بداية الرواية

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -19

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي - غرام

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -19

كيف في منزل المدعُو سلطان من الآن بدأت مشاعر الكُره تتولد بداخلها .
تعلم من يكُون في هذه الدولة من منصبه ولكن يُؤسفها حالها أن كُل رجل في نظرها هو خائِن !!! بداية من أخيها ريّان ,
ياهلا بالغالية تعالي
الجُوهرة بإبتسامة باهِتة جلست بجانب والدتها
والدتها : يايمه وش فيه وجهك مصفّر ؟
الجُوهرة : لاتهتمين بس تعبانة شويّ
والدتها وهي تخبر الخادمة بأن تأتي بالأكل لها : تدرين أنه سلطان حكى مع أبوك اليوم
الجُوهرة : إيه
والدتها : تدرين ؟
الجوهرة : قصدي وش قال ؟
والدتها بإبتسامة عريضة وعيناها تتراقص فرحًا : الملكة والزواج بيوم واحِد لأن هو مايقدر يجي الشرقية هالفترة كثير ومشغول فقال بنخليها مرة وحدة
الجوهرة صُعقت . .. صُدِمت. . هذا يعني موعد ذبحِها على يدّ ريان أقتربت هذا إذا ماكانت على يدّ سلطان !
والدتها : مافرحتي ؟
الجوهرة : كان ممكن نأجل كل هذا لين يفضى ماهو مهم نتزوج بهالسرعة
والدتها : أبوك هو اللي أقترح عليه وأنا أيدته
الجُوهرة : بس مايمديني
والدتها : إذا على التجهيز من بكرا بنبدأ نجهّز أنا وياك وأفنان
الجُوهرة تُفكر بشيء آخر ووالدتها بشيء آخر تماما . . ليس أقصى إهتماماتها بماترتدي العروس ؟ لكن بماذا تبرر لسلطان في أول ليلة وثانيها وثالثها و . . إلى متى ستكشف !!
أرتعشت من هذا الطاري ودمُوعها تنبأ بالسقوط وتلمع في عينها
والدتها : يالجوهرة ليه هالحزن ؟
الجُوهرة وقفت : لأ بس متضايقة من هالسرعة
والدتها : طيب يمدينا شهر
الجُوهرة شهقت : شههرر !! يعني بعد شهر أنا أكون عنده
والدتها : بسم الله عليك إيه
الجُوهرة ببكاء : يمه كل شيء صار بسرعة مفروض أقل شي 6 شهور
والدتها : طيب هدّي أنا أكلم أبوك عشان يأجل بس الرجّال أنتي تعرفين شغله مو بكيفه
دخل تُركي الصالة منذ أن سمع صوتها وهو يسابق الزمن حتى يراها . . من خلفِها : مساء الخير
والدتها : هلا تُركِي
دخلت الخادمة : ماما هذا أكل فيه يصير أسود
أم ريان: حسبي الله على إبليسك حرقتي الأكل هذا وأنا منبهتك . . وأتجهت للمطبخ
الجُوهرة بسرعة أرادت أن تخرج ولاتختلي فيه ولكن قيّدها وهو يحكم قبضته على كتفيها ويُلصق ظهرها بالجدار : أبعد عني
تُركي : فضيحتك بتكون على كل لسان بهالزواج !!!! وسلطان ماراح يآخذك مني أنتِي لي أنا تعرفين وش يعني أنا !! زي مارماك مشعل بيرميك هو وزي مارماك وليد بعد
الجُوهرة أغمضت عيناها لاتُريد أن تراه
تُركي أخفض صوته وأماله إلى الرقة : أنا أحبك ليه ماتفهمين ! محد بيحبك كثري ! كلهم بيتركونك صدقيني محد بيلتفت عليك عقب مايعرفون بأنك منتي بنت
الجوهرة أطلقت صرخة من قلبها وسقطت على الأرض حتى تكوّرت على أنفسها وهي تطلق أنينها
تُركي أبتعد وهو يضع كفوفه على إذنه لايُريد أن يسمع أنينها . . أنينها يُبكيه يزهق روحه منه هذا مايفعله وحده أنينها !!
ستمَر الأيام تباعًا ولن تُبالي بخدشٍ أودعتهُ في قلوبنا ولا بدمعٍ أغتال فرحتنا . . وستُفرحنا :" !
أن لاتُكلم والدَها هذا شيء مُثير للحزنْ وللبكاء أيضًا !
نزلتْ للأسفل وهي تبحث عنه ولكن صوت عبير الذي يُخبرها بعدم وجوده : ماهو موجود . . بروح أشتري هدية لهيفاء تجين معاي ؟
رتيل : لأ
عبير : طيب مع السلامة . . وخرجتْ !
ماإن سكنت الأجواء حولها حتى سالت دمُوعها على خدّها :"
رأت السماء غائمة وخرجت للحديقة . . ألتفتت لبيت عبدالعزيز حتى هو الآخر كانت تُفرغ فيه بعضًا من حُزنها ومللها من حياتها !
نظرت للسيارات وسيارته ليست هُنا . . تقدمت لبيته وفتحت الباب بهدُوء متمردة دائِمًا . . نظرت لأكواب المياة المرمية على الطاولة وعلبة الرصاص التي على الكنبة ! غير مرتبة بما فيه الكفاية ولكن تعتبر لشاب عزُوبي هي مُرتبة وجدًا . . أتجهت لخطواتها لغرفة نومه وملابسه مرمية على الارض دعست عليه وأبتعدت بسرعة . . . . . أنحنت وحملت ملابسه ووضعتها على السرير لكي لاتُعيق حركتها !
نظرت للأوراق التي على الطاولة الأخرى . . . تقدمت لترى رسم كاركتيري لوجهِها !!
أغتاضت منه كيف يرسمها بهذه البشاعة ويكبّر حبة الخال التي تملكها على طرف عينها اليمين بهذه الصورة . . كادت تمزقها ولكن تركتها بغضبْ وتوجهت للبابْ وتوقفت كل نبضة بقلبِها ,
,
نجلاء تلعن جواله الذي لايُجيب على إتصالاتها ولكن تشجّعت أن تعصيه ولو مرة وتذهب دُون أن تخبره !
أرتدت عبايتها ونزلت لريم المنتظرة لها !
ريم : ساعة أنتظرك
نجلاء : هذا أنا جيت
ريم : خبرتي منصور
نجلاء : إيه
ريم : طيّبْ خلنا نمشي لانتأخر على هيفا . .
نجلاء وشعور الذنب يجتاحها . . أول مرة تذهب هكذا دُون أتخبره . . لن تتخيل ردة فعله إن علم . . . سيقتلها !!!
بخطوات مُرتجفة أتجهت للسيارة
,
.
.
أنتهى
مُقتطفات من البارت 12 /
" على فكرة دخلت ماهو تطفل بس بشوف شي يهمني قبل لايهمك ورسمك شنيع ولاعاد ترسمني "
-
" مالك حق تضربني "
-
" وأخيرا ربطتي مصيرك بمصيري "
-
" ياإما تعطيني مبررات لكل اللي يصير ياإما تطلقني "
-
أبتسمت بشدة وهي تنبض حبًا له وأخيراً أستسلمت وأنحنت له !
البقية الخميس / البارت الجاي مليء بالأحداث أتمنى يروق لكم :$
سعيدة بتواجِدكم جميعا وزدتُوني شرفْ واللي بالتقييم جدا ممتنة لكُمْ ولكل المُتابعين أشكركم فردًا فردًا دعمكم حتى بالمتابعة أعتبره ثمين بالنسبة لي :$
راح نعوّض عن بارت الخميس اللي مالله كتب ينزل ببارت الثلاثاء من الأسبوع الجاي :$
وإعتذر جدا على القصور !
بحفظ الرحمنْ ولاتنسوِني من دعواتكم

البـــــــــــــ12ـــــــــارت

لماذا نحاول هذا السفر
و قد جرّدتني من البحر عيناك
و اشتعل الرمل فينا ..
لماذا نحاول؟
و الكلمات التي لم نقلها
تشرّدنا..
و كل البلاد مرايا
و كل المرايا حجر
لماذا نحاول هذا السفر؟
هنا قتلوك
هنا قتلوني.
* محمود درويش
أغلق الباب بسرعة مصعُوق بِها وهو يوجه حديثه لبو سعود الواقف بجانبه من الجهة الأخرى ,
بو سعُود : المهم أنت الحين نام وأرتاحْ وبكرا تروح معي الشغل وبتشوف الوضع هناك وإن شاء الله يجوز لك
عبدالعزيز بتوتّر وبإقتضاب: إن شاء الله
ابو سعُود ذهب لمقرن الواقف أمام باب قصره ويجري مكالمات مُهمة لعمل الغدْ
عبدالعزيز دخل ويغلق الباب خلفه خشية أن يدخل أحدهم وَ رمى مفاتيحه وجواله على الكنبة وألتفت عليها وبحدة : وش تسوين هنا
رتيل ونفسيتها جدا سيئة وبصمتْ تشتت أنظارها
عبدالعزيز : أنا أسألك ماأسأل الجدار اللي وراك
رتيل بربكة حروفها تكلمت : أبغى أطلع
عبدالعزيز ويرى من الشباك وقوف بو سعود ومقرن مستمر : يوم دخلتي هنا كان فكرتي كيف بيكون منظرك قدامهم وكيف بيكون منظري زفت بعد !! وأصلا ماهو غريبة عليك تنبشين بأغراض غيرك
رتيل لم تبكِي قط أمام احدهم من النادر أن تسقط دموعها أمام أحدهُم . . كتلة الجليد ذابت الآن وبكتْ أمامه لم تبكِي لتوبيخه ولكن التراكمات التي خدشت قلبها وتركت أثر فيه جعلتها تبكِي أمام أول شخص يُربكها بحديثه
عبدالعزيز سكنت أنفاسِه وهو يراها تبكِي أمامها . . . رفع أوراق قد سقطت بالأرض : خلاص أهدِيْ حقك علينا
رتيل أخفضت رأسها لاتُريد أن يراها بهذا المنظر ولكن رأها ولا تستطيع إخفاء دمُوعها
عبدالعزيز أغلق الستاير ومازال أبو سعود ومقرن واقفين !!
عبدالعزيز دخل لغرفته المفتوحة على الصالة ورأى ورقة رسمه لها واضح أنها رأتها من الجزء المقطوع بطرفها
رتيل ألتفتت عليه وهو ينظر للصورة
عبدالعزيز قطّعها ورماها بالزبالة . .
بجهة أخرى رتيل سحبت منديلًا من على طاولته ومسحت دمُوعها وأنفها المحمّر لاتستطيع إخفاء حُمرته أبدًا
عبدالعزيز أدخل كفوفه بجيبه ورفع حاجبه بتهكم : نظفي الصالة وغرفتي دخلتك هذي ماهي ببلاش
رتيل فتحت عيونها على الآخر وهو يأمرها
عبدالعزيز : تنازلي عن هالدلع الليلة إذا ممكن
رتيل : أنا بطلع من هِنا بسرعة
عبدالعزيز : وأبوك ومقرن للحين واقفين وشكلهم ماهم متحركين يالله ماأبغى أنام بهالحوسة
رتيل : االحين أرسلك الشغالة
عبدالعزيز : أجل خلني أفتح الباب ويدخل أبوك بهالمنظر عشان ينحرك
رتيل أمالت فمّها ورتبت الأوراق التي على الطاولة
عبدالعزيز أبتسم بإنتصار على غصبها لشيء لاتُريده بالنسبة له إنجاز . . صعد للدور الثاني حتى لاتلتهم عيناه الذنبْ أكثرْ برؤيتها دُون حجابها !! وبنفسه يقول " عقب إيش ؟ ياكثر ماطلعت لي بهالمنظر بتوقف على ذي " لكن تعوّذ من شياطينه ومن الوقوع بالحرام !
كانت مكتبة كبيرة والكتبْ مرتبة بعناية يبدُو شغف بو سعُود للكتب أوصلته لمرحلة بناء هذه المكتبة الكبيرة والتي مآخذه 3 أرباع الدُور الثاني !
بدأ يبحث بكتاب يستمتع بِه هذه الليلة . . كلها كتُب إستخباراتية وجنائية . . تنهّد لاشيء يُشبع رغباته . . ألتفت للجهة الأخرى وَ كان على الطاولة كُتبْ يبدُو كانت آخر ماقرأ بو سعُود . . فتح الدرج الوحيد وشاهد ألبُوم الأكيد أنه ألبوم لصورهم . . تركه ووقف ولكن رغبته كانت أكبر بمشاهدة هذا الألبوم . . فتح الدرج مرة أخرى وماإن أخرج الألبوم حتى سقطت بعض الصور !
وتعلقتْ رُوحه بتلك الصورة . . أبوي وأنا ؟ هذي صورتِي ؟ كيف جات هِنا !! . . رفعها كان صغير جدًا لايتعدى الثلاث سنوات ! وضحكة والده في الصورة أدخلته بدوّامات من الحزن حتى أدمّعت عيناه وسقطت دمعة يتيمه من عينه اليسرى أستقرت على الصورة !
بكى ؟ منذ زمن بعيد لم يبكِي ؟ تجبّرت دمُوعه عليه ؟ وعندما بكى سقطت دمعة وحيدة وليتها خففتّ زادته حزنْ وضيقْ !
أحمّرت عيناه أبحر في هذه الصورة وترك الألبوم جانبًا وهو يتأمل والده وكأنه للتو يُبصِرْ ! للتو يرى والِده !
أتته فكرة مجنُونة أن يكُون هوَ بحلمْ وسيستيقظ على صوت هديل المُزعج ودعاء أمه وهمسات غادة الساخِرة له وعناق والِده . . هذا العناق يحتاجه وبشدة الآن !!
بحلم ؟ ليتني بحلم !! كذّب نفسه ودخل لمرحلة الجنُون بأنهم أحياء يُرزقون !
أبتسم وعيناه تلمع بدمُوعه لمجرد فكرة أنهم أحياء . . . دقق كثيرًا في الصورة وعيناه لاترمش أبدًا وأشبه وصف له أنه كان كفيفًا وأبصر . . . قرّبها من شفتيه وقبّل والِده ودخل في دقائِق سكون وشفتاه مُلتصقة بالصُورة , وعيونه تسقط الدمعات مُتباعدة ويتيمة جدًا . .
بشفقة على حالِه همس : اللهم إن كان ألمِي نهايته فرحْ فيارب عجّل بِه وأنت الكريمْ ذو العزة .
أدخل الصورة في جيبه وترك الألبوم دُون إهتمام ونزل للأسفل وبحث عنها بعينيه ولم يراها والباب مفتُوح . . رأى الورقة التي على الطاولة كتبت فيها * على فكرة مادخلت تطفّل بس كنت بشوف شيء يهمني أنا قبل لايهمّك ورسمك شنيع ولاعاد تفكّر ترسمني *
أبتسم بين حزنه هذه الأنثى تجد المبررات والحلول لنفسها دُون أن تشعر حتى بالذنب . . نظر للبيت وكان مرتّب جدًا ! تمتم : رتبت بذمة وضمير
,
هذا العاشق غائب عنها تشتاق لكلماته تشتاق له جدًا . . أرسلت رسالة وهي تعلم أنه يعمل شيئًا يجعل رسائِلها مُشارة بال*إكس* إيّ عدم وصولها للطرف الآخر !
" أظن بنكمّل أكثر من 6 شهُور ويمكن 7 أو 8 ماأدري بالضبط وأنا أجهلك , حركات المراهقين ماتعجبني لو سمحت يعني ياأما أعرف مين ورى كل هذا ياتنسى هالرقم "
أتاها الرد ووصلت رسالتها بسرعة جعلت نبضها يتسارع وهي تفتح الرسالة " تدرين وش أحلى شيء قريته ؟ "بنكمل" يعني أخيرًا ربطتي مصيري بمصيرك "
عبير أبتسمت حتى بانت أسنانها . . أخفت إبتسامتها بسرعة وكأنه الإبتسامة حرام " . . ردت " ماكان قصدي كِذا ! لاتتهرب من سؤالي "
ردّ " أيّ سؤال ؟ "
ردت " مين أنتْ ؟ حتى الخط بدُون إسم "
رد " بحثتي يعني ؟ إنسان مايهمّك أمره ! "
عبير " إلا يهمني أعرف صاحب هالهدايا والرسائل والرسّام اللي رسمني "
رد " رسمتك جلست عليها 3 شهُور وكل مرة أبدأ بالرسم أهيم بعيُونك وأنسى موضوع الرسم وأتأملك . .والتأمل بمخلوقات الله وعظمة خلقه أظن لي أجر "
أحمّر وجهها وأنفاسها المضطربة أعتلت وكأنها خاضت حرب للتوّ " منت محرم لي عشان نظرك لي يكُون حلال ولك فيه أجر "
لم تصل الرسالة وأتتها *لم يتم إرسال رسالتك* !!
,
منصُور أنتبه لسكُون جناحه وكانه خالِي منها . . دخل الغرفة ولم يجدَها . . طرق باب الحمام : نجلا ؟ . . لارد , فتحه ولم يجده
فتح جواله ليتصل عليها ولكن صوت فتح الباب قاطعه
نجلاء وضعت الأكياس على الطاولة وأول ماألتفتت عليه شهقت بخوف لم تعلم بوجوده
منصور : وين كنتي ؟
نجلاء بإرتباك : آآآ رحت مع البنات
منصُور بحدة : وين ؟
نجلاء تشتت أنظارها : السوق
منصُور بعصبية : ومافيه حمار وراك تستأذنين منه
نجلاء أرتجفت من صرخته : دقيت عليك ومارديت
منصور وبنبرة غاضبة : تنثبرين هنا مو تروحين من كيفك
نجلاء تتجرأ لترد عليه : طيب يعني وين رحت كلها سوق وبعدين مع خواتك
منصُور ويكاد يُجّن : يعني ماتشوفين نفسك غلطانة
نجلاء : لأ ماغلطت
منصور يعض شفته : ماأبغى أمد إيدي عليك بس لاتحديني أذبحك الحين
نجلاء بخوف أبتعدت للخلف قليلاً
منصُور : إذا تحاولين تستفزيني بهالأشياء صدقيني محد بيخسر غيرك لاتجربين تعانديني
نجلاء : أكبر همّي أستفزك ! لآتعطي نفسك أكبر من حجمك هذا !! ولآيهمني أصلا وش تفكر ولا وش بتسوي ! لأنك بالنهاية أنت مُجرد زُوج وإسم بعد لاأنت حبيب ولا بقريبْ
منصُور بصمت يحاول يستوعب ردّها عليه !
نجلاء وتشعر بالإنجاز على هالكلمات التي خرجت منها : تصبح على خير . . . وقلبها يرقص رُعبًا من سكُوته الذي لايُوحي بالخير
لم تكمل في دائِرة أفكارها من مسكته المؤلمة لخصرِها : مين اللي مجرد زوج ؟
نجلاء : أتركنِي مالك حق تضربْني !!
منصُور ويغرز أصابعه أكثر بخصرها ليؤلمها أكثر : لي حق أكسّر راسك بعد
نجلاء وتضع كفوفها على يديه لتبعدها عنها ولكن لم تُجدي نفعًا : قاعد تعوّرني . . . وأطلقت آآه وهو يزيد بألمها
منصُور : حطي عينك بعيني وقولي الكلام اللي قبل شوي بشوف نجلا الجديدة وتمردها
نجلاء نزلت دمُوعها : لاتذلني على حبك كذا !! ماتحس حجججر حرام عليك ماأستاهل كل هذا
منصُور ترك خصرها لتسقط متألمة
نجلاء تبكِيْ بقوة وأردفت : مالي جلسة معك لارجعت منصور حبيبي ذيك الساعة أرجع لك . . وقفت وأطلقت آه لما داهمها ألم شديد
منصُور : مالك بيت الا هنا
نجلاء وتأتيها القوة مرة أخرى : ماراح تجبرني
منصُور : أنا قادِر أجبرك ولاتتحديني
نجلاء بضعف : أنت ليه كذا ؟
منصُور توجه للطاولة وهو يأخذ مفتاحه
نجلاء : طبعا بتروح لربعك وتسهر وتتركني !! كافي إلى هنا وكافي ياتعطيني مبررات لكل هاللي يصير ياتطلقني
منصور ألتفت عليها بصدمة من كلمتها الأخيرة
نجلاء غطت عيونها بكفوفها وهي تبكِيْ
منصُور بحدة : الطلاق عندك سهل ؟ كلمة وقضينا !!
نجلاء بكائها هو الرد
منصور : ماراح أطلق ولا راح أبرر ولا راح تطلعين من هنا . . وبشوف وش بتسوين ؟ . . وخرجْ تارِكها تبكِيْ وتُرثي حالها
, لم يأتيها النوم تفكيرها مُنحصر بزاوية والِدها الغاضب منها وبزاوية آخرى هي عبدالعزيز !
مواقِفها معه جدًا سيئة . . بل أشد من سيئة بعضها مُحرجة لها . . . . صورتها لن تتحسن بعينه أبدًا وهي شتمته بأشنع الألفاظ ورمت عليه بعض الكلمات المُشككة برجولته وآخرها تمرّدها ودخلوها لأشياء ليست بأحلٍ لها . . لم تفعل أي شيء حسن أمامه وعندما فعلت أحرجها !!
فتحت جوالها منذ زمن لم تفعّل خدمة " الواتس آب " فعلتها وهي تُريد أن تحادث أي أحد !!
مرّت نصف ساعة وتفعّلت خدمتها . . . " يامعفنة ياشينة يامانيب قايلة وينك لاتردين ولا شيء !! "
ردّت على أفنان " أهلين "
أفنان بعد دقائق طويلة " راسلته من شهر توّك تردين "
رتيل " توّني أشغل جوالي "
أفنان " وين هالغيبة يختي ؟ المهم وحشتيني "
رتيل " توحشك الجنة وفردوسها , إيه وش أخبارك ؟
أفنان " آمين , أخباري زي الفل والجُوهرة بعد أحزري وش صار "
رتيل " هههه وش صار ؟"
أفنان " سلطان بن بدر خطب الجوهرة "
رتيل ضحكت وردت " مبروووك الله يتمم لهم على خير وسعادة "
أفنان " وأنتِ مافيه زواج كذا بالطريق ؟ "
رتيل " ههههه الله يرزقنا صايبنا جفاف "
أفنان " ههههههه أنا قايلة إن ماتزوجت خلال سنة برُوح أخطب لي "
رتيل " ههههه جيبي لي واحد عندكم بالشرقية "
أفنان " هذا كلام كبير !! رتيل تبي من الشرقية وش صاير بهالعالم ؟ "
رتيل " عفت الرياض ماعاد في قلبي حب لها "
أفنان " ههههه وش اللي خلاك ماتحبينها ؟ "
رتيل " كِذا طفشت منها طيب ماراح تجون قريب ؟ "
أفنان " كنا بنجي قبل فترة بس كنتوا مسافرين والحين ماأتوقع مع زواج الجُوهرة "
رتيل " أجل يمكن إحنا نجيكم بشوف أبوي "
أفنان " صدق وش أخباره عمّي والله مشتاقة له مررة "
,
في ضجيجْ . . هذا الرجُل يداهمها في أحلامها لاتعلم من هو ؟ لكن ليس والدها هذا ماهي متأكدة منه !
أفاقت على صوت والدتَها !!
أم رؤى : يالله حبيبتي حضرت الفطور تعالي
رؤى ومتعرقة من أحلامها وكوابيسها : طيبْ
عدت خطواتها للحمام وفتحت المياه لتبلل جسدها وتختلط مع دمُوعها , والدتها تُخفي عنها الكثير وهذا الكثير يقتلها !
تُريد أن تسترجع ذكرياتها قبل ذاك الحادثْ ! هذه ليست جامعتها . . هذه ليست مدينتها . . هي تفتقد والد وأخ وأخت و . . وتفتقد أم تُخفف همّها !! هي لاترى في حياتها أيّ محاسن سوى وليد الذي يخفف همها ولكن لايمحيه !!
أغلقت المياه وَ تعد خطواتها لمنشفتها حتى أخذتها ولفّتها حولها وخرجت وهي تمسح دمُوعها ,
والدتها : يايمه حضرت لك ملابسك بسرعة ألبسي عشان تفطرين ومانتأخر على وليد
رؤى : طيب دقايق وبجيك . . عدت خطواتها نحوَ سريرها وهي تتذكَر كلام وليد * يعني بعد عُمر طويل أمك توفت وش بتسوين ؟ ماتحلمين أنه أطفال حولك يسلونَك وزُوج يخفف عنك همُومك إن ضقتِي مستحيل ماتحلمين بكِذا أنا الرجّال الوحدة تذبحني كيف البنت ؟*
كيف تصحى ؟ من يحضّر فطورها وعشاها ؟ وملابسها ؟ . . هي عاجزة عن فعل اي شيء من هذه الأفعال الروتينية !!
فاض قلبها بالحديثْ . . . . وعدت الدقائق لتذهب لوليد وتقُوله ماتشعر به الآن !
,
في العملَ !
سلطانْ : هههه لو سمحت معاي أنا لاتحتك
مقرن : ياجاحد
سلطان يقفْ : أحمد ولا متعب اللي شاكين لك
مقرن : ولآ واحد فيهم خفف شوي من حدتك معهم
سلطان : للحين مقهور على سالفة الرشوة اللي في السجون وماأظن بتهدى شياطين ممكن يضيّعون بلد ذولي بإهمالهم
مقرن : بو بدر هم ماقصروا ولاهم كاملين خفف شوي
سلطان : هههه طيبْ أبشر أنت بس آمرني
مقرن : أشم ريحة الطنازة
سلطان : محشُوم . . فتح الباب وإذا بوجهه بو سعُود ومعه عبدالعزيز
أول لقاء مع عبدالعزيزْ . . والِده أمامه هذا ماكان في رأس سلطان
كان سلامه حار مع عبدالعزيز : هذي الساعة المباركة اللي نشوفك فيها
عبدالعزيز أبتسم : الشرف لي
سلطان : تفضّل . . والله ياابونا يبيلنا نعزمك الليلة على جيّة عبدالعزيز

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -