بارت مقترح

رواية همس الماضي -1

رواية همس الماضي - غرام

رواية همس الماضي -1

تجميعي زهور حسين
منتديات غرام
الروايه 30 بارت
بقلم الكاتبه صفاا86
استوحيت بعض احداث القصة من حياة صديقة عزيزة اتمنى ان تنال اعجابكم ..
جمان فتاة جامعية جميلة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان للجمال تبلغ من العمر 26 وعشرين عاما لم تفكر بالعمل بعد التخرج ابدا مقتنعة ان المراة محلها البيت ..
حظها كما تقول جدا سيئ .
ابدء قصتي مع اول مشاهدها .
ها هو اراه يقف بعيدا يتلفت يمنة ويسرة اعلم جيدا انه يبحث عني اراقيه من نوافذ الكافتيريا الكبيرة خرجت مسرعة لأراه عن قرب وقف في مكانه ينظر الي وانا في طريقي الى احدى القاعات الدراسية واليوم كان اخر يوم لتقديم امتحان دورة الكومبيوتر بعد ن انهيت دراستي الجامعية .. واقول في نفسي .. دكتور عادل هذا اخر يوم لي في الجامعة .. تحرك اعمل شيئا .. فلن اراك وتراني بعد اليوم ..
دخلت جمان القاعة وكل تفكيرها في الدكتور عادل الذي لم يكن يترك مجالا الا ويحاول جاهدا ليعلمها بحبه لها اما عن طريق التلميح بالكلام الغير مباشر الذي كانت تفهمه جيدا فهو لم يكن لينزل عينه عنها او بمحاولاته الفعليه وما كانت جمان الا ان تصده فهي لم يتطرق الحب الى قليها من قبل
كانت بداية تصده حتى انها تتعمد الغياب عن محاضراته ليس لشي الا لخجلها فهي شديدة الحياء وكانت غالبا ما تضطرب ولا تستطع ان تقول عبارة على بعضها كلما قابلته كان كثيرا ما يحاول ان يحرجها بتوجيهه لها الأسئلة ..الا انها كانت تعلم انها اذا اجابت تلعثمت فكان لا تبدي اي اهتمام بالأجابة والسبب حياؤها ..
انتهت من تقديم الأختبار دخلت الى كليتها لعلها تراه للمرة الأخيرة ولكنها لم تجده في مكتبه ..
قد لا تصدقون ان قلت انها لم تفكر يوما ان تكلمه كان مجرد ما بينهما نظرات يفهمونها فيما بينهم ..
&&&
ها ذا انت يا جمان اكثر من اربع سنوات وتنتظرين تقدم الدكتور عادل لك ..تحدث نفسها..وكيف يتقدم لي ولم اترك له المجال ..
كل الطالبات يذهبن لمكتبه يكلمونه إما في بحث او بيان معلومة االا انا حيائي يمنعني ...اعلم يا دكتور انك حاولت استخراج عنوان سكني من مكتب السكرتارية ولكن يا لأسف حين كتبت طلب اللألتحاق بالجامعة لم اكتب العنوان واكتفيت بالبريد ..اعلم انه لا ذنب لك كل الذنب ذنبي وها هي السنوات تمر بعد تخرجي ..اعيش وهما باني سألتقيك يوما. انا من ضيعتك من يدي .
ربما لعلمي ان والدي لن يوافق عليك لأنك متزوج وهذه الحقيقة هي التي منعتني ايضا من التمادي غير فارق السن الذي بيننا احدى عشر عاما ..من سيوافق من سيكون في صفي ان تقدمت لي ..
ولكن ماذا افعل قلبي متعلق بك ...ولكن الى متى.؟!.و قد وصلت في عرفنا الى سن العنوسة .. العمر يتقدم وكلما تقدم خاطب رفضته لماذا احيا وهما لماذا لا استطيع التخلص من حبك بالرغم من انني لن اراك ثانية، مرت اعواما وانا على هذا السراب .......
اه .. اعلم انك تحاول تثير غيرتي عندما تلتف الطالبات حولك ..لا تتأمل مني ان اتقرب اليك اكثر لقد اكتفيت بالنظر اليك الى ان يقدر الله الزواج منك ..
افاقت من حلمها وذكرياتها على صوت اخيها جمان : ماذا نقول لأهل فيصل هل توافقين عليه ..لم ترد ... ثم قالت امهلوني لأستخير الله ..
اتصلت على صديقتها المقربة : قائلة : بسمة تقدم لي طبيب ولكنه مترمل ولديه ثلاثة اطفال ذكور ما رايك هل اوافق انا في حيرة ..
بسمة : وافقي الى متى ترفضين كل صديقاتنا تزوجن لم يبقى الا انت ؟!
جمان : ولكن لديه ثلاثة اطفال سأكون زوجة اب !
بسمة : وهل لم يكن الدكتور عادل غير متزوج الى متى تفكرين فيه لا تضيعين سنوات عمرك تنظرين وهما لو قدر لك الزواج منه لما صارت كل تلك العراقيل حتى عنوان سكنك لم تكتبيه في سجل البيانات ..
جمان : حسنا لا تعيدي الماضي انا ازداد له شوقا كلما تذكرته حنيني الى الماضي يعذبني لا استطيع ان انساه !
بسمة : لو انك وافقت على العمل لما بقيت في دائرة الذكريات ولكنك حبست نفسك في البيت الى متى ؟! لا زواج ولا وظيفة لا أعلم احدا بمثل تفكيرك ! الزواج سينسيك .
جمان امهلني اهلي اسبوع لأعطيهم الجواب
بسمة : تذكري ان والديك قد توفيا ولم يبقى لك غير اخوانك فلن يتحملوك طول العمر ان هم تحملوك.. زوجاتهم لن يتحملنك ..
جمان: حسنا حسنا لا تذكرني لما لا اريد تذكره ..
هل ستوافق جمان ..ام ستعيش الماضي ..

الجزء الثاني

بدات جمان تفكر تفكيرا جديا في الموافقة بعد ان توجهت الى الله مستخيرة وصارت تتذكر الرؤيا التي جعلتها تتمسك بحبها والتي كلما سالت عنها من يفقه في تعبير الاحلام قال لها ان الرؤيا تبشر بوظيفة وزواج ممن رات !
وظيفة ولكني لا اريد الوظيفة اذن ما رايت ليست برؤيا ...
استأذنها اخيها ماجد بعد ان دق باب غرفتها ليعرف رايها في د.فيصل ...
جمان : قالت والحياء بدات علاماته على محياها رايي من رايكم ..
ماجد : اذن على بركة الله ستكون الملكة في نهاية الأٍسبوع
جمان : في نفسها تقول الن اراه قبل الملكة غريبة الم يطلب هو رؤيتي
ربي يا مغيث ..ما هذه الورطة كيف اتزوج من شخص لم اراه ولم يراني
اتصلت على بسمة
بسمة انقذيني سيعقد قراني نهاية الأسبوع
وقبل ان تكمل بدأت بسمة باصدار صفارات السعادة ااقصد ( تيبب و تهلل ) فرحة لصديقتها التي طالما حثتها على الزواج وعدم انتظار الدكتور عادل ..
جمان : بسمة اسمعيني اسمعيني سيعقد قراني دون ان ارى فيصل
بسمة : لكنه حقك اطلبي من اخيك ان تري فيصل
جمان : استحي
بسمة : اذن ضيعي كما ضيعتي الدكتور عادل من يدك .
جمان : الا تفهمين استحي كان المفروض فيصل من يطلب
بسمة : اسمه فيصل
جمان : انا احترق واتقلب على جمر وانت فرحة بمعرفة اسمه ( صج فاضية )
بسمة: اتدرين كنت قد نويت اذا تزوجتِ من يأسي منك ان اختار لك هدية زواجك من محلات مية فلس .
جمان : بسمة دبريني دعي الهدية عنك انا في هم وانت في مزاج رايق .. اخشى ان تتم الملكة ولا ارتاح لهذا المدعو فيصل ..اشعر انه لم يطلب رؤيتي لني سارفضه لو رايته ..
بسمة : الشكل والصورة لست ذات اهمية بقدر ما يكون رجل بمعنىالكلمة
جمان : لا اطلب جمالا ولكن اطلب الارتياح والقبول النفسي ربما طريقة كلامه تكون منفرة او فيه عيب خلقي انا لا أتحمل
بسمة: هل تعتقدين لو كانت فيه هذه العيوب وافق عليه اخوانك
جمان : ........................... لا ادري ربما .. بالحاح من زوجاتهم ..
بسمة : لدي الحل
جمان : ما هو
بسمة اتصلي على احدى اخواته وتعرفي عليها بهدف التعرف على اخيها
جمان : استحي
بسمة :( روحي موتي )
واغلقت بسمة السماعة في وجه جمان التي اعتادت على مثل هذا التصرف من بسمة كلما اغتاضت منها وصارت جمان تفكر تارة تريد الأقدام على الزواج مهما كانت النتائج وتارة تريد التراجع ..
لم يكن لجمان من تبوح لها بهمومها غير صديقتها المقربة التي تعرفت عليها في السنة الأولى الجامعة
وبعد مرور اسبوع وفي يوم الملكة بالتحديد استعدت جمان كمثل باقي الفتيات لهذه المناسبة والكل مترقب هذا اليوم أولهن
زوجات اخوانها الأربع كنا اسعد المتواجدات وكنا يحاولن التخفيف من توترها الذي كان يزداد كلما قرب موعد عقد القران الىجانب صديقتها بسمة التي لم تتركها لحظة وقد استلسمت لقدرها وهي تفكر يا ترى هل استطيع ان اكلم فيصل اذا جلست معه هل استطيع ان انظراليه .. ثم تذكرت الدكتور عادل ليتك هو ..
صحت على صوت زوجة اخيها ريم زوجة ماجد وهي تقول لها: تعالي ماجد يستعجلك لتوقعي العقد
قامت ولم تستطع ان تقف من شدة الحياء وهي ترى الكل ينظر اليها ولماذا لا ينظرون وقد كانت في قمة الجمال وحياءها كان قد زادها جمالا على جمالها ..جاءت اليها بسمة تسندها
ذهبت لتوقع وهي تتراجف وهي بعد لم ترى خطيبها والذي سيكون بعد التوقع زوجها.. هذا مجرد توقيع وهي تتراجف فكيف اذا رات فيصل .؟
رجعت جمان الى مكانها وهي تنتظر ان يدخل فيصل لتراه ويراها ويلبسها الشبكة انتظرت وانتظرت مالذي يحدث
جمان : بسمة انا جدا خائفة
بسمة : لماذا
جمان لقد مضت ساعة كاملة ولم يدخل فيصل الا تسمعين همس النساء وبناتهن اين فيصل
بسمة : خايف على جماله من الحسد ..
جمان : ارحميني ..اعرف ان تعيسة احظ حتى رؤيه ما فيه هذا من اي جيل لماذا لا يريد رؤيتي
بسمة : يا حبيبي اكملت .. مستحي مثلك ..لحظة اليست هذه والدته
جمان: ماذا ستفعلين
جاءت احدى بنات خالات جمان تدعى انتصار فقالت اين المعرس لماذا لا يريد ان يراك .. هذه اولها
بسمة: لا يما الولد ملتزم ولا يحب الأختلاط
انتصار: اختلاط على الأقل يطلب ان يراها في غرفة الجلوس ويلبسها الشبكة امام والدته واخواته وعماتها وخلاتها ..
ذهبت بسمة الى والدة فيصل تستنكر فعل ولدها وتعرفت على اخته ياسمين اصغر اخواته تبلغ من العمر 22 عاما
فما كان ردها الا انها لا تعرف سبب عزوفه عن الدخول
انتهت الحفلة التعيسة ولم ترى جمان زوجها صارت الأفكار السيئة تتجاذبها من كل ناحية .
اما جمان فكانت تردد على نفسها الأسئلة
لماذا لا يريد ان يراني هل سارفضه لو رايته .لماذا يتجاهلني ؟ هل لأنه رجل ملتزم ولكن هذا لا يعطيه الحق بل هو مطلب شرعي ..ها هم اخواني هم من طلبوا رؤية زوجاتهم اثناء الخطبة لماذا حرّموا علي هذا المطلب الشرعي ..
لم تستطع النوم الى ان سمعت اذان الفجر توضات وصلت ودعت ربها ان يطمئنها ويهدي بالها ..
ودون استأذان برقت صورة الدكتور عادل في راسها تخيلت لو كان هو زوجها هل سيكون حفل الملكة بهذه التعاسة
وعند الضحي تفطرت وصلت صلاة الضحى وبعد انتهائها صارت تقراء سورة يس لتهدء من روعها وتدعي الله ان يحصل ما يطمئنها
خرجت من غرفتها متجة الى الصالة وهي لا تسطيع النظر الى اخيها ماجد حياء والذي كان يجلس مع زوجته ريم وابنائهم سعاد 14 عام حمد 12 عام ومحمد 11 عام .
ماجد : باذن الله سيكون الزواج بعد شهر فاستعدي
جمان : في نفسها وهل استطيع ان ارى هذه المدعو فيصل يوم الزواج ؟! ولا ..
ريم : انت معانا
جمان : ريم ساعديني في التجهيز
ريم: اذن نبتدء من اليوم باذن الله العصر نذهب الى المجمعات التجارية لأن الوقت لن يسعفك ا لتصميصم فستان الزفاف فاشتري جاهز افضل ..
جمان قامت وقد اشارت لريم ان تلحقها الى غرفتها
ريم : خير
جمان : انا خائفة من هذا الزواج
ريم ولماذا
جمان اخشى اني لا استطيع اتقبل فيصل لم اره ولا اعرف عنه شيئا
ريم : زواجك يا جمان ولا زواج جداتنا
جمان ساعديني كلمي ماجد بطريق غير مباشر اريد ان اعرف شكله اسلوبه
ريم ساتي لك بمن يحدثك بما ترغبين
ريم: محمد محمد تعال الى غرفة عمتك
محمد: خير ماذا تريدون
ريم : يما انت شفت فيصل زوج عمتك
محمد : غثيث دم . كريه .عمتي تراه دمه ثقيل حتى ما يعرف يبتسم شايف نفسه .
جمان: بلعت ريقها .ونظرت الى ريم وقالت: الله يستر
ريم / يما محمد اذا تبي تشبه فيصل بأحد يشابه منو
محمد : القرد
انتوا مناديني عشان هالغثيث انا بطلع بروح العب بلي ستيش قبل ما حمد يستولي على اللعبة
جمان : حرام عليكم ..ماذا فلعت لكم لتزوجوني بشخص بهذه الصفات ..
كيف يوافق ماجد على فيصل وهو لا يحمل صفة حسنة اذا ماجد وافق كيف يوافق ناصر .الم يرفض ناصر جاسم ابن عمتي لأنه كما قال انه لا يناسبني لا شكلا ولا مضمونا .اين كان حسن لما وافق ماجد وناصر .كل هذا لأن عمري دخل 26 هناك من هم اكبر مني ولم يرغمهم ذويهم على مثل هذا الزواج
لو كان والدي حيا ما استطعتم ان تزوجوني مثل هذه الزيجة ..
وبدات جمان تبكي حظها ..وصارت تتذكر الدكتور عادل استاذها الذي لم تفارقها صورته لحظة ..وقالت في نفسها كنت اتمنى الزواج حتى انسالك ولكن يبدو ان قدري هو ان اظل اسيرة حبك ..
كانت ريم قد خرجت الى ماجد تستنكر عليه موافقته على فيصل
فماذا قال لها ماجد ؟!
لماذا زوجها فيصل والطفل ابنه لم يتحمل غثاثته وصورته ..فكيف اخته جمان الجميلة الصورة والمعشر ..الرقيقة المشاعر ؟؟!

الجزء الثالث

ريم : ماجد
ماجد : خير
ريم : (الخير بوجهك ) وهي متذمرة ومستنكرة موافقة اخوان جمان على فيصل
ماجد : وماذا ينقص فيصل
ريم : حرام عليكم هذه اختكم الوحيدة وبصراحة انا انتظر هذا اليوم الذي تتزوج فيه جمان ولكن ليس بهذه الطريقة
ماجد : حرام علينا .. تحرمين ما احله الله .الست من كان يلح على اجبار جمان على الزواج
ريم: لا اقصد تحريم الحلال وصحيح اني اللححت على ذلك ..ولكن ايضا انا عندي بنت واخوات ولا ارضى ان يظلمن فما المميزات التي يحملها فيصل غير انه طبيب التي جعلتكم توافقون عليه
ماجد: نحن لم نرغمها
ريم : اتسمون الزواج من فيصل زواج الا يكفي انه مترمل وعنده ثلاثة اطفال غير انه ايضا غثيث دم ويشبه القرد
ماجد .. مترمل نعم عنده ثلاثة اطفال نعم ولكن من اين جاءتك بقية الأخبار
ريم : من محمد ..واكملت ..وانا ااقول لماذا لم يطلب فيصل ان يرى جمان
ماجد: ضحكتيني ..محمد تعال : فيصل من يشابه
محمد: أي فيصل .. ماجد زوج عمتك
يشابه القرد
ماجد : عيب محمد واستغفر ربك هذه خلقة الله ولا يجوز ان نشبه الأنسان الذي كرمه الله باحسن صورة بالحيوانات
محمد: ( بس )
ماجد : استغفر ربك ولا تعدها
محمد استغفر الله
ماجد : لا ادري من اين اتى محمد بهذا الوصف ولما ذا ؟!
ريم : من اللي شافه جدامه
ماجد: حرام عليك يا ام حمد
ريم والله حرام اللي انتوا سويتوه ..
ماجد : انت مصدقة محمد
ريم: ولماذا لا اصدقه
ماجد : لو كان فيصل فيه عيب واحد ما زوجته اختي ..وان كنت انا رضيت اخوانها سيقفون لي بالمرصاد ..
ريم : افهم من كلامك انه مقبول الشكل والأصفات
ماجد : اكثر مما تتصورين
ريم : ما ادري من اصدق
وعند العصر استعدت ريم وجمان للذهاب الى الأسواق للتجهيز اما ريم ما بين انها تريد اخبار جمان بحقيقة فيصل ومابين ان تخفي عنها لتتفاجا ..
وكلما ارادت ان تقول تصمت وتنتقل بها من محل الى اخر تنتقي لها ما تحتاجه اما جمان فكان يحمر وجهها خجلا عند اختيار ريم قمصان النوم
ريم : اليوم ترفضين غدا انت من ياتي الى هذه المحلات ..وتختارين افضع مم اخترت لك
جمان : ............................لا تعليق وتقول في نفسها .لو تعلمين ما في نفسي لما قلت هذا الكلام من تختار افضع مما اخترت التي تحب زوجها اما انا فمن الان اعلن كراهيتي له ..اختاري ما شئت فكله سيكون حبيس الدواليب والخزائن ..
ريم : بينها وبين نفسها سابوح بما لدي من اخبار عن فيصل ربما ما ابوحه لها يجعلها تقبل على الشراء اخشى ان تموت البنت من الحزن ..
ريم : جمان
جمان : هلا
ريم : ترى كل ما ذكره محمد عن فيصل غير صحيح لقد سالت اخيك اليوم وبين لي انه لو كان فيصل لا يناسبك لم يوافق عليه وكذلك اخوانك
جمان : انت تحاولين ان تخففي عني
ريم: لا ابدا وهذه هي الحقيقة
بدات عندئذ جمان تختار لنفسها بمرح والابتسامة لا تفارق محياها وحمدت الله على انه استجاب دعاءها ان سمعت ما يطمئنها
وبعد ان بدات المحلات تغلق ابوابها عادوا الى المنزل محملين بأكياس تجهيز جمان والذي لم يكتمل وسيعادون في محلات ومجمعات اخرى
&&&
في بيت الدكتور فيصل
ياسمين : فيصل اريد رقم جمان
فيصل : لا اعرفه
ياسمين : حقا :
فيصل ولماذا اكذب عليك
ياسمين هل تريد ان اخذه منها واعطيك اياه
فيصل : لا داعي
ياسمين : لماذا
فيصل ياسمين لا تتدخلي بالذي لا يعنيك
ياسمين : تنادي اختها فاطمة المتزوجة والتي دخلت للتو بيت ابيها وهي تحاول فك العراك بين صغيرها يوسف وعدنان تعالي فاطمة اسمعي فيصل لا يريد رقم جمان ليحدثها
فاطمة :( عشتو ) ولماذا يا فيصل هذه اجمل فترة الم يكفيك انك لم ترضى ان تراها لا يوم الخطبة ولا يوم الملكة
فيصل : ما عليكم من طريقة حياتي مع جمان ..
فاطمة : نحن لا نتدخل ولكن هذا المتعارف عليه وقد احرجتنا يوم الملكة
فيصل : انتم من احرجني ..
فاطمة : انت طبيب وعمرك 33 انت ليس بالصغير لنعلمك الصح من الخطا
فيصل : فاطمة اغلقي هذا الموضوع
فاطمة : ما ذنب المسكينة جمان
فيصل : ذنبها انها وافقت
فاطمة : حرام عليك فيصل
فيصل حرام عليكم انتم ..انتم من اجبرني
فاطمة : كان لابد ان تتزوج اتريد ان تبقي بقية عمرك بلا زواج من سيعتني باولادك امي مريضة ولا تستطيع رعايتهم
فيصل : لم اقل لكم ان تختاروا لي انت قلتها اني لست بالصغير انا طبيب وعمري 33 كان المفروض ان تتركوا لي الخيار انا اختار بنفسي من اريد ان اكمل بقية عمري معها
اريد زوجة مناسبة لي تكون من نفس مستواي العلمي وقد لا تعلمون اني كنت قد اخترت لكنكم لم تمهلوني فذهبتم وخطبتم جمان .. اه لو ادري فقط من دلكم على طريقها ..اكرهها من قبل ان اراها ولا اريد رؤيتها لقد جنيتم علي وعليها.. ما ذنب من وعدتها بالزواج
فاطمة من هي : انعرفها
فيصل اجل . الدكتورة ندى
فاطمة ولماذا لم تتكلم
ماجد كنت انتظر موافقتها الأخيرة وموافقة اهلها لا تنسين ان لي ثلاثة اطفال وهذالشي جعل اهلها يترددون بالموافقة
فاطمة وهي : موافقة ..وهل ستتحمل ابناؤك
فيصل : ان شاء الله
فاطمة : وجمان ... ما دمت قد اختر ت لماذا لم تصر على اختيارك
فيصل كان وقتها والد ندى غير موافق
فاطمة والأن بعد ان تزوجت وافق
فيصل :ندى لا تعلم
ياسمين : اذن ستطلق جمان
ام فهد والدة فيصل : ان فعلتها لن ارضى عنك ( لا تفشلنا مع الناس ) البنت ليس لها ذنب
فيصل وما الحل لا رايد جمان قلت لكم لا اريد جمان
ياسمين : لو رأيت جمان لتركت ندى جمان احلى الف مرة من ندى يكفي ان دمها خفيف وعندي احساس ا ان ابنؤك سيحبونها
فيصل : احتفضي باحساسك
ام فهد : العرس بعد شهر ولا أريد اسمع ( طاري ) ندى
كيف سيتصرف فيصل للخروج من هذه الورطة ؟
وماذا سيكون مصير جمان التي كلما خرجت من مازق دخلت اخر ..

الجزء الرابع

أم فهد : ياسمين اريدك ان تتواصلي مع جُمان
ياسمين:ان شاء الله
فيصل : لماذا ترغموني على هذا الزواج ياسمين لا تفعلي .اود ان اعرف من علمكم طريق جُمان
ام فهد : خالتك ام عبدالله ذكرتها لي فهي عندما أوصيتها بالبحث عن فتاة تناسبك قالت لن تناسب فيصل غير ُجمان فهي فتاة بيتوتية لا تحب الخروج إلى جانب التزامها
فيصل : ومن اين تعرفها خالتي !
أم فهد: اعتادت على رؤيتها في بيت أخيها حسن بين فترة واخرى وكانت تتمنى لو كان عندها ولد بعمر الزواج لخطبتها له ولم تجد أفضل لها منك .
فيصل : عجيب أمرها لماذا لم تتوظف بعد تخرجها .
ام فهد : قلت لك البنت ملتزمة جدا وتفضل البيت على العمل قبلت في احد الوزارات وخشيت الاختلاط ورفضت وتخصصها لا تقبله وزارة التربية لكثر عدد خريجي تخصهها .
فيصل : يعني البنت معقدة .
فاطمة : الان من تلتزم بشرع الله يقال عنها معقدة
فيصل : هذه وجهة نظري وانا حر بمعتقداتي
فاطمة : الدراسة في بريطانيا (خربتك ) ..اتدري البنت تعتقد انك ملتزم !
فيصل : ليش شايفتني اشرب ولا اغازل ولا ..ولا ...
فاطمة العياذ بالله ..فيصل صحيح انت أكبر مني ولكن لا يمنع ان اصحح بعض اعتقاداتك
تطبيق شرع الله فيه الصلاح والفلاح نساء الغرب الآن يأسفن على حالهن لدرجة ان الواحدة منهن تضطر ان تعمل سائق باص وفي المناجم ..
ياسمين : استأذنكم نقاشكم يصدع الراس
فاطمة : ياسمين الى اين هذا جزاء زيارتي لكم تتركيني وتذهبين
ام فهد : هذا حالها يوميا لم نعد نراها كل وقتها امام النت
فيصل : النت وماذا يستهويك فيه
ياسمين : اكلم صديقاتي
فيصل: الا تملين منهن
ياسمين : كل منهن تاتي بموضوع ونتناقش فيه _قامت _ ( اشوفكم ) على خير ..
يوسف ابن اختها عمره ست سنوات خالتي سآتي معك اريد ان العب بالعاب النت
ياسمين : يوسف حبيبي ليس اليوم
يوسف متضايق وذهب يكمل مشاهدة مبارة كرة القدم .
ام فهد : ياسمين لا تنسين ما اوصيتك به
فيصل : يعني لازم .
ياسمين وتؤشر على عينها بمعنى ( من عيوني )
&&&
في بيت ماجد أبو حمد
يوم جديد
ريم : جمان ارى ان القلق قد عاودك تعالي معي المطبخ لتحضير الغداء لتبعدي الأفكار السئية عن فكرك .
جمان : حسنا .. واثناء انهماكهن في تحضير الغداء قالت جمان : ريم لماذا في ظنك رفض فيصل رؤيتي
ريم : انسي هذا الموضوع لم يتبقى شي على الزواج وستعرفين عاجلا ام آجلا وحين تعرفين السبب اعلميني به ..
جمان في نفسها 0 احر ما عندي ابرد ما عندك ..خرجت من المطبخ بعد ان ساعدت ريم وفي طريقها الى غرفتها رات محمد فنادته ..محمد حبيبي تعال اريد ان اتحدث معك
محمد : نعم
جمان : لماذا قلت عن فيصل انه غثيث ويشبه القرد
محمد : ما احبه لا يعجبني .
جما ن :هل فعل لك شيئا فكرهته
محمد : لا انا منذ رايته لم يعجبني ..عمتي اتريدين رايي :
جمان : نعم
محمد لا تتزوجيه ..عمتي :
جمان : خير
محمد : هل تسمحين ان اقتح لاب توبك والعب
جمان : اجل ..
تركت جمان محمد يلعب وتفكر في كلامه صحيح هو صغير ولكن صفاء نية الصغار قد توجههم الى اشياء لا يتبينها الكبار واسترسلت بالتفكير حتى وصلت الى الدكتور عادل
قائلة في نفسها ..اين اراضيك يا ترى.. ماذا تفعل الآن ؟ هل ُتدرس في الصيف ام فضلت الراحة هذه السنة ..يا ربي.. امتنعت عن التفكير به طوال فترة التجهيز وها انا ذا تعاودني الأفكار مرة ثانية ..
صحت على اتصال من بسمة

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -