاني ..

مالقي شي ..

رجع جلس وهو يتنفس بسرعه ..

افتكر انه شاف شي في الرسايل ..

فتحها...

لقا سعيد حاط رقمه ..

وطالب من راما إنها ما تدق عليه إلا من جوالها ..

لأنه ما يرد على الأرقام الغريبه ..

عبد الله أخذ الرقم وبكل سرعته..

طلع من الغرفه ..

******

بلغت راما سلافه انها تزوجت ..

طبعاً سلافه تفاجأت بالموضوع !!! ..

ولامتها لأنها ما بلغتها إلا الحين ..

وبعدين ..

أصرت راما عليها إنها تروح ترتاح شوي ..

لأنها كانت تعبانه ..

بالفعل دقت على أخوها وجا أخذها ..

سلمان للحين ما نام ..

راما كانت تتكلم معه ..

وتضحك ..

تحاول تخفف عنه شوي ..

راما : سلمان .. عندي لك خبر ..

سلمان يطالع فيها باستفهام ..

راما : أنا .. أنا اتزوجت ..

سلمان كان مركز نظره عليها ..

عينه ما رمشت ..

راما : لا تخاف يا سلمان .. هو رجال طيب .. وحبوب .. ومو مقصر معي في شي أبد ..

سلمان ما أبدى أي ردة فعل ..

راما كانت عارفه انه مصدوم ..

مسكت يده و ضغطت عليها بحنيه ..

كانت تبغى تقول أي شي ...

بس عشان تخفف الصدمه

راما بحنيه : سلمان حبيبي .... انت ما تدري عن الظروف اللي مريت فيها .. كنت لحالي في البيت .. يعني كنت محتاجه أحد معي ... والله لو ما كنت مضطره .. ما كان تزوجت ..

عبد الله كان توه واصل ..

سمع كلمتها الأخيره ..

فسرها بطريقه وحده بس ..

كان حاس بناااااااااار شابه في صدره ..

دق عليها جوال ..

راما أول ما شافت رقمه رفعت السماعه : ألو ..

عبد الله وهو ماسك أعصابه : أنا برا ..

راما : الحين جايه ..

قفلت السماعه ..

ما حست بشي في صوته ..

راما : سلمان حبيبي ثواني وراجعه.. طيب ..

خرجت من الغرفه ..

إلا عبد الله قدامها ..

عبد الله عنده ميزه ..

يقدر يخفي في قلبه كثير ..

وما يبان عليه شي ..

راما : هلا ..

عبد الله وهو نفسه يخنقها : خلصتي ؟؟ ..

راما : آه .. طيب شوي .. بس أودعه و أجي .. خمس دقايق ما راح أطول ..

عبد الله مد يده : طيب ممكن جوالك لحظه ..

راما استغربت من طلبه ..

عبد الله يبرر : غيرت شريحتي .. و أبغى آخذ كم رقم من عندك ..

راما أعطته الجوال ..

ما كانت حاسبه حساب المجهول ..

لأنه وضع أخوها سلمان نسّاها أشياء كثييييير ..

غير كذا انه له فتره ما دق عليها ..

عبد الله كان بيعطي نفسه وقت يتأكد : خذي وقتك لا تستعجلين .. دقي على سلافه و إذا جات نمشي ..

راما : إن شاء الله ..

رجعت و دخلت الغرفه ..

عبد الله خرج برا المستشفى ..

وقف في الشارع ..

كان قلبه محرووووق ..

يتمنى انه كل اللي شافه يكون وهم ..

دق على رقم سعيد ..

كان يمشي إصبعه على الأرقام في بطء شديد ..

انتظر على الخط ..

انتظر ..

ما في أحد رد ..


يتبع ,,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -