بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -37

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -37


كان سارح ببصره في الأفق ..

و الرسايل و صور سعيد في يده ..

كان ضاغط عليها بكل قوته ..

و قهره ..

حس نفسه تعرض لخيانه كبيره ..

مستحيل راح يتعرض لمثلها أبداً ..

حاس انه انضحك عليه بأبشع صوره ..

............ : أخيراً لقيتك .. ليه مختفي .. ؟؟. .

عبد الله التفت لمصدر الصوت وهو متفاجأ .. : إبراهيم ؟!!!!!!!! ...

إبراهيم قرب منه و جلس جنبه : ايه إبراهيم .. واشبك مفجوع .. ما قدر أحد يصبر على بعدك..

قلنا نفاجأك و نجي ..

خلاص يكفيك الوقت اللي جلسته في أبها لوحدك انت و مرتك .. خخخخخخخخخ ..

عبد الله حس بقلبه يتقطع وهو يتذكر راما ..

كان يطالع في البحر : الله لا يردها بعافيه ..

إبراهيم انصدم !!!!!!!!!!!...

جلس يطالع في أخوه لفتره وهو مقطب حواجبه ..

إبراهيم في ذهول .. : ع .. عبد الله !!!!! .. انت واش قلت ؟؟..

عبد الله : .............

إبراهيم عرف انه في مشكله كبيييره في الموضوع ..

بلع ريقه : عبد الله خير .. واش اللي حصل ؟؟..

عبد الله كان محروق ..

و مقهور ..

المفروض يتكلم ..

يفضفض ..

لكن مو قادر ..

حاس الكلام محبوس ..

إبراهيم كان عارف انه أخوه في قمة غضبه ..

نزل راسه وهو يحاول يلاقي طريقه ثانيه ..

وفجأه !!!!!! ..

انتبه للصوره اللي في يد عبد الله ..

إبراهيم وهو متفاجأ : عبد الله .. انت من وين لك هذي الصوره ؟؟..

عبد الله انتبه انه ما غطاها عن إبراهيم ..

دخلها هي والرسايل في جيبه : مو لازم تعرف ..

إبراهيم : اشلون مو لازم أعرف .. هذا الحقير لي كم أسبوع و انا أدور عليه ..

عبد الله التفت لإبراهيم في اهتمام : ليه ؟!!..

إبراهيم سكت شوي ..

بعدين حكا لأخوه القصه البسيطه ..

عبد الله هز راسه علامة الفهم ..

وابتسم بسخريه : يعني كانت ناويه تكوّش عليك انت الثاني .. الظاهر اني ما كفيتها ..

إبراهيم بريبه : عبد الله انت واش قاعد تقول ؟؟ ..

عبد الله في خاطره ..

خلاص ..

أفضحها ..

خليها تستاهل ..

إبراهيم بعد ما سمع الحكايه بالكامل ..

سكت ..

عبد الله كان كلامه ينقط قهر ..

و غضب ..

وفي نفس الوقت حزن ..

حكى لإبراهيم صلت علاقة سعيد بها ..

وانه كان صايع ضايع ..

يحاول يآذيها ..

ويآذي أهلها..

لكن قلبه ما سمحله يذكر الموقف اللي تعرضتله مع سعيد ..

و ما يدري ليش ..

عبد الله : أنا ما أدري كيف ما انتبهت .. ما حاولت أفكر .. وثقت فيها لدرجة عمتني ..

أنا ما أدري لو ربي ما خلاني أكشفها من بدري واش كانت راح تسوي للعيال ؟؟ ..

إبراهيم : آه .. عبد الله بس ما أعتقد انها تكون بهذا الغباء وتخبي الأشياء في غرفة النوم ..

و في واحد من أدراجك بعد ..

عبد الله : فكرت في نفس الموضوع .. بس مهما حاولت ما راح تلاقي أي نتيجه ثانيه ..

إبراهيم : بالعكس .. في نتيجه وواضحه وضوح الشمس .. غريبه عليك ما فكرت فيها ؟؟!! ..

عبد الله التفتله : واش قصدك ؟؟..

إبراهيم : أولاً سلوى تعرفها من ست سنين ..

معقوله جلست خلف قناع الخداع هذي المده الطويله كلها دون ما يظهر منها ولا شي ..

وانت أدرى بأختك و كيف انها تدقق في علاقاتها بطريقه مي طبيعيه ..

ثانياً ..

الخبيث اللي معك صورته .. خايس ونذل وحقير .. وسمي ماشئت ..

واش دراك انه مو مبتزها و مهددها بأي شي ..

اضطرت تحط الرسايل في مكان تشوفه انت ..

يمكن تكتشف و تحاول تساعدها ..

كانت تبغاك تعرف بس بطريقه غير مباشره ..

عبد الله بسخريه : ليه يا إبراهيم .. غباء هو ولا تخلف ؟؟..

مو في كلا الحالتين راح أعرف .. وراح أقوم بأي شي ..

واش فرقت لو هي قالت لي أو أنا عرفت من نفسي ..

إبراهيم : عبود .. واش دراك انه مو مرسل أحد وراها يراقبها ؟؟ ..

عبد الله ابتسم بقهر : هههه .. تدري انه خيالك واسع كثير .. إبراهيم احنا مو في فيلم أمريكي ..

إبراهيم ما أعطى أهميه للي يقوله عبد الله : متأكد إنه ما في أحد يدخل غرفتك إلا هي و العيال وبس ..

عبد الله : أكيد .. يعني مين بيدخلها غيرنا ؟؟ ..

إبراهيم : طيب .. مافي أحد دخل بيتك قريب ؟؟ ..

عبد الله : آخر مره عزمت أحد في بيتي قبل ما نسافر أبها .. لما تعشيتوا عندي ..

إبراهيم سكت .. : ما في أحد غريب ..

عبد الله قطب حواجبه .. وهو يتذكر : إلا فيه ..

إبراهيم بلهفه : مين ؟؟ ..

عبد الله : ...................

......... سوسن ..........

*******

باسل وصل المستشفى ..

فكت راما الباب ..

باسل : محتاجه أي شي ؟؟ ..

راما : ...................

باسل : انتظري ..

راما حاطه يدها على مقبض الباب ..

باسل : ماجد يكذب عليك .. لا قتل أبوك ولا غيره .. بس كان يبغى يهددك ومو عارف كيف ...

نزلت راما راسها ..

وطلعت من السياره ...

راحت لغرفة أخوها ..

أول ما دخلت ..

تفاجأت !!! ..

الغرفه فاضيه ..

ما فيها أحد ..

سلمان اختفى ..

و الغرفة كانت مرتبه بدليل إنه المريض خرج منها ...

راما تسمرت في مكانها لفتره ..

وفجأه ظلمت الدنيا في عيونها ..

وطاحت على الأرض ..

******

سلطان و سلوى وصولوا بيتهم ..

سلوى كانت ميته تعب ..

طلعت غرفتها ودخلت تآخذلها دش دافي ..

سلطان بدل ملابسه ..

وحط راسه على المخده ..

فجأه !! ..

رن جواله ..

نغمة أمه ..

سلطان قام بصعوبه : يامعين ..

سلطان : ألو ..

أم يوسف تبكي : ألو سلطان يا وليدي الحق علي ..

سلطان فز من مكانه : خير يمه .. واشبك ؟؟ ..

أم يوسف : أختك .. أختك سوسن اختفت .. وصلها السواق السوق و رجع ينتظرها ما جات ..

لها الحين أربع ساعات و جوالها مقفل ..

سلطان : الحين جاي ..

*****

سوسن كانت مرميه في شارع مهجورعلى الرصيف ..

كانت تتألم ..

تزحف على الرصيف ..

تصيح وتبكي ..

تدعي على سعيد ..

وعلى كل اللي في الاستراحه ..

تدعي على نفسها ..

كانت تحس إنها شوي وراح تموت ..

صارت تتنفس بصعوبه شديده ..

تزحف في الظلام ..

و تزحف ..

تبغى تصرخ عشان أحد يساعدها ..

وفي نفس الوقت خايفه إنه أحد خايس هو اللي يسمعها ..

بعد ما زحفت مسافه بسيطه ..

شافت نور من بعيد ..

رفعت راسها بألم ..

عيونها تألمها لأنها كانت في ظلام لفتره طويله ..

فجأه ..

الله أكــــــــــــــــبـــر .. الله أكــــــــــــــــبـــــــر ..

الله أكـبـــــــــــــــــر .. الله أكـــــــــــــــــــــــــبــــــــــر ..

أشـهـــــــــــــد أن لا إلـــــــــــــــه إلا الله ... أشـــــــــــــــــــهـــــــد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله ..

أذن الفجر من المسجد البعيييد ..

سوسن نزلت راسها ومسحته في الأرض بكل قوتها وهي تصيح ..

دنست راسها و وجهها في التراب و القذاره وهي تبكي ..

سوسن .. : آآآآآآآآآآآه .. ياربي .. آآآآآآه .. جنيت على نفسي بيديني .. جنيت على نفسييييي ..

******

سلطان كان في مركز الشرطه هو و يوسف ..

سلطان يكلم الضابط : هاه لقيتوا شي ؟؟..

الضابط هز راسه ..لا ..: انتظر .. توهم اللي بدوا التفتيش .. ممكن تجلسوا على الكراسي اللي هناك .. وإذا جد جديد نخبركم ..

خرجوا سلطان و يوسف من الغرفه ..

يوسف بعصبيه : هذي وين بتكون راحت ؟؟ ..

سلطان بقهر : هذي آخرت الإهمال .. خلي أبوي الله يحفظه يجي و يشوف نتيجة التربيه السيئه ..

يوسف : يعني ؟؟ ..

سلطان : انت انتظر هنا و أنا أطلع أدور عليها .. أعصابي فايره و ما تعطيني إني أجلس و أكتف يديني ..

يوسف : طيب دق على أرحامك خليهم يجون يدورون معك ..

سلطان وهو ماشي : هذا آخر شي أفكر فيه ..

*****

عبد الله صلى الفجر ورجع بيته ..

عياله كلهم كانوا نايمين من التعب ..

قمر عند أمه ..

طلع غرفته ..

وقف قدام الباب ..

حس انه ماله خلق يدخلها ..

رجع للصاله ..

انسدح على الكنبه ..

راسه كان يألمه من كثر التفكير ..

إبراهيم بين له إنه في أمل كبير ..

يمكن أكون ظالمها و أنا ما أدري ..

لا ..

ما أعتقد ..

جلس يفكر بعمق ..

و صورة راما ما فارقته ..

غمض عيونه من الإرهاق ..

ما دري عن نفسه ..

ونام ..

*****

الساعه سارت تسعه الصبح ..

سلطان تعب وهو يدور و يدور ..

ما حصّل شي ..

دق على يوسف ..

سلطان : هاه حصلوا شي ؟؟ ..

يوسف : لا ..

سلطان : لا حول ولا قوة إلا بالله ..

يوسف : أمي جننتني بالإتصالات .. نفسيتها معدومه ..

سلطان : أدري .. دقيت على ندى و نسرين الحين تلاقيهم عندها ..

يوسف : طيب الحين واش راح نسوي ؟؟ ..

سلطان : و الله ما أدري .. كلمت أبوي ؟؟ ..

يوسف : ايه .. نقله خالي مصلح للمستشفى .. طاح عليهم من الفجعه .. و خالي كلم عياله ..

تلاقيهم كلهم يدورون عليها الحين ..

سلطان : أنا تعبان ودايخ رايح بيتي أبدل .. و بعدين أكمل .. اذا وصلك شي بلغني بسرعه ..

يوسف : إن شاء الله ...

*****

سلوى ما ذاقت طعم النوم ..

كانت تمشي في غرفة النوم رايحه جايه ..

سلوى : اللهم اجعله خير .. يا رب يلاقونها .. يا رب ..

دخل سلطان الغرفه وهو مبين عليه التعب : السلام عليكم ..

نطت له سلوى : و عليكم السلام .. هاه بشر ؟؟ ..

سلطان رمى نفسه على السرير : ما لقينا شي للحين ..

سلوى : يعني وين راحت ؟؟ ..

سلطان : والله مدري .. للحين ما في أي خبر ..

سلوى : طيب انت لازم تريح جسمك شوي .. من يوم ما رجعنا ما نمت ..

سلطان : ومن وين يجي النوم يا سلوى .. بس جيت أرتاح شوي و أطلع أكمل لف ..

تبغيني أوصلك بيت أمك .؟؟ ..

سلوى هزت راسها لا .. : أنتظرك هنا ..

رن جوال سلطان ..

فز من مكانه ..

سلطان بلهفه : ألو ..

يوسف بفرح كبير : ألو سلطان .. أبشرك حصلوها ..

سلطان سجد على الأرض : الحمد لله يا رب الحمد لله ..

يوسف : أنا لسا ما شفتها .. يقولون تعبانه .. نقلوهاعلى مستشفى ( ..... ) على طول ..

سلطان قطب حواجبه : تعبانه !!!! .. واش بها ؟؟ ..

يوسف : ما أدري .. أنا الحين رايح .. الحقني .. مع السلامه ..

رخى السماعه ..

سلوى بلهفه : هاه ؟؟ ..

سلطان وهو خارج : لقوها .. بس يقول نقلوها للمستشفى .. مضطر أروح ..

سلوى : لحظه جايه معك ..

سلطان : سلوى .. ما يسير الحين الوقت مو مناسب ...

سلوى : لا .. لازم أروح ..

******

سامر واقف جنب سيارته قدام المستشفى اللي فيها سلمان ..

سامر : ايوه سعيد .. انا واقف قدامها الحين ..

سعيد : أعطيني الوصف بسرعه ..

سامر : أكيد انت ما راح تدخل في النهار . . صح ؟؟ ..

سعيد : انت مالك دخل .. انا أصرف نفسي .. أعطيني وبس ..

سامر : أمري لله .. اسمع ..

******

سلطان وصل المستشفى جري ومعه سلوى ..

يوسف كان واقف ينتظرهم في الممر ..

سلطان : هاه بشر ؟؟ ..

يوسف : لساعهم .. الدكتوره عندها .. طولوا .. لي نص ساعه و أنا أنتظر ..

سلطان : شفتها .. سألت واش فيها ؟؟ ..

يوسف : ما أدري عن شي .. الشرطه دخلوها ومشيوا .. مالحقت أسألهم ..

سلطان دق يدينه في بعضها : حسبي الله و نعم الوكيل ..

يوسف : الله يستر .. إن شاء الله خير ..

جلس سلطان على واحد من كراسي الانتظار ....

وجلست جنبه سلوى : سلطان حياتي هونها وتهون .. إن شاء الله ما فيها إلا العافيه ..

سلطان : آآآه يا سلوى لو تعرفي قد ايش أغلي .. الله يسامحك يا أبوي الله يسامحك ..

رن جوال يوسف ..

يوسف : ألو .. هلا يا خال .. لا لسا .. كيف ... الحين ... طيب .. طيب .. جاي ..يللا مع السلامه ..

وقف يوسف ..

سلطان وقف معه ..

سلطان : خير واشفيه ؟؟..

يوسف : أبوي يبغى أي واحد مننا يجي عنده ويطمنه .. مو مصدق إننا لقيناها .. أنا رايح .. لا تنسى تطمني يا سلطان ..

سلطان : إن شاء الله ..

مشي يوسف و تركهم ..

رجع سلطان جلس ..

وسلوى تحاول تخفف توتره شوي ..

بعد عشر دقايق طلعت الدكتوره من الغرفه ..

فز سلطان من مكانه و وراه سلوى : هاه يادكتوره ؟؟..

الدكتوره طالعت فيه بنظرات غرييييييييييبه : انتا قوزها ؟؟ ..

سلطان بلهفه : لا .. أنا أخوها .. بشري ..

الدكتوره بحذر : أولاً .. هيا متقوزه ؟؟ ..

سلطان استغرب من سؤالها : لا .. ليش تسألين ؟؟ ..

هزت الدكتوره راسها : تفضل معايا على المكتب .. بمفردك إزا سمحت ..

سلطان بدى يقلق ..

سلوى : طيب ممكن أدخل عندها ؟؟ ..

الدكتوره : آه ممكن .. بس هيا نايمه دلوأتي ..

سلوى تكلم زوجها : خلاص سلطان روح .. وأنا أجلس معها ..

راح سلطان ورا الدكتوره ..

دخلت سلوى الغرفه عند سوسن ..

كان شكلها معدوووم ..

وجهها مجرّح ..

ويدينها ..

حالتها حاله ..

نايمه و المغذي في يدها ..

سلوى حزنت على حالتها ..

وفي نفس الوقت كانت مفجوعه ..

واش اللي سوى فيها كذا ؟؟!!!!!!..

جلست وهي حاطه يدها على قلبها ..

حاسه انه في شي كبير ..

سلوى : الله يستر ..

*****

نزار : هاه يا فايز .. مستعد ؟؟..

فايز يبتسم بخبث : أكيييييييد .. انت بس قلي متى ..

هيثم : خير .. واش عندكم ..؟؟..

نزار و فايز تبادلوا نظره غريبه : شغل خاص .. مالك دخل ..

هيثم : أقوووووووووووول .. بلا غلاسة دم ..

نزار : ههههههههه .. أبداً بس نبغى نفاجىء النذل الخايس ..

هيثم رفع حواجبه بإستفهام : تفاجؤونه .. كيف ؟؟ ..

فايز : أنا أقلك ..

*****

صحي عبد الله من النوم ..

كان حاس بصداع شديد ..

حط يده على راسه ..

مسح عيونه ..

وجلس ..

الظاهر ما في أحد من العيال قام ..

طالع في ساعته ..

11 إلا ..

قام من مكانه ..

دخل غسل وجهه ..

بعدين تطمن على عياله النايمين ..

كان باله مشغول ..

الموضوع طول ...

لازم يشوف له نهايه ..

يا .. يطلقها وينتهي ..

يا .. يحاول يتأكد من شكه في سوسن ..

صعب أكلم سلوى ..

لأنها طبيعي راح توقف في صفها ..

( تنهد ) ..

وليش أكذب على نفسي مو هذا اللي أنا أبغاه ..

أبغى أحد يثبتلي براءتها ..

بس كيف ؟؟..

آآآآآآآآآه يا راما ..

........... : بابا ..

التفت عبد الله لمصدر الصوت ..

مايا كانت واقفه وهي مبتسمه ..

توها ببجامتها صاحيه من النوم ..

عبد الله حاول انه يرسم على شفايفه أي ابتسامه : أهلين يا بابا .. الحمد لله على السلامه ..

جريت مايا وهي تضحك و رمت نفسها في حضن أبوها ..

مايا : وحشتنيييييييييييييييييييي ...

عبد الله سلم على راسها : وانتي أكثر يا عسل ..

رجعت مايا على ورا : أنا رايحه أسلم على راما ..

جريت على غرفة أبوها ..

لكن عبد الله استوقفها ..: راما مي موجوده ..

لفت عليه مايا وهي رافعه حواجبها : ليش .. فين راحت ؟؟..

عبد الله : أخوها تعبان في المستشفى .. وهي جالسه عنده ..

مايا : من جد !!!! .. دوبي عرفت انه عندها أخو ..

ما خلصت كلمتها إلا أخوانها كلهم خرجوا ..

سلموا على أبوهم و جلسوا معه شوي ..

بيسان كانت رايحه كمان تشوف راما و بدون ما تسأل ..

مايا : لا تتعبين نفسك راما عند اخوها في المستشفى ..

بيسان استغربت : أخوها!!! .. سلمات واشبه ؟؟ ..

عبد الله : تعبان شوي .. صار له حادث ..

علاء : وكيفها راما الحين ؟؟ ..

عبد الله : تمام ..

ميس : طيب ممكن نروح نزورها هناك ؟؟ ..

ياسر : ايه يا أبوي .. وحشتنا كثير ..

عبد الله كان قلبه كل شوي ينقبض زياده ..

لما شاف واش كثر عياله مهتمين ..

زاد ألمه ..

أقلهم ؟؟..

أفهمهم إنهم مستحيل يشوفونها مره ثانيه ؟؟ ..

ولا أسكت ؟؟..

آآه ..

يا ربي ساعدني ..

عبد الله : الحين الزياره مي مسموحه ..

عبد الرحمن : طيب هي ليه ما تجي تريح هنا شوي بعدين ترجع ..

عبد الله وصل حده ..

وقف بحركه مفاجأه ..

عياله كلهم استغربوا ..

فيصل : أبويه .. اشفيك ؟؟ ..

عبد الله : لا أبداً حبيبي .. بس نسيت جوالي في السياره ..

ياسر فز من مكانه : وليش تقوم .. أنا أجيبه لك ..

نزل جري قبل ما أبوه يفتح فمه ..

عبد الرحمن رافع يدينه يأشر : هييييييييييييييييه .. عبسي .. نسيت المفتاح ..

ياسر وقف ورجع ..

أخذ المفتاح من أبوه ..

عبد الله قيده شال جوال راما .. وقفل عليه في درج السياره ..

عبد الله : حبايبي جيعانين .. نطلع ناكل ؟؟ ..

بيسان : بعد الصلاه يكون أفضل ..

عبد الله : خلاص مثل ما تبون .. أنا رايح أبدل ملابسي ..

أول ما خرج من عندهم ..

بيسان بقلق : ليش أحس انه في شي مو طبيعي ؟؟..

علاء : واش قصدك ؟؟..

بيسان : ما أدري .. بس قلبي يقلي انه في شي ساير ..

عبد الرحمن : أقول .. الظاهر جو أبها لعب في مخك شوي ..

بيسان : انت محد طلب رأيك ..

ميس : صح أنا أول مره أعرف انه عندها أخو .. أنا على بالي بس أختها اللي توفت ..

مايا : نفس اللي قلته ..

ياسر رجع ومعه الجوال : وين أبوي ؟؟..

علاء : في غرفته ..

ياسر : الظاهر جواله من زماااان في السياره .. 20 مكالمه لم يرد عليها ..

راح الغرفه ..

دق الباب ..

و أعطى أبوه الجوال ..

عبد الله جلس على الكنبه ..

ما كان له نفس يفتح و يشوف المكالمات ..

حط خروج دون ما يفتحها ..

وطلع مع الباب ..

*****

سلوى كانت عند سوسن في غرفتها ..

طفشت وهي جالسه ..

سلطان تأخر ..

افتكرت راما ..

وانها ما كلمتها من آخر حوار غريب دار بينهم ..

طلعت جوالها من الشنطه ..

دقت عليها ..

طبعاً ما في رد ..

حاولت أكثر من مره ..

غريبه !!!..

معقوله تكون ما تبغى تكلمني ..

خلاص .. ولا أنا ..

ليه أوجع قلبي على الفاضي ؟؟..

متى ما حست انها تبغى تتكلم .. أكيد راح تدق علي ..

جلست شوي وهي مكتفه يدينها .. ومعصبه ..

لكن قلبها الطيب ما أعطاها ..

هذي رفيقة عمرها ..

ومرة أخوها ..

أووووووووووووووف ..

خليني أدق على عبود ..

أول ما حاولت تتصل ..

إلا سلطان داخل الغرفه..

ووجهه ..

مقلوووووب ...

سلوى نشف الدم في عروقها .. : س .. سلطان .. خير ؟؟ ..

سلطان كان واقف في مكانه ..

يطالع في سوسن بكل حقد ..

حقد ..

حقد ..

نزل عقاله وكان راح يهجم على سوسن ..

سلوى وقفت في وجهه وصارخت من الفجعه : سلطااااااااااان .. لااااااااااا ..

سلطان وقف في مكانه ..

الضربه كانت راح تجي في سلوى ..

سلطان يصارخ : ســـــــــــلــوى ابعـــــــدي مــن قـــدامـــي ..

سلوى ماسكه فيه ..

سارت تبكي : سلطان لا .. لا الله يخليك ... البنت تعبانه حرام عليك ..

سلطان بقهههههرررر : عســـــــــاهــــا بالـــموت .. الخايسه حطت روسنا في الترااب ..

سلوى انصدمت من كلامه ..

كأنها فهمت اللي يقصده ..

سلوى بخوف : سلطان حبيبي .. عشان خاطري هدي .. بس شوي .. الله يسعدك .. الله يخليك ..

سلطان كان فااااااااااااااير ..

صعب عليه انه يتقبل هذي الفكره ..

أخته ضاع شرفها ..

صعب ..

واش هذي الفضيحه اللي ما يحتملها عقل ..

كيف بيكون رد فعل أمه ؟؟..

و أخواته ؟؟..

و يوسف ..

و الأهم من كذا ..

أبوه ؟؟..

أبوه اللي بسببه ضاعت ..

كان قليله فيه كلمة وده يقتلها ..

لكن سلوى كانت واقف قدامه ..

وهو خايف عليها خلقه ..

لأنها كانت تعبانه في أبها ..

نزل يده ..

سلطان بعصبيه : يللا ..أنا مالي قعده هنا .. خلي أبوي يجي يشوف سواتها ..

لأني والله والله لو شفتها مره ثانيه لا أقتلها ..

طلع مع باب الغرفه وهو يغلي ..

كان محروق ..

مو عارف وين يحط وجهه ..

آآآآه يا كبرها من فضيحه ..

واش ذا العار اللي ما يتنسي ..

واش ذا العار ..

كان راح يرتكب فيها جريمه ..

لكن عارف انه أبوه ممكن يتعب زياده ..

*****

سلافه توها دخلت المستشفى مع أخوها إياد ..

أول ما وصلت الدور اللي فيه سلمان ..

كانت في ممرضه واقف عند غرفته ..

ومقفله الباب ..

بلغتها إنه الدكتور يبغى يشوفها ضروري ..

سلافه انفجعت ..

و سألتها .. وش اللي صار ؟؟ ..

قالت لها .. نقلناه عشان شوية فحوصات ..

راحت هي و أخوها لمكتب الدكتور ..

وبعد ما جلسوا ..

إياد بقلق : خير يا دكتور ؟؟..

الدكتور : لا أبداً .. كله خير إن شاء الله ..

دورت على أرقامكم بس مالقيت إلا رقمين للدكتور عبد الله وما في أحد يرد ..

المهم ..

الأخ سلمان أمس سار له نزيف داخلي .. و ..

سلافه شهقت وحطت يدها على قلبها : نعم !!!!!!!! ..

الدكتور يحاول يهدي الموقف : الحمد لله الحمد لله هو بخير الحين لا تشيلين هم ..

لحقناه بدري ..

وقدرنا نسيطر على الوضع ..

بس ..

سلافه من الرعب ما كانت قادره تنطق بأي كلمه ..

إياد بالنيابه عنها : بس ايش يادكتور ؟؟ ..

الدكتور : مستحيل يمشي مره ثانيه ..

احنا في البدايه كان عندنا أمل ..

لكن الحين حالته ما تسمح أبداً ..

سلافه بدت تبكي و تصيح : لا حول و لا قوة إلا بالله ..

إياد كان ماسك يدها يحاول يهديها : طيب يا دكتور .. الحين كيفه ؟؟ ..

الدكتور : طيب .. بس محتاج عنايه مكثفه جداً جداً ..

و إن شاء الله يتحسن بالمداومه على العلاج ..

إياد لما شاف انه الموضوع انتهى و أخته فاكتها صياح قام ..

وقومّها معه ..

الدكتور : آه .. لحظه لو سمحت ..

رجعوا جلسوا ..

الدكتور : هل في مرافقه ثانيه كانت تجي للأخ سلمان ؟؟..

سلافه وهي ما وقفت بكى : ايه .. أخته ..

الدكتور : أمس الممرضات لقوا وحده مغمى عليها في غرفته ..

ما أدري بالضبط هل هي أخته أو لا .. ياليت تتأكدون إذا سمحتم ..

سلافه كانت ما تقدر تتحمل صدمه ثانيه .. : واشبها يا دكتور ؟؟ ..

الدكتور : أول شي تأكدوا منها .. بعدين نتكلم .. تفضلوا معي ..

*****

سوسن فتحت عيونها ..

كانت تحس بآلآم فظيعه ..

الغرفه كانت فاضيه ..

مافي أحد عندها ..

تذكرت اللي سار لها ..

سارت تبكي ..

يا الله ..

أهلي أكيد عرفوا بالموضوع ..

كانت تسبح في همها وغمها و حاطه يدها على راسها ..

فجأه سارت تسمع صريخ وخصام برا غرفتها ..

كان الباب مقفل ..

قشعر جسمها ..

فتحت عيونها على الآخر ..

كانت حاسه انه الشي اللي يصير له علاقه فيها ..

انفتح الباب بكل قوه ..

سوسن تجمدت وهي شايفه اللي واقف قدامها ..

الممرضات يحاولون يوقفونه ..

كان الغضب يتطاير من عيونه ..

سوسن حطت يدها على فمها من الرعب ..

ما دريت إلا و هو هاجم عليها ..

شد شعرها بكل قوته .. وبأعلى صوت : نفعك شي .. دلع أبوي نفعك شي .. يالخايسه.. دنستِ رووسنا في التراب

جبتيلنا العار و الفضيحه .. إن ما قتلتك ما أكون أنا يوسف ..

كان يشد في شعرها بكل قوته ..

و يضربها كفوف معتبره ..

الدم نزل من فمها ..

وهي تصرخ من الألم ..

تصرخ ..

و تصرخ ..

الممرضات لما شافوا إنه ما في فايده معه ..

قفلوا الباب ..

شويه دخلوا ندى ونسرين للغرفه ..

ندى وهي تحاول توقف يوسف : خلاص يا أخوي .. خلاص الله يخليك فكها يا يوسف فكها ..

يوسف دفها بكل قوته : ابعدي .. و الله لا أقتلها .. و الله لا أقطع جسمها ..

رجعت سوسن من جهه ونسرين من الجهه الثانيه ..

حاولوا فيه ..

صياح ..

وبكى ..

وصريخ ..

نسرين تصيح : يوسف .. خلاااااص .. كفاااااااااااااايه .. كفاااااااااايه ..

سوسن كانت تزعق بأعلى صوتها : فكونييييييي .. انا ما سويت شي .. انا مالي دخل .. هما اللي خطفوني ..

يوسف يصارخ : @@@@ .. كذااااابه .. كله من تحت راسك ..

دخل يده في جيبه بسرعه ..

طلع شي ورماه في وجهها ..

سوسن غمضت عيونها بحركه تلقائيه ولما فتحت ..

شهقت أقوى شهقه ممكن تطلعها ..

صور لها هي وسعيد وهم في المطعم مع بعض ..

وهم يتمشون ..

بس كان ملعوب شوي في وجه سعيد ..

سوسن صرخت : هذي من وين جات ؟؟ ..

يوسف : كمان لكِ عين تسألين ..

أعطاها كف جااااااامد ...

فجأه دخل أبو سوسن : يـــــــــــــوســــــــــــــف ..

يوسف وقف ضرب أول ما سمع صوت أبوه الجهوري ..

التفت على أبوه اللي سانده سلطان ...

وشعر سوسن الطويل لسا في يده ..

أبو يوسف : اطلع برا ..

يوسف : أبـ ..

أبو يوسف : أقول برا ..

فك يوسف شعرها بقوه ..

وطلع من الغرفه وهو معصصصب ..

طالعت سوسن في أبوها ..

كانت تبغى تشوف أي نظره حانيه منه ..

نظرات أبوها اللي دايماً ما كانت تعطيلها أي أهميه ..

لكن وين يا سوسن ؟؟..

كشفك أول ..

حلفتي انك مستحيل تعيدينها ..

أعطاك كل ثقته ..

كان حان عليك لأبعد الحدود ..

أصغر بناته ..

و أمها متوفيه ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -