بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -9


رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -9


منصور: الحمد لله
محمد يطالعه بنظرات: ياخي أنت غريب هاليومين...موب عارف شو فيك
منصور: مافيه شيء الحمد لله...عادي عادي
محمد رافع حاجب واحد: هههه والله خايف من هذي العادي مالتك
منصور: بسألك
محمد: شو
منصور: ماخطر على بالك تتزوج
محمد: هههههه خل أول الشواب إلي أكبر عني يعرسوا بعدين يصير خير
منصور: ههههه منوه قوم سعيد وحميد
محمد: هيه منوه غيرهم وافقين في طريجي
منصور: أنزين سعيد كبير الحينه موب صغير ليش لين الحين ماتيوز
محمد يشرب عصير تفاح: كان يتريا بنت عمه تكبر وتخلص دراسه...وبيعرس شهر واحد..أما حميد الله العالم متى يقرر يتأهل
منصور: هههههههههههه عيل جدامك الدرب طويل
محمد: شفت عاد
منصور: انزين حميد موب ناوي يكمل دراسته
محمد: أكيد ناوي
منصور: ووين بيكملها إن شاء الله
محمد: يقول بريطانيا
منصور: الله يوفقه
محمد: ياخي والله موب طبيعي...عيل منصور جيه هادي وكيوت
منصور: ههههههههههه حرام أكون هادي
محمد: موب طبعك
منصور وهو يفكر: أممممممم كلنا قابلين للتغير....وشو بتسوى ويا هالعاليه
محمد: تراه قلت لك بطنشها..حتى مكالماتها مابرد عليها...ولو حشرتني بغير الرقم
منصور: زين زين
........
في الجامعة أصيلة ونورة وشيخة كان عندهن بريك فمرن على مال المجلات والجرايد وشترن كماً مجله وجريده...ومشن صوب المخج...وأول ماوصلن وهن في الممر...
نورة: تعرفي رغم إنه الجامعة تعب وكراف بس والله روووعه...وفي الإجازة أيلس متملله أبى أرد للدراسه
أصيلة إلي كانت محمله بالكتب: بصراحة لين الحين رووعه عايبتني وايد...إلي هذا دكتور الإنجليزي
شيخة: شبلاه
أصيلة: ياختي ماأفهم له..يرمس بسرعة
نورة وهي تلتفت على شيخة: ههههه تعرفي بيل
شيخة: هههههههه تأخذي مع بيل...هذا أمريكي...مبونهم الأمركان يرمسون بسرعة
أصيلة: يالله عاد أنا الأمركان طول ماأدانيهم..الله يستر
شيخة: ماعليج منه...والله وايد طيب ويتفهم..أنا خذيت وياه...وحتى نوار خذت عنده وايد أوكى
أصيلة: ياختي موب بس الدكتور أنا بعد موب لين هناك في الإنجليزي
نورة: ماعليه هنيه إن شاء الله بتتقوى لغتج الإنجليزية
ألتفتت أصيلة على شيخة إلي كانت أطالع جدامهن بتركيز...وشافتها وين أطالع
أصيلة: حووووووووووووو نحنوا هنا
نورة أنتبهت حق ختها وين أطالع: ههههههههه بدينا
شيخة حمرت: ياخي يخبل...وأحلى مافيه إنه مايعطي حد ويه
أصيلة وهي تأشر بعيونها: هذا
نورة: هههههه هيه تراه الحبيبه تحلم وايد...ليلها بنهارها تفكر فيه
أصيلة تبتسم وتمشي جدامهن: مشن
شيخة: وين
أصيلة: أنتن مشن ورايه
مشن وراها وهن مستغربات منها لأنها رايحه صوب مكاتب الدكاتره...
نورة: أيه وين رايحه
أصيلة ألتفتت أدور عليه وأول ماشافته راحت صوبه وهو كان يرمس دكتور مصري...حاولت شيخة تيرها بس من دون فايده...ووقفت جريب من مكتبه وهو بعده يرمس الدكتور الثاني...ونورة وشيخة يدزنها في جتفها...ومستغربات من هالجرائه
أول ماخلص رمسته ويا الدكتور ألتفت صوب أصيلة...بس أول ماطاحت عيونه كان على شيخة إلي كانت مبهته بعدين نزلت عيونها بسرعة...وبعدين أنتبه ورد عيونه على أصيلة...
حميد: أصول "من سمعن هالكلمة على طول رفعن عيونهن بصدمه"
حميد: خلصتي محاضراتج
أصيلة: لا باجي لي محاضره وحده
حميد: زين ... عيل أنا أخلص 2 ضبط جى بتروحي وياي البيت
أصيلة مستانسه: أوكى..أحسن مافيه أرد بالباص
حميد كان حاس بالبنتين إلي عدالها...وعرفهن... علشان مايربكهن ماألتفت صوبهن طول: عيل أشوفج بعدين...عندي محاضره الحينه..
أول ماظهرن من مكاتب الدكاتره...تمن نورة وشيخة صاخات مصدومات...وأول ماشافن كلاس فاضي دشنه...
شيخة فرت كتبها في أول كرسي ورفعت رأسها أطالع أصيلة بستغراب: منوووه هذا
أصيلة ببرائه: أخوي
نورة وشيخة: أخوووووووووج
أصيلة تيلس: هيه أخوي حميد
شيخة وكل ألوان قوس قزح في ويها: وليش ماخبرتينا من قبل
أصيلة: بصراحةمايت فرصه علشان أخبركن
نورة وبعدها تحت تأثير الصدمه: ماشاء الله عندج أخو دكتور
أصيلة: لا بعده ماستوى دكتور..إلا معيد
شيخة تزخ أصيلة من جتوفها: ياويلج مني إن خبرتيه إلي قلته عنه...والله بزاعلج
أصيلة تغمز: ههههههههههههه زين والله حميد في ناس معجبه فيه
شيخة أتدزها على جتفها وويها أحمر: أصوووول
نورة: ههههههههههه شو على بالج إلا شواخ معجبه فيه...هو فيه بنت أصلاً هنيه هب معجبه فيه...من الكورس إلي طاف ونحن نحاول نعرف عنه أي شيء...شو التخصص إلي يعطيه وشو أسمه...بس من دون فايده
أصيلة: هههههههههه
شيخة: أصول بس عاد
نورة: يحليها قافطه...هههههههه
شيخة تنش وتشل كتبها وشنطتها: والله إنكن سخيفات...أنا بسير محاضرتي أبرك لي من يلستكن
أصيلة تنش بسرعة: أووووهو ماباجي شيء عن محاضرتي وأنا في اللابات بعيييد
نورة: هب مشكلة...بوصلج
شيخة: جيه ماعندج محاضره
نورة: لا ...بريييييك
أصيلة: مشينا
..........

كانت المرة الثانية إلي أطيح عينه عليها...سبحان الله يالصدف..." يحليلها كانت قافطه..ياويلي عليها" أنتبهت أصيلة عليه إنه سرحان وماسمع ولا كلمة قالتها..
أصيلة أدزه: حميد
حميد يتنبه ويود زين السكن لأنه أفتر شويه يوم دزته أصيلة: بسم الله...شو ناويه تجتلينا
أصيلة: ويوم أرمسك وأنت موب وياي
حميد يبتسم...وأونه مايعرف: منوه البنتين إلي كانن وياج
أصيلة: بنات يرانا
حميد: شدراج بمكتبي
أصيلة: شفتك بالصدفه..وقلت أمر أسلم
حميد يطالعها بنص عين: متأكده
أصيلة تلعب بكتبها: هيه
حميد: ههههههههه والله مايليق عليج الجذب...مكشوفه يابنت علي
أصيلة: أنا ماأجذب
حميد: هههههه تعرفي الحينه مكتوب على ويهج جذااااابه
أصيلة صدت عنه أطالع من اليامه: والله إنك طفره
حميد: الطويله شو أسمها
أصيلة ألتفتت عليه بسرعة: أي طويله
حميد يطالعها بخبث: إلي كانت وياج
أصيلة: وليش تسأل
حميد: أبى أعرف
أصيلة: وليش تبى تعرف أسامي بنات العرب
حميد حايس بوزه: أوووف منج ... محد يقدر يأخذ منج لاحق ولا باطل
أصيلة: انزين هذا باطل ومابخبرك بأسامي بنات العرب"ترفع حياتها وتنزلهن" منقوووود
حميد يتأفف: انزين وصلنا..نزلي بروح أوقف السيارة في الباركن إلي ورا
أصيلة مكشخه ضروسها: أوكى "ونزلت من السيارة"
حميد كان متأكد إنه أصيلة مايروم يأخذ منها لاحق ولا باطل...كان نفسه لو يعرف عن هالبنيه ولو معلومات بسيطه أطمنه...بس كيف؟؟؟!!!! هنيه المشكلة
........

اليوم الأربعاء والساعة أربع العصر بالضبط وصلت مريم البيت ويا أخوها وحرمته...وعلى طول نزلت تربع من السيارة أدور أمها إلي تولهت عليها موووت...أول ماحدرت الصالة مالقت حد ولتفتت صوب الدرج شافت سونيا توها نازله من فوق...
مريم وهي تنافخ: وين ماما
سونيا: في قرفه مالها
مريم: شو راقده
سونيا تهز رأسها بأسف: لا ...ماما شيكه مريز
مريم بصوت عالي: شووووووو أميييه مريضه
سونيا: هيه...هي مريز أسنين يوم...
ومن دون ماتسمع باجي رمست سونيا ركبت الدرج تربع...الغريبه إنه مريم كل يوم تتصل بأمها بين المرتين والثلاث مرات...وماقد خبرتها إنها مريضة ولا فيها شيء...حتى اليوم الصبح داقتلها وخبرتها متى بالضبط بيوا..."أكيد زجام...أمايه عاد حساسه...كل شيء يأثر عليها...أكيد زجام" من دون مادق الباب فجته شوي شوي...ووايجت...كانت شيخة منسدحه فوق شبريتها وسانده ظهرها بالمخاد وتجلب في مجله...
مريم وعيونها أنترسن دموع: أميييه
أم مريم ترفع رأسها وتبتسم: مريامي
ربعت مريم وعقت بعمرها في حضن أمها ولوت عليها: ياربي شكثر ولهت عليج...لا وبعد مريضة ولا تخبر حد
أم مريم تمسح على شعر بنتها: شحالج حبيبتي...والله حتى أنا مشتاقتلج حيييل...
مريم ترفع رأسها: حالي مشتاقتلج...شو فيج أمايه
أم مريم تأخذ نفس: تعبانه شوي
مريم: شو متعبنج
أم مريم: يعني تعبانه...حرام أتعب
مريم تمسح على ويه أمها: بس ويهج وايد شاحب
أم مريم: إلا تعب حبيبتي مافيني شيء
مريم: سرتي المستشفى
أم مريم: بصراحة لا ماسرت...تحيديني ماداني الدخاتر
مريم: بس أنتي مريضة
أم مريم: مافيني إلا الخير غناتي...وإذا تعبت أكثر بسير
مريم: سونيا قالت إنج مريضة من يومين
أم مريم: هذي سونيا تحيديها تحب تبالغ في الشيء..."تحاول تنش" نشي من فوقي بنزل أسلم على مترف ومهاوي
مريم: لا تنشي أنتي تعبانه...مترف ومهاوي بيوا بروحهم يسلموا عليج
في هاللحظه سمعوا حد يدق الباب..
أم مريم: مفتوح دشوا
حدر مترف ومها الغرفة وسلموا على شيخة...
مترف: سلامات عموووه...خير إن شاء الله
أم مريم وبسمتها مافارقت ويها: خير ياوليدي مافيني شيء...بس تعب
مها بتشكك: سرتي المستشفى
أم مريم: لا ماسرت
مترف: عيل ياللا بوديج
أم مريم: لا فديت روحك مابى أسير..دخاترنا إلي موب مريض بيمرضوه
مريم: أمايه ياللا قومي...علشان نطمن
أم مريم: أطمني حبيبتي أنا مافيني شيء ... تغديتوا
مها: لا بعدنا
أم مريم: عيل أكيد سونيا حطت الغدا...نزلوا وتغدوا وبعدين ريحوا شوي
مترف: متأكده ماتبني أوديج
أم مريم: هيه فديتك...متأكده...أنتوا سيروا تغدوا وعينوا من الله خير
بعد ماظهروا كلهم من غرفتها ردت تحاول ترقد مرة ثانية وتريح عمرها...وهم بعد ماتغدوا كل واحد على غرفته...ومريم مرت على غرفة أمها وشافتها راقده فخلتها وراحت غرفتها ترقد بعد هي لين المغرب...
بعد صلاة المغرب وصل قوم بوسعيد وعياله...لأنهم يعرفوا إنه قوم مترف وصلوا...فكان مقرر يتعشوا عندهم...وفي نفس الوقت كانوا يبوا يأخذوا رايهم في موضوع أقترحه سعيد على أبوه...
في ميلس الريال بعد العشى كانوا يسولفوا في أمور متفرقه وإلي يشرب القهوه وإلي يشرب الشاي الحمر...
بوسعيد: إلا مترف شرايك يكون الملجه الحينه
مترف معقد حياتها بستغراب: ليش يعني الحينه...نحن قبل متفقين تكون قبل العرس بكماً يوم
بوسعيد: تراه كله واحد...سوا اليوم ولا عقب ثلاث شهور
مترف: بس عمي أنا أفضل قبل العرس بيوم أويومين
سعيد إلي كان يشرب شاي: وليش موب الحينه
مترف بتحدي: وليش الحينه
سعيد: أنت قبل لاتعرس...كمل كانت الفترة من بين الملجه والعرس
مترف رافع حاجب واحد: ست شهور
سعيد: ليش
مترف: علشان نتعرف على بعض أكثر
سعيد: شفت عاد...هذا طلبي أنا بعد...ماطلبت شيء حرام
مترف: بس أنت تعرف مريم زين...موب شراتي أنا ومها
سعيد: لا أنا ماأعرف أي شيء عنها...وكأنا غريب
حميد يلتفت صوب مترف: وأنت ليش معقد الأمور ياخي...
مترف: خلاص هب مشكلة...برمسهم أول وبرد عليكم
بوسعيد يبتسم: نترياك
نش مترف وظهر من الميلس بيروح البيت يسأل مريم وأمها عن إلي قالوه...زقرهن وشاورهن...مريم طبعاً أعترضت بس أمها أقنعتها وقالت إلي يشوفه أبوسعيد...ورد عليهم بإنهم وافقوا...وأتفوا على الأسبوع الياي...
أما في ميلس الحريم وبعد العشى...مريم وأصيلة أعتزلن في زاويه...
أصيلة لاحظت إنه مريم شكلها متضايجه: شو فيج
مريم حايسه بوزها: أخوج
أصيلة: شو بلاه
مريم: أونه يبى يملج الحينه
أصيلة بخبث: خليه يملج...شعلج أنتي
مريم: انزين ليش مستعيل تراه ماباجي إلا ثلاث شهور ونص
أصيلة: ياختي أنتي غريبه الأطوار...لو أنا مكانج كنت تمنيت هالشيء اليوم قبل باجر
مريم بحيره: انزين الحينه ولا بعد شهور كله واحد...ليش الحينه يعني
أصيلة: ههههه لا ياحببتي موب كله واحد...سعيد يبى ييلس ويا حرمته ويسولف...الحينه ماترومي تيلسي وياه شرات بعد مايملج عليج..."تغمز" والشيء المحظور الحينه بعدين يستوي مباح
مريم فاجه عيونها على الأخر: شو قصدج
أصيلة: ههههههههههههه مشكلة إلي يدعو البرائه
مريم أدزها بقوه: والله إنج جليلة حيى
أصيلة: هههههههههه شو مانع علف
مريم: سخيييفه
أصيلة: منج حبيبتي تعلمت فنون السخافه
مريم: انزين ... شخبار الجامعة وياج
أصيلة ترفع أصبعها الأبهام "أوكى" " تمام التمام...صح تعب شوي .. بس والله كشخه
مريم: تشوفي حميد
أصيلة: ههههههههههههه ويييه ذكرتيني بموقف أستوالي أمس ويا بنات يرانا
مريم من دون نفس: شو
أصيلة: كنت أنا وياهن عندنا بريك...وقاللي تعالي ويانا ونحن نمشي شفنا حميد...أنا طبعاً ماقلت لهن إنه عندي أخو معيد في الجامعة
مريم بهتمام: هيه
أصيلة تكمل: المهم يوم شافنه تمت شواخ تبحلج فيه...ونورة تضحك عليها أنا مافهمت السالفة في البدايه...بس بعدين قالت لي نورة إنه شواخ ليلها بنهارها تحلمه...
مريم: خيييبه ياقواة عينها
أصيلة: لاقواة عين ولا شيء...الواحد يوم يبى يحب مايختار منوه بيحب...قلبج هو إلي بيختار...
مريم: انزين لاتمي تتفلسفيلي وبعدين شو صار
أصيلة: أنا طبعاً ماقلت شيء ... بس قلت لهن لحقني ... ومشيت صوب المكان إلي دشه حميد ... وهن مستغربات مني...المهم يوم دشيت المكتب شفت وايد دكاتره ... ويوم شفت حميد رحت صوبه وهن يدزني ويزقرني ... بس أنا سويتلهن طاف
مريم تضحك: ههههههههههه والله يكسرن الخاطر...وبعدين
أصيلة: هههههه هيه والله...وكان يرمس دكتور ... ومن خلص ألتفت صوبي وعلى طول يت عينه على شواخ...لو شفتيها ساعتها غدى ويها إشارات المرور
مريم: ههههههههههههههههههه مسكينه
أصيلة: ويوم أنتبه لي وزقرني بإسمي...صدج أنصدمنا وبهتن
مريم: هههههههههههههههههههههههههههههه أخ يابطني...الله لايبلنى
أصيلة: ومن ظهرن من مكتب الدكاتره وهن يهزبن فيه بعد ماعرفن إنه أخويه..
مريم: والله إنج خبيثه
أصيلة: ويحليلها شواخ قاااافطه من الخاطر...حتى مارامت تقول كلمة على بعضها
مريم: تعرفي أنا مرة وحده بس شفتهن ولا أرتحتلهن
أصيلة: بصراحة ماعندج حق...شرات هالبنات في طيبتهن محد...بس حاولي روحي عندهن كم مره وصدقيني بتحبيهن
مريم: يالله بحاول وأمري على الله
أصيلة: مابتندمي
كانت أم مريم وايد شاحبه وتعبانه بس مع هذا أصرت تنزل وتيلس وياهم...وأم سعيد لاحظت عليها التعب..
أم سعيد: شيخة جى تعبانه نشي ريحي
أم مريم: لا ماعليه بتم
مها: والله ياعمتيه حاولنا وياها علشان نشلها المستشفى بس ماطاعت
أم سعيد: ليش عاد...بعد المرض يتخلى
أم مريم: هذا تعب وبيروح
أم سعيد بتشكك: متأكده
أم مريم تبتسم: هيه متأكده
أم سعيد: وانزين أنتي شو بتخسري إن سرتي وشفتي شو فيج
أم مريم: فديتج بخسر وقت...ماتحيديهم هالمستشفيات ومواعيدهم
مها: انزين عموه بنوديج مستشفى خاص
أم مريم: إن ماخفيت اليوم ودوني
...........


الجزء الحادي عشر


منسدحه على شبريتها وتلعب بشعرها الكستنائي الناعم..."كلهن يشبهن أمهن في لون الشعر"...وعلى ويها أجمل إبتسامه وهي تتذكر كل إلي صار الأسبوع إلي طاف...كل شيء توقعته إلا إنه يكون ولد يرانهم وأخو أصيلة...سبحان الله الصدف...في حياتها كلها ماوقفت موقف محرج شرات هالموقف...على كثر ماكانت تراقبه من بعيد...بس ولا مرة طالعها جيه...لأنه أصلاً يوم يمشي مايرفع رأسه طول..."فديته شكله يستحي"
حدرت سلمى الغرفة وشافت أختها في حاله من السرحان...
سلمى: شواخ
شيخة: هممممم
سلمى: شو ماتبي تتحني
شيخة: جى يت المحنيه
سلمى: هيه يت...ونوار ومنال تحنن باجي أنتي
شيخة وهي تنش: أوكى ناشه...وأنتي متى بتتحني
سلمى: أتريا الأذان عسب أصلي وبعدين بتحنى
شيخة: هااا شرايج حناها حلو
سلمى: بصراحة روووعه...نزلي وشوفي بنفسج
شيخة تلف شعرها..وتزخ أختها من خدودها: فديت ختيه بتغادرنا
سلمى: ماقلتن تبن الفكاك مني...خلاص ماباجي إلا يومين وبتفتكن
شيخة: آفاااااااا نحن قلنا جيه...عيل منوه بيطبخلنا هذيك الطبخات السنعه
سلمى أدزها: هذا همج أنتي...بطنج يالفيل
شيخة أدور حوالين نفسها: أنا فيل...ياخي مشكلة إلي يغاروا مني
سلمى: أنا أغار منج ماعندج سالفه...المهم نزلي بسرعة تراه المحنيه مستعيله
شيخة: أوكى
باجي يومين عن عرس سلمى...فبيتهم في هاليومين فول...من قوم عمامهم...ولأن شيخة ماتحب الحشره وفي نفس الوقت ماتستسيغ قوم عمها فأربعه وعشرين ساعة في حجرتها...سلمى رغم القلق الواضح على ملامحها وكل تصرفاتها...إلا إنها كانت مستانسه وملامحها الجميله منوره...ياما سمعت إنتقادات من خوانها على فهد...بس مع هذا تحبه...يمكن هم يشوفوه ممل...بس هي العكس...فهد في نظر سلمى مميز في كل شيء...يكفي إنه يحبها...وماهان عليه يسافر دوره لفترة طويله ومايشوفها جدامه...
نورة بعد ماشلت الحنى راحت الصالة وشافت أخوها يالس بروحه...
نورة: السلام عليكم
منصور: وعليكم السلام...حشى وينكن
نورة: كنا متحنيات
منصور يطالع أيديها: أشوف
نورة تمد أيديها: شرايك
منصور يبتسم: حلووو وايد
نورة لاحظت عليه إنه متكدر: شو فيك
منصور: ولا شيء
نورة: والله صدج شوفيك
منصور: شخبارها
نورة فهمت: أصول...تشقح
منصور: وشو مسويه في الدراسة
نورة: مستانسه وايد...منصور
منصور: شو
نورة: بصراحة...شو تبى من أصيلة
منصور: أباها على سنة الله ورسوله
نورة متشققه: والله
منصور: بس الحينه ماينفع
نورة: ليش
منصور: بعدني أدرس
نورة: انزين ماباجي لك إلا هالكورس
منصور: بسألج
نورة: شو
منصور: هي مافي حد منيه ولا منيه
نورة: لا ... ماسمعتها ترمس عن حد ... لأنها أصلا ماعندها ولاد عم مثلاً
منصور: وولاد خال
نورة: يمكن عندها ماسألتها
منصور معقد حياته: هذا إلي خايف منه
نورة: انزين سمعني...ليش ماتخطبها الحينه وبعد التخرج تتيوز
منصور يبتسم: والله فكره...وبعدين أنا مابيرفضوني علشان ماأشتغل..لأني أصلاً أشتغل
نورة تغمز: شفت كيف
منصور: عيل بنشاور الوالده إلي حاشرتني بودوم
نورة: يخييييه بعده هذا إلي قاصر تأخذ وديمه
منصور: على الله بس توافق
نورة: بتوافق ماعليك منها...أهم شيء عندها إنها تشوفك معرس
منصور: جى بس هذا إلي تباه...ولا يهمها العروس ياهزه ولا أبى غيرها
نورة مستانسه من الخاطر: الله يجمع بينكم
منصور: آآآآآآآآآمين
منصور من طرش لأصيلة الرسالة...من هذاك اليوم ماشافها على الدريشة...صدج أشتاق يشوف طلتها...وفي نفس الوقت أستانس إنها ماردت عليه...صدج كبرت في نظره...
أما أصيلة فكانت حالتها حاله...أتضايجت من الخاطر من رسالته ومن هالتصرف...وعلشان تبين له إنها أكبر من هالتصرفات الصبيانيه أبتعدت عن الدريشة...وكانت تقاوم تروح صوبها يوم تسمع سيارته...كانت متوقعه رساله ثانية منه...وهالشيء كان مخوفنها...تخاف تضعف وترد عليه...بس الحمد لله ماطرش رسالة...حتى يوم تيلس هي ونورة طول مايبن هالسالفة...وعذرت نورة يمكن يكون أجبرها على هالشيء...
الحينه من نص ساعة وحميد في حجرتها يطفربها...ومستغربه منه صدج لأنه معروف من يوم يومه إنسان هادي وساكت...ويحاول قدر مايقدر مايبين مشاعره لأي شخص...شو صار له وتغير جيه...
أصيلة: قلت لك ماأعرف يعني ماأعرف
حميد: أصوووول حرام عليج..هذي أول مرة أطلب منج شيء
أصيلة لافه ويها عنه بصوب: مابى
حميد: أصايل
أصيلة: حميد والله العظيم ماأعرف
حميد: معقوله ربيعتج وماتعرفي إنها مخطوبه ولا محيره لحد
أصيلة: هي صح ربيعتيه ... بس موب لين هناك ... لدرجة إني اسألها إذا هي مخطوبه لحد
حميد عاقد حياته: معقوله
أصيلة: هيه اللهم مرة سمعت خواتها يذكرنها بولد عمها وشكلها مادانيه
حميد: انزين أنتي ماترومي تجسي نبضها...يعني تحاولي تلمحيلها
أصيلة رافعه حاجب واحد: على شو ألمح لها
حميد: يعني لو مثلاً حد تقدم لها من خارج نطاق عايلتهم بتوافق
أصيلة: حميد ياخي صعب
حميد: لا هب صعب...إذا كنتي صدج ذكيه بتعرفي تيبيها صح
أصيلة حايسه بوزها: ياربيييه...يوم تباها صدج ليش ماتخبر أمايه تسأل أمها بدل هاللف والدوران
حميد: أخاف تكون مخطوبه لولد عمها ويردونا نحن
أصيلة: أنا متأكده إنه مابيردوك
حميد بتشكك: وليش عاد تقوليها بكل ثقه
أصيلة أطالع فوق: لأني واثقه من البنت
حميد زخها من أيديها بسرعة: حلفي
أصيلة: والله
حميد بلهفه: شو قالت
أصيلة: ههههههههههههه لا سووووري...أنا واعدتنها ماأخبرك
حميد ينش وهو متشقق من الوناسه: مايحتاي تقولي...جني عرفت
أصيلة: وشو بتسوى الحينه
حميد واقف عدال الباب: مايخصج
أصيلة: عاد هذي يزاتي
حميد: هههههههه هيه لأنج ماطعتي تخبريني شو قالت
ظهر وبند الباب...
أصيلة: الحمد لله والشكر...شو فيه هذا هاليومين
كان فعلاً حميد متغير 180 درجة...
.........
في غرفة الطعام الصغيره يالسات مجابلات بعض يتغدنا...الكل كان متغدي إلا هن...هالشيء تقريباً كل يوم...عاليه ماسكه الخاشوقه وتجلب العيش من دون نفسه...
اليازية: شو فيج ماتأكلي
عاليه: مالي نفس
اليازية: غريبه...أحيدج تنظفيه الصحن
عاليه: منسده نفسي اليوم...وبعدين هالعيش شكله مايساعد
اليازية: أونه شكله مايساعد...بالعكس طعمه جنان
عاليه تحط الخاشوقه في الصحن بضيج: بتظهري مكان اليوم
اليازية تشرب ماي: هيه بتطلعي ويايه
عاليه: ياريت والله مليت من البيت...وين بتروحي
اليازية: السينما
عاليه: زين
اليازية أطالع أختها بتمعن: صدج علوويه شو فيج
عاليه: قلت لج ماشي
اليازية: والله...عيل شو فيه ويهج مصفر جيه
عاليه: تعبانه...وبعدين من أمس ماصكيت الأكل
اليازية: لا والله..عيل ياللا كلي
عاليه تنش: والله مالي نفس...المهم متى بنظهر
اليازية: وين سايره أنتي الحينه
عاليه: أرقد لين المغرب
اليازية: انزين ماباجي شيء عن المغرب...أمممم قولي على الساعة سبع ونص
عاليه: أوكى
بعد ماراحت عاليه لغرفتها تمت اليازية تكمل غداها....دشت وفاء الغرفة وهي حاطه أيديها على خصرها...
وفاء: ممكن أعرف ليش تأخرتي اليوم...ومنوه يايبنج
اليازية وهي رافعه حاجب واحد: وأنتي شو لج
وفاء: لي إنج ختيه ويهمني أمرج
اليازية حايسه بوزها: بعد ماظهرت من الجامعة رحت ويا ربيعتيه بيتهم أرتحتي
وفاء: منوه من ربايعج
اليازية: نعيمه
وفاء: انزين وشو رحتي تسوي بيتهم
اليازية: أووووهووو تراه طفرتيبي
وفاء: جاوبي على سؤالي
اليازية: عندي أنا وياها بروجكت مشترك...فرحنا بيتهم وماكان فيه حد وكملنا البروجكت...في أسئله ثانية بعد
وفاء: شو فيها أختج
اليازية: علووويه
وفاء: هيه
اليازية: تقول تعبانه شوي
وفاء: بس
اليازية: والله أنتي مجابلتنها أكثر مني..
وفاء: موب عايبني حالها
اليازية: يمكن متزاعله ويا وحده من ربايعها
وفاء حايسه بوزها: ومن متى علايه تهتم أصلاً لربايعها
اليازية تنش: انزين أنا في المسا تراه بظهر وهي بتروح وياي
وفاء: لا والله...وعلى وين إن شاء الله
اليازية: ياربيييه بدينا محاضرت كل يوم
وفاء: أنتي الصح مايعيبج...عنبوج زاد...كل يوم حواطه...زخيلج كتاب وذاكري
اليازية: بذاكر..بس طلعه بطلع
وفاء: أصلاً الكلام وياج ضايع..
أما في غرفة عاليه فكانت حالتها ماتسر...وهي نفسها زايغه موب عارفه شو فيها بالضبط وفي نفس الوقت متشككه...فجأه حست بلوعه ورغبه شديده بإنها ترجع فربعت على الحمام...وبعد ماظهرت عقت بعمرها على شبريتها وأيدها على بطنها..."ياربي مايكون إلي في بالي...لا إن شاء الله لا" هي في هاليومين وايد تعبانه جسدياً ونفسياً...صح تنازلت عن وايد أشياء وغلطت في وايد أشياء...بس كله ولا هذا إلي الحينه في بالها...حتى محمد إلي فعلاً كانت معجبه فيه ودرها...مع إنها ماظهرت وياه إلا مرتين...في هالحظه خطر على بالها خالد "ودمعت عينها" هالإنسان حبته من كل قلبها...وعطته كل إلي يباه...وتخلت عن أشياء وايد...ومع هذا تخلى عنها وعاملها وكأنها شيء قذر...الحينه كمل شهرين من أخر لقاء من بينهم...أسترجعت كل لحظه منه وكل كلمة بعدها محفوره في ذاكرتها..
عاليه تصيح: شو قصدك
خالد: رمستيه واضحه ومابعيدها
عاليه: ليش ماقلت لي من قبل
خالد: ما كان ضروري إني أقولج
عاليه: بس أنت قلت إنك تحبني


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -