رواية حكومة الحب -4


رواية حكومة الحب - غرام

رواية حكومة الحب -4

 لا  اخليك الحين لاني تعبان

سكر عن حمد وراح

ينام ويرتاح من الارق اللي كان متعبنه بسبب قصه الخطوبه

انتهى لابارت

هل كان اختيار سمر صحيح؟؟؟

وشو قصده حمد من الكلام اللي قاله لجاسم ؟؟؟؟


البارت الخامس


التحول الكـبير



كانت مريم تروح الكورنيش بين فتره و فتره وين تحس عمرها ضايقه

واكثر الاحيان تقابل داوود بس كل واحد يتبادل نضرات ناريه مع الثاني كانهم بركاننين بينفجرون و ويروحون عن بعض من دون كلام و لا سلام

بعد مرور شهر تعبت في بيت ابو مريم زوجه ابوهم وراحت المستشفى بس في الطريق جاتها ازمه قلبيه و توفيت

كانت الصدمه لاهل البيت اللي ما استوعبوا الموضوع من البدايه

وبدات مراسيم العزااا

الكل كان مستغرب انه مريم ما تاثرت و لا شافووا دمعتها وبدال ما يعزوا و يواسوا اهل البيت بدوا يتكلمون عنها و ويتناقلوا القيل والقال وهذا حال عزا هالايام


** الله يهدينا جميعا و يجعل مثوانا الجنه و يرحمنا برحمته **

ضاق صدرها و ما كانت تريد تشوف احد فاخذت تلفونها و مفتاح سيارتها و طارت على السياره شغلتها صارت تمشي بسرعه بيها

من جهه اخرى

كان طالع من مجلس الرجال وحده متضايق لضيق صديق عمره وراح لسيارته اللي في كراج البيت بس قبل ما يوصل سيارته شاف خيال سيارة احد يعرفه والمشكله ان الشخص شكله معصب فشغل سيارته و لحق اللكزس

داوود : شو مشكلتها هذي ليش تمشي بهالسرعه وكان يتذكر كلام مانع و يقول انه عنده اخت ضلمتها الدنيا وايد و المجتمع اكثر و يتذكر الكلام القاسي اللي كانت مرت ابوها تقولها ليها

وبعد دقيقه انتبه ، معقوله تكون اخت مانع و انا ما ادري

مريم : ليش ليش احس بالحزن و الكابه ليش وتضرب في السكان(الدركسون|)بقو ، هي ما كانت تحبني و كانت تعاملني بابشع المعاملات جسديا و معنوي و يا كثر التعذيب الجسدي ــــــ تذكرت مريم موقف وين كانت صغيره 10 سنوات كانت تلعب بلعبتها وجات مره ابوها وضربتها بدون سبب وحبستها في غرفه السطح لمده يومين و في هذه الفتره كان ابوها مشغول بشغله و اخوانها من كثر ما تاذوا من مرت ابوهم قاموا ينامون في المجلس اللي برا و ما يدخلون البيت الا نادرا

اما احمد كان يجلس عند باب الغرفه اللي فيها اخته و يصيح واذا خبر ابوه تقول مره ابوه انهم كانوا يلعبون مع بعض او تدور لها كذبه جديده

وحياتها على هالمنوال لين كبرت و صارت تدافع عن نفسها بنفسها و تكتسب دروع

انتبهت فجاه لعداد السرعه ،السرعه وصلت 200 و هي ما انتبهت خففت السرعه عشان تهدى شوي لين وصلت قريب الكورنيش ،

فجأه سياره توقف عرض بجنب سيارتها

نزل و على طول دق على الدريشه

نزلت الدريشه :نعم

داوود : انتي و بعدين معاج اذا منتي حايفه على نفسج بالطقاق بس حياة الناس مو لعبه

مريم : مشكور وما حصل الا كل خير

تم يطالعها داوود كانت عيونها العسليه حمره و بشرتها السمره متورده خاصتا انفها شكلها كانت تصيح

بس انا سمعت الحريم وين طالعات من العزا يقولن انها الوحيده اللي ما اهتزت كانها كانت تكرها بس بصراحه من حقها تكرهها اذا انسان ياذيك مره بتكرهه شو لو ذلك طول عمرك ؟؟؟؟؟

شكلها من الناس اللي تخفي مشاعرها و تداري خوفها بتصنع القوى لان حالتها وطريقة لبسها تبين انها تبي توهم نفسها او الناس انها قويه او ...... انا شو اقول وليش احلل شخصيتها شو سالفتي انا

انتبهت له بعد الصراع اللي كانت تصارع بي نفسها و فتحت الباب بدون و لا كلمه وراحت تجلس على الرمل


راح يجلس في سيارته وقرر انه ما يروح لين ما يطمن انها راحت البيت

كملت ساعه و هي جالسه في نفس المكان ما تحركت ابد استغرب ،قرر انه يروح يشوفها و يتحجج باي حجه حتى لو يقول لها انه رفيج اخوها و انه اتصل به و هم يدوروها

اقترب و اقترب و لا تحركت لين وصل لحدها و شافها جامده في مكانها

ارتبك ما يعرف شوي سوي فقرر انه يكلمها وقال: لو سمحتي ...

ما في رد

دزها شوي و لا هي جماد ؛ كأنها كرسي و حركته شوي و طااااااااااااااااااااح

طاحت و لا من مجيب

ما عرف شو يسوي فاتصل بالاسعاف و قالوا انهم بيجون بعد ربع ساعه

سكر عنهم و هو متوتر ما يحب يكون في موقف صعب وموقف حياه او موت

تذكر رفيجه اللي كان يشتغل معاه في راس الخيمه و كيف صار عليهم حادث و الاسعاف تاخرت كم ثانيه و ضاع من ايده

عشان كذا طلع من راس الخيمه و قرر انه ما يروح لها الا في المناسبات

بعد كم ثانيه

....

اتجه لسيارته وهو حاملنها ووصل المستشفى بعد 3 دقايق

وشالوها الممرضات و على طول لغرفه الطوارئ

قرر انه يتصل بمانع لان الوقت اصبح ليل واكيد يحاتونها

اتصل به و خبره الخبر المفجع وحضر بعيون ذابله و قلب مليان هموم و تعب

وقاله انه شاف شخص على الكورنيش طايح وجايبه للمستشفى وشيك الايدي ( الهويه _) وتفاجأ انها اخت مانع وبعد كذا اتصل به

مانع جالس و كانه جبل شوي و بيتهدم و ينتظروا الدكتور يطلع

كان داوود بيروح بس ما هان عليه مانع انه يخليه و قرر انه ينتظر معاه و يراقبه بس يا ترى هذا هو السبب الوحيد

؟؟؟؟


تعرف احمد على داوود وعرف منه السالفه وكيف شافها ( نفس الكلام اللي قاله لمانع )

حس داوود ان احمد يعز اخته وااااااااااااايد

بعد ساعتين من الانتظار طلعت الممرضات شايلات مريم و كانت كانها جماد ما يتحرك

خاف احمد و لحق الممرضات و كان يكلمها بس لا من مجيب

ومانع على طوووول سار للدكتور اللي بعده ما طلع من الغرفه

وكلمه

الدكتور : ....... والله مش عارف أأقلك ايه ،

مانع بصوت ثقيل: دك ... تو ..ر ،

طالع داوود يعني انه ما يقدر يكمل و يترجى داوود انه يكلم الدكتور بعيون ضايعه

داوود : دكتور لا تلعب باعصابه ترى اللي فيه مكفيه قول شو السالفه شو فيها اخته

الدكتور : الله يقويكم اختكم دخلت غيبوبه بسبب ارتفاع الضغط و اهمالها بصحتها ومش حاقدر اقولكم الا انكم تدعوا لها

؟؟؟؟


انتهى البارت

شو بيكون موقف بدور اذا عرفت عن رفيجتها ؟؟؟؟؟؟؟

شو بتكون حالت مريم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟



البارت السادس


دخلت غرفة بنتها ومصدومه تسمع صوت نحيب و الغرفه مظلمه ما كانه الصبح

ام جاسم : بسم الله عليج بدور شو فيج

بدور ما تكلمت أو بالاحرى كلامها غير مفهوم

ام بدور وهي تحاول تجلس بنتها : روحي غسلي وجهج و تعالي قوليلي السالفة انا ما قادره افهم انتي شو تقولين

بعد خمس دقايق بعد ما هدت خبرت امها عن وفاة عمة مريم و عن حالة مريم المرضيه

ام جاسم : لا حول ولا قوه الا بالله ، انا لله و انا اليه لراجعون /

منو خبرج

بدور: زوجه اخوها مانع وكملت بكي


راحوا العصر يعزون و بعد كذا اخذهم جاسم عشان يتطمنون على مريم

وانصدموا وين شافوا احمد تعبان و شكله ما نايم من يومين وقالهم انها في غيبوبه و ما يعرفون متى بتصحى


كمل على العزى شهر

ومريم بعدها لا جديد

وبدور تزورها كل ما جاتها الفرصه يعني كل يومين مره وتشوف اما اخوها مانع واخوها احمد يزورونها باستمرار


والباقيين عايشين حياتهم طبيعي


بعد اسبوع


تلاقي العائلتين ( عائله ابو ابراهيم مع عائله ام جاسم ) و اتفقوا على الخطبه

مع ان جاسم اراد ان يملك (يعقد قرانه ) في نفس الوقت

وانتشر خبر الخطبه بين الجيران


ابو خالد /: ما ردوا على خالد

ام خالد : البارحه ام ابراهيم اتصلت تعتذر قالت انه ما في نصيب ، اكيد لان ولد العز اولااااااا

ابو خالد :لا اله الا الله كله نصيب وهذا ما نصيب ولدج

سمع خالد الخبر وانصعق

وسال امه منوووووو اللي وافقوا عليه

ام خالد : بعد منوووو جاسم عبدالعزيز .....

انصدم خالد

وطلع من البيت بسرعه في سيارته و هو يناجي نفسه

: ااااااااااااااااه ليش ليش الحظ ما وياي قهر

انا احبها و اباها شو اسوي

وراح لرفقائه الوحيدين _ -_ رفقاء السوء


جاسم فرحان و داخل مع امه البيت

ام جاسم : الله يجعل ابتسامتك دوووم ان شاء الله ، بس يا وليدي ليش مستعيل تبى الملكه (عقد القران )و العرس بعد شهر

جاسم : يمه يعني ما تبين تفرحين ليا

ام جاسم : و هذا كلام تقوله لي انا لو ودي يكون اليوم قبل باجر بس تدري البنت لازم تتجهز

جاسم : الوقت كافي واذا ما كفى مو لازم تخلص بعد الزواج انشاء الله اذا احتاجت لشئ انا جاهز بوديها تتشرى

ام جاسم : الله يتمم على خير


ودع امه و راح الشغل

وقابل صديقه حمد

حمد : هاااااااا نقول مبروك

جاسم وهو يتصنع انه يكح : كح كح كح ما اعرف ليش احس انه في غبار وااااااااااااااايد في خبرك

الناس تهني من الصبح و انت اخر من يهنى

حمد :خلاص السموحه بس تدري مشغولين

جاسم : اي مشغولين و انت ما عندك الا الشغل او الرقاد ما تقول ......

حمد :سوري بابا كلاص ما في ياييييد

جاسم : راحمنك انا ، ولا كان هزئتك

حمد : ما علينا المهم ، غداي اليوم عليك و ما ابي الا من صــــــــــــــــــدف سمعت

وراااحوا يكملون شغلهم


في شقته المتواضعه قاعد في البلكونه و الهوا يداعب شعره الواصل لين رقبته

وهو واصل عالم ثاني من التفكير ( شكل الاخ بياخذ جائزه ايمي للتامل خخخخخخخخخ)


دق موبايله بنغمه الاماكن و قطع عليه تخيلاته

: هلاااااااااا وغلا كيف الحال

مانع بصوت هادي :اهلين داوود الله يسلمك بخير ، وين انت ما تنشاف

داوود:انا الحين ما انشاف ، ولا انت حتى الدوام مقدم فيه اجازه و انا اخر من يعلم

مانع : ما عليه سامحني بس انت ادرى بحالة الاهل

داوود وهو شوي سرحان : ايه الله يكوون في العون

مانع مقاطع سرح داوود : طالبنك طلبه وان شاء الله ما تردني

داوود : امر تدلل يا الغالي عيوني لك

مانع وبضحكه : لا لا ما بي عيونك /، وبجديه انا مع ام العيال منروح فتره نقاهه السعوديه ومنها عمرة ان كتب الله و اباك تشيك الدكتور و طمني على حالة اختي كل يومين اذا ما عليك امر

داوود بتردد : احمد وينه ؟؟ ووين سعيد .؟؟

مانع : الله يسلم احمد عنده حجز لمده اسبوعين ، وما عندي احد ثاني لان سعيد مشغول بشغله و لا داري عن احد...

قاطعه داوود : ولا يهمك روح وانت مطمن و ما عليك شر

مانع : ما تدري كثر ايش ريحتني تسلم

داوود : متى ان شاء العزم

مانع : باجر الصبح ان شاء الله تامرتي على شئ

داوود : سلامتك و دعواتك لكل المريضين بالشفاء

مانع : ان شاء الله يلا مع السلامه

مع السلامه وسكر


نهايه البارت السادس الفصل الاول


البارت السادس الفصل الثاني


0o0o0 هدوء ما قبل العاصفه o0o0o0

من الصبااااااااااح جا اتصال من مجهوووول


:الوووووووووو منووووووووو؟؟؟

وبعدين معاكم ، اذا انتم فاضيين لا تتصلون بالناس و تزعجوهم

خالد : ....

: وبعدييييييين ، صدق انه ما ......

قاطعه خالد و هو معصب : صدق انك خااااااااااين كيف تسوي فيني كذا

جاسم : منو ؟؟؟؟!! ، خـــــــالد

خالد :ايه خالد اللي طعنته بالظهر ، صدقني يا جاسم ما راح اسامحك ابد

جاسم بكل ثقه : محد ياخذ اكثر من نصيبه في الحياه فارضى و كمل حياتك و حاول تعدل من نفسك وارحم عمرك و..

قاطعه صوت انتهاء المكالمه


الساعه 12

في مكان ثاني و عالم ثاني


كانت تركض تبي تمسك الشخص اللي يركض كان كبير و منور شوي.... تركض تركض تركض و تزاعق...... بس ما من مجيب.... لين ما سودت الدنيا عليها

جلست تصيح بصوت يقطع القلب و تنادي

يماااا... يباااا...

وينكم....... وينكم ليش تخلوني و تروحوااااااااااا ؟؟؟

انا احبكم..... ما لي فهالدنيا سواكم .......دخيلكم تعاااااااالوا .......

وكملت بكاء... و لكن ما من مجيب ومن الذي سيسمعك وانتي في عالم لا يوصل اليه احد وحبل النجاه شئ واحد اللي هو الاراده


شافت الممرضه دموع مريم

مسحتها وقالت : الله يشفيكي يا بنتي وطلعت رايحه للدكتور

قابلت رجل سالها: لو سمحتي ممكن ادخل على الدكتور

الممرضه : لحظه من فضلك ..... وتقول بنفسها (( ما شاء الله عليه جماااااال واخلاق سبحان الله ))

دخلت و استاذنت لداوود عشان يدخل و راحت و هي مبهوره بجماله

الدكتور : و عليكم السلام ، نعم عايز حاقه يا الاخ

داوود : اي دكتور انا جاي اسال عن مريم محمود ..

الدكتور: انت اخوها ؟؟؟

داوود والله توهقت شوا قول انا ربيع اخوها : لا انا ولد خالتها ، اسمي داوود سعيد


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -