بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -28

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -28

غزل سحبت معهـا شهد وراحو على جناح مروة ..
شهد : وه ياربي شهد فشييله كل ماشفتكم يوم بندر طلع بوجهي ..
ضحكت غزل : حديثا عنو بغيت اكلمك بموضوع بس خلو لوقت ننفرد فيه افضـل ..
شهد : طيب ..
دخـلو جناح مروة الي كان مرة ناعم ..
الصـالهـ كانت بلونها المفضـل الفوشي .. والأثاث بالأبيض ..
ومطبخ صغير لأن هو الويد الي بالدور الثاني ولونه كان الأثاث كمان ابيض و فيه رصاصي..
أما غرفتهـا النوم كانتـ كل رصاصي وفوشي ..كان مره بنوتي الجناح ..
ابتسمت لهم وقت دخلو وحضنت غزل ..
غزل ناظرت غزلان الي كانت جالسه وباله ماهو هنا ابد ..
سحبتهم مروة برا
غزل : واخيييرا بتعيشوا هنا .. اشتقنا لكم
مروة : اففف ارجوك هالحين بتتمللين مني كتيير ..
غزل : افاا .. انا ؟؟
مروة : ايهـ .. جريب من بيتكم .. وقولي 24 ساعه عندكم .. و معك بالجامعه ..
شهد : والله ؟؟؟
مروة ناظرت شهد : أيهـ .. قلت لبابا ابيـ الجامعه الي انتو فيهـا .. فماراح يردني فور شور .. بس ان ع التخصص ..
ومدري للحين ... ودي بتخصص غزلان لكن ميولي وكذا للأدب .. يعني اشوف نفسي كذا مدرسهـ
غزل : مدري ليه طايحين بالتدريس .. انتي ومي
شهد تكمل : وشموخ
غزل : يا ناس ماتحتاجون هالشغلات ..
مروة : يا زيزو الشغل هوايه .. سوا كان الراتب كويس او لا انا ودي اكون مدرسه ..
مثـل ما المعلمات كسروا راسنا .. بس طبعا انا ماقصرت مقالب معهم ..
وضحكت و هي تتذكر أيـام المدرسه .. وكملت : بس بعد شخصيتي اس بيرفكت للتدريس ..
غزل ابتسمت : الي يريحك ..
مروة وهي تناظر الغرفه : طيب قولو لي اوكي ؟
غزل : روووعه ..
مروة : باقي البقايا الي في البوكسات .. وملابسي .. و اكسسوار الحمام ( اعزكم الله ) و ... التيفيييي ماوصل ..
شهد : ههههههههههه .. مسكيييينه .. تعالي بيتنا ..
مروة ضحكت : لاحبيبتي را يوووصل
ناظرت جوالها الي رجع يدق ..
متردده اترد او لا ..
عارفه نورة و كتر ماتحن ..
غزلان : نعم ..
نورة بعصبية : لا ليه رديتي يا شيخه كمان ؟
غزلان : نورة والي يسلمك مالي مزاج .. اخلصي ..
نورة قطعت التلفون في وجهها ..
تنهدت غزلان .. وهي عارفه نورة لما حد يعصبها تعصب كتير...
وغزلان لو ماالمزاج الي هي به كان قلبت الدنيا على قفلة التلفون الي سوتها دلحين نورة ..
لكن قامت من مكانها ولبست غطاها عدل و طلعت ..
غزل وهي تناظرها : راجعه البيت ؟
غزلان : ايه .. بتظلون هنا ؟
غزل : ايهـ .. تحملي بنفسك ..
غزلان ابتسمت ومشتـ نازلهـ لتحت ..
شافت عآدل واقف و معو زايد عند البوآبه ..
غزلان : عآدل فين السايق ؟
عآدل : مشى ارسله عمي ..
غزلان : اففف .. طيب فيك توصـلني ..
عآدل : لا توي كنت بمشي وزايد طلع معي ..
عادل التفت الى زايد : فيك توصلها ؟
غزلان فتحت عينها على وسعها وهمست بعصبية : احد طلب منك !
عآدل ناظرها : وش بك بوصلك الرجآل !
غزلان : وآنا مابي اروح معو ؟ اذا ماتقدر توصلني ليه تعزم الغير ليوصلني
عآدل : اقول زين مني عطيتك وجه .. تبينه يوصلك روحي معو ..
زايد بهدوء : تعيـ بوصلك بطريقي..
ناظرت غزلان وقالت بقلبها : آبات هنا لي اخر يوم بياتي ولا اركب معك ..
والتفتت بتمشي مسكها عادل من يدها : اقول تبين تروحين روحي معو ولا لا تروحي تني على راس ابوي .. ترا والله اذبحك الي فيه مكفيه ..
غزلان : افففف ..
ناظرت زآيد بملل : تسمح توصلني ..
زآيد مشـى لمكان سـيارته : يـلا ..
غزلان ماكانتـ تبيه يشـوف تعابير وجهها الي باين حده متضايقه ومعصبـهـ فغطتـ وجهها ومشـت لحد السـيارة ..
وتوها بتفتح الباب الي ورا : شايفتني سواق عندك !
غزلان بهدوء : منت محرم لي يا شيخ ..
دخلت وقعدت خلف كرسيه و تنهدت ..
اما هو ماحب يجادلها فدخل السـيارة وتحرك ..
الهدوء كان سيد الموقف
وبسـ جوال غزلان اليـ يدق كلـ شوي وكانت نورة الي متصـله ..
بعد مانفذ صبرها ردت عليها و زايد كان ينآظرها كل شوي ..
نورة : آسفه غزلان بس عصبتيني ..
غزلان : ....
نورة : ترا والله ماهو قصدي بس ..
غزلان بهدوء اشبهـ للهمس : نورة يرحم امك الي فيني يكفيني .. لا عاد تدقي ولا عاد تجيبي الطاري.. النفس عافت كل ماحواليها ..
نورة بتعجب : ليه انتي ما
غزلان اتقاطعها : عندك شي تاني ؟
نورة : لا .. فينك ..
غزلان : راجعه البيت ..
نورة : فيني اجيك ؟
غزلان : لا .. مابي اشوف احد ..
نورة : غزلان ..
غزلان : مع السـلامه ..
وقطعت الإتصـال و التفتت لعين زايد الي تراقبها من المنظره ولفتـ بوجهها للمنظره وحمدت ربها مايقدر يشوف تعابير وجهها
ناظرها وهي تحاولـ تصالحـ مابينـ هم
زياد : يا عمري يا نورة .. مالهـ داعي هالهم الي تشـيلينه ..
نورة : بس يا زياد لازم حد يتصـرف .. اثنينهم الكل عارف هم لبعض .. الكل متوقع من زايد يتقدم لها ..
والإثنين راسهم يابس ..
زياد تقرب منها بحب وحوط راسهـا بيدينهـ وباسهـا بين عيونها .. : شرايكـ نطلع نغير جو مع خالد بعدها للعشا نروح بيت عمي..
ومنها تنسي كل اليـ حاملته على راسك ..
نورة بدلع : لا مابي ابي اجلس معك هنا..
زياد بخبث : والله اهون واجلس هنا هنا مكاني ..
نورة وهي تبتسم : لا خل نطلع .. خلوود شكله متملل ..
زياد : تصرفين ؟ طيب طيب .. يالله انا بدخل اتروش وطالع جهزيه وانتي بعد تجهزي .. طيب ؟
نورة بابتسامه : كويس ..
زياد باس يدها : يالله حبيبتي .. ولا عاد اشوفك كذا .. طيب ؟
نورة بهدوء : طيب ..
مشتـ عنهـ وراحتـ اتشوف خالد اليـ كانـ نايم .. صحّتهـ لتجهزه وتجهز نفسهـا ويطلعون ..
طرشتـ مسج لميـ وهي بعدها بخاطرها على غزلان وحركاتها ..
محد يبي يضغط عليها لكن تصـرفاتها تحتاج د يقدر عليهـا ..
والشخصـ الوحيد الي يقدر عليهـا هو زايد...
رجع لبيتـ عمه وهو مصمم على الي بباله ..
اليـ بباله بسـويه ..
خلاص قرر..
وقراراته تتنفذ
مثـل لو كان قرار عمل وخطر بباله ينفذه بنقس الوقت بمجرد اشارة او اتصـال ..
لكن هذا راح ينفذه عن طريق كلام ..
دون مشاورة ..
شـلي غير باله .. مايدري
لكن هذا الي يبيه..~
دخلـ البيتـ بهيبته ..
ناظر مازن : امي فيذا ؟
مازن : امك ؟
زايد : الجده
مازن : مع ابوك و عمي راشد و كآنو عمي خالد
زايد : احلى ..
طيب اي احد ثاني ؟
مازن : لا حياك اقلط ..
ضحك زايد بجاذبية و دخلـ المجلس..
لمحتهـ الجده : يا حي ذا الزول ..
باس راسها و يدها وبعدها راس ابوه و عمومه .. جلس بهيبه جنب الجدة وهو يعدل شماغه ..
الجده : آمر طال عمرك ..
زايد : يطول بعمرك ..
طلبتك ..
الجده : يا لبيه عيوني ..
زايد بابتسامة وهو يناظر ابوه : ابيك تخطبين لي الي ببالك وابيها على سنة الله ورسوله .. وعلى السنة الجديده هي زوجتي وحلالي ..
الجده فتحت عيونها على وسعها ..
ضحك بصوت عالي : ها يا يمه ؟
الجده وهي متلعثـمه بكلامها : من بنيتي الي ببالي ؟
زايد : إيهـ ..
الجده بفرحه وهي مو عارفه تتكلم : تتكلم جد ؟
زايد بجدية : فيها مزح هالأمور ؟
العم فهد بابتسامه : ومن هي هالبنت
العم خالد : ايهـ وانا ابوك .. ماقد كلمتني بالموضوع
زآيد : توي قررت .. وابي هالشـي يتنفذ
خالد : طيب يا يبا مو بهالسهوله .. ماهو قرار عمل مثل ما انت ظان .. ترى ماهي لعبه .. من هي .. من اهلها من
الجده تقاطعه : وليه خابر ولدي ماياخذ من العيله ويترك بنات الراجحي !
ابتسم خالد : لو كانت من العيله بعد والنعم ~
زآيد : غزلان يا يبا ..
كانـت جالسـه تسـولف مع شهد وبالها مشغول ..
شهد : غزل ..
غزل التفتت لها
شهد : وينك لي ساعه اكلمك وانتي بالك ماهو معي !
غزل : تنهدت بحزن ..
شهد : اشبك .. ؟
غزل : والله مادري .. ابوي ذاك اليوم كان يبي يكلمنا .. بس غير رآيه وقال خل لوقت ثاني .. واحس الموضوع كان له علاقه بأمي ..
ويا شهد هالذكرى تعل القلب .. كل ماتذكرت امي تذكرت خالي .. وكل ماتذكرتهم معناته تذكرت علة القلب..
شهد بحزن على حال غزل : غزل خليها على الله .. واذا الله كاتب انو يصير شي .. راح يصير ومحد يقدر يوقفو .. طيب ؟
غزل : طيب ..
وبدخـوول نورة وزياد : غزل : يوووه يا ناااااس جعت انا ..
قامت من مكانها لتخبر الكبار بوصول باقي الحضور ليحطو العشا
وقعتـ هالكلمهـ عليها مثـل وقع الثلج ..
بهالسرعه وهالسـهوله قرر ..
بس لو ترفض غزلان؟؟؟
ركضت لداخلـ بسرعه تبي تشوف اي وحده من البنآت تخبرها ..
شافتـ زينهـ و نورة حكت لهم الي سمعته ع السـريعـ ..
نورة شهقت : احلفي بالله ؟؟؟؟
شهد : يووه فااد ماسويتي يا فرح
مروة : اتصـلو عليها
زينه : بنات لا تتصـلو بها حرام .. والله لو انا بالعسل وانتو داقين كل دقيقتين لأكوفن بكم ..
ضحكت شهد : لا ؟
زينه : لا والله حرام
مروة بتردد : مم صح كلامها .. طيب نطروا هم جايين بكرا المسا..
زينه: اي بليز ماراح يصير شي لو انتظرنا لبكره .. بعدين ماظنتي راح يكلمونها قـبل بعد بكره ..
نورة : يا ويللل حالي
غزل :ا مم .. اوكي مزاجها راح يصفـى شوي الي بكره..
غزل : ايه انا عارفتها رجعت البيت بتضبط لها لوسيتا كوفي و حمام و راح ترتاح جسديا من التعب وخلها تريح شويآت وانا بكلمها ..
زينه : اي افضل كذا ..
تنهدت شهد ..
مروة بابتسامة : عمليآت شآقه
الكل ضحك وعآدو للي كانـ شاغلهم .. وهم كلهم بالهم بردة فعل غزلان لو يوصـلها لها الأمر ..
ابيـك تـؤمن ~ بـ / انكسـاري ~ ليـا غبـت
و " ابيـك " تشعـر فـي دمـوع المحـاجر
× ماقـول × أنـا فـي غيبتـك طحـت وانصبـت
اقـول : جـرحي : صـار عشـق الخنـاجر!
جلسـ ع البحـر وهو بالهـ مهموووم ..
عشـرة سنينـ معها تروح فيـ ثوانيـ لجلـ خاطر من ؟؟
لجلـ خاطرهم ؟
طيب هم مااهتمو بمشاعره ؟ ولا مشاعرها ؟؟
ضحيـه كبرياء وحقـد !! ؟
لازم يـصلح الأمور ..
وعدها وهو قـد وعده ..
يعشـقهـا وعشـقهـ غلابـ ــ ــــ ..
كأنهـ مقيد بقيـود عائـليهـ تمنعهـ من ان يرتبط بحبـ حياتهـ
لكن ماعاد لهـ اهميهـ كلـ الي حواليـنهـ
ذاق المـر بدونهـا وهذا الوقتـ جا ليسترجعهـا ..
هيـ ملكهـ .. وراح تظلـ طولـ ما حيـآ ..
حبــهـ لها ماهـو حبـ اطفآلـ وممكن يتخلـى عنهـ بكلـ سهــوله ! ..
الرابع والعشـرون
ماقـبل الآخيـر~
عشـان الحب
واليـ بيني وبينك
عشـان الحب
عشان ايامي وسنينك
ابيك تراجع احساسك
وتنسـى جروحي وآلامك
حرام إنـأ في هذا الحب
تضـيعي أيـامي وايامك
أدري البعد أثـر فيك
وتدري البعد ذابحني
حبيبي
الله يخليك
ابي ترجع تريحنـي
آنـا اترجـاك
لا تنسـى
ليـالي الحب وسنـيني
وحـآولـ لجل حبـي لك
انكـ ماتخليـــنـــي
عشـان الحـب
واليـ بيني
وبينك
كآنت تحلم وكآن الوسادهـ الي تحت رآسها تنقلهـا للعالم الي تحلمـ تعيشـ فيه
لكنـها حاسهـ انو مستحيـل ..
تتخيل لـو كانـت شخصيهـ في احد الأساطيـر الخياليهـ اليـ في النهايـهـ الأمير يتزوج الأميرة ..
بعد عناء ومشقهـ
لكنـ الطريقـ في بالهـا مسدود ..
تدور عن نقطة مضيـئة من الألم ممكن تبعث الحيـاه في قلبها وترجع لها الي خسـرته
بس هالـشـي عندها حاليـا من سابعـ المستحيلـاـ ت ..
ماحددت اي مواصفـات لفارسـ الأحلام
لاـ
الفـارس موجود لكـ ن "الغايب عذره معه "
تزوج سافر مات .. ماتدري ..
حتى الجوري اليـ هي الجوري ماكانت تتصـل فيها ..
قامت من ع السـرير بتعب وهي تناظر السـاعه ..
مارجعـ النوم وتسلل لعيونها مثـل كل يوم ..
اليـوم حاستهـ غير
حآسهـ ان فعلاـ بداية يوم جديد ..
فتحتـ الستار و هيـ تشـوف الشجـر يتجرك بهدوء معلنـ دخول فصـل جديد .. و الألوان زاهيـهـ
تحركـ المشاعر المدفونهـ و تزيد سـرعتها وتتزايد دقات قلب غزلـ
دخلتـ خذت لها دوش سريع و بعدها جففتـ شعـرها الي تود ترجع تقصره
لبستـ فستـان طويل أبيض و جاكيت أحمر ..
اكتفت بملمع شـفا احمر وكحلـ خفيف ونزلتـ ..
البيتـ كآن هادئ جدآ ..
شـافت احد الخادمات حاملـهـ صـينية الشـآي والي وراها حاملهـ صينيهـ كبيره فيها فطاير و كروسون و توست ..
ضحكت وهي عارفهـ حركات عآدل بالويكند ..
يحب فطوره جماعي ..
صادها فضـول اذا غزلان نزلتـ او لا ..
واذا خبر الخطبه وصل لها اولا ..
طلعتـ بهدوء مثـل عآدتها ..
الكلـ ابتسم لها وهي مجتمعه معهم..
حستـ نفسها مرتاحهـ ..
وألوان الورد الي حواليهـا والألوان الي لابسته يعكسـ التوتر و الخوف و الحزن الي بداخل قلبها ..
جلسـتـ معهم وكان الكلـ متواجد ع الطاوله
العم فهد – غزلان – عآدل – زينة – غزل
العم فهد : دامكمـ كلكم هنا .. عندي لكم 3 اخبار ..
عآدل : موجز أخبار العاشره يقدمه لكم الرجل فهد الراجحي
ضكت غزلان : لا ياشيخ احلف بس ابوي مقدم أخبار؟
العم فهد بابتسامه : الخبر الأول .. للكل .. والثاني .. الى غزلان .. والثالث كمان لغزلان
غزل : كانو كل الأخبار لغزلان ؟؟
~ لا تستعجلـي يا غزلـ الأخبـآر لكـ ~
فهد : طيب بابدي بآول شي ..
غزلان .. لك من هديهـ .. اولـ شي ..
شغلتيـ منصـبك في الشركهـ
غزلان فتحت عينها على وسعها : جد !!!
غزل : يآىيي ونااسه زيزو
قامت من مكانها بفرح وباستـ راس ابوها وهي تسمعـ آصـواتهم وهم يباركون لها ..
رجعت جلستـ مكانها وهي مبتسمهـ وفي بالهـا آلف مخيلهـ ومخيلهـ ..
فهد : طيب الخبر الي للكل ..
بغيتكم تهدون شوي ..
مابي حد ينفعل ..
والكلام الي ابي انفذه فكرت فيهـ بعد وقتـ كتير ..
وانا ابيه يصير .. سوا كان بموافقتكم او لا .. بس ابيكم تحطون هالشـي في بالكم لأن اذا صار .. مابي مشاكل ..
عآدل بمزح : ليه يبا ناوي تتزوج ؟
فهد : ههههه .. لا
بس ..
غزل بتوتر : شنو يبا ؟
فهد : اتخذت قرار وانا افكر به من زمان .. أمكم راح ترجع للبيت ...
عآدل وقف وبعصبيه : وشو !
غزل و غزلان مااستوعبوا الي قالـ ه ابوهم بالضبط ..
خصوصا ان غزلان مشغـولهـ بالـخبرالسابق وتخيلاتها
وغزلـ تستنج الكلـام الي بيترتب بعد الكلام الي قالهـ ابوها !
فهد بصـوت جهوري : اقعد يا عآدل وخلني اكمل كلامـي !!
عآدل : يبا انت وش قاعد تقـول !
فهد : الي سمعته يا عآدل..
غزلان ناظرت ابوها بتردد : امي بترجع البيت ! ليش !
وقفت بهدوء : وبعد كل الي سـوته !!
غزل سحبت يد ختها بهدوء وقععدتها مرة ثانية
وناظرت ابوها وعينها مليآنه دموع : ترجع ع البيت ؟
تنهد فهد : انا مخطط للموضوع من قبل .. اولآ انا احتاجها معي ..
ثـآنيـا .. صيح قدرت ازوج اثنين وانا عارف وين بروحون ..
بس بنات يحتاجون امهم .. بجنبهم تهتم فيهم ..
غزل بهدوء ودموعها تطيح : جد يبا ترجع ع البيت !؟
زينه وقفت بهدوء : انا آستئذن .. و توها بتمشي
فهد : جلسي يا بنتي انتي من اهل البيت ويحق لك تعرفين بالكلام كمان ..
غزلان تنهدت وقـالت بصراحه وهذي الشي من طبيعتها : يبا بترجع بترجع معك عآدي ..
بس انا مستيل اسامحها ع الي عملتو
فهد بعد مارفع حاجب وبعصبيه : احكي هالكلام مرة ثانية واقطع لسانك يا غزلان !
غزلان تنهدت ووقفت : هذي الصراحة بابا .. ممكن اتقبل وجودها بالبيت بس اسامحها .. نو وي ..
مشتـ عنهم وهي بعدها مو مستوعبه الي قاله ابوها
معقـوله !
معقوله الحين يفكر يرجعها بعد كل الي عملتو فيه وفينا !!
بين المحاكم يتنقلون وتنزل سمعة بابا في الأرض والحيـن ترجع !!
بس يا ترى شو الخبر التاني الي بابا كانو حيقولو ...
دخلتـ البيت و راحت على جناها فغرفتها ..
لا إراديآ مسكت الجوال ودقت على فرح
فرح الي بالأمس البنات طرشوا لها مسج بس وقالو لها عن الي صار ..
وخبرت محمد ..
و محمد اليـ العم فهد كلماه من قبل وخبره ..
فـ محمد ساعده اليمين ويعرف عن كل شي ..
ومحمد قآلهـ دام هذا الي بريحه بحياته يسـويه ومحد له السلطة عليهـ ولا الجدة ..
فهد ارتا من كلام ولده وهو عارف ان الجزء الأصعب هو المتبقى من الأولاد ..
فرح بهدوء : هلا والله ..
غزلان بهدوء : فرح تخيلي.. تخيلي بابا ناوي يرجع ماما البيت .. تخيلي .!!!
انا كيف ممكن اتحملها .؟ انتي عارفه وش سوت لنا ؟؟
كيف بدنا نعيش مع بعض دلحين ؟
بابا فرحني بالخبر الأول وهو منصبي بالشركه .. وبعدين قال خبر تاني لغزلان بس لحالها ..
و
فرح قاطعتها وهي ببالها الموضوع التاني اكيد عن زايد : غزلان .. ممكن اكلمك بصراحه
غزلان : ...
فرح : انا محمد خبرني لأن عمو خبره اليوم الصبح قبل لا يكلمكم ..
وآنا احسـ ان عمو له الحق يرجعها
محتاج حد بجنبه ..
انا متأكده مليوون بالميه انو عمو ماراح يسامحها على طول
بس صدقيني يا زيزو انكم محتاجاتها ..
سوا في زواج او غيرو ..
وهالشي مابأثر
فـ اذا كنتي جد مهتمه بحال عمو .. روحي استسمحي منو لو زل السانك انا عارفتك ..
وقولي لي بتحاولي انك تتعودي عليها طيب ؟
وسأليه عن الموضوع التاني ..
غزلان ورجعت اتذكرت : همم .. اوكي ..
فرح : يلا حبو حمودي هنا بندق عليكم بعدين قبل لا نركب الطيـاره .. اكلمك جريب واتحملي بنفسك.. بآآآي ..
ابتسمت غزلان : وانتي كمان .. بآي..توصلون بالسلام
~غــريبه !
كيفـ لو ان حالـك ضآيق ومايسـر لأحد
ويجـي لك رفيق دربكـ ومن كلمتين .. ولو حتى ابسط منهم مافي
يـبرى جرحك ويبرد قـلبك .. ~
ناظرت محمد بحب ..
وهو كان يناظر لبسها كانت لابسه فستان طويل وواسع لكن من جنب الصدر ضيق لونه اسود ..
كان شكلها مرة جذاب..
تقرب منها وهو يعدل شعره المبلل وكان تو لابس الثوب
محمد : اكيد عنالوالده ..
فرح هزّت راسها بإيهـ ..
محمد : الله يساعدابوي بس عليهم..
ابتسمت فرح ووقفت له و مررت يدها بشعره الكثيف وهي تضحك : شعرك مرة طول مارح تقصره ؟
محمد ابتسم : مو عاجبك .. ؟
فرح بخجل : بلا حلو .. بس بعد قصره..
ابتسم : طيب ضبطي الكبك حبيبي ..
ناظرته واول غلقت الأزرة الي بالثوب وبدها مسكتـ يده وضبطت له الكبك ..
كان لابس الي هي شرته له .. التمست ايدها بإيديه وحستـ بكهرباء تمشي بجسدها
على كثر ماتعودت عليهـ على كثر ماهي بعدها خجلـانه منه ..
بعد ماجلســت معه اسـبوع حستـ نفسهـا حركات القديمه سخيفه ..
كآن يطلع معها المولات و آماكن كتيرة ..
ماظلـ مكان بالديرة ماخذها لها ..
وعلى كثر ما زاروها .. الا ان كل الأماكن الي راحتها معو حستها جديده و واول مرة توطي رجلها فيه
ابتسمت بخجل وهي تتذكر الأيام القبليه أما هو تركها بسرحانها و لبسـ العقال والشماغ ..
انتبهت له و تحركتـ لمكان الي هو واقف فيه و رفعت رجلينه على خفيف و باسته على ثغره بخجل .. و رجعت على ورا تناظره يكمل تجهيز نفسه ..
ابتسم بجاذبيه وهس حستـ نفسهـا ذايبه من نظراته
والـي زاآد عليها العذاب عطرهـ الي رشـ لهـ منهـ وانتشر بكلـ المكان واقتحم قـلبها ..
تقرب منها لي ماانفاسه خالطت انفاسها : بتظهري كذا ؟
نزلت راسها بخجل : لا حياتي وين؟
ضحك عليها اما هي اتباعدت عنه وهي حآسهـ ان خلآص اذا ظلتـ جنبو .. بتتهوـر
ماتدريـ ان لو هي وقفت مكانهـا كان هو تهـور ..
لبستـ عباتها الخاليـهـ مابها آلوان ومسكرهـ من فوق لين النصـ
لبست كعب تركوازي والشـيله كانـ فيها فصـوص من سوارفسكي تركوازيهـ ~ لبستها و غطت وجهها وخذت الشنطه ..
كلـ هاللحظات كان يراقب حركاتها اللاإرادية وهي تتذكر شي حوالينها تاخذه وتبتسم ..
مسكت جوالها و ووقفت جنبه : نزلو الشنط ؟
محمد بهدوء : آيهـ ..
مد يده لها وهي حطتـ يدها بيده وطلعـوآ سوآ متوجهيـن للمطار ..
~~
صحتـ من النوم وتروشتـ وهي حآسهـ بآلام بظهرها ومرة كانت تعبآنه ..
لبستـ وطلعت من الغرفهـ متوجهـه للمطبخ
دخلتـ وانصدمت من الـي شافته ..
ابتسمت وكانت بتضحك بس خافت يفهمها غلط ..
مي : صبآح الخير
مصعب : صباح الورد ..
مي : بابتسامة جذابه باسته على خده : شعندك ؟
مصعب : وش عندي ؟
مي : آبد .. فطور من الصبح ومن يداتك .. ؟
مصعب : لعيونك كل شـيي يصير
ابتسمت مي بخجل ..
مصعب : مشاعل نايمه ؟


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -