رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -23

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -23

محمد بعصبيه : كيف تخلون مثل هالأشيا تصير عندكم !!!
كيف ..
كمل بعصبيه ودموعهـ تنزلـ بهدوء : كيف ماتقدرون تنقذونها ارجع شوف شغلك ..
ارجع ..
صـار يدفع الدكتور بعصبيـهـ لحد باب الغرفهـ ..
والممرض يحاول يهديه ..
مشـاعل )) خلاص راحت ؟
بعـد فترة من الوقتـ ..
خالد بعصبيه : ليه مايردون ! ويننهم !!!
عادل : الووو
يا محمد فينكم صار لنا نص ساعه انقد .. اش صار !!
محمد بهدوء : البقاء براسكم ..
عادل بصدمه : ايش !
محمد : البقا براسكم ..
عادل بعصبيه : سمعتك يا خي
محمد بعبره : مشاعل راحت ..
عادل نزلـ الجوالـ من يده وناظر بوجه الكـل ..
الجدهـ
العم خالد ..
وآه البــنات .. البنات وش بسوون ...!!!!
لا اله الا الله ..
استغفر الله ربي واتوب اليه ..
عادل بهدوء : البقا براسكم ..
الكل التفت له بصدمهـ !
فهد بصـوت مهتز :ايش تقول يا عادل .. ؟ ليه هالكلمتين .. منو راح ..
عادل نزل راسه : مشا.. مشاعل ..
موقفـ صعـب
موقف لا يـوصف ـ
صـرتوا من قـبل في هالموقف ؟
خسـرتوا شخص ؟
خسـرتوا شخصـ للأبد ؟
من حياتكم ..
من ايأمكـم ..
شخصـ يقضـ معاكمـ الوقتـ كلهـ
وفيـ يوم ..
خلاصـ يروح ؟
ومايرجعـ مرة ثانيهـ ..
دخـل محمد بهدوء غرفة بندر الـي كملـ عمليتهـ من ساعتيـن ..
بندر كان يناظرهـ بابتسامهـ ..
محمد داخل قـلبي ميــت ..
لـ بندر ومشاعل ..
بندر بهدوء و فرح : وين الشباب..
محمد : ...
وش اجاوبكـ يا بندر ؟
زوجتكـ ماتت و اخوانهـا يعزون نفسـهم ! ؟
زوجتكـ الي تزوجتها من اسـبوعين ..
واصـرت انها تجي معك ..
بـليا عرسـ ..
وماتت ؟
وهي تحاولـ تنقذكـ!
بندر : وش بك ساكت .. كيف مشاعل ..
محمد بهدوء : البقا براسك ..
بندر رفع حاجب: ايش
محمد تقدم منا ومسك يده : مشاعل توفتـ ..
بندر والحروف تطلعـ من فمهـ بالكاد : انت .. انت شقاعد تقول ..
محمد : بندر .. مشاعل صابها نزيف .. وماقدرو ينقذونها ..
العملية تمت بنجاح .. بس .. بس بعدها
بندر وهو يحاول يقوم : انت .. انت .. لا تخربط شفيك مشاعل مابها شي..
دخلـ بعده العم راشد الي كان خايفـ حيل على ولدهـ
ووجهه ابـد ماكان يبشـر بالخير وباين عليه التعب ..
بندر ناظر ابوه .. وبخوف : يبا .. يبا صحيح الي يقوله !
يبا مشاعل راحت ؟؟
مشاعل زوجتي انا ؟
راحت ؟
كيف يعني ماتت ؟
: يبا .. يبا رد علي ..
مشاعل وينها .. ؟
بنـدر كثـر ماكانـ الخبـر صعبـ عليهـ
قـــآسـي ..
اغمـى عليهـ ..
بعد مافآقـ ..
لقى محمد والعم راشد معهـ
وكان محمد ماسكـ ورقهـ ..
بدون مايتكلمـ عطاها الى بندر ..
الي دموعهـا ملـت وجههـ ..
بنـدر .. يوه .. وربي متملله .. باقي نصـ ساعه واطلع ..
ونبدا حياتنا ...
من جدهم يخلون مشاعل ساعه وحده قاعده مكانهـا ..
الا بندر ..
انا احبك حيل ..
بكـى بندر من قـلبهـ ..
نادى باسـمها وكانو بعدهـ عند املـ تجي لحدهـ ...
البارت السـابع عشـر ..
آسفه ع التأخير
يـآ ايتهـا النفسـ المطمئنهـ ارجعي الـى ربكـ راضيهـ مرضيهـ
مسكـ جوالهـ بهدوء و رد عليهـ...
كمـل من مكالمتهـ وناظرهم وهم كلن في حالهـ
قـال بصوت ثابت و بتعب : هالحيـن بينقـلون الجثمان ..
عادل يبا قم احجز لي على اولـ طيارة باجر الصباح بروح لعمكـ و ولده
وانتو بس يكمل حداد تعال مع خالد ..
الجدهـ بعبره : وين خالد
فاتنـ قامت : بشـوفه يما ..
طلعتـ من الصـالهـ وطلعتـ للصاله الثانيهـ وكان جالسـ لحال وراسه بين كفينه ..
مشت ليما وصـلت حده وحطت يدها على كفهـ
: قضاء الله وقدره يا خوي ..
لا تحني راسكـ .. الله يرحمها ويسكنها بفسيح جناته ..
قوم يا خوي علينا نوصل الجثمان ..
رفع راسه وناظرها بعبره : من وين الاقيها يا فاتن ..
من فاطمه الي كانت تأذي بنتي ..
ولا الي اليوم مديت يدها عليها
ولا على مشاعل الي متهنت بزواجها ..
ولا بعمرها ..
بعمر الزهر يا فاتن .. وراحت ..
دخل عليهم فهد وجلس جنب خالد ..
شـي مريح وقت احد يساندكـ بأوقـات انت ماتقدر تتصـرف فيهـا ..
يوقف جنبك ويواسيك ..
ويخففك عنك حملك ويحمله عنك ..
كانتـ قواه منهارة تماما ..
يحتاج احد يسانده: متى توصل الجثمان يا فهد
فهد : الليله انشالله .. قم معي لنكمل الاجراءات ..
قام ويحس رجلينهـ ماهي شايلتهـ ..
فقد انسـان عزيز على قـلبه ..
فقد فلذة من كبدهـ ..
وآهـ كيف هو احساس الأم ..
الأم اليـ ماعرفـت كيف توصـل هالحبـ لبنتها
وصـلته بالطريقه الغلط ..
وصـلته بطريقه قاسيهـ
لكنـ وين الحين ..
فات الفوتـ وخلاص ..
ماعاد تقدر تعوض ..
تبجي حسره ..
ندم ..
حزن ..
أما البناتـ حالهمـ غير ..
مشاعلـ كانتـ ملح الحياة ..
يعني بدونها تفـشلـ كل الطبخات ..
صعب .. صعب .. صعب عليهم الوضع ..
يخسرون اعز الناس لقـلبهم ..
يخسـرون شخصـ لو ماوجودهـ ماكان صارو ماهم عليه ..
شكثر كانت صعبه حيل عليهم هالأيام ..
واخيرا ما بعد فرحوا ان واخيرا مشاعل بتحقق حلمها وتاخذ بنـدر..
لكن مااستمرت هالفـرحهـ ..
3 شـهور مرتـ على الكـل مثـل السم بالبدن ..
العم راشد رجع مرتهـ و مروة على البحرين و رجع السعـوديهـ ليشوف كيف راح تتم اجراءات سكنه ..
كان بيعيش بالسعوديه ويكمل علاجه فيها لـجل مشاعل ..
بس الحين بيعيش ببيت الجدهـ بعد مايكمل علاجه هالأسبوع ويطلع ..
جسمه تقـبل الزراعه بشكل ممتاز ..
لكن نفسيـته حيل تعبآنه ..
مروة ووليد .. قصـتهم مااكتملت .. وظل شعورها مسكون بداخلها وبس .. ووليد جاد بدراستهـ ومشغول بها
خالد .. في صـراع بينه وبين نفسه .. الي رافضه تسامح زوجته وملقيه اللوم عليها مو على غيرها ..
زايد , زياد .. فقدو شخص قريب من قـلبهم .. بس هذا مايمنعهم من مزاولة أعمالهم المهمهـ .. كقاضي , ورجل اعمال كبير ..
فهد .. انهـى كل الأمور بينهـ وبين مريم ..
البـنات .. جزء كبيـر من حياتهم اختفـى ..
مي .. ومع الطفـل الي ينمو بأحشاءها .. ومواجهة مصعبـ الي كل يوم له احداثه ول قصصه ..
زينهـ .. مع زواجها الحديث و رجوعها للبحرين كملت اخر أمورها .. ورجعو جدهـ وفي قيد الإنتقال الي مسكنهم الجديد ..
فاتن .. بحكم تعب الجدهـ نقـلت امورها الى جده وبالتحديد في بيت الجده لرعايتها ..
مع ذكر ان حالتها ساءت في الآونه الأخيره ..
البنآت بدؤا دوام .. جامعات و أشغال.. وكلن لاهي مع نفسهـ ..
لكـن فجوه كبيره مستحيل تنمحي او تتعبآ ..
زينه ": والله يا غزلان معور قلبي
غزلان تنهدت : مني عارفه وش اقولك يا زينه ..
طيب خليه يطلع يغير جو او شي زي كذا
زينه : افف مدري ..
غزلان : حبي زينه انا عندي كلاس هالحين .. بدق عليك وقت اكمل .. طيب ؟
زينه : اوكي .. باي
غزلان : باي حبيبتي
زينه تنههدت بملل ودقت على غزل ..
غزل : الوو
زينه : هآي ..
غزل وهي تضحك : باين عليك مرة متملله ..
زينه : ايوا ..
غزل ابتسمت : آه .. وش بك طيب .. عندي كلاس بعد شويات
زينه : افف مادري ليه اخوك مايبغيني اشتغل .. ليه يعني ليه
غزل : اقول زينه .. والله احس ضايقه فيني الوسيعه وانا امشي بهالممرات .. و مالي مزاج اتكلم مع احد .. هاك كلمي شهد ..
شهد وهي تناظرها بابتسامه وخذت من عندها الجوال وقامت تسولف مع زينه ..
نزل المصعد بهدوء و باين على وجهه الشحوب ..
انفتح المصعد وطلع منهـ بالثوب عليه والشماغ على كتفه ..
وقف عند المنظره وتو بيعدل الشماغ .. تذكر مشاعل ..
هذا الشماغ مثـلهـ الي مرة مشاعل خذته .. لبسته ..
اتلثمت فيه ..
ضبطه و عينه مليآنه موع وتوجه للصاله ..
شافها جالسـه تقرآ قرآن .. باس راسها وجلس جنبها ..
ناظرته ومسحتـ جنب عيونه .. : الله يهداك يا بندر .. لي متى ..
ابتسم : تامرين بشي يالغاليه ..
الجده : وين رايح
بندر : عندي موعد بالمشفى ..
الجده : وبعدين اطلع لك شويتين مع الشـباب..
ابتسم بندر على كلمة جدته ( شويتين ) تعلمته من غزل .. شوي وشويتين و شويات ..
باس راسها وقام طلع ..
هزت الجده راسها بعتب ..
قامت من على الكرسي ومشت لحد سريره ..
ناظرت فيه بابتسامه واتذكرت الي صـار امس ..
كانو جالسيـن محمد وزايد وزياد .. بالصاله .. ونورة معهم ..
نورة قامت تتكلم مع محمد ..
كانت تضحك و تسـولف معه عادي ..
بعد ماطلعو من عندهم الشـباب ..
زياد بعصبيه هاديه : ماحب تصرفاتك هذي يا نورة ..
نورة : اي تصرفات ؟
زياد سكت عنها ..
تنهدت نورة وقامت تشوفـ خالد بغرفة نومهم .. الي ماكان راضـي يسكت ..
وكان يصيح كثير ..
زياد وقف جنبها : عطيني اياه
نورة ناظرته .. زياد : عطيني اياه
نورة عطته خالد وجلست تناظره وهو يحاول يسكته ..
كان يتكلم مع خالد وكآنه طفل كبير وبيفهم له .. يبيه يسكت ..
حست نورة ان قاعد يطلع عصبيته بخالد ..
تنرفزت كثير من حركته وقامت خذته من عنده ..
اما هو سحب بطانية السرير وطلع الصاله ...
تنهدت بحزن وهي عارفه ان هذي شي معتاد عليه .. يزعل ويعصب على ولا شي ..
زياد العاقل الفاهم .. شخصيه مثله .. المفروض ما تتصرف بهالطريقه ..
تستعجب نوره كيف مع الكل عادي .. وهو قاضي ..
بس معها 180 درجه غير ..
رجعتـ للواقع الي هي فيه .. وهي تحاول تتناسب مع شخصية زياد المتناقضه ..
غطت خالد كويس بالبطانيه وطلع من الغرفه راحت ع غرفة النوم ..
كان جالس عند مكتبه ..
جلست عند التسريحه وهي تناظره ..
اما هو قام من مكانه وباسها على راسها ..
حست انها بتنفجر غضب ..
زياد : هانت عليك امس انام لوحدي ..
نورة : ..... !
أنا ولا انت !
زياد : انتي .. هانت عليك ؟
توها بتدخلـ الكلاس الا وجوالها يرن مرة تانية ..
ناظرت الشاشه وتنهدت .. بعدها ناظرت ساعتها .. شافت انو باقي ربع ساعه ..
غيرت طريقها وردت ع الجوال .. : الو ..
زايد : هلا غزلان ..
غزلان : هلا زايد .. كيفك ..
زايد : عندك وقت ..
غزلان : ما ودي اضيعه معك بس عندي 15 دقيقه قبل الكلاس ..
زايد تنهد : ممكن اتكلم ..
غزلان : ليه كنت ناوي تظل ساكت ؟
زايد بقلبه ( لا حول الله .. هذي البنت تلعب بأعصابي ....... ) : غزلان .. ممكن
غزلان بدون نفس : اتفضـل ..
ركب سيارته و راح ع المستشفـى
اجروا له بعض الفحوصات ووقت كمل مشى على قسم عادل وشافه ووقف يسولف معه
عادل : انا طالع الحين شرايك نروح كوفي شوب او شي زي كذا .. واتصـل بالشباب
بندر .. : لا والله مالي مزاج
عادل : بسك يا بندر تعال وغير معنا جو ..
بندر ابتسم له .. و مثل ماقال عادل ..
مرو على كوفي شوب واتصل بالشباب .. ولما عرفوا ان بندر معه كلهم حبو ان يتجمعون لأجله ..
جلسـو وسوالف .. ويحاولون كل واحد منهم ينسي هم الثاني ..
بندر بهدوء : ممكن انك تقضي العمر كله لـ تنسى شخص ما ..
عادل ابتسم بهدوء .. : مستحيل تنسى شخص مر بحياتك يا بندر ..
محمد ناظر زايد .. : زايد وش بك ؟
زايد التفت له : ابد .. وش بني ؟
محمد : منت على بعضك اليوم .. في شي ؟
زايد ابتسم وهو يتذكر مكالمته مع غزلان .. : لا ماصار شي .. وش بصير يعني ..
محمد ضحك والتف على الشباب : انا اسأله شي وهو يجاوب شي ثاني
ضحكو بندر و عادل عليه وهو باين جد ان ماهو معهم ..
عادل شاف جواله يرن .. رد
: هلا والله
زينه بزعل : متأخر ساعتين وترد وانت مستانس
سمعت صوت الشباب يضحكون ..
: عادل شيله عن السبيكر والله ماهو وقتك ..
ضحك عادل وشاله ووقف وأشر لهم بيده : دقايق ..
حبيبي آسف والله .. شفت بندر بالمشفى و قلت لازم اطلعه ..
زينه بفرج : جد ؟
عادل ابتسم : اي حبيبتي . جد ..
زينه : طيب بس روح .. وسلم عليه كتير
عادل : الحين خلاص عرفتي اخوك هنا قلتي جد وباي ؟
زينه ضحكت : آسفه .. بس واله كان ضايق خلقي له ..
عادل ابتسم بحب .. : اكلمك بعدين طيب؟
زينه : اوكي ...
عادل : مع السلامه
زينه : بآي..
آآآسفهـ ع التأخيـر ..
ياليت تعذروني ..
وهذا البارت بين متناول ايدينكم وانشالله البارت اليـ بعده يـوم السـبت ..
يـاسنين عمري
كفايه حـزن يا سنـــيني ...
خلاص راح اليـــ ذي يســتاهل احـزانك ..
لمي جروحكـ ..
وكفي الدمعـ يا عيني ..
رديــ لزهرة حيــاتي
باقــي الوانكـ ..
بنـدر ..
بعد مرور سنـهـ وكم شهر على وفاة المـرحومهـ ..
بدتـ جدتي تلح علي بالـزواج ..
اتقـوليـ فين اتشوف نفسك بعد كم سنهـ تظل لي عزابي وش بتـسـوي ..
واتقـولي هذا هو محمد ملك على فروحهـ و بيتزوجين قـريب..
حاسـ نفسي قاعد اخون مشاعل وان نفسـي انانيهـ حيل ..
كيف يبوني اتزوج من بعد كل اليـ صار ..
انا مســـتحيل .. مستـــــحييل آخذ غيرها ..
واتمنى ان محد يغصبني على هالشـي ..
لأن اذا زوجوني لبنت بكونو ظلــموها ظلم اكبر من ظلم العنوسهـ
محمد ..
يــآهي دنيـأ حلوه ..
لطالما فضـلت غزلان ع الغير ..لا تسمعـ غزل .. بعد مااتوفت مشاعل ... تركتـ للكل مكان كبير..
وأثـرتـ فينا حيـل .. غزلان قـبل فترة عملت فيني معروف جميل مستحيل اقدر ارد لها اياه ..
راحت كلمت ابوي بصـفتها امي عنـ طلبي لإيد فرح ..
بدون معرفتي ..
بعد ماعرفت .. حسيــ ت روحي طفل صغير مني واحد ول و عرض و هامور ..
هههه .. حلوه الكلمه هامور .. على كثر ماكنت معصب ليه غزلان تكلمت عني لأن كان بإمكاني اتكلم عن نفسي .. على كثر ماانا مبسووط ..
الملكهـ تمت بهدوء والعرس بعد شهـــــررر لأن مرة على وفاة المرحومه سنهـ و 3 شهور
فـرح لبـى روحهـا حبيبتي حيل مستانسه وفرحانهـ .. مو لملكتنه .. لا .. لأن علاقتها رجعت مع غزلان عادي ..
فـ غزلان اتغيـرت مررة ..
غزلـ ..
ايهـ .. غزلان تخلتـ عن كبرياءها شـوي ..
بسـ بعده زي ماهو ..
وأنـأ .. فتح معي بابا موضوع بندر .. بسـ قلت لها مستحيل آخذه .. انا مجرد اخته واعتبره صديق مقرب لي ..
بس شي تاني .. مســــتحيل ..وانا ابي اكمل دراسـتي واشتغل مع بابا بالشركه .. بغى يذبحني يوم علمته .. هههه .. بس يصـير خير لذك الحينـ .. قلت الى عمتي اذا بغيتوني ادور له على بنت والله اعرف بنآت من عوايل كبيره و يجننون و على اخلاقهم مافي .. يضحكون علي يحسبوني امزح .. بس يصبرون بدور لهم ذيك البنتـ الـ .. برفكت ...
اتجاوزتـ احمد .. النفسـ عافته .. بكل ماللكلمه من معنى .. وخذيت الحياه ايـزي .. المرحومه كانت كله تقـوليه .. تيكـ ات ايزي .. وانا كل مااحس نفسـ خلاص اتذكرها .. لبى روحها الله يرحمها ...
مـيـ ..
لبـى رووح ميشووو .. بنتي الصغيـره .. ههه .. عمرهـأ 5 شهــور . اتجننن ...
ماخذه عقـل ابوها .. ههههههههههه ... بس لو تشـوفو حركاته معها .. ماتقولو رجـآل معروف و مستحيلـ يبتسم معه احد .. مشو زينت لنا البيتـ بكبره .. والله لولاها كان انا ميته او مصعب ميت .. الكلـ مبسوط للفرح الجاي ..
مرت على وفاة مشاعل سنه و 3 شهور .. بندر اخوي مسكين جدتي ماراحمته .. بعد الي صار له تبيه يتزوج و قريب..
آه مسكين يا بندر ..
محمد الي طاير عقـلهـ .. هههههههههه ...
غزلان ..
انقـــلبت موازين حياتيـ ..
باقي ليـ سنه واتخرج ..
زايـد المغرووور ... من قـبل سنه و .. كلمني ع الجوال .. تذكروون .؟
المووهم ... على غروره وكبرياءه السخيف .. بعده يحاول يتقرب مني ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -