بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -8


رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -8

كانت الصدمة بعدها وايد مبينه عليها...واطالع الظرف إلي في أيدها وكل شوي أطالع الباب..رغم إنه مقفول إلا إنها ميته من الزيغه...كل شيء توقعته إلا هالرسالة...كانت أيدها ترتجف وتتلفت يمين وشمال وكأنها مجرمة...يوم عطتها نورة العصر الرسالة...حست بتردد...تأخذها ولا لاء...بس في النهاية خذتها بخوف...كان شكل نورة يوم تعطيها الرسالة وايد مستحيه...

المهم الحينه هي عايشه أكبر تردد في حياتها...تفتحها ولا لاء...بعد تردد فجت الرسالة بأصابع مرتجفه...وطلعت من الظرف الرسالة...في هاللحظه حست أصيلة وكأنها حامله بين أيديها قنبله ممكن تنفجر في أي لحظه...أول مافجت الرساله على طول عيونها تلقائي نزلت أخر شيء وشافت أسمه وبخطه "مع تحياتي: منصور" كان خطه صعب الواحد يقرأه...من الخطوط الصعبه...بدت تقرأ الرسالة وهي تبل ريجها:

السلام عليكم

شحالج أصيلة..أعرف بتقولي من وين عرف هذا إسمي "غناتي إلي يسأل مايتهشي" على قولت أخوانا المصريين...

على فكره أسمج حلو وايد ... وعايبني وايد وايد وايد وايد

المهم بدش في الموضوع على طول...أنا من يوم سكنت عدالكم وأنا ألحظج...وطبعا مستحيل وحده تراقب واحد كل هالفترة وهي موب مهتمه له...وأنا بعد يهمني أمرج "أعرف صدمتج" وأنا إنسان ماحب اللف والدوران..أنا من يوم شفتج في بيتنا وأنتي مسيطره على تفكيري...لا وأزيدج من الشعر بيت حتى أحلامي...تصوري حتى أحلامي أنتي فيهن..." يمكن تقولي إني أبالغ شوي" بس والله صدج ماأجذب عليج...
أمممممممممم بعد هذا كله ماأقول غير إني معجب فيج بشكل ماتتصوريه...وعاد أنتي حره تردي عليه برساله...ولا تشلي رسالتيه وتعقيها في الكشره...ومع هذا أنا أتريا الرد...تشاووو ؛ )

مع تحيات: منصور

تمت تتمعن في الرساله أكثر من مرة من دون قرأه بعدين ردت تقرأها وتعيد وتزيد فيها..."معقوله منصور معجب فيه أنا...والله حتى أنا...بس أنا هب معجبه بس...أنا أموت فيك" ردت الرساله في ظرفها وفجت كبتها وخشتها تحت ملابسها...الحينه هي في حيره ثانية...هل ترد عليه برساله ثانية...ولا ماترد!!!
قطع عليها أفكارها صوت التلفون إلي في الصالة الفوقانيه...يعني هذي أكيد وحده من ربعاتها أو مريم...ربعت تشله...
مريم: عنبوه ساعة لين ماتردوا
أصيلة: ههه سوووري والله ماسمعته
مريم: جيه وين كنتي
أصيلة: إلا هنيه بس مانتبهت للتلفون
مريم: هذي المرة الرابعه إلي أتصل فيها
أصيلة: والله مانتبهت...المهم أنتي شحالج
مريم: الحمد لله بنعمه...نشكر الله...وأنتي
أصيلة: تمام
مريم: شو فيه صوتج
أصيلة: مافيه شيء
مريم: لا بس متغير شوي...هيه صح تروحي وياي المول الليله
أصيلة: ياريت والله إذا خلوني أروح
مريم: ياختي لازم أسير محتاجه وايد أشياء أشتريها...وماروم أروح بروحي
أصيلة: وعموه
مريم: اليوم تعبانه شوي ماأعرف شو فيها
أصيلة: سلامتها...ومنوه بيشلج
مريم: هو أكيد يا عمي ولا محمد...لأنه مابيخلونا نسير ويا الدريول
أصيلة: أكيد
مريم: هااا شو قلتي
أصيلة: مايباله هذا سؤال أكيد بسير وياج
مريم: أوكى...عيل أشوفج المسا
أصيلة: أوكى... وسلمي على عمووه
مريم: يبلغ...فمان الله
أصيلة: فمان الكريم

........

الجزء التاسع


في المول الساعة 9 المسا كان محمد يالس هو وعاليه في الكافيه يشربوا كابتشينو...هاللقاء الثاني من بينهم...عاليه ماكان هامنها حد...لا عندها أبو ولا أخو بتخاف يطب عليها في أي لحظه...عندها أم مغلوب على أمرها...ماتقدر تقول شيء إلا هزبنها بناتها وعلن صوتهن عليها بكل وقاحه...حتى أهل شرات الناس ماعندهم...إلا خوالها إلي كل سنة ناطين لهم من الهند...لأنه أمهن هنديه...
عاليه بدلع ترجع قصتها تحت الشيله الرهيفه: كم باجي لك وتتخرج
محمد: هالكورس أخر كورس وبفتك
عاليه: حظك
محمد: وأنتي ليش ماكملتي دراستج
عاليه: كان ودي أكمل..الجامعة كشخة والدكاتره يخبلوا..بس عاد أنا وصلت الأنذار الرابع وعلى طول شاتوني
محمد: خييييبه وصلتي الإنذار الرابع..مع إنه شكلج يوحي بإنج شاطره
عاليه: لا شاطره ولا هم يحزنون...أنا أصلاً داشه الجامعة عنااد في بعض الناس
محمد يبتسم: منوووه
عاليه: يارتنا قالت لي أنتي وخواتج أصلا موب ويه علام ... عسب جيه شديت حيلي في الثانويه علشان أييب نسبه أدخلني الجامعة
محمد: يعني مسألة تحدي...أنزين لو كملتي هالتحدي ... بس شكلج أنهزمتي جدامها
عاليه: ماتت خلها تولي
محمد عاقد حياته: الله يرحمها
عاليه أداركت الموضوع بسرعة: الله يرحمها...إلا ماخبرتني وين تسكنوا
محمد: هيلي...وأنتوا
عاليه: إلا هنيه النيادات
محمد: علشان جيه دوم في المول
عاليه: أحسن شيء
محمد: أنتي الأكبر
عالية بدلع: لا الأصغر
محمد يغمز لها: ياحلات الأصغر...شرايج بعد العشى نتحوط شوي في السيارة
عاليه: أوكى..أحلى شيء
محمد "شكلها خبره فكل شيء عادي عندها" نش من مكانه ويمد لها أيده: ياللا عيل نروح نتعشى
عاليه تحط أيدها في أيده: روحنا
كان محمد مستغرب من تصرفات عاليه...وإنه كل شيء عادي عندها...ولا هامنها نظرات الناس لها وهي جيه حاطه ميك آب كامل...وطبعاً موب متغشيه...من غير طبعاً مشيتها بمياعه بكل مالهالكلمة من معنى...حتى محمد إلي هو ريال أستحى يمشي وياها...أما هي لوح...
في نفس هاللحظه كانت مريم وأصيلة في محل للشيل والعبايا وبوسعيد راح يصلي وقاللهن مايظهرن من المحل لين مايرد مصلي...ويشرن كل إلي يبنه من هالمحل...
أصيلة: خيييبه بسج مابقيتي شيء إلا شريتيه
مريم: تغاري
أصيلة: لا ... بس بتفلسي أخويه
مريم: برايه دامه هو راضي
أصيلة: الحينه أنتي من صدقج بتشري كل هذيلا
مريم: لا طبعاً ... بس بحاول أتخير من بينهن
أصيلة تلتفت برع المحل وبصوت واطي: ميمي طالعي برع.. شوفي شوفي
مريم تلتفت من وين بنت عمها أطالع: عنبوه وين هلها هذي
أصيلة فاجه عيونها على الأخر وزخت بنت عمها من جتفها بقوه: موب جنه إلي وياها حمود
مريم تحاول تركز زين لأنه غشوتها وايد ثجيله: هيه والله هو
أصيلة: ومسود الويه شو يسوي ويا هذي الخايسه
مريم: علمي علمج
أصيلة: ياويلي
مريم: شو
أصيلة: لو شافه أبويه
مريم: هيه والله...عاد عميه كله ولا السوالف البطاليه
أصيلة تمشي صوب الباب وعيونها على أخوها والبنت: الله يستر
بس من حسن حظ محمد إنه ماتلاقى ويا أبوه...ومن خلصوا متعشين ظهروا من المول وراح صوب المبزره يتحوط بسيارته وعاليه موب هامنها الوقت ولا شيء...ومحمد عرف بإنها متعوده على هالشيء...وترد البيت في أي وقت...وحتى لو باتت برع محد بيسأل عنها...في نفسه كرهها...وحلف إنه مايظهر وياها مرة ثانية..."عنبوه تموا لين الساعة 11 ونص أول كانوا في المبزره وبعدين طلعوا فوق جبل حفيت وهي تسولف عن أي شيء إلا مسألت إنها ترد البيت"
...
فج عيونه بصعوبه على صوت حرمته المزعج كالعادة...وتم يطالعها فترة بقهر وشكلها التعبان لأنها في شهرها الأخير...وهي معقده حياتها..
عايشة: بتنش ولا أجب فوقك هالماي البارد "ترفع كوب الماي صوبه"
عمر ييلس بضيج: عوذ بالله منج...يعني لازم الطفره كل يوم...يابوي الصلاة مابطير...
عايشة: لا بطير..أعتقد لكل صلاة وقت وتفوت..وبعدين أنا الحينه هب موعتنك عسب الصلاة
عمر: عسب شو عيل
عايشة بشمزاز: أختك
عمر: شو بلاها
عايشة: تحت وتباك
عمر يتأفف: وشو تبى هذي بعد
عايشة: تقول تباك ضروري
عمر: وهي أصلاً في يوم ماتباني ضروري "ونش من فوق الشبريه ولبس كندورته ونزل يشوف أخته شو تبى...أول مادش الصالة شافها يالسه تشرب عصير برتقال وشكلها سرحان"
عمر وهو يقترب منها: نعم
فايزه ترفع نظرها صوبه: وعليكم السلام
عمر: شو تبي
فايزه: شحالك
عمر: بخير
فايزه: دوم إن شاء الله
عمر ييلس: من فضلج دشي في الموضوع على طول
فايزه أطالع أظافرها: سعيد
عمر: شوفي...شيء بينج وبين سعيد أنا مايخصني...ولا أدخلني من بينكم أوكى
فايزه: عمر ليش أنت أناني جيه...عنبوه أنا أختك الوحيده...وأنت كل هلي...يعني لو ماطلبت المساعده منك...من منوه بطلب
عمر: سمعيني أنا حذرتج من البدايه...عنبوه عيوز تأخذ ولد توه في بداية حياته
فايزه تعودت من أخوها هالكلام الجارح: أنا عيوز
عمر: هيه عيوز...عيل أنتي في سن سعيد...صح أنتي أختي...بس والله هو أقرب لي منج
فايزه: الله يسامحك
عمر: ويسامح الجميع..أصلاً أنتي كل تصرفاتج ماتعيب حد...وأنا قلت لج من تيوزتي صلاح إني مالي دخل فيج طول...وأنسي إنه عندج أخو
فايزه وعيونها بدت أدمع: عمر كل الناس تخطأ موب بس أنا...وصلاح كان غلطت عمري...وأنا ندمت على هالغلطه أشد الندم...فلا أتم تحاسبني على شيء مضى وطاف
عمر بدأ يعلى صوته: أنتي فضحتينا...تعرفي شو معنى فضحتينا
فايزه: بعدك تعتبر إلي سويته فضيحه...أنا ياعمر ماسويت شيء بالحرام..أنا تزوجته على سنة الله ورسوله...وإذا كان موب مواطن...فهو مسلم...أنا ماتيوزت واحد كافر
عمر حايس بوزه بسخريه: انزين نفعج الحينه هالمسلم
فايزه منزله رأسها: أنا الحينه موب في سالفة صلاح...أنا يايتنك علشان سعيد
عمر: نعم...شو تبيني أسوي
فايزه تمسح دمعه نزلت من عينها: أقنعه مايتيوز بنت عمه
عمر يبتسم بسخريه: أنتي خبله ولا شو بالضبط...بنت عمه هذي حلم حياته...تعرفي شو معنى حلم حياته...ولا تعتبري هالشفقه إلي يظهرها حقج حب...سعيد عمره ماحبج...هو يعتبرج واجب ملزوم فيه
فايزه تصيح: لا سعيد يحبني أنت ماتعرف شيء...وبنت عمه مجبر يتزوجها
عمر: أوكى...فكري على كيفج...مايهمني...مثل ماقلت لج أول لا أدخليني بينج وبين سعيد...أوكى "ونش"
فايزه أطالعه من بين دموعها: عمر أرجوك
عمر: قلت لج مايخصني فيج... باي "وظهر من الصالة وراح غرفته...وفايزه مكانها تصيح وبعد مايأست مسحت دموعها وشلة شنطتها وردت بيتها..."
.......
الساعة وحده ونص الظهر...فجت عيونها بكسل ولفت أطالع الساعة"أوبس وحده" بس عادي هي تعودت تنش في هالوقت أصلاً...نشت من فوق الشبريه وهي تمط أيديها وراحت الحمام...أول مظهرت من الحمام وهي تنشف ويها من الماي شافت أختها يالسه على الشبريه وأطالعها بنظرات
عاليه تفر الفوطه على الكرسي: سلام
وفاء: ممكن أعرف أمس وين كنتي
عاليه: كنت من وين ماكنت أنتي شدخلج
وفاء: دخلي إنا عايشين في نفس البيت
عاليه: انزين شو يعني
وفاء: يعني الرمسه إلي بتطلع عنج بتمسني وبتمس اليازية
عاليه: أنتي وايد تكبري السالفة"ونشت بتظهر"
وفاء: وين رايحه...تراني أرمسج
عاليه: أنا مليت من هالموضوع إلي يتكرر كل يوم...وبصراحة يوعانه هب فاضتلج
وفاء بقهر وعلت صوتها: عاليووه تراني شفتج أمس نازله من سيارة واحد
عالية: انزين تغاري
وفاء قامت من فوق الشبريه وراحت صوب أختها وهي صدج ناويه تضربها على ويها بس مسكت أعصابها في أخر لحظه: على شو أغار...على سواد ويهج...عنبوه سمعتنا على كل لسان...فضحتونا
عاليه وهي ترجع شعرها ورى: سمعي أنا مايهمني كلام الناس...يهمني نفسي وبس...يقولوا إلي يسمع كلام الناس يضيع
وفاء: والله محد غيرج إلي بيضيع وبتضيعينا معاج
عاليه تمشي صوب المطبخ: ماعليه منج أنا..أزيك ياجميل "تبوس أمها إلي يالسه تقطع سلطه"
أم وفاء أطنش عاليه وتلتفت على وفاء إلي دخلت ورى عاليه: وين عايشة بنهط الغدى
وفاء: من شوي متصله تقول هي في الدرب يايه
عاليه تشرب ماي وطالع وفاء: غريبه اليوم راده بوقت البيت
وفاء: اليوم كان عندي موعد في عيادة الأسنان فمارحت الدوام
عاليه: آهاا
وفاء هي أكبر خواتها وتشتغل في الجيش "عسكريه يعني" والحينه في الجيش من تسع سنوات فهي من توفى أبوها كل حمل خواتها عليها...عايشة أتيي بعدها وتشتغل في مستشفى التوام كاتبه...أما اليازية هي الوحيده من خواتها إلي تكمل دراستها في الجامعة...وهي الحينه سنة ثالثه إداره...وطبعاً عاليه هي الأصغر من بينهن درسة سنة ونص في الجامعة وانطردت بسبت نزول معدلها والأنذارات...
اليازية وعاليه من نفس الطينه...رغم إنه اليازية تهتم بدراستها ومستواها متوسط...بس في الأخلاق هي وعاليه نفس الشيء...طول وقتهن حواطه برع البيت...وعايشة ووفاء حاولن المستحيل علشان يوقفن خواتهن عن هالتصرفات بس ماشي فايده...بيت مافيه ولي أمر يمسكه...لازم بيطلع فيه شرات عاليه واليازية...
....
يوم الأربعاء الساعة 2 الظهر كل العايلة يالسين على الغدا بما فيهم بوسعيد إلي تعودوا تواجده بينهم بعد التقاعد...
بوسعيد يطالع سعيد: وشو قررت الحينه
سعيد يرفع نظره صوب ابوه: في شو
بوسعيد: وين بتسكن بعد العرس
أم سعيد: هنيه طبعاً
سعيد يلتفت على أمه إلي ماتباه يطلع عنها ويبتسم: في بيتي طبعاً
أم سعيد: ياولدي شو لك تسكن وبنت عمك بروحكم في بيت...والبيت هنيه كبير...ولين مايستوي عندكم عيال يصير خير
بوسعيد: ياشيخة خلي الولد على راحته
سعيد: وأنا خلاص قررت إني أسكن في بيتي بعد الزواج..أحسن
حميد: أحسن علشان أضم غرفتي على غرفته واعرس بعد أنا
سعيد: هههههههه مصالح
حميد: عيل
بوسعيد: زين والله وبما إنها غرفة سعيد عدال حميد نضمهن لبعض ونيوز الثاني
حميد يرفع عيونه فوق: وأخيراً يا الفرج
أم سعيد: ههههههه أشوفك مستعيل
حميد: لازم فديتج أستعيل...شيبنا ونحن نتريا حد يعطينا ويه
بوسعيد: فالك طيب..."يلتفت على حرمته" من باجر بدأي بمهمت البحث عن عروس حق حميد
محمد نط: وأنا بعد
أم سعيد: وابوي عليك أنت الثاني جى شو هو العرس لعبه...كل واحد يغار من الثاني
محمد: من صغرنا عاد نحن...إلي فأعمارنا متيوزين وعندهم عيال
بوسعيد: أنت أول تخرج وبعدين يصير خير
سالم: وأنا بعد كم سنة بتزوجوني
نقع الكل ضحك على سالم
الكل كان يشارك في الحديث الداير بينهم على الغدا إلا أصيلة إلي كانت في عالم ثاني...تفكر في الرسالة إلي كارهه نفسها لأنها خذتها...وكل ماتحط عيونها في عيون أبوها تنزل عيونها بسرعة...موب قادره أطالعه لأنها تحس أرتكبت جريمة كبيرة في حق الثقه إلي وهبها إياها أبوها...شيء واحد مستحيل إنها تسويه...وهو إنها ترد على هالرسالة...لأنها بتكون موب أصيلة بنت علي...وبتكون فعلاً خانت ثقة أبوها فيها...فأول مانشت عن الغدا ركبت فوق صوب حجرتها وظهرت الرسالة من الكبت وقرتها للمرة الأخيرة وتمعنت فيها زين بعدين قصصتها لأجزاء صغيرة وفرتها في الكشره...
......
كان يالس مجابل ولد عمه فهد ويشعر بملل فضيع..."ياربي سلمى جى بتتحمل تعيش ويا هذا...ممل بشكل فضيع"
فهد: عيل وين سلمى
منصور: هههههه أخيراً قررت تسأل عنها
فهد يبتسم ويعدل نظارته: شفت طولت اليلسه وهي مانزلت
منصور: هي هب موجوده الحينه
فهد عقد حياته: وين راحت
منصور: السوق
فهد: ماخبرتني
منصور: يعني لازم تخبرك
فهد: هيه موب ريلها
منصور: ههههه يابوك ريلها محد قال شيء...بس أنت أدرى بأنها هاليومين طول وقتها في السوق ماباجي شيء عن العرس
فهد تذكر شيء: هيه صح أمايه قالت لي إنها بتسير السوق ويا سلمى
منصور: شفت عاد أنت بروحك ناسي
فهد يبتسم: راح عن بالي "وهو ينش"
منصور: وين يالسين
فهد: مواعد الربع في المقهى
منصور: تعشى عندنا
فهد: مرة ثانية إن شاء الله
بعد ماظهر فهد تم منصور بروحه وهو سراحه ويطالع الأرقام إلي في تلفونه...نورة من يوم سالفة الرسالة وهي متضايجه منه...ومر الحينه كم يوم والبنيه ماردت...حدرت نورة الصالة وشافته على هالوضع وهو ماأنتبه لها..
نورة بصوت عالي: السلام عليكم
منصور: وعليكم السلام "معقد حياته" شو فيج تصارخي
نورة تيلس: شفتك سرحان
منصور: أصيلة ماردت
نورة: ولا بترد
منصور: ليش
نورة: الشيء إلي ماتعرفه حضرتك..إنه أصيلة بنت أصل وحشيم...ومستحيل ترد عليك
منصور يبتسم: وهذا إلي أباه
نورة موب فاهمه: شو يعني هذا إلي تباه
منصور: أصلاً هي لو ردت عليه...بطيح من عيني...وشو بيكون الفرق بينها وبين بنت تعرفت عليها من الشارع
نورة معقده حياتها: يعني قصدك الحينه تختبرها
منصور: هيه نعم...وصدقيني لو ردت عليه برساله أسمني مابحفل صوبها وبنساها ولا كأنها موجوده
نورة وكأنها ترمس نفسها: يحليلج ياأصول
منصور: لين الحين ناجحه...بس بعد بصبر عليها 3 أيام
نورة أدزه على جتفه: والله إنك خبيث...وأنا طول هالمده متلومه...حتى ماأتصلت فيها طول
منصور: شو ماأتصلتي فيها...لا أتصلي وكأنه عادي ماصار شيء...عيل ولو بغت أطرش الرسالة ويا منوه بطرشها
نورة: لا في هالشيء أنا ضامنتنها مستحيل ترد عليك
منصور: المهم أنتي ماتخبريها ... وعديني
نورة: وعد
منصور: نفسي أعرف هذي سلمى شو عايبنها من هالفهد
نورة: ليش شو فيه
منصور: ممل بشكل فضيع وبارد
نورة: يمكن سلامي شايفه فيه شيء أنت موب شايفنه...بعدين أنت موب عيون سلامي
منصور: المهم الله يوفقها ويجمع بينهم على خير
نورة: آمين .... بسألك
منصور: هممم "وهو يقرأ الملحق الرياضي"
نورة: أنت من متى تعرف أصيلة
منصور يبتسم ويفكر شوي: من يوم سكنا هنيه
نورة فاجه حلجها: خيييبه...يعني قبل لانعرفها نحن
منصور: هيه
نورة: جى؟
منصور: لا يروح بالج بعيد...ماقد رمستها ولا شفتها من جريب إلا يوم كانت عندكن هذيج المرة بس
نورة: عيل
منصور: أشوفها بس من بعيد...
نورة: يعني كيف
منصور يفر عليها مخده عداله : تراج طفرتيبي...روحي يبيلي شيء يناكل
نورة حايسه بوزها: انزين "وطلعت من الصالة وهي تتحرطم عليه...وهو يضحك"
........
أبتدت الدراسة في الجامعة...وبدت أصيلة في دوامها إلي كان متواصل بماإنها من بنات العين...أول أسبوع لقت صعوبه سوء من ناحية الدكاتره...الرياضيات والإنجليزي تأخذ ويا دكاتره ريال...أما العربي والحاسوب ويا حريم...فكان هالشيء بالنسة لوحده تعودة يدرسنها حريم...صعب شوي...ومن ناحيه ثانية حفظ المباني والقاعات كان وايد صعب بالنسبة لها...ونورة طبعاً ماقصرت وياها...رغم إنه أصيلة بعدها متضايجه من نورة بسبت الرسالة...أما مريم في أول أسبوع دراسة لأصيلة...كانت في بوظبي ويا أخوها علشان فستانها مال العرس...ومها طبعاً ماقصرت وياها...كل يوم تقريباً ينزلن السوق عاد مها هوايتها التسوق...ويوم تكون ويا وحده شراتها يكون غير...موب شرات يوم تظهر ويا ريلها إلي كل شيء عنده بسرعة بسرعة فمايمديها تأخذ إلي تبيه...
توها ناشه من رقادها وكانت الساعة خمس ونص العصر بعد ماصلت ظهرت من الحجرة ومرت على المطبخ وقصت من كيكت البرتقال إلي مسوتنها مريم...وصبت عصير برتقال في كوبين وشلته وراحت الميلس وشافت مريم يالسه فوق القنفه وضامه ريولها على صدرها...كان شكلها وايد برئ وطفولي...اقتربت منها وحطت الكيك جدامها والعصير...
مها: ميمي
مريم رفعت رأسها أطالع حرمة أخوها: همممم
مها: شو فيج غناتي
مريم: تولهت على أمايه بشكل مايتصور
مها: ماعليه حبيبتي هن إلا يومين وبتردي العين...عنبوه بهالسرعة مليتي منا
مريم: لا والله...بس فديتها أمييه هب متعوده أخليها بروحها
مها تبتسم : بس غناتي لازم تتعودي..الحينه بتعرسي وبتبتعدي عنها
مريم: ما هذا أكثر شيء مضايجني
مها وهي تسند ظهرها على ورى: يالله إلي يسمعج يقول بتنتقل منطقه ثانية...إلا عدالكم
مريم: حتى لو
مها: ميمي بلا دلع...ياللا ذوقي كيكتج
مريم تعدل يلستها وتبتسم: يم يمي هالمرة شكلها نحجت
مها: حتى أنا أعتقد جيه...شكلها وايد يفتح النفس
مريم بتفاخر: لازم موب كيكت مريم الحلوه
مها: هههههههه ماعليه باجر بسوي كيكه ولا في حياتج ذقتي شراتها
مريم: أشك...كيكتي إلي عمرج ماذقتي شراتها"وهي تأكل منها" أممممم وينه بيذوقها
مها: ههههههههههههه منوه مترف
مريم وبصعوبه تتكلم: لا
مها تغمز: سعيد
مريم: هيه
مها: ليش عاد...علشان تثبتي له إنج طباخه ممتازه
مريم: لا ... أخر مرة مسويه نفس الكيكه وطلعت يعني موب لين هناك...ويلس يطنز عليه
مها: هههههههههههه لازم يحليله بيطنز...وبعدين حبيبتي إنج تعرفي تطبخي موب بس كيك...يعني بالله عليج بتغديه وبتعشيه كيك
مريم: ومنوه قال لج عاد إني ماأعرف غير الكيك
مها بسخريه: شو تعرفي غير
مريم: أممممم أعرف أسوي شاي حمر...و بيض بكل أنواعه و وأعرف أسوي بلاليط أبيض وشو بعد هيه صح وأعرف أسوي فول
مها: هههههههه وبتغدي ريلج بهذا
مريم معقده حياتها: مهاوي
مها: شو
مريم: شرايج تعلميني كماً طبخه أمشي فيها حالي
مها: من عيوني ... الليله بسوي معكرونه بالبشميل...وأنا بسوي كل شيء وأنتي أطالعي وتكتبي كل شيء...علشان بعدين تسويها بروحج...وباجر بسوي طبخه غيرها ونفس الشيء
مريم وهي مستانسه: أوكى ... ياللا نشي
مها: وين...موب الحينه...بعد صلاة المغرب
مريم: أوكى
........

الجزء العاشر


يالسه في كرسي في الحوش وفاله شعرها القصير إلي يوصل لين جتوفها..وهي تعدل ظفورها ومتأكده مليون في المية إنه حد يطالعها ويراقبها من فترة...بس هي كالعاده ولا هامنها...وبعد متأكده إنه يراقبها ريال..."والله جى يبى يطالع يطالع..أنا في بيتنا وأسوي إلي يعيبني ولا بلبس الشيله"
من دريشة المطبخ أم وفاء أطالع عاليه...هالبنت أكثر وحده معذبتنها...رغم إنه أم وفاء هنديه...بس صار لها في الإمارات فوق الخمسه وعشرين سنة...وتعرف العيب والمنقود...بس هي أضعف من إنها تردهن وتمنعهن...الحينه مثلاً ميته قهر وهي تشوف بنتها يالسه هاليلسه في الحوش بليا شيله وبقميص نوم وولد اليران فوق سطحهم يطالعها...في هالموضوع بالذات صار من بينهن نقاش حاد أكثر من مره...الحينه خلاص أكتفت من الأصوات العاليه وعدم الإحترام...لأنهن خرجن عن سيطرتها...إلا وفاء إلي فعلاً باره بأمها وتحترمها...عايشه صح إنسانه محترمه وطيبه...إلا إنها علاقتها ويا أمها بعد موب لين هناك...ودايماً تقلل من جيمتها...في النهايه قررت تروح تخبر وفاء وهي تتصرف ويا أختها...
رفعت رأسها بدلع أطالع فوق ... هو أول ماأكتشف إنها تعرف بوجوده أرتبك بس بعدين يوم شافها تبتسم أبتسم هو بعد شوي شوي...صار له من يوم سكنوا هنيه وهو يطالعها شكلها يخبل...وصارت هي وبس ساكنه كل تفكيره وأحلامه...يعرف إنها وايد فري...لا وموب فري بعد إلا صايعه من الدرجة الأولى...بس شو يسوي بقلبه...ياترى ممكن في يوم تعطيه ويه..."هذا حال محمود المصري...شاب وسيم بمعنى الكلمة...وجامعي...معظم حياته قضاها في الإمارات...وأمه دكتورة في جامعة الإمارات...أما أبوه متوفي...وهو الحينه يشتغل في فندق الهلتون...وبحكم عمله في هالفندق بالذات شاف عاليه فيه أكثر من مرة ويا واحد طبعاً...وعرفها على طول إنها بنت يرانهم...بس هي أكيد ماعرفته ولا أهتمت أصلاً"
في هاللحظه ظهرت وفاء وشافت أختها على هالوضع "ياربي هالبنت لين وين تبى توصلنا...موب كافي حواطتها نص الليل...الحينه يا دور اليران" أول مااقتربت منها دزتها بقوة على جتفها..
عاليه وهي زايغه وترفع رأسها أطالع فوق صوب اختها: بسم الله..شو فيج طيحتيلي جتفي
وفاء بعصبيه: يعله يطيح...أنتي ماتستحي على ويهج طول...عنبوه هذي ملابس تلبسيها وتيلسي هنيه في الحوش...والله العظيم فضحتينا
عاليه تنش: انزين ممكن لاتعلي صوتج ولاتزعجيني..أنا داخله
وفاء: هذا إلي فالحه فيه
مشت عاليه صوب داخل بتعب...راسها اليوم حاستنه بينفجر...وأول ماحدرت غرفتها شلت موبايلها وأتصلت بمحمد إلي مطنشنها من يومين...رن تلفونه فترة بعدين شله..
محمد: هلا
عاليه: وليش تقولها من دون نفس
محمد: انزين هلا وغلا مليون ولا يسدن...جيه زين
عاليه حايسه بوزها: حمودي شو فيك متغير عليه
محمد: مافيني شيء...بس تعرفي الدوامات بدت...حتى توني راد من الجامعة
عاليه: غريبه ماخبرتني إنه عندك دوام عصر
محمد: تراه ضفت مساقات العصر
عاليه: الله يعينك...انزين مابشوفك الليله
محمد: أمممممم بصراحة حبيبي أنا تعبان وماظني بظهر مكان الليله
عاليه: بس أنا أبى أشوفك
محمد: مرة ثانية حبيبتي..أما اليوم ماروم
عاليه: أوكى هب مشكله...أتصل في الليل
محمد: أوكى...عيل ياللا بخليج
عاليه: أوكى..بباي
محمد: بباي
بند التلفون وألتفت على منصور إلي كان يطالعه بنظرات...
منصور: ليش جذبت عليها
محمد: تباني أظهر وياها الليله
منصور: انزين
محمد: وأنا خلاص عفتها
منصور: ههههههههه جى مامداك إلا شهرين من عرفتها
محمد: بس ياخي وايد وسخه وصايعه...ويوم أكون وياها وكأني رقم من بين الريال إلي ظهرت وياهم
منصور: خييييييييبه...شو خبرتك عن تجاربها الأوليه
محمد: لا طبعاً...بس كل تصرفاتها تبين هالشيء
منصور: مع إنها حلوه وايد...بس خلها تولي
محمد: ياخي يوم أكون عندها أحس عمري أنا الحرمه وهي الريال...بسبت رمستها الجرئه
منصور: هههههههههههه خبيره طال عمرك
محمد: ههههههههههه هيه والله
منصور يغمز: لاتكون بس سويت وياها جيه ولا جيه
محمد: لا أرتاح موب محمد علي يغلط هالغلطه
منصور: الحمد لله
محمد يطالعه بنظرات: ياخي أنت غريب هاليومين...موب عارف شو فيك
منصور: مافيه شيء الحمد لله...عادي عادي
محمد رافع حاجب واحد: هههه والله خايف من هذي العادي مالتك
منصور: بسألك
محمد: شو
منصور: ماخطر على بالك تتزوج

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -