بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -25

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -25

يا صـاحبـي ما فـادنـا كثـر الأحلام ..
واللي بخـاطـرنـا عجـزنـا نطـوله ..
ماتت امانينـا على كـف الايـام ..
وحكم القـدر فارض علينا ميـوله ..
نمشـي ورى والوقـت يمشـي لقـدام ..
ضعنـا وضيعنـا كـلام نقـوله
بـآرت قصـير عآرفه بسـ رآح انزلـ بآرت كل 3 آيآم آو يومين .. فـآتمنـى توآفقون عـلى هالشـي’’
العشــــــــرون
ضاڤت ۶ـڷيّـِڪ ۈما ڷڤيّـِت اڷا انا
تڤۈڷ ۈش رايّـِڪ فيّـِ محبۈبيّـِ اڷجديّـِد
تبغى تـ۶ـنيّـِنيّـِ ۈانا ناڤص ۶ـنا
امۈت ۈا۶ـرف بس انا ۈش تستفيّـِد ? !
ماهانت عليها اتشـوفها كيف مكتئبة وماتـواسيها ..
وهن الي كانو مخططين يطلعو يقضـوا ويرفهوا عن نفسهن ..
فرح بطيبـبتها وحنانها : بس يابعد تسبدي مايهون علي زعلتس
ناظرتها غزل وابتسمت غصـبا عنها .. وهي فرحانه ان الكل قام يتكلم مثلها والجده وهن الي كانو ماخذينها عن مزاح ..
فرح بهدوء : اي كذا الناس تمشي وتتقضى ولا من شوي كاني جبتك معي عون وصرتي فرعون
ضحكت غزل : سوري بس والله ماحب حد يفتح معي موضوع زي الي فتحتيه .. وانتي عارفه رأيي فيه ..
فرح : والله غصب عني .. انتي عارفه جدتك كيف تحن على راس الواحد .. وانا من الصباح وهي بس تحكي لي كلمي غزل واحكي لها كذه وكذه ..
غزل ابتسمت : انا بباليـ بنوته الى بندر .. بس ياخي صبروا ع الولد شوي والله حرام عليكم ..
فرح ابتسمت وهي ماعارفهـ وش تقـول .. لكن عارفة ردة فعـل الجده ..
غزلـ وهي تقطع حبل افكارها : الا مي من وين بتاخذ فستانها
فرح وهي تناظر بالمحل الي قدامها : مممم مادري .. ماتذكر وين قالت
زيزو تعي معي هالمحل بدي آخذ منو كم شغله
غزل : طيب بس لنرجع الأكياس بالسيارة اول تكسرت يديني
فرح : اتصـلي ع السايق يدخل ياخذهم
غزل ناظرتها : انتي تمزحي ؟ اخآف مايدل .. ارجعهم وجايتك .. دخلي مارح اتأخر ..
فرح : طيب بسرعه .. ل تروحي هنا ولا هناك ..
ضحكت غزل : انشالله ماميتو
فاتن دخلتـ الصـآله وبيدها صينية القهـوة والتمر..
حطتها ع الطاوله و بهدوء صبتـ القهوة و مدتها للجده ..
الجده بهدوء : تسـلمين
صبت لها فنجان و جلستـ ع الكرسي براحهـ لكن قـلبها ماهو متطمن ..
: الا اقول يمه ..
: سمي ..
: ما كأنك ضاغطه ع البنت كتير..توها صغيره وبندر توها متوفية زوجته .. ماكانو لازم تخففي عليهم شوي .. بعدين الصبي رجال كبير .. وله قراراته .. وقبل لا تزوجيه باقي لك الله يطول بعمره ويحفظه زايد ..
الجده بنفس نبرة الصـوت الـ تعودو عليها من هن صغآر: انا الي ببالي بسويه يا فاتن
فاتن وهي تحاول تفتح الموضوع من جهه ثانيهـ : يمهـ باقي كم اسبوع على زواج فروحه .. وبعدها بتروحي لزايد .. وبعدها غزلان
قاطعتها الجده : وشو بعدها وبعدا .. غزلان لزايد يا فاتن ..
فاتن بهدوء ( لا اله الا الله ) : يمه ..
الجده : ....
فاتن : القرارات بيدهن .. مانقدر نجبر قلب على قلب .. هو صحيح هذي عاداتنا تقاليدنا .. بس شوفي كيف انا خذت من برا العيله و غير بعد .. من عيله لعيله .. لكن كلن بنفس المستوى ..
اذا جا زايد وبباله بنت و بنت ناس وعز .. مابتوافقي ؟
الجده : هذي وصية المرحوم ..
فاتن : يمه المرحوم وصّا على ان الكل ياخذ نصيبه الي يناسبه .. وانك تختاري الزين للزين .. ومن مستوانا .. ماقالك بالإسامي ..
الجده بهدوء اكثر من هدوءها الي سبق : لا تضايقيني بالموضوع يا فاتن وسكري عليه ..
فاتن تنهدت وهي عارفهـ الجده ..
توها بتقوم من مكانهـا ..
نـورة بهدوء : سـلاآم عليكمـ
فاتن بابتسامه : هلا والله ..
نزلتـ خالد ع الأرض بلعبته و تقدمتـ من امها وسـلمت عليها وباست راسها .. وبعدها الجده ..
فاتن بعد ماسلمت عليها حنت لخالد وخذته و قعدت معه تلعبه وهي تسـولف مع نورة
نورة : كيفكم ... فين البنات هدوء البيت
فاتن : محد هنا .. فرح طلعت مع غزل .. والباقي محد بان اليوم ..
الجده : فين زياد النوري
نورة : بيوقف السياره يما .. نزلني عند الباب مع خلودي
زياد بجهوريهـ : الســلآم عليكم
الجده وفاتن : وعليكم السـلأام
باس راس عمته و الجده وجلس جنب الجده وهو ماسك يدها ..
: كيفك طال عمرك
الجده : بخير الله يسلمك .. فينكم ماتبانون
زياد : بمشاغل الدنيا يمه .. فين بنروح
الجده : ايهـ طيب مر شويهـ خل نشوفك وولدك ماتبان ..
ابتسمت النورة لأمها وهي تسمع كلام الجده ..
الجده وهي تكمل : حتى امك ماتجي تسأل ولا تتصل
فاتن ضحكت بداخلها و نورة جنبها تهمس لها : بعدها تشـيل بخاطرها على كبر السن ..
نورة : اسمعك يا بنت ابوك ..
ضحكت نورة بفتنها الناعم ..
شالت الغطا من على راسها وبان شعرها الي طولـ حييـلل وصار يوصل لنهاية ظهرها ..
فاتن وهي تسمي عليها : يمه روحي قصي طول كتير
زياد : تقص منه شوي اقص يدها
الجده وهي تضرب يد زياد على خفه : وش هالحتسي .. ماعندنا رجال يمدون يدهن على حريم ..
ابتسم زياد : يما كتعبير مجازي كذا .. اموت ولا امد يدي عليها .. (وقام من مكانه وجلس جنب نورة وباس باطن يدها .. )
الجده بابتسامه بانت على محياها بعد ماكانت متكدره : الله يخليكم لبعض ولا يفرق بينكم
الكل انشالله
خالد أشر بيدها على نورة : مـ ا ما
ابتسمت نورة : يا عيون ماما .. تعآل حبيبي ..
زياد يحاكي الجده : يمه بندر برضو ماهو هنا ؟
الجده : لا ظهر من الصبح مع دوام مازن وصلهـ المدرسه وبعدها فين راح مدري
زياد : طيب .. ابوي قال بيجي هنا اليوم ع الغذآ .. فانا بطلع عندي كم شغله وجايكم
فاتن : وين يما ماباقي شي ع وقت الغدا .. انتظر لبعده ..اليوم مافي اشغال
زياد : لا عمتي .. مابتأخر ..
فاتن : طيب .. ابوك اكيد جاي ؟
زياد : ايه انشالله ..
فاتن : فمان الله .. لا تتأخر .. الجده ماتحب الغدا متأخر
ابتسم زياد وطلع ..
غزلآن : قومي لبسي لك حاجه حلوه وانا بروح اتروش واصلي ونازلة لك بنروح نتغدى بيت الجده .. طيب ؟
زينه : ليه من هناك ؟
غزلان : مدري بس .. سكتت
زينه . ؟
غزلان بهدوء : زايد قال لي انو رايحين للغدا
زينه بابتسامه بانت على ثغرها : وانتي وش لك بزايد
غزلان : كلمته المسا ..
زينه : بس المسا
غزلان وهي شايفه لوين راح توصل زينه : اقول بلا كترة حكي بلبس واصلي وانا جيتك .. لا تتأخري ..
ضحكت زينه رغم الي بداخلهـ ا ماهو صغــــير ..
زينه : طيب .. بتصل على بندر وحشني ..
غزلان ابتسمت وطلعت من عندها..
زينه طلعت وراها .. : غزلاان ..
التفتت لها : نسيتي جوالك
غزلان : باخذه بعدين ..
زينه : طيب ..
|||||||
آه مـنـڪْ منقـهـر ۈڵا بقى عندي صبر
ڵا تبرر ڵي خطـاڪْ ما أبي أڛمـع عـذر ..
رۈح ۈانڛاني خڵاص ۈقۈڵ فرقنـا اڵقـدر ..
ڪْم شڵتڪْ في اڵعيـۈن بين رمشي ۈاڵجفۈن
ما هقيت انڪْ تخۈن ۈتاڵي تجزيني غدر
ڪْيف يهنا ڵـڪْ منـام ۈأنت ظاڵم في اڵغرام
بعت حبي يا حـرام من بعد عشرة عمـر !
ۈٍرۈٍحَ رۈٍحَ ۈٍاڼڛاڼي خڷاص ۈٍقۈٍڷ فرقڼا اڷقدر
ياما دڷڷٺڪْ دڷاڷ ۈٍاعٺبرٺ اڼڪْ مثاڷ .. ۈٍاعٺبرٺ اڼڪْ مثاڷ
ڪْڼٺ اڷهام ۈٍخياڷ في مۈٍاعيد اڷڜعر .. في مۈٍاعيد اڷڜعر
كانتـ تمشـي حالهـآ حالـ اي شخصـ تاني يمشي بهالمجمعـ
لفتـ نظرها وجه ماهو غريبـ عليهـا ..
وجه تعودت عليه
حفظت تفاصـيله ..
عشقــته ..
(لاحظوا الفعــل "عشقته" .. وليس تعشقـه)
ماكانـ لحاله ..
كانـ معه احد ..
اي احد ؟
لا..
احد شابك اصـابع ايدهـ بيدينه ..
احد يشاركهـ كفهـ
احد يمشي عذالهـ كشـريك ..
مرتبط بهـ ..
مآتدريـ ليه وقفتـ ..
رجلينها عيتـ تمشـي بها وتواصـل طريقها ..
ظلتـ تناظر كيف كانو يمشون زي البشر و بفرح و .. لكن غير بالنسبه لها غير ..
بالنسـبه لها ظلم وقهر ..
قهـرر..
غزل بهدوء : فرح .. فيكي تجي السيآره .. مني قادره اتنفس ....
احس روحي مختنقه .. بليز لنرجعـ البيت...
جلسـ على السـرير جنب راسها وحط كفه على يدها ..
حاولـ يوعيها .. مي .. ميي ..
فتحت عينها بصعوبه وهي تناظره ..
مصعب : اشبك ..
مي .. : ( حركات نذاله ولا كيف ؟؟؟ لو احد يقعدك من النوم ويسألك .. اشبك .. وش راح ترد ؟؟؟ ) : مصعب فاضي ؟
مصعب ابتسم : لا مليآن ..
مي ..
قهر ..
افففففففف
مايحس ؟
ماعنده احساس ؟
ابد ابد ؟؟
ياربيـ ولله بصيح ..
مصعب وهو بيضحك : اشبك بتصيحين ..
مي بعصبية وبصوت كله نوم : مصحيني من نومي وتسألني اشبك ..
انت شايف بنتك تنام لنام انا وارتاح ..
مصعب : طيب هالحين الظهر ووقت صلاه .. مافي نوم
مي : بس هذا الي عاجبك وانت كويس فيه ؟ تصحيني؟ وبرضو صحيت بنتك دلحين انت نيمها وانا مارح امسك شعرها اليوم .. كويس ؟
مصعب ناظرها كيف قامت من ع السرير بعصبية و بداخله يبي يضحك عليها .. الا ينفجر بس مو قادر ..
مشت بعصبية للحمام اما هو اتوجه لبنتهـ وقعد يلاعبها ..
"برود اعصـاب"
نـزلتـ ودخلت الجناح وشافت زينه تتبخر ..
غزلان : شهالزينـ
فين رايحه .. لا يكون بعد ماطلعت جا عادل وعزمك
زينه بابتسامه تعب وعتب : لا تجيبين هالطاري يا غزلان احس نفسي .. ماآدري .. بس حديثا عن البخور ..
مادري تعودت اعمل هالحركه وابخر الجناح كل ظهر ..
غزلان : فديت الزوجهـ الـ .. مدري ايش
الا .. فين جوالي ماهو ع الطاوله
زينه : ذبح عمره وهو يرن .. شلتهـ لأن بغيت اكسره .. حاطته ع الهزاز و صدع لي راسي..
ابتسمت غزلان وشافتـ مس كولاتـ من بنات الجامعهـ .. و من غزل .. ومن فرح .. و من زايد ..
ومسـجات .. من فرح .. وواحد من زايد ..
زينه شافتها مشغوله : لك ساعه تحوسين فيه .. وانتي مارقيتي الا نص ساعه ..
ضحكت غزلان وهي تجلس على طرف الكرسي وهي تفتح مسج زايد ..
""
لڪ موقع !
محفوظ في قلب مغليڪ
أقرب من أهدابڪ لأعلى جفونڪ
قالها " الجسمي " وڪنه يغنيها
فيڪ
(( والله ما يسوى أعيش الدنيا دونڪ ))
""
زينه : من ماخذ عقلك ... يتهنى به
غزلان بابتسامه عدلت الغطا على راسها : يلا تعي انروح ..
زينه ضحكت : متأكده .. ؟
غزلان : الزييين يلاا ..
ضحكت زينه ومشتـ معها ..
وهم بالسـياره ..
غزلان : كلمت بابا مشان القسم الي بشـركته كل الي يشتغلن به اجنبيات ..
زينه : قصدك التصاميم والفنون
غزلان : هيه ..
غزلان : قلت لو ماهو شرط انو انا اروح ع الشركه وكذا .. وبعدين كتير بنات من هنا بيروحو شركات .. بس مدري انا مهي داخله بالي الفكرة برضو ..
فقلتـ اعمل لي مكتب هنا بالبيت .. اشتغل ع التصاميم وغيرها .. و اخذ سكرتيرة .. تعمل لي ..
زينه : كويسه الفكره .. ايش راي عمي بها؟
غزلان : عجبتو .. i guess
زينه : ماعتقد راح يمانع يعني معقـوله الفكره ..
غزلان وهي تبتسم .. : ايه .. قلت لو هالكورس الأخير فجهز نفسك لبنتك .. ضحك علي
زينه : حديثا عن هالموضوع .. اول امس اتصلت فيني جولي تخبرني عن الفساتين ..
غزلان : هيه .. متى يوصلـلون ..
زينه : مدري ..
غزلان : انا فستان فروحه اخاف مايعجبها .. ..
زينه : مستحيل .. انتي لما وريتيني التصميم كان شكلو خيالي والحين احس بالواقع بيطلع اروع..
غزلان : قولك اوريها اياه يمكن مايعجبها ؟
زينه : بكيفك بس صدقيني جنان الفستان بيعجبها ..
غزلان : اممم
زينه : انا طلبت لي اتنين .. يمكن التاني مايعجبني ..
غزلان ضحكت .. : يوم الي اصمم لكم انا
زينه ضحكت : اي بتعملي زيك زي غيرك .. بتقولي كذا بالبدايه بس وقت تشتهري تنسينا ..
غزلان : ايييه يصير خير ..
فتحـو الباب ونزلـو بيت الجدهـ..
توهن بيدخلو
فرح من وراهم .. : بنات بليز تعو معي شوي
التفتو لها وشافوها واقفه بعجل ..
غزلان مشت معها بدون ماتسأل
زينه : ايش فيه ؟
فرح : غزل ..
غزلان بخوف وبسرعه ردت : وش بها ..
فتحت فرح باب سيارة السواق وكانت غزل مخبيه وجهها بكفينها وتبكي ..
غزلان بخوف حركت يدينها باعدتهم لتكلمها : اشبك غزل .. اشصاير
ناظرت غزل بخوف : صار لها شي ؟
فرح : ماراضيه تكلمني ..
غزلان ناظرت حوالينها : قومي معي لا يجي بابا دلحين ويشوفك كذا ..
سحبتها بقـوه معها ..
فرح : تقدمو انتو انا بشيل اغراض ع الغرفة وجايتكم .. بس اصحو يشوفكم حد
زينه هزت راسها بآوكيـ ومشت معهن ..
محمد مع زايد بالسياره : مدري اعتقد بنظل بشقه ليما يجهز البيت
زايد : طيب انت مصمم انك تعيش ببيت لحالك
محمد : يآخي ماحاس نفسي بستقر لا عشت بالبيت ..
زايد : طيب وخواتك يظلن بروحهم مع ابيك .. وهو كل اسبوع مسافر لشغل
محمد : يا زايد غزلان بتتزوج وبتروح بيت زوجها .. وغزل .. مدري .. بس .. عادل بالملحق ..
وبعدين عمي راشد يمكن يسكن معنا بالبيت .. فيلا وش كبر ومابها الا حنا .. الا قوول قصر .. مافي حد .. كنه مهجور ..
زايد : لا ياخي عمي راشد ماهو بظال مع حد
محمد : طيب انت وش بك هالحين ؟
زايد : مابني شي ياخي بس كذا اشوف وش مخطط له ..
غزلان باعدت كاس الماي بعد ماشربتـ منه غزل شوي ..
غزلان : اشبك
وش حصل
غزل : تزوج .. انخطب .. مدري .. مدري .. بس ..
خلاص .. ؟
بكل سهول وبساطه
قالي مايبيني .. ونساني وكمل حياته ؟
ولقى له سعاد الي مدري كيف بتسعده ..
غزلان بصدمه : سعاد بنت خالتي !!
غزل : ...
غزلان بصدمه اكبر : مع احمد !!! ؟
غزل : لا تجيبو طاريهـ .. يعل القـلب ..
غزلان تنهدت على حال اختها : غزل ..
خلاص.. هذا الي الله كاتبه ومقدره ... مانقد نغير قضاء الله .. والنعم به ..
بس لازم تستسلمين للأمر ..
وبعدين .. هو كمل حياته .. قبل بسنه .. وهالحين جا دورك .. {
غزل نزلت راسها بالأرض وكتمت شهقـاتـ تتزاحم لتطلعـ وتعلن آلام تجتاح قلبها ..
خناجر تطعن وتطعنـ بقلبها على هالطاريـ لتكتشف ان بعد ماسهرت ليـآالي لجلهـ وهي عنده املـ تشوفه مرة تانية معها .. خلاص روح من يديها ..
غزلان بابتسامه : قومي بصدم فروحه فستانها .. رحمت بحالها وقلت لازم اتشوفه قبل اسبوعين .. ولا بعدين مايعجبها ..
غزل رفعت راسها ومسحت دموعها بسرعه : دقايق اغسل واجيكم ..
قامت غزل ودخلت ع الحمام الي بالمجلس اما زينه ناظرت غزلان بحزن على حال غزل ..
دخلت عليهم فرح بخوف واشرت بيدها وينها ..
غزلان اشرت ع الحمام ..
زينه : لاتفتحون معها الموضوع بليزز .. خلوها على راحتها وراح تتأقلم وتنساه ..
طلعت غزل من الحمام ..
وغزلان اشرت بعيونها على فرح وغزل ناظرتها وابتسمت..
سحبو البنآت فرح ع غرفة الجدهـ وفتحوها ..
قعدو غزل و زينه وفرح وقفت..
اما غزلان دخلتـ غرفة التبديل ..
شهد دخلت عليهم الغرفه برجتها المعتاده
هاااااي
غزل بس شافتها ضحكت ..
زينه : حسبي الله عليك يالمرجوجه .. من وين طلعتي
شهد بزعل : الحين انا زين مني جايتكم هنا .. بس مالت علي بس رايحه
فرح الي كانت واقفه عند المنظره
سحبتها من يدها : الااا وييين .. تعالي .. بنشوف فستاني ..
غزلان رجعت طلت : انا اقول سمعت صوت المرجوجه .. تعي شويتين ابيك بالخاص
شهد فتحت عينها على وسعها : استغفر الله اعوووذ بالله انا طالعه انتو منتو ناويين على خير
غزلان وهي تضحك : هيييي تعي ..
ضحكت شهد وراحت لها وهي ماهي عارفة وش تبغي بالضبط ..
بندر فتح الباب بهدوء ويوم شاف البنات فيه رجع بيطلع ..
زينه : اخووووي لبى روحه وحشتني .
بندر ابتسم و زينه حضنته وباسته على راسه ..
زينه : كيفك
بندر : بخير ..
ناظر فرح وغزل : كيفكم بنات
: بخير
بندر : شو اخبارك .. وينك ماتبانين
زينه : منيحه وعايشه .. انت الي وينك ..
فرح : بندرر تعال اجلس غزلان بتطلع فستاني لأشوفه وعطني رايك به .. بس يا ويلك ان قلت لمحمد على شي ..
بندر ضحك وفرح بس كان قصدها ترفه عنهـ شوي وباين عليه متضايق ..
غزل توترت من وجوده بالغرفه .. خصوصا وبعد ان الكل يلح عليها بموضوع خطبتهم لكنها في بالها شي تاني له ..
شهد : متأكده مايصير بالفستان شي
غزلان ابتسمت : يختي انتي بس تلبسين لتشوفه هي
شهد : مايجيب حظ سيء
غزلان ضحكت بـصوت عالي ..
شهد وهي تدور
وهي تصرخ: وين الجزمه
غزلان : اففف لا تصرخين ..
غزلان تناظرها بانبهار ..
: شهود عليك بجسم .. واااو ..
لو اشتغلت على تصاميمي وابي اصور ابيك .. طيب ؟
شهد شهقت : اسم الله علي
غزلان وهي تضحك : اشبك بس جسمك بدون الفيس
شهد : لا يا عيون ابووك .. مني عارضه .. تبين جيبي لك اجنبيه ..
ضحكت غزلان وهي تسمي على شهد الي كان الفستان بجد راكب لها ..
لبست الجزمه وناظرت نفسهـا بالمنظره وجات بتطلع عشان فرح تشوف الفستان باللبس عليهم ..
||||||||||||
توقـــعاتكم ..

الواحد والعشــرون

رفعت الفستان اليـ مضايقـها بوسعه من تحت وهي تضحك على شكلها وتعلق على الفستان
مسكت الشريطه الي بوسط الفستان وهي تعلق عليها وتناظر
عتبــت الباب وهي تناظر الجزم الي برجلينها وماناظرتهمـ وهم جالسيـن ..
محد منهم كان متوقع ان غزلان راح تخلي شهد تلبس الفسـتان ..
الكلـ انصدم وسكت من صدمته وظلو بس يناظرونها ..
اما هي التفت على نفسها و هي تسـألهم : فرووحه فستانك يهبل ..
رفعت راسها بعد ماحست انهم طولـو
وكانو جالسين جدامها غزل فرح زينة بندر
حست ان دموعها بتنزل خلاص
اي فشـله ؟ و ايـ عيب ؟
رجال حرام !
شتسوي تصيح
تضحك ولا تتكلم وتقوله يطلع
طيب ..
طلعي انتي يا شهد !
جات بترجعـ لتدخلـ غرفة التبديل مرة ثانية وتصدم بالجدار على خفيف و هيـ خلاص ميته ..
وجلست تدعي بداخلها
وش سويتي يا شهد
راحت عليك يا شهد
غزلان الي كانت وراها وشافت بندر على طول سحبتها داخلـ خايفه لا تقول شي او ان بندر يشوفها بعد وشو خلاص شافها..
وبندر استأذن منهم وطلع ..
البنات مايدرون يضحكون ولايحاولون مع شهد الي كانت في حالهـ صمت تاآمهـ ..
ماهمست بولا حرف كل الي سوته انها دخلت الحمام مرة ثانية ولبست ثيابها وطلعت لهم وهي بس تناظر الأرض ..
غزل كانت بتفطس تضحك عليها بس ماهي قادره ..
غزلان بهدوء وهي تبي ترقع السالفه : ننزل للغدا ؟
زينه بصـوت متقطع ضحك : ههـ يـ ههـ الله
فرح بصـوت عالـي : هههههههه
ضربتها غزلان على كتفها بهدوء : استحي يا بنت ..
غزل سحبت شهد وطلعت ..
غزلان : بتنفجر علينا حرام سيبوها ..
زينه وهي تضحك : والله موقف مارح انساه طول ماحييت ...
بعد الغدآ ..
زآيد : يا يمه تو الناس شنو آعرس .. اختي متوفيه لها سنة وانتي اتقولين لي اعرس ..
الجده : يعني متى تبي تعرس ؟ قولي متى ؟ الي كبرك عرسو وجابو عيال وانت بعدك ؟
زآيد ابتسم وقام باس راسها : يمه لا تعورين قلبتس .. ووكت ماابي اعرس بجي لك لرجلينك وبقولك ابي اتزوج من فلانه
الجده : ومن قالك عندك الخيار انك تختار .. لا طال عمرك .. بتآخذ بنت عمك غزلان ..
زآيد رفع حاجب : غزلان !
الجده : آيهـ .. بنت عمك ! والقريب أولى من الغريب ! ولا يكون حاط ببالك وحده !!!
زايد : يمه
الجده تقاطعه : زايد بدون بس ولا تكسر كلمتي ..
آنا الوحيده الي ماتثني كلمتها ..
وشنو تبي الناس يقولون ؟ بنت عمه موجودده ويآخذ غيرها !

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -