بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -26

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -26

بعد الغدآ ..
زآيد : يا يمه تو الناس شنو آعرس .. اختي متوفيه لها سنة وانتي اتقولين لي اعرس ..
الجده : يعني متى تبي تعرس ؟ قولي متى ؟ الي كبرك عرسو وجابو عيال وانت بعدك ؟
زآيد ابتسم وقام باس راسها : يمه لا تعورين قلبتس .. ووكت ماابي اعرس بجي لك لرجلينك وبقولك ابي اتزوج من فلانه
الجده : ومن قالك عندك الخيار انك تختار .. لا طال عمرك .. بتآخذ بنت عمك غزلان ..
زآيد رفع حاجب : غزلان !
الجده : آيهـ .. بنت عمك ! والقريب أولى من الغريب ! ولا يكون حاط ببالك وحده !!!
زايد : يمه
الجده تقاطعه : زايد بدون بس ولا تكسر كلمتي ..
آنا الوحيده الي ماتثني كلمتها ..
وشنو تبي الناس يقولون ؟ بنت عمه موجودده ويآخذ غيرها !
زآيد : يما الزواج وقلنا ماعليه .. ع العين والراس بتزوج السنه الجايهـ او الي بعدها .. بس غزلان .. ما آخذها .
فكوني منه لا أموت صرت مدمن شوفته
لو دقايق غاب عني قلبي تضعف دقته
ليتني غمضت عيني قبل عيني شافته
أنا جرحه عندي رقه والحنان بقسوته
وناره بالنسبة لي جنه وكيف عندي جنته؟
ليتني غمضت عيني قبل عيني شافته
امنعوني من غرامه وكرهوني بسيرته
حاولوا يشوهون اسمه في عيوني وصورته
ليتني غمضت عيني قبل عيني شافته
فاطمة : ماشالله عليك يمه .. طالع تهبل
ابتسم زايد لأمه وباس راسها بعد ماكان واقف يضبط الشماغ جدام المنظره ..
فاطمة : وش رايك ادور لك بنت الحلال الزينه
زايد وهو يضحك بصـوت عالي : ماتمللتم وانتو تسألون هالسؤال .. وبعدها قال باستهزاء وهو شايف الجده ماره : بس خبري انتو دورتو لي على وحده من زمان ليه بعد تسألون !
فاطمة بتعجب من اسلوبه المفاجئ .. مدت له البخور والعود وتعطر وظهر معاهم ليوصلهم و يروح يستقبل المدعوين ..
فرح
فسـتان ابيـض ملكيـ ناعم جدا من تصـميم غزلان وخياطة على احد الأيدي الماهرة الي يتعاملون معها ..
كان الفســتان و الموديل رائع جدا وفرح محليـته اكثر بشـعرها الي صابغته بنـى فاتح وخصـل عسـليه و رافعته شنيـون و تاجـ ناعم جدا على مقدمة راسها .. والحنآ على راحة كفوفهاآ مزيدتها حـلا وماعطتها طابع اكثر جمال و أنثوي
غزلان
فسـتآن رصـاصي مخملـي ناعم جدا طويـل واكسسوارات حمرا ومكياج احمر صارخـ معطيها فتنهـ اكثر وجاذبيهـ .. شعرهـا عاديـ بس نافختهـ و اكسسوار على جنبـ احمر ..
غزلـ
فســتان آسود قصـير واكسسوارات ذهبيـه .. شكلها كان مرة ناعم وحلو لأن كانـت الوان الفستان وشعرها و المكياج كلهـا لايقه لبعضـ ..
نورة
فستان اصفـر طويلـ ناعم جاهز ومن تحت عشبي ومكياج عشـبي .. كان شكلها كيوت ومعطيها عمر اصغر من سنها .. وخصوصا بشعرها الطويـل كان شكلها رووعه
زينهـ
فستان اسـود قصـير مشابهـ لفستان غزلـ لكن اكسسوارات فوشـيه .. كان شكله مرة حلو وناعم ..
مي
فسـتان وردي طويل واسعـ تبيهـ يغطي كرشتها .. بس ماتدري انها كانت بجد فاتنه واللون لايق عليها كتييرر .. وكانتـ قاصهـ شعرها قصـير ( شارب ) وكانت مررة لايقه عليها القصهـ بس ماخبرت مصعب
مروة :
فستان احمر قصـير واكسسوارات حمـرا ...
دخلتـ بلهفه للبنات وبسـ شافتهن لمت غزل
غزل : وحشتيييني يا نذله .. ليه جايين على هالتوقيت المزعج
مروة : كل من عمك وش نسوي به ؟
غزل : شهالـزييين رووووعه ..
مروة بخجل : تسـلمين انتي احلى ... ناظرت مي وشهقت
: يااا ......... ماتتسمين وين شعرك !! اوففف راحت عليك من امي
ولااا اقووول من مصعب ..
تدور .. وين ميشووو ..
ناظرت مشاعل الي كانت لابسه فستان ابيض مثل فرح وشكلها مرة كيوت ومي مجلستها ع الطاوله ..
خذتها وجلست تبوس بها ..
مي وهي تصرخ : مروة تكفين وديها لمصعب .. خايفه يشوف شعري هنا ويبهدلني ..
غزلان وهي تضحك وتسلم على مي : مردو بيشوفك سوا هالحين او بعدين
مي : لاا بعدين استفرد به مقدووورة بس هنا مستحيل
ضحكت غزلان وهي ماشيه بمشاعل : انا اوديها لعادل وهو يعطيها مصعب
زينه من وراها : لا آمي .. انا بطلع لعادل هاتيها ..
ضحكت غزلان وسلمتها لزينة وركبتـ الكوشه اتعدلها ..
مروة التفتت وشافت شهد : ههههههههه اخبااارك
شهد ناظرتها باستغراب بعد ماسلمت عليها : على وشو الضحك
مروة اتذكرت مرة ثانيه : هههههههههههههه خبروووني عن الفستان بوجه بنييدر
وهي تكمل : لا ماعليك مايناظر اخوي فديتهـ مؤدببب
عبست بوجهها شهد والكل صار يعرف عن هالـحادثهـ
وهي نازلهـ شموخ كانت بوجهها
شموخ : يعطيك ربي آلف عافيهـ على هالمكان .. يجنننن ..
غزلان بابتسامه : من ذوقك يا عمري
شموخ : نخدمك بعرسكـ انشالله ..
غزلان ناظرتها : مستعجله كثير .. مو كانو تو الناس على هالدعوى
شموخ ضحكت : ليه ؟ .. خلصو من محمد يجي دورك .. و من ناحيه الولد .. مصفوفين عند باب بيت جواهر ..
ضحكت غزلان ومسكت يدها وسحبتـها لطاوله عليها صديقآت غزلان ..
آه لو تــــدريـــــــن وش صار بالناس
ساعة دخلتي و شافوا الناس زينك
منهم من اللي صابه ملـــيون هوجاس
ومنهم من اللي صار حلمه بعينك
واللي تباهت بالجـــــــواهر والألماس
عافت جواهرها بشوفة جبينك
غيرك تباهت بعطرها وريـح الأنفاس
ومن عطرك أنتي الورد ذاب بيدينك
واللي لحــــقــــــها بأسمها كم نوماس
شافت عذاريب أسمها عند زينك
أسمك (فرح) والأسامي على ساس
أسمك يعكس للبشر نوع دينك
و شعرك مـــثـــل الليل والليل حساس
وخدك كما الجوري بيّن حنينك
ورموشك خدره ... وعيونك السود نعاس
ومبسمك كالخاتم لزينك يعينك
كامله ومكـــمــــــله وزينك بلا قياس
والعود يغار لا شاف جسمك ولينك
أنتي مــــلاك الحفل بين الأجناس
لا و أهني من هو أصبــح ضنينك
و معرسنا (محمد ) على العين والرأس
محمد والنعم ذخرك ويمينك
محمد بين الناس كما طير قرناس
يشهد له بالمـــجد ماضي سنينك
و ما قول غيـــــر ياليت تدرين بالناس
ساعة دخلتي وشافوا الناس زينك
منهم من اللي صابه مليون هوجاس
ومنهم من اللي صار حلمه بعينك
زفــتها كانتــ مثآليهـ .. روعه ..
العرسـ كانـ صغيـر
وخصـوصا ان اهلـ فرح معدودين .. والأهل من الصـوبين ..
كانت تنتظر هالليله اكثر من ثلاث شهور.. كانت احلامها تمشي قبلها وهي داشه في قاعة العرس .. كانت سعادتها ما تنوصف ..
وكيف ما تستانس واليوم بتعرس وبتاخذ حبيبها ..
كانت سعادتها مرسومه على شكل ابتسامه حلوه على شفايفها ..وآمالها تركض على كوشتها قبلها ..
وكل الحريم عيونهم عليها .. اللي يشوفها يقول عنها ملاك .. بفستانها الأبيض ..
جنها فراشه في حديقه .. ولا جنها ملكه من الاساطير ..
محد تركها مسالـمه لحالها من التعليقآت ..
كانـ شكلهـا فاتن مررة ..
حآسهـ ان قلبها واقع بالأرض وكلـ شوي وحده من البنآت تركب الكوشهـ وتخبرهـا ان بعد كذا محمد جآي ..
فرح لغزلان : يرحم امك خلاص لا عاد تجون تقولون لي بيدخل .. بليز
غزلان وهي تضحك : اكيد لأنو الحين بيدخل
مرتبكهـ ..
اليومـ زواجها على محمد ..
اما محمد ..
فكان مب مصدق اللي يشوفه الحين .. صار معرس ؟؟ واخيرًا .. !!
وبياخذ فرح !! وهو كان فاقد الامل في هالعلاقه .. !!
كانـت فرح بالنسبـه له شـي مايقدر يوصـل له بسـهوله ..
كانتـ تتغـلى عليه كثــير
من أيام ماكان يناظرها بإعجاب لحد مااعترف لهـا ان يحبها ويبيها وان ماراح يلعب عليها مثل باقي الشبآب..
تخيل هاللحظه لحظه بلحظه طول هالوقت .. عاش الدقايق مروا الشهور كأنهم سنين !! لو كان بأيده جان عرس يوم الثاني الا نفس اليوم !! بس على قولته محد يأخر العرس الا الحريم وهذي سوالفهم !!
الضحكه تبين في عيونه .. اللي يشوفهم .. يقرا ملامح وجهه في عيونه ..
عيونه فاضحته .. السعاده طايره ..
واخيرًا .. بيشوفها .. وبتكونـ ملكه ..
دخلـ القاعه..
دقايق .. وثواني .. ولحظات ..
تمر عليه كأنه في حلم .. كان بعيد عن الكوشه .. الود وده يركض لها ..
بس ..!! الناس ..؟؟
صد .. شاف اخوه .. واقفـ وراه .. وجنبـه ابوه وعمته ماسكه المبخر بيدها وتسمي عليهـ..
غزلان وهي ودها تضحك وهي تناظره : اقول لا تطيح بس شوي شوي
محمد ظل ساكت ومارد عليها ..
شلون وشلون يرد وهو قلبه معلقـ بالي راح يقابلها هالحين ؟ ..
تقرب محمد من الكوشه .. وكل ما يتقرب قلب فرح يدق ويدق .. كانت مرتبكه.. متوتره.. لدقايق ماكانت تبي هالعرس.. كانت تبي اتم في حضن امها .. كانت تبي تروح عند امها وتصيح وتقول ماتبي العرس تبي حضن امها ..
بس يوم رفعت راسها.. تلاقت عينها بعين محمد .. نست كل اللي كانت تتمنى تسويه .. عاشت دقايقها او بالأحرى عاشت احلى ليله ...
همس لها بحب : مبرووك ..
فرح بخجل : الله يبارك بك ..
وقف معها وسلمت على عمها وسلم عليهم وطلعـ ..
كانتـ مرة خجلانهـ
وبالكاد ترد عليهـ باجابات ايهـ و لآ ..
وغزلان كل شوي تركبـ وتحرجهم وتنزل ..
وغزلـ ماقصرت مع محمد أبد ..
كلـ شوي مطفشته لين ماهددها ..
غزلان وهي راكبهـ لهم وحطت الخواتم ع الطاولهـ ..
غنت لهم اثنينهم وهم واقفين وكانت تناظر فرح الي احمر وجهها خجل : حبكـ قتلني محمد ..
ضحكت فرح وهمست في اذنها وغزلان بالكاد تسمع صوتها ..
فرح : قولي لهم يحطونها
غزلان : انتي فين والناس في فين ..
فرح ناظرتها بمعني بلييز و نزلت غزلان وخبرتهم
لبســته الخاتم ولبسـها الخاتم ..
وبعدها قصـوا الكيكـ ..
ماكانو راح يطولون كثـير لأن كانو بسافرون اسـبوع الإمارات اليوم التاني الصبح ...
فبحدود السـاعه 12 طلعـوا على الجناح ليـصورا ويجو الشـباب يـصورو مع محمد ..
دخلـو ولبـست فرح غطا عليها عن اولاد عمها
كانو بالداخل زايد و زياد و عادل و بندر والجده و العم خالد وفهد و راشد
والبنآت ..
البنآت صوروا مع فرح وطلعو ماعدآ نورة و غزلان ..
والشـباب صوروا وظهرـوا ماعدا مازنـ عاملـ فيها رزه وواقف معهم ..
فرح كانت مع البنات لين مادخلت الجده وقالت : يلا يا بنات نتركهم لحالهم ..
سـلمت عليهم وطلعو ماعدآ مازن ظل واقف..
فرح ناظرته : مازن حبيبي وشبك ؟
مازن : لا تقولين حبيبك وجدامك زوجك
فرح كانت تبي تضحك بس خجلانه ومحمد واقف وراها
محمد : يا شيخ تنتظر شي..
مازن ناظره وهي يعدل شماغه الي ع راسه وكان شكله مرة كيوت .. : سلامتك يالشيخ ..
محمد : يعني بلاش الوقف هنا اظهر ..
دخلت نورة وهي بداخله تضحك على مازن الي حلف ان مايتركهم لحالهم سحبته معها وطلعت ..
اما فرح ماقدرت تمسك نفسها ضحكت بهدوء ..
محمد من وراها مسك كتفينها : دوم انشالله ..
ناظرته بابتسامه وعينهـا تلمع دموع ..
فرح بهدوء : مبروك ..
محمد بحنآن : بلاها الدموع .. الف مبرووك ..
حضنها بهدوء وهو يقول : منه المال ومنك العيال ..
ابتسمت فرح وحضنتهـ بكلـ مالله عطاها من قوه وتحمده فيها على النعمه الي عطاها اياها ..
غزلآن وهي جالسـهـ جنب شموخ و تحكي لها بهدوء .. : مادري .. بس مو متطمنة من هالناحيه ابد
شموخ : طيب انتي حكيتي معها ؟
غزلآن : والله مو عارفة كيف احكي معها .. بعدها متعلقة في احمد حيل .. واتقول انه تزوج مدري خطب .. بس مو اتوقع لأن لو كان فعلا خطب .. كان ع الأقل ع الأقل الجوري كلمتها .. انتي تعرفي كيف الجوري كانت جريبة من غزل ..
شموخ : طيب سألو .. وبعدين .. امم .. مادري بس هو لحاله الصبي رافضها لازم تنساه ..
غزلان : كل هذا في كوم و جدتي تبي بندر لغزل في كوم
شموخ : يآخي لا تغصبونهم .. وبعدي الرجآل بجي لحاله ويتكلم
غزلان : بس سكري ع الموضوع لا تسمعنا الجده دلحين
تنهدت غزلان بتعب وهي مو عآرفه وش الحل ..
غزل وهي دآخله عليهم الصاله : حمود دق يقول وصـلوا ..
الجده : الحمدلله على سلامتهم ..
هيا : انحط الغدآ طال عمرك ؟
الجده : ايه لبى روحك بس سألي الرجاجيل أول ..
هيا ناظرت زينة : زينة يما لبسي لك حاجه و شوفي رجلك وقولي له ..
الجده ناظرت البنآت وهي توجه كلامها لهم : لحد يقرب من المجلس به رجاجيل كثر ..
زينه قامت من جنب نورة و هي رايحهـ تخبرهمـ
بعد الغدآ ..
زيآد : زايد بغيتك بموضوع ..
زايد قام معه وطلعو اثنينهم يتمشـون ..
زياد : كلمتني الجده من كم يوم .. تخبرني عن رفضك لغزلان .. ممكن اعرف ليه
زايد : ممكن اعرف بصفتك من تكلمني
زياد : يا زايد ما بنا هالكلام .. انا اخوك .. هذا اولا .. ثانيا لو الجده فاتحت الموضوع مع ابوك تعرف وش بتكون ردة فعله
زايد : وش بتكون ردة فعله
زياد : بتكون انت الحرمه وغزلان الرجآل ..
زايد تنهد ..
زياد : ممكن تعطيني سبب واحد ليه انت رافضها :
زايد : مااعتقد ان لازم تعرف .. بس الزواج يا زياد عشرة سنين .. ماهي يوم ولا يومين وخلاص ..
وانا البنت ماهي دآخله مزاجي
زياد : ههه .. انت عارف ان هالكلمه ماتمشي بقاموس الأهل ..
زآيد : لا بتمشي
زياد : اضحك على نفسك يا خي ..
غزلان بنت ولا كل البنات ..
لا تقوي راسك ترآ هالعمايل ماهي بصالحك ..
امش بنفسك لأبوك وخبره ..
زايد : مسامحه خوي ..
زياد ناظره بعصبيه : زايد بلا هالحكي وحركات البزران ..
مستحيل حد يرفض غزلان و بدالك انت عشره !
لكن لولا انك القريب اولى من الغريب ..
فاحشم حالك وبلاها تطول في الموضوع ..
صحيح البنت تبي تكمل دراستها .. لكن مصيرها معك ..
ولو انك حاولت تثني كلمة ابوي و الجده والله بقومون عليك القيامه
زايد سكت عنه لأن عارف الكلام مع زياد حلقهـ دائرية مافيها مخرج و مالها نهاية ..
زينه وهي تناظر نورة و غزلان وشموخ الي معها ..
وغزلان اتناظرهم وخايفه تقول شي وزينه تزعل ..
والحال مع نورة وشموخ
زينه : بليز قولوا لي وش الحل .. اليوم بجي يسألني مثل السؤال ... لحد مايشكك فيني ..
والله مني عارفه وش اسوي ..
غزلان بتردد : زينه .. بس انتي غلطآنه ..
زينه : ليه !
غزلان : لازم كنتي اتخبرينه
عارفته عادل اخوي ومستحيل مستحيل يضرك ..
بالعكس .. بكون فاهم حالك اكثر من أي شخص ثاني ..
نورة : صح كلامها .. انتي غلطآنه ..
شموخ : الزين كلنا خايفين عليك .. فآنتي بنفسك خبريه الليله .. قبل لا هو يفتح معك موضوع ..
زينه تنهدت بتوتر ..
غزلان : مالازم اتخافي .. خبريه بهدوء وبالعكس .. راح يوقف معك .. هو بالنهاية زوجك يا زينة ..
غزل بهدوء : يما .. والله تناسبه .. انا متأكده الف بالمئة تناسبه ..
الجده ناظرتها وهي تحاول تغير الموضوع : ام شموخ هنا لازم اقعد معها مااقابلك ..
غزل : جده تكفين ..
الجده : انتي بس جالسه تحكين كذا لأنك ماتبين ولد عمك ..
غزل بهدوء : يما .. والله انا ابي له الخير .. وغيرها ماكو ..
الجده بنفاذ صبر من غزل وموالها : طيب .. بفكر في الموضوع وبستشير الرجاجيل ..
بآنت ابتسامه على ثغر غزل .. ابتسامه نصـر
الثـــاني والعشــرون
الفصـــل الأولـ
يا خسارة حبنا فيكم حــــــــرام واتضحلي معدنك على العموم
ما على شوقك ولا حبك مــلام والملامه هي على قلبي اليوم
لو نسيتك من حياتي والسلام نعمة النسيان من رب رحـــوم
من ترى يتحملك بد الانــــــــام غير قلبي انت ماعندك عـــزوم
غزلان
قلت وانا اسابق دموعي الي على وشك انها تنهمر :
طيب ممكن اعرف ليه تخبريني بهالحكي ..
نورة : لأن عارفة ان انتي الي ضيعتيه من ايديك بغرورك وكبرياءك الي مالو داعي
اخذت نفس وانا مابي ابكي جدام نور
واصـلا ليه ابكي ..
انا ماحبهـ ..
لا ماحبهـ .
بس قهر..
بس ليه يرفضني .. هو عارف انا منو لـ يرفضني
نورة ربتت على كتفي : لا تتأسفي .. لأنو ماراح ينفع اسفك . انا جيت عشان اصحيك من غرورك الي انتي فيه ..
وكانك بغيتي يرجع لك لحقي على نفسك ..
تحاول تكذبي على نفسك بهالحكي وتتظاهري ان مافي شي
بس يا غزلان والله لو شفتيه يتزوج غيرك و يديه تنجمع بيدين غيرك
بتموتي الف مليون مرة
قلت بهدوء وانا خايفه تفضحني دموعي: انا ماحبه ..
ضحكت نورة باستهزاء ووقفت : شفتي كيف .. بعدك على غرورك ..
طلعت من عندي وهي معصبه ..
صحيح كلامها ؟
؟؟
جلسـ ع السـرير وهو يفكر بكل الي يصير له ..
من غيابها وهو منقلب حاله ..
يطلع ويرجع ..
يحاولـ ينسـى ..
لازم ينسـى ..
كيف ينسـى ..
لكن ... مستحيل يظل على نفس هالحـآل ..
هالـحآل متعب ..
تنهد وهو يناظر حواليـنهـ .
تذكـر اشـيآ كتيـرة مرت عليه
ومنهـا .. هي ..
مارح يقـول حبها .. ولا أعجب فيها ..
لكنـ ..
مازال يتذكرها ..
مازال يتذكر المواقف اليـ مرت عليه وهي فيها ..
مازال يتذكر تفاصـيلها
ملامحها
حركاتها
صـوتها ..
يتذكر
ايهـ يتذكر وحافظ ..
وين راح تـوصل يا بندر معها ..
معقـوله يكون في شـي
ولا مجرد مرور ع البـال يتكرر ويتكرر ..
وبعدين ينسـى.. ؟
بس..
مايبي ينسـى
نورة ..
طلعت من عندها وانا مني عارفه ليه غزلان بعدها تتصرف بهالطريقه ..
تحبه .. ولا مو بس تحبه الا تموت على تراب رجلينه .. بس مستحيل غرورها يسمح لها انها تعترف بهالشي ..
طلعت على الغرفه الي فيها البنات والكل كان ينتظرني ..
غزل بتردد : وش قالت لك ؟
شهد : بعدها رافضه
زينه : بليز قولي لي حست لنفسها ..
قلت باستهزاء : مستحيل تحس لنفسها ..
مي بعصبيه : اففففف .. يا ناس لازم نحسسها .. ترا والله اذا زايد جد رافضها بقول لخالتي تدور له على غيرها ..
زينه : لازم نسوي شي ..
شهد بهدوء : امم .. عندي فكره .. بس لازم احد يطبقها ويكون يعرف يصيد الكلام ..
زينه : اممم .. طيب احكي ..
شهد : .......
زينه
حبيت فكرة شهد مررة ..
قمت من مكاني والوقت كان متأخر شوي والبنات سهرانين مع بعض ..
زياد بر البلد فـ نورة مع ولدها في بيت عمي فهد ..
والبنات بعد كلياتهن متجمعات هنا ..
فأنا طلعت من عندهم و رحت ع داري و شكلو عادل مابعد وصل..
بس لما دخلت ع الغرفه لقيته صاحي وجالس ع السوفا ..
من شكلو ماكان يبان ان مزاجه كويس
خلعت عباتي و مشيت لحده بست على راسه ..
مسك يدي وجلسني جنبه ..
بهدوء : كيفك ؟
عادل : انا بخير .. وانتي كيفك ؟
زينه : الحمدلله ..
عآدل : تأخرتي كان ؟
زينه : لا البنات لحد الحين جالسين .. قلت اوسع صدري معهن ..
عآدل : وزوجك ماله نصيب منك ؟
زينه بابتسامه حب : افا ..
عادل باس يدي بهدوء وكأن يفتتح الموضوع . حفظت الحركه ..
زينه : احكي ..
عادل : وش احكي ..
زينه : مدري .. اشبك ...
عآدل .. : ولا شي..
ليه ؟
زينه : مدري .. منت على بعضك ..
دققت في عينه وقالت : يبان ان في كلام ..
ابتسم عآدل : ماهو انا الي راح احكي يا زينه .. انتي الي راح تحكي لي .. وش بك ..
زينه نزلت راسها ووقفت ..
سحب يدها : فين ؟
زين : ببدل وجايه ..
عآدل بإصرار : لا تتهربين يا زينه ..
زينه جلست بنفاذ صبر وناظرته ..
عآدل : احكي..
وش صاير ممكن اعرف ؟
ابي زينه ..
ابي زوجتي ..
زينه : ليه انا منو
عآدل : منتي انتي ..
زينه بتردد : عآدل ..
عادل :....
زينه : عآدل انا...
عادل : احكي ..
زينه : أنا.. عندي كم مشكله ..
عآدل ؟
زينه : يعني مشكله عن ..
عآدل : ..
زينه : انا عارفه انك تود هالشي اكثر من اي ثاني بس ..
عادل : احكي يا زينه وترتيني
زينه : عادل انا .. انا مااقدر انجب .

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -