رواية نهاية عاشق -40

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -40

رائد : توني راجع من الإجازه شخبار الشغل معك ؟
قمر : أممم تمام توني مخلصه بعض الأوراق
رائد ناظر ساعته : اللحين وقت الإستراحه تشربين معي كوفي ؟
قمر ابتسمت له : أوكي
و طلعوا من المكتب
.
.
.
الشركه تعتبر من الشركات الضخمه في الخبر
الدور الأول : يكون للإستقبال و للبنوك المصرفيه و العملاء
الدور الثاني : إستراحة الموظفين اللي يشتغلون في الشركه
الدور الثالث : مكاتب الموظفين اللي يستقبلون المعاملات
الدور الرابع : للـ vip ثلاث مكاتب كبيره
مكتب أبو هزاع مدير الشركه مع مكتب السكرتيره تبعه
مكتب رائد مساعد المدير مع مكتب السكرتيره تبعه
المكتب الثالث بيكون لقمر مديره الشؤون الماليه في الشركه
هالشركه عملها الرئيسي في مجال استيراد البضائع المختلفه من الدول الكبرى في العالم
.
.
.
في إستراحة الموظفين
جلسوا على طاوله بعد ما خذوا كوفي مع كروسان من المقهى
قمر : اللحين ليه خذت إجازه طويله في الشغل ؟
رائد رد على قمر بارتباك : أمممم كانت عندي ظروف و الحمد لله عدت على خير
قمر : أهاا سوري على التطفل
رائد : لا عادي خذي راحتك ..إلا بسألك أنتي وش تخصصك ؟
قمر : إداره ماليه
رائد : أها ما شاء الله أجل درستي في الإمارات ؟
قمر : ايه
رائد ابتسم لها : اللحين أنتي وين تسكنين بالخبر ؟
قمر : أممم أسكن في الحزام
رائد باستغراب : أجل جنبنا ؟
قمر : هههههه أنا جارتكم بعد
رائد و هو مصدوم : من جدك ؟
قمر : ايه أنا أعرف خواتك أماني و وعد
رائد : هههههههه أجل صرتي من العايله و أنا أقول شكلك مو غريب علي
قمر ابتسمت بخجل : ايه
رائد ابتسم لها : أماني بتتزوج نواف ولد عمك
قمر باستغراب : جد ؟
رائد : ليه ما تدرين ؟
قمر بخجل : ترى أنا ما أعرف أهل أبوي كثير أغلب حياتي قضيتها في الإمارات توني متعرفه عليهم
رائد : أهااا .. على فكره حالياً بنكون في مكتب واحد لما يخلص مكتبك
قمر : أوكي بس ممكن أطلب منك طلب ؟
رائد : تفضلي ؟
قمر : أمممم بصراحه مكتبك عجبني مين صممه لك ؟
رائد باستغراب : مهندس ديكور أنا أعرفه و صمم لي
قمر : طيب خله يضبط مكتبي بس يغير الألوان يعني أبي عنابي و ذهبي
رائد : هههههههه أوكي تامرين أمر
قمر بخجل : معليش صايره أتشرط
رائد : لا عادي شدعوه بكره بقوله يبدأ يرتب مكتبك و أنتي شوفي وش الألوان اللي تبينها
قمر : أوكي مشكور ما تقصر
رائد : العفو
مسفر و البقيه كانوا واقفين طول الوقت ورا قمر
رائد ( في خاطره) أكيد دامها كانت بنت وزير شي طبيعي يكونون وراها حراس شخصيين يمكن عساف موصيهم ينتبهون عليها
رائد : الليله حياك على العشى عندنا
قمر : مشكور ما تقصر البنات الليله بيجوني الشقه
رائد : أهاا ( وقف رائد بعد ما شاف ساعته ) يلا نروح المكتب خلص وقت الإستراحه
قمر وقفت : أوكي
%%%
بيت جاسم و رند
الساعه 2 الظهر
كان توه راجع من الشغل و منهد حيله فسخ شماغه و جلس على أول الكنبه في الصاله
نزلت رند من الدرج بهدوء و قربت من الكنبه تناظر جاسم باستغراب : جاسم ارتاح في الغرفه
ناظرها جاسم بنص عين : ما بعد أخلص أشغالي بعد أشوي بطلع
رند مسكت بطنها بتعب : طيب خذ لك شاور عشان ترتاح
عدل جاسم جلسته و ناظرها بخوف : رنود تحسين بشي يعورك؟
رند بتعب : ولدك ما يقصر جالس يرفس فيني
حط جاسم يده على بطنها : هههههههه يبي يطلع الظاهر
رند ضربت راس جاسم بيدها : ايه اضحك و أنا اللي أتعب في النهايه
جاسم ابتسم لها : ما عاش من يتعبك و أنا موجود
رند ابتسمت له : ايه كذب علي بكلامك الحلو
وقف جاسم و مسك يدها : أنا باخذ شاور و أنتي لبسي عباتك بوديك المستشفى
رند بعناد : ما أبي أروح المستشفى
جاسم باستغراب : و ليه ما تبين ؟
رند بتعب : أحس أني مو مشتهيه
جاسم يهدد رند : يلا لبسي عباتك بلا عناد لا تخليني أشيلك لين المستشفى ترى والله أسويها
رند بخوف : خلاص بلبس عباتي
جاسم : هههههههههههه فديت اللي تخاف مني يلا قلبي بروح الحمام جهزي لي ملابسي
رند : أوكي
صعد جاسم لفوق و هي لا زالت جالسه في الصاله
راحت لأمها في الغرفه القريبه من الصاله و جلست تسولف معها
رند بتعب : أمي أحس إن بطني يعورني
أم رند : يا بنتي قولي لجاسم يوديك المستشفى يمكن موعد ولادتك قربت
رند بتعب : طيب بروح و بشوف وش بيقول الدكتور
أم رند و هي تدعي لبنتها : الله يسهل عليك يا رب
رند بضيق : آمين
طلعت من غرفة أمها و صعدت الدرج و هي تحس إن الألم يزيد عن أول كثير
دخلت الغرفه و طلعت ملابس لجاسم
احتارت بين الثوب و البدله ابتسمت في خاطرها و طلعت له اثنينهم
كانت لابسه قميص وردي حرير جلست تعدل شعرها اللي قصته لين نص ظهرها
و رفعته بخيال ناظرت بطنها كيف صاير مره كبير ابتسمت و هي تلمس بطنها
لين اللحين مو مستوعبه إنها حامل تحس إنها في حلم طوال الثمان شهور الماضيه
طلع جاسم من الحمام و هو حاط الفوطه على خصره و الفوطه الثانيه على كتفه : رنود
التفتت رند له بخجل : هلا
ابتسم لها جاسم : يعني ألبس البدله و فوقها الثوب ؟
رند : ههههههههههههه لا ما أقصد كذا بس احترت وش تلبس و طلعتهم اثنينهم
جاسم : هههه أهااا على فكره بلبس بدله مليت من الثوب
رند ابتسمت له : أوكي
جاسم قرب من رند : وش سالفة الإبتسامات هااا ؟
رند نزلت عيونها بخجل : أمممم كنت أفكر في شي
جاسم بفضول : وشوو ؟
رند بخجل : مو مستوعبه إن اللي في بطني بيكون ولدك
جاسم رفع حاجبه : أجل بيكون ولد الجيران ؟
رند : هههههههه ما أقصد كذا
( ردت عليه بخجل ) أمممم شعور حلو أنك تكون مرتبط مع الشخص اللي تحبه بطفل
جاسم ابتسم لها : أهااا يعني تحبيني ؟
رند بخجل : أقول وش هالسؤال ؟
جاسم بعناد : قولي أحبك و لا برفعك مثل ذيك المره
رند : طيب أنا أحبك
جاسم يجننها : هاا ما سمعت
رند بخجل : جاسم لا تسوي معي كذا
جاسم ابتسم لها : خلاص أهم شي سمعتها
رند : جد نذل
جاسم : هههههههههه ( ناظرها باستغراب ) أممممم أنا بلبس اللحين
رند ببرائه : أوكي البس
جاسم شال الفوطه من كتفه و توها رند تستوعب : لالالالالالالالالالالالا
جاسم باستغراب : وش فيك ؟
رند بخجل : بطلع بعدها البس
جاسم : يا ربي لي كم سنه من تزوجتك ترى سنتين مفروض كل شي يكون ايزي
رند بخجل : لا ما أبي يلا انتظرك في الصاله
جاسم و هو يلبس التيشيرت : أوكي
%%%
في ايطاليا
الساعه 4 العصر
عند أحد المطاعم الإيطاليه العالميه
كان ناصر جالس و قباله سامي : سامي متى بتنزل الرياض؟
سامي : بعد أسبوع تقريباً
ناصر : غدير جهزت كل شي للعرس بيكون عرسنا بالرياض
سامي ابتسم لناصر : أوكي حاولوا تعجلون في الزواج لأني بجلس في الرياض أسبوعين و بعدا برجع لايطاليا
ناصر ابتسم له : خلاص مو مشكله
سامي : بعطي غدير خبر بس بتأكد من أخوي متعب إذا ما عنده أشغال
ناصر : أوكي أنا طيارتي بتكون بكره برتب أموري هناك
سامي : إذا احتجت شي عطني خبر
ناصر ابتسم : تسلم ما قصرت
سامي : عاد ما أوصيك أنتبه لغدير هي أختنا الوحيده لو أنك مو غالي على قلبي كان ما خليتك تتزوجها
ناصر: غدير في عيوني لا توصي حريص
سامي باستغراب : اللحين وين بتسكنون بعد ما تخلصون من شهر العسل؟
ناصر : غدير تقول تبي تستقر في فرنسا بس قلت لها بخلي لنا شقه احتياط في الرياض
سامي : أهاا كويس أحسن لك إذا جلست في الرياض
بيني و بينك فرنسا و ايطاليا بتحس بغربه فيهم .. أنت بعد الزواج حاول فيها تستقر معها في الرياض
ناصر : أكيد بتفاهم معها بعدين
سامي ابتسم لناصر : أبشرك ملكتي بتكون في عيد الفطر
ناصر بفرح : الله يبشرك بالخير زين بعد شهرين
سامي : ايه ما قصروا راعوا ظروف شغلي قلت لهم ما أقدر أملك إلا في إجازه عيد الفطر
و الله ما قصرت معي يا ناصر أقلها برتاح من حياة العزوبيه الممله
ناصر ابتسم له : شدعوه ما سويت شي أنت مثل أخوي
سامي دق جواله و رد عليه : هلا غدير .. ايه أنا مع ناصر ... أها أوكي بقول له .. يلا باي
ناصر باستغراب : وش في غدير ؟
سامي ابتسم له : ما أدري تقول مفاجأه
ناصر بحماس : يلا قول لي لا تسوي كذا
سامي : هههههههه مو قايل شي
ناصر مد بوزه : جد أنك نذل
سامي غمز له : مردك بتعرف
نهاية البارت الثلاثون
(الفصل الأول )
# نهاية عاشق #

البارت الثلاثون

(الفصل الثاني)

بعد ثلاث أيام
في الخبر
عند قصر فواز
الساعه 8 الليل
أنوار القصر كلها مفتوحه و النوافير مشتغله ... باب القصر مفتوح للجميع
مواقف القصر امتلت بالسيارات
الخدم يفتحون أبواب السيارات للضيوف بزيهم الرسمي .. ضيافة القهوه في باحة القصر مع التمر للرجال
جاوا أهل المعرس قبل و كانوا مبهورين كثير من فخامة القصر اللي يدل على الرخاء و الثراء
أم رائد ترحب فيهم بابتسامه : حياكم الله تو ما نور المكان
ردت عليها أم نواف بابتسامه : الله يحيك
<< هاذي عزيمة زواج أماني و في نفس الوقت عزيمه لوعد لأنهم ما سووا لها زواج
عند جهة الرجال
نواف كان جالس جنب أبوه و عمه فواز ( أبو زوجته ) بعد ما خلص الملاك
قرب منه رائد بابتسامه : مبروك يا النسيب
نواف وقف و سلَّم عليه : الله يبارك فيك
مساعد سلَّم عليه بابتسامه : مبروووك صرت عديلي اللحين
نواف : هههههه الله يبارك فيك يا مساعد
بعدها جاوا له عيال عمه و باركوا له
تركي جالس و واضح عليه الضيق
طلال ناظر تركي باستغراب : وش فيك يا تركي ؟
تركي بحزن : تذكرت المرحوم
طلال بضيق : الله يرحمه .. هذا اللي ربي كاتبه أقلها نواف بيكون حريص على الريم أكثر من غيره
تركي : هذا اللي مخفف علي أشوي أقدر أزورها إذا كانت في الرياض بتكون قريبه منا
طلال همس لتركي : لا تبين شي ترى نواف يناظرك
ابتسم تركي لنواف عشان ما يشك في شي لأن نواف صاير حساس في الفتره الأخيره و الكل ملاحظ هالشي
سلطان جلس جنبهم : أوووه طحت عليكم أعترفوا وش تسوون ؟
طلال : هههههههههههه سلامتك ما نسوي شي إلا شخبار أفنان معك ؟
سلطان : ههههه تمام فاتك سوت لي حركه في أستراليا زين ما طار قلبي
<<< قال لهم عن سالفة القطوه
تركي : هههههههههههههههههه و الله تعجبني
طلال : هههههههههه فشلتنا طلعت تخاف من لعبه
سلطان بعصبيه : مالت عليكم تضحكون هاا
تركي : أي والله تستاهل ههههههههه
جلس جنبهم مساعد و سلموا عليه
مساعد : أووه من زمان عندكم مغبرين
تركي : هههههه أي والله من زمان عنك شخبارك ؟
مساعد ابتسم له : تمااام و أنت شخبارك ؟
تركي : الحمد لله .. إلا وين جاسم ؟
مساعد أشر على جاسم : هناك جالس مع ناصر ولد عمك
تركي وقف : بروح لهم
ناظر جاسم تركي و هو يقترب منه وقف له : هلا و غلا
تركي و هو يسلَّم عليه : هلا فيك .. وينك ما نشوفك؟
جاسم ابتسم له : بعد ما تزوجت لهيت عن جمعة الشباب
تركي ابتسم له : شخبار خالتي و بنت خالتي ؟
جاسم : تمام الحمد لله .. مفروض تمر علينا على الأقل نشوفك من زمان عنك هذا و أنت تشتغل جنبنا في الظهران
تركي و هو يتعذر لجاسم : حقكم علي إن شاء الله أزوركم في أقرب فرصه
جاسم ابتسم له : البيت مفتوح حياك الله في أي وقت
تركي : الله يحيك
ناصر وقف : تركي أبيك في موضوع
تركي : أوكي
ابتعدوا أشوي عن المجلس اللي فيه الرجال : وش فيك عسى ما شر
ناصر : لا تخاف ما فيني شي بس أبي أتأكد أنت زعلان على زواج أماني من نواف ؟
تركي باستغراب : أنت من جدك تقول كذا؟
ناصر بضيق : أيه من جدي ترى نواف لاحظك من أشوي يقول إذا كان تركي متضايق مستعد أفسخ الملكه
تركي بعصبيه : أنتوا من جدكم و الله مو متضايق بس تذكرت المرحوم .. نواف ولد عمي بيكون أحرص على بنت أخوي من غيره
ناصر تنهد براحه : زين ريحت قلبي يا ليت تقول هالشي لنواف أنت تعرفه هالأيام صاير مو طبيعي
تركي ابتسم له : أنا بتصرف معه لا تحاتي
رجعوا عند الرجال
%%%
عند جهة الحريم
الحريم في الصاله الكبيره و البنات تجمعوا في الصاله الثانيه
الصالتين متداخلتين و في وسطهم درج واسع
مها : تصدقون و لا مره شفت وعد
وجدان ابتسمت بضيق : وعد مره طيبه بتعجبكم كثير
شوق حست إن وجدان متضايقه : وجدان تعالي جنبي أبي أكلمك
وجدان جلست جنب شوق
شوق : أمانه وش فيك يلا قولي لي
وجدان تحاول تخفي اللي داخل قلبها : ما فيني شي
شوق بحزن : تذكرتني فهد صح ؟
وجدان نزات عيونها بضيق : أيه ما توقعت إن يوم من الأيام يصير كذا
شوق تخفف عليها : هذا اللي ربي كاتبه
وجدان ابتسمت مجامله : و النعم بالله
جات لوجدان بنوته صغير كانت لابسه فستان وردي و أبيض منفوش طالعه مره تجنن
الريم و هي تمشي لوجدان : عمتوو جودي
وجدان مسكت الريم و ضمتها : عيون عمتك أنتي .. شخبارك ريوم؟
الريم و هي فرحانه : أنا زينه .. شوفي أمي فوق صايره مثل العروسه بتروح مع بابا
وجدان مسحت دموعها اللي نزلت فجأه : لا يا قلبي ماما بتروح مع عمو نواف
الريم ما فهمت كلامها : عمو نواف لالالا ما يصير ماما بتروح مع بابا فهد
وجدان مسكت فمها و هي مصدومه من الكلام اللي تقوله الريم : لا يا قلبي خلاص بابا فهد سافر بعييييد
الريم بحزن : ليه يخلينا هنا في بيت جدو و يتركنا أنا ما أحب بابا
ضمتها وجدان بحزن(في خاطرها) البنت مو فاهمه وش صاير الله يرحمك يا أخوي
وجدان ابتسمت لريم : ريومه متى ماما بتنزل ؟
الريم و هي تأشر براسها : ما أدري بس ماما صايره حلوه مثل سندريلا
وجدان ابتسمت لها : و خالتو وعد وينها ؟
الريم ببرائه : خالتو وعد جالسه مع عمو مساعد في الغرفه فوق
وجدان بخجل : عيب ليه تروحين لهم ؟
الريم ببرائه : ما أدري أنا رحت لهم في الغرفه قال لي عمو إن خالتو وعد صارت حلوه مثل الكيكه
وجدان ما قدرت تمسك ضحكتها : هههههههههههههههههههههههههه
التفت عليها شوق : وش فيك تضحكين ؟
وجدان : ههههه هالبنت فاضحه البيت كله الله يستر إذا جات الرياض عندنا كل شي بتقوله الظاهر
شوق : ههههههه وش قالت لك ؟
وجدان : هههههه قالت إن وعد جالسه مع مساعد فوق
شوق : هههههههه والله مو سهله البنت
وجدان : طالعه على عمتها هههههه
شوق : و الله أنك صادقه
جات لهم مها : بناات وين ساره و منى ؟
شوق باستغراب : ما أدري
مها و هي تتحلطم : جد هالبنات علل ما أدري متى يركدون
شوق : هههههههه تلقينهم عند المغاسل أو جالسين مع الحريم
مها : يمكن .. إلا وين هنادي ؟
شوق : شكلها ما جات
مها رفعت جوالها و دقت على هنادي
هنادي : ألو هلا
مها : وينك ؟
هنادي و هي في السياره : اللحين جايتكم أنا عند بداية القصر
مها : أوكي

%%%
وقفوا عند مواقف القصر
عساف : قصرهم يذكرني بأيامي في الإمارات
ابتسمت له هنادي : ايه قريب من تصميم قصركم من برا
عساف : ترى قمر جات هنا
هنادي : ايه دقت علي يلا قلبي روح للرجال
عساف : أوكي
%%%
دخلت هنادي و سلَّمت على الحريم و راحت للبنات
هنادي : عسى ما فاتني شي ؟
حنان : لا ما فاتك شي بس التقديمات فاتتك
هنادي : ههههههه أقصد العروس
حنان : لا ما بعد تنزل
هنادي : أهاا
جلست أفنان جنب هنادي : أوووه هالحريم جد يحرجون الواحد هاا حملتي ذا سؤال ؟
هنادي : ههههههههه لازم تتحملينهم
أفنان وهي تتحلطم : والله مشكله معهم
وجدان : ههههههه أفنان أي والله حملتي و لا لا ؟
أفنان انقلب وجهها أحمر : أقول ركدي
وجدان : ههههههه طيب شوفي وجهك كيف صاير
شوق : ههههههه خلاص أفنان لازم تعترفين لنا
أفنان : حسبي الله على ابليسكم من بنات
شوق توها تتذكر : يؤؤؤؤؤ نسيت أقول لكم ترى رغد جابت بنوته
أفنان بفرح : وناااسه بكره بدق عليها يا بعد قلبي أكيد محتاجتنا هالأيام
حنان : لا تحاتون فيصل معها حتى خذ إجازه من شغله عشان يجلس معها بالمستشفى
وجدان ابتسمت : مين يصدق رغود تصير أم ؟
هنادي : ههههههه أي والله بزره ما أدري كيف بتربيها أتخيل شكل فصول و هو شايل الصغنونه هههههه
حنان : ههههههههههههههه فيصل ما يصلح يكون أبو شكله يضحك و هو ماسك بزران
مها ابتسمت لهم : باركوا لها بدالي
هنادي : أوكي يوصل
جاوا منى و ساره
مها باستغراب : أنتوا وينكم طول هالوقت ؟
منى : في المغاسل
ساره : ليه تبين مني شي ؟
مها بشك : لا بس استغربت اختفيتوا فجأه
جلست منى و واضح إن وجهها متغير قربت منها حنان باستغراب : منى وش فيك ؟
منى بارتباك : لا ما فيني شي
حنان : الا وش فيك ؟
منى بضيق : بعلمك في البيت
حنان : أوكي
نزلت قمر من الدرج و جات للبنات : هلا
البنات و هم مبهورات : هلا فيك
قمر بخجل : وش فيكم ؟
هنادي ابتسمت لها : طالعه تهبلين بالفستان
قمر : تسلمين
كانت لابسه فستان شيفون ليلكي ميدي ضيق مره ناعم برز جسمها كثير
و رافعه شعرها بالويفي و ميك أب ناعم طالعه مره كيوت
قمر : ترى وعد و أماني بينزلون بعد أشوي
قمر كانت علاقتها قويه بأماني طول هالشهر لأن شقتها قريبه من عندهم
و بعدها اكتشفت من فتره قصيره أنها تشتغل في نفس الشركه اللي يشتغل فيها رائد و غير كذا تصير بنت عم نواف و بنت خال فهد الله يرحمه
صارت لها مكانه كبيره في قلب أماني و غير كذا تعرفت على وعد اللي قامت تزور قصر أبوها مرات كثيره في الأسبوع عشان تشوف قمر
قمر كانت محبوبه عند الكل شخصيه رائعه تجذب الناس حولها بأخلاقتها و طيبة قلبها
هنادي : أهاا
طفت الأنوار و بقت الشموع اللي موجوده في كل مكان
كل الحريم تغطوا لأن في تصوير صارت الأنوار المتحركه على جهة الدرج الفخم
نزلت وعد و كان جنبها مساعد على أغنية طالع قمر
يا أرض احفظي ما عليكي
حبيب قلبي حضر
يا أرض احفظي ما عليكي
وعد طالعه قمر
اليوم مساعد قمر
في طلتك يا سلام
حلاك غير البشر
وأخذت مشي الحمام
ويا أرض احفظي ما عليكي
حبيب قلبي حضر
يا أرض احفظي ما عليكي
وعد طالعه قمر
شفتك وضاع الكلام
ضيعت حتى الغزل
أعذرني والله جمالك
ما خلى فيني عقل
وقفت قلبي بسحرك
يا روحي والله ستر
ويا أرض احفظي ما عليكي
مساعد قلبي حضر
يا ارض احفظي ما عليكي
وعد طالعه قمر
يا عيني عالابتسامه
تمشي وسهامك تصيب
واللي يشوفك يا وعد
يا بخت راعي النصيب
يموت بك من يشوفك
لو كان قلبه حجر
ويا أرض احفظي ما عليك
مساعد قلبي حضر
يا أرض احفظي ما عليكي
وعد طالعه قمر
وقفوا البنات يصفقون لهم بحراره كانت وعد مثل الملاك .. جمالها خيالي لابسه فستان وردي و فضي توب منفوش و فيه سوار فيسكي على جنب
و مسويه تسريحه مره فخمه كيرلي و تاج صغير مع الطرحه على جنب
مساعد طالع مره رزه بالبشت الأسود ابتسم و هو يناظر وعد يحس أنه أول مره يشوفها
جلس معها على الكنبه : هاا وعوده وش فيك ؟
وعد ابتسمت بارتباك : ما أدري أحس أني توني متزوجه
مساعد : هههههه حتى أنا صاير متوتر حيل
ابتسمت له وعد : طالع اليوم مره كشخه
مساعد غمز لها : و أنتي طالعه مثل الملاك اليوم تهبلين وش رايك نرجع الشقه ؟
وعد : هااا تو الناس فشله قدام العالم
مساعد بخبث : هههههه ( همس لها في أذنها ) طالعه قمر الليله شكلك ناويه على نفسك
وعد بارتباك : هاا يا ربي لا توترني
مساعد : ههههه مو متوترك ( وقف مساعد ) يلا قلبي روحي سلمي على الحريم بروح للرجال
وعد : أوكي
و طلع مساعد من الصاله
راحت وعد و سلَّمت على الحريم بعدها راحت للبنات
وعد ابتسمت لهم : هلا فيكم من زمان عنكم
قربت منها قمر و ضمتها : طالعه مره تهلبين
وعد ضمتها بفرح : تسلميين قمور
سلَّمت وعد على البنات و هي تحس إنها مشتاقه لهم حيل آخر مره شافتهم لما جاوا في ولادة أماني بالريم
وعد ابتسمت و هي تشوف وجدان : مو ناويه تسلمين ؟
وجدان وقفت بارتباك : إلا أكيد ( و سلَّمت عليها ) شخبارك وعد ؟
وعد بمرحها المعتاد : تمااام .. طالعه اليوم جنان بالأحمر
وجدان بخجل : تسلمين كلك ذوق
وعد : ربي يسلمك
شوق و هي تأشر لها : تعالي جلسي جنبي
جلست وعد جنب شوق : ها شخباركم ؟
شوق : أنتي اللي شخبارك بعد كل اللي صار لك و الله كنا نحاتيك
وعد بارتباك : تماام الحمد لله ربي عداها على خير
وجدان : الحمد لله .. إلا وين أماني ؟
وعد بضيق : أماني فوق بتنزل اللحين
وجدان قربت من وعد بشك : وعد صاير شي ؟
وعد همست لوجدان : الكوافير تعيد لها الميك أب أكثر من مره ( نزلت وعد عيونها بضيق ) تذكرت المرحوم
وجدان ضاق خلقها ( في خاطرها ) أكيد مو هين على أماني إن تتزوج بعد وفاة أخوي
صعب تنساه و هي كانت تحبه بجنون
وعد تهدي في وجدان : إن شاء الله يعدي اليوم على الخير
وجدان : آمين
مها بشك : وعد صاير شي ؟
وعد بارتباك ابتسمت لها : لا مو صاير شي اللحين بتنزل أماني
فجأه دق جوال قمر رفعت الجوال و هي مستغربه ( في خاطرها ) رائد ليه داق وش يبي ؟
ردت بارتباك : هلا رائد
التفتوا البنات باستغراب و معهم وعد
رائد بارتباك : هلا قمر معليش دقيت عليك لأن وعد و أمي ما يردون أماني نزلت و لا لسى؟
قمر : لا لسى اللحين بتنزل
رائد : أوكي عطيني دقه عشان يدخل نواف
قمر : طيب
و سكرت منه الجوال
وعد باستغراب : قمر وش فيه رائد داق ؟
قمر : يقول أماني نزلت و لا لا عشان يدخل نواف
وعد : و ليه ما دق على جوالي ؟
قمر : يقول أنك ما تردين لا أنتي و لا الوالده
وعد توها تتذكر : يؤؤؤؤؤ جوالي في الشقه هههههههه
قمر : هههههههه
طفت الأنوار مره الثانيه و بقت الشموع و الأنوار المتحركه على جهة الدرج أقبلت أماني من فوق الدرج و هي ماسكه باقة ورد
على أغنية لايق عليك الورد لحسين الجسمي
لايق عليك الورد يا ورد لايق وأنتا على هالورد يا ورد لايق
اختاركم ربي لبعض و جمعكم اختار أغلى الخلق لأحلى الخلايق
ربي جمع قلبين غالي و غالي في دنيا حلوه و عالم خيالي
بأماني و نواف أحلى الليالي تحلى بهم و تزيد و الجو رايق
لايق عليك الورد يا ورد لايق وأنتا على هالورد يا ورد لايق
شاعر كتب للحب باحساس فارس والفارس لا صارت أحلى العرايس
والحب قصر و الغلا فيه حارس يحرسكم بالحب و أغلى الوثايق
قلبه تغنى بالوفا و المحبه واحساسها غنى مع نبض قلبه
لايق عليها ورد قلبه و حبه واحساسها المرهف على الورد لايق
يا رب تسعدهم و تسعد لقاهم وتزيد في دنيا السعاده هناهم
وأيامهم تفرح و تحلى معاهم وبسعدهم تسعد جميع الخلايق
وصلت لنهاية الدرج جات لها أم نواف و سلَّمت عليها
و بعدها جات العمه نوره أم فهد و ضامتها لين حست إن دموعها بنزل في أي لحظه
أم فهد و هي ضامه أماني : يا بنتي فهد راح عند ربه عيشي حياتك توك صغيره
أماني نزلت منها دمعه و على طول مسحتها : مستحيل أنساه
أم فهد تهدي فيها : يا قلبي عشاني حاولي تعشين حياتك عشان الريم بنتكم
أماني : إن شاء الله
جات لها وعد و ضمتها : مبروك يا الغاليه
أماني : الله يبارك فيك
سلمَّت عليها مها : ألف مبروك
ابتسمت لها أماني : الله يبارك فيك عقبالك
و سلموا بقية البنات عليها و بعدها جلست عند الكوشه البسيطه اللي عملوها لها بس كانت ناعمه و راقيه حيل
فستانها مره كيوت توب صاير بوف من عند الخصر و بعدها يكون ذيل لونه أبيض و ذهبي و عليه لولو طالعه مررره تجنن
رافعه شعرها و منزله الباقي على جنب كانت صابغته باللون الأشقر الغزالي و لابسه تاج ذهبي فخم مع طرحه صغيره
جات لها بنتها الريم و جلست جنبها : ماما أنتي مررره حلوه
أماني حبت جبهتها : تسلميين ريوم
جات لهم وجدان و سلَّمت على أماني : مبروووك أماني
أماني ابتسمت بضيق : الله يبارك فيك
وجدان : أمون عادي آخذ الريم معي الرياض على ما ترجعين من شهر العسل ؟
أماني ابتسمت لها : أكيد عادي الريم بنت أخوك و أنتي عمتها
وجدان ابتسمت لها : مشكوره
التفتت وجدان على الريم : ريوم تجين بيت جدوو عبد العزيز معي ؟
الريم بحماس : اييييييه أبي أشوف عمو تركي
وجدان : هههههههه أوكي
جات لهم قمر : مبروك أماني
أماني ابتسمت لها : الله يبارك فيك
قمر : على فكره تقول مها إن نواف بيدخل
أماني بتوتر : أوكي
وجدان رجعت لمكانها و تغطوا الحريم كلهم عشان المعرس بيدخل
كان نواف مره متوتر و هو واقف عند الباب وقف جنبه رائد : بدخل معك لا تتوتر كذا
ابتسم نواف بتوتر : ما أحب جمعة الحريم
رائد : هههههههه خلك ايزي هاذي ليلة عمرك
دخل نواف على زفة البشت الأسود << هذا مقطع منها
الـبشت الأســود يا ولــد جيـبه على عــز وسـنـد
وحطه على كـف الـعريس بالضبط من سلكه نشـد
ياربعي جيــبو هـ العـطور والعـود الأزرق والبخـور
ثم بـخــروا بــشـته علــى ذوق وتـــروي بالشعــور
دخل بالبشت الأسود و هو مبتسم سلَّم على أمه و عمته << أم رائد و أماني كانت واقفه له من دخل
جا لعندها و صوروا بالكاميرا بعدها جلست و حب جبهتها و جلس جنبها
كانت مره منحرجه من اللي يحصل لها جلست الريم في الوسط بينهم و هي تضحك
: ماما عمو نواف حب راسك عشانك كبيره
ضحكت على تفكير بنتها الطفولي و رفعت عيونها لنواف اللي واضح أنه متوتر حيل : نواف
التفت نواف لها : عيون نواف
أماني بخجل : وش فيك ؟
نواف همس لها : ما أحب جمعة الحريم توترني
أماني ابتسمت له : أهااا
نواف رجع ناظرها مره ثانيه لأنه ما دقق عليها : أماني اليوم طالعه مره تهبلين
أماني بخجل : كلك ذوق
نواف باعجاب : لا من جدي أتكلم ( ابتسم بخبث ) ناويه على نفسك هاا
أماني فتحت عيونها على آخر شي : هااا
نواف : هههههههه أمزح وش فيك ؟
أماني نزلت عيونها بخجل : لا ما فيني شي
دخل رائد بعد ما أصر على أمه أنه يدخل يبي يشوفها
و هي متزينه يحس هالبنت من عرفها و هي ماخذه قلبه معها كان يلتفت يمين و يسار عشان يشوفها لأنها تتحجب
شافها من بعيد كانت جالسه مع وعد أخته تسولف معها اااه عليها جمال مو طبيعي كأنها من ممثلات هوليود
بس أكيد هي أجمل منهم هذا الجمال اللي يحبه جمال طبيعي و ميك آب ناعم و حيل لايق عليها
رفعت قمر عينها له : وعد دخل رائد
وعد و هي تأشر لرائد بحماس : ايه أشوفه يطالعنا
نزلت قمر عيونها باحراج و حطت الغطا على وجهها أول مره تسويها هي بالعاده ما تتغطى
بس حست إنها شكلها محرج و هي متزينه و يناظرها رائد بهالزينه
رائد أشر لهم بيده و بعدها راح لعند الكوشه وقفت أماني و سلَّم عليها رائد : مبروووووووووك يالغلا
أماني : الله يبارك فيك يارب .. عقبالك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -