بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -36

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -36

راما : إن شاء الله ..

رجعت و دخلت الغرفه ..

عبد الله خرج برا المستشفى ..

وقف في الشارع ..

كان قلبه محرووووق ..

يتمنى انه كل اللي شافه يكون وهم ..

دق على رقم سعيد ..

كان يمشي إصبعه على الأرقام في بطء شديد ..

انتظر على الخط ..

انتظر ..

ما في أحد رد ..

نزل الجوال عن إذنه ..

جلس يتأمله شوي ..

فتح الرسايل ..

فتشها ..

ما كان فيه أي دليل ..

فجأه!!!!!!!!!!!!!!..

دق الرقم الغريب ..

ما كان رقم سعيد ..

لا ..

رقم ثاني ..

عبد الله مسك أعصابه ..

وبكل بطء ..

رفع السماعه ............

........... : أخيراً رجعتي جده .. سوري لأني ما كلمتك من بدري .. بس كنت شويه مشغول .. الحين راح أقلك وين نتقابل .. بس أهم شي المبلغ يكون جاهز .. ولاّ ترى .. زوجك الغالي وبنته راح يرورحون بلا رجعه .. ....

عبد الله قفل السماعه ..

عند كلمة ..

جاهز .....

خلاص ما قدر يتحمل أكثر ..

(( عندما تشتعل النيران في صدرك ..

عندما تفقد ثقتك بكل من حولك ..

تتضارب الأسئلة في رأسك عن السبب ..

لماذا ؟؟..

لماذا ؟؟ ..

مالذي فعلتُه ؟؟ ..

كل شيء في هذه الدنيا يهون ..

لكن ..

أن يخونك من تحبه ..

فهذا هو ساس الألم ..

نعم ..

تحس نفسك ضائع ..

متخبط ..

تنظر إلى كل ما حولك بذلك المنظار الأسود ..

ما أصعبها من لحظات ..

تجف فيها دموعك ..

تحمر فيها عينيك ..

يضيق فيها صدرك ..

تفقد كل القدرة على التمتع بكل ما حولك ..

فأنت تتجرع كأس الخيانه ..

نعم ..

ما أصبعها من لحظات ..

آآآآآخ ..

كم تشعر بالندم و القهر يتغلغلان في قلبك ..

ليتني لم أعرفك يوماً ..

ليتني لم أرك في حياتي ..

ليتني ...

لم أحبك .. ))

نزل مع الدرج ..

ركب سيارته وهو مو حاس بأي شي من حوله ..

رن الجوال مره ثانيه ..

عبد الله من القهر رماه بكل قوته ..

انفك الجوال إلى قطع ..

كان داعس بنزين ..

وين يورح ؟؟ ..

مع مين يتكلم ؟؟..

ما يدري ..

وفي خاطره :

اش كثر كنت غبي لما صدقتها ...

لما خليتها تدخل بيتي ..

تهتم في عيالي ..

آآآآآآآآآه ...

لا ..

و حبيتها ..

اشلون سمحت لنفسي أحبها ؟؟ ..

اشلون فكرت ؟؟ ..

اشلون ؟؟..

سامحيني يا ناديه ..

سامحيني ..

لأني كنت راح أضيع الأمانه من يدي ..

سامحيني ..

******

راما في ذيك اللحظه افتكرت إنه ممكن أحد يدق على جوالها ..

فزت من مقعدها بطريقه مفاجئه ..

سلمان مسكين انفجع !!!!! ..

راما وهي حاطه يدينها على وجهها : يا ويلي .. نسيت .. سلمان انتظر شوي ..

طلعت برا الغرفه ..

طالعت يمين ..

شمال ..

عبد الله مو فيه ..

يا ربي ..

أنا واش أسوي الحين ؟؟ ..

رجعت الغرفه ..

مسكت التلفون ..

ما تدري ليه كانت بتكلم عبد الله ..

يعني الحين لو عرف أنا واش باستفيد ؟؟..

لا ..

لازم أدق عليه ..

حست انه في شي في نفسها تغير ..

لا ..

راح أخسره ..

راح أخسره ..

أنا كيف ما فكرت .؟؟...

كيف .؟؟.

دقت على جواله ..

رن ..

رن ..

رن ..

مافي أي رد ..

دقت أكثر من مره ..

ما من مجيب ..

دقت على جوالها ..

مافي أي رد ..

قلبها بدا يألمها ..

لا ..

عبد الله ..

عبد الله ..

حطت يدها على فمها ..

دموعها سارت تنزل ..

يا ربي ..

أدق على مين ؟؟..

على مين ؟؟ ..

رجعت و جلست على الكرسي ..

حطت راسها بين يدينها ..

راما وهي تبكي : أنا أستاهل .. أنا اللي جبت هذا لنفسي .. أنا من البدايه ما حاولت أتكلم .. ما حاولت أوضح .. كنت غبيه .. غبيه .. توني اللي وعيت .. لكن الحين واش بيفيد الكلام .. واش بيفيد ..

سلمان كان يطالع فيها ..

نفسه يمسح على راسها ..

يسألها يا أختي واشبك ؟؟ ..

واش اللي صار ؟؟..

راما قامت من على الكرسي ..

أخذت شنطتها ..

راما : سلمان حبيبي .. شويه وراجعه .. لا تشيل هم ..

خرجت من الغرفه ..

خلت أخوها في حيره و ألم ..

كانت تجري ..

وين راح تروح ؟؟ ..

ما تدري ..

ما كان هامها أي شي في ذيك اللحظه ..

إلا شي واحد ..

سلامة عبد الله ..

وبس ..

طلعت مع باب المستشفى جري ..

كانت تبغى توقف أي سيارة لموزين ..

كانت مثل الضايعه ما تحس بأي شي ..

تتلفت يمين ..

شمال ..

كانت الشوراع زحمه ..

ما عرفت وين ممكن تروح ..

سارت تمشي ..

و تمشي ..

مشيت مسافه بعيييده ..

كانت تحس نفسها مثل التايهه ..

الغريبه ..

اللي تدور عن شي ..

متأكده إنها مستحيل تلاقيه ..

و أخيراً ..

وقفت في حديقه ..

كانت مظلمه ..

خلاص ..

وين أروح ؟؟..

أصلاً أنا ليه خرجت من المستشفى ؟؟ ..

ليه ؟؟..

أنا في ايش كنت أفكر ؟؟ ..

خلاص ..

انتهى ...

انتهى ..

كل شي انتهى ..

عبد الله ضاع من يدي ..

ضاع ..

ضاااااااااع ..

كان المكان مظلم شوي ..

فجأه !!!!!!!!!..

حست بأحد واقف وراها ..

التفتت ..

وأطلقت صرختها المدويه ...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آه ..

اللي ما تجاورزت حلقها من الرعب ..

*****

لبنى و عمر وصلوا المطار ..

عمر كان يتلفت يدّورعلى عمه ..

جلس تقريباً خمس دقايق وهو يدوّر ..

لبنى كانت معه : هاه شايفه ؟؟ ..

عمر : لا .. غريبه .. انتي متأكده إنه جاي ..

لبنى : ايه .. متأكده كلمته قبل ما نحرك ..

عمر : و الله ما ني شايفه ..

لبنى : لحظه .. خليني أدق عليه ..

دقت لبنى عليه مرتين ..

لكن ما يرد ..

لبنى : مايرد ..

عمر : أكيد في شي شاغله .. خلاص يللا نروح بيت جدتي ..

لبنى : بس ما في أحد ..

عمر : معاي مفتاح .. امشي ..

*****

سوسن قابلت سعيد في مكان قريب من البحر ..

طبعاً هذا بعد ما صرفت السواق ..

كانوا يمشون ..

سعيد عرف يلعب بدماغها مضبوط ..

دخلوا مطعم ..

وبعد ما جلسوا ..

سوسن : ثواني و راجعه ..

سعيد : لا تطولين .. ما أقدر على بعدك ..

سوسن : من عيوني ..

و بعد ما مشيت ..

سعيد : عساكي بالموت ..

مسك جواله و كتب رساله ..

كان يبغى يخلص من الموضوع في أسرع وقت ممكن ..

عشان يرجع ويآخذ حريته في الحركه ..

بعد ما رجعت سوسن ..

أول ما جلست ..

رن جوال سعيد ..

سعيد : ألو .. ايه .. هلا يا سامر .. لا .. الحين ما أقدر .. طيب .. .. خلاص الحين جاي ..

قفل السماعه ..

سعيد : آسف يا حياتي بس مضطر أمشي ..

سوسن : ليييييييش ؟؟ ..

سعيد : الشباب يبغوني ضروري ..

سوسن : و أنا ؟؟ ..

سعيد : و الله ما يهون علي أضيع الجلسه معك .. لكن .. مضطر ..

سوسن : سعييييد ..

سعيد : آه .. طيب واش رايك في اقترح .. نتمشى شوي بالسياره .. وبعدين أرجعك هنا .. يكون السواق قيده وصل ..

سوسن رغم ماضيها السابق ..

لكن ما قد ركبت مع أحد ..

الموضوع ما يتعدى مجرد لقاءات ..

لكن طبعاً ..

سعيد في نظرها غييييييييير ..

سوسن : أوكي .. بس ما نتأخر ..

سعيد ابتسم ابتسامة انتصار : تآمرين أمر ..

*******

ركبوا السياره ..

سعيد عرف يضيعها بالكلام ..

ما كانت منتبهه للطريق ..

مشي بها مسافه طوييييله ..

سوسن كان الحب عاميها : سعّودي وين رايحين .. طولنا ..

سعيد : يووه .. كشفتيني .. كنت بخليها مفاجأه لك ..

سوسن : مفاجأه .. من جد ؟!!..

سعيد : ايه .. في مكان كنت أروحله لما أكون متألم .. ومتضايق .. ما أحد يعرفه غيري .. مكان منعزل عن الكل .. ما عمري جبت أحد له .. لكن انتي .. انتي حياتي .. وأكيد لازم تشوفينه ..

سوسن كانت راح تطير من الفرح : وانت روحي ... بس هاه ما نتأخر .. ساعه وبس ..

سعيد ابتسم بخبث : ولا يهمك ..

وفي خاطره : يا الله .. و أنا أحسب إنه البنات المهبل انتهوا من زمان ..

وقف السياره عند استراحه صغيره ..

باين عليها قديمه ومهجوره ..

سعيد : انتظري .. أفتح لك الباب ..

نزل من السياره ..

فتحلها الباب ..

مسكها سعيد مع يدها : يللا يا أميرتي ..

كانت تضحك معه و تتكلم ..

فك سعيد يدها ..

فتح باب الاستراحه ...

سعيد : بالرجل اليمين ..

أول ما دخلت سوسن ..

أقل ما يمكن أقوله ..

انــــــــــــــصــــــــــــــــدمـــــت ...

شعر جسمها وقف ..

نزار ..

و فايز ..

و بدر ..

و هيثم ..

كلهم كانوا قدامها ..

سوسن صرخت من الفجعه ..

أول ما لفت ورا ..

قفل سعيد الباب عليها ..

و ركب سيارته ..

سوسن صارت تخبط على الباب بكل قوتها ..

وتحاول تفتحه ..

كانت تصارخ ..

وتصيييييح : لااااااااااااااااااااا .. لااااااااااااا .. فك الباب .. فك البااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب .......

*****

الـــــــــــجــــــــــــزء الـــــــــــــــســـــــــــــابــــــع عــــــــــشــــــــر


" قبل الأخير "



كانت الشوراع زحمه ..

ما عرفت وين ممكن تروح ..

سارت تمشي ..

و تمشي ..

مشيت مسافه بعيييده ..

كانت تحس نفسها مثل التايهه ..

الغريبه ..

اللي تدور عن شي ..

متأكده إنها مستحيل تلاقيه ..

و أخيراً ..

وقفت في حديقه ..

كانت مظلمه ..

خلاص ..

وين أروح ؟؟..

أصلاً أنا ليه خرجت من المستشفى ؟؟ ..

ليه ؟؟..

أنا في ايش كنت أفكر ؟؟ ..

خلاص ..

انتهى ...

انتهى ..

كل شي انتهى ..

عبد الله ضاع من يدي ..

ضاع ..

ضاااااااااع ..

كان المكان مظلم شوي ..

فجأه !!!!!!!!!..

حست بأحد واقف وراها ..

التفتت ..

وأطلقت صرختها المدويه ...

آآآآآآآآآآآآ آه ..

اللي ما تجاورزت حلقها من الرعب ..

ما حست بنفسها إلا وهي مرميه في سياره ..

كانت تحرك يدينها ورجولها تحاول تهرب ..

لكن مافي فايده ..

راما وهي تصرخ في رعب : فـــــــــكـوني .. فـــكـــونييييييييييي .. لاااااااااا.. لااااااا ..

الشاب كان يحاول يربطها بأي شي ..

وهو يكلم السايق ..

...........: ماجد بسرعه ..

راما تصيح وهي حاسه انه قواها خارت : حرام عليكم .. حرام عليكم .. اتركوني .. حرام .. انا ما سويت شي .. أنا ما سويت شي .. انتو واش تبون مني .. واش تبون مني .. واش تبون ..

خلصت كلمتها وفكتها صياح وبكا ..

ماجد : مو احنا اللي نبي منك .. عماني اللي يبونك ..

راما انصدمت ..

لا ..

مستحيل ..

صارت تصرخ : ما في أحد يسوي في بنته أخوك كذا .. مافي أحد .. انتو مجانين .. حقيرين .. اتركوني بحالي .. انا ماعندي شي .. ما عندي شي .. خلاص حياتي مدمره خلقه .. مدمره .. مدمره ..

باسل ( ولد عمها علي ) قد علاء . ..

حاول قدر الإمكان إنه ما يمسكها أبداً ..

ربطها بشكل سطحي ..

كانت مثل ماهي مغطيه بحجابها ..

ما كان يعرفها..

و لا يعرف اسمها حتى ..

هو اللي يعرفها تماماً.. ماجد ..

حس بحزن كبير عليها ..

كلامها وهي تصيح ..

عارف انها يتيمه ..

باسل : اصبري شوي .. ما راح نأذيك .. عماني راح يتفاهمون معك ..

راما وهي تشهق : واش يبون مني .. واش يبون ؟؟..

ماجد كان حاقد عليها بقوه ..

لأنه شايف ان الحاله الماديه السيئه اللي هم فيها بسبتها ..

ماجد : أعتقد اني فهمتك في سماعة التلفون و قلتلك أبغى المبلغ ضروري .. هددتك إني راح أقتل زوجك .. لكنك ما سمعتي ..

راما قلبها انقبض لما اتذكرت عبد الله ..

و بصدمه : انت .. انت الحقير اللي كنت تهددني !!!!..

ماجد انحرق دمه ..

كان نفسه يخنقها ..

لكن بركه انه هو اللي يسوق ..

ماجد يصارخ : اربطي لسانك يا قليلة الحيا .. ولا ترى والله تندمين ..

راما ضحكت بسخريه : وعلى ايش أندم .. على ايش ..ندمت قبل كذا كثيييييير .. خلاص أنا ما عندي شي أخسره .. تبغى تقتلني مثل ما تقول انك قتلت أبوي .. اقتلني .. عادي ..

باسل كان مفجوع من كلامها ..

لذي الدرجه محطمه ..

كان عارف انه ماجد كذاب ..

ما قتل أبوها ولا شي ..

لكن ما كان عنده فكره كيف يهددها ..

كان راح يفتح فمه ويتكلم ..

لكن تراجع ..

عارف انه راح يوقع في مشاكل كثير مع ماجد ..

راما : لا تتعب نفسك و تضرب مشوار لبيتكم .. أنا ما عندي شي أعطيهم اياه .. وقف السياره و ارميني و ريح عمرك .. أنا مالي بيت .. خليني أهيم في الشاااااااااااااااارع ..

ماجد : أقول سيبكي الكلام الفاضي .. أنا عارف انه زوجك راح يدور عليك ... لكن احنا راح نخلص بسرعه وما راح نطول ..

راما ضحكت بجنون : زوجي .. هههههههههههههه ... أنا ما ني متزوجه ..

باسل حس انها تجننت ..

خلاص فقدت عقلها ..

ماجد كمان حس بخوف من كلامها ..

و ضحكها ..

معقوله تجننت !!!!!!!!..

****

لبنى و عمر وصلوا بيت جدتهم ..

حطوا أغراضهم و ارتاحوا ..

لبنى تحممت ..

كانت حاطه المنشفه على راسها : تتوقع وينه عمي ؟؟ ..

عمر يلعب بلاي ستيشن : و الله ما أدري عنه .. طفشت و أنا أدق على جواله .. ما في أحد يرد ..

شويه سمعوا صوت الباب انفتح ..

لبنى حطت يدها على قلبها : اللهم اجعله خير .. مين ؟؟..

عمر وقف .. : أكيد عمي ..

راحوا هو ولبنى ..

و أول ما شافوا مين عند الباب ..

بكل فرح ..

لبنى نطت : ووواااااااااااااااااااه .. مو معقوووووووووووول ..

*****

سعيد كان في سيارته ..

أخيراً ارتاح ..

الحين مو باقي إلا راما وبس ..

خلاص ..

أقتلها و أرتاح ..

وقف ماجد السياره قدام باب البيت ..

عمانه كانوا كلهم متجمعين ..

فك باب السياره ..

كان يبغى يجرها ..

لكن باسل وقف في وجهه ..

باسل بصرامه : لا تمد يدك عليها .. هي تنزل من نفسها ..

ماجد عصب : يا سلام يالشهم .. أقول وخر لا أعطيك كف ..

باسل صرخ : مـــــــــــاجـــــــد ..

ماجد تفاجأ من صرخته ..

باسل وهو ضاغط على أسنانه : احترم نفسك .. كفايه اللي سويته من قبل ..

فك باسل باب السياره .. : انزلي ..

نزلت من السياره ..

وفي خاطرها ..

خلاص يا راما ..

هنا نهايتك ..

هنا راح تكون النهايه ..

واش بقي ؟؟..

ما بقي شي ..

كانت تمشي و تضحك ..

فك ماجد باب المجلس الخارجي ..

أول ما دخلت راما ...

طاحت على ركبها ..

وقفوا كلهم وهم مفجوعين ..

حاتم ..

رشيد ...

علي ..

ماجد وهو يأشر عليها باستحقار : شوفوها .. جبتها لكم ..

باسل كان واقف برا وما دخل ..

حاتم و أخوانه كانت الصدمه لاجمتهم ..

حاتم ( الهدوء قبل العاصفه ) : انت بأي حق تخطفها ؟؟ ..

ماجد بكل برود : قلت أختصر الطريق .. لأنكم مستحيل تلاقون عند أخوها شي ..

حاتم انفجر مثل ما ينفجر البركان ..

كان يمشي ناحية ماجد : ياالحـ @@@ ، يالكـــ @@ ، صدق انك خايس ومنحط ..

نط حاتم على ماجد..

وطاح فيه ضرب جااااااااااااااااااااااااامد ..

ماجد كان مفجوع من عمه ..

قاموا الباقين يفرعون ..

حاتم وهو ويصارخ : أنا قلتلك جيبها .. أنا قلتلك مد يدك عليها .. يالملعـ@@ ... كيف تتجرأ .. انا عمها وما سويتها .. يا الكــ@@ ... أنا ما سويتها ..

باسل يصيح : خلاص يا عمي .. خلاص الله يخليك ..

و بعد جهد جهيييييييد ..

قدروا يطلّعون ماجد ..

حاتم و جهه راح مثل الدم وهو يلهث : طلعوه برا .. براااا .. ما أبغى أشوف رقعة وجهه .. السافل .. الخبيث ..

باسل سحب ماجد المكفخ مضبوووووط ..

وجهه وجسمه كلها رضوض ..

راما طول هذا الوقت وهي ساااااااااااااااااااااااااكته ..

رشيد و علي جلّسوا أخوهم الكبير ..

خايفين عليه لأنه معه القلب ..

وبعد ما هدي الوضع ..

رشيد : منك السموحه .. ما كنا ندري انهم راح يسوون كذي ..

راما وهي على نفس وضعيتها : ...................

علي : وين أخوك يا راما .. من أول ندور عليه ..

راما : أنا ما عندي أخو ..

علي ولا كأنه سمع شي : أخوك سلمان وينه ؟؟ ..

راما بحركات وحده مجنونه : آآآآآآآآآه .. انت قصدك سلمان ..

علي : ايه سلمان ..

راما : سلمان خلاص .. بح .. ( تصفق بيدينها ) ..

علي حس من طريقة كلامها انها مي طبيعيه ..

حاتم : راما يا بنتي احنا ما نبغى شي منكم .. إلا حقنا اللي سرقه أبوك منا ..

راما : أولاً أنا ما يشرفني إني اكون بنتك .. ثانياً أنا ما عندي شي .. ولا .. اش رايك ..

وقفت ..

و مشيت إالين وصلت لهم ..

دخلت يدها في جيبها من تحت العبايه ..

طلعت بطاقه ..

ورمتها في وجهه بكل قوه ..

حاتم ما حاول يرد على حركتها ..

كان ينتظر إنه يعصب مضبووووط ..

راما : خذ .. هذا المهر حقي .. خذه كله ما أبغى منه أي شي .. و ترى ما عندي غيره ..

راشد انقهر من حركتها .. صرخ عليها : ما عندك غيره .. و زوجك المليردير .. وين راح ؟؟..

راما : اطلقت ..

كلهم انصدموا ...

حاتم : نعم ..؟؟!!!!!!!..

راما ترفع صوتها : اطلقت .. اطــــلــــــقــــــت .. اشبكم ما تسمعون .. هههههههههههه ..

راشد : أخوك وينه ..؟؟..

راما : يووووه .. الظاهر ما تفهمون بسرعه .. أخوي سلمان بح .. بح .. بح ..

راشد : واش يعني بح .. فهمينا ..

راما : يعني بح .. و افهمها مثل ما تبي ...

علي : يعني ؟؟..

راما : يعني خذوا هذي الفلوس و سووا بها أي شي تبونه . .. أخوي سلمان معاد عنده أي قدره انه يشتغل أو يجيب فلوس ... خلاص صار انسان معاق .. معاق .. معاااااااااااااااااااااااااق .. فهمتوا ..

حاتم تفاجأ .. : معاق ..؟!!!!!! ..

راما : ايييييييه .. معاق .. توك تدري .. روح مستشفى ( .... ) غرفه ( ...) و تأكد بنفسك ..

زين اذا كان شكله يشبه سلمان الأولي .. بعدين لعلمك يا .. أخ .. أبوي ما ترك عندنا ولا فلس ..

تعرف يعني ايش ولا فلس ..

الفلوس كلها اللي كانت عندنا هذي من عند جدي عبد الرحيم أبو أمي الله يرحمه ...

حن علينا و أعطانا ..

وهو اللي لقى لسلمان وظيفه ..

احنا ما عندنا شي ..

ما عندنا أي شي ..

كنا راح نموت جوع و نترمي في الشارع ..

لكن الله سخّرجدي لنا ..

واذا مو مصدقين طقوا راسكم في الجدااااااااار ..

في الجدار ..

ولا .. روحوا وخلوا سلمان يعطيكم أورق المحكمه ..

هههههههههه ..

هذا ان قدر يفهمكم أو يكلمكم ..

كلهم سكتوا ..

كان باين ان البنت مو في وعيها ..

من حركاتها وهي تتكلم ..

راما : أي أوامر ثانيه .. آمروا تدللوا .. واش تبون ..

........................... ( ما أحد فتح فمه ) .......................

راما سارت تدور في المجلس و تتكلم : هههههههههههه ..

أول شي أبوي و مشاكله ..

بعدين أنا و سعيد اللي ضيعني .. و ضيع شرفي ..

( هنا سارت تبكي ) .....

.. و .. وبعدين أبويه وضربه لي ..

المستشفى و الألم ..

مات أبوي ..

جيتوا انتوا ..

ماتت أمي ..

جا سلمان ..

راح سلمان ..

جا سعيد ..

رجع سلمان ..

ماتت رانيا و ولدها ...

جات سوسن و أم يوسف ..

راحو هم ..

رجعتوا انتو ..

و أخيراً ..

عبد الله رااااااااااااااااااااح ..

العيال راحووووووووووا ..

البيت رااااااااااااح ..

كل شي طااااااااااااااار ..

مو ناقص إلا سعيد ينتقم مني هو وسوسن وجهاً لوجه ..

و انتهت الحكااااااااااااااااايه ..

هههههههههههههه ...

سارت تضحك وتبكي بشده ..

طاحت على الأرض ..

راما صارت تشهق : رجعوني المستشفى .. رجعوني عند أخوي سلمان .. خلونا نموت مع بعض .... خلونا نمووووت مع بعض .. خلاص .. انا ما أقدر أتحمل أكثر .. خلاااااااص ..

حطت راسها على الأرض وصارت تصيح ..

وتصيح ..

حاتم كره نفسه وكره كل اللي حولينه ..

راشد و علي ساكتين ..

وقف حاتم و فتح باب المجلس ..

حاتم : بااااسل ..

جا باسل يجري .. : هلا ..

حاتم : شيلها و رجعها عند أخوها .. و النذل لا يروح معك .. و قسماً بالله العظيم لو أدري انه واحد منكم كلمها ولا بس حاول .. ما راح يلاقي نفسه إلا في القبر .. سمعتوا ..

باسل : إن شاء الله عمي ..

حاتم راح ووقف عند راما : يللا يا بنتي .. قومي يوصلك عند أخوك .. و انسينا لأنك ما راح تشوفينا أو تسمعين عنا مره ثانيه ..

راما رفعت راسها عن الأرض وهي دايخه ..

حاسه راسها بينفجر ..

قامت ببطء شديد ..

مشيت وصوت صياحها يملا المكان ..

طلعت مع باب المجلس ..

وقبل ما تخرج ..

راما : الله يسامحكم على كل اللي سويتوه فيني يا .. يا أخوان أبوي ..

خرجت مع الباب ..

باسل كان يمشي قدامها ..

ركب السياره ..

و انتظرها الين دخلت ..

و حرك ..

***

رجع حاتم وجلس عند أخوانه ..

راشد : خير .. في ايش تفكر ؟؟..

حاتم بذهول من منظر راما : لهذي الدرجه كنا ظالمين ؟؟ ..

علي : لا .. حنا كنا ندور على حقنا وبس .. أبوها هو الظالم .. وجر ظلمه على عياله .. حنا ما لنا ذنب ..

حاتم : أنا كنت أحسب انهم مبسوطين ومتنغنغين .. أحسب ان عباس خبى عندهم الفلوس .. لكن الظاهر اني كنت غلطان ..

راشد هو الثاني قلبه تقطع عليها : يللا قوموا خلينا نشوف سلمان ..

علي : لا يالحبيب .. ماني رايح .. أساسًا هو الحين تعبان .. يعني بالعكس راح نزيده ..

حاتم : صادق .. الحين الوضع ما يسمح ..

****

عبد الله كان جالس على وحده من الصخور اللي جنب البحر ..

في مكان منعزل و بعيد عن الناس ...

كان يتأمل الأمواج ..

والزبد الأبيض ..

كان سارح ببصره في الأفق ..

و الرسايل و صور سعيد في يده ..

كان ضاغط عليها بكل قوته ..

و قهره ..

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -